جارٍ فتح الكتاب…

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن القيم (ت 751 هـ)

مسائل فقهية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. تقديم بقلم الشيخ زهير الشاويش
  2. مقدمة التحقيق
  3. بيان أن "إغاثة اللهفان" رسالة مستقلة وليست مستلة من بعض كتب ابن القيم
  4. موضوع الرسالة
  5. توثيق نسبة الرسالة لمؤلفها
  6. ابن القيم هو الذي سمى كتابه هذا بنفسه
  7. وصف المخطوط المعتمد في التحقيق
  8. التنبيه على وهم وقع في الترجمة العربية لتاريخ الأدب العربي لبروكلمان "حاشية
  9. ترجمة العلامة: جمال الدين القاسمي "حاشية"
  10. ترجمة العلامة: محمد بن مانع النجدي "حاشية"
  11. نقد طبعات الكتاب السابقة
  12. ترجمة العلامة: محمود شكري الآلوسي "حاشية"
  13. بيان المنهج المتبع في التحقيق
  14. ترجمة الإمام ابن القيم
  15. نماذج لبعض صفحات المخطوط المعتمد
  16. خطبة الكتاب
  17. تفريق الشارع بين الزوجين لا يكون إلا عن وطر منهما واختيار
  18. الكلام الذي لم يقصده المتكلم لا يؤاخذ به
  19. حديث: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق"
  20. تخريج حديث: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق"
  21. تفسير أبي داود للإغلاق
  22. تفسير ابن حنبل للإغلاق
  23. تفسير النحويين للإغلاق
  24. تفسير الإغلاق بالغضب هو مقتضى تبويب البخاري
  25. تفسير الإغلاق بالغضب هو مقتضى كلام الشافعي
  26. أولا الكتاب
  27. الوجه الأول: قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو﴾
  28. تفسير لغو اليمين بالغضب هو قول في مذهب مالك
  29. تحقبق مذهب مالك في لغو اليمين "حاشية"
  30. الجمع بين هذا القول في لغو اليمين والأقوال الأخرى المروية عن بعض الصحابة
  31. الوجه الثاني: قوله تعالى: ولو يعجل الله للناس
  32. الغضب يمنع انعقاد سبب الدعاء
  33. الدعاء بالشر كثيرا ما يجاب كالدعاء بالخير
  34. الوجه الثالث: قوله تعالى: ﴿ولما رجع موسى ... ﴾
  35. الوجه الرابع: قوله تعالى: ﴿ولما سكت عن موسى الغضب ... ﴾
  36. الوجه الخامس: قوله تعالى: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ .... ﴾
  37. ما يتكلم به الغضبان حال شدة غضبه هو من نزغات الشيطان
  38. ثانيا: دلالة السنة
  39. الوجه الأول: حديث عائشة: "لا طلاق ولا عتاق
  40. أقوال العلماء في الإغلاق
  41. حجة من لم يوقع الطلاق المحرم والطلاق الثلاث بكلمة واحدة
  42. أقسام الغضب
  43. شروط نفوذ أقوال المكلف
  44. الوجه الثاني: حديث عمران بن حصين: "لا نذر في غضب"
  45. ترتب الكفارة على الإنسان لا يدل على ترتب موجبه ومقتضاه عليه
  46. الكفارة لا تستلزم التكليف
  47. أقوال العلماء في نذر الغلق
  48. الوجه الثالث: حديث أبي بكرة: "لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان"
  49. أقوال الفقهاء في صحة حكم الحاكم في حال غضبه
  50. ثالثا: آثار الصحابة
  51. الوجه الأول: أثر ابن عباس: "الطلاق عن وطر"
  52. الوجه الثاني: أثر عثمان أنه رد طلاق السكران
  53. رجوع الإمام أحمد عن القول بوقوع طلاق السكران
  54. أنواع السكر
  55. رابعا: الاعتبار وأصول الشريعة
  56. الوجه الأول: المؤاخذة إنما ترتبت على الأقوال لكونها أدلة على ما في القلب من كسبه وإرادته
  57. سبب المؤاخذة هو كسب القلب
  58. الوجه الثاني: الغضبان محمول على إرادته ملجأ إليها کالمكره
  59. الوجه الثالث: قياس الغضبان على المكره
  60. الوجه الرابع: العاقل لا يستدعي الغضب ولا يريده، وهو ناشئ فيه بغير اختياره
  61. الوجه الخامس: الغضبان محمول على إرادته
  62. السادس: الخوف في قلب المكره كالغضب في قلب الغضبان
  63. الوجه السابع: الغضب الذي ألجأ الغضبان لفعل أمور من شق ثيابه وإتلاف ماله أعظم من الإكراه
  64. حكم نذر الحاج
  65. أنواع الإكراه على الأفعال
  66. الوجه الثامن: الغضب من الشيطان، وما يضاف إلى الشيطان مما يكرهه العبد ولا يحبه فلا يؤاخذ به الإنسان
  67. الوجه التاسع: القصود في العقود معتبرة، والغضبان ليس له قصد معتبر في حل عقدة النكاح الفرق بين الهازل والغضبان
  68. الوجه العاشر: أن الغضب مرض من الأمراض كالحمى والبرسام
  69. الفرق بين المريض الذي لا يملك نفسه والمكره
  70. الوجه الحادي عشر: أن من الناس من إذا لم ينفذ غضبه قتله فإذا نفذ غضبه بقول يمكن إهدار قوله
  71. الوجه الثاني عشر: قاعدة الشريعة: أن العوارض النفسية لها تأثير في القول إهدارا واعتبارا، وإعمالا وإلغاء.
  72. الوجه الثالث عشر: صور الطلاق في حال الغضب
  73. الطلاق لا يقع مع الرضا في الغالب
  74. الوجه الرابع عشر: المجنون والمبرسم والسكران ليسوا مسلوبي التمييز بالكلية، وليسوا كالعقلاء، والغضبان قد يكون أسوأ حالا منهم
  75. الفرق بين المجنون والغضبان
  76. لا يحجر على الغضبان
  77. لغضب يزيل العقل
  78. تفاوت الناس في الغضب
  79. الوجه الخامس عشر: أن الغضبان الذي قد انغلق عليه القصد أولى بعدم وقوع طلاقه من الهازل
  80. الوجه السادس عشر: بعض الحنابلة لم يشترط في عدم وقوع طلاق المجنون والمبرسم ألا يكون ذاكرا لطلاقه، والغضبان أسوأ حالا منه
  81. الوجه السابع عشر: قياس الغضبان على الموسوس
  82. صرح أصحاب أبي حنيفة بعدم وقوع طلاق الموسوس
  83. الوجه الثامن عشر: لم يقل أحد أن لفظ الطلاق المجرد يقع به الطلاق، بل لابد من أمر آخر وراءه
  84. أقوال السلف في وقوع الطلاق المحرم
  85. الوجه التاسع عشر: أنه مقتضى نص أحمد
  86. الوجه العشرون: قياس مسألة طلاق الغضبان على مسألة حكم الحاكم حال الغضب
  87. مسألة حكم الحاكم حال غضبه
  88. الوجه الحادي والعشرون: لا يوجد دليل شرعي على وقوع طلاق الغضبان
  89. الوجه الثاني والعشرون: أن نكاح الذي طلق حال غضبه ثابت بالإجماع قبل صدور اللفظ منه فلا يزول إلا بالإجماع
  90. الوجه الثالث والعشرون: قياسه على طلاق الصبي المميز العاقل لا يلزم من كون الإنسان مكلفا أن يترتب الحكم على مجرد لفظه
  91. الوجه الرابع والعشرون: التلفظ بالطلاق غايته أن يكون جزء سبب، والحكم لا يتم إلا بعد وجود سببه، وانتفاء مانعه
  92. الوجه الخامس والعشرون: قياس مسألة طلاق الغضبان على من سبق لسانه بالغضب وهو لا يريده
  93. حكم سبق اللسان بالطلاق مع عدم إرادته
  94. الأدلة على أن الغضبان يتكلم بما لا يريده
  95. النبي ﷺ لا يريد ما دعا به في حال الغضب
  96. شرط عدم ترتب أثر أقوال المكره
  97. الخاتمة
  98. قصيدة المطلقة لمعروف الرصافي