تجارب الأمم وتعاقب الهمم
تجارب الأمم وتعاقب الهمم — المؤلف: ابن مسكويه (ت 421 هـ). القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن مسكويه (ت 421 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- لماذا استشهد الإمام الحسين عليه السلام؟
- اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
- الحوادث الجامعة والتجارب النافعة
- نوادر الخلفاء = إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
- عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
- مختصر سنا البرق الشامي
- التكملة لكتاب الصلة
- تكملة تاريخ الطبري
- تاريخ ابن الوردي
- تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
- معالم تاريخ الشرق الأدني القديم
- الفتنة ووقعة الجمل
فهرس المحتويات
- شرح الحال فى الحيلة التي تمت عليه حتى أسر وقتل
- نفاذ عسكر إلى عين التمر
- تدبير عضد الدولة للجمع بين الملك والخلافة
- مسير عضد الدولة إلى الجبل
- رسائل عضد الدولة إلى مؤيد الدولة، وإلى فخر الدولة، وإلى قابوس بن وشمكير
- أجوبتهم عن تلك الرسائل
- افتراق أولاد حسنويه
- وهذا آخر ما عمله الأستاذ أبو على أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه رضى الله عنه
- المجلد السابع
- ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
- مقدمة صاحب الذيل
- تتمة خلافة الطائع الله
- تتمة سنة تسع وستين وثلاثمائة
- ذكر ما جرى عليه أمر عضد الدولة عند توجهه إلى الجبل
- ذكر القبض على بعض أولاد حسنويه واصطناع بعضهم
- ودخلت سنة سبعين وثلاثمائة
- ذكر ورود الصاحب أبى القاسم إسماعيل بن عباد
- ذكر عمل رتب فى تكثير اعتداد بارتفاع
- ذكر عود عضد الدولة إلى مدينة السلام [١٩]
- ذكر ما جرى عليه أحوال أولاد حسنويه بعد وما جره الحسد من إلقاء من نجا منهم بيده إلى التهلكة
- ذكر حيلة تمت على الصيداوي حتى أخذ وقتل
- ذكر تدبير دبرته المرأة حتى تم لها قتل نقفور لقلة حزمه
- رأى صواب رآه أصحاب ورد وأشاروا عليه فأهمله واستبد برأيه
- ذكر ما جرى عليه أمر فخر الدولة
- ودخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة [٢٥]
- ذكر حرب جرت على غير ترتيب آل عقباها إلى الخير والاتفاق
- ذكر غلط جرى من قابوس فى رد أصحابه بعد أن لاح له الضعف من مؤيد الدولة
- ذكر خيانة فى مشورة جرت نكبة
- سخط عضد الدولة على التنوخي
- تفريط فى إذاعة سر عاد بوبال
- ذكر اتفاق ردىء جاء بالعرض [٣٣]
- ذكر السبب فى القبض عليه والإفراج عنه
- ذكر اتفاق عجيب فى خلاص أبى إسحاق وهلاك ابن السراج
- إن الجواد عيبه [١] فراره
- فأما قصة ابن سمجور وتنكر آل سامان عليه فالسبب فى ذلك
- ودخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
- عدة حوادث منها الحرب بين المؤيد والفخر على باب جرجان
- ذكر ما جرى بين عضد الدولة وملك الروم فيما ترددت به الرسالة
- نكت من جملة مشروح [١] وجد بخط [٤٥] ابن شهرام دلت منه على دهاء وحزم وقوة رأى
- ذكر بديهة جيدة انقدحت لابن شهرام فى دفع حجة الخصم
- جواب سديد لابن شهرام
- رأى سديد رآه ابن شهرام فى تلك الحال
- ذكر ما رتبه ابن شهرام مع خصيص ملك الروم حتى بلغ به غرضه
- واقع جيد وقع لابن شهرام
- كلام لملك الروم استمال به قلب البركموس
- موت عضد الدولة وحضور رسول ملك الروم مجلس صمصام الدولة
- ذكر ما تقرر فى أمر ورد وأخيه وولده
- أخبار من سيرة عضد الدولة
- فأما أفعاله فى تدبير نفسه وترتيبه فى قسمة زمانه
- عضد الدولة والجارية
- تدبيره لجنده
- قصته مع الوارد من الديلمان
- رأيه فى دفع المشاهرات
- خبر مأثور فى سياسة جند
- ونعود إلى ذكر ما نختاره من كتاب التاريخ [١]
- عضد الدولة وأسفار والتناء
- ذكر خبر فى إقامة سياسة
- قياس العضد بالمعتضد فى سياسة الجناة
- ونعود إلى سياقة الأخبار
- وأما ذكر ما فعله فى أمر الحماية [٨٢]
- ذكر مكيدة فى قتل داود بن مصعب
- إطماع المطلوب فى الصفح عنه ثم الغدر به
- قتل القطاع بالحلاوات المسمومة
- ومن غريب مكايد عضد الدولة
- إيداع الرهبة فى صدور الرعية
- ذكر حيلة لطيفة عادت باقامة هيبة عظيمة بين رعية بعيدة خبر الحلاوى [٩١]
- مراعاته للقوانين فى كل الأحوال
- قباء سقلاطون للجلوس فى نيروز
- وأما حبه للعلم
- وأما آثاره الجميلة
- وأما ذكر ما رتبه فى تربية أولاده ودبر به دار مملكته بفارس عند غيبته عنها
- ذكر الرسوم التي أحدثها عضد الدولة
- ذكر أخبار ضبط مسرف لا يليق بملك
- ذكر وفاة عضد الدولة سامحه الله
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى قيام صمصام الدولة بالملك
- ذكر ما جرى عليه أمرهما [١١٩]
- مسير شيرزيل من كرمان واستيلاؤه على شيراز
- شرح الحال فى ذلك [١٢١]
- ذكر رأى سديد فى كتمان أمر حتى تم
- ذكر اتفاق عجيب
- ذكر اغترار بسلامة عاجلة آلت بصاحبها إلى هلاك
- اغتيال أبى الفرج أبا محمد أخاه
- ذكر حسد حمل صاحبه على قطيعة رحم
- مقتل الراعي بنصيبين
- ذكر سيرة عادت بخراسان دنيا وآخرة
- ذكر خبر باد ومبدأ أمره
- ذكر فراسة دلت على دهاء [١٢٦]
- ودخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
- ركوب صمصام الدولة إلى دار الخلافة
- وزارة الحسين بن أحمد بن سعدان
- ورود زيار وسعد بن محمد من جرجان
- ذكر ما جرى عليه أمر سعد بن محمد مع باد [١٢٨]
- ذكر حصول باد بالموصل وإفراجه عن أبى المطرف
- ذكر ما جرى عليه أمره بعد الهزيمة
- ذكر حيلة جيدة لو وافقت قضاء
- استيلاء المظفر على الأمر
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى ذلك
- ذكر تهور سلم صاحبه بالاتفاق
- ونعود إلى ذكر ما جرت عليه الحال بعد ذلك
- ذكر منصوبة عملها المظفر فى إظهار إمارته
- ذكر ما اعتمده من حسن السيرة
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى وفاة مؤيد الدولة وإلى أن استقرت الإمارة لفخر الدولة من بعده
- ذكر ما دبره مؤيد الدولة فى الاستيلاء على الملك وحالت المقادير دونه
- ذكر كلام سديد للصاحب ابن عباد
- خبر حسن فيه تنبيه على فعل خير [١]
- ذكر ما دبره ابن عباد بعد وفاة مؤيد الدولة
- ذكر وصول فخر الدولة إلى جرجان واستقراره فى دار الإمارة
- ذكر كلام اختبر به ما فى نفس فخر الدولة
- ذكر حيلة تمت فى قتل على بن كامة
- ذكر السبب فى ذلك
- ذكر رأى سديد وقع لعبد العزيز بن يوسف أمن به ما خاف وقوعه
- ودخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
- شرح ما جرى عليه الأمر فى ذلك
- فمن جملة ما كتب الصاحب بشرحه إلى الحضرة
- ومما نطقت به الكتب من المشورة والرأى
- ذكر ما جرى عليه الأمر بعمان إلى أن عادت إلى شرف الدولة
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى اعتقالهم والإفراج عنهم والتعويل على أبى منصور فى الوزارة
- ذكر اتفاق حميد صار سببا لثبات قدم
- ودخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
- شرح الحال فيما جرى عليه أمر هذه الوزارة المشتركة
- ذكر كلام سديد لعبد العزيز بن يوسف فى تحذير صمصام الدولة من الحجر عليه
- ذكر رأى ضعيف أشارت به والدة صمصام الدولة عليه فعمل به
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى عصيان أسفار
- ذكر رأى سديد واتفاق حميد اتفقا لصمصام الدولة أسفر بهما الأمر عن الظفر
- ذكر تدبير جيد دبره فولاذ فى أمر الحرب
- ذكر مكيدة لعبد العزيز فى أمر ابن سعدان صارت سببا لقتله
- ذكر اتفاق عجيب سلم به ابن شاهويه من القتل
- ذكر ما جرى عليه أمر أسفار وعبد العزيز بن يوسف والأتراك الخارجين من بغداد
- ورود إسحق وجعفر الهجريين
- ذكر ما جرى عليه أمر اسحق وجعفر القرمطيين
- ذكر ما كان من القرمطيين بعد قتل أبى قيس صاحبهما
- شرح ما جرى عليه أمر ورد فى الإفراج عنه وإصعاده إلى بلد الروم
- ذكر ترتيب جلوس صمصام الدولة بحضور ورد
- ذكر ما جرى عليه أمر ورد بعد إصعاده من بغداد [١٦٩]
- ذكر غدر ورديس بن لاون بورد وقبضه عليه ثم مراجعته الحسنى بالإفراج عنه
- ذكر تدبير لملكى الروم عاد به أمرهما إلى الاستقامة بعد الاضطراب
- ذكر السبب فى ذلك
- فتوى الخوارزمي الفقيه فى انتحار المعذب
- حركة شرف الدولة من فارس طالبا العراق
- القبض على أبى الريان
- ذكر السبب فى ذلك
- ذكر ما جرى عليه أمر أبى الريان
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى وروده
- شرح الحال فى مسير شرف الدولة من فارس واستيلائه على الأهواز وانصراف الأمير أبى الحسين عنها
- ذكر رأى أشار به سابور على الأمير أبى الحسين فى هذه الحال
- ذكر تدبير سيء [١٧٩] ألقى به نفسه إلى الهلاك
- الطائع لله يبرز للتعزية
- ودخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة
- ذكر ما تقرر الأمر عليه مع أبى نصر خواشاذه فى ذلك
- ذكر ما جرى عليه أمر الرسل الخارجين إلى شرف الدولة
- ذكر ما جرى الأمر عليه فى ترتيب القبض على ابن الطيب وإخفاء الحال فيه إلى أن تم
- ذكر مسير شرف الدولة من الأهواز لما استتبت له الأمور بواسط
- ذكر رأى سديد رآه زيار فى تلك الحال وأشار به على صمصام الدولة فلم يعمل به [١٨٩]
- ذكر رأى آخر سديد أشار به فولاذ فلم يقبل منه
- ذكر رأى خطأ استبد به صمصام الدولة فى إسلام نفسه إلى شرف الدولة
- ذكر ما جرى عليه أمر زيار وفولاذ
- ذكر الفتنة التي جرت بين الديلم والأتراك
- ذكر اتفاق سلم به صمصام الدولة من القتل بعد إشرافه عليه
- ذكر تفريط جرى من [١٩٥] الديلم فى هذه الحرب حتى آل أمرهم إلى التشرد والهلاك
- ذكر جلوس شرف الدولة للتهنئة وما جرى أمر صمصام الدولة عليه فى الاعتقال
- ذكر استقرار الإمارة بالبطيحة على الملقب بمهذب الدولة [١٩٨]
- ذكر ما اعتمده شرف الدولة من الأفعال [٢٠٠] الجميلة عند استقراره بمدينة السلام
- ذكر اتفاق عجيب دل على حسن نية وعاد بصرف أذية
- ودخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
- ذكر بعض أخلاقه وطرائقه [٢٠٣]
- ذكر ما جرى عليه أمر قراتكين فى هذا الوجه
- ذكر خدعة تمت لبدر على قراتكين وعسكره لتفريطهم وقلة حزمهم
- ذكر ما جرى عليه حال قراتكين بعد عوده فى سوء تدبيره وما انتهى أمره إليه حتى آل إلى قتله
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى جلوس الطائع بحضور شرف الدولة
- ذكر ما جرى عليه أمر سعد بعد انحدار زيار من الموصل إلى أن توفى
- ذكر رأى سيء لأبى سعد من رد ما حمله ومكيدة لسعد تمت عليه
- ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر خواشاذه مع باد عند إصعاده من الموصل
- ذكر رأى رآه أبو نصر فى إقطاع البلاد حين تعذرت عليه وجوه الإطلاق
- ذكر حيلة سحر بها باد عين من بإزائه واسترهبهم
- ودخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
- شرح الحال فى ذلك
- ذكر رأى سديد رآه البزاز وقبله شكر ثم خالفه فيه من بعده
- ذكر فساد رأى شكر فيما دبر به أمره
- ذكر تدبير لطيف عمله الوزير أبو منصور فى خلاص أبى منصور الشيرازي
- ودخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
- ذكر السبب فى ذلك وما جرى عليه الأمر فيه
- كحل صمصام الدولة
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى ذلك
- ذكر قلة حزم فى استرسال عاد على صاحبه بوبال
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى علة شرف الدولة واستقرار الأمر للأمير أبى نصر بعده
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى ركوب الطائع لله للتعزية
- ذكر ما دبره بهاء الدولة عند قيامه بالملك [٢٢٧]
- شرح الحال فى ذلك
- ذكر ما ارتكبه نحرير من اللجاج حتى آل به شر مآل
- ذكر حيلة عملها الحسين الفراش نفر بها قلب بهاء الدولة من نحرير حتى أمر بالقبض عليه [٢٢٩]
- ذكر مكيدة أخرى عملها الحسين الفراش ليتمكن بها من قتل نحرير
- ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر ابن كعب فى قتله
- ذكر مقابلة عجيبة فيها عبرة وتذكرة
- قتال بين الديلم والأتراك
- ذكر ما جرى عليه أمر أبى على بعد انحداره
- ذكر رأى رآه أبو القاسم [٢٣٦] العلاء بن الحسن بالبادرة وندم عليه بعد الروية
- ذكر ما دبره أبو القاسم العلاء بن الحسن فى أمر الرضيع حتى قبض عليه [٢٣٧]
- ذكر حيلة رتبها العلاء بن الحسن أفسد بها الحال بين الديلم والأتراك حتى بلغ غرضه
- ذكر سوء تدبير ابن أبى مكتوم فى عداوة البكى حتى هلك
- ذكر ما جرى عليه أمر صمصام الدولة فى خلاصه وعوده إلى الملك بفارس بعد شرف الدولة