جارٍ فتح الكتاب…

التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا

التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا — المؤلف: محمد صلاح الإتربي. القسم: أصول الفقه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد صلاح الإتربي

أصول الفقه

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. * ترك مبايعة المجذوم
  2. * ترك الأذان والإقامة لصلاة العيد
  3. * ترك التنفل قبل صلاة العيد
  4. * ترك تخميس السلب
  5. * ترك الاستعانة بالمشرك في الحرب
  6. المسألة الأولى: ترك تغسيل الشهيد والصلاة عليه
  7. الفرع الأول: هل يصلى على الشهيد؟
  8. القول الأول: أن شهيد المعركة لا يصلى عليه
  9. * الأدلة
  10. القول الثاني: أن شهيد المعركة يصلى عليه
  11. * الأدلة
  12. * الأحاديث التي فيها الصلاة على الشهداء، ومنها
  13. * ما أجيب به عليهم
  14. أولا: ضعف هذه الأحاديث
  15. ثانيا: تضعيفهم لدلالة حديث جابر ﵁ فيه نظر
  16. القول الثالث: التخيير بين الصلاة وعدمها
  17. * دلالة حديث عقبة بن عامر ﵁ -
  18. * الترجيح
  19. الفرع الثاني: هل يغسل الشهيد؟
  20. القول الأول: أن الشهيد لا يغسل
  21. * الأدلة
  22. الأحاديث التي ورد فيها أن النبي ﷺ لم يغسل الشهداء ومنها
  23. القول الثاني: أن الشهيد يغسل
  24. * الترجيح
  25. والدليل على المنع من الغسل هو ترك النبي ﷺ لذلك
  26. المسألة الثانية: ترك الاستعانة بالمشرك في الحرب
  27. الأول: عدم الجواز إلا عند الضرورة
  28. الثاني: يجوز عند الحاجة بشرط أن يكون مأمونا حسن الرأي في المسلمين
  29. المسألة الثالثة: ترك الجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" في الصلاة
  30. القول الأول: لا يسن الجهر بالبسملة
  31. * الأدلة
  32. القول الثاني: يسن الجهر بها
  33. * الأدلة
  34. واعترض على هذا القول بأن
  35. القول الثالث: لا يقرأ بها سرا ولا جهرا
  36. القول الرابع: الجهر أحيانا والإسرار أحيانا
  37. المسألة الرابعة: ترك الأذان والإقامة لصلاة العيد
  38. المسألة الخامسة: ترك التنفل قبل صلاة العيد وبعدها
  39. الفرع الأول: هل لصلاة العيد سنة راتبة؟
  40. الفرع الثاني: هل يجوز التنفل قبل صلاة العيد أو بعدها؟
  41. القول الأول: لا يتنفل قبلها ولا بعدها
  42. القول الثاني: يتنفل قبلها وبعدها
  43. القول الثالث: يتنفل بعدها ولا يتنفل قبلها
  44. القول الرابع: إذا كانت الصلاة في المصلى لم يتنفل قبلها ولا بعدها، وإن كانت في المسجد تنفل قبلها
  45. الفصل الثاني دلالة الترك الوجودي
  46. توطئة
  47. التمهيد في تعريف الدلالة
  48. المطلب الأول: الدلالة في اللغة
  49. المطلب الثاني: الدلالة في الاصطلاح
  50. المطلب الثالث: المراد بدلالة الترك
  51. المبحث الأول: دلالة الترك
  52. المطلب الأول: دلالة الترك المسبب
  53. وجه اعتبار سبب الترك مورد هذا التقسيم
  54. هذا التقسيم يشمل كل أسباب الترك
  55. النوع الأول: الترك الذي لا يوجد سببه في حق الأمة
  56. * الترك الذي اختص به النبي ﷺ -
  57. * الترك لسبب لا يمكن وجوده الآن
  58. النوع الثاني: الترك الذي يمكن وجود سببه في حق الأمة
  59. المطلب الثاني: دلالة الترك المطلق
  60. القسم الأول: الترك المجرد
  61. القسم الثاني: الترك الذي تناوله بيان قولي
  62. القسم الثالث: الترك الذي وقع به بيان مجمل
  63. إشكال والرد عليه
  64. والجواب عن ذلك
  65. المبحث الثاني: مراتب الترك
  66. المرتبة الأولى: أن يكلون اللفظ نصا قاطعا في ثبوت الترك، وهذا على نوعين
  67. النوع الأول: أن يذكر النبي ﷺ عن نفسه أنه ترك.
  68. النوع الثاني: أن يقر النبي ﷺ سائله على أنه ترك.
  69. المرتبة الثانية: أن يكون اللفظ ظاهرا في ثبوت الترك وليس بنص، وهذا ثلاثة أنواع
  70. النوع الأول: أن ينقل الصحابي الترك من عادة النبي ﷺ في موقف متكرر.
  71. النوع الثاني: أن ينقل الصحابي أن النبي ﷺ ترك فعلا ما على الدوام.
  72. النوع الثالث: أن ينقل الصحابي الترك لفعل متوقع في حادثة مشهورة.
  73. المبحث الثالث: تعارض الترك مع غيره
  74. المطلب الأول: تعارض الترك مع القول
  75. مثال تعارض الترك مع الأمر: الوضوء من أكل ما مسته النار
  76. أولا: الأحاديث التي فيها الأمر بالوضوء مما مست النار
  77. ثانيا: الأحاديث التي وردت أن النبي أكل مما مسته النار ثم صلى ولم يتوضأ
  78. مثال تعارض الترك مع النهي: حكم استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة
  79. المطلب الثاني: تعارض الترك مع الفعل
  80. مثال للتعارض بين الفعل والترك
  81. فمما ورد فيه أنه سجد
  82. ومما ورد فيه أنه لم يسجد
  83. الفصل الثالث ما يلحق بالترك الوجودي
  84. المبحث الأول: ترك الإنكار (الإقرار)
  85. توطئة
  86. المطلب الأول: التعريف بالإقرار
  87. المسألة الأولى: الإقرار في اللغة
  88. المسألة الثانية: الإقرار عند الأصوليين
  89. المطلب الثاني: حجية الإقرار
  90. المطلب الثالث: مراتب الإقرار
  91. المرتبة الأولى: أن يفعل الفعل في حضرته ﷺ أو في غيبته وينقل إلينا علم النبي ﷺ به
  92. المرتبة الثانية: أن يفعل الفعل في غيبته ولا يبلغنا أن رسول الله ﷺ وعلمه
  93. ومن هذه القرائن
  94. ومن أمثلة ذلك
  95. المرتبة الثالثة: قول الصحابي: "كنا نفعل" دون إضافة لعهده ﷺ -
  96. الأول: أنها حجة
  97. الثاني: أنها ليست بحجة
  98. المطلب الرابع: دلالة الإقرار
  99. هل رفع الحرج عن الأقوال التي أقرها النبي ﷺ دليل على صحتها؟
  100. ومن الأمثلة على ذلك
  101. المبحث الثاني: ترك ما هم به
  102. ١ - ترك ما هم به لمانع
  103. ٢ - ما تركه النبي ﷺ مما هم به لم يبين مانعا
  104. الباب الثالث الترك العدمي
  105. الفصل الأول بيان الترك العدمي
  106. المبحث الأول: الأصل في المتروك
  107. المطلب الأول: الأصل في الأشياء
  108. المطلب الثاني: الأصل في العبادات
  109. قال الشيرازي
  110. قال الغزالي
  111. قال الصنعاني
  112. قال السهروردي
  113. قال المرداوي
  114. المبحث الثاني: البدعة والمصلحة المرسلة وعلاقتهما بالترك
  115. المطلب الأول: التعريف بالبدعة وعلاقتها بالترك
  116. المسألة الأولى: المراد بالبدعة في اللغة
  117. المسألة الثانية: المراد بالبدعة في الشرع
  118. المسألة الثالثة: حكم البدعة الشرعية وعلاقتها بالترك
  119. المطلب الثاني: المصلحة المرسلة وعلاقتها بالترك
  120. المسألة الأولى: تعريف المصلحة في اللغة
  121. المسألة الثانية: المصلحة في اصطلاح الأصوليين
  122. أقسام المصلحة بالنظر إلى اعتبار الشرع لها
  123. * القسم الأول
  124. * القسم الثاني
  125. * القسم الثالث
  126. تقسيم الطوفي
  127. اعتبار المصالح أو عدمه ليس في الأفعال التعبدية
  128. المسألة الثالثة: تعريف المصلحة المرسلة وحجيتها
  129. أقوال الأصوليين في حجية المصلحة المرسلة
  130. وحاصل هذه الأقوال ثلاثة
  131. * القول الأول
  132. * القول الثاني
  133. * القول الثالث
  134. حقيقة الخلاف
  135. شروط المصلحة عند من اعتبرها بشروط
  136. اشترط الغزالي أن تكون المصلحة قطعية، كلية، ضرورية.
  137. أما الشاطبي فقد اشترط أن تكون ملائمة لمقصود الشارع، معقولة في ذاتها، حقيقية لا وهمية، راجعة إلى رفع الحرج.
