جارٍ فتح الكتاب…

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه — المؤلف: أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٥ - باب إثم آكل الربا وشاهده وكاتبه وقوله تعالى: ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ إلى قوله تعالى: ﴿لا تظلمون ولا تظلمون﴾ [البقرة: ٢٧٥ - ٢٧٩]
  2. ٦ - باب ما يمحق بركة الكسب، ووجوب الصدق في البيع
  3. ٧ - باب أجر إنظار المعسر، والتجاوز عن الموسر
  4. ٨ - باب جواز محاولة الصنائع من الصياغة والخياطة والتجارة
  5. ٩ - باب خيار المجلس وخيار الشرط
  6. ١٠ - باب التجارة في الصرف ومع اليهود وبالرهن
  7. ١١ - باب ما يكره من الخداع في البيع، ومن السخب في الأسواق
  8. ١٢ - باب إذا اشترى دابة وهو عليها هل يكون ذلك قضاء وما جاء في بيع الإبل الجرب
  9. ١٣ - باب أمر المتبايعين بالكيل وأنه على البائع والمعطي، وقوله تعالى: ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم﴾ [المطففين: ٣]
  10. ١٤ - باب النهي عن بيع الطعام قبل قبضه وأن يباع جزافا
  11. ١٥ - باب النهي عن بيع الرجل على بيع أخيه وعن النجش وجواز بيع المزايدة
  12. ١٦ - باب النهي عن بيوع كانت الجاهلية تبتاعها
  13. ١٧ - باب النهي عن التصرية والتحفيل
  14. ١٨ - باب النهي عن بيع الحاضر للبادي وعن تلقي السلع
  15. ١٩ - باب إلغاء الشرط الفاسد في البيع ولزوم الشرط الصحيح
  16. ٢٠ - باب ذكر الربويات وأصنافها، وذكر الصرف
  17. ٢١ - باب من قال: لا ربا إلا في النسيئة
  18. ٢٢ - باب النهي عن بيع المزابنة
  19. ٢٣ - باب ما جاء في العرية
  20. ٢٤ - باب بيع الثمار قبل بدو صلاحها
  21. ٢٥ - باب إذا أراد بيع تمر بتمر خير منه، كيف يصنع، ومن باع نخلا قد أبرت
  22. ٢٦ - باب حمل الناس على العرف الجاري فيما بينهم في النقود والمكايل والموازين
  23. ٢٧ - باب ما جاء في الشفعة وبيع الشريك من شريكه ومعاملة المشركين
  24. ٢٨ - باب تحريم بيع الحر والخنزير والخمر والنجاسات والصور
  25. ٢٩ - باب بيع الحيوان نسيئة إذا اختلفت المنافع، وجواز بيع الرقيق المعيب إذا بين
  26. ٣٠ - باب من قال: يلتذ من الحامل والمستبرأة بما دون الوطء
  27. ٣١ - باب ما جاء في السلم وشروطه، وجواز أخذ الرهن فيه
  28. ٣٢ - باب عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع، وأي الجارين أحق بها
  29. ٣٣ - باب من ابتاع عقارا فوجد فيه ما ليس من جنسه، هل يكون للمشتري أو للبائع؟ والصلح في ذلك
  30. ٢٤ - كتاب الإجارة
  31. ١ - باب جواز الإجارة، ووجوب دفع الأجرة عند استيفاء العمل
  32. ٢ - باب استئجار المشرك عند الحاجة، وعامل النبي ﷺ يهود خيبر
  33. ٣ - باب تقدير عمل الأجير بالزمان
  34. ٤ - باب المقايلة في الإجارة، ومن ترك أجرته عند مستأجره لم يخرج عن ملكه
  35. ٥ - باب للأجير المشترك أن يأجر نفسه من مشرك
  36. ٦ - باب من أجر نفسه ليحمل على ظهره وأجرة السمسار
  37. ٧ - باب الأجرة على الرقية بكتاب الله وعلى تعليمه
  38. ٨ - باب خراج الحجام، والنهي عن عسب الفحل
  39. ٩ - باب إذا استأجر أرضا فمات أحدهما فقام ورثته مقامه
  40. ١٠ - باب في الحوالة والحمل
  41. ١١ - باب الكفالة بالديون وبالوجه والوفاء بالعدة
  42. ٢٥ - كتاب الوكالة والقسمة
  43. ١ - باب في الوكالة على الصرف، وإذا رأى الوكيل شيئا يفسد أصلحه
  44. ٢ - باب التوكيل في قضاء الديون وتفويض الخيرة للوكيل فيما يقع به القضاء
  45. ٣ - باب إذا ترك الوكيل شيئا أو أقرضه فأجازه الموكل جاز
  46. ٤ - باب الوكالة في الحدود والتحبيس
  47. ٢٦ - كتاب الحرث والمغارسة
  48. ١ - باب فضل الزرع والغرس ما لم يصدا عن الجهاد فيكون ذلا
  49. ٢ - باب استعمال البقر للحراثة والكلاب لحراستها
  50. ٣ - باب من قال بجواز المزارعة بالشطر ونحوه
  51. ٤ - باب إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم وأجازوه صح ذلك ومضى
  52. ٥ - باب من أحيا أرضا مواتا ملكها
  53. ٦ - باب في سنة المساقاة وأنها تجوز بغير أجل
  54. ٧ - باب ما نهي عنه من كراء الأرض، وأن النهي عن ذلك نهي تنزه، وفي كرائها بالذهب والفضة
  55. ٨ - باب في الشرب وسقي الأرض، وأن الأعلى يشرب قبل الأسفل
  56. ٩ - باب النهي عن منع فضل الماء وإثمه، وفضل سقي الماء
  57. ١٠ - باب من حبس بئرا كان حظه منها كحظ واحد من الناس، ومن لم يحبس فهو أحق بمائه
  58. ١١ - باب الناس شركاء في الماء والحطب والكلأ ومن حاز شيئا من ذلك ملكه
  59. ١٢ - باب لا حمى إلا لله ورسوله وجواز القطائع
  60. ٢٧ - كتاب الديون والحجر والتفليس
  61. ١ - باب جواز أخذ الدين عند الحاجة ونية الأداء عند الأخذ والاستعاذة من الدين
  62. ٢ - باب الحجر على المفلس، ومن وجد متاعه عند مفلس فهو أحق به
  63. ٣ - باب مطل الغني ظلم يحل عرضه وعقوبته وللإمام أن يؤدي عن المعسر من بيت المال
  64. ٤ - باب لا يعامل السفيه إلا بإذن وليه وقوله: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم﴾ [النساء: ٥]
  65. ٥ - باب المصالحة في الديون على الوضع وملازمة الغريم وحبسه
  66. ٢٨ - كتاب اللقطة
  67. ١ - باب إذا عرف رب اللقطة علامتها دفعت إليه ولم يطالب ببينة
  68. ٢ - باب حكم ضالة الإبل والغنم
  69. ٣ - باب لا تعريف فيما لا بال له من اللقطة، ويستظهر زيادة على الحول فيما له بال
  70. ٤ - باب حكم لقطة مكة، ولا تحلب ماشية أحد إلا بإذنه، أو بقرينة تدل على الإذن
  71. ٢٩ - كتاب المظالم والمرافق
  72. ١ - باب شدة وعيد الظالم ولعنه
  73. ٢ - باب القصاص في المظالم، وأخذ الحسنات بها، وإثم من ظلم شيئا من الأرض
  74. ٣ - باب إذا حالله من ظلمه فلا رجوع له فيه، وللمظلوم إذا وجد مال ظالمه أن يقتص منه
  75. ٤ - باب إباحة الخصومة في استخراج الحقوق وتحريم اللدد
  76. ٥ - باب لا يظلم المسلم المسلم، ولا يسلمه لمن يظلمه، ونصر المظلوم
  77. ٦ - باب الحض على إرفاق الجار بإباحة غرز الخشب
  78. ٧ - باب أفنية الدور والجلوس فيها، وعلى الصعدات ويفعل في الطرق ما لا يتأذى المسلمون به
  79. ٨ - باب الارتفاق بالسباطة وبسعة الطرق والآطام
  80. ٩ - باب من أتلف شيئا مما يرتفق به ضمنه، ولا ضمان فيما لا ينتفع به منها
  81. ١٠ - باب إذا هدم حائطا فليبن مثله
  82. ١١ - باب تحريم النهبى بغير إذن المالك
  83. ٣٠ - كتاب الشركة والرهون
  84. ١ - باب الشركة في الطعام والعروض، وكيف القسمة، وفي النهد
  85. ٢ - باب تعديل الحيوان في القسمة، والنهي عن أن يستأثر أحد الشركاء بشيء دونهم
  86. ٣ - باب القسمة بالقرعة عند التشاح، وإذا صحت القسمة فلا رجوع فيها. وقوله تعالى: ﴿فساهم فكان من المدحضين﴾ [الصافات: ١٤١]
  87. ٤ - باب الشركة في الذهب والحيوان والعروض والطعام ومشاركة الذمي
  88. ٥ - باب جواز الرهن في الحضر، ورهن الأسلحة عند أهل الذمة
  89. ٦ - باب الرهن مركوب ومحلوب، واختلاف الراهن والمرتهن
  90. ٣١ - كتاب العتق والكتابة
  91. ١ - باب ما جاء في العتق وفضله، وأي الرقاب أفضل
  92. ٢ - باب حكم من أعتق شركا له في عبد
  93. ٣ - باب من أعتق فليشهد على ذلك
  94. ٤ - باب استحقاق ولد الأمة، والحكم به لصاحب الفراش
  95. ٥ - باب بيع المدبر في الدين، والنهي عن بيع الولاء وهبته
  96. ٦ - باب أخذ الفداء في القريب المشرك ونفوذ عتقه معينا
  97. ٧ - باب فضل من أدب جاريته ثم أعتقها وتزوجها، وفضل المملوك الذي يؤدي حق الله وحق سيده
  98. ٨ - باب الأمر بالإحسان للملوك وترك التطاول عليه
  99. ٩ - باب ما يجب على العبد من مراعاة حق سيده وفي أدبه إذا قصر في ذلك، وحد إن زنا
  100. ١٠ - باب في الكتابة، ومن قال بوجوبها إذا طلبها العبد القوي على التكسب، وقوله تعالى: ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾ [النور: ٣٣]
  101. ١١ - باب تنجيم الكتابة، وجواز بيع المكاتب ممن يعتقه، وفسخ الكتابة لذلك
  102. ٣٢ - كتاب الهبات
  103. ١ - باب فضل الهدية، وقبولها وإن قلت، والمكافأة عليها
  104. ٢ - باب تبسط الرجل فيما أهدى لصديقه، وأكله منه وإن لم يأذن له
  105. ٣ - باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه وما لا يرد من الهدية، ومن أحق بها
  106. ٤ - باب النهي عن أن يهب لبعض أولاده دون بعض، وعن الرجوع في الهبة إلا للولد
  107. ٥ - باب هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها أو لغيره
  108. ٦ - باب من لم يقبل الهدية لعلة، وتحريم الهدايا للولاة
  109. ٧ - باب إذا وهب أو وعد ثم مات أحدهما قبل وصول الهدية إليه، وهبة الدين
  110. ٨ - باب هبة الشاء والمهدى له أحق بالهدية من جلسائه
  111. ٩ - باب قبول الهدية من المشركين والهدية لهم
  112. ١٠ - باب الإعمار، وهبة العقار والعارية
  113. ١١ - باب المنحة وفضلها
  114. ١٢ - باب إذا وجد في الأرض ما ليس من جنسها
  115. ٣٣ - كتاب الشهادات
  116. ١ - باب لا يشهد إلا العدول، وإثم شهادة الزور
  117. ٢ - باب قبول شهادة القاذف والمحدود إذا تابا، وقول الله تعالى: ﴿ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون (٤) إلا الذين تابوا﴾ [النور: ٤ - ٥]
  118. ٣ - باب شهادة الأعمى والعبد والمرأة
  119. ٤ - باب تعديل النساء بعضهن بعضا
  120. ٥ - باب ما يكره من الإطناب في المدح، وليقل ما يعلم إذا أمنت الفتنة على المادح والممدوح
  121. ٦ - باب بلوغ الصبيان وشهادتهم
  122. ٧ - باب البينة على من ادعى، واليمين على المدعى عليه
  123. ٨ - باب تغليظ اليمين بالزمان والمكان، وبماذا يحلف، والحكم عند المسارعة لليمين
  124. ٩ - باب لا تقبل شهادة الكافر ولا خبره
  125. ١٠ - باب الإصلاح بين الناس وفضله
  126. ١١ - باب إذا اصطلحوا على جور فهو مردود
  127. ١٢ - باب الصلح بين المشركين وكيف يكتب الصلح
  128. ١٣ - باب الصلح بين الخلفاء والأمراء وقوله تعالى: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ [الحجرات: ٩]
  129. ١٤ - باب إشارة الإمام بالصلح فإن لم يقبل حكم
  130. ١٥ - باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث
  131. ١٦ - باب ما يجوز من الشروط في الإسلام، وفي الأحكام، وبيع المشركين
  132. ١٧ - باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز
  133. ١٨ - باب إذا اشترط في المزارعة: إذا شئت أخرجتك
  134. ١٩ - باب من شرط على نفسه شيئا لزمه، والشروط في الوقف
  135. ٣٤ - كتاب الوصايا
  136. ١ - باب الوصايا
  137. ٢ - باب الوصية بالثلث لا يتجاوز، والحض على ترك الورثة أغنياء
  138. ٣ - باب لا وصية لوارث وتأويل قوله تعالى: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [النساء: ١١].
  139. ٤ - باب الوقف والوصية لأقاربه، ومن الأقارب؟
  140. ٥ - باب يصح وقف الأرض، وإن لم يتبين حدودها، والإشهاد على الوقف
  141. ٦ - باب يستحب أن يتصدق عمن مات فجأة
  142. ٧ - باب إذا وقف أرضا أو بئرا واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين
  143. ٣٥ - كتاب الجهاد والسير
  144. ١ - باب في فضل الجهاد والرباط
  145. ٢ - باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء ودرجات المجاهدين
  146. ٣ - باب فضل الشهادة وتمنيها
  147. ٤ - باب فضل الجرح في سبيل الله والعثرة والغبار ومسحه عن المجاهد
  148. ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ [الأحزاب: ٢٣] الآية
  149. ٦ - باب تقديم العمل الصالح والنية الصادقة الخالصة قبل القتال
  150. ٧ - باب وجوب النفير والجهاد، والتعوذ من الجبن
  151. ٨ - باب في الرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة، وكم الشهداء
  152. ٩ - باب فيمن حبسه العذر وقوله: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾ [النساء: ٩٥]
  153. ١٠ - باب الصبر عند القتال، والتحريض عليه، وفضل من جهز غازيا
  154. ١١ - باب فضل النفقة في سبيل الله، والصوم فيه لمن لا يضعف عن الجهاد
  155. ١٢ - باب في الخيل والمسابقة بها، وفضلها، وأنها معقود بنواصيها الخير
  156. ١٣ - باب تسمية الفرس باسم علم، وينفي من الشؤم فيها، والقسم لها
  157. ١٤ - باب غزو النساء في البر والبحر وقتالهن مع الرجال، ومداوتهن لهم، وليس الجهاد عليهن بواجب
  158. ١٥ - باب الغزو بالصبيان الأقرباء، والاستغاثة بالضعفاء والصالحين في الحرب
  159. ١٦ - باب لا يقطع على من قتل في المعترك بالشهادة، ووجوب الإخلاص في الجهاد
  160. ١٧ - باب التحريض على الرمي، وقول الله ﷿: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل﴾ [الأنفال: ٦٠]
  161. ١٨ - باب إعداد آلات الحرب من المجان والسيف والألوية والدروع والبيض، ولباس الحرير في الغزو، ومن الحكة
  162. ١٩ - باب قتال الروم واليهود والترك
  163. ٢٠ - باب الدعاء على المشركين بالهزيمة حالة الحرب، والدعاء لهم بالهداية قبل ذلك
  164. ٢١ - باب دعاء أهل الأديان للدخول في دين الإسلام، والكتاب إليهم بذلك
  165. ٢٢ - باب الحض على الدعوة قبل القتال، وشن الغارة عند الصباح
  166. ٢٣ - باب التورية في الغزو، إلا أراد سفرا بعيدا فليجل للناس قصده، والتوديع عند السفر
  167. ٢٤ - باب وجوب بيعه الإمام، والسمع والطاعة له ما لم يؤمر بمعصية
  168. ٢٥ - باب الجعائل والحملان في سبيل الله، والتزود لذلك، وقوله تعالى: ﴿وتزودوا﴾ [البقرة: ١٩٧]
  169. ٢٦ - باب من قال: أن الأجير يسهم له، وإجارة الفرس بجزء مما يغنم عليه
