جارٍ فتح الكتاب…

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي — المؤلف: أبو يعلى الخليلي (ت 446 هـ). القسم: التراجم والطبقات. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو يعلى الخليلي (ت 446 هـ)

التراجم والطبقات

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. أحمد بن الحسن بن ناجية الضبي شيخ، صالح، دين، سمع ابن أبي طاهر، وأحمد بن داود السمناني، وإبراهيم بن يوسف وغيرهم سمعت أبا سعيد بن زيد المالكي الفقيه يقول: لم أر بعد أبي الحسن القطان أدين وأفضل منه وكان قد سمع منه وسمع من أبي الحسن القطان مات سنة تسع
  2. أبو الحسن علي بن سعيد بن أبي العجوز شيخ، مشهور، له معرفة بهذا الشأن من العدول سمع أبا علي الطوسي، ومحمد بن صالح الطبري، وأحمد بن جعفر الجمال، وابن أبي حاتم، ومن بعدهم توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، روى عنه شيوخنا، وقد انقطع نسله
  3. أبو علي عبد الملك بن العباس بن خالد شيخ، زاهد، سمع أبا علي الطوسي، وإسحاق بن محمد الكيساني، وأقرانهما، وبالري ابن أبي حاتم، وأقرانه، سمعت شيوخنا إنه كان من الأبدال وله كرامات توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة
  4. وابنه أبو طالب علي بن عبد الملك النحوي سمع ابن مهرويه، وأبا الحسن القطان، وأقرانهما، إمام في شأنه قرأنا عليه وأخذ عنه الخلق علمه توفي في آخر سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وخلف أولادا صغارا اشتغلوا بما لا يعنيهم فقتلوا
  5. وأخوه أبو علي الحسن سمع الحديث لكنه كان كاتبا لم يسمع منه
  6. وأبو علي ابنه سمع الكثير، وقرأ الفقه، ثم اشتغل بالكتابة فمات في الغربة وقد انقطع نسله
  7. أبو محمد عبد الله بن الجراح القهستاني دخل قزوين قديما سمع حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، ومندل بن علي، وأبا عامر العقدي ثقة، روى عنه يحيى بن عبدك، وموسى بن هارون بن حيان، والحسين بن علي الطنافسي بقزوين، وبخراسان مسلم بن الحجاج، وأدخله في الصحيح،
  8. جرير اليماني ورد قزوين سمع أبا هدبة، وعمرو بن أبي قيس الرازي، روى عنه
  9. ابنه رجاء وروى عن رجاء ابنه أحمد بن رجاء، وغيره من شيوخ قزوين وابنه رجاء سمع من أبيه ومات في حد الكهولة وله ابنان ماتا في الغربة وقد انقطع نسلهم
  10. أبو عبد الله محمد بن أبي معروف بريزيه ثقة سمع إسماعيل بن توبة، وهارون بن هزاري، ومحمد بن حميد الرازي، سمع منه منصور القطان، وعلي بن أحمد بن صالح سنة أربع وثلاثمائة، وابنه محمد سمع عمرو بن سلمة، وابن أبي طاهر مات في حد الكهولة وابنه الحسن بن محمد
  11. أبو يعلى حمزة بن محمد الزيدي العلوي كان عالما فاضلا حافظا للحديث سمع بقزوين أحمد بن محمد الذهبي، وإبراهيم الشهرزوري، ومحمد بن مسعود الأسدي، ثم من بعدهم وبالري أبا العباس الجمال، وابن أبي حاتم، ودخل نيسابور فسمع الأصم، وكتب عنه أهل نيسابور ورأيت
  12. أبو سليمان محمد بن حمزة الزيدي كان مشتغلا بهذا الشأن أدرك ابن مهرويه، وأكثر عن أبي الحسن القطان، وأبي داود، وعلي بن عمر، وبالري إسماعيل الصياد، وأحمد بن محمد بن يحيى، وارتحل إلى العراق سنة ست وخمسين فسمع شيوخ مكة وبغداد مات في حد الكهولة سنة خمس
  13. أبو يعلى حمزة بن محمد أدركته وكان من كبار أهل العلم سمع بقزوين ميسرة بن علي، وابن رزمة، وبالعراق حمله أبوه وهو صغير فسمع ابن خلاد، وعيسى الطوماري، ومحمد بن عمر بن غالب، وإبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري وبمكة إبراهيم بن محمد الديبلي، وبجرجان،
  14. وابن عمه علي بن أبي طالب الزيدي سمع أبا الحسن القطان، وأبا داود الفامي، وحفص بن عمر الحافظ، ومحمد بن جعفر الأنباري، وإبراهيم بن محمد الديبلي، وأكثر عمن بعدهم من شيوخ قزوين وأردبيل وبغداد ومكة وغيرها وله في الحديث مجموعات الأبواب وسفر الثوري انتخبنا
  15. أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني سمع بها يحيى بن عبدك، وهارون بن هزاري، وبالري أبا زرعة، وأبا حاتم، وارتحل إلى مصر، والشام فأقام بها ومات هناك سمع منه أهل مصر، ومن شيوخ العراق ابن مظفر البغدادي، وابن حرارة البردعي أبو الحسن وله في
  16. أبو عبد الله الحسين بن حلبس بن حمويه له أبوه وله اسم بقزوين وكان لوالده مملوكان: أحدهما عبيد والآخر وصيف سمعا العلم الكثير ولوصيف ابن يقال له أبو طالب ارتحل إلى العراق وتعلم الفقه وسمع الحديث بقزوين، والعراق، وكان ممن يعتمد عليه في الفتيا، وأبو عبد
  17. أبو محمد صالح بن محمد الآزاذواري شيخ، ثقة قدم قزوين قديما سمع يحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن زرارة، وعلي بن حجر، وابن راهويه، سمع منه إسحاق وإبراهيم أبناء محمد الكيساني، وابن مهرويه، وأبو الحسن القطان، وأحمد بن محمد بن ميمون
  18. محمد
  19. والخضر أبناء أحمد بن الخضر القزويني مات محمد سنة نيف وستين سمع الحسن بن علي الطوسي، وإبراهيم الشهرزوري، ومحمد بن يونس بن هارون، وكان ثقة أما الخضر فأدركته سمع محمد بن يونس، والحسن بن علي الطوسي، ومحمد بن صالح الطبري، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني،
  20. وكان له ابن أخ يقال له علي بن محمد بن الخضر سمع أبا الحسن القطان مات سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وقد انقطع نسلهم
  21. أبو الحسين الحسين سمعت الشيخ الإمام الحافظ، فخر الأئمة، جمال الحفاظ الفقيه النبيه شرف الدين أبا الحسن علي ابن القاضي الفقيه الأنجب الوجيه أبي المكارم المفضل بن علي بن المفرج المقدسي ﵁، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة ثمان وستمائة، ويقول:
  22. وأبو الحسن محمد ابنا سليمان بن حمدان البزار سمعا الحسن بن علي الطوسي، والعباس بن الفضل بن شاذان، وعبد الله بن محمد الإسفراييني، وإسحاق بن محمد الكيساني، وبالري ابن أبي حاتم، ومحمد بن عمر بن شاذان، وغيرهما أدركت محمدا وسمعت منه وكان ثقة والحسين مات
  23. إبراهيم بن الحجاج الدستوائي القزويني قديم سمع ابن عيينة مات سنة نيف وخمسين ومائتين روى عنه أحمد بن محمد بن الفرج القزويني، وقلت الرواية عنه
  24. أبو محمد حسان بن كثير بن حسان الهمذاني سمع هارون بن هزاري، ومحمد بن عبد العزيز الدينوري، ويحيى بن عبدك، مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة حدثنا عنه شيوخنا وهو ثقة
  25. ابنه عبد الله بن حسان سمع الطوسي، وإسحاق بن محمد، وأقرانهما مات في حد الكهولة، ولم يبلغ الرواية وقد انقطع نسل حسان
  26. وعلي بن الحسن بن سعيد بن كثير حفدة عمه سمع أبا بكر، وابن الحجاج، وعلي بن مهرويه، وأبا الحسن القطان، وأقرانهم، وارتحل إلى نيسابور فسمع الأصم، وشيوخ وقته وسمع ببغداد إسماعيل الصفار، وكان من الفقهاء استقضي بقزوين ثقة متفق عليه، سمعنا منه مات سنة
  27. وابناه الحسن
  28. وعبد الملك سمعا أبا منصور، وأقرانه وقد بقي أولادهم ليسوا من أهل العلم
  29. أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الفتح الصفار الصوفي المعروف بكيسكين سمع إبراهيم الشهرزوري، وأبا حامد النيسابوري، وارتحل إلى العراق فسمع البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وشيوخ بغداد في ذلك الوقت، وارتحل إلى بلاد الشام فسمع أصحاب هشام بن عمار، وأبا
  30. وختنه على ابنته أبو سعد محمد بن أحمد بن الحسن بن الحسين بن زيد المالكي الزاهد لم نر بقزوين مثله زهدا، وديانة محله في الفقه كبير، كان يفضل على المالكيين في أيامه، أخذ الفقه عن أبي بكر الصالحي، وسمع علي بن إبراهيم القطان، وميسرة بن علي، وأحمد بن محمد
  31. وابنه أحمد بن محمد تفقه ببغداد، وسمع الدارقطني، وابن شاهين، وبقزوين ابن صالح، وابن إسحاق، مات في شبابه سنة أربعمائة ولم يتزوج
  32. أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القاضي القزويني دين، عالم، فقيه على مذهب الكوفيين، سني الأصل، لم يكن في وقته بقزوين أحسن ديانة منه سمع محمد بن أيوب، وعبد الرحمن الطهراني، وأبا العباس الحمال، حدثونا عنه مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة
  33. وابنه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم كان عالما بالمغازي، والمبعث، وأخبار الأوائل له فيه تصانيف، توفي بعد الأربعمائة
  34. أبو بكر أحمد بن علي الديلمي ويعرف بالأستاذ عالم، دين، له علم بالقراءات، وبالفقه على مذهب أهل الكوفة، وكان علاما بالفرائض، كبير المحل سمع محمد بن مسعود الأسدي، ومحمد بن جمعة، وأقرانهما وبالري إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ومحمد بن جعفر الأشناني
  35. وابنه أبو العباس كان فقيها، سمع أبا منصور، وأباه وابن صالح، وأقرانهم مات سنة نيف وأربعمائة
  36. أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سويد التميمي المعلم سمع علي بن أبي طاهر، ولم ندرك غيره من أصحابه وعلي الطوسي، وإبراهيم الشهرزوري وعبد الله بن محمد الإسفراييني، وأقرانهم سمعنا منه ومات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
  37. وابنه أبو الحسن طريف سمع أبا الحسن بن حيكويه القاضي، ومات وهو كهل، وقد انقطع: نسلهم
  38. أبو محمد جعفر بن محمد بن حماد إمام جامع قزوين سمع يحيى بن عبدك، والمنسجر بن الصلت، والحسين الطنافسي، وأقرانهم وببغداد محمد بن الجهم السمري، وأبا إسماعيل السلمي، وإسماعيل القاضي، والكديمي، ومحمد بن إسحاق السراج النيسابوري، مات سنة تسع وعشرين
  39. أبو العباس الفضل بن السري الكديني المعروف بالخشكي شيخ، عالم، كبير المحل، سمع هارون بن هزاري، ويحيى بن عبدك، وأقرانهما، والكديمي، وغيرهما، وكان يروي الأخبار، والحكايات حدثنا عنه ابن صالح، وجدي، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة وله أوقاف على أقاربه
  40. أبو محمد عبد الله بن محمد بن خالد الرازي كان على قضاء قزوين إلى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، عالم بهذا الشأن له تصانيف في المعجم حديث المقلين صاحب غرائب وأفراد، ومنهم من يتكلم فيه وكان فقيها على مذهب الكوفيين، سمع بالري أبا زرعة، وأبا حاتم، وبالعراق
  41. وابنه بكر أدرك من شيوخ أبيه جماعة، وسمع من بعدهم وشيوخ الري صاحب غرائب روى عنه الكهول الذين لقيتهم بالري
  42. أبو سعيد ميسرة بن علي بن الحسن بن إدريس القزويني كان إمام الجامع من المكثرين في الحديث سمع بالري من أبي محمد بن أيوب مائتي جزء وسمع مسند إبراهيم الهسنجاني منه ثم من بعدهما من شيوخ الري، وبقزوين سهل بن سعد، وابن أبي طاهر، وأقرانهما ثم من بعدهما من
  43. وابنه أبو نعيم محمد بن ميسرة سمع بقزوين الحسن بن علي الطوسي، ومحمد بن صالح الطبري، وإسحاق بن محمد الكيساني، وبالري ابن أبي حاتم، وابن الطهراني، ومن بعدهم، وله مجموعات في هذا الشأن ومات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. ووالده سنة ثلاث وخمسين ولأبي نعيم
  44. أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن أبي الليث التميمي كان إمام الجامع وخطيبها سمع إبراهيم بن الشهرزوري، وأبا علي الطوسي، وإسحاق بن محمد الكيساني، وأقرانهم وبالري ابن أبي حاتم، وابن الطهراني، وغيرهما وكان في الفقه والقراءات له شأن كبير أدركته وأنا
  45. أبو جدي أبو إسحاق إبراهيم بن الخليل ولد بالري، وسمع محمد بن عاصم الرازي، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر وحمله أبوه إلى قزوين سنة خمس وثلاثين ومائتين فأقام بها
  46. وابنه أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم سمع بقزوين أبا عبد الله بن ماجه وكتب مسنده والحسين بن علي الطنافسي، وموسى بن هارون بن حيان، وأحمد بن محمد بن أبي مسلم الرازي، ومحمد بن إسحاق بن راهويه، والحسن بن أيوب، ومن بعدهم وبهمذان ابن ديزيل، وعبد الله بن
  47. وابناه محمد
  48. وإبراهيم كان محمد من الحفاظ في هذا الشأن سمع محمد بن هارون بن الحجاج ومحمد بن هارون الصندوقي، وعلي بن جمعة، وابن مهرويه، وأبا الحسن القطان من بعدهم بهمذان عبد الرحمن بن حمدان وببغداد إسماعيل الصفار وبالكوفة ابن السري، وأقرانهم مات وهو شاب سنة سبع
  49. أبو الحسن علي بن محمد بن زنجويه القطان سمع الطوسي، والكيساني، وأقرانهما، ومات في حد الكهولة
  50. وابنه الحسين بن علي صاحب الصندوق سمع أبا بكر بن الحجاج وعلي بن جمعة، وأبا الحسن القطان، ومن بعدهم وببغداد إسماعيل الصفار، وأقرانه وبمكة ابن الأعرابي، سمعنا منه وعمر مات في سنة خمس وسبعين
  51. وابنه علي بن الحسين سمع أبا منصور، وأبا المنذر، وإبراهيم بن أبي حماد، ومن بعدهم مات ولم يبلغ الرواية وانقطع نسله
  52. عبد الله بن زاذان أبو محمد سمع إبراهيم الشهرزوري، والحسن بن علي الطوسي، وإسحاق بن محمد الكيساني، وأقرانهم مات في حد الكهولة ولم يبلع الرواية، وله بنون أربعة أحمد، وعمر، ومحمد وزاذان: فأما أحمد فسمع إسحاق بن محمد، وأبا موسى الحياني، وقرأنا عليه
  53. عثمان بن طلحة الزبيري وهو عثمان بن طحلة بن محمد بن عثمان بن طلحة بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام دخل قزوين مرابطا وأقام بها سمع سليمان الشاذكوني، وبندارا، وأبا موسى، وأقرانهم مات سنة نيف وسبعين ومائتين
  54. وابنه أحمد سمع يحيى بن عبدك، وهارون بن هزاري، والحسين بن علي الطنافسي، وأقرانهم سمع منه ابنه محمد، ومات سنة نيف وثلاثمائة
  55. وابنه محمد سمع إسحاق بن محمد، وعلي بن جمعة، وابن مهرويه، وعلي بن إبراهيم القطان، وسليمان بن يزيد الفامي، وأحمد بن محمد بن ميمون، سمعنا منه وانتخبت عليه وعمر، ومات سنة ثمان وأربعمائة وقد نيف على المائة ولم يرزق ولدا وقد انقطع نسله
  56. محمد بن إبراهيم بن حمك الرازي أبو سعيد قزويني من ولد جابر بن عبد الله الأنصاري، ثقة، معدل سمع أبا حاتم، ويحيى بن عبدك، ومحمد بن عبد العزيز الدينوري حدثنا عنه جماعة مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
  57. أبو بكر أحمد بن محمد بن عصام القزويني ثقة، سمع هارون بن هزاري، ويحيى بن عبدك، وأقرانهما، مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة حدثنا عنه جماعة
  58. محمد بن الحسن بن أبي عمارة القزويني سمع هارون بن هزاري، ثقة، قديم الموت لم يحدثنا عنه إلا بكر بن أحمد بن البغدادي القزويني، وذكر أنه مات قبل العشرين، ومات بكر سنة سبع وسبعين
  59. أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن سعيد سمع أبا مسلم الكجي، والحضرمي، وأقرانهما، قديم الموت، قزويني نازل الإسناد في وقته حدثنا عنه جماعة
  60. أبو الحسن علي بن أحمد بن بادويه الصوفي ثقة، قديم الموت، سمع محمد بن أيوب وإبراهيم بن يوسف، وسهل بن سعد، وأقرانهم حدثنا أبي عنه وجماعة مات بعد الأربعين وثلاثمائة
  61. أبو زكريا يحيى بن يعقوب بن حامد البزاز سمع محمد بن أيوب، والهسنجاني، وبالبصرة أبا خليفة، وأقرانه، وادعى أنه سمع ببغداد القاسم المطرز، وابن أبي غيلان مات سنة تسع وستين وثلاثمائة، وكان مالكي المذهب
  62. وابنه أبو الحسن علي بن يحيى أقام ببغداد، وتفقه على الصالحي وسمع القطيعي، وابن ماسي، وأقرانهما، وبقزوين أبا منصور، وأقرانه مات سنة تسعين وثلاثمائة
  63. وأبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن خسرماه القزويني وكان على مذهب أهل الكوفة سمع محمد بن أيوب بالري، وأقرانه وبقزوين سهل بن سعد، والحسن بن أيوب قديم الموت حدثني عنه ابنه بأحاديث
  64. وابنه أبو طاهر عبيد الله سمع أباه، وابن مهرويه، وعلي بن إبراهيم القطان، وأقرانهم، مات سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
  65. وابنه عبد الصمد كان يتفقه على مذهب أبي حنيفة، سمع معنا على شيوخ قزوين، وتوفي سنة أربع عشرة وأربعمائة
  66. أبهر
  67. أحمد بن إبراهيم النكتي أبهري سمع سفيان بن وكيع، وأبا السائب، وأقرانهما، وكان يعرف بمذ مات قبل سنة عشر وثلاثمائة حدثني عنه أحمد بن إبراهيم بن بيبكان الأبهري
  68. حمير بن خميس كان يكون بأبهر سمع أبا حاتم الرازي، ويحيى بن عبدك القزويني، وأقرانهما، سمع منه القدماء وحدثني عنه محمد بن إسحاق الكيساني، والقاسم بن علقمة
  69. أبو بكر عبد الله بن طاهر بن حاتم الطائي أحد العباد والزهاد، عالم بالعلوم، وهو من أئمة من يتصوف له إشارات وكرامات سمع بالعراق الحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل القاضي، والكديمي، وأقرانهم وبمكة علي بن عبد العزيز، والدبري بصنعاء قدم قزوين سنة ثمان وعشرين
  70. عبد الله بن الحسن بن سعدويه المالكي ثقة، فقيه، سمع محمد بن إبراهيم السراج وأبا خليفة مات بعد الخمسين وثلاثمائة أبهري
  71. أبو يعلى حمزة بن محمد بن خشنام الفقيه، والعالم، كان على مذهب الشافعي بأبهر، سمع شيوخ بغداد ابن عبد الصمد الهاشمي، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأقرانهما مات سنة سبع وستين وثلاثمائة
  72. أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي حماد الأسدي المالكي فقيه، عابد، كبير المحل، سمع أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني، ومحمد بن مسعود القزويني، وبالعراق الجوزجاني، وابن عقدة أبهري نيف على المائة مات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة
  73. أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح المالكي الأبهري المقيم ببغداد كان إمام وقته عند المالكية في الفقه، والحديث، ومعاني القرآن، والنحو، واللغة سمعت محمد بن أحمد بن زيد المالكي يقول: لم أر مثل أبي بكر الأبهري الصالحي دينا، وديانة، وعلما عرض عليه قضاء
  74. أبو سعيد القاسم بن علقمة الشروطي الأبهري لقي بالري ابن أبي حاتم، وأحمد بن خالد الحروري، ومن بعدهما وبأبهر الحسن بن علي الطوسي، ومحمد بن صالح الطبري، والعباس بن الفضل بن شاذان، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني، وحمير بن خميس، وغيرهم، وكان قيما فيما
  75. أبو محمد عبد الله بن موسى الفقيه على مذهب الشافعي أبهري، زاهد سمع الشافعي، وابن خلاد ببغداد، وابن محمود الزنجاني، واستشهد في صف المسلمين سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
  76. زنجان
  77. أبو القاسم جعفر بن محمد بن أسامة الزنجاني سمع بالعراق أبا نعيم، وأبا غسان، وغيرهما سمع منه الكبار أحمد بن محمد بن ساكن، وهارون بن محمد الثقفي، وعلي بن محمد بن مهرويه بقزوين توفي قبل التسعين ومائتين
  78. أبو عبد الله أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني إمام في وقته فقها، وعلما، بهذا الشأن ارتحل إلى العراقين، والحجاز، ومصر، سمع ببغداد أحمد بن المقدام العجلي، ويعقوب الدورقي، وأقرانهما وبالبصرة نصر بن علي، وأحمد بن عبدة الضبي، وبندارا، وأبا موسى، ويحيى
  79. أبو الحسين محمد بن هارون الثقفي الزنجاني نيف على المائة سمع بالعراق بشر بن موسى، وعمر بن حفص، والسدوسي، ومحمد بن شاذان الجوهري، وبمكة علي بن عبد العزيز سمع منه كتب أبي عبيد، والمسند الأوسط لعلي، بقي إلى بعد الخمسين وثلاثمائة ارتحل إليه أبو سعد بن
  80. مكي بن بندار الزنجاني ارتحل إلى العراق، والشام، ومصر، وكان يحفظ، وإسناده متقارب سمع بعد الثلاثين لكني رأيت عبد الله بن أبي زرعة القاضي، والحاكم أبا عبد الله النيسابوري، وأقرانهما رووا عنه في الأبواب لحفظه، ومعرفته توفي بعد الستين وثلاثمائة
  81. أذربيجان
  82. كثير بن سجاح الأردبيلي أدرك القدماء بالعراق وهو ثقة غير حافظ
  83. أبو القاسم حفص بن عمر الأردبيلي إمام في وقته، عرف بالحفظ، ارتحل إلى الري فسمع أبا حاتم، وأقرانه، ورضوا حفظه، وهو مبتدئ وبقزوين سمع يحيى بن عبدك، والحسين بن علي الطنافسي، وببغداد أبا قلابة، ويحيى بن أبي طالب، وإسماعيل القاضي، وبالكوفة إبراهيم بن
  84. وابنه علي بن حفص أحفظ من أبيه سمع الحسن بن علي الطوسي، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني، وإبراهيم بن الحسن الطيان، وعثمان بن نصر البغدادي، سمعت ابن أبي زرعة يقول: رأيته أحفظ من ببغداد من أقرانه، ومات في الحبس سنة تسع وستين وثلاثمائة
  85. أبو علي الحسن بن عبد الله بن عياش كبير من الحفاظ، كان ابن ثابت البغدادي يثني عليه سمع بالعراق الكديمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وعلي بن سهل بن المغيرة، وأقرانهم مات قبل حفص الحافظ بسنة، وتوفي حفص سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  86. أبو عبد الله أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي حافظ، كبير، سمع بالعراق عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبا مسلم الكجي، وأحمد بن هارون بن روح البرديجي، وغيرهم حدثني عنه عبد الله بن أبي زرعة الحافظ القزويني، وجماعة وكان يعرف بالحافظ أخذ علم هذا الشأن عن سعيد
  87. أبو عمرو سعيد بن عمرو البردعي عالم بهذا الشأن، متفق عليه تتلمذ على أبي زرعة، ارتحل إلى الشام، ومصر، والعراقين، ونيسابور، وكتب عن الكبار، واستدرك على أبي زرعة بحديث أخطأ فيه سمع يونس بن عبد الأعلى، وحرملة، والربيعين، والمزني، وأحمد بن شيبان
  88. أحمد بن علي البردعي يعرف بحرارة، حافظ مذكور، سمع بالعراق يعقوب الدورقي، والعباس بن مزيد، وأقرانهما، روى عنه الكبار بأذربيجان
  89. وابنه محمد بن أحمد حافظ، مذكور ارتحل إلى العراق، وإلى مصر، والشام، سمع أبا عمير النحاس، وابن جوصا، والبغوي، وحامد بن شعيب، وابن أبي داود، وابن صاعد، وورد قزوين، والري، فروى من حفظه سنتين زيادة على ثلاثين ألف حديث، ولم يكن معه ورقة من الأصول
  90. الحسين بن مأمون البردعي ثقة، حافظ، كبير المحل سمع بشر بن عمرو بن سام الكابلي بمكة نسخة يتفرد بها، وسمع بها ابن المقرئ، وعبد الجبار بن العلاء، وبالعراق علي بن الحرب، والعباس بن يزيد، وأقرانهما، وبالري أبا زرعة، وأبا حاتم، أكثر عنه ابن حرارة،
  91. حمدان بن الحسن الأردبيلي ويعرف باللحياني، كان يعرف هذا الشأن، وكان ختن ابن عياش على ابنته أكثر عن ابن أبي حاتم، وأقرانه، ومات في الكهولة ولم يكثر الرواية
  92. قم
  93. يعقوب بن عبد الله الأشعري كبير سمع جعفر بن أبي المغيرة، وهو من سكان قم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، ويعقوب مشهور، روى عنه الكبار إسماعيل بن أبان، وأقرانه، وروى عنه أبو الحجر عمرو بن رافع البجلي، ومحمد بن حميد الرازي، وله نسخة سمعناها من جماعة عن
  94. عيسى بن جارية تابعي وقع إلى قم يروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري، سكن قم رجل من الفقهاء على مذهب الكوفيين استقضي بها وكان عارفا بالحديث وله تصانيف في ذلك سمع أبا سعيد الأشج، وعلي بن المنذر، وغيرهما حدثني عنه علي بن أحمد بن علي بن يوسف الوراميني، قدم
  95. ساوه
  96. محمد بن أمية أبو أحمد الساوي كبير، ثقة، وجده مولى عقبة بن أبي معيط القرشي سمع عثمان القطفاني، ووكيعا، وغنجارا البخاري، سمع منه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأقرانهم، وذكره البخاري في التاريخ ورضيه
  97. وابنه أحمد بن محمد روى عنه عن أبيه سمع منه أبو حاتم ما فاته عن أبيه
  98. وابنه محمد روى عن أبيه عن جده ورد قزوين، فسمع منه شيوخنا إسحاق بن محمد، وابن مهرويه، وعلي بن إبراهيم القطان
  99. وابنه أحمد يروي عن أبيه عن أجداده وحدثنا الحاكم عن محمد بن أحمد، عن أبيه حتى بلغ إلى أجداده، وكان له أخ يقال له القاسم، يروي عن أبيه عن أجداده
  100. جرجان
  101. أبو طيبة عيسى بن مسلم لقي الأعمش، وسفيان، ومسعرا، روى عنه ابنه أحمد وأحمد من الكبار سمع مالك بن أنس، والثوري، وغيرهما، وله أحاديث يتفرد بها
  102. إسحاق بن إبراهيم الطلقي الجرجاني كبير، عالم سمع الثوري، وشريكا، وعنبسة بن سعيد قاضي الري، وله غرائب عن سفيان، وغيره روى عنه أبو نعيم، وكبار أهل جرجان سمعت عثمان بن إسماعيل الإستراباذي يقول: سمعت أبا نعيم يقول: قال: أبو حاتم هات عد علي من
  103. محمد بن عيسى الدامغاني سمع أحمد بن أبي طيبة، وعفان بن سيار، سمع منه محمد بن جرير الطبري، وأبو نعيم الجرجاني، وأقرانهما
  104. أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الفقيه الحفظ من الأئمة في هذا الشأن، وله تصانيف سمع الجرجاني الطلقي، وعمار بن رجاء، ومحمد بن عيسى الدامغاني، وبالري سليمان بن داود القزاز، ومحمد بن عمار، وأبا زرعة، وأبا حاتم، وبقزوين يحيى بن عبدك، وببغداد الحسن
  105. أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البحري الحافظ، ثقة، مذكور سمع بالعراق أبا قلابة، وعثاما، وبالشام أكثر عن هلال بن العلاء الرقي، وحفص بن عمر، كتب عنه أبو بكر الإسماعيلي، وعبد الله بن عدي، ثم من بعدهما وحدثني عنه من أهل جرجان نفر مات قبل الأربعين
  106. أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي كبير المحل في العلم، كان يعرف هذا الشأن وله تصانيف كثيرة فيه، وفي الفقه كبير سمع محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحضرمي، وإسماعيل المزني الكوفي صاحب أبي نعيم، وأقرانهم من العراقيين وهو من المكثرين في الحديث ثم سمع من
  107. أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني عديم النظير حفظا، وجلالة سألت عبد الله بن محمد القاضي الحافظ فقلت: كان ابن عدي أحفظ أم ابن قانع؟ فقال: ويحك زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي سمعت أحمد بن أبي مسلم الفارسي الحافظ يقول: لم أر مثل أبي أحمد بن
  108. محمد بن الحسن العطار الجرجاني شيخ، ثقة، سمع عمار بن رجاء سمع منه ابن عدي، والإسماعيلي مات بعد الثلاثين
  109. أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف العبدي كان أمير الغزاة بدهستان ثقة، مكثر سمع الحسن بن سفيان النسوي، وعبد الله بن شيرويه، وابن خزيمة، والسراج، وأبا خليفة، وأحمد بن الحسن الصوفي، وابن أبي غيلان، والباغندي، والبغوي، وابن أبي داود، وأبا العباس بن
  110. أحمد بن موسى ويعرف بابن أبي عمران، روى في الأبواب قبض العلم، وغسل الجمعة أحاديث مقلوبة من فعله، مثل نسخة الملطي، وغيره وهو من الضعفاء الكذابين، والحفاظ كتبوا ذلك اعتبارا حدثنا عنه بذلك أبو حاتم الخزاعي الرازي، وأحمد بن أبي مسلم الفارسي، ورأيت
  111. أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني سمعت أحمد بن أبي مسلم الحافظ، يقول: سمعت ابن عدي الحافظ، يقول: كان يدعي أولا أنه سمع شيئا من القواريري، ثم روى بعد ذلك عن علي بن الجعد، وأقرانه أحاديث موضوعة أدخلت عليه
  112. أحمد بن عبد الله بن عواد الجرجاني روى أحاديث منكرة
  113. أبو نصر محمد بن أحمد الإسماعيلي سمع أباه، والأصم، وإسحاق الحربي، وأقرانهم، وكان ثقة، مات بعد السبعين وثلاثمائة
  114. وأخوه أبو سعد فقيه، جليل، مذكور سمع إسحاق الحربي، وسمع الأصم
  115. وأبو معمر بن أبي سعد سمع جده، وسمع ابن شاهين، والدارقطني، وأقرانهم
  116. نعيم بن عبد الملك بن عدي عارف بهذا الشأن، سمع أبا مسلم الكجي، والحضرمي، وأقرانهما مات بعد الأربعين وثلاثمائة
  117. آمل
  118. يزيد بن مخلد الطبري الآملي سمع القدماء، روى عنه عمر بن محمد بن إسحاق العطار الرازي الحافظ
  119. محمد بن الحسن بن نوكرد سمع علي بن عبد العزيز، وإسحاق الدبري، وله معرفة بالعلوم، وتفسير القرآن مات بعد الأربعين
  120. أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري أشهر من أن يذكر، جامع في العلوم، إمام، سمع بالري محمد بن حميد، وأقرانه، وبالعراق أحمد بن عبدة الضبي، ونصر بن علي الجهضمي، وارتحل إلى الشام، ومصر، ولا يعد شيوخه مات سنة تسع وثلاثمائة سمع منه الأئمة والذين
  121. محمد بن هارون الروياني ثقة، وله مسند سمع بالعراق بندارا، وأبا موسى، ويحيى بن حبيب، وبمصر المزني، والربيعين، وابن عبد الحكم، وله تصانيف في الفقه، والحديث، وآخر من روى عنه جعفر بن يعقوب الفناكي الرازي، مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومحمد بن
  122. نيسابور قال هلال بن العلاء الرقي: شجرة العلم أصلها بالحجاز، ونقل ورقها إلى العراق، وثمرها إلى خراسان
  123. أبو عبد الله الحسين بن الوليد من أهل نيسابور، لقي الثوري، وشعبة، ومالكا، وزهير بن معاوية، وأقرانهم روى عنه الكبار من شيوخ نيسابور قال البخاري: مات قبل العشرين ومائتين
  124. أبو زكريا يحيى بن يحيى الزاهد العدل، المتفق عليه، المخرج في الصحيحين سمع مالكا، وسليمان بن بلال، وأقرانهما، روى عنه الكبار، وروى عنه محمد بن يحيى الذهلي، والبخاري، وأكثر عنه في الصحيح ومسلم بن الحجاج، ومن بعدهم من حفاظ الحديث، مات سنة نيف
  125. عبد الوهاب بن حبيب ثقة، روى عن نافع عن أبي نعيم، ومالك بن أنس، ومات في حد الكهولة، ثقة روى عنه الأجلاء
  126. وابنه محمد بن عبد الوهاب ثقة، متفق عليه سمع محاضر بن المورع، والحسين بن الوليد، وعلي بن عثام، وخالد بن مخلد، وغيرهم سمع منه البخاري، ومسلم، وأخرجه في الصحيح ومكي بن عبدان، وابن خزيمة، والسراج، والحسن بن علي الطوسي، وروى عنه ابن أبي حاتم
  127. عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ثقة، متفق عليه، ومخرج في الصحيحين، روى عنه البخاري، ومسلم، وابن خزيمة، والسراج، ثم مكي بن عبدان، وأبو حامد الشرقي، وآخر من روى عنه أبو حامد بن بلال، سمع ابن عيينة، ويحيى القطان، وابن مهدي، وبهز بن أسد، وأقرانهم،
  128. بشر سمع ابن عيينة، وغيره، ثقة، روى عنه الكبار من أهل نيسابور
  129. وجده الحكم قال: حججت فسألت مالكا، والثوري عن المقام بمكة مجاورا أو الأذان بخراسان؟ فقالا لي: الأذان بخراسان أفضل من الجوار فرجعت إلى خراسان بقولهما
  130. الجارود بن يزيد أبو الضحاك من أهل نيسابور، روى عن الثوري، وبهز بن حكيم، وغيرهما ضعفوه، ونقم عليه
  131. علي بن عثام العامري الكوفي دخل نيسابور، واستوطنها حتى مات، كبير، محدث، ابن محدث، كان يحيى بن يحيى يعتمد عليه في الجرح والتعديل، روى عنه محمد بن رافع، ومحمد بن عبد الوهاب، وغيرهما من كبار شيوخ نيسابور، وكان له في النحو، واللغة رأس مال، سمع سعير
  132. أبو عبد الله محمد بن رافع النيسابوري عالم، ثقة، مخرج في الصحيحين سمع عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن الحسن بن آتش الصنعانيين، وغيرهما، روى عنه البخاري، ومسلم، وإبرهيم بن أبي طالب، وأبو العباس السراج، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، مات بعد الثلاثين
  133. أبو عبد الله محمد بن يحيى بن فارس الذهلي إمام، متفق عليه يقارن بأحمد، وإسحاق، ارتحل إلى العراق، ومصر، والشام، والحجاز، سمع عبد الرحمن بن مهدي، وأبا عاصم، ومحاضر بن المورع، وجعفر بن عون، وأبا عبد الرحمن المقرئ، وعبد الرزاق، وإبراهيم بن خلاد،
  134. وابنه يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي الشهيد، ثقة، متفق عليه يشارك أباه في كثير من شيوخ العراق، روى عنه السراج، وأبو حامد الشرقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، قتله أحمد بن عبد الله بن نوح سنة نيف وستين ومائتين، وله قصة عجيبة، وكان يلقب بحيكان ومن زهده
  135. الحسين بن الفضل البجلي الكوفي ورد نيسابور، وأقام بها سمعت الحاكم أبا عبد الله يقول: هو من العلماء الذين حملهم عبد الله بن طاهر الذين نقلهم من العراق، فأقام بنيسابور، وهو ثقة، مأمون سمع الثوري، وإسرائيل، وأقرانهما
  136. أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري ثقة، مأمون، مخرج في الصحيحين سمع عبد الرزاق، والفريابي، وأبا عاصم، وغيرهم من شيوخ العراق، روى عنه مسلم بن الحجاج، وأبو العباس السراج، ومكي بن عبدان وأبو حامد الشرقي، وابن أبي داود السجستاني، وعبد الله بن محمد بن
  137. أبو الأزهر أحمد بن الأزهر سمع أبا عاصم، وأبا عامر العقدي، وجعفر بن عون، وغيرهم من شيوخ العراقيين وبصنعاء عبد الرزاق، إلا أنه روى عن عبد الرزاق حديثا أنكروه عليه قال أبو الأزهر كنت ببغداد في جماعة فاطلع يحيى بن معين فقال: أي كذاب فيكم روى عن عبد
  138. أبو محمد عبد الله بن هاشم بن حيان الطوسي ثقة، كبير، سمع يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبا عاصم، ووكيعا، وأقرانهم روى عنه مسلم، والسراج، والحسين بن علي الطوسي، وابن أبي داود، وأبو حامد الشرقي، يروي عنه بالإجازة، وأخوه عبد الله سمع
  139. قطن بن إبراهيم أبو محمد ثقة، من أهل نيسابور، سمع حفص بن عبد الله، والجارود بن يزيد، وغيرهما، روى عنه مكي، والشرقي، وأقرانهما، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين
  140. محمد بن عقيل النيسابوري سمع حفص بن عبد الله، والجارود بن يزيد، وغيرهما، روى عنه ابن أبي داود، والسراج، وعبد الله بن محمد بن زياد، ثقة، مات سنة نيف وخمسين ومائتين
  141. أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي ثقة، متفق عليه، سئل بعض الحفاظ في أيامه فقال: ذاك الطيب، المطيب، سمع أبا عبد الرحمن المقرئ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وأبا جابر محمد بن عبد الملك، روى عنه عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد
  142. حامد بن محمود المقرئ ويعرف بحامد بن أبي حامد سمعت الشيخ الإمام الحافظ جمال العلماء بقية السلف، الفقيه العالم، النبيه، شرف الدين أبا الحسن علي ابن القاضي الفقيه الأنجب أبي المكارم المفضل بن علي بن المفرج المقدسي ﵁ وأرضاه بقراءتي عليه في شهر
  143. خشنام بن الصديق النيسابوري واسمه محمد , ويلقب بخشنام، ثقة سمع حماد بن يحيى، وعبيد الله بن موسى، وخالد بن عبد الرحمن المخزومي، وغيرهم من شيوخ الحجاز، والعراق روى عنه مكي بن عبدان، وأبو حامد الشرقي، وأقرانهما، مات قبل الستين ومائتين
  144. أبو الحسن علي بن سعيد النسوي نزيل نيسابور، ثقة سمع أبا داود، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبا عاصم، سمع منه ابن أبي خيثمة، والسراج، وأبو حامد الشرقي، وقد روى عنه مسلم بن الحجاج أحاديث
  145. عتيق بن محمد النيسابوري قديم الموت، مات سنة سبع وخمسين ومائتين سمع أبا شيبة إبراهيم بن عثمان، وسفيان بن عيينة، روى عنه ابن خزيمة، والعباس الفرنداباذي، حدثني عبد الله بن محمد بن علي بن زياد، حدثنا العباس بن منصور الفرنداباذي، حدثنا عتيق بن محمد،
  146. محمد بن إبراهيم البوشنجي ثقة، إمام في وقته، سمع يحيى بن عبد الله بن بكير بمصر، وروى عنه الموطأ وأبا صالح محبوب بن موسى، ومحمد بن كثير، وابن أبي شيبة، سمع منه ابن خزيمة، ثم عمر حتى أدركه الأحداث قال ابن خزيمة: لولا بخله بالعلم لما احتجت أن أدخل
  147. مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح، وهو أشهر من أن تذكر فضائله مات في حد الكهولة سمع منه أبو حاتم مع جلالته حين قدم الري وابنه عبد الرحمن، وابن صاعد ببغداد، وأقرانه، وبنيسابور أبو حامد الشرقي، وروى عنه ابن خزيمة أحاديث وصحيحه بنيسابور ما أدركنا من
  148. أبو الحسن علي بن الحسن الذهلي ويعرف بالأفطس سمع وكيعا، وغنجارا البخاري، وأبا معاوية، وغيرهم، سمع منه جماعة مات قبل الخمسين، وهو صدوق غير مخرج من أهل نيسابور
  149. إبراهيم بن نصر السورياني ثقة، إمام، سمعت الحاكم أبا عبد الله بنيسابور، يقول: هو أول من أظهر الحديث بنيسابور بعد يحيى بن يحيى، سمع مروان بن معاوية، وابن عيينة، ووكيعا، وغيرهم مات بعد يحيى بقليل
  150. أبو عبد الله محمد بن أشرس كبير، معروف، سمع عبد الصمد بن حسان، وعامر بن خداش، لكنه يروي عن الضعفاء: سليمان بن عيسى السجزي، وغيره فما يقع في حديثه من المناكير فمنهم لا منه، سمع منه أحمد بن العتري
  151. عامر بن خداش النيسابوري صدوق، سمع عمر بن هارون، وقد روى عنه عن يحيى بن سعيد: " الأعمال بالنيات " سمعت الحاكم أبا عبد الله يقول: هو ثقة مأمون مات قبل الثلاثين ومائتين
  152. أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج ثقة، متفق عليه، من شرط الصحيح سمع قتيبة، ومحمد بن أبان البلخي، وإسحاق بن راهويه، وأبا قدامة السرخسي، وعبد الأعلى بن حماد، وبشر بن الوليد الكندي، وأحمد بن منيع، وأبا همام، ومحمد بن الصباح
  153. إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج أخو أبي العباس، وإسماعيل وهو قديم الموت، مات بعد الثمانين ومائتين سمع منه بالعراق أبو علي الصفار، وابن قانع، وبالجبل أبو الحسن القطان، وأقرانه سمع يحيى بن يحيى، وغيره وهو ثقة
  154. محمد بن أسلم الطوسي قال ابن خزيمة: لم أر مثله دينا، وديانة يقارن بأحمد، وإسحاق، قديم الموت سمع محاضرا، وعبيد الله بن موسى، وأقرانهما بالعراق، وبمكة: أبا عبد الرحمن المقرئ، وله كتاب الأربعين حدثونا عن أبي علي الطوسي عنه مات سنة خمس وأربعين ومائتين
  155. أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري اتفق في وقته أهل الشرق أنه إمام الأئمة سمع بخراسان علي بن حجر، وعتبة بن عبد الله اليحمدي، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، وبالعراق يحيى بن حبيب بن عربي، وأحمد بن عبدة الضبي، ونصر بن علي الجهضمي، وأحمد بن
  156. أبو الفضل العباس حمزة النيسابوري كبير، عالم، ثقة، سمع بخراسان، والعراق، والشام، سمع هشام بن عمار، ودحيما، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، وروى الزهد عن أبي الحواري، سمعت الحاكم أبا عبد الله يثني عليه، ويوثقه روى عنه أحمد بن إسحاق الصبغي، وأقرانه،
  157. أبو الفضل محمد بن علي بن زياد النيسابوري ثقة سمع علي بن الحسن الداربجردي، والحسن بن هارون، وأقرانهما، سمع بالعراق حدثنا عنه سبطه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن زياد، وهو ثقة سألته عن خبره فقال: مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة
  158. الحسن بن هارون النيسابوري قديم، سمع مكي بن إبراهيم، والحسن بن الوليد، وأقرانهما روى عنه مكي بن عبدان، وأبو حامد الشرقي، وأثنيا عليه، مات سنة نيف وستين ومائتين
  159. أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق ثقة سمع أبا الأزهر، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف السلمي، والبخاري، أثنوا عليه وزكاه الحاكم في كتاب النيسابوريين، مات سنة نيف وعشرين وثلاثمائة
  160. أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري حافظ، كبير، سمع قطن بن عبد الله، وأحمد بن حفص، وعيسى بن أحمد البلخي، وبالشام محمد بن عوف، وأحمد بن شيبان، وبمصر ابن عبد الحكم، والربيع، ويونس، وغيرهم، سمع منه حفاظ العراق، وسمع منه ببغداد ابن مهرويه،
  161. أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ويعرف بالأخرم ثقة، حافظ سمعت الحاكم أبا عبد الله يقول: ما رأيت مثله، ديانة، وعلما، سمع محمد بن عبد الوهاب، وحامد بن أبي حامد، وإبراهيم بن عبد الله، وغيرهم، عمر حتى نيف على التسعين سمع منه القدماء وأدركه الحاكم
  162. الحسن بن يعقوب أيضا عمر، أدرك من أدركه محمد بن يعقوب، والحسن، سمع بالعراق يحيى بن أبي طالب، وأبا قلابة، وأقرانهما، ماتا بعد الثلاثين قريبا من أربعين
  163. أبو حاتم مكي بن عبدان التميمي إمام في وقته، ثقة متفق عليه، سمع عبد الله بن هاشم، وعبد الرحمن بن بشر، وأحمد بن حفص، ومحمد بن عقيل، وأقرانهم، وأخذ العلم في هذا الشأن عن البخاري، ومسلم، وروى تصانيف مسلم عنه، روى عنه أبو علي الحافظ، وأبو أحمد
  164. أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي إمام في وقته بلا مدافعة، سمع عبد الرحمن بن بشر، ومحمد بن يحيى، وأبا الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي، وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن عقيل، وأحمد بن حفص، ذو تصانيف أخذ عنه أبو علي الحافظ، وأقرانه مات سنة ثمان عشرة
  165. أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي أخو أبي حامد، وهو أكبر سنا منه، سمع عبد الله بن هاشم، ومحمد بن يحيى، وأبا الأزهر، وأقرانهم ليس بالقوي عندهم مات قبل أخيه بمديدة سمع منه الكبار الذين سمعوا من أخيه حدثني محمد بن أحمد بن عبدوس عنه عن أبي
  166. أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار سمع محمد بن يحيى، وأبا الأزهر، وأحمد بن حفص، وعلي بن الحسن الداربجردي، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وأقرانهم، وهو بالعراق أعلى من أبي حامد الشرقي، سمع منه الكبار، وهو
  167. أبو بكر محمد بن الحسين القطان النيسابوري سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف السلمي، وغيرهما، ثقة، بقي إلى سنة اثنتين وثلاثين، وهو آخر من روى عن هؤلاء الثقات
  168. أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر يروي عن أبي الأزهر، وعتيق بن محمد، وغيرهما اتفق أهل نيسابور أنه ضعيف ولم يدرك الشيوخ الذين روى عنهم والحاكم أبو عبد الله إذا روى عنه يقول: حدثنا محمد بن علي بن عمر المذكر إن حلت الرواية، عنه بقي إلى سنة بضع وثلاثين
  169. أبو حامد أحمد بن علي بن الحسن المقرئ يروي عن أبي الأزهر، وعتيق بن محمد، وأبي فروة الرهاوي، ومحمد بن عون، وغيرهم وهو ضعيف جدا لا يعول عليه الحاكم يقول: حدثنا أبو حامد إن حلت الرواية عنه، وحدثني بحديث أبي فروة الرهاوي عنه وقال: قرئ عليه من أصل عتيق
  170. أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي الفقيه سمعت الحاكم أبا عبد الله كلما يروي عنه ليجمع بين جماعة يقول: وأبو بكر هو الإمام المقدم، كان عالما بالحديث، والرجال، والجرح والتعديل، وفي الفقه كان المشار إليه في وقته، ثقة مأمون، سمع إسماعيل القاضي
  171. أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه ثقة، إمام، صنف على كتاب مسلم، أثنى عليه الحاكم، وكان إسناده متقاربا لكنه في نفسه ثقة عالم
  172. أبو علي الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري الحافظ الكبير، إمام في وقته متفق عليه، تلمذ عليه الحفاظ، وارتحل إلى العراقين، والشام، ومصر، أدرك أبا خليفة، وابن قتيبة العسقلاني وأبا عبد الرحمن النسائي، وأقرانهم، كتب عن قريب من ألفي شيخ، ولقب في صباه
  173. أبو الحسين أحمد بن محمد الأزهر السجزي صاحب غرائب، يأتي في الأبواب التي تجمع بزيادات لا يتابع عليها سألت الحاكم أبا عبد الله عنه فحرك رأسه وتبسم وقال: ظاهره صالح لكنه يأتي بما تعلم، مات قبل العشرين وثلاثمائة، وروى عنه الكبار
  174. أبو حامد أحمد بن حمدون بن عمارة ويعرف بالأعمش، حافظ، كبير، سمع أبا سعيد الأشج، وأبا السائب، وأبا الأشعث، وأقرانهم صاحب غرائب، وحفظ لم ندرك من أصحابه إلا أبا زكريا الحربي، توفي بعد العشر وثلاثمائة
  175. أبو عمرو محمد بن أحمد ويعرف بالصغير نيسابوري، حافظ، سمع أبا يعلى، وحامد بن شعيب، وابن قتيبة، وأصحاب هشام بن عمار، وغيرهم من شيوخ العراق، والشام، مات سنة نيف وستين وثلاثمائة سمعت الحاكم أبا عبد الله يقول: كان فقيها، أديبا، ورعا، صاحب حديث.
  176. أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الكرابيسي الحافظ صاحب تصانيف عجيبة، صنف في الكنى سبعين جزءا، وله من التصانيف غير ذلك رضيها العلماء، سمع ابن خزيمة، والسراج، وبالعراق البغوي، وابن أبي داود، وبالشام أبا عروبة، وأصحاب هشام بن عمار، وأقرانهم سمعت عبد
  177. أبو بكر محمد بن النضر الجارودي حفدة الجارود بن يزيد، قديم، حافظ، سمع عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، وبنيسابور أصحاب إبراهيم بن طهمان، وله غرائب، توفي سنة نيف وتسعين ومائتين
  178. أبو عبد الله الحسين بن الحكم بن أيوب نيسابوري، أثنى عليه الحاكم، سمع أبا حاتم الرازي، وأقرانه، وبالعراق: الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن الفرج، وبنيسابور: العباس بن حمزة، وأقرانه حدثنا عنه الحاكم
  179. أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف كان الحاكم يسميه: العدل الرضا، سمع بنيسابور محمد بن محمويه، والعباس بن حمزة، وبهراة: الفضل بن عبد الله بن خرم اليشكري، والحسين بن إدريس، وأقرانهم، مات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
  180. أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري ثقة، عارف بهذا الشأن، سمع الحسن بن سفيان، وأبا يعلى، ومن بعدهما من شيوخ العراق، وخراسان سمعت الحاكم أبا عبد الله يثني عليه ويوثقه، مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة كتب إلي بأحاديثه
  181. الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني، عالم عارف، واسع العلم ذو تصانيف كثيرة، لم أر أوفى منه، سمع محمد بن يعقوب الأخرم، ومحمد بن يعقوب الأصم، والحسن بن يعقوب العدل، فمن بعدهم من شيوخ نيسابور حتى روى عن من
  182. أبو عمرو محمد بن أحمد البحيري النيسابوري كان حافظا، زكيا، يسرد الأحاديث، وأكثر أحاديثه ينزل فيه إلى شيوخ بالعراق مثل الدارقطني، وابن المظفر، وإلى من بعدهما مثل ابن بكير، وقال: إني لا أستحيي من هذه الأحاديث وأن انزل فيها، مات بعد الحاكم بأشهر
  183. أبو حازم عمر بن أحمد بن محمد العبدوي الأعرج نيسابوري، محدث، ابن محدث، رأيته بنيسابور، وكان عارفا، حافظا، ذو تصانيف في هذا الشأن، أدرك إسماعيل بن نجيد فمن بعده من شيوخ نيسابور، وكان يحضر الإملاء للحاكم أبي عبد الله متقربا إليه
  184. عبد الرحمن بن محمد بن محمد العماري النيسابوري قرين أبي حازم العبدوي في السن، أدرك من أدركه، رأيته ذرب اللسان، قوي القلب عند المذاكرة، من حفاظ نيسابور مات بعد الحاكم بأشهر
  185. أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل الأصم من المعمرين، سمع هارون بن سليمان الأصبهاني، وأسيد بن عاصم الأصبهاني، ومحمد بن إسحاق الصغاني، والعباس الدوري، وابن أبي عرزة، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي، والحسن بن علي بن عفان، والربيع بن سليمان،
  186. محمد بن محمد بن الحجاجي حافظ، مبرز، من أقران أبي أحمد الكرابيسي، ارتحل إلى العراقين، والشام، وأدرك أبا عروبة، وأقرانه بالشام، وبنيسابور: السراج، وابن خزيمة، وبالعراق: حامد بن شعيب، والبغوي، مات قبل أبي أحمد، وله تصانيف في الأبواب وغيرها
  187. أبو بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري الحافظ سمع إبراهيم بن أبي طالب، وأقرانه بنيسابور، وبهراة: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، وبالشام ابن قتيبة، وبالعراق: عبد الله بن الصقر السكري، وغيرهم، معروف بالحفظ، يكثر عنه الحاكم أبو
  188. أبو حامد أحمد بن زكريا النيسابوري دخل قزوين قبل الأربعين، سمع محمد بن يحيى الذهلي، وأبا الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي، وبالري أبا حاتم، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأقرانهم، كتب عنه أبو الحسن القطان، وأكثر عنه وسليمان بن يزيد المعدل القزوينيان، ومن
  189. زنجويه بن محمد اللباد النيسابوري ثقة، أدرك عبد الله بن هاشم، وأقرانه، مات سنة عشر وثلاثمائة، حدثني عنه عبد الله بن محمد بن الرومي
  190. محمد بن سليمان بن فارس النيسابوري سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وأبا الأزهر، ومحمد بن إسماعيل البخاري، روى عنه كتاب التاريخ، مات قبل العشر وثلاثمائة، روى الحاكم أبو عبد الله عن رجل عنه كتاب التاريخ، ومن أهل قزوين، روى عنه التأريخ محمد بن عطية
  191. جعفر بن محمد النيسابوري الحافظ دخل العراق سنة نيف وخمسين ومائتين، سمع عمرو بن زرارة، ومحمد بن نافع، وغيرهما، سمع منه الكبار ومحمد بن يحيى الأزدي، وغيره، وأدركه أبو عبد الله المحاملي، قديم الموت، مات سنة نيف وستين ومائتين
  192. أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي النيسابوري ثقة، متفق عليه، سمع مكي بن عبدان، وأبا حامد الشرقي، وأقرانهما، روى كتب مسلم، وتصانيفه عن مكي، عنه، فاتني لقاؤه بسنة ونصف، سألت عنه الحاكم، فأثنى عليه، ووثقه
  193. أبو محمد عبد الله بن محمد الرومي الصيرفي النيسابوري سمع محمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن حمدون بن خالد، وزنجويه اللباد، وروى لنا حكاية الشافعي عن ابن خزيمة، لينوه وقالوا: إنه يزيد في روايته عن السراج، ما لم يكن يدعيه قبل هذا، وسماعه من السراج صحيح،
  194. أبو سعيد محمد بن محمد بن زكريا الأعلم النيسابوري له معرفة بعلوم الفقه، والتفسير، في روايته ثقة، سمع الأخرم، والأصم، ومن كان في أيامهما من الشيوخ، سمعنا منه بقزوين، قدم غازيا سنة خمس وثمانين، ومات بعد التسعين بقليل
  195. أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي الأزدي حفيد إسماعيل بن نجيد السلمي، ثقة، متفق عليه، من الزهاد، له معرفة بدقائق علوم الصوفية، وله تصانيف في ذلك لم يسبق إليها، سمع محمد بن يعقوب الأصم، وأبا حامد أحمد بن علي المقري، ويحيى بن منصور،
  196. أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي النيسابوري الإمام في وقته، متفق عليه، عديم النظر في وقته، علما، وديانة، سمع أباه ومحمد بن يعقوب الأصم، وابن مطر، وأقرانهم، توفي بعد الأربعمائة بقليل، ووالده من أصبهان، ورد نيسابور، وأكثر من رأيت من
  197. أبو طاهر محمد بن محمش الزيادي الفقيه، المبرز، كان يقدم في الفقه على من أدركته بنيسابور، وقرأ عليه أبو يعقوب الباوردي، وأبو حامد الإسفراييني، ومن هو أقدم منهما، سمع أبا حامد بن بلال، والميداني، ومحمد بن الحسين القطان، والأصم، والأخرم، وأقرانهم
  198. أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف الزاهد آخر من بقي من الثقات، من أصحاب أبي العباس السراج، مات سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، بعد خروجي بسنة، وكان قد قارب المائة، وسمع السراج، وأبا عمرو البحيري، وأبا حامد الشرقي، ومكي بن عبدان، فمن بعدهم
  199. أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي وأبوه من الثقات الكبار، سمع حامد بن معقل، والحسن بن سفيان، وأقرانهما، ولما خرج إلى مكة سمع منه شيوخ الري، وبغداد، سمعت ابن أبي زرعة الحافظ يزكيه، ويثني، عليه ويروي عنه أحيانا، وأبو الحسن علي ابنه:
  200. وأخوه يحيى بن إبراهيم سمع منه محمد بن يعقوب الأصم، والأخرم، وأقرانهما، بقي بعد الأربعمائة، وكتب عنه، وهو ثقة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس