جارٍ فتح الكتاب…

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — المؤلف: المحسن بن علي التنوخي (ت 384 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

المحسن بن علي التنوخي (ت 384 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. فهرس جغرافي
  2. فهرس عمراني عام
  3. فهرس الكتب والمراجع
  4. رموز
  5. الفهارس
  6. الجزء الثالث
  7. مقدمة
  8. مقدمة المحقق
  9. مقدمة المؤلف
  10. ١ الأمين لا يتهم
  11. ٢ يرى مناما فيمزق كتابا
  12. ٣ القاضي أبو خازم يتأنى في أحكامه
  13. ٤ أبو جدي كنية التيس
  14. ٥ لأبي علي الحاتمي في الأمير سيف الدولة
  15. ٦ ما قاله أحد ملوك الهند
  16. ٧ من شعر أحد الكتاب في بيمارستان البصرة
  17. ٨ مدائح قيلت في أبي القاسم التنوخي والد المحسن
  18. ٩ من نظم عضد الدولة
  19. ١٠ من رسالة لأبي القاسم التنوخي
  20. ١١ كان قتل أبي يوسف البريدي أبرك الأشياء على سيف الدولة
  21. ١٢ لأبي علي الحاتمي يمدح
  22. ١٣ يعطي ويمنع لا بخلا ولا كرما
  23. ١٤ بحث في معرفة السارق
  24. ١٥ آيات لإعادة الآبق
  25. ١٦ السرج واللجام في جهاز كل عروس
  26. ١٧ الوزير عبيد الله بن سليمان والجهبذ اليهودي سهل بن نظير
  27. ١٨ عاقبة الظلم
  28. ١٩ خراج الأهواز في سنة خمس وثلاثمائة
  29. ٢٠ خضاب يسود الشعر
  30. ٢١ طلاء يمنع الحبل
  31. ٢٢ الخليفة المعتضد يشهد على نفسه العدول
  32. ٢٣ الحارثي يستهدي النبيذ
  33. ٢٤ صفة نبيذ لا يسكر
  34. ٢٥ الكاتب ابن جبير يفاضل بين الوزير ابن الفرات والوزير علي بن عيسى
  35. ٢٦ دناءة نديم، ولؤم أمير
  36. ٢٧ ألوان من الحجاب
  37. ٢٨ جواب لأبي العيناء
  38. ٢٩ أبو العيناء لا ينسى ما حفظ
  39. ٣٠ أبو العيناء وأحمد بن الحسن بن المثنى
  40. ٣١ أبو خازم القاضي
  41. ٣٢ أبو العيناء في دار الواثقي أمير البصرة
  42. ٣٣ منافرة بين ضريرين
  43. ٣٤ المصالحة بين تاجر أفلس وبين دائنيه
  44. ٣٥ إنفاق بلا دخل، يذهب بالأموال
  45. ٣٦ بين الجبائي والكرخي
  46. ٣٧ الخصال المذمومة في الشيخ
  47. ٣٨ شيخ من أهل المذار يرى مناما
  48. ٣٩ من أقوال معز الدولة
  49. ٤٠ القاضي أبو عمر ينقذ بعمامته شخصا من الغرق
  50. ٤١ الإكثار من الغالية يدفئ في الجو البارد
  51. ٤٢ الإكثار من الغالية يسبب العمى
  52. ٤٣ مثل من الأمانة
  53. ٤٤ لا يعرض القرآن للمسألة
  54. ٤٥ السورجي وزوجته
  55. ٤٦ يتمنى أن يمرض ليعوده حبيبه
  56. ٤٧ المعتضد يكتب رقعة في رفع ظلامة
  57. ٤٨ ابن أبي دؤاد وكرمه وعلو همته
  58. ٤٩ دعوة الأم لأولادها مستجابة
  59. ٥٠ أبو الهيجاء بن حمدان ومتانة أعصابه
  60. ٥١ هجاه بالشعر فأجابه بأخذ الشعير
  61. ٥٢ خلف النار الرماد
  62. ٥٣ كما تدين تدان
  63. ٥٤ الصوفي المتوكل وجام فالوذج حار
  64. ٥٥ سائل بالأبلة، وسائل بالصين
  65. ٥٦ تاجر يتمدح بتجسسه على رسائل التجار
  66. ٥٧ صائغ يتمدح بأنه اؤتمن فخان
  67. ٥٨ من مكارم أخلاق الأمير الموفق
  68. ٥٩ بحث في الأمانة
  69. ٦٠ الخوارج يقطعون السارق من المرفق
  70. ٦١ الأمير معز الدولة يطوف في قصور دار الخلافة
  71. ٦٢ أجر الطبيب عن سقي دهن الخروع
  72. ٦٣ ابن الوزير علي بن عيسى يمنع والديه من الاجتماع
  73. ٦٤ الوزير أبو علي بن مقلة يثني على القاضي أبي عمر
  74. ٦٥ الخليفة المعتضد يبحث عن حجة لقتل وزيره
  75. ٦٦ عمرو بن الليث الصفار يعاقب واحدا من حرسه
  76. ٦٧ حميد الطوسي يأمر بقتل الطباخ لأنه لم ينضج دجاجة
  77. ٦٨ إسحاق المصعبي تحركه رقاع أصحاب الأرباع في بغداد
  78. ٦٩ شغف المتوكل بالعود الهندي
  79. ٧٠ الكاتب بشر بن هارون النصراني يهجو وزيرا
  80. ٧١ رأي الوزير ابن الفرات في سياسة المملكة
  81. ٧٢ الخليفة لا يخاتل
  82. ٧٣ علم الخرق وعلم الورق
  83. ٧٤ المواساة بخل، إنما هو الإيثار
  84. ٧٥ الجنيد والسائل
  85. ٧٦ جعفر الخلدي يحج على التوكل
  86. ٧٧ كتم رويم حب الدنيا أربعين سنة
  87. ٧٨ البريء جريء والحائن خائف
  88. ٧٩ الجاهل ميت، والعاصي سكران
  89. ٨٠ كن صحيحا تكن فصيحا
  90. ٨١ حسن الأدب بين يدي الله
  91. ٨٢ ابن نصرويه يشاور شابا
  92. ٨٣ الوزير المهلبي ينعى على أبي تمام الزينبي نقص مروءته
  93. ٨٤ الوزير المهلبي يفاضل بين ابن عبد الواحد والزينبي
  94. ٨٥ الغيبة فاكهة القراء
  95. ٨٦ سري السقطي يشتهي أكلة
  96. ٨٧ من مكارم أخلاق أبي عمر القاضي
  97. ٨٨ تعليق المهلبي على كتاب القنائي الكاتب
  98. ٨٩ الوزير المهلبي يستولي على غلات بالبصرة دون رضى أصحابها
  99. ٩٠ وشديد عادة منتزعة
  100. ٩١ صلاة التجار
  101. ٩٢ من بز يوما بز به
  102. ٩٣ القاضي ابن البهلول يوصي القاضي التنوخي لما نصبه للقضاء
  103. ٩٤ ابن شاهويه القاضي يبحث في قضية شرعية
  104. ٩٥ الدليل على تحليل نبيذ التمر
  105. ٩٦ دليل آخر على تحليل النبيذ
  106. ٩٧ الجبائي وتحليل النبيذ
  107. ٩٨ الوزير المهلبي يناظر بعض دعاة الفتنة ببغداد
  108. ٩٩ لماذا كنى نفسه أبا البيان
  109. ١٠٠ طريقة أبي البيان المؤدب في التدريس
  110. ١٠١ مؤدب يتشاتم مع التلاميذ
  111. ١٠٢ رقية للمرأة كي لا تسقط حملها
  112. ١٠٣ رقية لإعادة الآبق
  113. ١٠٤ رقية لإمساك الرعاف
  114. ١٠٥ رقية للخراج
  115. ١٠٦ القطيعي الطبيب وذكاؤه ومكارم أخلاقه
  116. ١٠٧ مهاترة بين رجلين من الخاصة
  117. ١٠٨ ابن سكرة الهاشمي يهجو القاضي ابن أبي الشوارب
  118. ١٠٩ من مختار شعر أبي فراس
  119. ١١٠ للشاعر الببغاء يصف شرابا
  120. ١١١ زمان الهوى ألذ زمان
  121. ١١٢ مريض بالاستسقاء تشفيه أكلة جراد
  122. ١١٣ مريض بالاستسقاء يبرأ بعد أن طعم لحم أفعى
  123. ١١٤ ابن نصرويه يجيز شاعرا مدحه بثلاثة دراهم
  124. ١١٥ بحث في شكوى الزمان
  125. ١١٦ توقيع للقاضي ابن معروف
  126. ١١٧ كتاب كتبه أبو إسحاق الصابي
  127. ١١٨ أبو العلاء صاعد يفتخر
  128. ١١٩ كظم الغيظ من مكارم الأخلاق
  129. ١٢٠ الأمير سيف الدولة يصفح عن أحد أتباعه ويعيد إليه نعمته
  130. ١٢١ سخاء الأمير سيف الدولة
  131. ١٢٢ الوزير حامد بن العباس يعذب المحسن بن الفرات
  132. ١٢٣ من شعر المهلبي الوزير
  133. ١٢٤ قال الخليفة المقتدر
  134. ١٢٥ الخليفة المعتضد يأمر بصنع جزورية
  135. ١٢٦ اللهم أنقذنا من ذل الطمع
  136. ١٢٧ آلى على نفسه أن لا يأكل لحم فيل أبدا
  137. ١٢٨ يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه
  138. ١٢٩ طلسم لإزالة الغم
  139. ١٣٠ رقية تنفع من لسعة العقرب
  140. ١٣١ والرقية تنفع أيضا في لسعة الزنبور
  141. ١٣٢ لأبي الحسن بن المنجم، يعاتب صديقا له
  142. ١٣٣ لأبي الفتح بن المنجم في الغزل
  143. ١٣٤ لأبي أحمد بن سليمان متغزلا
  144. ١٣٥ أشهدوا العدول على الخليفة المطيع لما خلع نفسه
  145. ١٣٦ الأمير الراسبي يأمر بقتل أحد المجرمين على مائدته
  146. ١٣٧ رقعة إلى رجل تزوجت أمه
  147. ١٣٨ رقعة الصابي إلى الوزير ابن بقية
  148. ١٣٩ تملكت يا مهجتي مهجتي
  149. ١٤٠ لا فكك الله
  150. ١٤١ كيف كان الأبزاعجي صاحب شرطة بغداد يحقق مع المتهمين
  151. ١٤٢ لماذا لقب بالأبزاعجي
  152. ١٤٣ وكيل دعاوى يحرم من أجره فيعرقل حسم الدعوى
  153. ١٤٤ إذا صرف الأمين زائدا عن الحاجة ألزم بتعويضه من ماله
  154. ١٤٥ رؤيا عبد الملك بن مروان وتفسيرها
  155. ١٤٦ أبو أحمد بن المثنى ومناماته التي لا تخطئ
  156. ١٤٧ قاضي شيراز يحكم بين صوفي وصوفية
  157. ١٤٨ ابن خفيف شيخ الصوفية بشيراز يتكلم على الخطرات والوساوس
  158. ١٤٩ من شعر أبي فراس الحمداني
  159. ١٥٠ أبو سعيد الشيباني يتغزل
  160. ١٥١ القاضي أبو الحسين ابن أبي عمر يحزن لموت يزيد المائي
  161. ١٥٢ أبو المغيرة الشاعر يروي خبرا ملفقا
  162. ١٥٣ من شعر أبي المغيرة
  163. ١٥٤ أبو أحمد الدلجي يرى مناما صادقا
  164. ١٥٥ أبو مسلم الأصبهاني الكاتب يرى مناما صادقا
  165. ١٥٦ الوزير المهلبي يطالب أحد عماله بحمل الخراج
  166. ١٥٧ أبو محمد المهلبي الوزير يتحدث عن الكرم
  167. ١٥٨ إعظام من لا دين له ولا دنيا عنده، حمق
  168. ١٥٩ البخل خير من مسألة البخيل
  169. ١٦٠ سلامة الحاجب يلوم قوما طعنوا في العدول
  170. ١٦١ أبو علي بن مقلة الوزير يزيل أثر الحلوى بالحبر
  171. ١٦٢ من نظم ابن أبي الضحاك
  172. ١٦٣ للبديهي البغدادي في وصف النارنج
  173. ١٦٤ أبو الحسن بن جميل يستخلف متخلفا
  174. ١٦٥ أبو الفضل عامل أرجان يقدم نوبة الحمى
  175. ١٦٦ ابن الجريح يقتل أسدا
  176. ١٦٧ الخليفة المعتضد يقتل أسدا
  177. ١٦٨ لا جزاك الله من طارق خيرا
  178. ١٦٩ دكين البدوي يسل فرس معز الدولة
  179. ١٧٠ مختارات من الشعر
  180. ١٧١ رجال الدولة يتآمر بعضهم على بعض
  181. ١٧٢ أبو جعفر بن بسطام له قصة في رغيف
  182. ١٧٣ ما يرد في المرافق يذهب في المصادرة
  183. ١٧٤ الخليفة المعتضد يتخبر على وزيره
  184. ١٧٥ أبو بكر بن رائق وإعجابه بغناء ابن طرخان
  185. ١٧٦ علي بن هارون المنجم يلقي على المغني درسا في الغناء
  186. ١٧٧ من شعر الوزير المهلبي
  187. ١٧٨ بين القاضي الإيذجي والمفجع الشاعر
  188. ١٧٩ أبو خليفة يصطفي شعر عمران بن حطان
  189. محتويات الكتاب
  190. فهرس أسماء الأشخاص
  191. فهرس جغرافي
  192. فهرس عمراني عام
  193. فهرس الكتب والمراجع
  194. الفهارس
  195. رموز
  196. الجزء الرابع
  197. مقدمة المحقق
  198. ١ أبو العباس ثعلب يقول لما لا يدري، لا أدري
  199. ٢ بين خالد الكاتب وإبراهيم بن المهدي
  200. ٣ أبو الفرج الأصبهاني يجمع شعره بين إتقان العلماء وإحسان الشعراء
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس