الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي — المؤلف: الخطيب البغدادي (ت 463 هـ). القسم: علوم الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- تاريخ بغداد - ت بشار
- السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد
- الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي
- مسلسل العيدين للكتاني وللخطيب البغدادي
- حديث الستة من التابعين وذكر طرقه واختلاف وجوهه
- غنية الملتمس إيضاح الملتبس
- موضح أوهام الجمع والتفريق
- الاحتجاج بالشافعي
- اقتضاء العلم العمل
- تقييد العلم للخطيب البغدادي
- الأمالي بجامع دمشق
- الفصل للوصل المدرج في النقل
من القسم نفسه
- معالم في رواية الحديث الضعيف والاستشهاد به
- الإمام أحمد وكتابه المسند
- المدخل إلى صحيح البخاري
- المشهور من أسانيد الحديث
- حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة
- في أحكام الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- نخبة الفكر - ت القاسم
- عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر
- تحرير علوم الحديث
- ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر
- تصحيح الحديث عند ابن الصلاح
- موارد الإمام البيهقي في كتابه السنن الكبرى
فهرس المحتويات
- الصلاة على النبي ﷺ كلما ذكر والترحم على الصحابة ﵃ إذا انتهى المستملي في الإسناد إلى ذكر النبي ﷺ استحب له الصلاة عليه رافعا صوته بذلك وهكذا يفعل في كل حديث عاد فيه ذكره صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما يستحب في الإملاء روايته لكافة الناس وما يكره من ذلك خوف دخول الشبهة فيه والإلباس ينبغي أن يملى من الأحاديث ما تعلق بأصول المعارف والديانات وتضمن الدلائل على صحة المذاهب والاعتقادات إذ كان ذلك أس الشرع ودعامته وأصل كل نوع من التكليف وقاعدته
- كراهة رواية أحاديث بني إسرائيل المأثورة عن أهل الكتاب
- إملاء فضائل الصحابة ومناقبهم والنشر لمحاسن أعمالهم وسوابقهم. إن الله تعالى اختار لنبيه أعوانا جعلهم أفضل الخلق وأقواهم إيمانا وشد بهم أزر الدين وأظهر بهم كلمة المؤمنين وأوجب لهم الثواب الجزيل وألزم أهل الملة ذكرهم بالجميل. فخالفت الرافضة أمر الله فيهم
- كلام المحدث على الحديث ووصفه إياه بالصحة والثبوت وغير ذلك من الصفات والنعوت يستحب للراوي أن ينبه على فضل ما يرويه ويبين المعاني التي لا يعرفها إلا الحفاظ من أمثاله وذويه فإن كان الحديث عاليا علوا متفاوتا وصفه بذلك
- كراهة إملال السامع وإضجاره بطول إملاء المحدث وإكثاره ينبغي للمحدث أن لا يطيل المجلس الذي يرويه بل يجعله متوسطا ويقتصد فيه حذرا من سآمة السامع وملله وأن يؤدي ذلك إلى فتوره عن الطلب وكسله فقد قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد فيما بلغني عنه: من أطال
- ختم المجلس بالحكايات ومستحسن النوادر والإنشادات
- ما سن في المجلس عند انقضائه من الاستغفار والحمد لله على آلائه
- المعارضة بالمجلس المكتوب وإتقانه وإصلاح ما أفسد منه زيغ القلم وطغيانه
- ما قيل في فوات المجلس والإعادة والاعتياض من تعذر استدراكه بالإجازة قد جرت العادة في الحديث بكراهة تكرير ماضيه واستثقال الإعادة لفائته ومنقضيه حتى قال بعض الشعراء يخاطب أحد الثقلاء
- صورة الإجازة عرضت على أبي الحسن بن رزقويه في ورقة أسماء جماعة سألوه الإجازة وذلك لأنه كف بصره فأمرني أن أكتب تحت أسمائهم وأملى علي: قد أجزت لكل شخص ممن ذكر في هذه الورقة أن يروي عن كتابي إليه جميع ما أحب روايته مما حمل عني من سائر العلوم وصح عنده وزال
- باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادته
- باب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
- باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
- رسم الحافظ العلامة على ما ينتخبه
- ما ينبغي أن يصدف عن الاشتغال به في الانتقاء ينبغي للمنتخب أن يقصد تخير الأسانيد العالية والطرق الواضحة والأحاديث الصحيحة والروايات المستقيمة ولا يذهب وقته في الترهات من تتبع الأباطيل والموضوعات وتطلب الغرائب والمنكرات
- ذكر ما يجب على الحفاظ من بيان أحوال الكذابين والنكير عليهم وإنهاء أمرهم إلى السلاطين إذا سلك الراوي طريقا تلحق به الظنة وتلوح ممن سلكها للعلماء أمارات التهمة لزم أهل المعرفة بيان أمره وإظهار حاله وإشادة ذكره ليتوقف عن الاحتجاج به وإن كان غير مقطوع على
- من يجوز إطلاق اللفظ في وصفه وتسميته بالحفظ الوصف بالحفظ على الإطلاق ينصرف إلى أهل الحديث خاصة وهو سمة لهم لا يتعداهم ولا يوصف بها أحد سواهم لأن الراوي يقول نا فلان الحافظ فيحسن منه إطلاق ذلك إذ كان مستعملا عندهم يوصف به علماء أهل النقل ونقادهم. ولا يقول
- ذكر بعض أخبار الموصوفين بالإكثار من كتب الحديث وسماعه
- فصل قد ذكرنا أن الحفظ أرفع درجات الحديث وأعلاها وأشرف منازل الرواية وأسماها وأبنا عزة وجود المتحققين به وذلك غير مانع من ابتغائه وطلبه
- باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
- فأما الأحاديث المسندات إلى النبي ﷺ فهي أصل الشريعة ومنها تستفاد الأحكام وما اتصل منها سنده وثبتت عدالة رجاله فلا خلاف بين العلماء أن قبوله واجب والعمل به لازم والراد له آثم
- وأما الأحاديث الموقوفات على الصحابة فقد جعلها كثير من الفقهاء بمنزلة المرفوعات إلى النبي ﷺ في لزوم العمل بها وتقديمها على القياس وإلحاقها بالسنن
- وأما الأحاديث المرسلات عن النبي ﷺ فهي أيضا عند خلق من العلماء بمنزلة المسندات المتصلة في تقبلها والعمل بمتضمنها ومن لم يرها كذلك من نقاد الآثار وحفاظ الأخبار فإنه يكتبها للاعتبار بها ولن يجعلها علة لغيرها
- وأما المقاطيع فهي الموقوفات على التابعين فيلزم كتبها والنظر فيها لتتخير من أقوالهم ولا تشذ عن مذاهبهم
- وأما أحاديث الضعاف ومن لا يعتمد على روايته فتكتب للمعرفة وأن لا تقلب إلى أحاديث الثقات ويعتبر بها أيضا غيرها من الروايات
- كتب أحاديث التفسير
- كتب أحاديث المغازي تتعلق بمغازي رسول الله ﷺ أحكام كثيرة فيجب كتبها والحفظ لها
- كتب حروف القراءات
- كتب أشعار المتقدمين في الشعر الحكم النادرة والأمثال السائرة وشواهد التفسير ودلائل التأويل فهو ديوان العرب والمقيد للغاتها ووجوه خطابها فلزم كتبه للحاجة إلى ذلك
- كتب التواريخ
- كتب كلام الحفاظ في الجرح والتعديل لما كان أكثر الأحكام لا سبيل إلى معرفته إلا من جهة النقل لزم النظر في حال الناقلين والبحث عن عدالة الراوين فمن ثبتت عدالته جازت روايته وإلا عدل عنه والتمس معرفة الحكم من جهة غيره لأن الأخبار حكمها حكم الشهادات في أنها لا
- من حديث يعقوب بن سفيان الفسوي
- كتب الأحاديث المعادة
- كتب الطرق المختلفة
- ما لا يفتقر كتبه إلى الإسناد كل ما تقدم ذكره يفتقر كتبه إلى الإسناد فلو أسقطت أسانيده واقتصر على ألفاظه فسد أمره ولم يثبت حكمه لأن الأسانيد المتصلة شرط في صحته ولزوم العمل به
- سماع الحديث الواحد من الجماعة من أصحاب الحديث من إذا سمع حديثا من بعض الشيوخ اكتفى به ولم يعد سماعه من غيره ورأى أن استفادة ما لم يسمعه أولى، ويحكى هذا من المتقدمين عن إسماعيل ابن علية
- الكتابة عن الأقران
- كتابة الأكابر عن الأصاغر
- من قال: يكتب عن كل أحد
- الإكثار من الشيوخ
- باب الرحلة في الحديث إلى البلاد النائية للقاء الحفاظ بها وتحصيل الأسانيد العالية المقصود في الرحلة في الحديث أمران: أحدهما تحصيل علو الإسناد وقدم السماع، والثاني لقاء الحفاظ والمذاكرة لهم والاستفادة عنهم. فإذا كان الأمران موجودين في بلد الطالب
- من رحل في حديث واحد
- استئذان الأبوين في الرحلة
- ذكر شيء من وجوب طاعة الأبوين وبرهما وترك الرحلة مع كراهتهما ذلك وسخطهما
- من منعه عن الرحلة القيام بحقوق الزوجة
- من منعه عن الرحلة تعذر النفقة
- التماس الرفيق قبل الرحلة
- الاستخارة في السفر
- اليوم الذي يختار فيه الخروج
- توديع الإخوان والمعارف ينبغي للطالب أن لا يخرج إلا بعد توديعه إخوانه ووصاته إياهم بالدعاء له
- ما يقال عند التوديع
- ما يجب استعماله في المرافقة من حسن المعاشرة وجميل الموافقة
- القول عند الورود إلى البلد المقصود
- عود الطالب إلى وطنه واختيار إقامته على ظعنه إذا بلغ الطالب غرضه وحاز في الرحلة ما قصد له من سماع علو الأسانيد وتحصيل فوائد الشيوخ فينبغي له الرجوع إلى وطنه والاشتغال بالنظر فيما جمعه
- باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
- الحث على حفظ الحديث
- من وصف نفسه بالحفظ
- في أن المعرفة بالحديث ليست تلقينا وإنما هو علم يحدثه الله في القلب أشبه الأشياء بعلم الحديث معرفة الصرف ونقد الدنانير والدراهم فإنه لا يعرف جودة الدينار والدراهم بلون ولا مس ولا طراوة ولا دنس ولا نقش ولا صفة تعود إلى صغر أو كبر ولا إلى ضيق أو سعة وإنما
- ذكر الأسباب التي يستعان بها على حفظ الحديث ينبغي أن يكون قصد الطالب بالحفظ ابتغاء وجه الله تعالى والنصيحة للمسلمين في الإيضاح والتبيين
- دعاء لحفظ القرآن والحديث وأصناف العلوم
- المآكل المستحب تناولها والمأمور باجتنابها للحفظ
- ما ينبغي للطالب أن يوظفه على نفسه من مطالعة الحديث في الليل وإدامة درسه
- تكرير المحفوظ على القلب
- مذاكرة الحديث مع عامة الناس
- المذاكرة مع الأتباع والأصحاب
- المذاكرة مع الأقران والأتراب
- المذاكرة مع الشيوخ وذوي الأسنان
- دوام المراعاة للحديث والمذاكرة به واتقاء الفتور عنه
- باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
- وصف الطريقتين اللتين عليهما يصنف الحديث من العلماء من يختار تصنيف السنن وتخريجها على الأحكام وطريقة الفقه، ومنهم من يختار تخريجها على المسند وضم أحاديث كل واحد من الصحابة بعضها إلى بعض. فينبغي لمن اختار الطريقة الأولى أن يجمع أحاديث كل نوع من السنن على
- الأثر في ثبوت الأبواب
- مخارج السنن أصح طرق السنن ما يرويه أهل الحرمين مكة والمدينة فإن التدليس فيهم قليل والاشتهار بالكذب ووضع الحديث عندهم عزيز
- معرفة الشيوخ الذين تروى عليهم الأحاديث الحكمية والمسائل الفقهية
- الأحاديث التي تدور أبواب الفقه عليها
- تخريج السنن على المسند قد ذكرنا طريقة التخريج على الأحكام وأما الطريقة الأخرى فهي التخريج على المسند وأول من سلكها على ما يقال نعيم بن حماد
- ترتيب مسانيد الصحابة الاختيار في تخريج المسند إلى المصنف فإن شاء رتب أسماء الصحابة على حروف المعجم من أوائل الأسماء فيبدأ بأبي بن كعب وأسامة بن زيد ومن يليهما وإن شاء رتبها على القبائل فيبدأ ببني هاشم ثم الأقرب فالأقرب إلى رسول الله ﷺ في
- معرفة الشيوخ الذين تدور الأسانيد عليهم
- بيان علل المسند يستحب أن يصنف المسند معللا فإن معرفة العلل أجل أنواع علم الحديث
- ذكر الرجال الذين يعتنى بجمع حديثهم
- جمع التراجم ويجمعون أيضا تراجم تلحق بدواوين الشيوخ الذين تقدمت أسماؤهم وذلك مثل ترجمة مالك عن نافع عن ابن عمر وعبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة وسهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة وأيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ومعمر عن همام بن منبه عن أبي
- جمع الأبواب ويجمعون أبوابا يفردونها عن الكتب الطوال المصنفة في الأحكام وعن مسانيد الصحابة أيضا فمنها: باب رؤية الله ﷿ في الآخرة، وباب الشفاعة، وباب المسح على الخفين، وباب النية في العبادات، وباب رفع اليدين في الصلاة، وباب القراءة وراء الإمام،
- وهذه تسمية كتب سبق المتقدمون إليها ويستحب لصاحب الحديث أن يخرج عليها
- باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن