مصابيح الجامع
مصابيح الجامع — المؤلف: بدر الدين الدماميني (ت 827 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
بدر الدين الدماميني (ت 827 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- مقدمة التحقيق
- الفصل الأول ترجمة الإمام الدماميني
- المبحث الأول اسمه ونسبه وولادته، ونشأته وطلبه للعلم
- اسمه ونسبه
- ولادته
- نشأته وطلبه للعلم
- المبحث الثاني شيوخه
- المبحث الثالث تلامذته
- المبحث الرابع تصانيفه
- المبحث الخامس أشعاره وألغازه
- المبحث السادس ثناء العلماء عليه
- المبحث السابع وفاته
- المبحث الثامن مصادر ترجمته وأخباره
- الفصل الثاني دراسة الكتاب
- المبحث الأول تحقيق اسم الكتاب
- المبحث الثاني إثبات نسبة الكتاب إلى المؤلف
- المبحث الثالث منهج المؤلف في الكتاب
- المبحث الرابع موارد المؤلف في الكتاب
- المبحث الخامس منزلة الكتاب العلمية
- المطلب الأول: أهمية الكتاب ومزاياه
- المطلب الثاني: المآخذ على الكتاب
- المبحث السادس وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
- النسخة الأولى
- النسخة الثانية
- النسخة الثالثة
- النسخة الرابعة
- المبحث السابع بيان منهج التحقيق
- الفصل الثالث الفتح الرباني في الرد على التبياني
- مقدمة المصنف
- كتاب الوحي
- باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ وقول الله -جل ذكره-: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ [النساء: ١٦٣]
- كتاب الإيمان
- باب: الإيمان وقول النبي ﷺ: "بني الإسلام على خمس"
- باب: دعاؤكم إيمانكم
- باب: أمور الإيمان
- باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- باب: أي الإسلام أفضل؟
- باب: إطعام الطعام من الإسلام
- باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- باب: حب الرسول ﷺ من الإيمان
- باب: حلاوة الإيمان
- باب: علامة الإيمان حب الأنصار
- باب
- باب: من الدين الفرار من الفتن
- باب: قول النبي ﷺ: "أنا أعلمكم بالله" وأن المعرفة فعل القلب؛ لقول الله تعالى: ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾ [البقرة: ٢٢٥]
- باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- باب: الحياء من الإيمان
- باب: ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾ [التوبة: ٥]
- باب: من قال: إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى: ﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ [الزخرف: ٧٢]
- باب: إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
- باب: إفشاء السلام من الإسلام
- باب: كفران العشير، وكفر دون كفر
- باب: المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك
- باب: ظلم دون ظلم
- باب: علامة المنافق
- باب: قيام ليلة القدر من الإيمان
- باب: الجهاد من الإيمان
- باب: صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- باب: الدين يسر وقول النبي ﷺ: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة"
- باب: الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ [البقرة: ١٤٣]؛ يعني: صلاتكم عند البيت
- باب: حسن إسلام المرء
- باب: أحب الدين إلى الله أدومه
- باب: زيادة الإيمان ونقصانه
- باب: اتباع الجنائز من الإيمان
- باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- باب: سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة
- باب: فضل من استبرأ لدينه
- باب: أداء الخمس من الإيمان
- باب: ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى، فدخل فيه الإيمان، والوضوء، والصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والأحكام
- باب: قول النبي ﷺ: "الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"، وقوله تعالى: ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾ [التوبة: ٩١]
- كتاب العلم
- باب: من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- باب: من رفع صوته بالعلم
- باب: قول المحدث: "حدثنا" أو "أخبرنا" أو "أنبأنا"
- باب: طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- باب: القراءة والعرض على المحدث
- باب: ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- باب: من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
- باب: قول النبي ﷺ: "رب مبلغ أوعى من سامع"
- باب: العلم قبل القول والعمل
- باب: ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
- باب: من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- باب: الفهم في العلم
- باب: الاغتباط في العلم والحكمة
- باب: ما ذكر في ذهاب موسى ﷺ في البحر إلى الخضر، وقوله تعالى: ﴿هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا﴾ [الكهف: ٦٦]
- باب: متى يصح سماع الصغير
- باب: الخروج في طلب العلم
- باب: فضل من علم وعلم
- باب: رفع العلم وظهور الجهل
- باب: فضل العلم
- باب: الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- باب: تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا من وراءهم
- باب: الرحلة في المسألة النازلة، وتعليم أهله
- باب: التناوب في العلم
- باب: الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
- باب: من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- باب: من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- باب: تعليم الرجل أمته وأهله
- باب: عظة الإمام النساء وتعليمهن
- باب: الحرص على الحديث
- باب: كيف يقبض العلم
- باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟
- باب: من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه
- باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب
- باب: إثم من كذب على النبي ﷺ -
- باب: كتابة العلم
- باب: العلم والعظة بالليل
- باب: السمر بالعلم
- باب: حفظ العلم
- باب: الإنصات للعلماء
- باب: ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله
- باب: من سأل وهو قائم عالما جالسا
- باب: السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- باب: قول الله تعالى ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [الإسراء: ٨٥]
- باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه، فيقعوا في أشد منه
- باب: من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا
- باب: الحياء في العلم
- باب: من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- باب: ذكر العلم والفتيا في المسجد
- باب: من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- كتاب الوضوء
- باب: ما جاء في الوضوء وقول الله تعالى: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾ [المائدة: ٦]
- باب: لا تقبل صلاة بغير طهور
- باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء
- باب: لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- باب: التخفيف في الوضوء
- باب: إسباغ الوضوء
- باب: غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- باب: التسمية على كل حال، وعند الوقاع
- باب: ما يقول عند الخلاء
- باب: وضع الماء عند الخلاء
- باب: لا تستقبل القبلة بغائط أو بول، إلا عند البناء: جدار أو نحوه
- باب: من تبرز على لبنتين
- باب: خروج النساء إلى البراز
- باب: الاستنجاء بالماء
- باب: حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- باب: النهي عن الاستنجاء باليمين
- باب: الاستنجاء بالحجارة
- باب: لا يستنجى بروث
- باب: الوضوء مرة مرة
- باب: الوضوء ثلاثا ثلاثا
- باب: الاستنثار في الوضوء
- باب: الاستجمار وترا
- باب: غسل الأعقاب
- باب: غسل الرجلين في النعلين، ولا يمسح على النعلين
- باب: التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- باب: الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين: من القبل والدبر وقول الله تعالى: ﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾ [النساء: ٤٣]
- باب: الرجل يوضيء صاحبه
- باب: قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- باب: من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- باب: مسح الرأس كله
- باب: غسل الرجلين إلى الكعبين
- باب: استعمال فضل وضوء الناس وأمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضؤوا بفضل سواكه
- باب: من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- باب: وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة، وتوضأ عمر بالحميم، من بيت نصرانية
- باب: صب النبي ﷺ وضوءه على مغمى عليه
- باب: الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
- باب: الوضوء من التور
- باب: الوضوء بالمد
- باب: المسح على الخفين
- باب: إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- باب: من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق
- باب: من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- باب: الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين، أو الخفقة وضوءا
- باب: الوضوء من غير حدث
- باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- باب: ما جاء في غسل البول
- باب: صب الماء على البول في المسجد
- باب: بول الصبيان
- باب: البول قائما وقاعدا
- باب: البول عند صاحبه، والتستر بالحائط
- باب: غسل الدم
- باب: غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة
- باب: إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- باب: أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
- باب: ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- باب: البول في الماء الدائم
- باب: إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته
- باب: غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- باب: السواك
- باب: دفع السواك إلى الأكبر
- باب: فضل من بات على الوضوء
- كتاب الغسل
- باب: الوضوء قبل الغسل
- باب: غسل الرجل مع امرأته
- باب: الغسل بالصاع ونحوه
- باب: من أفاض على رأسه ثلاثا
- باب: الغسل مرة واحدة
- باب: من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- باب: المضمضة والاستنشاق في الجنابة
- باب: هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟
- باب: تفريق الغسل والوضوء
- باب: من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل
- باب: إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد
- باب: غسل المذي والوضوء منه
- باب: من تطيب ثم اغتسل، وبقي أثر الطيب
- باب: تخليل الشعر