شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية — المؤلف: محمد حسن شراب. القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- ٩٢ - ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
- ٩٣ - إذا لم تجد من دون عدنان والدا ... ودون معد فلتزعك العواذل
- ٩٤ - رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل
- ٩٥ - كفى ثعلا فخرا بأنك منهم ... ودهر لأن أمسيت من أهله أهل
- ٩٦ - فما زالت القتلى تمج دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
- ٩٧ - لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم ... ونحن لكم يوم القيامة أفضل
- ٩٨ - يميد إذا مادت عليه دلاؤهم ... فيصدر عنها كلها وهو ناهل
- ٩٩ - إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل
- ١٠٠ - فلا الجارة الدنيا لها تلحينها ... ولا الضيف منها إن أناخ محول
- ١٠١ - وقولي إذا ما أطلقوا عن بعيرهم ... تلاقونه حتى يؤوب المنخل
- ١٠٢ - ولكن من لا يلق أمرا ينوبه ... بعدته ينزل به وهو أعزل
- ١٠٣ - فتلك ولاة السوء قد طال مكثها ... فحتام حتام العناء المطول
- ١٠٤ - وقد أدركتني والحوادث جمة ... أسنة قوم لا ضعاف ولا عزل
- ١٠٥ - ألم تعلمي يا عمرك الله أنني ... كريم على حين الكرام قليل وأني لا أخزى إذا قيل مملق ... سخي وأخزى أن يقال بخيل
- ١٠٦ - وقلن ألا البردي أول مشرب ... أجل جير إن كانت رواء أسافله
- ١٠٧ - إذا ريدة من حيث ما نفحت له ... أتاه برياها خليل يواصله
- ١٠٨ - وابأبي ثغرك ذاك المعسول ... كأن في أنيابه القرنفول
- ١٠٩ - أقول إذ خرت على الكلكال ... يا ناقتا ما جلت من مجال
- ١١٠ - كأني بفتخاء الجناحين لقوة ... على عجل مني أطاطئ شيمالي
- ١١١ - لما نزلنا نصبنا ظل أخبية ... وفار للقوم باللحم المراجيل
- ١١٢ - وما الدنيا بباقية بحزن ... أجل، لا، لا، ولا برخاء بال
- ١١٣ - لا هم إن الحارث بن جبله ... زنى على أبيه ثم قتله وكان في جاراته لا عهد له ... وأي أمر سيئ لا فعله
- ١١٤ - فرد على الفؤاد هوى عميدا ... وسوئل لو يبين لنا السؤالا وقد نغنى بها ونرى عصورا ... بها يقتدننا الخرد الخدالا
- ١١٥ - ثمت قمنا إلى جرد مسومة ... أعرافهن لأيدينا مناديل
- ١١٦ - ما أقدر الله أن يدني على شحط ... من داره الحزن ممن داره صول الله يطوي بساط الأرض بينهما ... حتى يرى الربع فيه وهو مأهول
- ١١٧ - ألا فتى من بني ذبيان يحملني ... وليس حاملني إلا ابن حمال
- ١١٨ - ولقد أغتدي وما صقع الديك ... على أدهم أجش الصهيلا
- ١١٩ - ولما دعاني السمهري أجبته ... بأبيض من ماء الحديد صقيل
- ١٢٠ - فليت دفعت الهم عني ساعة ... فبتنا على ما خيلت ناعمي بال
- ١٢١ - لهنك من عبسية لوسيمة ... على هنوات كاذب من يقولها
- ١٢٢ - دعيني أطوف في البلاد لعلني ... أفيد غنى فيه لذي الحق محمل
- ١٢٣ - وإن كان ما بلغت عني فلامني ... صديقي وشلت من يدي الأنامل وكفنت وحدي منذرا في ردائه ... وصادف حوطا من أعادي قاتل
- ١٢٤ - أزهير إن يشب القذال فإنه ... رب هيضل لجب لففت بهيضل
- ١٢٥ - رددنا لشعثاء الرسول ولا أرى ... كيومئذ شيئا ترد رسائله
- ١٢٦ - لقد خفت حتى لا تزيد مخافتي ... على وعل في ذي المطارة عاقل
- ١٢٧ - أليس قليلا نظرة إن نظرتها ... إليك؟ وكلا ليس منك قليل
- ١٢٨ - فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطن حقف ذي قفاف عقنقل
- ١٢٩ - ورجا الأخيطل من سفاهة رأيه ... ما لم يكن وأب له لينالا
- ١٣٠ - نصروا نبيهم وشدوا أزره ... بحنين يوم تواكل الأبطال
- ١٣١ - قالت أميمة ما لثابت شاخصا ... عاري الأشاجع ناحلا كالمنصل
- ١٣٢ - لي والد شيخ تهضه غيبتي ... وأظن أن نفاد عمره عاجل
- ١٣٣ - لتبعد إذ نأى جدواك عني ... فلا أشقى عليك ولا أبالي
- ١٣٤ - فدعوا نزال فكنت أول نازل ... وعلام أركبه إذا لم أنزل
- ١٣٥ - نعاء أبا ليلى لكل طمرة ... وجرداء مثل القوس سمح حجولها
- ١٣٦ - نعاء ابن ليلى للسماحة والندى ... وأيدي شمال باردات الأنامل
- ١٣٧ - نعاء جذاما غير موت ولا قتل ... ولكن فراقا للدعائم والأصل
- ١٣٨ - اسمع حديثا كما يوما تحدثه ... عن ظهر غيب إذا ما سائل سألا
- ١٣٩ - يقلب عينيه كما لأخافه ... تشاوس رويدا إنني من تأمل
- ١٤٠ - ركاب حسيل أشهر الصيف بدن ... وناقة عمرو ما يحل لها رحل ويزعم حسل أنه فرع قومه ... وما أنت فرع يا حسيل ولا أصل
- ١٤١ - لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل
- ١٤٢ - أرتني حجلا على ساقها ... فهش الفؤاد لذاك الحجل فقلت ولم أخف عن صاحبي ... ألا بأبي أصل تلك الرجل
- ١٤٣ - علمنا إخواننا بنو عجل ... شرب النبيذ واصطفافا بالرجل
- ١٤٤ - لم نرحب بأن شخصت ولكن ... مرحبا بالرضاء منك وأهلا
- ١٤٥ - حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
- ١٤٦ - إن الأمور إذا الأحداث دبرها ... دون الشيوخ ترى في بعضها خللا
- ١٤٧ - ويلمه رجلا تأبى به غبنا ... إذا تجرد لا خال ولا بخل
- ١٤٨ - ويلمه مسعر حرب إذا ... ألقي فيها وعليه الشليل
- ١٤٩ - إذا اجتمعوا على ألف وواو ... وياء هاج بينهم جدال
- ١٥٠ - فبيناه يشري رحله قال قائل ... لمن جمل رخو الملاط ذلول
- ١٥١ - قلما عرس حتى هجته ... بالتباشير من الصبح الأول
- ١٥٢ - تزال حبال مبرمات أعدها ... لها ما مشى يوما على خفه جمل
- ١٥٣ - ومتى أهلك فلا أحفله ... بجلي الآن من العيش بجل
- ١٥٤ - يتمارى في الذي قلت له ... ولقد يسمع قولي حيهل
- ١٥٥ - أتعرف أم لا رسم دار معطلا ... من العام يغشاه ومن عام أولا قطار وتارات خريق كأنها ... مضلة بو في رعيل تعجلا
- ١٥٦ - ألا حييا ليلى وقولا لها هلا ... فقد ركبت أمرا أغر محجلا
- ١٥٧ - سمعت الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح انتجعي بلالا
- ١٥٨ - أبو موسى فحسبك نعم جدا ... وشيخ الحي خالك نعم خالا
- ١٥٩ - بدت قمرا ومالت خوط بان ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا
- ١٦٠ - وكل أبي باسل غير أنني ... إذا عرضت أولى الطرائد أبسل
- ١٦١ - لعاب الأفاعي القاتلات لعابه ... وأري الجنى اشتارته أيد عواسل
- ١٦٢ - أكرم بها خلة لو أنها صدقت ... موعودها أو لو أن النصح مقبول
- ١٦٣ - أأبكاك بالعرف المنزل ... وما أنت والطلل المحول وما أنت ويك ورسم الديار ... وستوك قد كربت تكمل
- ١٦٤ - كلانا إذا نال شيئا أفاته ... ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل
- ١٦٥ - وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل
- ١٦٦ - كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل
- ١٦٧ - فألحقه بالهاديات ودونه ... جواحرها في صرة لم تزيل
- ١٦٨ - كأن ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل
- ١٦٩ - فو الله لولا أن أجيء بسبة ... تجر على أشياخنا في القبائل
- ١٧٠ - وأهلة ود قد تبريت ودهم ... وأبليتهم في الحمد جهدي ونائلي
- ١٧١ - فلما تنازعنا الحديث وأسمحت ... هصرت بغصن ذي شماريخ ميال فصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا ... ورضت (فذلت) صعبة أي إذلال
- ١٧٢ - لله در أنو شروان من رجل ... ما كان أعرفه بالدون والسفل
- ١٧٣ - يسقون من ورد البريص عليهم ... بردى يصفق بالرحيق السلسل
- ١٧٤ - ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي وما يرد سؤالي
- ١٧٥ - وأوقدت ناري كي ليبصر ضوؤها ... وأخرجت كلبي وهو في البيت داخله
- ١٧٦ - أبى جوده «لا» البخل واستعجلت به ... نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله
- ١٧٧ - وقائلة تخشى علي أظنه ... سيودي به ترحاله وجعائله
- ١٧٨ - ويوما شهدناه سليما وعامرا ... قليلا سوى الطعن النهال نوافله
- ١٧٩ - وأبيض فياض يداه غمامة ... على معتفيه ما تغب فواضله بكرت عليه بكرة فوجدته ... قعودا لديه بالصريم عواذله
- ١٨٠ - تلم بدار قد تقادم عهدها ... وإما بأموات ألم خيالها
- ١٨١ - كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوما على آلة حدباء محمول
- ١٨٢ - لقد أقوم مقاما لو يقوم به ... أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل لظل يرعد إلا أن يكون له ... من الرسول بإذن الله تنويل
- ١٨٣ - تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنه منهل بالراح معلول شجت بذي شبم من ماء محنية ... صاف بأبطح أضحى وهو مشمول
- ١٨٤ - وما سعاد غداة البين إذ رحلوا ... إلا أغن غضيض الطرف مكحول
- ١٨٥ - كأن أوب ذراعيها إذا عرقت ... وقد تلفع بالقور العساقيل شد النهار ذراعا عيطل نصف ... قامت فجاوبها نكد مثاكيل
- ١٨٦ - وربما فات قوما جل أمرهم ... من التأني وكان الحزم لو عجلوا
- ١٨٧ - هي الشفاء لدائي لو ظفرت بها ... وليس منها شفاء النفس مبذول
- ١٨٨ - أبلغ قريشا وخير القول أصدقه ... والصدق عند ذوي الألباب مقبول أن قد قتلنا بقتلانا سراتكم ... أهل اللواء ففيما يكثر القيل
- ١٨٩ - إما ترينا حفاة لا نعال لنا ... إنا كذلك ما نحفى وننتعل
- ١٩٠ - إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشر نزل
- ١٩١ - فاذهب فأي فتى في الناس أحرزه ... من حتفه ظلم دعج ولا جبل
- ١٩٢ - اعتاد قلبك من سلمى عوائده ... وهاج أحزانك المكنونة الطلل ربع قواء أذاع المعصرات به ... وكل حيران سار ماؤه خضل
- ١٩٣ - قليل منك يكفيني ولكن ... قليلك لا يقال له قليل
- ١٩٤ - أما تنفك تركبني بلومى ... لهجت بها كما لهج الفصيل أتنسى- لا هداك الله- سلمى ... وعهد شبابها الحسن الجميل كأن وقد أتى حول كميل ... أثافيها حمامات مثول
- ١٩٥ - ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل
- ١٩٦ - ولو ان ما عالجت لين فؤاده ... فقسا استلين به للان الجندل
- ١٩٧ - يا عمرو إنك قد مللت صحابتي ... وصحابتيك- إخال ذاك- قليل
- ١٩٨ - يا رب يوم لي لا أظلله ... أرمض من تحت وأضحى من عله
- ١٩٩ - وجهك البدر لا بل الشمس لو لم ... يقض للشمس كسفة أو أفول
- ٢٠٠ - أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
- ٢٠١ - فيا رب يوم قد لهوت وليلة ... بآنسة كأنها خط تمثال
- ٢٠٢ - ألا رب يوم صالح لك منهما ... ولا سيما يوم بدارة جلجل
- ٢٠٣ - دع عنك نهبا صيح في حجراته ... ولكن حديثا ما حديث الرواحل
- ٢٠٤ - ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال
- ٢٠٥ - حلفت لها بالله حلفة فاجر ... لناموا فما إن من حديث ولا صالي
- ٢٠٦ - ويوم عقرت للعذارى مطيتي ... فيا عجبا من رحلها المتحمل
- ٢٠٧ - فيا لك من ليل كأن نجومه ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل
- ٢٠٨ - كأن قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والحشف البالي
- ٢٠٩ - كأن دثارا حلقت بلبونه ... عقاب تنوفى لا عقاب القواعل
- ٢١٠ - تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا ... علي حراصا لو يشرون مقتلي
- ٢١١ - فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوب وشمأل
- ٢١٢ - ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت: لك الويلات إنك مرجلي
- ٢١٣ - وإن شفائي عبرة مهراقة ... وهل عند رسم دارس من معول
- ٢١٤ - فظل طهاة اللحم من بين منضج ... صفيف شواء أو قدير معجل
- ٢١٥ - خرجت بها أمشي تجر وراءنا ... على أثرينا ذيل مرط مرحل
- ٢١٦ - إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
- ٢١٧ - فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
- ٢١٨ - فقالوا لنا ثنتان لا بد منهما ... صدور رماح أشرعت أو سلاسل
- ٢١٩ - وترمينني بالطرف أي: أنت مذنب ... وتقلينني لكن إياك لا أقلي
- ٢٢٠ - وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل
- ٢٢١ - أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي بكل سبيل
- ٢٢٢ - ويلحينني في اللهو أن لا أحبه ... وللهو داع دائب غير غافل
- ٢٢٣ - ألا زعمت أسماء أن لا أحبها ... فقلت بلى لولا ينازعني شغلي
- ٢٢٤ - فأضحت مغانيها قفارا رسومها ... كأن لم- سوى أهل من الوحش- تؤهل
- ٢٢٥ - وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... إلى الضيف يجرح في عراقيبها نصلي
- ٢٢٦ - فقولا لها قولا رفيقا لعلها ... سترحمني من زفرة وعويل
- ٢٢٧ - فليت دفعت الهم عني ساعة ... فنمنا على ما خيلت ناعمي بال
- ٢٢٨ - فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
- ٢٢٩ - أنا الفارس الحامي الذمار وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
- ٢٣٠ - ألا أصبحت أسماء جاذمة الحبل ... وضنت علينا والضنين من البخل
- ٢٣١ - أراني- ولا كفران لله أية ... لنفسي- قد طالبت غير منيل
- ٢٣٢ - لعمرك والخطوب مغيرات ... وفي طول المعاشرة التقالي لقد باليت مظعن أم أوفى ... ولكن أم أوفى لا تبالي
- ٢٣٣ - إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشري فعله بحمول
- ٢٣٤ - كائن دعيت إلى بأساء داهمة ... فما انبعثت بمزؤود ولا وكل
- ٢٣٥ - وما هجرتك لا، بل زادني شغفا ... هجر وبعد تراخى لا إلى أجل
- ٢٣٦ - لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت ... حمامة في غصون ذات أوقال
- ٢٣٧ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل
- ٢٣٨ - ولو نعطى الخيار لما افترقنا ... ولكن لا خيار مع الليالي
- ٢٣٩ - بكيت وما بكا رجل حزين ... على ربعين مسلوب وبال
- ٢٤٠ - أكلت بنيك أكل الضب حتى ... وجدت مرارة الكلأ الوبيل
- ٢٤١ - لما أغفلت شكرك فاصطنعني ... فكيف ومن عطائك جل مالي
- ٢٤٢ - أم لا سبيل إلى الشباب وذكره ... أشهى إلي من الرحيق السلسل
- ٢٤٣ - فأتت به حوش الفؤاد مبطنا ... سهدا إذا ما نام ليل الهوجل
- ٢٤٤ - ممن حملن به وهن عواقد ... حبك النطاق فشب غير مهبل حملت به في ليلة مزؤودة ... كرها وعقد نطاقها لم يحلل
- ٢٤٥ - استغن ما أغناك ربك بالغنى ... وإذا تصبك خصاصة فتجمل
- ٢٤٦ - يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
- ٢٤٧ - زعم العواذل أنني في غمرة ... صدقوا ولكن غمرتي لا تنجلي
- ٢٤٨ - ذاك الذي وأبيك تعرف مالك ... والحق يدفع ترهات الباطل
- ٢٤٩ - ومنهل وردته عن منهل ... قفر به الأعطان لم تسهل
- ٢٥٠ - وبدلت والدهر ذو تبدل ... هيفا دبورا بالصبا والشمأل
- ٢٥١ - كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
- ٢٥٢ - تساور سوارا إلى المجد والعلا ... وفي ذمتي لئن فعلت ليفعلا
- ٢٥٣ - قروم تسامى عند باب دفاعه ... كأن يؤخذ المرء الكريم فيقتلا
- ٢٥٤ - فقال: امكثي حتى يسار لعلنا ... نحج معا قالت: أعاما وقابله
- ٢٥٥ - أتتني سليم قضها بقضيضها ... تمسح حولي بالبقيع سبالها
- ٢٥٦ - كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا
- ٢٥٧ - إن لكم أصل البلاد وفرعها ... فالخير فيكم ثابتا مبذولا
- ٢٥٨ - إن محلا وإن مرتحلا ... وإن في السفر ما مضى مهلا
- ٢٥٩ - على أنني بعد ما قد مضى ... ثلاثون للهجر حولا كميلا يذكرنيك حنين العجول ... ونوح الحمامة تدعو هديلا
- ٢٦٠ - ألام على لو ولو كنت عالما ... بأذناب لو لم تفتني أوائله
- ٢٦١ - فيا لك من دار تحمل أهلها ... أيادي سبا بعدي وطال احتيالها
- ٢٦٢ - في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل
- ٢٦٣ - أأن رأت رجلا أعشى أضر به ... ريب المنون ودهر مفسد خبل
- ٢٦٤ - وما صرفتك حتى قلت معلنة ... لا ناقة لي في هذا ولا جمل
- ٢٦٥ - أملت خيرك هل تأتي قواعده ... فاليوم قصر عن تلقائك الأمل
- ٢٦٦ - كم نالني منهم فضلا على عدم ... إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل
- ٢٦٧ - إذ هي أحوى من الربعي حاجبه ... والعين بالإثمد الحاري مكحول
- ٢٦٨ - ولا تشتم المولى وتبلغ أذاته ... فإنك إن تفعل تسفه وتجهل
- ٢٦٩ - ومالكم والفرط لا تقربونه ... وقد خلته أدنى مرد لعاقل
- ٢٧٠ - فمالك والتلدد حول نجد ... وقد غصت تهامة بالرجال
- ٢٧١ - أراني- ولا كفران لله- إنما ... أواخي من الأقوام كل بخيل
- ٢٧٢ - وما أنا للشيء الذي ليس نافعي ... ويغضب منه صاحبي بقؤول
- ٢٧٣ - لما تمكن دنياهم أطاعهم ... في أي نحو يميلوا دينه يمل
- ٢٧٤ - ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي
- ٢٧٥ - وأنت مكانك من وائل ... مكان القراد من است الجمل
- ٢٧٦ - أنصب للمنية تعتريهم ... رجالي أم هم درج السيول
- ٢٧٧ - إني بحبلك واصل حبلي ... وبريش نبلك رائش نبلي
- ٢٧٨ - إني انصببت من السماء عليكم ... حتى اختطفتك يا فرزدق من عل
- ٢٧٩ - ما إن يمس الأرض إلا منكب ... منه وحرف الساق طي المحمل
- ٢٨٠ - الحرب أول ما تكون فتية ... تسعى ببزتها لكل جهول
- ٢٨١ - ويأوي إلى نسوة عطل ... وشعث مراضيع مثل السعالي
- ٢٨٢ - ألا يا لقوم لطيف الخيال ... أرق من نازح ذي دلال
- ٢٨٣ - وأكذب النفس إذا حدثتها ... إن صدق النفس يزري بالأمل
- ٢٨٤ - حجبت تحيتها فقلت لصاحبي ... ما كان أكثرها لنا وأقلها
- ٢٨٥ - أقيم بدار الحزم ما دام حزمها ... وأحر إذا حالت بأن أتحولا
- ٢٨٦ - فنعم ابن أخت القوم غير مكذب ... زهير حسام مفرد من حمائل
- ٢٨٧ - خليلي ما أذني لأول عاذل ... بصغواء في حق ولا عند باطل
- ٢٨٨ - خليلي إن الرأي ليس بشركة ... ولا نهنه عند الأمور البلابل
- ٢٨٩ - ولما رأيت القوم لاود عندهم ... وقد قطعوا كل العرى والوسائل
- ٢٩٠ - وقد صارحونا بالعداوة والأذى ... وقد طاوعوا أمر العدو المزايل
- ٢٩١ - وقد حالفوا قوما علينا أظنة ... يعضون غيظا خلفنا بالأنامل