أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني — المؤلف: ابن بشران، أبو القاسم (ت 430 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن بشران، أبو القاسم (ت 430 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- أغمي على رسول الله ﷺ إغماءة، فأفاق، فقال: «ائتوني بكتف ودواة، أكتب لكم
- «ما اسمك» ؟ قال: جمرة، قال: «ابن من؟» قال: ابن شهاب، قال: «ممن؟» قال: من الحرقة، قال: «أين مسكنك؟» ،
- «من لا يسأله ﷿، يغضب عليه»
- «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء»
- " إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الظلمة، وأعوان الظلمة، وأشباه الظلمة، حتى من برى لهم
- المستشار مؤتمن "
- «عليكم بالحزن فإنه مفتاح القلب» قالوا: يا رسول الله وكيف الحزن؟ قال: «أحزنوا أنفسكم بالجوع
- «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا أداها الله إليك، فإن المساجد لم تبن
- : ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: ١] . الآية السابعة،
- ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وأتوا النبي ﷺ، فقالوا:
- صلاة كنا نصليها مع رسول الله ﷺ، إما نسيناها وإما تركناها عمدا، يكبر كلما
- " ﴿فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ﴿٤١﴾ أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون﴾ [الزخرف:
- نظر إلى أبي بكر وعمر، فقال: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين
- فلم يستيقظ أحد منهم، فضربتهم الشمس، فكان رسول الله ﷺ، أولهم استيقاظا،
- «ما أكرم شاب شيخا، إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه»
- " كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ في شهر رمضان؟ قالت: ما كان رسول الله صلى الله
- مزبلة، فاحتبس عندها، فكان أصحابه تأذوا بها، وقال: هذه دنياكم التي تحرصون عليها أخبرنا أبو
- لا يتوضأ رجل، فيحسن الوضوء، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى، حتى يصليها» . أنا سمعته،
- أم ولد لرجل شتمت النبي ﷺ، فسمعها، فقتلها، فنادى منادي النبي صلى الله
- «خيركم من أطعم الطعام»
- " لا نورث يعني نفسه ما تركناه فهو صدقة؟ قالوا: نعم، قال: فقال للعباس، وعلي، ﵄،
- ما أعلم في الأرض مائة مؤمن، فنظر بعضنا إلى بعض، فقلنا: أما في شام الأرض وعراقها مائة
- «من حلف بغير الله فقد أشرك»
- «أقرب ما يكون العبد من ربه ﷿ وهو ساجد، فأكثروا الدعاء»
- الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء» قيل: ومن الغرباء؟ قال: «النزاع من
- «من مات لا يشرك بالله ﷿ شيئا دخل الجنة»
- «ما من أحد يصلي هذه الصلوات الخمس في وقتهن، يحسن وضوءها، وركوعها، وسجودها، يموت غير مرتاب،
- أمالي ابن بشران ٢٣
- بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة» , فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم
- «لا يدخل الجنة قتات»
- فتحول عن الخشبة إلى المنبر , فلما تحول عنها حنت الخشبة حنين الولد , قال: فقال أنس: والله
- «تصدقوا تصدقوا؛ فوالذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان يجيء الرجل بصدقته فلا يجد من
- صليت مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر فقال له رجل: وعثمان , فسكت فلم يجهروا
- لي أخا قد حبب إليه قل هو الله أحد.
- «يضمن الله ﷿ لمن يخرج في سبيله أن يدخله الجنة أو يرده إلى منزله نائلا ما نال من أجر
- «سافروا تصحوا وتغنموا»
- جاء الحسن بن علي ﵄ حتى صعد على المنبر , فقال رسول الله ﷺ: "
- «السخاء شجرة من أشجار الجنة لها أغصان متدلية في الدنيا , فمن كان سخيا تعلق بغصن من أغصانها
- «خلق الله ﷿ كل صانع وصنعته» أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي , بمكة
- «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» .
- أصابه ذات يوم جوع، فوضع حجرا على بطنه , ثم قال: «ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة
- «لا يقطع الخائن ولا المختلس ولا المنتهب»
- «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء» .
- «اللهم بارك لأمتي في بكورها وفي يوم خميسها»
- «أطفال المسلمين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يدفعوهم إلى آبائهم يوم
- «يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل، فيكسوني ربي جل وعز حلة خضراء، ثم يؤذن لي،
- " إذا أشهد أحدكم فليتعوذ من أربع: من عذاب جهنم , وعذاب القبر , وفتنة المحيا والممات , وفتنة
- «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم
- هذا التسليم عليك قد عرفناه , فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد عبدك ورسولك
- «أحد هذا الجبل يحبنا ونحبه»
- «سرعة المشي يذهب بهاء الوجه»
- إذا أتي بهدية قال: «اذهبوا بهذا إلى بيت فلانة؛ فإنها كانت تحب خديجة , واذهبوا بهذا إلى بيت
- الغضب والحدة لا يكونان إلا في صالحي أمتي وأبرارها وأتقيائها ثم تفيء»
- إني أحبك يا رسول الله. قال: فقال له النبي ﷺ: «المرء مع من أحب» . وكان صفوان
- «على اليد ما أخذت حتى تؤديه»
- ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت الشمس أن تغرب. فقال رسول الله ﷺ: «ما
- أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ فقال: «أوكلكم يجد ثوبين؟» .
- «إياك والبدع؛ والذي نفس محمد بيده لا يبتدع رجل في الإسلام شيئا ليس منه، ألا ما خلف خير مما
- يوم أحد: «احفروا وأعمقوا وأوسعوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد , وقدموا أكثرهم
- يطوف بالبيت ويقبل الحجر، ويقول: «قد علمت أنك حجر لا تضر ولا تنفع , ولكن رأيت النبي صلى
- تقوم الليل وتصوم النهار، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ , فقال: «لكني أصلي وأنام
- «إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف؛ فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة»
- فلما صلى المغرب قاموا يتنفلون , فقال النبي ﷺ: «إن هذه الصلاة إنما تصلى في
- " إذا هم أحدكم بالأمر لو أراد الأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة فليقل: اللهم إني أستخيرك
- «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس , ثنا
- «سووا صفوفكم؛ فإني أراكم من وراء ظهري» . فلقد يتبارى الرجل بلزق منكبه بمنكب صاحبه إذا قام في
- إذا سافر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر , والخليفة في الأهل , اللهم اصحبنا في سفرنا
- «عليكم بالباءة , فمن لم يجد فليصم؛ فإن الصوم له وجاء»
- «ألا تسألوني من أي شيء ضحكت؟» قال: " عجبت من منازلة العبد ربه ﷿ , يقول: رب أليس وعدتني
- يدعو بهذه الدعوات كلما سلم: «اللهم لا تخزني يوم القيامة , ولا تخزني يوم البأس؛ فإن من
- أتيت النبي ﷺ وفي عنقي صليب من ذهب , قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه
- «ما من مسلم يشاك شوكة إلا كتب الله له بها حسنة»
- " ﴿وظل ممدود﴾ [الواقعة: ٣٠] ، قال: في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا
- «صلى على النجاشي وكبر عليه أربعا»
- «نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه»
- «المدينة من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة»
- أتاني كتابك تعزم علي إلا رفعت إليك حوائجي , وهيهات؛ رفعت حوائجي إلى مولاي , فما أعطاني
- أمالي ابن بشران ٢٤
- رجلا سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه
- " أربع من أمر الجاهلية لا تتركونهن: الطعن في الأنساب، والفخر في الأحساب، والاستسقاء
- «خرج رسول الله ﷺ وهو في سفر إلى الغائط، فاتبعته بإداوة فصببت عليه الوضوء،
- «إذا صلى أحدكم وبين يديه ما يستره فأراد أحد أن يمر بين يديه فليدفعه، فإن أبى
- وصية نوح ﵇ ابنه، قال: " يا بني أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين عن الشرك والكفر؛
- يرفع يديه مدا إذا دخل في الصلاة، ويكبر كلما ركع ورفع، والسكوت قبل القراءة يسأل الله عز
- يلتوي ما يجد ما يملأ بطنه من الدقل، وما ترضون إلا ألوان الطعام وألوان
- «كل يمين تحلف دون الله ﷿ فهو شرك» .
- سيكون بعدي أمراء فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ولن يرد على الحوض،
- «ما من غازية تغزوا في سبيل الله ﷿ فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى
- " مر ورقة بن نوفل على بلال وهو يعذب برمضاء مكة يقول: أحد أحد. فقال ورقة: أحد أحد والله يا
- «من كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله فيخيره من أي الحور شاء»
- «لا تشربوا في آنية الذهب ولا الفضة؛ فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»
- «تزوجت بعد أبيك يا جابر؟» قلت: نعم. قال: «أبكرا أم ثيبا؟» قلت: ثيبا، قال: «فهلا بكرا تضاحكها
- «خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر فكنا إذا علونا على شرف كبرنا وإذا هبطنا
- «إزار المؤمن أو المسلم إلى أنصاف الساقين , ما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار،
- «لا يتطهر الرجل في بيته ثم يخرج لا يريد إلا الصلاة إلا كان في صلاة حتى يقضي صلاته، ولا
- ما منكم من أحد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك به في الجنة. ولقد وعدني ربي جل وعز أن يدخل
- «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»
- «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»
- «إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل»
- دعا بماء في إناء، وأفرغ من يمينه على شماله، فغسل كفيه ثلاثا، ثم مضمض ثلاثا، ثم استنشق
- " سمعت صوت حصيات وقعن من السماء يوم بدر كأنهن وقعن في طست، قالت: فلما اصطف الناس أخذهن رسول
- وضع الله الحرج عن رجل، إلا رجلا اقترض امرأ مسلما ظلما فذلك حرج، وهلك»
- تداووا؛ فإن الله ﵎ لم ينزل داء إلا وقد وضع له شفاء غير داء واحد وهو
- ما خير ما أعطي العبد؟ قال: «خلق حسن»
- " بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج، وإذا كلب يلهث يأكل
- إذا حز به أمر قال: «لا إله إلا الله الحليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله
- «كتب على ابن آدم حظه من الزنا، العين تزني وزناها النظر، والفم يزني وزناه التقبيل، واليدان
- كان نائما على سرير مزملا بالشريط، تحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، فاستأذن عليه عمر رضي
- «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا
- «من لم يوتر فليس منا»
- «من صلى صلاة ثم جلس ينتظر التي تليها فهو في صلاة»
- «لا يشرب الخمر رجل ممسيا إلا أصبح مشركا، ولا يشربها مصبحا إلا أمسى
- ليوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا، يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية
- «يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظمها عند الله» .
- «من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
- بين يدي الساعة لفتنا أو فتنة كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي
- «الله استوى على عرشه قبل أن يخلق شيئا، وكان أول ما خلق القلم فأمره أن يكتب ما هو كائن إلى
- أمالي ابن بشران ٢٥
- «احفظ الله يحفظك يا غلام، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن
- رجلا أجنب في شتاء، فسأل، فأمر بالغسل فاغتسل، فمات، فذكر ذلك للنبي ﷺ،
- «إياكم ومشارة الناس؛ فإنها تبتر الغرة وتظهر العورة»
- «ما من مولود يولد إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو
- «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات، وإذا انقطع شسع أحدكم، فلا يمش في نعله
- شكوا إلى رسول الله ﷺ وسوسة الشيطان , التي يوسوس بها في صدورهم، فقال رسول
- إذا توفي جعلناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله ﷺ، فقلت: رحمة الله عليك
- " ثلاث من عمل النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع الرجل يده اليمنى على اليسرى في
- «من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها، ومن تحلم حلما كلف يوم القيامة أن يعقد بين
- «يدخل عليكم رجل من أهل الجنة» . فدخل أبو بكر فهنأناه، ثم قال: «يدخل عليكم رجل من أهل الجنة» .
- «خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر وشرها
- «أرى أمير المؤمنين يدنيك، فاحفظ مني خصالا ثلاثا لا تفشين له سرا، ولا يسمعن منك كذبا، ولا
- «إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن جل وعز، كقلب واحد يصرف كيف شاء» ، وقال رسول
- «من مات مدمن خمر لقي الله ﷿ كعابد وثن»
- عن الرعد؟ فقال: «ملك من ملائكة الله ﷿ موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها
- «إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك؛ فإن الله ﷿ خلق
- أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب، فقال له: أنت والله بعد ثلاث عبد
- مر النبي ﷺ برجل يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. قال: «هل تدري أيش قلت؟»
- كيف ينشرح الصدر للإسلام؟ قال: «إذا دخل النور القلب انشرح الصدر، وانفتح» .
- ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه﴾ [البقرة: ٣٧] . الآية، قال: " قال: يا رب ألم تخلقني بيدك؟
- «أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم، وفي فروجكم، ومضلات الهوى»
- «أربع بيني وبين عبدي، واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين
- «يأتي هذا الحجر يوم القيامة، وله عينان يبصر بهما , ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه
- «المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم»
- «فسأله كيف تبيع؟» فأخبره، فأوحى الله إليه أدخل يدك فيه، فأدخل يده , فإذا هو مبلول، قال رسول
- «تقتلك الفئة الباغية» .
- " ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم، وكأني بهم ينفضون التراب عن رءوسهم، ويقولون:
- جئت لأبايعك، وتركت أبواي يبكيان. قال: «فارجع إليهما، فأضحكهما كما
- " إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى، فليسجد سجدتين وهو جالس، وإذا جاء أحدكم الشيطان، فقال: إنك
- " إن في الجنة لسوقا فيها كثبان من مسك، فيأتيه المؤمنون يوم الجمعة، فيبعث الله ﷿ ريح
- «تعرف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة»
- «أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار سدوا كل خوخة في المسجد، غير خوخة أبي بكر»
- الله ﷿ ليس بتارك يوم الجمعة أحدا من المسلمين إلا غفر له»
- " لعن الله القدرية وقد فعل , لعن الله القدرية وقد فعل، لعن الله القدرية وقد فعل، ما قالوا
- نهى عن نبيذ الجر , وشهدته حين أمر به، وقال: «اجتنبوا المسكر»
- أن الرجلين اللذين لقوهما عويم بن ساعدة، ومعن بن عدي، فأما عويم، فهو الذي بلغنا أنه قال
- «ويل للمالك من المملوك، وويل للمملوك من المالك، وويل للغني من الفقير، وويل للفقير من
- " ألا أخبركما بمثلكما في الملائكة، ومثلكما في الأنبياء؟ مثلك يا أبا بكر في الملائكة، كمثل
- «أفضل الأعمال عند الله ﷿، إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج
- «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس»
- الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق»
- فجاء بعير فسجد له، فقال أصحابه: يا رسول الله، تسجد لك البهائم والشجر، فنحن أحق أن نسجد
- «من أحيى أرضا ميتة فله فيها أجر، وما أكلت العوافي - يعني الطير - فهو له
- «لا تحل لك حتى تذوق العسيلة»
- يجمع خلق أحدكم في بطن أمه في أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم
- «أهل القبور يعرضون على منازلهم من الجنة والنار غدوة وعشيا»
- " ثلاث كفارات، وثلاث درجات , وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات، فأما الكفارات: فإسباغ الوضوء في
- أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره، وحسن عمله» قال: يا رسول، أي الناس شر؟ قال: «من طال عمره،
- " أفضل الصلاة بعد الصلاة المفروضة، الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان، شهر
- " أربع لا يصبن إلا بعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع , وذكر الله ﷿، وقلة
- «حسب امرئ من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دينه ودنياه، إلا من عصم الله عز
- «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقص للشاة الجماء من الشاة القرناء
- «اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب»
- «ألا إن هذا المسجد لا يحل لجنب، ولا لحائض، إلا لرسول الله وأزواجه وعلي وفاطمة ابنة محمد
- «أو ما علمت يا عدي بن حاتم أن المغضوب عليهم اليهود , وأن الضالين هم
- «من أفطر يوما من رمضان، من غير مرض ولا عذر، لم يجز عنه صيام الدهر، ولو
- «لا تبيعوا الثمرة، حتى يبدو صلاحها» , نهى البائع والمشتري، ونهى رسول الله صلى الله عليه
- «إذا تبايع الرجلان، فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا، وكانا جميعا أو يخير أحدهما الآخر
- " لا يقل أحدكم عبدي وأمتي، كلكم عبيد الله وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل: غلامي، وجاريتي،
- «تفتح أبواب الجنة في كل يوم اثنين وخميس»
- إنا خرجنا حاجين، ومعنا صاحب لنا فمرض حتى أتينا ذا الصفاح، فمات فهيأناه، ثم انطلقنا،
- «في الكلب يصيد» .
- «أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه»
- «طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا»
- «من أمرك بهذا؟» .
- «لا يتقدمن أحد منكم الشهر بيوم أو يومين، إلا أن يكون صوما كان يصومه» .
- الأئمة من قريش لهم عليكم حق، ولكم عليهم حق مثله، ما داموا إذا حكموا عدلوا وإذا استرحموا
- ينهى عن القطع في الغزو لقطعتك» .
- «جعل السلب للقاتل»
- للمرء ما طابت به نفس إمامه»
- «يابن آدم، أنفق أنفق عليك»
- «يمين الله ملآى سحاء، لا يغيضها شيء الليل والنهار»
- «لا يقتسم ورثتي دينارا، ما تركت بعد نفقة نسائي، ومؤنة عاملي فهو صدقة»
- «كنت أغتسل أنا وهو ونحن جنبان من إناء واحد»
- «الإمام ضامن إن أحسن فله، وإن أساء فعليه، ولا عليهم»
- لا أعلم شيئا يقربكم من الجنة، ويباعدكم من النار إلا قد أخبرتكم به، ولا أعلم شيئا يقربكم
- لما أصاب آدم الخطيئة خرج هاربا من الجنة , فتعلق غصن من أغصان الجنة بشعره , فناداه الله
- أمالي ابن بشران ٢٦
- «إذا سمعتم بالدجال ففروا منه؛ فإن الرجل يأتيه ليرد عليه فيتبعه لما يرى معه من
- «ما رأيته يصوم شهرا إلا شعبان , فإنه كان يصله برمضان، يصوم الشهر حتى نقول لا يفطر، ويفطر
- «سجد لك خيالي وسوادي , وآمن بك فؤادي , وهذه يدي التي جنيت بها على نفسي , فيا عظيم هل يغفر
- «لا نورث ما تركنا فهو صدقة»