المذكر والتذكير لابن أبي عاصم
المذكر والتذكير لابن أبي عاصم — المؤلف: ابن أبي عاصم (ت 287 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن أبي عاصم (ت 287 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- لله ﷿ ملائكة فضلا عن كتاب الناس يطوفون في الطرق ويتبعون الذكر فإذا رأوا قوما يذكرون
- هل رأوا جنتي؟ ومم يستجيروني؟ قال: يقولون: من نارك قال: فيقول هل رأوها؟ قال: فيقولون: لا
- لم يقص على عهد رسول الله ﷺ ولا عهد أبي بكر ولا عهد عمر ﵄،
- لم يكن يقص على عهد رسول الله ﷺ ولا عهد أبي بكر ولا عهد عمر ولا عهد عثمان
- أقرأ عليهم القرآن وأذكرهم وأعظهم، قال: فأذن له في الأسبوع يوما واحدا ثم استأذن عثمان رضي
- لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مراء أو مختال
- لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مختال
- لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مختال
- القصاص ثلاثة أمير أو مأمور أو مختال
- لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور
- لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو متكلف
- لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مراء
- علمت الناسخ من المنسوخ؟ فقال: لا، قال: هلكت وأهلكت. وهذا دليل على امتحان
- إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث
- ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة، ألا إنه سيخرج في أمتي
- بلغني أن قوما يفضلونني على أبي بكر وعمر ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت ولكني أكره العقوبة
- أحب إلينا من أبيك ولا بعد أبيك أحب إلينا منك فقد بلغني أن هؤلاء النفر يجتمعون عندك وايم
- من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير
- من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى أميري
- من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى أميري فقد عصاني ومما دلت عليه
- يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا وفي قول معاوية: يا معشر العرب، إنكم إن لم
- قرأ عليهم النبي ﷺ القرآن زمانا، فقالوا له لو قصصت علينا فأنزل الله تبارك