  138. اعتراض والرد عليه
  139. حاصل القول
  140. هل كل مصلحة يقال فيها مصلحة مرسلة؟
  141. المسألة الرابعة: علاقة المصلحة المرسلة بالترك
  142. المبحث الثالث: أقسام الترك العدمي ودلالته
  143. المطلب الأول: أقسام متروك النقل
  144. متروك النقل عند الشاطبي
  145. متروك النقل عند ابن القيم
  146. متروك النقل عند الدكتور الأشقر
  147. وبالنظر في التقسيمات السابقة نلاحظ ما يلي
  148. بيان "المقتضي" الدي هو مورد التقسيم
  149. حاصل القول إذن: أن الترك العدمي ينقسم إلى قسمين
  150. الأول: الترك مع وجود المقتضي وانتفاء المانع
  151. الثاني: الترك لعدم وجود المقتضي
  152. المطلب الثاني: دلالة أقسام الترك العدمي
  153. أولا: ما كان له مقتضي على عهد النبي ﷺ ولم يمنع منه مانع
  154. الأول: أن يكون في جانب العبادات المحضة
  155. الثاني: أن يكون في جانب المعاملات
  156. ويؤيد هذا أمور
  157. حاصل القول
  158. ثانيا: ما لم يكن له مقتضي على عهد النبي ﷺ ثم حصل ذلك المقتضي بعد
  159. المبحث الرابع: تطبيقات على الترك العدمي
  160. المطلب الأول: صلاة التراويح أكثر من ثماني ركعات
  161. أولا: ما ورد في ذلك من أحاديث
  162. ثانيا: مذاهب العلماء في عدد ركعات التراويح
  163. المطلب الثاني: إحياء ليلة النصف من شعبان
  164. ما ورد في فضل هذه الليلة
  165. وعلى فرض صحة ثلك الأحاديث كلها، هل يقتضي ذلك الفضل تخصيص هذه الليلة بقيام دون سائر الليالي؟
  166. وأمام هذه النقولات لابد من بيان عدة أمور هامة
  167. ولذا فالصحيح هو القول بأن تخصيص تلك الليلة بقيام على هيئة مخصوصة دون سائر الليالي بدعة لا يجوز.
  168. المطلب الثالث: الاحتفال بالإسراء والمعراج
  169. أولا: تاريخ حادثة الإسراء والمعراج
  170. ثانيا: هل ورد فضل لليلة السابع والعشرين من رجب بخصوصها
  171. ثالثا: المراد بالاحتفال
  172. المطلب الرابع: تشييع الجنازة بالذكر
  173. المطلب الخامس: قراءة القرآن على الميت
  174. المطلب السادس: الاحتفال بالمولد النبوي
  175. أولا: متى ولد النبي ﷺ -
  176. ثانيا: اتفق القائلون بحرمة المولد وبدعيته والقائلون بجوازه على أنه لم يقع في عهد الصحابة ﵃ والتابعين
  177. ثالثا: السبب في عدم ضبط تاريخ المولد أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يتحرون نقل ما لا يتعلق به عمل ولا عبادة
  178. رابعا: مع اتفاق الكل على أن المولد لم يقع الاحتفال به في زمن الصحابة ولا التابعين
  179. خامسا: أدلة القائلين بالجواز
  180. سادسا: ما أجيب به على تلك الأدلة
  181. ١ - ما يذكره السخاوي يقوى أن يكون دليلا على التحريم لا على الإباحة،
  182. ٢ - قال الشيخ رشيد رضا في الرد على ما ذكره ابن حجر
  183. ٣ - ليس في حديث عاشوراء ما يدل على جواز الاحتفال بالمولد،
  184. ٤ - حديث (ذلك يوم ولدت فيه) لا دلالة فيه على جواز الاحتفال بالمولد من وجوه
  185. ٥ - الاستدلال بحديث (أن النبي ﷺ عق عن نفسه) باطل من أمور كثيرة
  186. سابعا: الاحتفال بالمولد النبوي من جنس القربات
  187. المطلب السابع: الصلاة على النبي ﷺ عقب الأذان جهرا
  188. يقول المقريزي
  189. محل البحث
  190. المطلب الثامن: تخطيط الصفوف في المساجد
  191. وسوف أناقش هذه المسألة في عدة نقاط
  192. وقد يقول قائل
  193. والجواب عن ذلك من عدة أمور
  194. المطلب التاسع: بناء المئذنة للمسجد
  195. المطلب العاشر: الوصية الواجبة في الميراث
  196. أما السبب لأخذ القانون الوضعي بهذا
  197. السند التشريعي للوصية الواجبة
  198. ومناقشة ذلك في النقاط التالية
  199. الفصل الثاني ما يلحق بالترك العدمي
  200. تمهيد
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس