جارٍ فتح الكتاب…

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

تجارب الأمم وتعاقب الهمم — المؤلف: ابن مسكويه (ت 421 هـ). القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن مسكويه (ت 421 هـ)

التاريخ

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. شرح الحال فى الحيلة التي تمت عليه حتى أسر وقتل
  2. نفاذ عسكر إلى عين التمر
  3. تدبير عضد الدولة للجمع بين الملك والخلافة
  4. مسير عضد الدولة إلى الجبل
  5. رسائل عضد الدولة إلى مؤيد الدولة، وإلى فخر الدولة، وإلى قابوس بن وشمكير
  6. أجوبتهم عن تلك الرسائل
  7. افتراق أولاد حسنويه
  8. وهذا آخر ما عمله الأستاذ أبو على أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه رضى الله عنه
  9. المجلد السابع
  10. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  11. مقدمة صاحب الذيل
  12. تتمة خلافة الطائع الله
  13. تتمة سنة تسع وستين وثلاثمائة
  14. ذكر ما جرى عليه أمر عضد الدولة عند توجهه إلى الجبل
  15. ذكر القبض على بعض أولاد حسنويه واصطناع بعضهم
  16. ودخلت سنة سبعين وثلاثمائة
  17. ذكر ورود الصاحب أبى القاسم إسماعيل بن عباد
  18. ذكر عمل رتب فى تكثير اعتداد بارتفاع
  19. ذكر عود عضد الدولة إلى مدينة السلام [١٩]
  20. ذكر ما جرى عليه أحوال أولاد حسنويه بعد وما جره الحسد من إلقاء من نجا منهم بيده إلى التهلكة
  21. ذكر حيلة تمت على الصيداوي حتى أخذ وقتل
  22. ذكر تدبير دبرته المرأة حتى تم لها قتل نقفور لقلة حزمه
  23. رأى صواب رآه أصحاب ورد وأشاروا عليه فأهمله واستبد برأيه
  24. ذكر ما جرى عليه أمر فخر الدولة
  25. ودخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة [٢٥]
  26. ذكر حرب جرت على غير ترتيب آل عقباها إلى الخير والاتفاق
  27. ذكر غلط جرى من قابوس فى رد أصحابه بعد أن لاح له الضعف من مؤيد الدولة
  28. ذكر خيانة فى مشورة جرت نكبة
  29. سخط عضد الدولة على التنوخي
  30. تفريط فى إذاعة سر عاد بوبال
  31. ذكر اتفاق ردىء جاء بالعرض [٣٣]
  32. ذكر السبب فى القبض عليه والإفراج عنه
  33. ذكر اتفاق عجيب فى خلاص أبى إسحاق وهلاك ابن السراج
  34. إن الجواد عيبه [١] فراره
  35. فأما قصة ابن سمجور وتنكر آل سامان عليه فالسبب فى ذلك
  36. ودخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
  37. عدة حوادث منها الحرب بين المؤيد والفخر على باب جرجان
  38. ذكر ما جرى بين عضد الدولة وملك الروم فيما ترددت به الرسالة
  39. نكت من جملة مشروح [١] وجد بخط [٤٥] ابن شهرام دلت منه على دهاء وحزم وقوة رأى
  40. ذكر بديهة جيدة انقدحت لابن شهرام فى دفع حجة الخصم
  41. جواب سديد لابن شهرام
  42. رأى سديد رآه ابن شهرام فى تلك الحال
  43. ذكر ما رتبه ابن شهرام مع خصيص ملك الروم حتى بلغ به غرضه
  44. واقع جيد وقع لابن شهرام
  45. كلام لملك الروم استمال به قلب البركموس
  46. موت عضد الدولة وحضور رسول ملك الروم مجلس صمصام الدولة
  47. ذكر ما تقرر فى أمر ورد وأخيه وولده
  48. أخبار من سيرة عضد الدولة
  49. فأما أفعاله فى تدبير نفسه وترتيبه فى قسمة زمانه
  50. عضد الدولة والجارية
  51. تدبيره لجنده
  52. قصته مع الوارد من الديلمان
  53. رأيه فى دفع المشاهرات
  54. خبر مأثور فى سياسة جند
  55. ونعود إلى ذكر ما نختاره من كتاب التاريخ [١]
  56. عضد الدولة وأسفار والتناء
  57. ذكر خبر فى إقامة سياسة
  58. قياس العضد بالمعتضد فى سياسة الجناة
  59. ونعود إلى سياقة الأخبار
  60. وأما ذكر ما فعله فى أمر الحماية [٨٢]
  61. ذكر مكيدة فى قتل داود بن مصعب
  62. إطماع المطلوب فى الصفح عنه ثم الغدر به
  63. قتل القطاع بالحلاوات المسمومة
  64. ومن غريب مكايد عضد الدولة
  65. إيداع الرهبة فى صدور الرعية
  66. ذكر حيلة لطيفة عادت باقامة هيبة عظيمة بين رعية بعيدة خبر الحلاوى [٩١]
  67. مراعاته للقوانين فى كل الأحوال
  68. قباء سقلاطون للجلوس فى نيروز
  69. وأما حبه للعلم
  70. وأما آثاره الجميلة
  71. وأما ذكر ما رتبه فى تربية أولاده ودبر به دار مملكته بفارس عند غيبته عنها
  72. ذكر الرسوم التي أحدثها عضد الدولة
  73. ذكر أخبار ضبط مسرف لا يليق بملك
  74. ذكر وفاة عضد الدولة سامحه الله
  75. ذكر ما جرى عليه الأمر فى قيام صمصام الدولة بالملك
  76. ذكر ما جرى عليه أمرهما [١١٩]
  77. مسير شيرزيل من كرمان واستيلاؤه على شيراز
  78. شرح الحال فى ذلك [١٢١]
  79. ذكر رأى سديد فى كتمان أمر حتى تم
  80. ذكر اتفاق عجيب
  81. ذكر اغترار بسلامة عاجلة آلت بصاحبها إلى هلاك
  82. اغتيال أبى الفرج أبا محمد أخاه
  83. ذكر حسد حمل صاحبه على قطيعة رحم
  84. مقتل الراعي بنصيبين
  85. ذكر سيرة عادت بخراسان دنيا وآخرة
  86. ذكر خبر باد ومبدأ أمره
  87. ذكر فراسة دلت على دهاء [١٢٦]
  88. ودخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
  89. ركوب صمصام الدولة إلى دار الخلافة
  90. وزارة الحسين بن أحمد بن سعدان
  91. ورود زيار وسعد بن محمد من جرجان
  92. ذكر ما جرى عليه أمر سعد بن محمد مع باد [١٢٨]
  93. ذكر حصول باد بالموصل وإفراجه عن أبى المطرف
  94. ذكر ما جرى عليه أمره بعد الهزيمة
  95. ذكر حيلة جيدة لو وافقت قضاء
  96. استيلاء المظفر على الأمر
  97. ذكر ما جرى عليه الأمر فى ذلك
  98. ذكر تهور سلم صاحبه بالاتفاق
  99. ونعود إلى ذكر ما جرت عليه الحال بعد ذلك
  100. ذكر منصوبة عملها المظفر فى إظهار إمارته
  101. ذكر ما اعتمده من حسن السيرة
  102. ذكر ما جرى عليه الأمر فى وفاة مؤيد الدولة وإلى أن استقرت الإمارة لفخر الدولة من بعده
  103. ذكر ما دبره مؤيد الدولة فى الاستيلاء على الملك وحالت المقادير دونه
  104. ذكر كلام سديد للصاحب ابن عباد
  105. خبر حسن فيه تنبيه على فعل خير [١]
  106. ذكر ما دبره ابن عباد بعد وفاة مؤيد الدولة
  107. ذكر وصول فخر الدولة إلى جرجان واستقراره فى دار الإمارة
  108. ذكر كلام اختبر به ما فى نفس فخر الدولة
  109. ذكر حيلة تمت فى قتل على بن كامة
  110. ذكر السبب فى ذلك
  111. ذكر رأى سديد وقع لعبد العزيز بن يوسف أمن به ما خاف وقوعه
  112. ودخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
  113. شرح ما جرى عليه الأمر فى ذلك
  114. فمن جملة ما كتب الصاحب بشرحه إلى الحضرة
  115. ومما نطقت به الكتب من المشورة والرأى
  116. ذكر ما جرى عليه الأمر بعمان إلى أن عادت إلى شرف الدولة
  117. ذكر ما جرى عليه الأمر فى اعتقالهم والإفراج عنهم والتعويل على أبى منصور فى الوزارة
  118. ذكر اتفاق حميد صار سببا لثبات قدم
  119. ودخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
  120. شرح الحال فيما جرى عليه أمر هذه الوزارة المشتركة
  121. ذكر كلام سديد لعبد العزيز بن يوسف فى تحذير صمصام الدولة من الحجر عليه
  122. ذكر رأى ضعيف أشارت به والدة صمصام الدولة عليه فعمل به
  123. ذكر ما جرى عليه الأمر فى عصيان أسفار
  124. ذكر رأى سديد واتفاق حميد اتفقا لصمصام الدولة أسفر بهما الأمر عن الظفر
  125. ذكر تدبير جيد دبره فولاذ فى أمر الحرب
  126. ذكر مكيدة لعبد العزيز فى أمر ابن سعدان صارت سببا لقتله
  127. ذكر اتفاق عجيب سلم به ابن شاهويه من القتل
  128. ذكر ما جرى عليه أمر أسفار وعبد العزيز بن يوسف والأتراك الخارجين من بغداد
  129. ورود إسحق وجعفر الهجريين
  130. ذكر ما جرى عليه أمر اسحق وجعفر القرمطيين
  131. ذكر ما كان من القرمطيين بعد قتل أبى قيس صاحبهما
  132. شرح ما جرى عليه أمر ورد فى الإفراج عنه وإصعاده إلى بلد الروم
  133. ذكر ترتيب جلوس صمصام الدولة بحضور ورد
  134. ذكر ما جرى عليه أمر ورد بعد إصعاده من بغداد [١٦٩]
  135. ذكر غدر ورديس بن لاون بورد وقبضه عليه ثم مراجعته الحسنى بالإفراج عنه
  136. ذكر تدبير لملكى الروم عاد به أمرهما إلى الاستقامة بعد الاضطراب
  137. ذكر السبب فى ذلك
  138. فتوى الخوارزمي الفقيه فى انتحار المعذب
  139. حركة شرف الدولة من فارس طالبا العراق
  140. القبض على أبى الريان
  141. ذكر السبب فى ذلك
  142. ذكر ما جرى عليه أمر أبى الريان
  143. ذكر ما جرى عليه الأمر فى وروده
  144. شرح الحال فى مسير شرف الدولة من فارس واستيلائه على الأهواز وانصراف الأمير أبى الحسين عنها
  145. ذكر رأى أشار به سابور على الأمير أبى الحسين فى هذه الحال
  146. ذكر تدبير سيء [١٧٩] ألقى به نفسه إلى الهلاك
  147. الطائع لله يبرز للتعزية
  148. ودخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة
  149. ذكر ما تقرر الأمر عليه مع أبى نصر خواشاذه فى ذلك
  150. ذكر ما جرى عليه أمر الرسل الخارجين إلى شرف الدولة
  151. ذكر ما جرى الأمر عليه فى ترتيب القبض على ابن الطيب وإخفاء الحال فيه إلى أن تم
  152. ذكر مسير شرف الدولة من الأهواز لما استتبت له الأمور بواسط
  153. ذكر رأى سديد رآه زيار فى تلك الحال وأشار به على صمصام الدولة فلم يعمل به [١٨٩]
  154. ذكر رأى آخر سديد أشار به فولاذ فلم يقبل منه
  155. ذكر رأى خطأ استبد به صمصام الدولة فى إسلام نفسه إلى شرف الدولة
  156. ذكر ما جرى عليه أمر زيار وفولاذ
  157. ذكر الفتنة التي جرت بين الديلم والأتراك
  158. ذكر اتفاق سلم به صمصام الدولة من القتل بعد إشرافه عليه
  159. ذكر تفريط جرى من [١٩٥] الديلم فى هذه الحرب حتى آل أمرهم إلى التشرد والهلاك
  160. ذكر جلوس شرف الدولة للتهنئة وما جرى أمر صمصام الدولة عليه فى الاعتقال
  161. ذكر استقرار الإمارة بالبطيحة على الملقب بمهذب الدولة [١٩٨]
  162. ذكر ما اعتمده شرف الدولة من الأفعال [٢٠٠] الجميلة عند استقراره بمدينة السلام
  163. ذكر اتفاق عجيب دل على حسن نية وعاد بصرف أذية
  164. ودخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
  165. ذكر بعض أخلاقه وطرائقه [٢٠٣]
  166. ذكر ما جرى عليه أمر قراتكين فى هذا الوجه
  167. ذكر خدعة تمت لبدر على قراتكين وعسكره لتفريطهم وقلة حزمهم
  168. ذكر ما جرى عليه حال قراتكين بعد عوده فى سوء تدبيره وما انتهى أمره إليه حتى آل إلى قتله
  169. ذكر ما جرى عليه الأمر فى جلوس الطائع بحضور شرف الدولة
  170. ذكر ما جرى عليه أمر سعد بعد انحدار زيار من الموصل إلى أن توفى
  171. ذكر رأى سيء لأبى سعد من رد ما حمله ومكيدة لسعد تمت عليه
  172. ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر خواشاذه مع باد عند إصعاده من الموصل
  173. ذكر رأى رآه أبو نصر فى إقطاع البلاد حين تعذرت عليه وجوه الإطلاق
  174. ذكر حيلة سحر بها باد عين من بإزائه واسترهبهم
  175. ودخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
  176. شرح الحال فى ذلك
  177. ذكر رأى سديد رآه البزاز وقبله شكر ثم خالفه فيه من بعده
  178. ذكر فساد رأى شكر فيما دبر به أمره
  179. ذكر تدبير لطيف عمله الوزير أبو منصور فى خلاص أبى منصور الشيرازي
  180. ودخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
  181. ذكر السبب فى ذلك وما جرى عليه الأمر فيه
  182. كحل صمصام الدولة
  183. ذكر ما جرى عليه الأمر فى ذلك
  184. ذكر قلة حزم فى استرسال عاد على صاحبه بوبال
  185. ذكر ما جرى عليه الأمر فى علة شرف الدولة واستقرار الأمر للأمير أبى نصر بعده
  186. ذكر ما جرى عليه الأمر فى ركوب الطائع لله للتعزية
  187. ذكر ما دبره بهاء الدولة عند قيامه بالملك [٢٢٧]
  188. شرح الحال فى ذلك
  189. ذكر ما ارتكبه نحرير من اللجاج حتى آل به شر مآل
  190. ذكر حيلة عملها الحسين الفراش نفر بها قلب بهاء الدولة من نحرير حتى أمر بالقبض عليه [٢٢٩]
  191. ذكر مكيدة أخرى عملها الحسين الفراش ليتمكن بها من قتل نحرير
  192. ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر ابن كعب فى قتله
  193. ذكر مقابلة عجيبة فيها عبرة وتذكرة
  194. قتال بين الديلم والأتراك
  195. ذكر ما جرى عليه أمر أبى على بعد انحداره
  196. ذكر رأى رآه أبو القاسم [٢٣٦] العلاء بن الحسن بالبادرة وندم عليه بعد الروية
  197. ذكر ما دبره أبو القاسم العلاء بن الحسن فى أمر الرضيع حتى قبض عليه [٢٣٧]
  198. ذكر حيلة رتبها العلاء بن الحسن أفسد بها الحال بين الديلم والأتراك حتى بلغ غرضه
  199. ذكر سوء تدبير ابن أبى مكتوم فى عداوة البكى حتى هلك
  200. ذكر ما جرى عليه أمر صمصام الدولة فى خلاصه وعوده إلى الملك بفارس بعد شرف الدولة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس