فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال
فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال — المؤلف: محمد علي طه الدرة. القسم: النحو والصرف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- لامية الأفعال - ت القاسم
- اللطيفة البكرية والنتيجة الفكرية في المهمات النحوية - ضمن «آثار المعلمي»
- حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
- التبيان في قواعد النحو وتقويم اللسان
- دراسات في النحو
- نكت الإعراب = قواعد الإعراب ونزهة الطلاب
- الفصول المفيدة في الواو المزيدة
- رسالة في اسم الفاعل
- الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة - ت حاتم الضامن
- حاشية الآجرومية
- ملحة الإعراب
- المنصوب على التقريب
فهرس المحتويات
- نسبه
- زياد بن عمرو بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع، بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن الريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
- ١ - يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأمد
- ٢ - وقفت فيها أصيلا كي أسائلها ... عيت جوابا، وما بالربع من أحد
- ٣ - إلا أواري لأيا ما أبينها ... والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد
- ٤ - ردت عليه أقاصيه، ولبده ... ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد
- ٥ - خلت سبيل أتى كان يحبسه ... ورفعته إلى السجفين فالنضد
- ٦ - أصحت خلاء، وأضحى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد
- ٧ - فعد عما ترى إذ لا ارتجاع له ... وانم القتود على عيرانة أجد
- ٨ - مقذوفة بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد
- ٩ - كأن رحلي، وقد زال النهار بنا ... بذي الجليل على مستأنس وحد
- ١٠ - من وحش وجرة، موشي أكارعه ... طاوي المصير، كسيف الصيقل الفرد
- ١١ - سرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجي الشمال عليه جامد البرد
- ١٢ - فارتاع من صوت كلاب فبات له ... طوع الشوامت من خوف، ومن صرد
- ١٣ - فبثهن عليه، واستمر به ... صمع الكعوب بريئات من الحرد
- ١٤ - فهاب ضمران منه حيث يوزعه ... طعن المعارك عند المحجر النجد
- ١٥ - شك الفريصة بالمدرى، فأنفذها ... شك المبيطر إذ يشفي من العضد
- ١٦ - كأنه، خارجا من جنب صفحته ... سفود شرب نسوه عند مفتأد
- ١٧ - فظل يعجم أعلى الروق منقبضا في حالك اللون صدق، غير ذي أود
- ١٨ - لما رأى واشق إقعاص صاحبه ... ولا سبيل إلى عقل، ولا قود
- ١٩ - قالت له النفس: إني لا أرى طمعا ... وإن مولاك لم يسلم، ولم يصد
- ٢٠ - فتلك تبلغني النعمان، إن له ... فضلا على الناس، في الأدنى، وفي البعد
- ٢١ - ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه ... وما أحاشي من الأقوام من أحد
- ٢٢ - إلا سليمان إذ قال الإله له ... قم في البرية فأحددها عن الفند
- ٢٣ - وخيس الجن، إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصفاح والعمد
- ٢٤ - فمن أطاع فأعقبه بطاعته ... كما أطاعك، وأدلله على الرشد
- ٢٥ - ومن عصاك، فعاقبه معاقبة ... تنهى الظلوم، ولا تقعد على ضمد
- ٢٦ - إلا لمثلك، أو من أنت سابقه ... سبق الجواد إذا استولى على الأمد
- ٢٧ - وأحكم كحكم فتاة الحي، إذ ... نظرت إلى حمام سراع وارد الثمد
- ٢٨ - قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا، ونصفه فقد
- ٢٩ - يحفه جانبا نيق، وتتبعه ... مثل الزجاجة، لم تكحل من الرمد
- ٣٠ - فحسبوه، فألفوه كما حسبت ... تسعا وتسعين، لم تنقص ولم تزد
- ٣١ - فكملت مائة فيها حمامتها ... وأسرعت حسبة في ذلك العدد
- ٣٢ - أعطى لفارهة، حلو توابعها ... من المواهب، لا تعطى على نكد
- ٣٣ - الواهب المائة الأبكار زينها ... سعدان توضح في أوبارها اللبد
- ٣٤ - والساحبات ذيول المرط فنقها ... برد الهواجر كالغزلان بالجرد
- ٣٥ - والخيل تمزع غربا في أعنتها ... كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد
- ٣٦ - والأدم قد خيست فتلا مرافقها ... مشدودة برحال الحيرة الجدد
- ٣٧ - فلا لعمر الذي قد زرته حججا ... وما هريق على الأنصاب من جسد
- ٣٨ - والمؤمن العائذات الطير تمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند
- ٣٩ - ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه ... إ ذن فلا رفعت سوطي إلى يدي
- ٤٠ - إذن فعاقبني ربي معاقبة ... قرت بها عين من يأتيك بالحسد
- ٤١ - هذا لأبرأ من قول قذفت به ... طارت نوافذه حرا على كبدي
- ٤٢ - مهلا، فداء لك الأقوام كلهمو ... وما أثمر من مال، ومن ولد
- ٤٣ - لا تقذفني بركن، لاكفاء له ... ولو تأثفك الأعداء بالرفد
- ٤٤ - فما الفرات، إذا جاشت غواربه ... ترمى أواذيه العبرين بالزبد
- ٤٥ - يمده كل واد مزبد لجب ... فيه حطام من الينبوت والخضد
- ٤٦ - يظل من خوفه الملاح معتصما ... بالخير رانة بعد الاين والنجد
- ٤٧ - يوما بأجود منه سيب نافلة ... ولا يحول عطاء اليوم دون غد
- ٤٨ - أنبئت أن أبا قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد
- ٤٩ - هذا الثناء، فإن تسمع لقائله ... فما عرضت، أبيت اللعن، بالصفد
- ٥٠ - ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت ... فإن صاحبها قد تاه في البلد
- خاتمة
- (١٠) معلقة عبيد بن الأبرص
- فهرس أبيات معلقة عبيد بن الأبرص
- معلقة عبيد عبيد بن الأبرص الأسدي
- عبيد بن الأبرص، بن حنتم، وقيل: ابن جشم من بني أسد، ويتصل نسبه بمضر
- ١ - أقفر من أهله ملحوب ... قالقطبيات فالذنوب
- ٢ - فراكس، فتعالبات ... فذات فرقين، فالقليب
- ٣ - فعردة، فقفاجبر ... ليس بها منهمو عريب
- ٤ - وبلت من أهلها وحوشا ... وغيرت حالها الخطوب
- ٥ - أرض توارثها شعوب ... وكل من حلها محروب
- ٦ - إما قتيل، وإما هالك ... والشيب شين لمن يشيب
- ٧ - عيناك دفعهما سروب ... كأن شأنيهما شعيب
- ٨ - واهية، أو معين ممعن ... من هضبة، دونها لهوب
- ٩ - أو فلج ببطن واد ... واد للماء من تحته قسيب
- ١٠ - أو جدول في ظلال نخل ... للماء من تخته سكوب
- ١١ - تصبو، وأني لك التصابي ... أني، وقد راعك المشبب؟
- ١٢ - إن يك خول منها أهلها ... فلا بدئ، ولا عجيب
- ١٣ - أويك قد أقفر منها جوها ... وعادها المحل والجدوب
- ١٤ - فكل ذي نعمة مخلوسها ... وكل ذي أمل مكذوب
- ١٥ - وكل ذي إبل موروث ... وكل ذي سلب مسلوب
- ١٦ - وكل ذي غيبة يؤوب ... وغائب المؤت لا يؤوب
- ١٧ - أعاقر مثل ذات رحم ... أو غانم مثل من يخيب؟
- ١٨ - من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب
- ١٩ - بالله يدرك كل خير ... والقول في بعضه تلغيب
- ٢٠ - والله ليس له شريك ... علام ما أخفت القلوب
- ٢١ - أفلح بما شئت، فقد يبلغ بالـ ... ـضعف، وقد يخدع الأريب
- ٢٢ - لا يعظ الناس من لا يعظ الـ ... ـذهر، ولا ينفع التلبيب
- ٢٣ - لا ينفع اللب عن تعلم ... إلا السجيات والقلوب
- ٢٤ - فقد يعودن حبيبا شانئ ... ويرجعن شانئا حبيب
- ٢٥ - ساعد بأرض إذا كنت بها ... ولا تقل: إنني غريب
- ٢٦ - قد يوصل النازح النائي، وقد ... يقطع ذو السهمة القريب
- ٢٧ - والمرء ما عاش في تكذيب ... طول الحياة له ئعذيب
- ٢٨ - بل رب ماء وردته آجن ... سبيله خائف جديب
- ٢٩ - ريش الحمام على أرجائه ... القلب من خوفه وجيب
- ٣٠ - قطعته غدوة مشيحا ... وصاحبي بادن حبوب
- ٣١ - عيرانة مؤجد فقارها ... كأن حاركها كثيب
- ٣٢ - أخلف ما بازلا سديسها ... لاحقة هي، ولا نيوب
- ٣٣ - كأنها من حمير غانات ... جون بخته ندوب
- ٣٤ - أو شبب يرتعي الرخامى ... تلفه شمأل هبوب
- ٣٥ - فذاك عصر، وقد أراني ... تحملني نهدة سرحوب
- ٣٦ - مضبر خلقها تضبيرا ... ينشق عن وجهها السبيب
- ٣٧ - زيتية نائم عروقها ... ولين أسرها رطيب
- ٣٨ - كأنها لقوة طلوب ... تخر في وكرها القلوب
- ٣٩ - باتت على إرم عذوبا ... كأنها شيخة رقوب
- ٤٠ - فأصبحت في غداة قرة ... يسقط عن ريشها الضريب
- ٤١ - فأبصرت تعلبا سريعا ... ودونه سبسب جديب
- ٤٢ - فنفضت ريشها وولت ... فداك من نهضة قريب
- ٤٣ - فاشتال، وارتاع من حسيس ... وفعله يفعل المذؤوب
- ٤٤ - نهضت نحوه حثيثة ... وحردت حرده تسيب
- ٤٥ - فدب من رأيها دبيبا ... والعين حملاقها مقلوب
- ٤٦ - فأدركته فطرحته ... والصيد من تختها مكروب
- ٤٧ - فجدلته، فطرحته ... فكدحت وجهه الجبوب
- ٤٨ - فعاودته، فرفعته ... فأرسلته، وهو مكروب
- ٤٩ - يضغو ومخلبها في دفه ... لابد حيزومه منقوب
- خاتمة