جارٍ فتح الكتاب…

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية — المؤلف: محمد حسن شراب. القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد حسن شراب

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٩٢ - ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
  2. ٩٣ - إذا لم تجد من دون عدنان والدا ... ودون معد فلتزعك العواذل
  3. ٩٤ - رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل
  4. ٩٥ - كفى ثعلا فخرا بأنك منهم ... ودهر لأن أمسيت من أهله أهل
  5. ٩٦ - فما زالت القتلى تمج دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
  6. ٩٧ - لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم ... ونحن لكم يوم القيامة أفضل
  7. ٩٨ - يميد إذا مادت عليه دلاؤهم ... فيصدر عنها كلها وهو ناهل
  8. ٩٩ - إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل
  9. ١٠٠ - فلا الجارة الدنيا لها تلحينها ... ولا الضيف منها إن أناخ محول
  10. ١٠١ - وقولي إذا ما أطلقوا عن بعيرهم ... تلاقونه حتى يؤوب المنخل
  11. ١٠٢ - ولكن من لا يلق أمرا ينوبه ... بعدته ينزل به وهو أعزل
  12. ١٠٣ - فتلك ولاة السوء قد طال مكثها ... فحتام حتام العناء المطول
  13. ١٠٤ - وقد أدركتني والحوادث جمة ... أسنة قوم لا ضعاف ولا عزل
  14. ١٠٥ - ألم تعلمي يا عمرك الله أنني ... كريم على حين الكرام قليل وأني لا أخزى إذا قيل مملق ... سخي وأخزى أن يقال بخيل
  15. ١٠٦ - وقلن ألا البردي أول مشرب ... أجل جير إن كانت رواء أسافله
  16. ١٠٧ - إذا ريدة من حيث ما نفحت له ... أتاه برياها خليل يواصله
  17. ١٠٨ - وابأبي ثغرك ذاك المعسول ... كأن في أنيابه القرنفول
  18. ١٠٩ - أقول إذ خرت على الكلكال ... يا ناقتا ما جلت من مجال
  19. ١١٠ - كأني بفتخاء الجناحين لقوة ... على عجل مني أطاطئ شيمالي
  20. ١١١ - لما نزلنا نصبنا ظل أخبية ... وفار للقوم باللحم المراجيل
  21. ١١٢ - وما الدنيا بباقية بحزن ... أجل، لا، لا، ولا برخاء بال
  22. ١١٣ - لا هم إن الحارث بن جبله ... زنى على أبيه ثم قتله وكان في جاراته لا عهد له ... وأي أمر سيئ لا فعله
  23. ١١٤ - فرد على الفؤاد هوى عميدا ... وسوئل لو يبين لنا السؤالا وقد نغنى بها ونرى عصورا ... بها يقتدننا الخرد الخدالا
  24. ١١٥ - ثمت قمنا إلى جرد مسومة ... أعرافهن لأيدينا مناديل
  25. ١١٦ - ما أقدر الله أن يدني على شحط ... من داره الحزن ممن داره صول الله يطوي بساط الأرض بينهما ... حتى يرى الربع فيه وهو مأهول
  26. ١١٧ - ألا فتى من بني ذبيان يحملني ... وليس حاملني إلا ابن حمال
  27. ١١٨ - ولقد أغتدي وما صقع الديك ... على أدهم أجش الصهيلا
  28. ١١٩ - ولما دعاني السمهري أجبته ... بأبيض من ماء الحديد صقيل
  29. ١٢٠ - فليت دفعت الهم عني ساعة ... فبتنا على ما خيلت ناعمي بال
  30. ١٢١ - لهنك من عبسية لوسيمة ... على هنوات كاذب من يقولها
  31. ١٢٢ - دعيني أطوف في البلاد لعلني ... أفيد غنى فيه لذي الحق محمل
