الناسخ والمنسوخ - ابن العربي
الناسخ والمنسوخ - ابن العربي — المؤلف: أبو بكر ابن العربي (ت 453 هـ). القسم: علوم القرآن وأصول التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو بكر ابن العربي (ت 453 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- جزء لأحاديث شتى تتعلق بتلاوة القرآن وفضائله وفضائل أهله للحافظ ابن كثير
- تفسير مبهمات القرآن
- لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- دلائل التوفيق لأصح طريق لجمع الصديق
- صريح المعقول الموافق لصريح المنقول في مناقشة ثلاثة تفاسير رتبت على ترتيب النزول
- الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
- معجزة القرآن
- أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية
- فضائل القرآن وتلاوته للرازي
- نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري
- الناسخ والمنسوخ - ابن حزم
فهرس المحتويات
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ الآيات الثلاث قال بعضهم: نسختها الآيات الثلاث بعدها: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ وذلك أن قريشا لما سمعت الآيات الثلاث الأولى إلى قوله تعالى: ﴿وهم فيها لا يسمعون﴾ قالت قريش قد خصمنا محمدا فإن عيسى والملائكة قد عبدت من دون الله. فأنزل الله: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ إلى قوله: ﴿توعدون﴾ فبين
- سورة الحج
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون﴾.
- ذكر آيات الخصوص وهي
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾ قال بعضهم ذبح الضحية ناسخ لكل ذبح كان قبله، حتى قال محمد بن الحسن، إنه ناسخ لذبح العقيقة الذي كان في صدر الإسلام وقال بعضهم: إن الأمر بالأكل نسخ ما كانوا عليه مما يعتقدونه من تحريم لحوم الضحايا على أنفسهم.
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾ نسختها قوله تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾.
- سورة المؤمنين
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾ هذا منسوخ بآية القتال.
- الآية الثانية: ﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون﴾ هذا منسوخ بآية القتال وفيه رد على القدرية الذين يجعلون الحسن والقبيح صفتين ذاتيتين للشي، وهو فاسد فإن الإعراض والصفح عن الكفار كان حسنا، ثم لما أمر بالقتال صار قبيحا، فدل على أن الحسن والقبح صفتان شرعيتان، وأن الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه.
- سورة النور
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ وقال أيضا ﴿فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب﴾ فأجمعت الأمة على تخصيص قوله الزانية والزاني في المماليك بإسقاط نصف العدد عنهن، وعلى إسقاط الرجم عنهن لأنه لا ينتصف.
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، وحرم ذلك على المؤمنين﴾ قال ابن المسيب نسخت هذه الآية التي بعدها ﴿وأنكحوا الأيامي منك والصالحين من عبادكم وإمائكم﴾.
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ الآية: قالوا: نسخها الله بقوله: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ الآية.
- الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا وأولئك هم الفاسقون﴾ قالوا نسخها قوله تعالى بعد ذلك، ﴿إلا الذين تابوا﴾ فاقتضي ذلك قبول الشهادة من القاذف إذا تاب. وهذا ليس بنسخ وإنما هو استثناء وذلك ليس بنسخ بإجماع كما بيناه في غير موضع.
- الآية الخامسة: قوله تعالى: ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة﴾ قال بعضهم: نسخت هذه الآية قوله: ﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها﴾.
- الآية السادسة: قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا﴾ قالوا: روى عن ابن عباس ﵁ أنه نسخا قوله تعالى: ﴿ليس عليكمجناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة﴾.
- الآية السابعة: قوله تعالى: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ قال بعضهم: أمر الله المؤمنات جميعا بذلك. قال ابن عباس: نسخها قوله تعالى: ﴿والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا﴾ الآية. وأباح لهن الجلابيب التي تستر الزينة.
- الآية الثامنة قوله تعالى: ﴿يا ايها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر﴾ الآية.
- الآية التاسعة: قوله تعالى: ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ قال بعضهم فيها خمسة أقوال: الأول قال ابن زيد من قوله تعالى: ﴿ولا على أنفسكم﴾ منسوخة بقوله: ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ وبالإجماع على تحريم مال المسلم إلا بإذنه. وقاله أبو عبيد.
- سورة الفرقان
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾ قال بعضهم: أكثر الناس على أن قوله سلاما منسوخ بآية القتال، وقوله: سلاما من التبرؤ وليس من التحية
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿والذين لا يدعون من الله إلها آخر﴾. الآيتين. قد بينا أنها خاصة بمن تاب خاصة لمن قتل متعمدا على كل الوجوه في هذا الكتاب والأحكام، فإن كان قوله: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾ عاما في تلك الآية، فقوله هنا: ﴿إلا من تاب﴾ تخصيص له في هذه الآية ويحمل المطلق على المقيد فينتظم المعن. وإن نظرنا إلى هاتين الآيتين خاصة فالأية الأولى عامة، لكن الاستثناء خص منها التائب، فإن قيل: هو وإن كان بصيغة الاستثناء فإنه نسخ لأن الآية الثانية تأخرت عن الآية الأولى سنة، قلنا وتأخرها عنها لا يوجب صفة النسخ لها، لأنها لا تعارضها، فإن المخصوص لا يعارض العام وما لم يستوف شروط النسخ فليس بمنسوخ، والله أعلم.
- سورة الشعراء
- قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾
- سورة النمل
- قوله تعالى: ﴿فقل إنما أنا من المنذرين﴾
- سورة القصص
- قوله: ﴿سلام عليكم لا ينبغي الجاهلين﴾
- سورة العنكبوت
- الأولى: قوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وإنما أنا نذير مبين﴾.
- سورة الروم
- قوله تعالى: ﴿فاصبر إن وعد الله حق، ولا يستخفنك الذين لا يوقنون﴾
- سورة لقمان عليه السلام
- قوله تعالى: ﴿أن أشكر لي ولوالديك﴾
- سورة المضاجع
- قوله تعالى: ﴿فأعرض عنهم﴾
- سورة الأحزاب
- الأية الأولى: قوله تعالى: ﴿ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم﴾ هذا من تركهم وإذايتهم منسوخ بآيات القتال. فإن قيل: كف يكون هذا منسوخا بآيات القتال وإنما نزلت هذه الآية بالمدينة؟ قدم عكرمة بن أبي جهل، وأبو سفيان ابن حرب، على النبي صلى الله عليهم بالمدينة، فنزلوا على عبد الله بن أبي سرح وقد أعطاهم النبي الامان على أن يكلموه ويتكلموا معه وساعدهم ابن أبيرق فقال له: اترك ذكر آلهتنا اللات والعزي وقل إن لها شفاعة وندعك وربك. فشق ذلك على النبي ﷺ فقال عمر: دعني أضرب أعناقهم، فقال النبي: قد أعطيتهم الأمان – وذكر الحديث.
- الاية الثانية: قوله تعالى: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ هذه الآية ناسخة لما سبق من الناس وأقرته الشريعة في نسبة الابن من التبني إلى
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ قال بعضهم: هـ من غريب المنسوخ، نسختها الآية التي بعدها في اللفظ وهي قوله تعالى: ﴿إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك، وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك﴾ وعن عائشة ﵂ أنها قالت: ﴿ما مات رسول الله ﷺ حتى أحل الله له النساء﴾ وروى أن التي تزوج بعد نزول هذا النهي: ميمونة مليكة بنت كعب، وصفية بنت حي
- الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام﴾ الآية. قال بعضهم: هذا ناسخ لما كانوا عليه من رؤية النساء والجلوس معهن، قال القاضي محمد بن العربي ﵀: هذه الآية بديعة نزلت لسبب صحيح: روى أبو عثمان الجعد عن أنس بن مالك ﵁ قال: تزوج رسول الله ﷺ فدخل بأهله فصنعت أم سليم حيسا فجعلته في تور فقالت: يا أنس اذهب بها إلى رسول الله فقل
- سورة سبأ
- قوله تعالى: ﴿قل لا تسئلون عما أجرمنا ولا نسئل عما تعملون﴾
- سورة الملائكة
- قوله تعالى: ﴿إن أنت إلا نذير﴾
- سورة يس
- قوله تعالى: ﴿فلا يحزنك قولهم﴾
- سورة والصافات
- قوله تعالى: ﴿فتول عنهم حتى حين﴾
- سورة ص
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿اصبر على ما يقولون﴾ نسختها آيات القتال وقد تقدم ذكر ذلك.
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿فطفق مسحا بالسوق والأعناق﴾ قال بعضهم: نسخ قطع سليمان ﵇ الأعناق والخيل السنة المانعة من قتل البهائم. وهذا لا يحسن لأنه خبر عما فعل سليما فإن صح ذلك فهي شريعة كانت نسختها شريعة الإسلام.
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث﴾ قال بعضهم: هذا الفعال في كفارة اليمين، منسوخ بشريعة الإسلام ولا يجزيء ذلك في اليمين، قال القاضي محمد بن العربي: قال مجاهد وغيره: هذا للناس عامة، وقال عطاء: هذا لأيوب خاصة. وقال مالك: يحينث من فعل ذلك. قال خاصي من أصحابه: لقول الله تعالى: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ وها هنا نكتة بديعة وهي أن النبي ﷺ لما قال: الأعمال بالنية ركب مالك اليمين على النية فلعل أيوب ﵇ اقتضت نيته ما أمر به من جمع الضغث، والذي نراه أن نيته لو كانت على أي صفة تصورت وقدرت، فإن جمع مائة سوط وضربة واحدة تجزيه في ذلك لكل حالف، والأيمان إنما
- الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿إن يوحي إلي إلا أنما أنا نذير مبين﴾ وقد تقدم ذكر أمثالها فأغني ذلك عن إعادته.
- سورة الغرف
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم﴾ وهاتان الآيتان، وإن كانتا في العدد آيتين. فإنهما في المعنى واحدة لأن قوله من يأتيه مفعول لقوله تعلمون. فهو كلام مرتبط بعضه ببعض وهذا ليس بأمر تكليف وإنماهو أمر تهديد، ولفظه افعل في لسان العرب تأتي على وجوه كثيرة ذكرناها في كتاب التمحيص وغيره: منها الوجوب كقوله تعالى: ﴿أقم الصلاة﴾ ومنها الندب كقوله تعالى: ﴿فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا﴾ والإشاد كقوله تعالى: ﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم﴾ والإباحة كقوله تعالى: ﴿فاصطادوا﴾ والأدب كقوله ﵇: ﴿فكل مما يليك﴾ والامتنان كقوله تعالى: ﴿فكلوا مما رزقكم الله﴾ والإكرام كقوله تعالى: ﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾ والتهديد كقوله تعالى: ﴿اعملوا
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ نسختها آية السيف وقد تقدم الأنعام وغيرها ذكرها وتحقيق النسخ في معناها.
- ذكر آيات الخصوص: وهي خمس آيات.
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون﴾.
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾ قال بعضهم: نسخا ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾ قال بعضهم نسختها آية القتال.
- الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون﴾ قالوا نسخ معناها لا لفظها آية السيف.
- الآية الخامسة قوله تعالى: ﴿إن الله يغفر الذنوب جميعا﴾ قال قوم نسخها قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه﴾ الآية. وقد بينا في سورة النساء ذلك فلا وجه لإعادته، بيد أنا نقول: لو كانت آية القتال أيضا والجزاء فيها واقعا، ما كانت نسخا وإنما كانت تكون تخصيصا، فكيف والمغفرة فيها مرجوة والجزاء فيها لم يذكر وقوعه ولا تبين وجوبه وإنما هو وعيد مطلق وجزاء مذكور، ومالك الجزاء إن شاء استوفاه وإن شاء تركه، ولو قلنا من وجه آخر، إنه لا يغفر للقاتل المتعمد، لدخل القتل في قوله تعالى: ﴿يغفر الذنوب جميعا﴾ للكفار ولمن عفا من المسلمين فصارت الآية من جميع هذه الوجوه ساقطة في باب النسخ، ضعيفة في باب التخصيص، والله أعلم.
- سورة المؤمن
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك﴾.
- الآية الثانية قوله تعالى: ﴿فبئس مثوى المتكبرين فاصبر إن وعد الله حق﴾
- وفيها من الخصوص
- قوله تعالى: ﴿ويستغفرون للذين آمنوا﴾
- سورة حم السجدة
- قوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾
- سورة الشورى
- الأية الأولى: قوله تعالى: ﴿الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل﴾ نسختها آية القتال. وقد تقدم ذكر ذلك في سورة الأنعام وغيرها.
- الآية الثانية قوله تعالى: ﴿لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾ منسوخ بآية القتال وقد بينا ذلك في سورة يونس وغيرها، وقد قيل أن هذه الآية مخاطبة لليهود، أي لا حجة بيننا وبينكم، وكيف ما كان الحال فإن انقطاع الحجة والاستبداد بالعمل، ذلك كله منسوخ بآيات القتال فإن الحجة قد ظهرت والعمل الصالح من الطالح قد تبين، فوجب الدعاء إليه بالحرب والإلجاء إليه بالقتال، والله أعلم.
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ﴾ قد تقدم ذكر أنها منسوخة بآية القتال، حيثما وردت. وان عليه القتال بعد البلاغ، والحرب بعد البيان، والإكرام بالقتل على الدخول في الدين بعد الإعراض عنهم.
- ذكر آيات الخصوص: وهي خمس آيات
- الآية الأولى قوله تعالى: ﴿ويستغفرون لمن في الأرض﴾ وقد تقدم ذكرها في سورة المؤمن، ومن شرف الآدمي تسخير الملائكة للاستغفار له ودعائهم إلى الله تعالى في إقالة عثرته وعموم رحمته وسعة مغفرته، بعد تعجبهم من خلق الله
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه﴾ قال بعضهم نسختها الآية التي في بني اسرائيل: ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ وقد تقدم تحقيق ذلك في سورة بني إسرائيل فلا وجه لإعادته.
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ قال بعضهم منسوخة بقوله تعالى: ﴿قل ما سألتكم من أجر فهو لكم﴾ وقيل إنها محكمة.
- الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون، وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله، إنه لا يحب الظالمين﴾ إلى قوله: الأمور.
- سورة الزخرف
- قوله تعالى: ﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون﴾
- قوله تعالى: ﴿فاصفح عنهم وقل سلام، فسوف تعلمون﴾
- سورة الدخان
- ﴿فارتقب إنهم مرتقبون﴾
- سورة الشريعة
- قوله: ﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾
- سورة الأحقاف
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وما أنا إلا نذير مبين﴾ فحصر أمره في النذارة، وقد بينا فيما قبل أن آيات القتال نسخ هذا كله وأنه مع كونه نذيرا قتولا.
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل﴾ قالوا نسختها آيات القتال.
- سورة محمد عليه السلام
- قوله تعالى: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾
- سورة الفتح
- سورة ق
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾ قد تقدم أن هذا منسوخ بآيات القتال، وفيها أن الله أمر رسوله بالصبر على ما يقولون من الكفر وأمره بأن يقابل ذلك بالتسبيح والتقديس والصلاة والطاعات.
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وماأنت عليهم بجبار﴾ أي بمسلط، هذا منسوخ بالأمر بالقتال. وقد بينه ﷺ بقوله: ﴿أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله﴾.
- سورة الذاريات
- قوله تعالى: ﴿فتول عنهم فما أنت بملوم﴾
- سورة الطور
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿قل تربصوا فإني معكم من المتربصين﴾
- والآية الآخرى قوله تعالى: ﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾
- سورة والنجم
- قوله: ﴿فأعرض عمن تولى عن ذكرنا﴾
- سورة القمر
- قوله تعالى: ﴿فتول عنهم﴾
- سورة الواقعة
- قوله تعالى: ﴿ثلة من الأولين وقليل من الآخرين﴾
- سورة المجادلة
- الآية الأولى: النازلة في الظهار قال بعضهم نسخت ما كان عليه أهل الجاهلية من اعتقاد الظهار طلاقا حتى رفع الله لما شرع من الكفارة في الظهار.
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾.
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم﴾ إلى آخر الآية عارضها قوله تعالى: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين﴾ فقالت طائفة: هذه ناسخة لآية سورة الممتحنة. والصحيح أن آية الممتحنة لأهل الذمة والأمان، وآية المجادلة لأهل الحرب والمعاندة فمن عاند الله وعاند أولياءه فلا مبرة له ولا كرامة، ومن سالم عن اعتقاده وبر أكرم بظاهر حاله. قالت أسماء، يا رسول الله إن امي قدمت علي وهي مشركة، أفأصلها؟ قال: نعم صلي أمك.
- سورة الحشر
- قوله تعالى: ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول﴾
- سورة الممتحنة
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن﴾ الآية، هذا قرآن نسخ سنة. وكان النبي ﵇ في عمرة الحديبية قد شارط الكفار على أن من جاءنا منهم رد إليهم ومن جاءهم منا لم رد إلينا فأشفق من ذلك المسلمون وشق عليهم، وتكلم في ذلك عمر بن الخطاب وغيره رضوان الله عليه، ثم ثبت الله الإسلام والمسلمين ورضوا، ووفي النبي ﷺ بشرطه فرد من جاءه من الرجال، فلما جاء النساء وأراد ردهن إليهم بحكم الشرط، أنزل الله تعالى هذه الآية في منع ذلك فحبسهن عنهم، فمن آيات النبي صلوات الله عليه ومعجزاته أن الله تعالى قبض ألسنة الكفار عن رسوله فلم ينسبه أحد من الكفار إلى الغدر، ولا أضاف إليه نكثا في العهود.
- الآية الثانية: وهي بعض من الأولى قوله تعالى: ﴿لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن﴾ قال القاضي محمد بن العربي ﵁: هذه مسألة قريبة من النسخ وهي أن المشركين كانوا ينكحون المسلمات ويمسكون بعصمهم حتى كانت
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا﴾.
- الاية الثانية قوله تعالى: ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ قال بعضهم: هي منسوخة بقوله تعالى: ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ وهذا ليس بنسخ وإنما هو تخصيص إن كان قوله
- سورة المنافقين
- قوله تعالى: ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم﴾
- سورة التغابن
- قوله تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾
- سورة النساء القصرى
- قوله تعالى: ﴿وأشهدوا ذوي عدل منكم﴾
- سورة الملك
- قوله تعالى: ﴿آمنتم من في السماء﴾
- سورة ن والقلم
- قوله تعالى: ﴿فاصبر لحكم ربك﴾
- سورة المعارج
- قوله تعالى: ﴿فاصبر صبرا جميلا﴾
- قوله تعالى: ﴿فذرهم يخوضوا﴾
- سورة الزمل
- قوله تعالى: ﴿قم الليل إلا قليلا نصفه﴾
- الاية الثالثة: قوله تعالى: ﴿واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وذرني والمكذبين﴾ نسخ الصبر والترك بآيات القتال: ونسخ الهجر
- سورة المدثر
- قوله تعالى: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾.
- سورة القيامة
- قوله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾
- سورة الإنسان
- قوله: ﴿فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفروا﴾
- سورة الطارق
- قوله تعالى: ﴿فمهل الكافرين أمهلهم رويدا﴾
- سورة الأعلى
- قوله تعالى: ﴿سنقرئك فلا تنسى﴾
- سورة الغاشية
- ﴿فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر﴾
- سورة ألم نشرح
- قوله تعالى: ﴿فإذا فرغت فانصب﴾