جارٍ فتح الكتاب…

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب — المؤلف: الأعلم الشنتمري (ت 476 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

الأعلم الشنتمري (ت 476 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. [٥٧٨] ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
  2. [٥٧٩] دعي ماذا علمت سأتقيه ... ولكن بالمغيب نبيئني
  3. [٥٨٠] محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا
  4. [٥٨١] على مثل أصحاب البعوضة فأخمشي ... لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى
  5. [٥٨٢] أردد حمارك لا تنزع سويته ... إذن يرد وقيد العير مكروب
  6. [٥٨٣] لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ... وأمكنني منها إذن لا أقيلها
  7. [٥٨٤] فيا عجبا حتى كليب تسبني ... كأن أباها نهشل أو مجاشع
  8. [٥٨٥] يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
  9. [٥٨٦] ترادى على دمن الحياض فإن تعف ... فإن المندى رحلة فركوب
  10. [٥٨٧] ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فسضيت ثمت قلت لا يعنيني
  11. [٥٨٨] سريت بهم حتى تكل مطيهم ... وحتى الجياد ما يقدن بأرسان
  12. [٥٨٩] وما زرت سلمى أن تكون حبيبة ... إلي ولا دين بها أنا طالبه
  13. [٥٩٠] غير أنا لم يأتنا بيقين ... فنرجي ونكثر التأميلا
  14. [٥٩١] وما قام منا قائم في ندينا ... فينطق إلا بالتي هي أعرف
  15. [٥٩٢] وما حل سعدي غريبا ببلدة ... فينسب إلا الزبرقان له أب
  16. [٥٩٣] فما أنت من قيس فتنبح دونها ... ولا من تميم في اللها والغلاصم
  17. [٥٩٤] ألا رسول لنا منا فيخبرنا ... ما بعد غايتنا من رأس مجرانا
  18. [٥٩٥] ألم تسأل فتخبرك الرسوم ... على فرتاج والطلل القديم
  19. [٥٩٦] يا ناق سيري عنقا فسيحا
  20. [٥٩٧] كأنك لم تذبح لأهلك نعجة ... فيصبح ملقى بالفناء إهابها
  21. [٥٩٨] ولا زال قبر بين تبنى وجاسم ... عليه من الوسمي جود ووابل
  22. [٥٩٩] ألم تسأل الربع القواء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداه سملق
  23. [٦٠٠] لقد كان في حول ثواء ثويته ... تقضى لبانات ويسأم سائم
  24. [٦٠١] سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا
  25. [٦٠٢] ثمت لا تجزونني عند ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا
  26. [٦٠٣] لنا هضبة لا ينزل الذل وسطها ... . ويأوي إليها المستجير فيعصما
  27. [٦٠٤] لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
  28. [٦٠٥] ولا تشتم المولى وتبلغ أذاته ... فإنك إن تفعل تسفه وتجهل
  29. [٦٠٦] ألم أك جاركم وتكون بيني ... وبينكم المودة والإخاء
  30. [٦٠٧] قتلت بعبد الله خير لداته ... ذؤابا فلم أفخر بذاك وأجزعا
  31. [٦٠٨] فقلت ادعي وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان
  32. [٦٠٩] للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف
  33. [٦١٠] وما أنا للشيء الذي ليس نافعي ... ويغضب منه صاحبي بقؤول
  34. [٦١١] فلا يدعني قومي صريحا لحرة ... لئن كنت مقتولا ويسلم عامر
  35. [٦١٢] فقلت له: لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
  36. [٦١٣] حراجيج ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا
  37. [٦١٤] وكنت إذا غمزت قناة قوم ... كسرت كعويها أو تستميما
  38. [٦١٥] ولكن مولاي امرؤ هو خانقي ... على الشكر والتسآل أو أنا مفتدي
  39. [٦١٦] ولولا رجال من رزام أعزة ... وآل سبيع أو أسوءك عاتما
  40. [٦١٧] إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشر نزل
  41. [٦١٨] يريد أن يعربه فيعجمه
  42. [٦١٩] فما هو إلا أن أراها فجاءة ... فأبهت حتى ما أكاد أجيب
  43. [٦٢٠] يعالج عاقرا أغيث عليه ... ليلقحها فينتجها حوارا
  44. [٦٢١] على الحكم المأتي يوما إذا قضى ... قضيته ألا يجور ويقصد
  45. [٦٢٢] إذ ما أتيت على الرسول فقل له: ... حقا عليك إذا أطمأن المجلس
  46. [٦٢٣] إذ ما تريني اليوم مزجي ظعينتي ... أصعد سيرا في البلاد وأفرع
  47. [٦٢٤] فأصبحت أنى تأتها تلتبس بها ... كلا مركبيها تحت رجلك شاجر
  48. [٦٢٥] أين تضرب بنا العداة تجذنا ... نصرف العيس نحوها للتلاقي
  49. [٦٢٦] تصغي إذا شدها بالرحل جانحة ... حتى إذا ما استوى في غرزها تثب
  50. [٦٢٧] إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد
  51. [٦٢٨] إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب
  52. [٦٢٩] ترفع لي خندف والله يرفع لي ... نارا إذا خمدت نيرانهم تقد
  53. [٦٣٠] إذا لم تزل في كل دار عرفتها ... لها واكف من دمع عينك يسجم
  54. [٦٣١] وإذا ما تشاء تبعث منها ... مغرب الشمس ناشطا مذعورا
  55. [٦٣٢] من يفعل الحسنات الله يشكرها ... والشر بالشر عند الله سيان
  56. [٦٣٣] بني ثعل لا تنكعوا العنز شربها ... بني ثعل من ينكع العنز ظالم
  57. [٦٣٤] وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول: لا غائب مالي ولا حرم
  58. [٦٣٥] يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع
  59. [٦٣٦] هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
  60. [٦٣٧] وإني متى أشرف على الجانب الذي ... به أنت من بين الجوانب ناظر
  61. [٦٣٨] دست رسولا بأن القوم إن قدروا ... عليك يشفوا صدورا ذات توغير
  62. [٦٣٩] ومن يميل أمال السيف ذروته ... حيث التقى من جفافي رأسه الشعر
  63. [٦٤٠] فقلت: تحمل فوق طوقك إنها ... مطبعة من يأتها لا يضيرها
  64. [٦٤١] إن من لام في بني بنت حسا ... ن ألمه وأعصه في الخطوب
  65. [٦٤٢] ولكن من لا يلق أمرا ينوبه ... بعدته ينزل به وهو أعزل
  66. [٦٤٣] فلو أن حق اليوم منكم إقامة ... وإن كان سرح قد مضى فتسرعا
  67. [٦٤٤] أكاشيره وأعلم أن كلانا ... على ما ساء صاحبه حريص
  68. [٦٤٥] على حين من تلبث عليه ذنوبه ... يرث شربه إذ في المقام التدابر
  69. [٦٤٦] وقدر ككف القرد لا مستعيرها ... يعار ولا من يأتها يتدسم
  70. [٦٤٧] ولست بحلال التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد
  71. [٦٤٨] وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي ... ولكن متى ما أملك الضر أنفع
  72. [٦٤٩] لما تمكن دنياهم أطاعهم ... في أي نحو يميلوا دينه يمل
  73. [٦٥٠] إن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يوما على من يتكل
  74. [٦٥١] وأنتم لهذا الناس كالقبلة التي ... بها أن يضل الناس يهدى ضلالها
  75. [٦٥٢] ومن لا يزل يستحمل الناس نفسه ... ولا يغنها يوما من الدهر يسأم
  76. [٦٥٣] متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... وتجد خير نار عندها خير موقد
  77. [٦٥٤] متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبا جزلا ونارا تأججا
  78. [٦٥٥] إن يبخلوا أو يجبنوا ... أو يغدروا لا يحفلوا
  79. [٦٥٦] ومن لا يقدم رجله مطمئنة ... فيثبتها في مستوى الأرض يزلق
  80. [٦٥٧] ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى ... مصارع مظلوم مجرا ومسحبا
  81. [٦٥٨] ألا تنتهي عنا ملوك وتتقي ... محارمنا لا يبؤ الدم بالدم
  82. [٦٥٩] متى أنام لا يؤرقني الكري
  83. [٦٦٠] وقال رائدهم: أرسوا نزاولها ... فكل حتف امرئ يمضي لمقدار
  84. [٦٦١] يا مال والحق عنده فقفوا ... تؤتون فيه الوفاء معترفا
  85. [٦٦٢] كونوا كمن واسى أخاه بنفسه ... نعيش جميعا أو نموت كلانا
  86. [٦٦٣] كروا إلى حرتيكم تعمرونهما ... كما تكر إلى أوطانها البقر
  87. [٦٦٤] ألا أيهاذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
  88. [٦٦٥] فقلت له: صوب، ولا تجهدنه ... فيدنك من أخرى القطاة فتزلق
  89. [٦٦٦] ودوية قفر تمشي نعامها ... كمشي النصارى في خفاف الأرندج
  90. [٦٦٧] فحالف فلا والله تهبط تلعة ... من الأرض إلا أنت للذل عارف
  91. [٦٦٨] فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يوم من الشر مظلم
  92. [٦٦٩] ولقد علمت لتأتين منيتي ... إن المنايا لا تطيش سهامها
  93. [٦٧٠] عاود هراة وإن معمورها خربا
  94. [٦٧١] فمتى واغل ينبهم يحيو ... هـ وتعطف عليه كأس الساقي
  95. [٦٧٢] صعدة نابتة في حائر ... أينما الريح تميلها تمل
  96. [٦٧٣] فمن نحن نؤمنه يبت وهو آمن ... ومن لا نجره يمس منا مروعا
  97. [٦٧٤] لا تشتم الناس كما لا تشتم
  98. [٦٧٥] قلت لشيبان آدن من لقائه ... كما تغدي القوم من شوائه
  99. [٦٧٦] بآية تقدمون الخيل شعثا ... كأن على سنابكها مداما
  100. [٦٧٧] ألا من مبلغ عنا تميما ... بآية ما يحبون الطعاما
  101. [٦٧٨] رأته على شيب القذال وأنها ... تواقع بعلا مرة وتئيم
  102. [٦٧٩] عودت قومي إذا ما الضيف نبهني ... عقر العشار على عسري وإيساري
  103. [٦٨٠] منعت تميما منك أني أنا ابنها ... وشاعرها المعروف عند المواسم
  104. [٦٨١] وبلد تحسبه مكسوحا
  105. [٦٨٢] أبلغ الحارث بن ظالم المو ... عد والناذر النذور عليا
  106. [٦٨٣] أراني ولا كفران لله إنما ... أواخي من الأقوام كل بخيل
  107. [٦٨٤] وعلمي بأسدام المياه فلم تزل ... قلائص تخدي في طريق طلائح
  108. [٦٨٥] أحقا بني أبناء سلمى بن جندل ... تهددكم إياي وسط المجالس
  109. [٦٨٦] أحقا أن جيرتنا استقلوا ... فنيتنا ونيتهم فريق
  110. [٦٨٧] أألحق أن دار الرباب تباعدت ... أو انبت حبل أن قلبك طائر
  111. [٦٨٨] ألا أبلغ بني خلف رسولا ... أحقا أن أخطلكم هجاني
  112. [٦٨٩] ولقد طعنت أبا عيينة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا
  113. [٦٩٠] قروم تسامى عند باب دفاعه ... كأن يؤخذ المرء الكريم فيقتلا
  114. [٦٩١] وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا ... إذا إنه عبد القفا واللهازم
  115. [٦٩٢] ما أعطياني ولا سألتهما ... إلا وإني لحاجزي كرمي
  116. [٦٩٣] ألم تر إني وابن أسود ليلة ... لنسري إلى نارين يعلو سناهما
  117. [٦٩٤] وما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا
  118. [٦٩٥] إني رأيت من المكارم حسبكم ... أن تلبسوا حر الثياب وتشبعوا
  119. [٦٩٦] أان رأت رجلا أعشى أضر به ... ريب المنون ودهر مفسد خبل
  120. [٦٩٧] وإنا لمما نضرب الكبش ضربة ... على رأسه تلقي اللسان من الفم
  121. [٦٩٨] تظل الشمس كاسفة عليه ... كآبة أنها فقدت عقيلا
  122. [٦٩٩] عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب
  123. [٧٠٠] عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب
  124. [٧٠١] فأما كيس فنجا ولكن ... عسى يغتر بي حمق لئيم
  125. [٧٠٢] قد كاد من طول البلى أن يمصحا
  126. [٧٠٣] يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقها
  127. [٧٠٤] أتغضب إن أذنا قتيبة حزتا ... جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم
  128. [٧٠٥] كأن وريديه رشاء خلب
  129. [٧٠٦] كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا
  130. [٧٠٧] أليس أبي بالنضر أم ليس والدي ... لكل نجيب من خزاعة أزهرا
  131. [٧٠٨] لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... شعيث بن سهم أم شعيث بن منقر
  132. [٧٠٩] لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان
  133. [٧١٠] أبا مالك هل لمتني مذ حضضتني ... على القتل أم هل لامني لك لائم
  134. [٧١١] ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى ... من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا
  135. [٧١٢] ألا ليت شعري هل تغيرت الرحى ... الحزن أم أضحت بفلج كما هيا
  136. [٧١٣] هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم
  137. [٧١٤] ما أبالي أنب بالحزن تيس ... أم لحاني بظهر غيب لئيم
  138. [٧١٥] كيف رأيت زبرا
  139. [٧١٦] إذا ما انتهى علمي تناهيت عنده ... أطال فأملى أو تناهى فأقصرا
  140. [٧١٧] فلست أبالي بعد يوم مطرف ... حتوف المنايا أكثرت أو أقلت
  141. [٧١٨] أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني
  142. [٧١٩] سقى الله أمواها عرفت مكانها ... جرابا وملكوما وبذر والغمرا
  143. [٧٢٠] يستن في علقي وفي مكور
  144. [٧٢١] ومعزي هدبا يعلو ... قران الأرض سودانا
  145. [٧٢٢] قد لفها الليل بسواق حطم
  146. [٧٢٣] وعاودني ديني فبت كأنما ... خلال ضلوع الصدر شرع ممدد
  147. [٧٢٤] يحدو ثماني مولعا بلقاحها ... حتى هممن بزيغة الإرتاج
  148. [٧٢٥] تنورتها من أذرعات وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عال
  149. [٧٢٦] لها زجل كحفيف الحصاد ... صادف بالليل ريحا دبورا
  150. [٧٢٧] حالت وحيل بها وغير آيها ... صرف البلى تجري به الريحان
  151. [٧٢٨] لم تتلفع بفضل مئزرها ... دعد ولم تغذ دعد في العلب
  152. [٧٢٩] ودابق وأين مني دابق
  153. [٧٣٠] منهن أيام صدق قد عرفت بها ... أيام فارس والأيام من هجرا
  154. [٧٣١] ونابغة الجعدي بالرمل بيته ... عليه تراب من صفيح موضع
  155. [٧٣٢] ستعلم أينا خير قديما ... وأعظمنا ببطن حراء نارا
  156. [٧٣٣] ورب وجه من حراء منحن
  157. [٧٣٤] نبا الخز عن روح وأنكر جلده ... وعجت عجيجا من جذام المطارف
  158. [٧٣٥] فإن تبخل سدوس بدرهميها ... فإن الريح طيبة قبول
  159. [٧٣٦] غلب المساميح الوليد سماحة ... وكفى قريش المعضلات وسادها
  160. [٧٣٧] علم القبائل من معد وغيرها ... أن الجواد محمد بن عطارد
  161. [٧٣٨] ولسنا إذا عد الحصى بأقلة ... وإن معد اليوم مود ذليلها
  162. [٧٣٩] تمد عليهم من يمين وأشمل ... بحور له من عهد عاد وتبعا
  163. [٧٤٠] لو شهد عاد في زمان عاد ... لابتزها مبارك الجلاد
  164. [٧٤١] بحي نميري عليه مهابة ... جميع إذا كان اللئام جنادعا
  165. [٧٤٢] سادوا البلاد فأصبحوا في آدم ... بلغوا بها بيض الوجوه فحولا
  166. [٧٤٣] من سبأ الحاضرين مأرب إذ ... يبنون من دون سيله العرما
  167. [٧٤٤] أضحت ينقرها الولدان من سبأ ... كأنهم تحت دفيها دحاريج
  168. [٧٤٥] أحار أريك برقا هب وهنا ... كنار مجوس تستعر استعارا
  169. [٧٤٦] أولئك أولى من يهود بمدحة ... إذا أنت يوما قلتها لم تؤنب
  170. [٧٤٧] صدت كما صد عما لا يحل له ... ساقي نصارى قبيل الفصح صوام
  171. [٧٤٨] فكلتاهما خرت وأسجد رأسها ... كما سجدت نصرانة لم تحنف
  172. [٧٤٩] وجدنا لكم في آل حاميم آية ... تأولها منا تقي ومعرب
  173. [٧٥٠] أو كتبا بين من حاميما ... قد علمت أبناء إبراهيما
  174. [٧٥١] كافا وميمين وسينا طاسما
  175. [٧٥٢] كما بينت كاف تلوح وميمها
  176. [٧٥٣] ليت شعري مسافر بن أبي عم ... رو وليت يقولها المحزون
  177. [٧٥٤] ليت شعري وأين مني ليت ... إن ليتا وإن لوا عناء
  178. [٧٥٥] ألام على لو ولو كنت عالما ... بأذناب لو لم تفتني أوائله
  179. [٧٥٦] تكتبان في الطريق لام ألف
  180. [٧٥٧] أصبح الدهر وقد ألوى بهم ... غير تقوالك من قيل وقال
  181. [٧٥٨] حذار من أرماحنا حذار
  182. [٧٥٩] نظار كي أركبها نظار
  183. [٧٦٠] ولنعم حشو الدرع أنت إذا ... دعيت نزال ولج في الذعر
  184. [٧٦١] نعاء ابن ليلى للسماحة والندى ... وأيدي شمال باردات الأنامل
  185. [٧٦٢] نعاء ابن ليلى للكل طمرة ... وجرداء مثل القوس سمح حجولها
  186. [٧٦٣] فقلت لها: عيثي جعار وجرري ... بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره
  187. [٧٦٤] لحقت حلاق بهم على أكسائهم ... ضرب الرقاب ولا يهم المغنم
  188. [٧٦٥] ما أرجي بالعيش بعد ندامى ... قد أراهم سقوا بكأس حلاق
  189. [٧٦٦] إنا اقتسمنا خطتينا بيننا ... فحملت برة واحتملت فجار
  190. [٧٦٧] فقلت امكثي حتى يسار لعلنا ... نحج معا قالت: أعاما وقابله
  191. [٧٦٨] وذكرت من لبن المحلق شربة ... والخيل تعدو بالصعيد بداد
  192. [٧٦٩] جماد لها جماد ولا تقولي ... طوال الدهر ما ذكرت حماد
  193. [٧٧٠] قالت له ريح الصبا قرقار
  194. [٧٧١] ومر دهر على وبار .... فهلكت جهرة وبار
  195. [٧٧٢] فلا أعني بذلك أسفليكم ... ولكني أريد به الذوينا
  196. [٧٧٣] لقد رأيت عجبا مذ أمسا ... عجائزا مثل السعالي خمسا
  197. [٧٧٤] وريشي منكم وهواي معكم ... . وإن كانت زيارتكم لماما
  198. [٧٧٥] يا ليتها كانت لأهلي إبلا ... أو هزلت في جدب عام أولا
  199. [٧٧٦] أقب من تحت عريض من عل
  200. [٧٧٧] لا يحمل الفارس إلا الملبون ... المحض من أمامه ومن دون
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس