فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية
فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية — المؤلف: ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- نخبة الفكر - ت القاسم
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- معجم الشيخة مريم - رسالة جامعية
- نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3
- التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
- الأمالي الحلبية
- نزهة الألباب في الألقاب
- الوقوف على الموقوف
- نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين
- تقريب التهذيب
- الأمالي السفرية الحلبية
- الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس لابن حجر
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ١ - باب فضل النفقة على الأهل، وقول الله ﷿
- ٢ - باب وجوب النفقة على الأهل والعيال
- ٣ - باب حبس الرجل قوت سنة على أهله، وكيف نفقات العيال؟
- ٤ - باب نفقة المرأة إذا غاب عنها زوجها ونفقة الولد
- ٥ - باب وقال الله تعالى: والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة - إلى قوله: - بما تعملون بصير﴾
- ٦ - باب عمل المرأة في بيت زوجها
- ٧ - باب خادم المرأة
- ٨ - باب خدمة الرجل في أهله
- ٩ - باب إذا لم ينفق الرجل فللمرأة أن تأخذ بغير علمه ما يكفيها وولدها بالمعروف
- ١٠ - باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة
- ١١ - باب كسوة المرأة بالمعروف
- ١٢ - باب عون المرأة زوجها في ولده
- ١٣ - باب نفقة المعسر على أهله
- ١٤ - باب ﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾ وهل على المرأة منه شيء؟
- ١٥ - باب قول النبي ﷺ: من ترك كلا أو ضياعا فإلي
- ١٦ - باب المراضع من المواليات وغيرهن
- ٧٠ - كتاب الأطعمة
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ الآية
- ٢ - باب التسمية على الطعام والأكل باليمين
- ٣ - باب الأكل مما يليه
- ٤ - باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية
- ٥ - باب التيمن في الأكل وغيره. قال عمر بن أبي سلمة: قال لي النبي ﷺ: كل بيمينك
- ٦ - باب من أكل حتى شبع
- ٧ - باب ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ - إلى قوله: - ﴿لعلكم تعقلون﴾ والنهد والاجتماع على الطعام
- ٨ - باب الخبز المرقق، والأكل على الخوان والسفرة
- ٩ - باب السويق
- ١٠ - باب ما كان النبي ﷺ لا يأكل حتى يسمى له فيعلم ما هو
- ١١ - باب طعام الواحد يكفي الاثنين
- ١٢ - باب المؤمن يأكل في معى واحد. فيه أبو هريرة عن النبي ﷺ
- ١٣ - باب الأكل متكئا
- ١٤ - باب الشواء وقول الله تعالى فجاء ﴿بعجل حنيذ﴾ أي: مشوي
- ١٥ - باب الخزيرة. قال النضر: الخزيرة من النخالة. والحريرة من اللبن.
- ١٦ - باب الأقط
- ١٧ - باب السلق والشعير
- ١٨ - باب النهش وانتشال اللحم
- ١٩ - باب تعرق العضد
- ٢٠ - باب قطع اللحم بالسكين
- ٢١ - باب ما عاب النبي ﷺ طعاما
- ٢٢ - باب النفخ في الشعير
- ٢٣ - باب ما كان النبي ﷺ وأصحابه يأكلون
- ٢٤ - باب التلبينة
- ٢٥ - باب الثريد
- ٢٦ - باب شاة مسموطة والكتف والجنب
- ٢٧ - باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره
- ٢٨ - باب الحيس
- ٢٩ - باب الأكل في إناء مفضض
- ٣٠ - باب ذكر الطعام
- ٣١ - باب الأدم
- ٣٢ - باب الحلوى والعسل
- ٣٣ - باب الدباء
- ٣٤ - باب الرجل يتكلف الطعام لإخوانه
- ٣٥ - باب من أضاف رجلا إلى طعام، وأقبل هو على عمله
- ٣٦ - باب المرق
- ٣٧ - باب القديد
- ٣٨ - باب من ناول، أو قدم إلى صاحبه، على المائدة شيئا
- ٣٩ - باب القثاء بالرطب
- ٤٠ - باب
- ٤١ - باب الرطب والتمر، وقول الله تعالى ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾
- ٤٢ - باب أكل الجمار
- ٤٣ - باب العجوة
- ٤٤ - باب القران في التمر
- ٤٥ - باب القثاء
- ٤٦ - باب بركة النخلة
- ٤٧ - باب جمع اللونين، أو الطعامين، بمرة
- ٤٨ - باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة، والجلوس على الطعام عشرة عشرة
- ٤٩ - باب ما يكره من الثوم والبقول. فيه عن ابن عمر عن النبي ﷺ
- ٥٠ - باب الكباث، وهو ثمر الأراك
- ٥١ - باب المضمضة بعد الطعام
- ٥٢ - باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل
- ٥٣ - باب المنديل
- ٥٤ - باب ما يقول إذا فرغ من طعامه
- ٥٥ - باب الأكل مع الخادم
- ٥٦ - باب: الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر. فيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ
- ٥٧ - باب الرجل يدعى إلى طعام فيقول: وهذا معي
- ٥٨ - باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه
- ٥٩ - باب قول الله تعالى ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾
- ٧١ - كتاب العقيقة
- ١ - باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه، وتحنيكه
- ٢ - باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة
- ٣ - باب الفرع
- ٤ - باب العتيرة
- ٧٢ - كتاب الذبائح والصيد
- ١ - باب التسمية على الصيد
- ٢ - باب صيد المعراض
- ٣ - باب ما أصاب المعراض بعرضه
- ٤ - باب صيد القوس
- ٥ - باب الخذف والبندقة
- ٦ - باب من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد أو ماشية
- ٧ - باب إذا أكل الكلب
- ٨ - باب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة
- ٩ - باب إذا وجد مع الصيد كلبا آخر
- ١٠ - باب ما جاء في التصيد
- ١١ - باب التصيد على الجبال
- ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر﴾ وقال عمر: صيده ما اصطيد، ﴿وطعامه﴾ ما رمى به. وقال أبو بكر: الطافي حلال
- ١٣ - باب أكل الجراد
- ١٤ - باب آنية المجوس والميتة
- ١٥ - باب التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمدا
- ١٦ - باب ما ذبح على النصب والأصنام
- ١٧ - باب قول النبي ﷺ: فليذبح على اسم الله
- ١٨ - باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد
- ١٩ - باب ذبيحة المرأة والأمة
- ٢٠ - باب لا يذكى بالسن والعظم والظفر
- ٢١ - باب ذبيحة الأعراب ونحوهم
- ٢٢ - باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها من أهل الحرب وغيرهم
- ٢٣ - باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش
- ٢٤ - باب النحر والذبح
- ٢٥ - باب ما يكره من المثلة والمصبورة والمجثمة
- ٢٦ - باب لحم الدجاج
- ٢٧ - باب لحوم الخيل
- ٢٨ - باب لحوم الحمر الإنسية فيه عن سلمة عن النبي ﷺ
- ٢٩ - باب أكل كل ذي ناب من السباع
- ٣٠ - باب جلود الميتة
- ٣١ - باب المسك
- ٣٢ - باب الأرنب
- ٣٣ - باب الضب
- ٣٤ - باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب
- ٣٥ - باب الوسم والعلم في الصورة
- ٣٦ - باب إذا أصاب قوم غنيمة فذبح بعضهم غنما أو إبلا بغير أمر أصحابهم لم تؤكل
- ٣٧ - باب إذا ند بعير لقوم، فرماه بعضهم بسهم فقتله، فأراد إصلاحهم، فهو جائز
- ٣٨ - باب إذا أكل المضطر لقوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون * إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه﴾
- ٧٣ - كتاب الأضاحي
- ١ - باب سنة الأضحية. وقال ابن عمر: هي سنة ومعروف
- ٢ - باب قسمة الإمام الأضاحي بين الناس
- ٣ - باب الأضحية للمسافر والنساء
- ٤ - باب ما يشتهى من اللحم يوم النحر
- ٥ - باب من قال: الأضحى يوم النحر
- ٦ - باب الأضحى والنحر بالمصلى
- ٧ - باب في أضحية النبي ﷺ بكبشين أقرنين، ويذكر سمينين
- ٨ - باب قول النبي ﷺ لأبي بردة: ضح بالجذع من المعز ولن تجزي عن أحد بعدك
- ٩ - باب من ذبح الأضاحي بيده
- ١٠ - باب من ذبح ضحية غيره، وأعان رجل ابن عمر في بدنته وأمر أبو موسى بناته أن يضحين بأيديهن
- ١١ - باب الذبح بعد الصلاة
- ١٢ - باب من ذبح قبل الصلاة أعاد
- ١٣ - باب وضع القدم على صفح الذبيحة
- ١٤ - باب التكبير عند الذبح
- ١٥ - باب إذا بعث بهديه ليذبح لم يحرم عليه شيء
- ١٦ - باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها
- ٧٤ - كتاب الأشربة
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾
- ٢ - باب الخمر من العنب وغيره
- ٣ - باب نزل تحريم الخمر وهي من البسر والتمر
- ٤ - باب الخمر من العسل
- ٥ - باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب
- ٦ - باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه
- ٧ - باب الانتباذ في الأوعية والتور
- ٨ - باب ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف بعد النهي
- ٩ - باب نقيع التمر ما لم يسكر
- ١٠ - باب الباذق، ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة
- ١١ - باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا، وأن لا يجعل إدامين في إدام
- ١٢ - باب شرب اللبن، وقول الله ﷿: ﴿من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾
- ١٣ - باب استعذاب الماء
- ١٤ - باب شرب اللبن بالماء
- ١٥ - باب شراب الحلواء والعسل
- ١٦ - باب الشرب قائما
- ١٧ - باب من شرب وهو واقف على بعيره
- ١٨ - باب الأيمن فالأيمن في الشرب
- ١٩ - باب هل يستأذن الرجل من عن يمينه في الشرب ليعطي الأكبر؟
- ٢٠ - باب الكرع في الحوض
- ٢١ - باب خدمة الصغار الكبار
- ٢٢ - باب تغطية الإناء
- ٢٣ - باب اختناث الأسقية
- ٢٤ - باب الشرب من فم السقاء
- ٢٥ - باب النهي عن التنفس في الإناء
- ٢٦ - باب الشرب بنفسين أو ثلاثة
- ٢٧ - باب الشرب في آنية الذهب
- ٢٨ - باب آنية الفضة
- ٢٩ - باب الشرب في الأقداح
- ٣٠ - باب الشرب من قدح النبي ﷺ وآنيته
- ٣١ - شرب البركة والماء المبارك
- ٧٥ - كتاب المرضى
- ١ - باب ما جاء في كفارة المرض. وقول الله تعالى: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾
- ٢ - باب شدة المرض
- ٣ - باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
- ٤ - باب وجوب عيادة المريض
- ٥ - باب عيادة المغمى عليه
- ٦ - باب فضل من يصرع من الريح
- ٧ - باب فضل من ذهب بصره
- ٨ - باب عيادة النساء الرجال، وعادت أم الدرداء رجلا من أهل المسجد من الأنصار
- ٩ - باب عيادة الصبيان
- ١٠ - باب عيادة الأعراب
- ١١ - باب عيادة المشرك
- ١٢ - باب إذا عاد مريضا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة
- ١٣ - باب وضع اليد على المريض
- ١٤ - باب ما يقال للمريض وما يجيب
- ١٥ - باب عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على الحمار
- ١٦ - باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع، أو وا رأساه، أو اشتد بي الوجع
- ١٧ - باب قول المريض قوموا عني
- ١٨ - باب من ذهب بالصبي المريض ليدعى له
- ١٩ - باب تمني المريض الموت
- ٢٠ - باب دعاء العائد للمريض
- ٢١ - باب وضوء العائد للمريض
- ٢٢ - باب من دعا برفع الوباء والحمى
- ٧٦ - كتاب الطب
- ١ - باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء
- ٢ - باب هل يداوي الرجل المرأة أو المرأة الرجل؟
- ٣ - باب الشفاء في ثلاث
- ٤ - باب الدواء بالعسل، وقول الله تعالى: فيه شفاء للناس
- ٥ - باب الدواء بألبان الإبل
- ٦ - باب الدواء بأبوال الإبل
- ٧ - باب الحبة السوداء