  170. ٢٧ - باب النهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو، وعن الوحدة في السفر
  171. ٢٨ - باب تواضع الإمام بأن يردف خلفه، وجواز ركوب اثنين على حمار
  172. ٢٩ - باب يقاتل من وراء الإمام ويتقي به، وجواز خروجه وحده إذا وقع فزع
  173. ٣٠ - باب الجهاد بإذن الأبوين، وهل يؤذن في التخلف لمن خرجت امرأته حاجة؟
  174. ٣١ - باب يقتل الجاسوس المشرك، وينظر في المسلم فإن ظهر له عذر ترك
  175. ٣٢ - باب النهي عن قتل النساء والصبيان في الحرب، فإن بيتوا في دارهم جاز ذلك
  176. ٣٣ - باب الإمام يخير في قتل الأسارى، فإن اختار القتل فلا يحرقهم، وقوله تعالى: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد: ٤] وقد ربط النبي ﷺ ثمامة بسارية من سواري المسجد
  177. ٣٤ - باب النهي عن تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء، والحرب خدعة، وإعمال الحيلة في قتل العدو
  178. ٣٥ - باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه. وقال الله ﷿: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ [الأنفال: ٤٦].
  179. ٣٦ - باب هل يستأسر الرجل عند الغلبة، ووجوب فك الأسير المسلم
  180. ٣٧ - باب كيف يعرض الإسلام على الصبي؟
  181. ٣٨ - باب قول النبي ﷺ: "نصرت بالرعب"، وقول الله تعالى: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ [آل عمران: ١٥١]
  182. ٣٩ - باب إمداد الإمام بالمدد وكتبه للناس، ومن تأمر عند الضرورة من غير تأمير
  183. ٤٠ - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون فهي لهم، وكم يقيم الإمام في العرصة التي غلب عليها؟
  184. ٤١ - باب إذا غنم المشركون مال مسلم، ثم وجد فهو أحق به
  185. ٤٢ - باب تحريم الغلول وإن قل، وقول الله تعالى: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾ [آل عمران: ١٦١]
  186. ٤٣ - باب المنع من المبادرة إلى ذبح المواشي من الغنيمة إذا أمكنت القسمة وقرت، وجواز أكل الطعام قبل القسمة
  187. ٤٤ - باب البشارة بالفتح، واستقبال الغزاة إذا رجعوا
  188. ٤٥ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو، والابتداء بالصلاة في المسجد والطعام عند القدوم
  189. ٤٦ - باب قسمة الغنيمة، ومصرف الخمس
  190. ٤٧ - باب مصرف الفيء وقصة تبوك
  191. ٤٨ - باب ما ترك النبي ﷺ بعد موته
  192. ٤٩ - باب قول الله ﷿: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١]
  193. ٥٠ - باب تحليل الغنائم وقول الله ﷿: ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها﴾ [الفتح: ٢٠] الآية
  194. ٥١ - باب كرامة الغازي المخلص حيا وميتا، وبركة ماله
  195. ٥٢ - باب من أسلم من الكفار بعد أن غنم المسلمون ماله لم يرد إليه ماله إلا برضى من صار إليه ماله
  196. ٥٣ - باب من خصه النبي ﷺ بالإسهام مع كونه لم يحضر الوقعة
  197. ٥٤ - باب السرية الخارجة من الجيش شركاء معه فيما غنموه، والإمام أن ينفل السرية وزيادة على سهمهم
  198. ٥٥ - باب يعطي الإمام للقرابة ولغيرهم من الخمس بالاجتهاد
  199. ٥٦ - باب إعطاء المؤلفة قلوبهم
  200. ٥٧ - باب أخذ الجزية من أهل الكتاب والمجوس، والمصالحة، وكم الجزية، وقوله تعالى: ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ [التوبة: ٢٩] الآية
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس