جارٍ فتح الكتاب…

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

تجارب الأمم وتعاقب الهمم — المؤلف: ابن مسكويه (ت 421 هـ). القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن مسكويه (ت 421 هـ)

التاريخ

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. قدوم أبى مسلم العراق من خراسان
  2. خلافة أبى جعفر المنصور
  3. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائة
  4. عبد الله بن على يدعو إلى نفسه
  5. وفى هذه السنة قتل أبو مسلم
  6. ذكر مقتل أبى مسلم صاحب الدولة وسبب ذلك
  7. ذكر آراء أشير بها على أبى مسلم فخالفها
  8. ذكر حيلة احتال بها أبو أيوب المورياني على أبى مسلم حتى ترك التحرز
  9. خروج سنباذ طلبا بثأر أبى مسلم
  10. خروج ملبد
  11. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة حوادث عدة
  12. ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائة [٢] عبد الرحمن يصير إلى الأندلس
  13. ثم دخلت سنة أربعين ومائة هلاك أبى داود عامل خراسان
  14. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة
  15. ذكر أخبار الروندية وخروجهم ومقتلهم
  16. ذكر الخبر عن خلع عبد الجبار وما آل إليه أمره
  17. فتح طبرستان
  18. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائة
  19. ودخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة
  20. ودخلت سنة أربع وأربعين ومائة
  21. محمد وإبراهيم يهمان المنصور
  22. ومما احتال به أبو جعفر حتى وقف على أخبارهم
  23. وكان السبب فى ذلك
  24. من غريب الحكايات
  25. أخذ جماعة بنى حسن بن حسن
  26. رأس محمد بن عبد الله يبعث إلى خراسان
  27. بنى على الديباج وهو حى
  28. ودخلت سنة خمس وأربعين ومائة
  29. ظهور محمد بن عبد الله من المذار
  30. رسائل بين محمد بن عبد الله وأبى جعفر
  31. رسالة أبى جعفر المنصور إلى محمد بن عبد الله
  32. جواب محمد بن عبد الله
  33. فكتب إليه أبو جعفر
  34. عيس بن موسى يندب لقتال محمد
  35. ذكر خبر وثوب السودان بالمدينة والسبب الذي هيج ذلك
  36. وفى هذه السنة أسست مدينة بغداد وهي التي تدعى مدينة المنصور. ذكر السبب فى بناء أبى جعفر بغداذ
  37. وفى هذه السنة ظهر [١] إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن أخو محمد بالبصرة فحارب المنصور. ذكر الخبر عن مخرجه وسبب ذلك وعن مقتله
  38. ذكر آراء أشير بها على إبراهيم بن عبد الله
  39. ذكر اتفاق غريب سيء اتفق على إبراهيم بعد أن ظفر حتى هزم وقتل [٤٥٢]
  40. رأس إبراهيم بين يدي أبى جعفر وما جرى إذ ذاك
  41. ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة معاودة بناء بغداد
  42. ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة
  43. وفى هذه السنة، كان مهلك عبد الله بن على عم أبى جعفر. ذكر السبب فى ذلك
  44. حوار بين المنصور وابن عياش
  45. وفى هذه السنة خلع [٤٦١] المنصور عيسى بن موسى وبايع لابنه المهدى وجعله ولى عهده بعد المهدى ذكر الخبر عن ذلك والحيلة فيه
  46. قول آخر فى وجه خلع المنصور عيسى
  47. ودخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
  48. ودخلت سنة تسع وأربعين ومائة
  49. ودخلت سنة خمسين ومائة
  50. حيلة خازم فى ذلك
  51. حيلة لخازم حتى هزم عدوه
  52. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة وفيها بنى المنصور الرصافة فى الجانب الشرقى من بغداذ [١] لابنه المهدى. ذكر السبب فى ذلك
  53. ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين [ومائة] [٢]
  54. ودخلت سنتا ثلاث وأربع [وخمسين ومائة] : [١]
  55. ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة
  56. عزل أسيد عن الجزيرة
  57. ودخلت سنتا ست وسبع وخمسين ومائة
  58. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
  59. غضب المنصور على محمد بن ابراهيم
  60. ذكر بعض سير المنصور [٤٨٠]
  61. خلافة المهدى
  62. ودخلت سنة تسع وخمسين ومائة
  63. وارتفع يعقوب بن داود واختص بالمهدى حتى سماه أخا فى الله. ذكر السبب فى ذلك
  64. تحرك الشيعة ووجوه أهل خراسان
  65. ودخلت سنة ستين ومائة
  66. قدوم عيسى بن موسى
  67. حج المهدى وما كان منه فى مكة والمدينة
  68. ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائة
  69. خروج المقنع بخراسان
  70. ظفر بشر بعبد الله بن مروان
  71. واتضعت منزلة أبى عبيد الله وزير المهدى ذكر السبب فى ذلك
  72. ودخلت سنة اثنين وستين ومائة [٥٠٢]
  73. غضب المهدى على يعقوب بن داود
  74. ذكر السبب فى تمكن السعاة على يعقوب مع حظوته
  75. ثم دخلت سنة سبع وستين ومائة
  76. ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائة وتلك سبيلها ثم دخلت سنة تسع وستين ومائة [٥١٠] وفيها كانت وفاة المهدى سبب وفاة المهدى
  77. ذكر بعض سيره
  78. مسور والمهدى بين يدي القاضي
  79. وصية عجيبة تعرض على المهدى
  80. خلافة موسى الهادي
  81. وفى هذه السنة بويع لموسى الهادي بما سبذان. [١] ذكر رأى سديد رآه خالد بن يحيى فى تلك الحال
  82. قدوم هارون بغداد
  83. ثم دخلت سنة سبعين ومائة [١]
  84. ذكر السبب فى ذلك وما حملها على قتل ابنها
  85. موسى يهم بخلع أخيه هارون
  86. رواية أخرى فى سبب قتل موسى الهادي
  87. ذكر بعض سيره ما كان من أمر عبد الله بن مالك مع الهادي
  88. حقده على الربيع وسمه
  89. خلافة هارون الرشيد
  90. هارون يقلد خالدا الوزارة
  91. ثم دخلت سنتا إحدى واثنتين وسبعين ومائة
  92. ودخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة
  93. وفيها كانت وفاة محمد بن سليمان بالبصرة
  94. موت الخيزران
  95. ودخلت سنة أربع وسبعين [ومائة]
  96. ودخلت سنة خمس وسبعين ومائة محمد الأمين يصبح وليا للعهد
  97. ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
  98. ظهور يحيى بن عبد الله
  99. ذكر عقوبة سريعة بعقب إقدام على يمين كاذبة
  100. هياج العصبية فى الشام بين النزارية واليمانية
  101. عزل موسى بن عيسى عن مصر
  102. ودخلت سنة سبع وسبعين ومائة
  103. ودخلت سنة ثمان وسبعين ومائة الفضل بن يحيى يولى خراسان أيضا
  104. ودخلت سنة تسع وسبعين ومائة
  105. قتل ابن طريق
  106. ثم دخلت سنة ثمانين ومائة هياج العصبية بين أهل الشام
  107. ودخلت سنة إحدى وسنة اثنتين وثمانين ومائة
  108. ودخلت سنة ثلاث وثمانين ومائة
  109. خروج خاقان الخزر
  110. استقدام الرشيد على بن عيسى من خراسان
  111. ودخلت سنة أربع وثمانين ومائة
  112. ودخلت سنة ست وثمانين ومائة حوادث عدة
  113. ودخلت سنة سبع وثمانين ومائة
  114. وفيها قتل الرشيد جعفر بن يحيى، وأوقع بالبرامكة ذكر السبب فى ذلك
  115. ذكر الخبر عن مقتله
  116. الإحاطة بيحيى بن خالد وسائر البرامكة
  117. فمن غريب ما سمع من أمره
  118. وفى هذه السنة غضب الرشيد على عبد الملك بن صالح وحبسه ذكر السبب فى ذلك
  119. ما ذكره زيد بن على بن الحسين العلوي فى الرشيد وحبسه ابن صالح
  120. كلام بين الرشيد وابن صالح
  121. استعلام الرشيد يحيى بن خالد فى عبد الملك بن صالح
  122. أسئلة وأجوبة بين الرشيد وعبد الملك بن صالح
  123. انتقاض الصلح بين المسلمين والروم
  124. قتل عثمان بن نمهيك
  125. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
  126. ودخلت سنة تسع وثمانين ومائة. شخوص الرشيد إلى الري وسببه
  127. ثم دخلت سنة تسعين ومائة
  128. ظهور رافع بن الليث بسمرقند مخالفا هارون
  129. فتح الرشيد هرقلة بأرض الروم
  130. كتاب نقفور لهارون فى جارية من سبى هرقلة
  131. المجلد الرابع
  132. تتمة تجارب العصر العباسي
  133. تتمة خلافة هارون الرشيد
  134. ثم دخلت سنة إحدى وتسعين ومائة
  135. وفيها قوى رافع بن الليث واشتدت شوكته
  136. ثم دخلت سنة إثنتين وتسعين ومائة
  137. وفيها شخص هرثمة بن أعين إلى خراسان واليا عليها
  138. ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائة [١٣]
  139. ذكر رأى سديد رءاه ذو الرئاستين
  140. ذكر منام عجيب رءاه الرشيد
  141. ذكر بعض سيرة الرشيد ومستحسن أخباره
  142. خلافة الأمين
  143. بدء الخلاف بين الأمين والمأمون
  144. ذكر السبب الذي أوجب اختلافهما
  145. ذكر آراء أشير بها على المأمون فى تلك الحال
  146. ودخلت سنة أربع وتسعين ومائة
  147. سبب ظهور الفساد بين الأمين والمأمون
  148. ذكر آراء الناس فيما شاورهم فيه المأمون
  149. ذكر آراء أشير بها على محمد الأمين [٣٨]
  150. ذكر الحزم والجد الذي أخذ فيه المأمون حتى بلغ به ما أراد
  151. كتاب كتبه ذو الرياستين عن المأمون إلى الأمين
  152. جواب الأمين
  153. كتاب المأمون إلى أعيان العسكر ببغداد
  154. ودخلت سنة خمس وتسعين ومائة
  155. مبادرات من الأمين والمأمون
  156. شخوص على بن عيسى بن ماهان لحرب المأمون
  157. مقتل على بن عيسى بيميني طاهر
  158. التسليم على المأمون بالخلافة
  159. ذكر الحيلة التي احتال بها ذو الرئاستين حتى اختار محمد لحربه على بن عيسى دون غيره
  160. كتاب الأمين إلى المأمون
  161. كلام العباس عند المأمون
  162. كلام المأمون
  163. ذكر مشاورة [١] المأمون أصحابه وما أشار به الفضل بن سهل
  164. كتاب من المأمون إلى الأمين
  165. كلام زبيدة لعلى بن عيسى فى المأمون
  166. استشارة طاهر
  167. توجيه عبد الرحمان إلى همدان لحرب طاهر
  168. وفى هذه السنة قتل عبد الرحمن بن جبلة الأبناوى بأسدآباذ. ذكر السبب فى مقتله
  169. ذكر غفلة من طاهر وإضاعة حزم
  170. ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة
  171. ذكر الخبر عن حبس أسد وسببه
  172. ذكر ما احتال به طاهر عليهما حتى اختلفا
  173. المأمون يتسمى أمير المؤمنين
  174. الأمين يولى عبد الملك الشام
  175. والسبب فى ذلك
  176. ذكر الرأى الذي أشار به عبد الملك
  177. ذكر اتفاق سىء
  178. خلع الأمين ومبايعة المأمون ببغداد
  179. ذكر السبب فى ذلك
  180. إخراج محمد من قصر الخلد وما جرى على أم جعفر
  181. الحربية يناهضون الحسين بن على ويحررون محمدا من الأسر
  182. قتل محمد بن يزيد المهلبى
  183. وكان السبب فى ذلك
  184. خلع محمد فى مكة والمدينة
  185. ذكر السبب فى ذلك
  186. استئمان جماعة من أصحاب طاهر إلى محمد
  187. ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائة
  188. محاصرة طاهر وهرثمة وزهير بن المسيب محمدا ببغداد
  189. الخبر عن هزيمة هرثمة
  190. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائة
  191. بين خزيمة وطاهر
  192. خزيمة ودعوته للمأمون
  193. ذكر اتفاقات عجيبة
  194. مقتل محمد بن هارون الأمين ذكر ما أشير به على محمد فلم يقبله وما تأدى إليه الأمر
  195. وثوب الجند بطاهر بعد مقتل الأمين
  196. ذكر الخبر عن ذلك وسببه وما استعمله طاهر من الحزم قبله
  197. خلافة المأمون
  198. ودخلت سنة تسع وتسعين ومائة [١٢٩]
  199. خروج ابن طباطبا فى الكوفة دعوة إلى الرضا من آل محمد ﷺ والعمل بالكتاب والسنة
  200. ذكر السبب فى خروجه
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس