مختصر صحيح الإمام البخاري
مختصر صحيح الإمام البخاري — المؤلف: ناصر الدين الألباني. القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- حكم تارك الصلاة - الألباني
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- صلاة التراويح - الألباني
- ضعيف سنن الترمذي
- التوسل أنواعه وأحكامه
- صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
- صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني
- منزلة السنة في الإسلام
- نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- المقدمة
- مقدمة الطبعة الجديدة
- مقدمة الطبعة الأولى
- منهجي في اختصار الكتاب
- ١ - كتاب بدء الوحي
- ١ - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ، وقول الله جل ذكره ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ [النساء: ١٦٣]
- ٢ - كتاب الإيمان
- ١ - باب قول النبي ﷺ:"بني الإسلام على خمس"
- ٢ - باب أمور الإيمان
- ٣ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٤ - باب أي الإسلام أفضل
- ٥ - باب إطعام الطعام من الإسلام
- ٦ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٧ - باب حب الرسول ﷺ من الإيمان
- ٨ - باب حلاوة الإيمان
- ٩ - باب علامة الإيمان حب الأنصار
- ١٠ - باب
- ١١ - باب من الدين الفرار من الفتن
- ١٢ - باب قول النبي ﷺ: "أنا أعلمكم بالله"، وأن المعرفة فعل القلب؛ لقول الله تعالى: ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾.
- ١٣ - باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان
- ١٤ - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- ١٥ - باب الحياء من الإيمان
- ١٦ - باب ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾
- ١٧ - باب من قال: إن الإيمان هو العمل؛ لقول الله تعالى: ﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾
- ١٨ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
- ١٩ - باب السلام من الإسلام
- ٢٠ - باب كفران العشير، وكفر دون كفر
- ٢١ - باب المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك
- ٢٢ - باب ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ فسماهم المؤمنين
- ٢٣ - باب ظلم دون ظلم
- ٢٤ - باب علامات المنافق
- ٢٥ - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- ٢٦ - باب الجهاد من الإيمان
- ٢٧ - باب تطوع قيام رمضان من الإيمان
- ٢٨ - باب صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- ٢٩ - باب الدين يسر، ٥ - وقول النبي ﷺ: " أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة"
- ٣٠ - باب الصلاة من الإيمان، وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾. يعني صلاتكم عند البيت
- ٣١ - باب حسن إسلام المرء
- ٣٢ - باب أحب الدين إلى الله أدومه
- ٣٣ - باب زيادة الإيمان ونقصانه،
- ٣٤ - باب الزكاة من الإسلام،
- ٣٥ - باب اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٦ - باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- ٣٧ - باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة
- ٣٨ - باب
- ٣٩ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٤٠ - باب أداء الخمس من الإيمان
- ٤١ - باب ما جاء أن الأعمال بالنية
- ٣ - كتاب العلم
- ١ - باب فضل العلم، وقول الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير﴾، وقوله عر وجل: ﴿رب زدني علما﴾
- ٢ - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث: "حدثنا" أو، أخبرنا " و"أنبأنا"
- ٥ - باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب ما جاء في العلم، وقول الله تعالى: ﴿وقل رب زدني علما﴾
- ٧ - باب القراءة والعرض على المحدث
- ٨ - باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٩ - باب من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
- ١٠ - باب قول النبي ﷺ:"رب مبلغ أوعى من سامع"
- ١١ - باب العلم قبل القول والعمل،
- ١٢ - باب ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
- ١٣ - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- ١٤ - باب من يرد الله به خيرا يفقهه
- ١٥ - باب الفهم في العلم
- ١٦ - باب الاغتباط في العلم والحكمة
- ١٧ - باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر ﵉، وقوله تعالى: ﴿هل أتبعك على أن تعلمن﴾ الآية
- ١٨ - باب قول النبي ﷺ: "اللهم علمه الكتاب "
- ١٩ - باب متى يصح سماع الصغير
- ٢٠ - باب الخروج في طلب العلم
- ٢١ - باب فضل من علم وعلم
- ٢٢ - باب رفع العلم وظهورالجهل
- ٢٣ - باب فضل العلم
- ٢٤ - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- ٢٥ - باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- ٢٦ - باب تحريض النبي- ﷺ -وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا به من وراءهم
- ٢٧ - باب الرحلة في المسألة النازلة، وتعليم أهله
- ٢٨ - باب التناوب في العلم
- ٢٩ - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
- ٣٠ - باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- ٣١ - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه؛
- ٣٢ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣٣ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٤ - باب الحرص على الحديث
- ٣٥ - باب كيف يقبض العلم
- ٣٦ - باب هل يجعل للنساء يوما على حدة في العلم
- ٣٧ - باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه
- ٣٨ - باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب
- ٣٩ - باب إثم من كذب على النبي ﷺ -
- ٤٠ - باب كتابة العلم
- ٤١ - باب العلم والعظة بالليل
- ٤٢ - باب السمر في العلم
- ٤٣ - باب حفظ العلم
- ٤٤ - باب الإنصات للعلماء
- ٤٥ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله
- ٤٦ - باب من سأل وهو قائم عالما جالسا
- ٤٧ - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- ٤٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾
- ٤٩ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه
- ٥٠ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا
- ٥١ - باب الحياء في العلم
- ٥٢ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- ٥٣ - باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
- ٥٤ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾
- ٢ - باب لا تقبل صلاة بغيرطهور
- ٣ - باب فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء
- ٤ - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف في الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء
- ٧ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٨ - باب التسمية على كل حال وعند الوقاع
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- ١٠ - باب وضع الماء عند الخلاء
- ١١ - باب لا يستقبل القبلة ببول ولا غائط إلا عند البناء؛ جدار أو نحوه
- ١٢ - باب من تبرزعلى لبنتين
- ١٣ - باب خروج النساء إلى البراز
- ١٤ - باب التبرز في البيوت
- ١٥ - باب الاستنجاء بالماء
- ١٦ - باب من حمل معه الماء لطهوره
- ١٧ - باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- ١٨ - باب النهي عن الاستنجاء باليمين
- ١٩ - باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال
- ٢٠ - باب الاستنجاء بالحجارة
- ٢١ - باب لا يستنجى بروث
- ٢٢ - باب الوضوء مرة مرة
- ٢٣ - باب الوضوء مرتين مرتين
- ٢٤ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
- ٢٥ - باب الاستنثار في الوضوء
- ٢٦ - باب الاستجمار وترا
- ٢٧ - باب غسل الرجلين
- ٢٨ - باب المضمضة في الوضوء
- ٢٩ - باب غسل الأعقاب
- ٣٠ - باب غسل الرجلين في النعلين، ولا يمسح على النعلين
- ٣١ - باب التيمن في الوضوء والغسل
- ٣٢ - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- ٣٤ - باب إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا
- ٣٥ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين؛ القبل والدبر، لقوله تعالى: ﴿أوجاء أحد منكم من الغائط﴾
- ٣٦ - باب الرجل يوضىء صاحبه
- ٣٧ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٨ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- ٣٩ - باب مسح الرأس كله لقوله تعالى: وامسحوا برؤسكم
- ٤٠ - باب غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٤١ - باب استعمال فضل وضوء الناس
- ٤٢ - باب
- ٤٣ - باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٤٤ - باب مسح الرأس مرة.
- ٤٥ - باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة
- ٤٦ - باب صب النبي ﷺ وضوءه على المغمى عليه
- ٤٧ - باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤٨ - باب الوضوء من التور
- ٤٩ - باب الوضوء بالمد
- ٥٠ - باب المسح على الخفين
- ٥١ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٥٢ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق
- ٥٣ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٥٤ - باب هل يمضمض من اللبن
- ٥٥ - باب الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا
- ٥٦ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٧ - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥٨ - باب ما جاء في غسل البول
- ٦٠ - باب ترك النبي ﷺ والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد
- ٦١ - باب صب الماء على البول في المسجد
- ٦٢ - باب يهريق الماء على البول
- ٦٣ - باب بول الصبيان
- ٦٤ - باب البول قائما وقاعدا
- ٦٥ - باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط
- ٦٦ - باب البول عند سباطة قوم
- ٦٧ - باب غسل الدم
- ٦٨ - باب غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٩ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٧٠ - باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
- ٧١ - باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- ٧٢ - باب الماء الدائم
- ٧٣ - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته
- ٧٤ - باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
- ٧٥ - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ، ولا المسكر
- ٧٦ - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٧٧ - باب السواك
- ٧٨ - باب دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٩ - باب فضل من بات على الوضوء
- ٥ - كتاب الغسل
- ١ - باب الوضوء قبل الغسل
- ٢ - باب غسل الرجل مع امرأته
- ٣ - باب الغسل بالصاع ونحوه
- ٤ - باب من أفاض على رأسه ثلاثا
- ٥ - باب الغسل مرة واحدة
- ٦ - باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- ٧ - باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة
- ٨ - باب مسح اليد بالتراب لتكون أنقى
- ٩ - باب هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟
- ١٠ - باب تفريق الغسل والوضوء
- ١١ - باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل
- ١٢ - باب إذا جامع ثم عاود، ومن دار على نسائه في غسل واحد
- ١٣ - باب غسل المذي والوضوء منه
- ١٤ - باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب
- ١٥ - باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه.
- ١٦ - باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده؛ ولم يعد غسل مواضع الوضوء منه مرة أخرى.
- ١٧ - باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم