جارٍ فتح الكتاب…

الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري

الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري — المؤلف: أحمد بن إسماعيل الكوراني (ت 893 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

أحمد بن إسماعيل الكوراني (ت 893 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٧٥ - باب جوائز الوفد
  2. ١٧٦ - باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم
  3. ١٧٧ - باب التجمل للوفود
  4. ١٧٨ - باب كيف يعرض الإسلام على الصبى
  5. ١٧٩ - باب قول النبى ﷺ لليهود «أسلموا تسلموا»
  6. ١٨٠ - باب إذا أسلم قوم فى دار الحرب، ولهم مال وأرضون، فهى لهم
  7. ١٨١ - باب كتابة الإمام الناس
  8. ١٨٢ - باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
  9. ١٨٣ - باب من تأمر فى الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو
  10. ١٨٤ - باب العون بالمدد
  11. ١٨٥ - باب من غلب العدو فأقام على عرصتهم ثلاثا
  12. ١٨٦ - باب من قسم الغنيمة فى غزوه وسفره
  13. ١٨٧ - باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم
  14. ١٨٨ - باب من تكلم بالفارسية والرطانة
  15. ١٨٩ - باب الغلول
  16. ١٩٠ - باب القليل من الغلول
  17. ١٩١ - باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم فى المغانم
  18. ١٩٢ - باب البشارة فى الفتوح
  19. ١٩٣ - باب ما يعطى البشير
  20. ١٩٤ - باب لا هجرة بعد الفتح
  21. ١٩٥ - باب إذا اضطر الرجل إلى النظر فى شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن
  22. ١٩٦ - باب استقبال الغزاة
  23. ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو
  24. ١٩٨ - باب الصلاة إذا قدم من سفر
  25. ١٩٩ - باب الطعام عند القدوم
  26. ٥٧ - كتاب فرض الخمس
  27. ١ - باب فرض الخمس
  28. ٢ - باب أداء الخمس من الدين
  29. ٣ - باب نفقة نساء النبى ﷺ بعد وفاته
  30. ٤ - باب ما جاء فى بيوت أزواج النبى ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن
  31. ٥ - باب ما ذكر من درع النبى ﷺ وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته، مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته
  32. ٦ - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ﷺ والمساكين وإيثار النبى ﷺ أهل الصفة والأرامل حين سألته فاطمة وشكت إليه الطحن والرحى أن يخدمها من السبى، فوكلها إلى الله
  33. ٧ - باب قول الله تعالى (فأن لله خمسه)
  34. ٨ - باب قول النبى ﷺ «أحلت لكم الغنائم»
  35. ٩ - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
  36. ١٠ - باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره
  37. ١١ - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
  38. ١٢ - باب كيف قسم النبى ﷺ قريظة والنضير، وما أعطى من ذلك فى نوائبه
  39. ١٣ - باب بركة الغازى فى ماله حيا وميتا مع النبى ﷺ وولاة الأمر
  40. ١٤ - باب إذا بعث الإمام رسولا فى حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له
  41. ١٥ - باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازن النبى ﷺ برضاعه فيهم فتحلل من المسلمين
  42. ١٦ - باب ما من النبى ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
  43. ١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطى بعض قرابته دون بعض ما قسم النبى ﷺ لبنى المطلب وبنى هاشم من خمس خيبر
  44. ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يخمس، وحكم الإمام فيه
  45. ١٩ - باب ما كان النبى ﷺ يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه
  46. ٢٠ - باب ما يصيب من الطعام فى أرض الحرب
  47. ٥٨ - كتاب الجزية والموادعة
  48. ١ - باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب
  49. ٢ - باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم
  50. ٣ - باب الوصايا بأهل ذمة رسول الله ﷺ -
  51. ٤ - باب ما أقطع النبى ﷺ من البحرين وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفئ والجزية
  52. ٥ - باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم
  53. ٦ - باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
  54. ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم
  55. ٨ - باب دعاء الإمام على من نكث عهدا
  56. ٩ - باب أمان النساء وجوارهن
  57. ١٠ - باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم
  58. ١١ - باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا
  59. ١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يف بالعهد
  60. ١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
  61. ١٤ - باب هل يعفى عن الذمى إذا سحر
  62. ١٥ - باب ما يحذر من الغدر
  63. ١٦ - باب كيف ينبذ إلى أهل العهد
  64. ١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر
  65. ١٨ - باب
  66. ١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام، أو وقت معلوم
  67. ٢٠ - باب الموادعة من غير وقت
  68. ٢١ - باب طرح جيف المشركين فى البئر ولا يؤخذ لهم ثمن
  69. ٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
  70. ٥٩ - كتاب بدء الخلق
  71. ١ - باب ما جاء فى قول الله تعالى (وهو الذى يبدأ الخلق ثم يعيده)
  72. ٢ - باب ما جاء فى سبع أرضين
  73. ٣ - باب فى النجوم
  74. ٤ - باب صفة الشمس والقمر
  75. ٥ - باب ما جاء فى قوله (وهو الذى أرسل الرياح نشرا بين يدى رحمته)
  76. ٦ - باب ذكر الملائكة
  77. ٧ - باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة فى السماء، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه
  78. ٨ - باب ما جاء فى صفة الجنة وأنها مخلوقة
  79. ٩ - باب صفة أبواب الجنة
  80. ١٠ - باب صفة النار وأنها مخلوقة
  81. ١١ - باب صفة إبليس وجنوده
  82. ١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم
  83. ١٣ - باب قول الله جل وعز (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن) إلى قوله (أولئك فى ضلال مبين)
  84. ١٤ - باب قول الله تعالى (وبث فيها من كل دابة)
  85. ١٥ - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال
  86. ١٦ - باب خمس من الدواب فواسق يقتلن فى الحرم
  87. ١٧ - باب إذا وقع الذباب فى شراب أحدكم فليغمسه، فإن فى إحدى جناحيه داء وفى الأخرى شفاء
  88. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  89. ١ - باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته
  90. ٢ - باب الأرواح جنود مجندة
  91. ٣ - باب قول الله ﷿ (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه)
  92. ٤ - باب قول الله تعالى (إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم) إلى آخر السورة
  93. ٥ - باب
  94. ٦ - باب ذكر إدريس ﵇ وهو جد أبي نوح، ويقال جد نوح عليه السلام
  95. ٧ - باب قول الله تعالى (وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله)
  96. ٨ - باب قصة يأجوج ومأجوج
  97. ٩ - باب قول الله تعالى (واتخذ الله إبراهيم خليلا)
  98. ١٠ - باب (يزفون) النسلان فى المشى
  99. ١١ - باب
  100. ١٢ - باب
  101. ١٣ - باب قول الله تعالى (واذكر فى الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد)
  102. ١٤ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام
  103. ١٥ - باب (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت) إلى قوله (ونحن له مسلمون)
  104. ١٦ - باب
  105. ١٧ - باب (فلما جاء آل لوط المرسلون * قال إنكم قوم منكرون)
  106. ١٨ - باب قول الله تعالى (وإلى ثمود أخاهم صالحا)
  107. ١٩ - باب (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت)
  108. ٢٠ - باب قول الله تعالى (لقد كان فى يوسف وإخوته آيات للسائلين)
  109. ٢١ - باب قول الله تعالى (وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين)
  110. ٢٢ - باب (واذكر فى الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا * وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) كلمه (٢٢) (ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا)
  111. ٢٣ - باب (وقال رجل مؤمن من آل فرعون) إلى قوله (مسرف كذاب)
  112. ٢٤ - باب قول الله ﷿ (وهل أتاك حديث موسى * إذ رأى نارا) إلى قوله (بالوادى المقدس طوى) (آنست) أبصرت (نارا لعلى آتيكم منها بقبس) الآية
  113. ٢٥ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ [غافر: ٢٨]- إلى قوله - ﴿مسرف كذاب﴾ [غافر: ٢٨]
  114. ٢٦ - باب قول الله تعالى ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
  115. ٢٧ - باب قول الله تعالى (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفنى فى قومى وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين * ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرنى أنظر إليك قال لن ترانى) إلى قوله (وأنا أول المؤمنين)
  116. ٢٨ - باب طوفان من السيل
  117. ٢٩ - باب حديث الخضر مع موسى ﵉ -
  118. ٣٠ - باب
  119. ٣١ - باب (يعكفون على أصنام لهم)
  120. ٣٢ - باب (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) الآية
  121. ٣٣ - باب وفاة موسى، وذكره بعد
  122. ٣٤ - باب قول الله تعالى (وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون) إلى قوله (وكانت من القانتين)
  123. ٣٥ - باب (إن قارون كان من قوم موسى) الآية
  124. ٣٦ - باب (وإلى مدين أخاهم شعيبا)
  125. ٣٧ - باب قول الله تعالى (وإن يونس لمن المرسلين) إلى قوله (فمتعناهم إلى حين)
  126. ٣٨ - باب (واسألهم عن القرية التى كانت حاضرة البحر إذ يعدون فى السبت)
  127. ٣٩ - باب قول الله تعالى (وآتينا داود زبورا)
  128. ٤٠ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود وأحب الصيام إلى الله صيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوما، ويفطر يوما
  129. ٤١ - باب (واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب) إلى قوله (وفصل الخطاب)
  130. ٤٢ - باب قول الله تعالى (ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب) الراجع المنيب
  131. ٤٣ - باب قول الله تعالى (ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله) إلى قوله (إن الله لا يحب كل مختال فخور)
  132. ٤٤ - باب (واضرب لهم مثلا أصحاب القرية) الآية
  133. ٤٥ - باب قول الله تعالى (ذكر رحمة ربك عبده زكرياء * إذ نادى ربه نداء خفيا * قال رب إنى وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبا) إلى قوله (لم نجعل له من قبل سميا)
  134. ٤٦ - باب قول الله تعالى (واذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا)
  135. ٤٧ - باب (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) (٤٦) (يا مريم اقنتى لربك واسجدى واركعى مع الراكعين * ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون)
  136. ٤٨ - باب قوله تعالى (إذ قالت الملائكة يا مريم) إلى قوله (فإنما يقول له كن فيكون)
  137. ٤٩ - باب قوله (يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما فى السموات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلا)»
  138. ٥٠ - باب (واذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها)
  139. ٥١ - باب نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام
  140. ٥٢ - باب ما ذكر عن بنى إسرائيل
  141. ٥٣ - باب حديث أبرص وأعمى وأقرع فى بنى إسرائيل
  142. ٥٤ - باب ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾
  143. ٥٥ - باب حديث الغار
  144. ٥٦ - باب
  145. ٦١ - كتاب المناقب
  146. ١ - باب قول الله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
  147. ٢ - باب مناقب قريش
  148. ٣ - باب نزل القرآن بلسان قريش
  149. ٤ - باب نسبة اليمن إلى إسماعيل
  150. ٥ - باب
  151. ٦ - باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع
  152. ٧ - باب ذكر قحطان
  153. ٨ - باب ما ينهى من دعوة الجاهلية
  154. ٩ - باب قصة خزاعة
  155. ١٠ - باب قصة إسلام أبى ذر الغفارى رضى الله عنه
  156. ١١ - باب قصة زمزم
  157. ١٢ - باب قصة زمزم وجهل العرب
  158. ١٣ - باب من انتسب إلى آبائه فى الإسلام والجاهلية
  159. ١٤ - باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم
  160. ١٥ - باب قصة الحبش (١٥) وقول النبى ﷺ «يا بنى أرفدة»
  161. ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه
  162. ١٧ - باب ما جاء فى أسماء رسول الله ﷺ -
  163. ١٨ - باب خاتم النبيين ﷺ -
  164. ١٩ - باب وفاة النبى ﷺ -
  165. ٢٠ - باب كنية النبى ﷺ -
  166. ٢١ - باب
  167. ٢٢ - باب خاتم النبوة
  168. ٢٣ - باب صفة النبى ﷺ -
  169. ٢٤ - باب كان النبى ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه
  170. ٢٥ - باب علامات النبوة فى الإسلام
  171. ٢٦ - باب قول الله تعالى (يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون)
  172. ٢٧ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبى ﷺ آية فأراهم انشقاق القمر
  173. ٢٨ - باب
  174. ٦٢ - كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ -
  175. ١ - باب فضائل أصحاب النبى ﷺ -
  176. ٢ - باب مناقب المهاجرين وفضلهم
  177. ٣ - باب قول النبى ﷺ «سدوا الأبواب إلا باب أبى بكر»
  178. ٤ - باب فضل أبى بكر بعد النبى ﷺ -
  179. ٥ - باب قول النبى ﷺ «لو كنت متخذا خليلا»
  180. ٦ - باب مناقب عمر بن الخطاب أبى حفص القرشى العدوى رضى الله عنه
  181. ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان أبى عمرو القرشى رضى الله عنه
  182. ٨ - باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان رضى الله عنه
  183. ٩ - باب مناقب على بن أبى طالب القرشى الهاشمى أبى الحسن رضى الله عنه
  184. ١٠ - باب مناقب جعفر بن أبى طالب وقال النبى ﷺ «أشبهت خلقى وخلقى»
  185. ١١ - باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه
  186. ١٢ - باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ -
  187. ١٣ - باب مناقب الزبير بن العوام
  188. ١٤ - باب ذكر طلحة بن عبيد الله
  189. ١٥ - باب مناقب سعد بن أبى وقاص الزهرى وبنو زهرة أخوال النبى ﷺ وهو سعد بن مالك
  190. ١٦ - باب ذكر أصهار النبى ﷺ منهم أبو العاص بن الربيع
  191. ١٧ - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبى ﷺ -
  192. ١٨ - باب ذكر أسامة بن زيد
  193. ١٩ - باب
  194. ٢٠ - باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما
  195. ٢١ - باب مناقب عمار وحذيفة رضى الله عنهما
  196. ٢٢ - باب مناقب أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه
  197. ٢٣ - باب ذكر مصعب بن عمير
  198. ٢٤ - باب مناقب الحسن والحسين رضى الله عنهما
  199. ٢٥ - باب مناقب بلال بن رباح مولى أبى بكر رضى الله عنهما
  200. ٢٦ - باب ذكر ابن عباس رضى الله عنهما
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس