جارٍ فتح الكتاب…

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

تجارب الأمم وتعاقب الهمم — المؤلف: ابن مسكويه (ت 421 هـ). القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن مسكويه (ت 421 هـ)

التاريخ

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. سلب الحسين وانتهاب نساءه
  2. كلام دار بين على بن الحسين وابن زياد
  3. ما قاله يزيد بعد تسلم كتب البشارة
  4. ذكر حيل ابن الزبير
  5. عزل عمرو بن سعيد وتولية الوليد مكة
  6. ذكر الحال فى المدينة
  7. ذكر رأى عبد الملك وما ظهر من حزمه
  8. وقعة الحرة وإباحة المدينة ثلاثا
  9. بايع أهل المدينة ليزيد بن معاوية على أنهم خول له
  10. ذكر اتفاق حسن اتفق لمسلم بن عقبة فى مسيره إلى أهل المدينة وحيلة لأهل المدينة ما [٢] تمت
  11. موت مسلم بن عقبة ورمى الكعبة وإحراقها وابن الزبير محاصر فيها
  12. خلافة معاوية بن يزيد
  13. ذكر سوء رأى ابن الزبير وضعف تدبيره، ومخالفته من أشار عليه بالصواب حتى فاتته الخلافة
  14. خطبة ابن زياد بالبصرة بعد انتهاء موت يزيد بن معاوية إليها
  15. ذكر طمع عبيد الله فى الخلافة وما احتال فيه
  16. ذكر حيلته فى ذلك
  17. ذكر ما حفظ على ابن زياد فى طريقه من الآراء
  18. خلافة مروان بن الحكم
  19. المروانيون والزبيريون واحتجاجاتهم
  20. أسماء كتاب يزيد ووزرائه
  21. ذكر حيلة مروان بن الحكم التي عادت بهلاكه
  22. أيام عبد الملك بن مروان
  23. خبر التوابين
  24. ذكر رأى سليمان بن صرد فى ذلك
  25. قدوم المختار، وما زعم
  26. قدوم عبد الله بن يزيد وإبراهيم بن محمد من قبل ابن الزبير
  27. ذكر رأى عبد الله بن يزيد
  28. اجتماع الأمر لسليمان بن صرد
  29. ذكر آراء أشير على سليمان ورأى رءاه وحده
  30. ذكر الرأى الذي رءاه سليمان
  31. ذكر رأى آخر رءاه أمير الكوفة عبد الله بن يزيد
  32. كتاب عبد الله بن يزيد إلى سليمان بن صرد وما كان من جوابه
  33. بين سليمان بن صرد وزفر بن الحارث فى قرقيسيا
  34. ذكر رأى أشار به زفر بن الحارث على سليمان بن صرد وأصحابه
  35. موقعة عين الوردة
  36. عبيد الله بن زياد يسرح الحصين بن نمير لدفع سليمان
  37. مقتل سليمان بن صرد
  38. ذكر رأى رءاه ابن أحمر
  39. ذكر ما كان من المختار بعد التوابين
  40. ذكر السبب فى اشتداد شوكة الخوارج وما كان من أمرهم
  41. ذكر اتفاق جيد اتفق لأهل البصرة وهم فى تلك الحال
  42. ذكر رأى صحيح وحيلة تمت لأهل البصرة حتى حارب عنهم المهلب
  43. احتيال المختار وهو فى المحبس
  44. المختار يدعو الشيعة إلى محمد بن الحنفية
  45. كلام ابن شريح لابن الحنفية
  46. جواب ابن الحنفية
  47. ذكر رأى سديد أشير به على المختار وما كان من تأتى المختار له حتى تم له كما أحب
  48. المختار يرسل إلى ابن الأشتر ويدعوه
  49. إبراهيم بن الأشتر يبايع المختار
  50. خروج المختار
  51. ما كان من قبل عبد الله بن مطيع
  52. المختار يولى الولايات ويعقد الألوية
  53. ذكر رأى رءاه ورقاء بن عازب
  54. فكان رأى ورقاء الأول صوابا وتركه إنفاذ الكتب بالبشارة وتعريفه صاحبه الصورة خطأ
  55. ذكر اضطراب الناس على المختار وطمعهم فيه بعد خروج إبراهيم الأشتر
  56. ذكر رأى صحيح لعبد الرحمن
  57. مقتل شمر بن ذى الجوشن
  58. سراقة حلف أنه رأى الملائكة
  59. تجرد المختار لقتلى الحسين
  60. ذكر مكيدة للمختار على ابن الزبير لم يتم له
  61. ذكر مكيدة عباس بن سهل بأصحاب المختار
  62. ذكر رأى رءاه ابن الزبير بعد حبسه محمد بن الحنفية ومن معه بزمزم
  63. ذكر ما كان من المختار بعد وقعة السبيع بالكوفة
  64. خبر الكرسى
  65. مقتل ابن زياد بيد ابن الأشتر
  66. ذكر مسير مصعب إلى المختار وحربه
  67. مكيدة لعبد الله بن وهب على الموالي
  68. غلط المختار فى ذلك
  69. ذكر ظفر بعد هزيمة
  70. ذكر اتفاق [١] سىء بعد الظفر لأجل عجلة وسوء تثبت
  71. ذكر قتل عبيد الله بن على بن أبى طالب
  72. مصعب يحاصر قصر المختار وهو فيه
  73. مقتل المختار وما قاله فى أمره
  74. ذكر رأى المختار فى تلك الحال وكان صوابا
  75. ذكر كلام لهؤلاء المسلمين واستعطاف حين أحسوا بالقتل
  76. كلام آخر بنحو آخر من الاستعطاف
  77. توبيخ من عبد الله بن عمر لمصعب على فعله هذا
  78. كف المختار سمرت إلى جنب المسجد
  79. كتب مصعب إلى ابن الأشتر يدعوه إلى طاعته
  80. ما جرى على عمرة امرأة المختار
  81. حصار عبد الله بن خازم رجال بنى تميم بخراسان
  82. رجوع الأزارقة
  83. إقبال الخوارج وعليهم الزبير
  84. خروج الحارث بن أبى ربيعة من الكوفة ومعه ابن الأشتر
  85. ذكر رأى لعتاب بن ورقاء صحيح
  86. ذكر رأى رءاه الأحنف للخوارج وهو يعد من سقطاته
  87. ذكر توبيخ للخوارج المهلب على طريق المكيدة
  88. ذكر مسير عبد الملك إلى مصعب
  89. ذكر استهانة بعدو عادت بهلكة
  90. رواح عمرو إلى عبد الملك وما جرى عليه
  91. ذكر سبب العداوة والشحناء بين عبد الملك وبين عمرو بن سعيد
  92. ذكر كلام نفع عند سلطان حقود [١]
  93. مسير عبد الملك إلى العراق لحرب مصعب
  94. مقتل إبراهيم الأشتر
  95. مقتل مصعب بن الزبير وابنه عيسى بن مصعب
  96. ومن المقامات المشهورة مقام [١] تقدم فيه رجل بالأدب
  97. توجيه عبد الملك بن مروان الحجاج بن يوسف لحرب عبد الله بن الزبير
  98. حصر ابن الزبير ومقتله
  99. ما قالته لابن الزبير أمه أسماء بنت أبى بكر
  100. مقتل ابن خازم فى مرو
  101. ولاية المهلب حرب الأزارقة من قبل عبد الملك
  102. سبب عزل بكير بن وساج عن خراسان
  103. ذكر رأى صواب أشير به على بحير فقبله
  104. ذكر تولية [٢] عبد الملك الحجاج بن يوسف العراق وسيرة الحجاج
  105. ثم أسرع الحجاج إلى البصرة
  106. ذكر وثوب الناس بالحجاج
  107. ذكر توان لعبد الرحمان حتى قتل وقتل معه خلق
  108. ذكر ما كان من شبيب بن يزيد وما لقى الحجاج وأشراف الكوفة منه
  109. ذكر مكيدة صالح على عدى
  110. ذكر رأى رءاه عدى بن عميرة فى تلك الحال فلم يقبل حتى هلك الجيش
  111. ذكر سوء رأى سورة فى الإقدام حتى هزم وفل
  112. ذكر عجلة للحجاج وسوء رأى له حتى أهلك ذلك العسكر [٣٣٩]
  113. حيلة الحجاج على محمد بن موسى حتى حارب الخوارج وقتل
  114. كلام للحر، لما أتى به ليقتل، سلم به
  115. ذكر رأى سديد للحجاج
  116. ذكر رأى جيد رءاه قبيصة بن والق
  117. مكيدة للمطرف بن المغيرة كاد بها شبيبا حتى حبسه عن وجهه
  118. ذكر دخول شبيب الكوفة دخلته الثانية
  119. رأى جيد رءاه خالد بن عتاب
  120. ذكر مكيدة لشبيب
  121. ذكر هلاك شبيب فى هذه السنة باتفاق سىء
  122. ذكر ما كان من المهلب والأزارقة
  123. ذكر اختلاف كلمة الخوارج إلى أن هلكوا بأجمعهم
  124. ذكر سبب هلاكهم
  125. وفى هذه المدة التي جرى فيها ما جرى من أمر الأزارقة كان قتال أمية بن عبد الله بكير بن وساج بخراسان ذكر السبب فى ذلك
  126. عاقبة أمر بكير
  127. ذكر حيلة صعصعة على بحير حتى اغتاله وقتله
  128. ذكر خروج عبد الرحمان بن الأشعث على الحجاج وسبب خلعه لعبد الملك واجتماع الناس عليه
  129. ذكر رأى خطأ للحجاج أفسد به أولئك الجند وعبد الرحمان حتى ألجأهم إلى مخالفته وخلعه
  130. خروج عبد الرحمان نحو العراق
  131. رأى سديد رءاه المهلب للحجاج فعصاه
  132. ذكر وقعة دير الجماجم
  133. ذكر رأى رءاه عبد الرحمان عند هذه الحال
  134. دخول الحجاج الكوفة وجلوسه للناس
  135. قتله كميل بن زياد النخعي وما دار بينهما من كلام
  136. وصية المهلب إلى ولده حين حضرته الوفاة
  137. ذكر وقعة الحجاج وابن الأشعث بمسكن
  138. ذكر تكاسل كان من ابن الأشعث عاد بوبال عليه واتفاق محمود للحجاج
  139. ذكر طمع عياض فى ابن الأشعث
  140. ذكر ما اغتر به عبد الرحمان حتى فارق رتبيل ثم اضطر إلى معاودته
  141. ذكر آراء أشير بها على ابن الأشعث ورأى رءاه وحده سديد لو ساعدوه عليه
  142. ذكر ما تقدم به الأسرى عند الحجاج
  143. كلام للشعبى لما حمل إلى الحجاج
  144. فيروز يمنع الحجاج أن ينال ماله
  145. ذكر خديعة للحجاج ظن الناس بها أنه آمنهم حتى قتلهم
  146. ذكر هلاك عبد الرحمان بن الأشعث ورأى لبعض أصحابه صحيح
  147. ذكر سبب عزل يزيد بن المهلب عن خراسان
  148. وفى هذه السنة قتل موسى بن عبد الله بن خازم بالترمذ ذكر السبب فى ذلك
  149. ذكر مكيدة ضعيفة تمت على قوم أغتام
  150. ذكر مكيدة لعمرو بن خالد
  151. ثم دخلت سنة ست وثمانين
  152. أسماء وزراء عبد الملك بن مروان وما نقل إلينا من آرائهم وتدابيرهم التي يليق ذكرها بهذا الكتاب [١] قبيصة بن ذؤيب
  153. أبو الزعيزعة
  154. روح بن زنباع
  155. ربيعة الغار الحرشى
  156. صالح بن عبد الرحمان وهو الذي نقل الدواوين من الفارسية إلى العربية
  157. عبيد بن المخارق
  158. يزيد بن أبى مسلم
  159. عبد الملك وكاتب له قبل هدية
  160. خلافة الوليد بن عبد الملك
  161. ورود قتيبة إلى خراسان
  162. ذكر حيلة لتندر ما نفذت له وقتل لأجلها
  163. ذكر اتفاق عجيب مع إضاعة حزم وهو السبب الذي سمى به قتيبة عبد الله بن وألان الأمين بن الأمين
  164. ذكر رأى للحجاج أشار به وهو بواسط على قتيبة وهو بخراسان حتى فتح بخارى وموقف لأصحاب قتيبة مستحسن
  165. ذكر غدر نيزك ونقضه عهد قتيبة، وظفر قتيبة به بعد ذلك وقتله إياه
  166. فتح شومان وكس ونسف
  167. فتح خوارزم
  168. فتح السغد
  169. جارية رابعة ليزدجرد أصابها قتيبة
  170. ما أوصى به قتيبة عبد الله بن مسلم
  171. فتوح أخرى تمت فى هذه المدة
  172. ذكر كلام لسعيد بن جبير كان سبب قتله
  173. موت الحجاج بن يوسف
  174. ودخلت سنة ست وتسعين
  175. من سيرة الوليد بن عبد الملك
  176. ذكر رأى لعباد بن زياد
  177. فتح كاشغر وما دار بين مبعوثى قتيبة وملك الصين
  178. ذكر كلام لهبيرة فى جواب الملك صار سببا لحمله الخراج وتهيبه الحرب
  179. من سيرة قتيبة
  180. خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان
  181. ذكر عجلة قتيبة بالخلع وما دبره من أمره
  182. ذكر رأى رءاه يزيد لنفسه عاد مكروها عليه
  183. ما احتال به الأهتم حتى قلد يزيد خراسان
  184. ذكر حيلة تمت على مسلمة بن عبد الملك فى هذه السنة بأرض الروم حتى كاد يهلك هو والمسلمون
  185. سليمان يحرض يزيد بذكر فتوح قتيبة
  186. اهتمام يزيد بن المهلب بجرجان
  187. ذكر هذه الحيلة التي احتال بها يزيد بمشورة فيروز حتى ظفر به
  188. دخول يزيد بن المهلب جرجان
  189. طمع يزيد بن المهلب فى طبرستان
  190. يزيد بن المهلب يفتح جرجان الفتح الآخر
  191. يزيد بن المهلب يدخل باب جرجان ويبر يمينه فى أهلها
  192. ذكر رأى أشير به على يزيد بن المهلب فلم يقبله فعاد وبالا عليه
  193. ودخلت سنة تسع وتسعين
  194. خلافة عمر بن عبد العزيز
  195. ودخلت سنة مائة
  196. وفيها خرجت الخارجة على عمر بن عبد العزيز بالعراق
  197. عمر بن عبد العزيز يحبس يزيد بن المهلب
  198. ذكر بعض سيرة عمر بن عبد العزيز
  199. ابتداء دعوة بنى هاشم [١]
  200. خلافة يزيد بن عبد الملك
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس