جارٍ فتح الكتاب…

توضيح الأحكام من بلوغ المرام

توضيح الأحكام من بلوغ المرام — المؤلف: عبد الله البسام (ت 1423 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله البسام (ت 1423 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. مقدمة الطبعة الخامسة
  3. الإلمام في أصول الأحكام
  4. الأصل الأول في مصطلح الحديث
  5. مصطلح علم الحديث
  6. تعريفات
  7. تقسيم الحديث باعتبار طرقه
  8. أقسام الآحاد
  9. تقسيم الحديث من حيث القبول
  10. أنواع الأحاديث المردودة
  11. ضعف الحديث من حيث فقد العدالة والضبط
  12. ضعف الحديث من حيث فقد الاتصال
  13. ضعف الحديث من حيث وجود الشذوذ أو العلة
  14. أقسام الحديث باعتبار من أضيف إليه
  15. فائدة
  16. من أنواع الكتب في علم الحديث
  17. من أخرج لهم المؤلف في بلوغ المرام
  18. الذي اطلعت عليه من شروح بلوغ المرام
  19. ترجمة المؤلف
  20. دراسته ومشايخه
  21. رحلاته
  22. أعماله
  23. مؤلفاته
  24. بلوغ المرام
  25. صلتي ببلوغ المرام
  26. الأصل الثاني في أصول الفقه
  27. العلم
  28. الجهل
  29. رتب المدركات
  30. النظر
  31. الدليل
  32. ناصب الدليل
  33. المستدل
  34. المستدل عليه
  35. المستدل له
  36. الاستدلال
  37. أصول الفقه
  38. أولا: التعريف الإضافي
  39. ثانيا: التعريف اللقبي
  40. فائدة أصول الفقه
  41. الأحكام
  42. أقسام الأحكام الشرعية
  43. فالأحكام التكليفية خمسة
  44. الأحكام الوضعية
  45. الكلام
  46. والاسم
  47. الأمر
  48. ما يقتضيه الأمر
  49. النهي
  50. موانع التكليف
  51. العام
  52. حكمه
  53. الخاص
  54. التخصيص
  55. أقسام التخصيص
  56. المطلق والمقيد
  57. العمل بالمطلق
  58. المجمل والمبين
  59. المبين
  60. العمل بالمجمل
  61. النصوص الشرعية
  62. كتاب الله تعالى
  63. السنة النبوية
  64. منزلة السنة من الكتاب
  65. النسخ
  66. ما يمتنع نسخه
  67. شروط النسخ
  68. حكمة النسخ
  69. تعارض النصوص
  70. الإجماع
  71. حجية الإجماع
  72. مستند الإجماع
  73. القياس
  74. مسألتان هامتان
  75. المسألة الأولى
  76. المسألة الثانية
  77. الاجتهاد
  78. شروط المجتهد
  79. الأصل الثالث في القواعد الفقهية
  80. تعريف وتاريخ
  81. معنى القواعد الفقهية
  82. ميزاتها
  83. أنواع القواعد الفقهية ومراتبها
  84. الفرق بين القاعدة، والضابط
  85. الفرق بين أصول الفقه، والقواعد الفقهية
  86. القواعد الكلية الخمس الكبرى
  87. القاعدة الأولى من القواعد الكبرى: (الأمور بمقاصدها)
  88. القاعدة الثانية من القواعد الكبرى: (لا ضرر ولا ضرار)
  89. القاعدة الثالثة من القواعد الكبرى: (اليقين لا يزول بالشك)
  90. القاعدة الرابعة من القواعد الكبرى: (المشقة تجلب التيسير)
  91. القاعدة الخامسة من القواعد الكبرى: (العادة محكمة)
  92. قرار المجمع الفقهي بشأن موضوع العرف
  93. قرار رقم (٩) بشأن العرف
  94. القواعد الكلية غير الكبرى
  95. القاعدة الأولى: (إعمال الكلام أولى من إهماله)
  96. القاعدة الثانية: (إذا تعذرت الحقيقة يصار إلى المجاز)
  97. القاعدة الثالثة: (المطلق يجري على إطلاقه ما لم يقم دليل التقييد نصا أو دلالة)
  98. القاعدة الرابعة: (التأسيس أولى من التأكيد)
  99. القاعدة الخامسه: (إذا تعذر الأصل يصار إلى البدل)
  100. القاعدة السادسة: (التصرف في أمور الرعية منوط بالمصلحة)
  101. القاعدة السابعة: (المرء مؤاخذ بإقراره)
  102. القاعدة الثامنة: (الجواز الشرعي ينافي الضمان)
  103. القاعدة التاسعة: (اليد الأمينة لا تضمن إلا بالتعدي أو التفريط)
  104. القاعدة العاشرة: (الخراج بالضمان)
  105. القاعدة الحادية عشرة: (على اليد ما أخذت حتى تؤديه)
  106. القاعدة الثانية عشرة: (لا مساغ للاجتهاد في مورد النص)
  107. القاعدة الثالثة عشرة: (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)
  108. القاعدة الرابعة عشرة: (من استعجل شيئا قبل أوانه، عوقب بحرمانه)
  109. القاعدة الخامسة عشرة: (ما ثبت بالشرع مقدم على ما ثبت بالشرط)
  110. القاعدة السادسة عشرة: (إذا عاد التحريم إلى نفس العبادة أفسدها، وإن عاد إلى أمر خارج عنها لم تفسد)
  111. القاعدة السابعة عشرة: (الأصل براءة الذمة)
  112. القاعدة الثامنة عشرة: (الأصل بقاء ما كان على ما كان)
  113. القاعدة التاسعة عشرة: (البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه)
  114. القاعدة العشرون: (إذا قويت القرينة، قدمت على الأصل)
  115. القاعدة الحادية والعشرون: (الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا، والمسلمون على شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا)
  116. القاعدة الثانية والعشرون: (الأصل في العبادات الحظر، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله)
  117. القاعدة الثالثة والعشرون: (الأصل في العادات الإباحة؛ فلا يمنع منها إلا ما حرمه الله ورسوله)
  118. القاعدة الرابعة والعشرون: (الشارع لا يأمر إلا بما مصلحته خالصة أو راجحة، ولا ينهى إلا عما مفسدته خالصه أو راجحة)
  119. القاعدة الخامسة والعشرون: (إذا تزاحمت المصالح، قدم أعلاها) و (إذا تزاحمت المفاسد، قدم أخفها)
  120. القاعدة السادسة والعشرين: (الضرورات تبيح المحظورات)
  121. القاعدة السابعة والعشرون: (درء المفاسد أولى من جلب المنافع)
  122. القاعدة الثامنة والعشرون: (الحكم يدور مع علته وجودا وعدما)
  123. القاعدة التاسعة والعشرون: (العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا الألفاظ والمباني)
  124. القاعدة الثلاثون: (الحدود تدرأ بالشبهات)
  125. القاعدة الحادية والثلاثون: (الوجوب يتعلق بالاستطاعة؛ فلا واجب مع العجز، ولا محرم مع الضرورة)
  126. القاعدة الثانية والثلاثون: (الشريعة مبنية على أصلين: الإخلاص لله، والمتابعة للرسول ﷺ)
  127. فائدة
  128. الأصل الرابع في المقاصد الشرعية
  129. المقاصد
  130. القسم الأول فيما يرجع إلى قصد الشارع من وضع الشريعة
  131. النوع الأول: في بيان قصد الشارع في وضع الشريعة
  132. المسألة الأولى: تكاليف الشريعة ترجع إلى حفظ مقاصدها في الخلق
  133. المسألة الثانية: المقاصد عامة في جميع التكاليف والأزمان والأحوال
  134. المسألة الثالثة: المقاصد المعتبرة في الشريعة
  135. المسألة الرابعة: الدليل على اعتبار مقاصد الشريعة الكلية
  136. النوع الثاني: في بيان قصد الشارع في وضع الشريعة للتكليف بالمقدور وما لا حرج فيه
  137. المسألة الأولى
  138. المسألة الثانية: لا تكليف بما لا يطاق
  139. المسألة الثالثة: لا تكليف بما فيه حرج
  140. المسألة الرابعة: الحكمة من نفي الحرج في التكليف
  141. المسألة الخامسة
  142. المسألة السادسة: الاعتدال في التكاليف والدعوة إلى امتثالها
  143. النوع الثالث: في بيان قصد الشارع في دخول المكلف تحت أحكام الشريعة
  144. المسألة الأولى
  145. المسألة الثانية: تقسيم المقاصد إلى أصلية وتبعية
  146. المسألة الثالثة: العمل إذا وقع على وفق المقاصد الشرعية
  147. المسألة الرابعة: الإنسان قد يدع حظ نفسه في أمر إلى حظ ما هو أعلى منه
  148. المسألة الخامسة
  149. العادة إذا قصد بالإتيان بها وجه الله
  150. لا يكون العمل صحيحا أو مقبولا إلا إذا راعى وجه الله في القصد التابع
  151. يعظم الأجر بقصد المصلحة العامة
  152. العادات إذا كانت مصلحتها تعبدية، جازت فيها النيابة
  153. خير العمل ما ووظب عليه
  154. الشريعة عامة ما لم يقم دليل الخصوصية
  155. القياس يدل على عموم الأحكام ولا خصوصية للصوفية
  156. أحكام العادات
  157. الأصل في العبادات التعبد، وفي العادات التعليل
  158. القسم الثاني فيما يرجع إلى مقاصد المكلف في التكليف
  159. ينبغي أن يكون قصد المكلف من عمله موافقا لقصد الشارع من تشريعه ذلك العمل
  160. من قصد من العمل غير ما قصده الشارع بطل عمله وأهدر ثوابه
  161. قصد المكلف العمل أقسام
  162. ليس لأحد أن يسقط حق الله في نفسه أو ماله أو عمله
  163. سكوت النبي ﷺ عن الزيادة على المشروع مع الداعية إلى الزيادة نهي عن الزيادة
  164. مقدمة
  165. اصطلاحات خاصة في هذا الشرح
  166. مقدمة الحافظ ابن حجر لكتابه بلوغ المرام
  167. كتاب الطهارة
  168. باب المياه
  169. مقدمة
  170. باب الآنية
  171. باب إزالة النجاسة وبيانها
  172. باب الوضوء
  173. باب المسح على الخفين
  174. باب نواقض الوضوء
  175. باب آداب قضاء الحاجة
  176. باب الغسل وحكم الجنب
  177. باب التيمم
  178. باب الحيض
  179. كتاب الصلاة
  180. باب المواقيت
  181. باب الأذان والإقامة
  182. باب شروط الصلاة
  183. باب سترة المصلي
  184. باب الحث على الخشوع في الصلاة
  185. باب المساجد
  186. باب صفة الصلاة
  187. باب سجود السهو وسجود التلاوة والشكر
  188. باب صلاة التطوع
  189. باب صلاة الجماعة والإمامة
  190. باب صلاة المسافر والمريض
  191. باب صلاة الجمعة
  192. باب صلاة الخوف
  193. باب صلاة العيدين
  194. باب صلاة الكسوف
  195. باب صلاة الاستسقاء
  196. باب اللباس
  197. كتاب الجنائز
  198. كتاب الزكاة
  199. باب صدقة الفطر
  200. باب صدقة التطوع
التالي من الفهرس