  32. ١٢٣ - وإن كان ما بلغت عني فلامني ... صديقي وشلت من يدي الأنامل وكفنت وحدي منذرا في ردائه ... وصادف حوطا من أعادي قاتل
  33. ١٢٤ - أزهير إن يشب القذال فإنه ... رب هيضل لجب لففت بهيضل
  34. ١٢٥ - رددنا لشعثاء الرسول ولا أرى ... كيومئذ شيئا ترد رسائله
  35. ١٢٦ - لقد خفت حتى لا تزيد مخافتي ... على وعل في ذي المطارة عاقل
  36. ١٢٧ - أليس قليلا نظرة إن نظرتها ... إليك؟ وكلا ليس منك قليل
  37. ١٢٨ - فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطن حقف ذي قفاف عقنقل
  38. ١٢٩ - ورجا الأخيطل من سفاهة رأيه ... ما لم يكن وأب له لينالا
  39. ١٣٠ - نصروا نبيهم وشدوا أزره ... بحنين يوم تواكل الأبطال
  40. ١٣١ - قالت أميمة ما لثابت شاخصا ... عاري الأشاجع ناحلا كالمنصل
  41. ١٣٢ - لي والد شيخ تهضه غيبتي ... وأظن أن نفاد عمره عاجل
  42. ١٣٣ - لتبعد إذ نأى جدواك عني ... فلا أشقى عليك ولا أبالي
  43. ١٣٤ - فدعوا نزال فكنت أول نازل ... وعلام أركبه إذا لم أنزل
  44. ١٣٥ - نعاء أبا ليلى لكل طمرة ... وجرداء مثل القوس سمح حجولها
  45. ١٣٦ - نعاء ابن ليلى للسماحة والندى ... وأيدي شمال باردات الأنامل
  46. ١٣٧ - نعاء جذاما غير موت ولا قتل ... ولكن فراقا للدعائم والأصل
  47. ١٣٨ - اسمع حديثا كما يوما تحدثه ... عن ظهر غيب إذا ما سائل سألا
  48. ١٣٩ - يقلب عينيه كما لأخافه ... تشاوس رويدا إنني من تأمل
  49. ١٤٠ - ركاب حسيل أشهر الصيف بدن ... وناقة عمرو ما يحل لها رحل ويزعم حسل أنه فرع قومه ... وما أنت فرع يا حسيل ولا أصل
  50. ١٤١ - لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل
  51. ١٤٢ - أرتني حجلا على ساقها ... فهش الفؤاد لذاك الحجل فقلت ولم أخف عن صاحبي ... ألا بأبي أصل تلك الرجل
  52. ١٤٣ - علمنا إخواننا بنو عجل ... شرب النبيذ واصطفافا بالرجل
  53. ١٤٤ - لم نرحب بأن شخصت ولكن ... مرحبا بالرضاء منك وأهلا
  54. ١٤٥ - حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
  55. ١٤٦ - إن الأمور إذا الأحداث دبرها ... دون الشيوخ ترى في بعضها خللا
  56. ١٤٧ - ويلمه رجلا تأبى به غبنا ... إذا تجرد لا خال ولا بخل
  57. ١٤٨ - ويلمه مسعر حرب إذا ... ألقي فيها وعليه الشليل
  58. ١٤٩ - إذا اجتمعوا على ألف وواو ... وياء هاج بينهم جدال
  59. ١٥٠ - فبيناه يشري رحله قال قائل ... لمن جمل رخو الملاط ذلول
  60. ١٥١ - قلما عرس حتى هجته ... بالتباشير من الصبح الأول
  61. ١٥٢ - تزال حبال مبرمات أعدها ... لها ما مشى يوما على خفه جمل
  62. ١٥٣ - ومتى أهلك فلا أحفله ... بجلي الآن من العيش بجل
  63. ١٥٤ - يتمارى في الذي قلت له ... ولقد يسمع قولي حيهل
  64. ١٥٥ - أتعرف أم لا رسم دار معطلا ... من العام يغشاه ومن عام أولا قطار وتارات خريق كأنها ... مضلة بو في رعيل تعجلا
  65. ١٥٦ - ألا حييا ليلى وقولا لها هلا ... فقد ركبت أمرا أغر محجلا
  66. ١٥٧ - سمعت الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح انتجعي بلالا
  67. ١٥٨ - أبو موسى فحسبك نعم جدا ... وشيخ الحي خالك نعم خالا
  68. ١٥٩ - بدت قمرا ومالت خوط بان ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا
  69. ١٦٠ - وكل أبي باسل غير أنني ... إذا عرضت أولى الطرائد أبسل
  70. ١٦١ - لعاب الأفاعي القاتلات لعابه ... وأري الجنى اشتارته أيد عواسل
  71. ١٦٢ - أكرم بها خلة لو أنها صدقت ... موعودها أو لو أن النصح مقبول
  72. ١٦٣ - أأبكاك بالعرف المنزل ... وما أنت والطلل المحول وما أنت ويك ورسم الديار ... وستوك قد كربت تكمل
  73. ١٦٤ - كلانا إذا نال شيئا أفاته ... ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل
  74. ١٦٥ - وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل
  75. ١٦٦ - كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل
  76. ١٦٧ - فألحقه بالهاديات ودونه ... جواحرها في صرة لم تزيل
  77. ١٦٨ - كأن ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل
  78. ١٦٩ - فو الله لولا أن أجيء بسبة ... تجر على أشياخنا في القبائل
  79. ١٧٠ - وأهلة ود قد تبريت ودهم ... وأبليتهم في الحمد جهدي ونائلي
  80. ١٧١ - فلما تنازعنا الحديث وأسمحت ... هصرت بغصن ذي شماريخ ميال فصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا ... ورضت (فذلت) صعبة أي إذلال
  81. ١٧٢ - لله در أنو شروان من رجل ... ما كان أعرفه بالدون والسفل
  82. ١٧٣ - يسقون من ورد البريص عليهم ... بردى يصفق بالرحيق السلسل
  83. ١٧٤ - ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي وما يرد سؤالي
  84. ١٧٥ - وأوقدت ناري كي ليبصر ضوؤها ... وأخرجت كلبي وهو في البيت داخله
  85. ١٧٦ - أبى جوده «لا» البخل واستعجلت به ... نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله
  86. ١٧٧ - وقائلة تخشى علي أظنه ... سيودي به ترحاله وجعائله
  87. ١٧٨ - ويوما شهدناه سليما وعامرا ... قليلا سوى الطعن النهال نوافله
  88. ١٧٩ - وأبيض فياض يداه غمامة ... على معتفيه ما تغب فواضله بكرت عليه بكرة فوجدته ... قعودا لديه بالصريم عواذله
  89. ١٨٠ - تلم بدار قد تقادم عهدها ... وإما بأموات ألم خيالها
  90. ١٨١ - كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوما على آلة حدباء محمول
  91. ١٨٢ - لقد أقوم مقاما لو يقوم به ... أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل لظل يرعد إلا أن يكون له ... من الرسول بإذن الله تنويل
  92. ١٨٣ - تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنه منهل بالراح معلول شجت بذي شبم من ماء محنية ... صاف بأبطح أضحى وهو مشمول
  93. ١٨٤ - وما سعاد غداة البين إذ رحلوا ... إلا أغن غضيض الطرف مكحول
  94. ١٨٥ - كأن أوب ذراعيها إذا عرقت ... وقد تلفع بالقور العساقيل شد النهار ذراعا عيطل نصف ... قامت فجاوبها نكد مثاكيل
  95. ١٨٦ - وربما فات قوما جل أمرهم ... من التأني وكان الحزم لو عجلوا
  96. ١٨٧ - هي الشفاء لدائي لو ظفرت بها ... وليس منها شفاء النفس مبذول
  97. ١٨٨ - أبلغ قريشا وخير القول أصدقه ... والصدق عند ذوي الألباب مقبول أن قد قتلنا بقتلانا سراتكم ... أهل اللواء ففيما يكثر القيل
  98. ١٨٩ - إما ترينا حفاة لا نعال لنا ... إنا كذلك ما نحفى وننتعل
  99. ١٩٠ - إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشر نزل
  100. ١٩١ - فاذهب فأي فتى في الناس أحرزه ... من حتفه ظلم دعج ولا جبل
  101. ١٩٢ - اعتاد قلبك من سلمى عوائده ... وهاج أحزانك المكنونة الطلل ربع قواء أذاع المعصرات به ... وكل حيران سار ماؤه خضل
  102. ١٩٣ - قليل منك يكفيني ولكن ... قليلك لا يقال له قليل
  103. ١٩٤ - أما تنفك تركبني بلومى ... لهجت بها كما لهج الفصيل أتنسى- لا هداك الله- سلمى ... وعهد شبابها الحسن الجميل كأن وقد أتى حول كميل ... أثافيها حمامات مثول
  104. ١٩٥ - ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل
  105. ١٩٦ - ولو ان ما عالجت لين فؤاده ... فقسا استلين به للان الجندل
  106. ١٩٧ - يا عمرو إنك قد مللت صحابتي ... وصحابتيك- إخال ذاك- قليل
  107. ١٩٨ - يا رب يوم لي لا أظلله ... أرمض من تحت وأضحى من عله
  108. ١٩٩ - وجهك البدر لا بل الشمس لو لم ... يقض للشمس كسفة أو أفول
  109. ٢٠٠ - أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
  110. ٢٠١ - فيا رب يوم قد لهوت وليلة ... بآنسة كأنها خط تمثال
  111. ٢٠٢ - ألا رب يوم صالح لك منهما ... ولا سيما يوم بدارة جلجل
  112. ٢٠٣ - دع عنك نهبا صيح في حجراته ... ولكن حديثا ما حديث الرواحل
  113. ٢٠٤ - ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال
  114. ٢٠٥ - حلفت لها بالله حلفة فاجر ... لناموا فما إن من حديث ولا صالي
  115. ٢٠٦ - ويوم عقرت للعذارى مطيتي ... فيا عجبا من رحلها المتحمل
  116. ٢٠٧ - فيا لك من ليل كأن نجومه ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل
  117. ٢٠٨ - كأن قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والحشف البالي
  118. ٢٠٩ - كأن دثارا حلقت بلبونه ... عقاب تنوفى لا عقاب القواعل
  119. ٢١٠ - تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا ... علي حراصا لو يشرون مقتلي
  120. ٢١١ - فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوب وشمأل
  121. ٢١٢ - ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت: لك الويلات إنك مرجلي
  122. ٢١٣ - وإن شفائي عبرة مهراقة ... وهل عند رسم دارس من معول
  123. ٢١٤ - فظل طهاة اللحم من بين منضج ... صفيف شواء أو قدير معجل
  124. ٢١٥ - خرجت بها أمشي تجر وراءنا ... على أثرينا ذيل مرط مرحل
  125. ٢١٦ - إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
  126. ٢١٧ - فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
  127. ٢١٨ - فقالوا لنا ثنتان لا بد منهما ... صدور رماح أشرعت أو سلاسل
  128. ٢١٩ - وترمينني بالطرف أي: أنت مذنب ... وتقلينني لكن إياك لا أقلي
  129. ٢٢٠ - وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل
  130. ٢٢١ - أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي بكل سبيل
  131. ٢٢٢ - ويلحينني في اللهو أن لا أحبه ... وللهو داع دائب غير غافل
  132. ٢٢٣ - ألا زعمت أسماء أن لا أحبها ... فقلت بلى لولا ينازعني شغلي
  133. ٢٢٤ - فأضحت مغانيها قفارا رسومها ... كأن لم- سوى أهل من الوحش- تؤهل
  134. ٢٢٥ - وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... إلى الضيف يجرح في عراقيبها نصلي
  135. ٢٢٦ - فقولا لها قولا رفيقا لعلها ... سترحمني من زفرة وعويل
  136. ٢٢٧ - فليت دفعت الهم عني ساعة ... فنمنا على ما خيلت ناعمي بال
  137. ٢٢٨ - فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
  138. ٢٢٩ - أنا الفارس الحامي الذمار وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
  139. ٢٣٠ - ألا أصبحت أسماء جاذمة الحبل ... وضنت علينا والضنين من البخل
  140. ٢٣١ - أراني- ولا كفران لله أية ... لنفسي- قد طالبت غير منيل
  141. ٢٣٢ - لعمرك والخطوب مغيرات ... وفي طول المعاشرة التقالي لقد باليت مظعن أم أوفى ... ولكن أم أوفى لا تبالي
  142. ٢٣٣ - إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشري فعله بحمول
  143. ٢٣٤ - كائن دعيت إلى بأساء داهمة ... فما انبعثت بمزؤود ولا وكل
  144. ٢٣٥ - وما هجرتك لا، بل زادني شغفا ... هجر وبعد تراخى لا إلى أجل
  145. ٢٣٦ - لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت ... حمامة في غصون ذات أوقال
  146. ٢٣٧ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل
  147. ٢٣٨ - ولو نعطى الخيار لما افترقنا ... ولكن لا خيار مع الليالي
  148. ٢٣٩ - بكيت وما بكا رجل حزين ... على ربعين مسلوب وبال
  149. ٢٤٠ - أكلت بنيك أكل الضب حتى ... وجدت مرارة الكلأ الوبيل
  150. ٢٤١ - لما أغفلت شكرك فاصطنعني ... فكيف ومن عطائك جل مالي
  151. ٢٤٢ - أم لا سبيل إلى الشباب وذكره ... أشهى إلي من الرحيق السلسل
  152. ٢٤٣ - فأتت به حوش الفؤاد مبطنا ... سهدا إذا ما نام ليل الهوجل
  153. ٢٤٤ - ممن حملن به وهن عواقد ... حبك النطاق فشب غير مهبل حملت به في ليلة مزؤودة ... كرها وعقد نطاقها لم يحلل
  154. ٢٤٥ - استغن ما أغناك ربك بالغنى ... وإذا تصبك خصاصة فتجمل
  155. ٢٤٦ - يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
  156. ٢٤٧ - زعم العواذل أنني في غمرة ... صدقوا ولكن غمرتي لا تنجلي
  157. ٢٤٨ - ذاك الذي وأبيك تعرف مالك ... والحق يدفع ترهات الباطل
  158. ٢٤٩ - ومنهل وردته عن منهل ... قفر به الأعطان لم تسهل
  159. ٢٥٠ - وبدلت والدهر ذو تبدل ... هيفا دبورا بالصبا والشمأل
  160. ٢٥١ - كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
  161. ٢٥٢ - تساور سوارا إلى المجد والعلا ... وفي ذمتي لئن فعلت ليفعلا
  162. ٢٥٣ - قروم تسامى عند باب دفاعه ... كأن يؤخذ المرء الكريم فيقتلا
  163. ٢٥٤ - فقال: امكثي حتى يسار لعلنا ... نحج معا قالت: أعاما وقابله
  164. ٢٥٥ - أتتني سليم قضها بقضيضها ... تمسح حولي بالبقيع سبالها
  165. ٢٥٦ - كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا
  166. ٢٥٧ - إن لكم أصل البلاد وفرعها ... فالخير فيكم ثابتا مبذولا
  167. ٢٥٨ - إن محلا وإن مرتحلا ... وإن في السفر ما مضى مهلا
  168. ٢٥٩ - على أنني بعد ما قد مضى ... ثلاثون للهجر حولا كميلا يذكرنيك حنين العجول ... ونوح الحمامة تدعو هديلا
  169. ٢٦٠ - ألام على لو ولو كنت عالما ... بأذناب لو لم تفتني أوائله
  170. ٢٦١ - فيا لك من دار تحمل أهلها ... أيادي سبا بعدي وطال احتيالها
  171. ٢٦٢ - في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل
  172. ٢٦٣ - أأن رأت رجلا أعشى أضر به ... ريب المنون ودهر مفسد خبل
  173. ٢٦٤ - وما صرفتك حتى قلت معلنة ... لا ناقة لي في هذا ولا جمل
  174. ٢٦٥ - أملت خيرك هل تأتي قواعده ... فاليوم قصر عن تلقائك الأمل
  175. ٢٦٦ - كم نالني منهم فضلا على عدم ... إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل
  176. ٢٦٧ - إذ هي أحوى من الربعي حاجبه ... والعين بالإثمد الحاري مكحول
  177. ٢٦٨ - ولا تشتم المولى وتبلغ أذاته ... فإنك إن تفعل تسفه وتجهل
  178. ٢٦٩ - ومالكم والفرط لا تقربونه ... وقد خلته أدنى مرد لعاقل
  179. ٢٧٠ - فمالك والتلدد حول نجد ... وقد غصت تهامة بالرجال
  180. ٢٧١ - أراني- ولا كفران لله- إنما ... أواخي من الأقوام كل بخيل
  181. ٢٧٢ - وما أنا للشيء الذي ليس نافعي ... ويغضب منه صاحبي بقؤول
  182. ٢٧٣ - لما تمكن دنياهم أطاعهم ... في أي نحو يميلوا دينه يمل
  183. ٢٧٤ - ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي
  184. ٢٧٥ - وأنت مكانك من وائل ... مكان القراد من است الجمل
  185. ٢٧٦ - أنصب للمنية تعتريهم ... رجالي أم هم درج السيول
  186. ٢٧٧ - إني بحبلك واصل حبلي ... وبريش نبلك رائش نبلي
  187. ٢٧٨ - إني انصببت من السماء عليكم ... حتى اختطفتك يا فرزدق من عل
  188. ٢٧٩ - ما إن يمس الأرض إلا منكب ... منه وحرف الساق طي المحمل
  189. ٢٨٠ - الحرب أول ما تكون فتية ... تسعى ببزتها لكل جهول
  190. ٢٨١ - ويأوي إلى نسوة عطل ... وشعث مراضيع مثل السعالي
  191. ٢٨٢ - ألا يا لقوم لطيف الخيال ... أرق من نازح ذي دلال
  192. ٢٨٣ - وأكذب النفس إذا حدثتها ... إن صدق النفس يزري بالأمل
  193. ٢٨٤ - حجبت تحيتها فقلت لصاحبي ... ما كان أكثرها لنا وأقلها
  194. ٢٨٥ - أقيم بدار الحزم ما دام حزمها ... وأحر إذا حالت بأن أتحولا
  195. ٢٨٦ - فنعم ابن أخت القوم غير مكذب ... زهير حسام مفرد من حمائل
  196. ٢٨٧ - خليلي ما أذني لأول عاذل ... بصغواء في حق ولا عند باطل
  197. ٢٨٨ - خليلي إن الرأي ليس بشركة ... ولا نهنه عند الأمور البلابل
  198. ٢٨٩ - ولما رأيت القوم لاود عندهم ... وقد قطعوا كل العرى والوسائل
  199. ٢٩٠ - وقد صارحونا بالعداوة والأذى ... وقد طاوعوا أمر العدو المزايل
  200. ٢٩١ - وقد حالفوا قوما علينا أظنة ... يعضون غيظا خلفنا بالأنامل
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس