جارٍ فتح الكتاب…

فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية

فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية — المؤلف: ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٥٠ - باب من نكث بيعة
  2. ٥١ - باب الاستخلاف
  3. ٥٢ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
  4. ٥٣ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه
  5. ٩٤ - كتاب التمني
  6. ١ - باب ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة
  7. ٢ - باب تمني الخير وقول النبي ﷺ: لو كان لي أحد ذهبا
  8. ٣ - باب قول النبي ﷺ: لو استقبلت من أمري ما استدبرت
  9. ٤ - باب قوله ﷺ: ليت كذا وكذا
  10. ٥ - باب تمني القرآن والعلم
  11. ٦ - باب ما يكره من التمني ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ... ﴾
  12. ٧ - باب قول الرجل لولا الله ما اهتدينا
  13. ٨ - باب كراهية تمني لقاء العدو ورواه الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ﷺ
  14. ٩ - باب ما يجوز من اللو وقوله تعالى ﴿لو أن لي بكم قوة﴾
  15. ٩٥ - كتاب أخبار الآحاد
  16. ١ - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
  17. ٢ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
  18. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ فإذا أذن له واحد جاز
  19. ٤ - باب ما كان يبعث النبي ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
  20. ٥ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم. قاله مالك بن الحويرث
  21. ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
  22. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالسنة
  23. ١ - باب قول النبي ﷺ: بعثت بجوامع الكلم
  24. ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ
  25. ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه، وقوله تعالى: ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾
  26. ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ
  27. ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع لقوله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾
  28. ٦ - باب إثم من آوى محدثا، رواه علي عن النبي ﷺ
  29. ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
  30. ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: لا أدري، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا قياس
  31. ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل
  32. ١٠ - باب قول النبي ﷺ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، وهم أهل العلم
  33. ١١ - باب قول الله تعالى ﴿أو يلبسكم شيعا﴾
  34. ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين، وقد بين النبي ﷺ حكمهما ليفهم السائل
  35. ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاء بما أنزل الله تعالى لقوله ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾
  36. ١٤ - باب قول النبي ﷺ لتتبعن سنن من كان قبلكم
  37. ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾ الآية
  38. ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم، وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بهما من مشاهد النبي ﷺ
  39. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
  40. ١٨ - باب ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾
  41. ١٩ - باب ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
  42. ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم فحكمه مردود
  43. ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
  44. ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة
  45. ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
  46. ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
  47. ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء
  48. ٢٦ - باب كراهية الخلاف
  49. ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ على التحريم، إلا ما تعرف إباحته
  50. ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾، ﴿وشاورهم في الأمر﴾
  51. ٩٧ - كتاب التوحيد
  52. ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله ﵎
  53. ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾
  54. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾
  55. ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾ ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾
  56. ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾
  57. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾
  58. ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾، ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾
  59. ٨ - باب قول الله تعالى ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾
  60. ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾
  61. ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾
  62. ١١ - باب مقلب القلوب، وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾
  63. ١٢ - باب إن لله مائة اسم إلا واحدة
  64. ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
  65. ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله ﷿
  66. ١٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ وقوله جل ذكره: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾
  67. ١٦ - باب قول الله ﷿: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
  68. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ تغذى، وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾
  69. ١٨ - باب قول الله تعالى: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾
  70. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾
  71. ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: لا شخص أغير من الله
  72. ٢١ - باب: ﴿قل أي شيء أكبر شهادة قل الله﴾ فسمى الله تعالى نفسه شيئا
  73. ٢٢ - باب: ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾
  74. ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
  75. ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة﴾
  76. ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾
  77. ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾
  78. ٢٧ - باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرهما من الخلائق، وهو فعل الرب ﵎ وأمره
  79. ٢٨ - باب قوله تعالى ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾
  80. ٢٩ - باب قول الله تعالى ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه﴾
  81. ٣٠ - باب قول الله تعالى ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾
  82. ٣١ - باب في المشيئة والإرادة
  83. ٣٢ - باب قول الله تعالى ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾
  84. ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة. وقال معمر: ﴿وإنك لتلقى القرآن﴾ - أي يلقى
  85. ٣٤ - باب قول الله تعالى ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ قال مجاهد: ﴿يتنزل الأمر بينهن﴾ بين السماء السابعة والأرض السابعة
  86. ٣٥ - باب قول الله تعالى ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، ﴿إنه لقول فصل﴾ حق، ﴿وما هو بالهزل﴾ باللعب.
  87. ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
  88. ٣٧ - باب ما جاء في قوله ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
  89. ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
  90. ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والإبلاغ
  91. ٤٠ - باب قول الله تعالى ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾
  92. ٤١ - باب قول الله تعالى ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
  93. ٤٢ - باب قول الله تعالى ﴿كل يوم هو في شأن﴾ و ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾
  94. ٤٣ - باب قول الله تعالى ﴿لا تحرك به لسانك﴾ وفعل النبي ﷺ حين ينزل عليه الوحي
  95. ٤٤ - باب قول الله تعالى ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور * ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ يتخافتون: يتسارون.
  96. ٤٥ - باب قول النبي ﷺ رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار
  97. ٤٦ - باب قول الله تعالى ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾
  98. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾ وقول النبي ﷺ: أعطي أهل التوراة
  99. ٤٨ - باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا، وقال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
  100. ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا﴾، ﴿هلوعا﴾ ضجورا
  101. ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
  102. ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها لقول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾
  103. ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة، وزينوا القرآن بأصواتكم
  104. ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾
  105. ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ وقال النبي ﷺ: كل ميسر لما خلق له. يقال: ميسر: مهيأ.
  106. ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد * في لوح محفوظ﴾، ﴿والطور * وكتاب مسطور﴾
  107. ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾، ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
  108. ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
  109. ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن
  110. خاتمة
السابق من الفهرس