الغنية لطالبي طريق الحق
الغنية لطالبي طريق الحق — المؤلف: عبد القادر الجيلاني (ت 561 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
عبد القادر الجيلاني (ت 561 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- نظرية الإسلام الخلقية
- قواعد شرعية في فقه الخلاف
- إفادة الطالب الألمعي بخلاصة كتاب تعليم المتعلم للزرنوجي
- تقريب حلية طالب العلم
- الغيرة بين خطاب الشرع وسلوك الناس
- موعظة المؤمنين بتهذيب كتاب صفة النفاق وذم المنافقين للحافظ أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي
- مواقف وكلمات صنعت علماء
- من نجالس؟ نصوص من كلام السلف في الحث على مجالسة أهل الفضل والخير
- من أخبار العلماء
- هؤلاء هم الملوك والأمراء
- كتاب فيه منتقى البيان من أخلاق حملة القرآن لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري
- خواطر دعوية
فهرس المحتويات
- باب: في ذكر فضائل الشهور والأيام
- مجلس في فضائل شهر رجب
- باب في ذكر فضائل الشهور والأيام
- مجلس في فضائل شهر رجب
- (فصل) ورجب: هو اسم من الأسماء المشتقة
- (فصل) ولرجب أسماء أخر
- (فصل آخر)
- (فصل: في الأدعية المأثورة في أول ليلة من رجب)
- (فصل) وقد جمع بعض العلماء ﵏ الليالي التي يستحب إحياؤها
- (فصل: في الصلاة الواردة في شهر رجب)
- فصل في تأكيد الفضيلة في صوم أول الخميس من رجب والصلاة في أول ليلة الجمعة
- (فصل: في فضل صيام يوم السابع والعشرين من رجب)
- (فصل: في آداب الصيام، وما ينهي عنه من الآثام)
- فصل في فضل صيام يوم السابع والعشرين من رجب
- فصل في آداب الصيام
- فصل ما يقوله عند الإفطار
- فصل استجابة الدعوة في شهر رجب
- مجلس في فضل شهر شعبان
- فصل) قال الله تعالى: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار﴾
- (فصل) شعبان خمسة أحرف
- (فصل: في ليلة البراءة: وما خصت به من الكرامة والفضائل)
- (فصل) وقد سميت ليلة البراءة
- مجلس: في فضائل شهر رمضان
- (فصل) اختلف الناس في معنى قوله رمضان
- فصل في قوله ﷿: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾
- (فصل: فيما يختص بشهر رمضان من الفضائل)
- (فصل) أخبرني أبو نصر عن والده بإسناده
- (فصل) رمضان خمسة أحرف
- فصل إن آدم سيد البشر (وذكر السادة من كل شيء)
- (فصل: في فضائل ليلة القدر)
- (فصل) وتلتمس ليلة القدر
- (فصل: فهل ليلة الجمعة أفضل أم ليلة القدر؟)
- فصل لماذا لم يطلع الله عباده على ليلة القدر
- (فصل) الله ﷿ -أعطى المصطفى ﷺ -خمس ليالي
- (فصل) والأمارة في أنها ليلة القدر
- فصل في صلاة التراويح
- (فصل) ويستحب لها الجماعة والجهر بالقراءة
- (فصل آخر: يختم به ما يتعلق بليلة القدر وجميع شهر رمضان)
- [مجلس] في ذكر يوم الفطر
- (فصل) وإنما سمى العيد عيدا لأنه يعيد الله إلى عبادة الفرح والسرور في يوم عيدهم
- (فصل) وأربعة أيعاد لأربعة أقوام
- (فصل) يشترك المؤمن والكافر في العيد
- (فصل) ليس العيد بلبس الناعمات وأكل الطيبات ومعانقة المستحسنات والتمتع باللذات والشهوات
- مجلس في فضائل أيام العشر
- فصل فيما ورد في عشر ذي الحجة من كرامات الأنبياء
- (فصل) وأما الصلاة الواردة في أيام العشر
- (فصل) والعشر لخمسة أنبياء ﵈ -
- فصل من أكرم هذه الأيام العشرة أكرمه الله تعالى بعشر كرامات
- (فصل) وقد أقسم الله تعالى بـ ﴿الفجر وليال عشر
- [مجلس] في ذكر يوم التروية
- (فصل: في فضل من أحرم بالحج ولبى وقصد البيت وإليه دنا)
- (فصل) واختلفوا في تسمية يوم التروية
- مجلس في فضائل يوم عرفة
- (فصل) قوله: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾
- (فصل) واختلف العلماء في المعنى الذي لأجله قيل للموقف عرفات، وليوم الوقوف بها عرفة
- (فصل: في شرف يوم عرفة وليلته)
- (فصل) في تفصيل صيامه وما ورد فيه من الصلوات، وما أمر به من صنوف الدعوات
- (فصل) ما أختص به رسول الله ﷺ -من الدعاء في عشية عرفة
- (فصل) في دعا جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر وإلياس ﵈ -عشية عرفة
- فصل أكثر دعاء المسلم في الموقف
- مجلس في فضائل يوم الأضحى ويوم النحر
- (فصل) فأما الذكر
- (فصل) وأما الدعاء
- (فصل) وأما النحر
- (فصل) ويستحب إذا خرج المؤمن إلى صلاة العيد في طريق أن يرجع في طريق أخرى
- (فصل: في فضيلة يوم النحر والأضحية)
- (فصل: في صلاة ليلة الأضحى)
- (فصل) والأضحية سنة
- (فصل) وأفضلها الإبل ثم البقر ثم الغنم، ولا يجزئ إلا الجذع من الضأن والثنى مما سواه
- (فصل: في ذكر أيام التشريق)
- (فصل) وقد سمى الله ﷿ -أشياء في القرآن ذكرا
- (فصل) واختلف لم سميت أيام التشريق
- (فصل) واختلف في قدر التكبير في هذه الأيام
- (فصل) وهذا التكبير الذي ذكرناه في عيد الأضحى في عيد الفطر بل هو آكد في الفطر
- مجلس في فضائل يوم عاشوراء
- (فصل) واختلف العلماء ﵏ -في تسميته بيوم عاشوراء
- (فصل) واختلفوا في أي يوم هو من المحرم
- فصل من فضائل يوم عاشوراء أن الحسين بن علي -رضي الله تعالى عنهما -قتل فيه
- (فصل) وقد طعن قوم على من صام هذا اليوم العظيم
- مجلس في فضائل يوم الجمعة
- (فصل: في فضائل يوم الجمعة من طريق الآثار)
- فصل من اغتسل يوم الجمعة ثم راح
- فصل أتاني جبريل في كفه كمأة بيضاء
- فصل في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يدعو الله تعالى إلا استجيبت دعوته
- (فصل: في الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة)
- (فصل: فيما يستحب أن يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة)
- (فصل: في تسميته بيوم الجمعة)
- (فصل) وجميع ما ذكرناه من صيام الأشهر والأضحية والعبادات من الصلاة والأذكار وغير ذلك
- (فصل) وأما الإخلاص
- (فصل) وينبغي لكل متعبد وعارف أن يحذر في جميع أحواله من الرياء ورؤية الخلق والعجب
- القسم الرابع في فضائل الأعمال
- باب في ذكر فضائل أيام الأسبوع والأيام البيض وما ورد في صيام ذلك
- (فصل) وأما صيام الأيام البيض ففيها فضل كثير
- باب في صيام الدهر وما لمن صامه من الثواب والأجر
- (فصل: في فضل الصيام في الجملة)
- (فصل) وأما أوراد الليل والحث على قيامه
- (فصل) وأما صلاة رسول الله ﷺ المذكورة في المتفق عليه
- (فصل آخر: في صلاة الليل)
- (فصل: في فضل الصلاة بين العشاءين)
- (فصل) وأما الركعتان قبل صلاة المغرب
- (فصل آخر) في ذكر ما ورد فعله بين العشاءين
- (فصل: في ذكر الصلاة بعد العشاء الآخرة)
- (فصل) وأما الوتر فالأفضل فيه آخر الليل
- (فصل) ومن أوتر أول الليل ثم قام إلى التهجد فهل يفسخ وتره أم يصلي ما يشاء من غير أن يفسخه
- (فصل: في دعاء الوتر)
- (فصل) وإذا كان ممن يصلي بالليل وغلبه النعاس، فالأولى له أن ينام
- (فصل) وأما قيام الليل، فعمل الأقوياء الذين سبقت لهم منه العناية
- (فصل) ومن استكملت غفلته، وأحاطت به خطيئاته
- (فصل) ومن أنعم عليه بقيام الليل وفعل شيء من النوافل، فليجتهد في المداومة عليه من القدرة وعدم العذر
- (فصل) ويستحب لمن قام من الليل للتهجد أن يقول
- (فصل) ويستحب إذا قام لصلاة الليل أن يفتح صلاته بركعتين خفيفتين
- (فصل) ويستحب ألا ينام حتى يقرأ ثلثمائة آية
- (فصل) والذي يستعان به على قيام الليل أشياء
- (فصل) ويستحب لمن قام الليل أن ينام آخره لوجهين
- (فصل) فإن فاته قيام الليل بنوم أو شغل، فإن قضاه ما بين طلوع الشمس إلى زوالها كان كمن صلى في وقته في الليل
- (فصل) فقد تحصل من هذه الجملة أن أوراد الليل خمسة
- (فصل) وأما أوراد النهار فخمسة أيضا
- (فصل) وأما الورد الأول من النهار
- (فصل) وأما الورد الثاني: فصلاة الضحى
- (فصل) وأما عدد صلاة الضحى، فأقلها ركعتان، وأعدلها ثمان ركعات، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة
- (فصل) وأما وقتها
- (فصل) وأما الذي يقرأ فيها
- (فصل) وقد ورد عن بعض الصحابة ﵃ إنكار صلاة الضحى
- (فصل) وأما الورد الثالث: فالصلاة قبل الظهر وبعدها
- (فصل) وأما الورد الرابع: ففيما بين الظهر والعصر
- (فصل) وقد ورد حديث جامع للنوافل في هذه الأوقات
- (فصل) وأما الورد الخامس، بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس
- باب في الصلوات الخمس وبيان أوقاتها وأعدادها وسنتها وفضائلها
- (فصل) الصلوات المكتوبة خمس
- (فصل) والأصل في وجوبها
- (فصل: في ذكر من صلى هذه الصلوات أولا قبل نبينا ﷺ)
- (فصل: في بيان وقت صلاة الفجر)
- (فصل) وأول ما وجب من الصلوات على نبينا ﷺ وأمر بفعلها، صلاة الفجر والمغرب
- (فصل) وأما الظهر
- (فصل: في معرفة الأقدام)
- (فصل) وهذا الذي ذكرنا من الأقدام ونصب العمود، يختلف في الشتاء والصيف
- (فصل) وذكر بعضهم صفة أخرى
- (فصل) وقد ذكر بعض شيوخنا لذلك صفة أخرى
- (فصل) ومعرفة الزوال على هذه الصفات والتحديد ليس هو بأمر حتم
- (فصل) ومعرفة الزوال على التحقيق أمر يدق ويصعب
- (فصل) فإذا عرفت الزوال وأردت أن تعرف القبلة فاجعل ظلك على يسارك
- (فصل) وأما وقت العصر
- (فصل) فإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء الآخرة
- (فصل) وأما السنن الراتبة مع هذه الصلوات الخمس فثلاث عشرة ركعة
- (فصل: في فضائل الصلوات الخمس)
- (فصل: في الخروج إلى المسجد، وفضل الجماعة والخشوع في الصلاة)
- (فصل: في المحافظة عليها وما ورد من العقوبة على من ضيعها)
- (فصل) الصلاة خطرها عظيم، وأمرها جسيم
- فصل مكروهات الصلاة
- (فصل) وينبغي لكل مصل أن يقدم النية لصلاته
- (فصل: فيما يختص بالإمام)
- (فصل) وينبغي للإمام ألا يدخل في الصلاة ولا يكبر حتى ينوي الإمامة بقلبه
- (فصل) ويجب على المأموم أن ينوي الائتمام
- (فصل) وينبغي للمأموم أيضا ألا يسبق الإمام في التكبير
- (فصل) ويجب على من رأى من يقصر في صلاته ويسقط أركانها وواجباتها وآدابها أن يعظه ويعلمه وينصحه
- (فصل) ويجب على المؤذن أن يصلح من لسانه ما لا يلحن في الشهادتين، ويكون عارفا بالأوقات، وألا يؤذن إلا بعد دخول الوقت
- (فصل) فرحم الله من أقبل على صلاته خاشعا خاضعا ذليلا لله عز وجل
- (فصل) وأما صلاة الخاصة لإيقاظ الخاشعين المراقبين
- باب نشير فيه إلى صلاة الجمعة والعيدين وصلاة الاستسقاء والكسوف والخوف والقصر والجمع وصلاة الجنازة مختصرا
- (فصل) أما صلاة الجمعة
- (فصل) وأما صلاة العيدين
- (فصل) وأما صلاة الاستسقاء
- (فصل) وأما صلاة الكسوف
- (فصل) وأما صلاة الخوف
- (فصل) وأما قصر الصلاة
- (فصل) وأما الجمع بين الصلاتين
- (فصل) وأما الصلاة على الجنازة
- فصول فيما يفعل بمن حضره الموت وكيفية غسله وتكفينه وتحنيطه ودفنه
- (فصل) يستحب لكل مؤمن موقن بالموت عاقل محصل أن يكثر ذكر الموت
- (فصل) فإذا مرض المؤمن استحبت عيادته
- (فصل) ثم يسارع في غسله وتجهيزه وتكفينه ودفنه
- (فصل) في ذكر فضائل الصلوات في أيام الأسبوع ولياليه
- (فصل: في ذكر صلاة يوم الأحد)
- (فصل: في ذكر صلاة يوم الاثنين)
- (فصل: في ذكر صلاة يوم الثلاثاء)
- (فصل: في ذكر صلاة يوم الأربعاء)
- (فصل: في ذكر صلاة يوم الخميس)
- (فصل: في ذكر صلاة يوم الجمعة)
- (فصل: في ذكر صلاة يوم السبت)
- باب في ذكر صلاة الليالي
- (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الأحد)
- (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الاثنين)
- (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الثلاثاء)
- (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الأربعاء)
- (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الخميس)
- (فصل: في ذكر صلاة ليلة الجمعة)
- (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة السبت)
- (فصل: في ذكر فضل صلاة التسبيح)
- (فصل) وقد ذكرنا في مجلس التوبة
- (فصل: في صلاة الاستخارة ودعائها للسفر وغيره)
- (فصل: في حرز المسافر من كل سارق وسبع ومؤذ)
- (فصل: في ذكر صلاة الكفاية)
- (فصل: في ذكر صلاة الخصماء)
- (فصل: في صلاة العتقاء في شوال)
- (فصل: في فضل الصلاة لرفع عذاب القبر)
- (فصل: في صلاة الحاجة)
- (فصل: في الدعاء لدفع الظلم والاحتراز منه)
- (دعاء آخر)
- (فصل: في الدعاء لذهاب الهموم وقضاء الديون)
- (دعاء آخر في ذلك)