جارٍ فتح الكتاب…

نهاية الأرب في فنون الأدب

نهاية الأرب في فنون الأدب — المؤلف: النويري، شهاب الدين (ت 733 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

النويري، شهاب الدين (ت 733 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. واستهلت سنة خمس وثلاثين وستمائة:
  2. ذكر وفاة الملك الأشرف وشىء من أخباره وقيام أخيه الملك الصالح إسماعيل وإخراجه من الملك
  3. ذكر ملك الملك الصالح عماد الدين إسماعيل - ابن الملك العادل - دمشق، ووصول الملك الكامل إليها وحصار دمشق وأخذها وتعويض الصالح عنها
  4. ذكر وفاة السلطان الملك الكامل
  5. ذكر ما اتفق بدمشق بعد وفاة السلطان الملك الكامل فى هذه السنة
  6. ذكر ما وقع بين الملكين: الناصر والجواد وهرب الناصر إلى الكرك
  7. ذكر أخبار الملك الصالح نجم الدين أيوب ببلاد الشرق فى هذه السنة
  8. ذكر أخبار السلطان الملك العادل
  9. ذكر ما وقع فى هذه السنة من الحوادث - خلاف ما تقدم -
  10. واستهلت سنة ست وثلاثين وستمائة:
  11. ذكر القبض على الصاحب صفى الدين مرزوق ومصادرته واعتقاله
  12. ذكر خروج دمشق عن الملك العادل وتسليمها لأخيه الملك الصالح نجم الدين أيوب
  13. ذكر أخبار الملك الجواد، وما كان من أمره بعد تسليم دمشق
  14. ذكر مخالفة الأتراك على السلطان الملك العادل، وتوجههم إلى أخيه الملك الصالح نجم الدين أيوب بدمشق
  15. ذكر وصول الملك الناصر داود - صاحب الكرك - إلى السلطان الملك العادل
  16. ذكر عود السلطان الملك العادل من بلبيس إلى قلعة الجبل
  17. ذكر قتال الفرنج وفتح القدس
  18. ذكر وفاة الملك المجاهد صاحب حمص
  19. ذكر وصول رسل الخليفة إلى السلطان الملك العادل بالتشاريف
  20. ذكر القبض على السلطان الملك العادل وخلعه
  21. ذكر أخبار السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن السلطان الملك الكامل - وما كان من أمره بعد وفاة أبيه إلى أن ملك الديار المصرية
  22. ذكر استيلاء الملك الصالح عماد الدين إسماعيل ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد بن أيوب - على دمشق
  23. ذكر القبض على الملك الصالح نجم الدين أيوب واعتقاله بقلعة الكرك
  24. ذكر إطلاق الملك الصالح من الاعتقال بالكرك، وما كان من أمره إلى أن ملك الديار المصرية
  25. ذكر سلطنة الملك الصالح نجم الدين أيوب بالديار المصرية وهو السلطان الثامن من ملوك الدولة الأيوبية بالديار المصرية
  26. ذكر عود الملك الناصر داود إلى الكرك
  27. ذكر عدة حوادث وقعت فى سنة سبع وثلاثين وستمائة - خلاف ما قدمناه
  28. واستهلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة:
  29. ذكر مسير الملك الصالح إسماعيل، صاحب دمشق، منها لقصد الديار المصرية، وقتاله الملك الناصر صاحب الكرك، وعوده إلى دمشق
  30. ذكر تسليم صفد وغيرها للفرنج وما فعله الشيخ عز الدين بن عبد السلام - بسبب ذلك - وما اتفق له مع الملك الصالح
  31. واستهلت سنة تسع وثلاثين وستمائة:
  32. ذكر صرف قاضى القضاة شرف الدين ابن عين الدولة عن القضاء بمصر والوجه القبلى، وتفويض ذلك لقاضى القضاة بدر الدين السنجارى
  33. ذكر وفاة قاضى القضاة شرف الدين ابن عين الدولة، وشىء من أخباره
  34. ذكر وصول شيخ الإسلام عبد العزيز بن عبد السلام - إلى الديار المصرية، وما اتفق له بعد خروجه من الشام إلى أن وصل، وتفويض القضاء بمصر والخطابة بها - وغير ذلك - إليه، وما فعله وعزله نفسه
  35. واستهلت سنة أربعين وستمائة:
  36. ذكر الإتفاق والاختلاف بين الملكين الصالحين: نجم الدين أيوب صاحب مصر، وعماد الدين إسماعيل صاحب دمشق
  37. واستهلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة:
  38. ذكر الواقعة الكائنة بين عسكر مصر - ومن معه من الخوارزمية - وبين عسكر الشام - ومن شايعهم من الفرنج، وانهزام الفرنج وعسكر الشام، على غزه
  39. ذكر وفاة الملك المظفر تقى الدين محمود صاحب حماه وملك ولده المنصور
  40. واستهلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة:
  41. ذكر استيلاء الملك الصالح نجم الدين أيوب على دمشق، وأخذها من عمه الملك الصالح إسماعيل. وعود الصالح إسماعيل إلى بعلبك وما معها
  42. ذكر وفاة الأمير الصاحب معين الدين
  43. ذكر محاصرة الملك الصالح إسماعيل صاحب بعلبك دمشق، وما حصل بها من الغلاء بسبب الحصار
  44. واستهلت سنة أربع وأربعين وستمائة:
  45. ذكر وقعة الخوارزمية وقتل مقدمهم واستيلاء الملك الصالح على بعلبك وأعمالها، وصرخد
  46. ذكر استيلاء جيش السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب على بعلبك، وخروج الملك الصالح إسماعيل عنها
  47. ذكر وفاة الملك المنصور صاحب حمص، وقيام ولده الملك الأشرف
  48. ذكر توجه السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب إلى الشام، وما استولى عليه فى هذه السفرة، وما قرره، وعوده
  49. واستهلت سنة خمس وأربعين وستمائة:
  50. ذكر القبض على الأمير عز الدين أيبك المعظمى، ووفاته
  51. واستهلت سنة ست وأربعين وستمائة:
  52. ذكر توجه السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب من الديار المصرية إلى دمشق، وما اعتمده
  53. ذكر وفاة الملك المظفر شهاب الدين غازى وقيام ولده الملك الكامل
  54. واستهلت سنة سبع وأربعين وستمائة:
  55. ذكر استيلاء الفرنج على ثغر دمياط
  56. ذكر استيلاء السلطان على قلعة الكرك وبلادها
  57. ذكر وفاة الملك السلطان الصالح نجم الدين أيوب
  58. ذكر خبر الأمير فخر الدين أبى الفضل يوسف ابن الشيخ، وقتله
  59. ذكر أخبار السلطان الملك المعظم غياث الدين تورانشاه، بن السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب، ابن السلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد، بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد، بن أيوب، وهو التاسع من ملوك الدولة الأيوبية بالديار المصرية
  60. ذكر عدة حوادث كانت فى سنة سبع وأربعين وستمائة، غير ما تقدم
  61. واستهلت سنة ثمان وأربعين وستمائة:
  62. ذكر هزيمة الفرنج وأسر ملكهم ريدا فرنس
  63. ذكر مقتل السلطان الملك المعظم
  64. ذكر ملك شجر الدر: والدة خليل سرية الملك الصالح نجم الدين أيوب
  65. ذكر استعادة ثغر دمياط من الفرنج وإطلاق ريدا فرنس
  66. ذكر خلع شجر الدر نفسها من الملك وانقراض الدولة الأيوبية من الديار المصرية
  67. [الأيوبيون فى غير الديار المصرية]
  68. أما السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف، بن الملك العزيز، بن الملك الظاهر، ابن الملك الناصر: صلاح الدين يوسف بن أيوب - فإنه كان بيده ملك حلب وأعمالها
  69. ذكر استيلاء الملك الناصر على دمشق
  70. ذكر توجه رسول السلطان الملك الناصر يوسف إلى الديوان العزيز ببغداد، وما جهزه صحبته من الهدايا والتقادم، وما أورده الرسول فى الديوان العزيز من كلامه
  71. [الحرب بين الملك الناصر والملك المعز]
  72. ذكر اتصال السلطان الملك الناصر بابنة السلطان علاء الدين كيقباذ
  73. وفى سنة أربع وخمسين وستمائة:
  74. وفى سنة ست وخمسين وستمائة:
  75. ذكر سياقة أخبار الملك الناصر ومراسلته هولاكو، وغير ذلك من أحواله - إلى أن قتل - رحمه الله
  76. وأما الملك المغيث فتح الدين عمر ابن السلطان الملك العادل، بن السلطان الملك الكامل، بن السلطان الملك العادل بن أيوب - صاحب الكرك والشوبك
  77. وأما الملك الموحد تقى الدين عبد الله ابن الملك المعظم تورانشاه، بن الملك الصالح نجم الدين أيوب، ابن الملك الكامل ناصر الدين محمد، بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد بن أيوب - صاحب حصن كيفا ونصيبين وأعمالها
  78. وأما الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن الملك المظفر شهاب الدين غازى ابن الملك العادل: سيف الدين أبى بكر بن أيوب صاحب ميافارقين
  79. وأما الملك المنصور ناصر الدين محمد ابن الملك المظفر تقى الدين محمود، بن الملك المنصور أبى عبد الله محمد، بن الملك المظفر تقى الدين أبى سعيد عمر، بن شاهنشاه بن أيوب صاحب حماه
  80. وأما الملك الأشرف مظفر الدين موسى ابن الملك المنصور إبراهيم، بن الملك المجاهد أسد الدين شيركوه ابن الأمير ناصر الدين محمد، بن الملك المنصور أسد الدين شيركوه ابن شادى.. صاحب تل باشر والرحبة
  81. [إنتهاء الدولة الأيوبية]
  82. ذكر أخبار دولة الترك وابتداء أمر ملوكها، وما ملكوه من الممالك والحصون والأقاليم والثغور والأعمال، وما افتتحوه، وغير ذلك من أخبارهم
  83. ذكر أخبار الأتراك وابتداء أمرهم وكيف كان سبب الاستيلاء عليهم، واتصالهم بملوك الإسلام. ومن استكثر منهم، وتغالى فى اتباعهم وقدمهم على العساكر
  84. فلنذكر ملوك دولة الترك:
  85. أول من ملك من ملوك هذه الدولة: السلطان الملك المعز عز الدين أيبك التركمانى الصالحى
  86. ذكر الحرب الكائنة بين الملك المعز والملك الناصر صاحب الشام، وانتصار المعز
  87. واستهلت سنة تسع وأربعين وستمائة:
  88. واستهلت سنة خمسين وستمائة:
  89. واستهلت سنة إحدى وخمسين وستمائة: ذكر الصلح بين الملكين: المعز والناصر
  90. واستهلت سنة اثنتين وخمسين وستمائة:
  91. ذكر خبر عربان الصعيد، وتوجه الأمير فارس الدين أقطاى إليهم وإبادتهم
  92. ذكر خبر الأمير فارس الدين أقطاى، وما كان من أمره إلى أن قتل
  93. ذكر أخبار الأمراء البحرية، وما اتفق لهم بعد مقتل الأمير فارس الدين أقطاى
  94. واستهلت سنة ثلاث وخمسين وستمائة:
  95. ذكر مخالفة الأمير عز الدين أيبك الأفرم وخروجه عن الطاعة، وتجريد العسكر إليه وإلى من وافقه، وانتقاض أمره
  96. واستهلت سنة أربع وخمسين وستمائة:
  97. ذكر تفويض قضاء القضاة بالديار المصرية للقاضى: تاج الدين عبد الوهاب بن القاضى الأعز خلف
  98. ذكر ما حدث بالمدينة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة والسلام - من الزلازل، والنار التى ظهرت بظاهرها
  99. ذكر خبر احتراق مسجد المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام
  100. واستهلت سنة خمس وخمسين وستمائة:
  101. ذكر مقتل السلطان الملك المعز وشىء من أخباره، ومقتل شجر الدر الصالحية
  102. ذكر أخبار السلطان الملك المنصور نور الدين: على بن السلطان الملك المعز وهو الثانى من ملوك دولة الترك بالديار المصرية
  103. ذكر أخبار الوزراء، ومن ولى وزارة الملك المنصور إلى أن استقر فى الوزارة قاضى القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز
  104. واستهلت سنة ست وخمسين وستمائة:
  105. واستهلت سنة سبع وخمسين وستمائة:
  106. ذكر القبض على الملك المنصور، وعلى أخيه قاآن، واعتقالهما
  107. ذكر أخبار السلطان الملك المظفر سيف الدين قطز المعزى. وهو الثالث من ملوك دولة الترك بالديار المصرية
  108. واستهلت سنة ثمان وخمسين وستمائة:
  109. ذكر وصول البحرية والشهرزورية إلى خدمة السلطان الملك المظفر
  110. ذكر خبر المصاف الكائن بين السلطان الملك المظفر ومن معه من الجيوش الإسلامية، وبين جيش التتار على عين جالوت. وانهزام التتار وقتل مقدمهم كتبغا نوين، وما يتصل بذلك من الأخبار
  111. ذكر مسير السلطان الملك المظفر إلى دمشق ووصوله إليها، وملكه الممالك الشامية، وما قرره من ترتيب الملوك والنواب، وغير ذلك مما اتفق بدمشق
  112. ذكر مقتل السلطان الملك المظفر سيف الدين قطز، ونبذة من أخباره
  113. فهرس موضوعات الجزء التاسع والعشرون
  114. الجزء الثلاثون
  115. تقديم
  116. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  117. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  118. تتمة الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الديار المصرية
  119. تتمة ذكر اخبار دولة الترك
  120. ذكر أخبار السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحى وهو الرابع من ملوك دولة الترك بالديار المصرية المحروسة،
  121. [سنة ثمان وخمسين وستمائة]
  122. واستهلت سنة تسع وخمسين وستمائة
  123. فأما ما كان من الأخبار والحوادث فى مقر ملكه بالديار المصرية
  124. ذكر تفويض الوزارة إلى الصاحب الوزير بهاء الدين على بن القاضى سديد الدين أبى عبد الله محمد بن سليم المعروف بابن حنا
  125. ذكر القبض على جماعة من الامراء المعزية
  126. ذكر تفويض قضاء القضاء بالديار المصرية لقاضى القضاة تاج الدين بن بنت الأعز
  127. ذكر ما اعتمده السلطان فى ابتداء سلطنته ورتبه من المصالح وقرره من القربات والأوقاف والعماير
  128. ذكر بناء قلعة الجزيرة
  129. ذكر وصول من يذكر من الملوك إلى خدمة السلطان وما قرره لكل منهم وما عاملهم به من الإحسان
  130. ذكر وصول الخليفة المستعصم بالله إلى الديار المصرية ومبايعته وتجهيزه بالعساكر إلى بلاد الشرق وما كان من أمره إلى ان قتل
  131. ذكر استيلاء الأمير علم الدين سنجر الحلبى على دمشق وسلطنته بها، وأخذها منه، وتقرير نواب السلطان بها
  132. ذكر ما اتفق بحلب فى أمر النيابة
  133. ذكر وصول طائفة من التتار إلى البلاد الإسلامية وما فعلوه بحلب وتقدمهم إلى حمص وقتالهم وانهزامهم وما كان من خبر عودهم
  134. ذكر الغلاء الكائن بحلب
  135. ذكر اختلاف العزيزية والناصرية، ومفارقة الأمير شمس الدين أقش البرلى البلاد، وتولية الحلبى نيابة حلب وعزله، وعود البرلى إليها وخروجه منها، ونيابة البندقدار وعود البرلى إليها ثانية وخروجه
  136. ذكر ما اتفق للسلطان بالشام فى مدة مقامه بدمشق وما وقع فى سفرته هذه خلاف ما قدمنا ذكره من أمر الخليفة
  137. ذكر ركوب السلطان إلى الميدان بدمشق ولعبه بالكره ومن كان فى خدمته من الملوك
  138. ذكر الصلح مع ملوك الفرنج
  139. ذكر الغارة على العرب والفرنج
  140. ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
  141. ذكر أخذ الشويك
  142. واستهلت سنة ستين وستمائة
  143. ذكر وصول الأمير شمس الدين سلار البغدادى وشىء من أخباره
  144. ذكر عود رسل السلطان من جهة الأنيرور
  145. ذكر عود رسل السلطان من جهة صاحب الروم ووصول رسله إلى السلطان، وما قرره السلطان من بلاده.
  146. ذكر عود رسل السلطان من جهة الأشكرى وخبر مسجد القسطنطينية
  147. ذكر حضور الأمير شمس الدين أقش البرلى العزيزى إلى الديار المصرية
  148. ذكر القبض على علاء الدين طيبرس الوزيرى نائب السلطنة بالشام
  149. ذكر وصول جماعة من التتار إلى خدمة السلطان
  150. ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك بركة
  151. ذكر تفويض نيابة السلطنة بالشام إلى الأمير جمال الدين النجيبى الصالحى
  152. ذكر وفاة شيخ الإسلام عز الدين أبى محمد ابن عبد العزيز بن عبد السلام بن أبى القاسم ابن الحسن بن أبى محمد السلمى الدمشقى الشافعى وشىء من أخياره
  153. واستهلت سنة إحدى وستين وستمائة
  154. ذكر البيعة للإمام الحاكم بأمر الله أبى العباس أحمد العباسى
  155. ذكر القبض على الملك المغيث صاحب الكرك واعتقاله
  156. ذكر أخذ الكرك
  157. ذكر القبض على الأمراء وهم: الأمير سيف الدين بلبان الرشيدى والأمير شمس الدين أقش البرلى والأمير عز الدين الدمياطى، وما نقل من الأسباب الموجبة لذلك
  158. ذكر وصول [رسل] الملك بركة
  159. ذكر توجه السلطان إلى ثغر الإسكندرية
  160. ذكر وصول التتار المستأمنين
  161. واستهلت سنة اثنتين وستين وستمائة
  162. ذكر تفويض أمر جيش حماة إلى الطواشى شجاع الدين مرشد الحموى
  163. ذكر عمارة المدرسة الظاهرية وترتيب الدروس
  164. ذكر وفاة الملك الأشرف مظفر الدين موسى صاحب حمص والرحبة
  165. ذكر جلوس السلطان بدار العدل وما رتبه عند غلو الأسعار
  166. ذكر جلوسه بدار العدل وما قرره من مشاركة أمناء الحكم للأوصياء
  167. ذكر وصول جماعة من عسكر شيراز
  168. ذكر سلطنة الملك السعيد
  169. ذكر ختان الملك السعيد ومن معه
  170. ذكر خبر غازية الخنافة
  171. ذكر وصول رسل الملك بركة
  172. ذكر توجه السلطان إلى الاسكندرية وتقديم سيف الدين عطاء الله على عرب برقة
  173. ذكر الواقعة الكائنة بين المسلمين والفرنج ببلاد الأندلس - وانتصار المسلمين
  174. ذكر مقتل الزين الحافظى
  175. واستهلت سنة ثلاث وستين وستمائة
  176. ذكر خبر الحريق بالقاهرة ومصر واتهام أهل الذمة وما قرره عليهم من الأموال بسببه
  177. ذكر تفويض القضاة لأربعة حكام
  178. ذكر القبض على الأمير شمس الدين سنقر الأقرع
  179. ذكر القبض على الأمير شمس الدين سنقر الرومى وذنوبه السالفة
  180. ذكر وفاة قاضى القضاة بدر الدين السنجارى وشىء من أخباره
  181. واستهلت سنة أربع وستين وستمائة
  182. ذكر عمارة جسر دامية
  183. ذكر الوثوب على الأمير عز الدين الحلى وضربه بالسكين وسلامته وقتل الأمير صارم الدين المسعودى
  184. واستهلت سنة خمس وستين وستمائة ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية وبناء الجامع الظاهرى
  185. ذكر إقامة الجمعة بالجامع الأزهر بالقاهرة المحروسة وشى من أخباره
  186. ذكر إنشاء القصر الأبلق بالميدان بظاهر دمشق
  187. ذكر توجه السلطان إلى الشام وعمارة قلعة صفد
  188. ذكر وفاة قاضى القضاة تاج الدين بن بنت الأعز ونبذة من أخباره ﵀ ومن ولى قضاء الشافعية وغيره من مناصبه بعد وفاته
  189. ذكر وصول الشريف بدر الدين مالك بن منيف وإعطائه نصف إمرة المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام
  190. ذكر تسمير من يذكر بالقاهرة
  191. واستهلت سنة ست وستين وستمائة
  192. ذكر أخذ الزكاة من عرب الحجاز
  193. ذكر ظهور الماء بالقدس الشريف
  194. ذكر خبر الحبيس النصرانى ومقتله
  195. ذكر بناء القرية الظاهرية قرب العباسة
  196. ذكر إيقاع الحوطة السلطانية على الأملاك والبساتين وما تقرر على أربابها من المال
  197. ذكر وصول الأمير شمس الدين سنقر الأشقر من بلاد التتار والصلح مع التكفور هيتوم صاحب سيس
  198. واستهلت سنة سبع وستين وستمائة
  199. ذكر تجديد الحلف للملك السعيد
  200. ذكر توجه السلطان على خيل البريد إلى الديار متنكرا وعوده إلى مخيمه بخربة اللصوص ولم يعلم من به بتوجهه
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس