جارٍ فتح الكتاب…

صحيح مسلم - ت عبد الباقي

صحيح مسلم - ت عبد الباقي — المؤلف: مسلم (ت 261 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مسلم (ت 261 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٠ - باب بيان اختلاف المجتهدين
  2. ١١ - باب استحباب إصلاح الحاكم بين الخصمين
  3. ٣١ - كتاب اللقطة
  4. ١ - باب في لقطة الحاج
  5. ٢ - باب تحريم حلب الماشية بغير إذن مالكها
  6. ٣ - باب الضيافة ونحوها
  7. ٤ - باب استحباب المؤاساة بفضول المال
  8. ٥ - باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت، والمؤاساة فيها
  9. ٣٢ - كتاب الجهاد والسير
  10. ١ - باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام، من غير تقدم الإعلام بالإغارة
  11. ٢ - باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث، ووصية إياهم بآداب الغزو وغيرها
  12. ٣ - باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير
  13. ٤ - باب تحريم الغدر
  14. ٥ - باب جواز الخداع في الحرب
  15. ٦ - باب كراهة تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء
  16. ٧ - باب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو
  17. ٨ - باب تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب
  18. ٩ - باب جواز قتل النساء والصبيان في البيات من غير تعمد
  19. ١٠ - باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها
  20. ١١ - باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة
  21. ١٢ - باب الأنفال
  22. ١٣ - باب استحقاق القاتل سلب القتيل
  23. ١٤ - باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى
  24. ١٥ - باب حكم الفيء
  25. ١٦ - باب قول النبي ﷺ (لا نورث ما تركنا فهو صدقة)
  26. ١٧ - باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين
  27. ١٨ - باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، وإباحة الغنائم
  28. ١٩ - باب ربط الأسير وحبسه، وجواز المن عليه
  29. ٢٠ - باب إجلاء اليهود من الحجاز
  30. ٢١ - باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب
  31. ٢٢ - باب جواز قتال من نقض العهد، وجواز إنزال أهل الحصن على حكم حاكم عدل أهل للحكم
  32. ٢٣ - باب المبادرة بالغزو، وتقديم أهم الأمرين المتعارضين
  33. ٢٤ - باب رد المهاجرين إلى الأنصار منائحهم من الشجر والثمر حين استغنوا عنها بالفتوح
  34. ٢٥ - باب جواز الأكل من طعام الغنيمة في دار الحرب
  35. ٢٦ - باب كتاب النبي ﷺ إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام
  36. ٢٧ - باب كتب النبي ﷺ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله عز وجل
  37. ٢٨ - باب في غزوة حنين
  38. ٢٩ - باب غزوة الطائف
  39. ٣٠ - باب غزوة بدر
  40. ٣١ - باب فتح مكة
  41. ٣٢ - باب إزالة الأصنام من حول الكعبة
  42. ٣٣ - باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح
  43. ٣٤ - باب صلح الحديبية في الحديبية
  44. ٣٥ - باب الوفاء بالعهد
  45. ٣٦ - باب غزوة الأحزاب
  46. ٣٧ - باب غزوة أحد
  47. ٣٨ - باب اشتداد غضب الله على من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم
  48. ٣٩ - باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين
  49. ٤٠ - باب فيف دعاء النبي ﷺ، وصبره على أذى المنافقين
  50. ٤١ - باب قتل أبي جهل
  51. ٤٢ - باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود
  52. ٤٣ - باب غزوة خيبر
  53. ٤٤ - باب غزوة الأحزاب وهي الخندق
  54. ٤٥ - باب غزوة ذي قرد وغيرها
  55. ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿هو الذي كف أيديهم عنكم﴾ الآية
  56. ٤٧ - باب غزوة النساء مع الرجال
  57. ٤٨ - باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب
  58. ٤٩ - باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم
  59. ٥٠ - باب غزوة ذات الرقاع
  60. ٥١ - باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر
  61. ٣٣ - كتاب الإمارة
  62. ١ - باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش
  63. ٢ - باب الاستخلاف وتركه
  64. ٣ - باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها
  65. ٤ - باب كراهة الإمارة بغير ضرورة
  66. ٥ - باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر، والحث على الرفق بالرعية، والنهي عن إدخال المشقة عليهم
  67. ٦ - باب غلظ تحريم الغلول
  68. ٧ - باب: تحريم هدايا العمال
  69. ٨ - باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية
  70. ٩ - باب الإمام جنة يقاتل به من ورائه ويتقى به
  71. ١٠ - باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء، الأول فالأول
  72. ١١ - باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم
  73. ١٢ - باب في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق
  74. ١٣ - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، وفي كل حال وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة
  75. ١٤ - باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع
  76. ١٥ - باب إذا بويع لخليفتين
  77. ١٦ - باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا، ونحو ذلك
  78. ١٧ - باب خيار الأئمة وشرارهم
  79. ١٨ - باب استجباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة
  80. ١٩ - باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه
  81. ٢٠ - باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير وبيان معنى (لا هجرة بعد الفتح)
  82. ٢١ - باب كيفية بيعة النساء
  83. ٢٢ - باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع
  84. ٢٣ - باب بيان سن البلوغ
  85. ٢٤ - باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم
  86. ٢٥ - باب المسابقة بين الخيل وتضميرها
  87. ٢٦ - باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
  88. ٢٧ - باب ما يكره من صفات الخيل
  89. ٢٨ - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله
  90. ٢٩ - باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى
  91. ٣٠ - باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله
  92. ٣١ - باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات
  93. ٣٢ - باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه، إلا الدين
  94. ٣٣ - باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون
  95. ٣٤ - باب فضل الجهاد والرباط
  96. ٣٥ - باب بيان الرجلين، يقتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة
  97. ٣٦ - باب من قتل كافرا ثم سدد
  98. ٣٧ - باب فضل الصدقة في سبيل الله، وتضعيفها
  99. ٣٨ - باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في أهله بخير
  100. ٣٩ - باب حرمة نساء المجاهدين، وإثم من خانهن فيهن
  101. ٤٠ - باب سقوط فرض الجهاد عن المعذورين
  102. ٤١ - باب ثبوت الجنة للشهيد
  103. ٤٢ - باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
  104. ٤٣ - باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار
  105. ٤٤ - باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم
  106. ٤٥ - باب قوله ﷺ (إنما الأعمال بالنية) وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال
  107. ٤٦ - باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى
  108. ٤٧ - باب ذم من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو
  109. ٤٨ - باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر
  110. ٤٩ - باب فضل الغزو في البحر
  111. ٥٠ - باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل
  112. ٥١ - باب بيان الشهداء
  113. ٥٢ - باب فضل الرمي والحث عليه، ودم من علمه ثم نسيه
  114. ٥٣ - باب قوله ﷺ (لا تزال ظائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)
  115. ٥٤ - باب مراعاة مصلحة الدوس في السير، والنهي عن التعريس في الطريق
  116. ٥٥ - باب السفر قطعة من العذاب، واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله، بعد قضاء شغله
  117. ٥٦ - باب كراهة الطروق، وهو الدخول ليلا، لمن ورد من سفر
  118. ٣٤ - كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان
  119. ١ - باب الصيد بالكلاب المعلمة
  120. ٢ - باب: إذا غاب عنه الصيد ثم وجده
  121. ٣ - باب: تحريم أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير
  122. ٤ - باب: إباحة ميتات البحر
  123. ٥ - باب: تحريم أكل لحم الحمر الإنسية
  124. ٦ - باب: في أكل لحوم الخيل
  125. ٧ - باب: إباحة الضب
  126. ٨ - باب: إباحة الجراد
  127. ٩ - باب: إباحة الأرنب
  128. ١٠ - باب: إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو، وكراهة الخذف
  129. ١١ - باب: الأمر بإحسان الذبح والقتل، وتحديد الشفرة
  130. ١٢ - باب: النهي عن صبر البهائم
  131. ٣٥ - كتاب الأضاحي
  132. ١ - باب: وقتها
  133. ٢ - باب: سن الأضحية
  134. ٣ - باب: استحباب الضحية، وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير
  135. ٤ - باب: جواز الذبح بكل ما أنهر الدم، إلا السن والظفر وسائر العظام
  136. ٥ - باب: بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإسلام وبيان نسخه وإباحة إلى متى شاء
  137. ٦ - باب: الفرع والعتيرة
  138. ٧ - باب: نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة، وهو مريد التضحية، أن يأخذ من شهره أو أظفاره شيئا
  139. ٨ - باب: تحريم الذبح لغير الله تعالى، ولعن فاعله
  140. ٣٦ - كتاب الأشربة
  141. ١ - باب: تحريم الخمر، وبيان أنها تكون من عصير العنب ومن التمر والبسر والزبيب، وغيرها مما يسكر
  142. ٢ - باب: تحريم تخليل الخمر
  143. ٣ - باب: تحريم التداوي بالخمر
  144. ٤ - باب: بيان أن جميع ما ينبذ، مما يتخذ من النخل والعنب، يسمى خمرا
  145. ٥ - باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين
  146. ٦ - باب: النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير، و بيان أنه منسوخ، وأنه اليوم حلال، ما لم يصر مسكرا
  147. ٧ - باب: بيان أن كل مسكر خمر، وأن كل خمر حرام
  148. ٨ - باب: عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب منها، بمنعه إياها في الآخرة
  149. ٩ - باب: إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا
  150. ١٠ - باب: جواز شرب اللبن
  151. ١١ - باب: في شرب النبيذ وتخمير الإناء
  152. ١٢ - باب: الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها وإطفاء السراج والنار عند النوم وكف الصبيان والمواشي بعد المغرب
  153. ١٣ - باب: آداب الطعام والشراب وأحكامهما
  154. ١٤ - باب: كراهية الشرب قائما
  155. ١٥ - باب: في الشرب من زمزم قائما
  156. ١٦ - باب: كراهة التنفس في نفس الإناء، واستحباب التنفس ثلاثا، خارج الإناء
  157. ١٧ - باب: استحباب إدارة الماء واللبن، ونحوهما، عن يمين المبتدئ
  158. ١٨ - باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة، وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى، وكراهة مسح اليد قبل لعقها
  159. ١٩ - باب: ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام، واستحباب إذن صاحب الطعام للتابع
  160. ٢٠ - باب: جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك، ويتحققه تحققا تاما، واستحباب الاجتماع على الطعام
  161. ٢١ - باب: جواز أكل المرق، واستحباب أكل اليقطين، وإيثار أهل المائدة بعضهم بعضا وإن كانوا ضيفانا، إذا لم يكره ذلك صاحب الطعام
  162. ٢٢ - باب: استحباب وضع النوى خارج التمر، واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام، وطلب الدعاء من الضيف الصالح، وإجابته لذلك
  163. ٢٣ - باب: أكل القثاء بالرطب
  164. ٢٤ - باب: استحباب تواضع الآكل، وصفة قعوده
  165. ٢٥ - باب: نهي الآكل مع جماعة، عن قران تمرتين ونحوهما في لقمة، إلا بإذن أصحابه
  166. ٢٦ - باب: في إدخال التمر ونحوه من الأقوات للعيال
  167. ٢٧ - باب: فضل تمر المدينة
  168. ٢٨ - باب: فضل الكمأة، ومداواة العين بها
  169. ٢٩ - باب: فضيلة الأسود من الكباث
  170. ٣٠ - باب: فضيلة الخل، والتأدم به
  171. ٣١ - باب: إباحة أكل الثوم، وأنه ينبغي لمن أراد خطاب الكبار تركه، وكذا ما في معناه
  172. ٣٢ - باب: إكرام الضيف وفضل إيثاره
  173. ٣٣ - باب: فضيلة المواساة في الطعام القليل، وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة، ونحو ذلك
  174. ٣٤ - باب: المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء
  175. ٣٥ - باب: لا يعيب الطعام
  176. ٣٧ - كتاب اللباس والزينة
  177. ١ - باب: تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره، على الرجال والنساء
  178. ٢ - باب: تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء، وخاتم الذهب والحرير على الرجل، وإباحته للنساء وإباحة العلم ونحوه للرجل، ما لم يزد على أربع أصابع
  179. ٣ - باب: إباحة لبس الحرير للرجل، إذا كان به حكة أو نحوها
  180. ٤ - باب: النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر
  181. ٥ - باب: فضل لباس ثياب الحبرة
  182. ٦ - باب: التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه واليسير، في اللباس والفراش وغيرهما، وجواز لبس الثوب الشعر، وما فيه أعلام
  183. ٧ - باب: جواز اتخاذ الأنماط
  184. ٨ - باب: كراهة ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس
  185. ٩ - باب: تحريم جر الثوب خيلاء، وبيان حد ما يجوز إرخاؤه إليه، وما يستحب
  186. ١٠ - باب: تحريم التبختر في المشي، مع إعجابه بثيابه
  187. ١١ - باب: تحريم خاتم الذهب على الرجال، ونسخ ما كان من إباحته في أول الإسلام
  188. ١٢ - باب: لبس النبي ﷺ خاتما من ورق نقشه محمد رسول الله، ولبس الخلفاء له من بعده
  189. ١٣ - باب: في اتخاذ النبي ﷺ خاتما، لما أراد أن يكتب إلى العجم
  190. ١٤ - باب: في طرح الخواتم
  191. ١٥ - باب: في خاتم الورق فصه حبشي
  192. ١٦ - باب: في لبس الخاتم في الخنصر من اليد
  193. ١٧ - باب: النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها
  194. ١٨ - باب: استحباب لبس النعال وما في معناها
  195. ١٩ - باب: استحباب لبس النعل في اليمنى أولا، والخلع من اليسرى أولا، وكراهة المشي في نعل واحدة
  196. ٢٠ - باب: النهي عن اشتمال الصماء، والاحتباء في ثوب واحد
  197. ٢١ - باب: في منع الاستلقاء على الظهر، ووضع إحدى الرجلين على الأخرى
  198. ٢٢ - باب: في إباحة الاستلقاء، ووضع إحدى الرجلين على الأخرى
  199. ٢٣ - باب: نهي الرجل عن التزعفر
  200. ٢٤ - باب: استحباب خضاب الشيب بصفرة أو حمرة، وتحريمه بالسواد
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس