نهاية الأرب في فنون الأدب
نهاية الأرب في فنون الأدب — المؤلف: النويري، شهاب الدين (ت 733 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
النويري، شهاب الدين (ت 733 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
فهرس المحتويات
- وأما الهندبا وما قيل فيها
- وأما النعنع وما قيل فيه
- وأما الجرجير وما قيل فيه
- وأما السذاب وما قيل فيه
- وأما الطرخون وما قيل فيه
- وأما الإسفاناخ وما قيل فيه
- وأما طبعه وأفعاله
- وأما البقلة الحمقاء
- أما توليدها
- وأما طبعها وفعلها
- وأما الحماض وما قيل فيه
- وأما الرازيانج وما قيل فيه
- فأما النبطى
- «وأما الرومى
- وأما الكرفس وما قيل فيه
- القسم الثانى من الفن الرابع فى الأشجار
- الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فيما لثمره قشر لا يؤكل
- فأما اللوز وما قيل فيه
- وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه
- وأما الجوز وما قيل فيه
- وأما أفعاله وخواصه
- وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه
- وأما الجلوز وما قيل فيه
- وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه
- وأما الفستق وما قيل فيه
- وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه
- وأما الشاه بلوط وما قيل فيه
- وأما شجر الصنوبر وما قيل فيه
- وأما ما وصف به الصنوبر وشبه به من الشعر
- وأما الرمان والجلنار
- وأما ما قيل فيهما من الشعر
- وأما الموز وما قيل فيه
- وأما ما وصف به وشبه من الشعر
- وأما ما وصف به وشبه النارنج
- وأما ما وصف وشبه به الليمو
- الباب الثانى من القسم الثانى من الفن الرابع فيما لثمره نوى لا يؤكل
- فأما النخل وما قيل فيه
- فصل فى نعوتها
- وأما البلح والبسر والتمر
- وقد وصف الشعراء البلح والبسر فى أشعارهم
- فأما النارجيل
- وأما الفوفل
- وأما الكاذى
- وأما الخزم
- وأما الزيتون وما قيل فيه
- وأما الخرنوب وما قيل فيه
- وأما الإجاص وما قيل فيه
- ومما وصف به القراسيا
- وأما الزعرور وما قيل فيه
- وأما الخوخ وما قيل فيه
- وأما ما وصف به من الشعر
- وأما المشمش وما قيل فيه
- وقد وصفه الشعراء وشبهوه
- وأما العناب وما قيل فيه
- وقد وصفه الشعراء وشبهوه
- وأما النبق وما قيل فيه
- وقد وصفه الشعراء وشبهوه
- الباب الثالث من القسم الثانى من الفن الرابع فيما ليس لثمره قشر ولا نوى
- فأما العنب وما قيل فيه
- وأما طبعه
- وأما ما وصفت به الكروم والأعناب نظما ونثرا
- وأما التين وما قيل فيه
- وأما المختار من التين وما قيل فى طبعه وخواصه
- وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه
- وأما التوت وما قيل فيه
- وأما ما وصفه به الشعراء
- وأما التفاح وما قيل فيه
- وأما ما وصفه به الشعراء
- وأما السفرجل وما قيل فيه
- وأما ما وصف به نظما ونثرا
- وأما الكمثرى وما قيل فيها
- وأما ما وصفه به الشعراء
- وأما اللفاح وما قيل فيه
- وأما ما وصفه به الشعراء
- وأما الأترج وما قيل فيه
- وأما أفعاله وخواصه
- وأما ما وصفه به الشعراء
- القسم الثالث من الفن الرابع فى الفواكه المشمومة
- الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فيما يشم رطبا ويستقطر
- فأما الورد وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصف الورد نظما ونثرا
- ومما قيل فى ذم الورد ومدحه
- ومما وصف به الورد الأبيض
- ومما وصف به الأصفر
- ومما وصف به الورد الأزرق
- ومما قيل فى الورد الأسود
- وأما ما جاء فيه نثرا
- وأما النسرين وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما البان وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى باكورة الخلاف
- وأما النيلوفر وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصفه
- الباب الثانى من القسم الثالث من الفن الرابع فيما يشم [رطبا] ولا يستقطر
- فأما البنفسج وما قيل فيه
- وأما أفعاله وخواصه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما النرجس وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما الياسمين وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما الآس وما قيل فيه
- وأما طبعه
- وأما أفعاله وخواصه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما الزعفران وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما الحبق وما قيل فيه
- وأما المرماحوز
- وأما المرزنجوش
- وأما الفلنجمشك
- وأما ما وصفت به الرياحين
- القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر
- الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فى الرياض وما وصفت به نظما ونثرا
- اتفق جوابو الأقطار أن مستنزهات الدنيا أربعة مواضع
- فمنها صغد سمرقند
- ومنها شعب بوان
- ومنها نهر الأبلة
- ومنها غوطة دمشق
- وللناس فى وصف الرياض محاسن سنذكر منها النزر اليسير،
- الباب الثانى من القسم الرابع من الفن الرابع فى الأزهار
- فأما الخيرى
- وأما السوسن وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما الآذريون وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما الخرم وما قيل فيه
- وأما الشقيق وما قيل فيه
- وأما ما جاء فى وصفه
- وأما ما وصف به البهار
- وأما الأقحوان وما قيل فيه
- وأما ما وصفه به الشعراء
- الباب الثالث من القسم الرابع من الفن الرابع فى الصموغ
- فأما الكافور وما قيل فيه
- والكافور أصناف:
- وأما الكهربا وما قيل فيه
- وأما علك الأنباط
- وأما علك الروم
- وأما علك البطم
- وأما الكثيراء
- وأما الكندر
- وأما الفربيون
- وأما الصبر
- وأما المر
- وأما الكمكام
- وأما الضجاج
- وأما الأشق
- وأما تراب القىء
- وأما القنة
- وأما الحلتيت
- وأما الأنزروت
- وأما السكبينج
- وأما السادوران
- وأما دم الأخوين
- وأما الميعة
- وأما صمغ قبعرين
- وأما المقل الأزرق
- وأما الصمغ العربى
- وأما القطران
- وأما الزفت
- الباب الرابع من القسم الرابع من الفن الرابع فى الأمنان
- فأما العسل والشمع
- وأما اللك
- وأما القرمز
- وأما اللاذن
- وأما الأفتيمون
- وأما القنبيل
- وأما الورس
- وأما الترنجبين
- وأما الشير خشك
- وأما المن
- وأما الكشوث
- وأما سكر العشر
- استدراك
- الجزء الثاني عشر
- تتمة فن الرابع في النبات
- القسم الخامس من الفن الرابع فى أصناف الطيب والبخورات والغوالى والندود والمستقطرات والأدهان والنضوحات وأدوية الباه والخواص
- الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فى المسك وأنواعه
- الباب الثانى من القسم الخامس من الفن الرابع فى العنبر وأنواعه ومعادنه
- ومن العنبر صنف يسمى المند، ويوجد على سواحل من البحر
- الباب الثالث من القسم الخامس من الفن الرابع فى العود وأنواعه ومعادنه وأصنافه
- وأما أنواع العود ومعادنه وأصنافه
- ذكر تطرية العود الأبيض وإظهار دهانته وإكسابه سوادا
- الباب الرابع من القسم الخامس من الفن الرابع فى الصندل وأصنافه ومعادنه
- الباب الخامس من القسم الخامس من الفن الرابع فى السنبل الهندى وأصنافه والقرنفل وجوهره
- فأما السنبل الهندى
- وأما أصله
- وأما القرنفل وجوهره
- الباب السادس من القسم الخامس من الفن الرابع فى القسط وأصنافه
- الباب السابع من القسم الخامس من الفن الرابع فى عمل الغوالى والندود
- أما عمل الغوالى
- فأما الوقت الذى يصلح أن تعمل فيه
- وأما الآلات التى تصلح لعملها وسحق أجزائها فيها
- وأما كيفية عملها [وأخذ] أجزائها
- فمن ذلك غالية من غوالى الخلفاء
- غالية حجاجية تسمى الساهرية
- غالية هشام بن عبد الملك - وهى غالية صفراء
- صفة غالية أخرى من كتاب محمد بن العباس
- غالية متوسطة نسبها التميمى إلى كتاب أبى الحسن المصرى
- غالية تسمى الساهرية ختم بها التميمى باب الغوالى