جارٍ فتح الكتاب…

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة — المؤلف: عبد الله الطيار. القسم: الفقه الحنبلي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله الطيار

الفقه الحنبلي

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. تعريف شركة الوجوه
  2. اختلاف الفقهاء في جواز شركة الوجوه
  3. بيان الراجح من الأقوال
  4. قوله «وهي: أن يشتركا فيما يشتريان بجاههما»
  5. شرح كلام المؤلف
  6. ذكر بعض الفوائد
  7. الفائدة الأولى: كون كل من الشريكين وكيل صاحبه
  8. الفائدة الثانية: فيما إذا أخذ أحد الشريكين السلعة وهرب
  9. الفائدة الثالثة: في الوضيعة «الخسارة»
  10. الفائدة الرابعة: فيما إذا تلف المال
  11. قوله «والمضاربة، وهي: أن يدفع أحدهما إلى الآخر مالا يتجر فيه ويشتركان في ربحه»
  12. بيان هذا النوع من الشركات
  13. حكم هذا النوع من الشركات
  14. ذكر الشروط المعتبرة في شركة المضاربة
  15. تنقسم المضاربة إلى قسمين
  16. الأول: المضاربة المطلقة
  17. الثاني: المضاربة المقيدة
  18. ذكر بعض الفوائد
  19. الفائدة الأولى: هل تصلح المضاربة بالعروض؟
  20. الفائدة الثانية: متى يملك المضارب حصته من الربح؟
  21. ذكر الخلاف مع بيان الراجح
  22. الفائدة الثالثة: متى تبطل المضاربة
  23. قوله «وشركة الأبدان»
  24. التعريف بهذا النوع من الشركات
  25. قوله «وهي: أن يشتركا فيما يكتسبان بأبدانهما من المباح، إما بصناعة، أو احتشاش، أو اصطياد، أو نحوه»
  26. شرح كلام المؤلف
  27. قوله «كما روي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: اشتركت أنا وسعد وعمار يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم آت أنا وعمار بشيء»
  28. ذكر بعض الفوائد
  29. الفائدة الأولى: إذا مرض أحد الشريكين في شركة الأبدان
  30. الفائدة الثانية: إذا ترك أحد المتعاقدين العمل بغير عذر
  31. الفائدة الثالثة: في ذكر بعض أنواع الشركات الأخرى التي لم يذكرها المؤلف
  32. الفائدة الرابعة: الحكم الشرعي في بعض الشركات المعاصرة
  33. الفائدة الخامسة: في أسباب انقضاء الشركة وانتهائها
  34. قوله «والربح في جميع ذلك على ما شرطاه»
  35. شرح كلام المؤلف
  36. قوله «والوضيعة على قدر المال»
  37. شرح كلام المؤلف
  38. قوله «ولا يجوز أن يجعل لأحدهما دراهم معينة، ولا ربح شيء معين»
  39. شرح كلام المؤلف
  40. قوله «والحكم في المساقاة والمزارعة كذلك»
  41. شرح كلام المؤلف
  42. دليل ما ذكره المؤلف
  43. قوله «وتجبر الوضيعة من الربح»
  44. شرح كلام المؤلف
  45. قوله «وليس لأحدهما من البيع نسيئة، ولا أخذ شيء من الربح، إلا بإذن الآخر»
  46. شرح كلام المؤلف
  47. ذكر الخلاف فيما ذكره المؤلف مع بيان الراجح
  48. باب المساقاة والمزارعة
  49. قوله «باب المساقاة والمزارعة»
  50. تعريف المساقاة والمزارعة
  51. قوله «تجوز المساقاة»
  52. ذكر أقوال الفقهاء في المساقاة مع بيان الراجح
  53. قوله «في كل شجر له ثمر»
  54. شرح كلام المؤلف
  55. ذكر الخلاف في المساقاة على الأشجار غير المثمرة
  56. بيان الراجح من الأقوال
  57. قوله «بجزء من ثمره، مشاعا معلوما»
  58. شرح كلام المؤلف
  59. قوله «والمزارعة في الأرض بجزء من زرعها»
  60. شرح كلام المؤلف
  61. قوله «سواء كان البذر منهما، أو من أحدهما»
  62. شرح كلام المؤلف
  63. بيان الروايتين في المذهب فيما ذكره المؤلف
  64. بيان الراجح من القولين
  65. قوله «لقول ابن عمر ﵄: عامل رسول الله ﷺ أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من زرع وثمر، وفي لفظ: على أن يعتملوها من أموالهم»
  66. قوله «وعلى العامل عمل ما جرت العادة بعمله»
  67. شرح كلام المؤلف
  68. قوله «ولو دفع إلارجل دابة يعمل عليها، وما حصل بينهما، جاز على قياس ذلك»
  69. شرح كلام المؤلف
  70. ذكر بعض الفوائد
  71. الفائدة الأولى: في تحديد المبلغ يعطيه إياه يوميا
  72. الفائدة الثانية: إذا قال أنا لي مائة ريال وإذا حصلت على أقل من المائة لا أخذ شيئا
  73. الفائدة الثالثة: في حكم تأجير السيارات
  74. الفائدة الرابعة: في جواز إجارة الأرض بالنقد
  75. الفائدة الخامسة: في الشروط المعتبرة في المساقاة
  76. الفائدة السادسة: في أركان المساقاة
  77. الفائدة السابعة: في انتهاء المساقاة والمزارعة
  78. الفائدة الثامنة: في حكم عقد الإجارة هل هو لازم أم جائز؟
  79. ذكر الخلاف في ذلك مع بيان الراجح
  80. باب إحياء الموات
  81. قوله «باب إحياء الموات»
  82. شرح كلام المؤلف
  83. قوله «وهي الأرض الداثرة»
  84. معنى الأرض الدائرة
  85. قوله «التي لا يعرف لها مالك»
  86. شرح كلام المؤلف
  87. قوله «فمن أحياها ملكها؛ لقول رسول الله ﷺ: من أحيا أرضا ميتة، فهي له»
  88. شرح كلام المؤلف
  89. متى يشترط إذن الإمام في الإحياء؟
  90. قوله «وإحياؤها عمارتها بما تتهيأ به لما يراد منها، كالتحويط عليها»
  91. شرح كلام المؤلف
  92. قوله «وسوق الماء إليها إذا أرادها للزرع»
  93. شرح كلام المؤلف
  94. قوله «أو قلع أحجارها وأشجارها المانعة من غرسها وزرعها»
  95. شرح كلام المؤلف
  96. قوله «وإن حفر فيها بئرا، فوصل إلى الماء، ملك حريمه»
  97. شرح كلام المؤلف
  98. قوله «وهو خمسون ذراعا من كل جانب، إن كانت عادية»
  99. شرح كلام المؤلف
  100. وحريم البئر البديء خمسة وعشرون ذراعا»
  101. شرح كلام المؤلف
  102. فائدة: الأرض على نوعين
  103. الأول: لا مالك لها
  104. الثاني: ما كان فيه آثار ملك
  105. باب الجعالة
  106. قوله «باب الجعالة»
  107. تعريف الجعالة
  108. ذكر بعض الفوائد
  109. الفائدة الأولى: في حكم الجعالة
  110. الفائدة الثانية: في الفرق بين الجعالة والإجارة
  111. الفائدة الثالثة: في حكم عقد الجعالة
  112. الفائدة الرابعة: في شروط الجعالة
  113. الفائدة الخامسة: في تخصيص الإذن والجعل لشخص محدد
  114. الفائدة السادسة: في اختلاف المتعاقدين
  115. الفائدة السابعة: ما يترتب على الجعالة من آثار
  116. الفائدة الثامنة: في انتهاء عقد الجعالة
  117. قوله «وهي أن يقول: من رد لقطتي، أو ضالتي، أو بنى لي هذا الحائط، فله كذا»
  118. قوله «فمن فعل ذلك، استحق الجعل؛ لما روى أبو سعيد ﵁، أن قوما لدغ رجل منهم، فأتوا أصحاب النبي ﷺ، فقالوا: هل فيكم من راق، فقالوا: لا، حتى تجعلوا لنا شيئا، فجعلوا لهم قطيعا من الغنم: قال: فجعل رجل منهم يقرأ بفاتحة الكتاب، ويرقي، ويتفل حتى برأ، فأخذوا الغنم، وسألوا عن ذلك النبي ﷺ، فقال: وما يدريكم أنها رقية؟ خذوا واضربوا لي معكم بسهم»
  119. ذكر الفوائد على حديث أبي سعيد ﵁ -
  120. قوله «ولو التقط اللقطة قبل أن يبلغه الجعل، لم يستحقه»
  121. شرح كلام المؤلف
  122. باب اللقطة
  123. قوله «باب اللقطة»
  124. تعريف اللقطة
  125. ذكر بعض الفوائد
  126. الفائدة الأولى: في الحكمة من مشروعية اللقطة
  127. الفائدة الثانية: حكم الإشهاد على اللقطة
  128. الفائدة الثالثة: في حكم اللقطة
  129. قوله «وهي على ثلاثة أضرب»
  130. شرح كلام المؤلف
  131. قوله «أحدها: ما تقل قيمته، فيجوز أخذه والانتفاع به من غير تعريف؛ لقول جابر ﵁: رخص لنا رسول الله ﷺ في العصا والسوط وأشباهه، يلتقطه الرجل ينتفع به»
  132. شرح هذا النوع من أضرب اللقطة
  133. فائدة: فيمن وجد مالا
  134. قوله «الثاني: الحيوان الذي يمتنع بنفسه من صغار السباع، كالإبل والخيل، ونحوها، فلا يجوز أخذها؛ لأن النبي ﷺ سئل عن ضالة الإبل، فقال: مالك ولها، دعها معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يأتيها ربها»
  135. بيان هذا النوع من أنواع اللقطة
  136. ذكر أنواع الحيوان في اللقطة
  137. قوله «ومن أخذ هذا لم يملكه، ولزمه ضمانه، ولم يبرأ إلا بدفعه إلى نائب الإمام»
  138. ذكر الأمور التي يترتب عليها أخذ هذا النوع من أضرب اللقطة: .
  139. قوله «الثالث: ما تكثر قيمته من الأثمان والمتاع والحيوان الذي لا يمتنع من صغار السباع، فيجوز أخذه»
  140. بيان هذا النوع من أضرب اللقطة
  141. ما يترتب على أخذ هذا النوع من اللقطات
  142. قوله «ويجب تعريفه حولا»
  143. شرح كلام المؤلف
  144. قوله «في مجامع الناس، كالأسواق وأبواب المساجد»
  145. شرح كلام المؤلف
  146. فائدة: في حكم إنشاد الضالة في المساجد
  147. قوله «فمتى جاء طالبه، فوصفه، دفع إليه بغير بينة»
  148. شرح كلام المؤلف
  149. فائدة: هل له أن يشهد على رده اللقطة
  150. قوله «وإن لم يعرف، فهو كسائر ماله»
  151. شرح كلام المؤلف
  152. فائدة: هل يكون ملكه اللقطة قهرا أم اختيارا؟
  153. ذكر الخلاف في المسألة مع بيان الراجح
  154. قوله «ولا يتصرف فيه حتى يعرف وعاءه، ووكاءه وصفته»
  155. شرح كلام المؤلف
  156. فائدة: في حكم الإشهاد على اللقطة
  157. بيان الراجح من الأقوال
  158. فائدة: هل للملتقط الانتفاع باللقطة؟
  159. قوله «فمتى جاء طالبه، فوصفه، دفعه إليه أو مثله، إن كان قد هلك»
  160. شرح كلام المؤلف
  161. هل يضمن الملتقط اللقطة إذا تلفت
  162. قوله «وإن كان حيوانا يحتاج إلى مؤنة»
  163. قوله «أو شيئا يخشى تلفه»
  164. قوله «فله أكله قبل التعريف، أو بيعه، ثم يعرفه؛ لما روى زيد بن خالد ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن لقطة الذهب والورق، فقال: اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة، فإن جاء طالبها يوما من الدهر، فادفعها إليه»: وسأله عن الشاة، فقال: خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب»
  165. قوله «وإن هلكت اللقطة في حول التعريف من غير تعد، فلا ضمان فيها»
  166. شرح كلام المؤلف
  167. فصل في اللقيط
  168. قوله «فصل في اللقيط»
  169. قوله «واللقيط، هو الطفل المنبوذ»
  170. شرح كلام المؤلف
  171. قوله «وهو محكوم بحريته وإسلامه»
  172. شرح كلام المؤلف
  173. ذكر الخلاف فيما إذا كان اللقيط في دار كفار
  174. قوله «وما وجد عنده من المال، فهو له»
  175. شرح كلام المؤلف
  176. قوله «وولايته لملتقطه، إذا كان مسلما عدلا»
  177. شرح كلام المؤلف
  178. قوله «ونفقته من بيت المال، إن لم يكن معه ما ينفق عليه»
  179. شرح كلام المؤلف
  180. قوله «وما خلفه فهو فيء»
  181. ذكر الأقوال في المسألة مع بيان الراجح
  182. قوله «ومن ادعى نسبه، ألحق به»
  183. شرح كلام المؤلف
  184. إذا ادعته امرأة هل يلحق بها؟
  185. ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح
  186. قوله «إلا أنه إن كان كافرا، ألحق به نسبا، لا دينا، ولم يسلم إليه»
  187. شرح كلام المؤلف
  188. فائدة: في حكم إلحاق اللقيط إذا ثبت عن طريق تحليل الدم
  189. باب السبق
  190. قوله «باب السبق»
  191. تعريف السبق
  192. ذكر بعض الفوائد
  193. الفائدة الأولى: حكم السبق
  194. الفائدة الثانية: في أقسام السبق
  195. الفائدة الثالثة: حكم لعب الكرة
  196. قوله «وتجوز المسابقة بغير جعل في الأشياء كلها»
  197. شرح كلام المؤلف
  198. قوله «ولا تجوز بجعل، إلا في الخيل والإبل والرمي؛ لقول رسول الله ﷺ: لا سبق إلا في نصل، أو خف، أو حافر»
  199. شرح كلام المؤلف
  200. قوله «فإن كان الجعل من غير المستبقين، جاز، وهو للسابق منهما»
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس