جارٍ فتح الكتاب…

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب — المؤلف: الأعلم الشنتمري (ت 476 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

الأعلم الشنتمري (ت 476 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. [١٧٨] أنعت عيرا من حمير خنزره
  2. [١٧٩] بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب
  3. [١٨٠] لا تنكروا القتل وقد سبينا ... في حلقكم عظم وقد شجينا
  4. [١٨١] كلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن زمانكم زمن خميص
  5. [١٨٢] كأن عذيرهم بجنوب سلى ... نعام فاق في بلد قفار
  6. [١٨٣] وشر المنايا ميت بين أهله ... كهلك الفتى قد أسلم الحي حاضره
  7. [١٨٤] وكيف تواصل من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب
  8. [١٨٥] فقصرن الشتاء بعد عليه ... وهو للذود أن يقسمن جار
  9. [١٨٦] يأتي لها من أيمن وأشمل
  10. [١٨٧] وكان الكأس مجراها اليمينا
  11. [١٨٨] هبت جنوبا فذكرى ما ذكرتكم ... عند الصفاة التي شرقي حورانا
  12. [١٨٩] عزمت على إقامة ذي صباح ... لأمر ما يسود من يسود
  13. [١٩٠] نظارة حين تعلو الشمس راكبها ... طرحا بعيني لياح فيه تحديد
  14. [١٩١] ألم تعلم مسرحي القوافي ... فلا عيا بهن ولا اجتلابا
  15. [١٩٢] تداركن حيا من نمير بن عامر ... أساري تسام الذل قتلا ومحربا
  16. [١٩٣] وما هي إلا في إزار وعلقة ... مغار ابن همام علي حي خثعما
  17. [١٩٤] < لقد علمت أي حين عقبتي
  18. [١٩٥] حتى كأن لم يكن إلا تذكره ... والدهر أيتما حين دهارير
  19. [١٩٦] تراكها من إبل تراكها
  20. [١٩٧] مناعها من إبل مناعها
  21. [١٩٨] رويد عليا جد ما ثدي أمهم ... إلينا ولكن بغضهم متماين
  22. [١٩٩] خل الطريق لمن يبني المنار به ... وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر
  23. [٢٠٠] أخاك أخاك إن من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح
  24. [٢٠١] فإن تك في أموالنا لا نضق بها ... ذراعا وإن صبرا فنصبر للصبر
  25. [٢٠٢] قد قيل ذلك إن حقا وإن كذبا ... فما اعتذارك من قول إذا قيلا
  26. [٢٠٣] لا تقربن الدهر آل مطرف ... إن ظالما أبدا وإن مظلوما
  27. [٢٠٤] وأحضرت عذري عليه الشهود ... إن عاذرا لي وإن تاركا
  28. [٢٠٥] حدبت علي بطون ضنة كلها ... إن ظالما فيهم وإن مظلوما
  29. [٢٠٦] وبلدة ليس بها أنيس
  30. [٢٠٧] من لد شولا فإلى إتلائها
  31. [٢٠٨] لقد كذبتك نفسك فاكذبنها ... فإن جزعا وإن إجمال صبر
  32. [٢٠٩] سقته الرواعد من صيف ... وإن من خريف فلن يعدما
  33. [٢١٠] أريد حباءه ويريد قتلي ... . عذيرك من خليلك من مراد
  34. [٢١١] نعاء جذاما غير موت ولا قتل ... ولكن فراقا للدعائم والأصل
  35. [٢١٢] عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأرض
  36. [٢١٣] إياك أنت وعبد المسيـ ... . ح أن تقربا قبلة المسجد
  37. [٢١٤] إياك إياك المراء فإنه ... إلى الشر دعاء وللشر جالب
  38. [٢١٥] ديار مية إذ مي تساعفنا ... ولا يرى مثلها عجم ولا عرب
  39. [٢١٦] اعتاد قلبك من سلمى عوائده ... وهاج أهواءك المكنونة الطلل
  40. [٢١٧] هل تعرف اليوم رسم الدار والطللا ... كما عرفت بجفن الصيقل السخللا
  41. [٢١٨] قواعديه سرحتي مالك ... أو الربى بينهما أسهلا
  42. [٢١٩] فكرت تبتغيه فوافقته ... على دمه ومصرعه السباعا
  43. [٢٢٠] لن تراها ولو تأملت إلا ... ولها في مفارق الرأس طيبا
  44. [٢٢١] تذكرت أرضا بها أهلها ... أخوالها فيها وأعمامها
  45. [٢٢٢] إذا تغنى الحمام الورق هيجني ... ولو تغربت عنها أم عمار
  46. [٢٢٣] قد سالم الحيات منه القدما
  47. [٢٢٤] تواهق رجلاها يداها ورأسه ... لها قتب خلف الحقيبة رادف
  48. [٢٢٥] ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح
  49. [٢٢٦] وجدنا الصالحين لهم جزاء ... وجنات وعينا سلسبيلا
  50. [٢٢٧] أسقى الإله جنبات الوادي
  51. [٢٢٨] أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع
  52. [٢٢٩] وبالسهب ميمون النقيبة قوله ... لملتمس المعروف: أهل ومرحب
  53. [٢٣٠] إذا جئت بوابا له قال مرحبا ... ألا مرحب واديك غير مضيق
  54. [٢٣١] فكونوا أنتم وبني أبيكم ... مكان الكليتين من الطحال
  55. [٢٣٢] وكان وإياها كحران لم يفق ... عن الماء إذ لاقاه حتى تقددا
  56. [٢٣٣] يا زبرقان أخا بني خلف ... ما أنت ويب أبيك والفخر
  57. [٢٣٤] وأنت امرؤ من أهل نجد وأهلنا ... تهام وما النجدي والمتغور
  58. [٢٣٥] وكنت هناك أنت كريم قيس ... وما القيسي بعدك والفخار
  59. [٢٣٦] تكلفني سويق الكرم جرم ... وما جرم وما ذاك السويق
  60. [٢٣٧] فمن يك سائلا عني فإني ... وجروة لا تمود ولا تعار
  61. [٢٣٨] فما أنا والسير في متلف ... يبرح بالذكر الضابط
  62. [٢٣٩] أتوعدني بقومك يا ابن جحل ... أشابات يخالون العبادا
  63. [٢٤٠] أزمان قومي والجماعة كالذي ... منع الرحالة أن تميل مميلا
  64. [٢٤١] فلم أر مثلها خباسة واحد ... ونهنهت نفسي بعدما كدت أفعله
  65. [٢٤٢] فما لك والتلدد حول نجد ... وقد غصت تهامة بالرجال
  66. [٢٤٣] وما لكم والفرط لا تقربونه ... وقد خلته أدني مرد لعاقل
  67. [٢٤٤] تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي ... بجارية بهرا لهم بعدها بهرا
  68. [٢٤٥] أقام وأقوى ذات يوم وخيبة ... لأول من يلقي وشر ميسر
  69. [٢٤٦] عذيرك من مولى إذا نمت لم ينم ... يقول الخنا أو تعتريك زنابره
  70. [٢٤٧] أعاجيتم حسان عند ذكائه ... فغي لأولاد الحماس طويل
  71. [٢٤٨] لقد ألب الواشون ألبا لبينهم ... فترب لأفواه الوشاة وجندل
  72. [٢٤٩] تحسب هواس وأقبل أنني ... بها مفتد من واحد لا أغامره
  73. [٢٥٠] وداهية من دواهي المنو ... ن يرهبها الناس لا فا لها
  74. [٢٥١] إلى إمام تغادينا فواضله ... أظفره الله فليهنئ له الظفر
  75. [٢٥٢] هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم ... وللعزب المسكين ما يتلمس
  76. [٢٥٣] عجب لتلك قضية وإقامتي ... فيكم على تلك القضية أعجب
  77. [٢٥٤] فقالت: حنان ما أتى بك ها هنا ... أذو نسب أم أنت بالحي عارف
  78. [٢٥٥] يشكو إلي جملي طول السري ... صبر جميل فكلانا مبتلى
  79. [٢٥٦] عمرتك الله إلا ما ذكرت لنا ... هل كنت جارتنا أيام ذي سلم
  80. [٢٥٧] عمرتك الله الجليل فإنني ... ألوي عليك لو أن لبك يهتدي
  81. [٢٥٨] أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر
  82. [٢٥٩] سلامك ربنا في كل فجر ... بريئا ما تغنثك الذموم
  83. [٢٦٠] سبحانه ثم سبحانا يعود له ... وقبلنا سبح الجودي والجمد
  84. [٢٦١] كسا اللؤم تيما خضرة في جلودها ... فويلا لتيم من سرابيلها الخضر
  85. [٢٦٢] ترتع ما غفلت حتى إذا ادكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار
  86. [٢٦٣] لعمري وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا
  87. [٢٦٤] أطربا وأنت قنسري
  88. [٢٦٥] أعبدا حل في شعبي غريبا ... ألؤما لا أبا لك واغترابا
  89. [٢٦٦] سماع الله والعلماء أني ... أعوذ بحقو خالك يا ابن عمرو
  90. [٢٦٧] ألحق عذابك بالقوم الذين طغوا ... وعائذا بك أن يعلوا فيطغوني
  91. [٢٦٨] أراك جمعت مسألة وحرصا ... وعند الحق زحارا أنانا
  92. [٢٦٩] أفي السلم أعيارا جفاء وغلظة ... وفي الحرب أشباه النساء العوارك
  93. [٢٧٠] أفي الولائم أولادا لواحدة ... وفي العيادة أولادا لعلات
  94. [٢٧١] ألم ترني عاهدت ربي وإنني ... لبين رتاج قائما ومقام
  95. [٢٧٢] أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض
  96. [٢٧٣] إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك حتى ليس للبرد لابس
  97. [٢٧٤] ضربا هذاذيك وطعنا وخضا
  98. [٢٧٥] أهدموا بيتك لا أبالكا
  99. [٢٧٦] دعوت لما نابني مسورا ... فلبي فلبي يدي مسور
  100. [٢٧٧] مقذوفة بدخيس النحض بازلهما ... لسه صريف صريف القعو بالمسد
  101. [٢٧٨] لها بعد إسناد الكليم وهدئه ... ورنة من يبكي إذا كان باكيا
  102. [٢٧٩] إذا رأتني سقطت أبصارها
  103. [٢٨٠] لوحها من بعدي بدن وسنق
  104. [٢٨١] تاج طواه الأين مما وجفا
  105. [٢٨٢] ما إن يمس الأرض إلا منكب ... منه وحرف الساق طي المحمل
  106. [٢٨٣] فيها ازدهاف أيما ازدهاف
  107. [٢٨٤] وجدي بها وجد المغسل بعيره ... بنخلة لم تعطف عليه العواطف
  108. [٢٨٥] وأغفر عوراء الكريم أدخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما
  109. [٢٨٦] وحلت بيوتي في يفاع ممنع ... يخال به راعي الحمولة طائرا
  110. [٢٨٧] فصفحت عنهم والأحبة فيهم ... طمعا لهم بعقاب يوم مفسد
  111. [٢٨٨] يركب كل عاقر جمهور
  112. [٢٨٩] فلأيا بلأي ما حملنا وليدنا ... على ظهر محبوك ظماء مفاصله
  113. [٢٩٠] ومنهل وردته التقاطا
  114. [٢٩١] فأرسلها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدخال
  115. [٢٩٢] أتتني تميم قضها بقضيضها ... تمسح حولي بالبقيع سبالها
  116. [٢٩٣] إني لأمنحك الصدود وإنني ... قسما إليك مع الصدود لأميل
  117. [٢٩٤] إن نزارا أصبحت نزارا
  118. [٢٩٥] دأبت إلى أن ينبت الظل بعدما ... تقاصر حتى كاد في الآل يمصح
  119. [٢٩٦] ألا ليت شعري هل إلى أم مالك ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا
  120. [٢٩٧] ألا يا ليل ويحك نبئينا ... فأما الجود منك فليس جود
  121. [٢٩٨] ويأوي إلى نسوة عطل ... وشعث مراضيع مثل السعالي
  122. [٢٩٩] الحرب أول ما تكون فتية ... تسعى ببزتها لكل جهول
  123. [٣٠٠] سرى بعدما غار الثريا وبعدما ... كأن الثريا حلة الغور منخل
  124. [٣٠١] نحن الفوارس يوم الحنو ضاحية ... جنبي فطيمة لا ميل ولا عزل
  125. [٣٠٢] فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها
  126. [٣٠٣] فصيروا مثل كعصف مأكول
  127. [٣٠٤] إذا ما نعشناه على الرحل ينثني ... مساليه عنه من وراء ومقدم
  128. [٣٠٥] فوردن والعيوق مقعد رابئ الـ ... ــضرباء خلف النجم لا يتتلع
  129. [٣٠٦] فإن بني حرب كما قد علمتم ... مناط الثريا قد تعلت نجومها
  130. [٣٠٧] أنصب للمنايا تعتريهم ... رجالي أم هم درج السيول
  131. [٣٠٨] وأنت مكانك من وائل ... مكان القراد من آست الجمل
  132. [٣٠٩] بمنجرد قيد الأوابد لاحه ... طراد الهوادي كل شأو مغرب
  133. [٣١٠] ظللنا بمستن الحرور كأننا ... لدى فرس مستقبل الريح صائم
  134. [٣١١] مغتال أحبلهه مبين عنقه ... في منكب زبن المطي عرندس
  135. [٣١٢] سرت تخبط الظلماء من جانبي قسا ... وحب بها من خابط الليل زائر
  136. [٣١٣] يا رب غابطنا لو كان يطلبكم ... لاقى مباعدة منكم وحرمانا
  137. [٣١٤] يا رب مثلك في النساء غريرة ... بيضاء قد متعتها بطلاق
  138. [٣١٥] بكيت وما بكا رجل حزين ... على ربعين مسلوب وبال
  139. [٣١٦] خوى على مستويات خمس
  140. [٣١٧] وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمى فيها الزمان فشلت
  141. [٣١٨] كأن نسج العنكبوت المرمل
  142. [٣١٩] فإلى ابن أم أناس أرحل ناقتي ... عمرو فتبلغ حاجتي أو تزحف
  143. [٣٢٠] فأصبح في حيث التقينا شريدهم ... طليق ومكتوف اليدين ومزعف
  144. [٣٢١] فلا تجعلي ضيفي ضيف مقرب ... وآخر معزول عن البيت جانب
  145. [٣٢٢] وكانت قشير شامتا بصديقها ... وآخر مرزيا وآخر رازيا
  146. [٣٢٣] ترى خلقها نصف قناة قويمة ... ونصف نقا يرتج أو يتمرمر
  147. [٣٢٤] يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم ... أو تخلسيهم فإن الدهر خلاس
  148. [٣٢٥] ولقد خبطن بيوت يشكر خبطة ... أخوالنا وهم بنو الأعمام
  149. [٣٢٦] ورثت أبي أخلاقه عاجل القرى ... وعبط المهاري كومها وشبوبها
  150. [٣٢٧] وساقيين مثل زيد وجعل ... صقبان ممشوقان مكنوزا العضل
  151. [٣٢٨] وارتشن حين أردن أن يرميننا ... نبلا بلا ريش ولا بقداح
  152. [٣٢٩] حمين العراقيب العصا وتركنه ... به نفس عال مخالطه بهر
  153. [٣٣٠] لئن كنت في جب ثمانين قامة ... ورقيت أسباب السماء بسلم
  154. [٣٣١] مررت على وادي السباع ولا أرى ... كوادي السباع حين يظلم واديا
  155. [٣٣٢] أليس أكرم خلق الله قد علموا ... عند الحفاظ بنو عمرو بن حنجود
  156. [٣٣٣] ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه
  157. [٣٣٤] ولا يشعر الرمح الأصم كعوبه ... بثروة رهط الأعيط المتظلم
  158. [٣٣٥] بعيد الغزاة فما إن يزا ... ل مضطمرا طرتاه طليحا
  159. [٣٣٦] وكنا ورثناه على عهد تبع ... طويلا سواريه شديدا دعائمه
  160. [٣٣٧] قرنبى يحك قفا مقرف ... لئيم مآثره قعدد
  161. [٣٣٨] مستحن بها الرياح فما يجـ ... ــتابها في الظلام كل هجود
  162. [٣٣٩] فلاقى ابن أنثى يبتغي مثل ما ابتغى ... من القوم مسقي السمام حدائده
  163. [٣٤٠] وما زلت محمولا علي ضغينة ... ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع
  164. [٣٤١] فإما تري لمتي بدلت ... فإن الحوادث أودى بها
  165. [٣٤٢] فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها
  166. [٣٤٣] إذ هي أحوى من الربعي حاجبه ... والعين بالإثمد الحاري مكحول
  167. [٣٤٤] شربت بها والديك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا
  168. [٣٤٥] ظهراهما مثل ظهور الترسين
  169. [٣٤٦] ظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتم ... وفينا نبي عنده الوحي واضعه
  170. [٣٤٧] وأي فتى هيجاء أنت وجارها ... إذا ما رجال بالرجال استقلت
  171. [٣٤٨] وكم دون بيتك من صفصف ... ودكداك رمل وأعقادها
  172. [٣٤٩] نفسي فداء أمير المؤمنين إذا ... أبدى النواجذ يوم باسل ذكر
  173. [٣٥٠] وكل قوم أطاعوا أمر مرشدهم ... إلا نميرا أطاعت أمر غاويها
  174. [٣٥١] لقد حملت قيس بن عيلان حربها ... على مستقل للنوائب والحرب
  175. [٣٥٢] بأعين منها مليحات النقب
  176. [٣٥٣] يا مي لا يعجز الأيام ذو حيد ... في حومة الموت رزام وفراس
  177. [٣٥٤] فتى الناس لا يخفى عليهم مكانه ... وضرغامة إن هم بالحرب أوقعا
  178. [٣٥٥] إذا لقي الأعداء كان خلاتهم ... وكلب على الأذنين والجار نابح
  179. [٣٥٦] سقوني الخمر ثم تكنفرني ... عداة الله من كذب وزور
  180. [٣٥٧] لعمري وما عمري علي بهين ... لقد نطقت بطلا علي الأقارع
  181. [٣٥٨] متي تر عيني مالك وجرانه ... وجنبيه تعلم أنه غير ثائر
  182. [٣٥٩] قبح من يزني بعو ... ف من ذوات الخمر
  183. [٣٦٠] كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري
  184. [٣٦١] طليق الله لم يمنن عليه ... أبو داود وابن أبي كثير
  185. [٣٦٢] حار بن كعب ألا أحلام تزجركم ... عنا وأنتم من الجوف الجماخير
  186. [٣٦٣] وما غرني حوز الرزامي محصنا ... عواشيها بالجو وهو خصيب
  187. [٣٦٤] فأصبحت بقرقرى كوانسا
  188. [٣٦٥] بنا تميما يكشف الضباب
  189. [٣٦٦] أنا ابن دارة معروفا بها نسبي ... وهل بدارة يا للناس من عار
  190. [٣٦٧] من يك ذا بت فهذا بتي
  191. [٣٦٨] ولقد أبيت من الفتاة بمنزل ... فأبيت لا حرج ولا محروم
  192. [٣٦٩] على حين أن كانت قشير وشائظا ... وكانت كلاب خامري أم عامر
  193. [٣٧٠] كذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بني شاب قرناها تصر وتحلب
  194. [٣٧١] توهمت آيات لها فعرفتها ... لستة أعوام وذا العام سابع
  195. [٣٧٢] فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع
  196. [٣٧٣] لا در دري إن أطعمت نازلكم ... قرف الحصي وعندي البر مكنوز
  197. [٣٧٤] لا سافر الني مدخول ولا هبج ... عاري العظام عليه الودع منظوم
  198. [٣٧٥] إن لكم أصل البلاد وفرعها ... فالخير فيكم ثابتا مبذولا
  199. [٣٧٦] وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس
  200. [٣٧٧] مقدمة قزا كأن رقابها ... رقاب بنات الماء أفزعها الرعد
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس