جارٍ فتح الكتاب…

الغنية لطالبي طريق الحق

الغنية لطالبي طريق الحق — المؤلف: عبد القادر الجيلاني (ت 561 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد القادر الجيلاني (ت 561 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب: في ذكر فضائل الشهور والأيام
  2. مجلس في فضائل شهر رجب
  3. باب في ذكر فضائل الشهور والأيام
  4. مجلس في فضائل شهر رجب
  5. (فصل) ورجب: هو اسم من الأسماء المشتقة
  6. (فصل) ولرجب أسماء أخر
  7. (فصل آخر)
  8. (فصل: في الأدعية المأثورة في أول ليلة من رجب)
  9. (فصل) وقد جمع بعض العلماء ﵏ الليالي التي يستحب إحياؤها
  10. (فصل: في الصلاة الواردة في شهر رجب)
  11. فصل في تأكيد الفضيلة في صوم أول الخميس من رجب والصلاة في أول ليلة الجمعة
  12. (فصل: في فضل صيام يوم السابع والعشرين من رجب)
  13. (فصل: في آداب الصيام، وما ينهي عنه من الآثام)
  14. فصل في فضل صيام يوم السابع والعشرين من رجب
  15. فصل في آداب الصيام
  16. فصل ما يقوله عند الإفطار
  17. فصل استجابة الدعوة في شهر رجب
  18. مجلس في فضل شهر شعبان
  19. فصل) قال الله تعالى: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار﴾
  20. (فصل) شعبان خمسة أحرف
  21. (فصل: في ليلة البراءة: وما خصت به من الكرامة والفضائل)
  22. (فصل) وقد سميت ليلة البراءة
  23. مجلس: في فضائل شهر رمضان
  24. (فصل) اختلف الناس في معنى قوله رمضان
  25. فصل في قوله ﷿: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾
  26. (فصل: فيما يختص بشهر رمضان من الفضائل)
  27. (فصل) أخبرني أبو نصر عن والده بإسناده
  28. (فصل) رمضان خمسة أحرف
  29. فصل إن آدم سيد البشر (وذكر السادة من كل شيء)
  30. (فصل: في فضائل ليلة القدر)
  31. (فصل) وتلتمس ليلة القدر
  32. (فصل: فهل ليلة الجمعة أفضل أم ليلة القدر؟)
  33. فصل لماذا لم يطلع الله عباده على ليلة القدر
  34. (فصل) الله ﷿ -أعطى المصطفى ﷺ -خمس ليالي
  35. (فصل) والأمارة في أنها ليلة القدر
  36. فصل في صلاة التراويح
  37. (فصل) ويستحب لها الجماعة والجهر بالقراءة
  38. (فصل آخر: يختم به ما يتعلق بليلة القدر وجميع شهر رمضان)
  39. [مجلس] في ذكر يوم الفطر
  40. (فصل) وإنما سمى العيد عيدا لأنه يعيد الله إلى عبادة الفرح والسرور في يوم عيدهم
  41. (فصل) وأربعة أيعاد لأربعة أقوام
  42. (فصل) يشترك المؤمن والكافر في العيد
  43. (فصل) ليس العيد بلبس الناعمات وأكل الطيبات ومعانقة المستحسنات والتمتع باللذات والشهوات
  44. مجلس في فضائل أيام العشر
  45. فصل فيما ورد في عشر ذي الحجة من كرامات الأنبياء
  46. (فصل) وأما الصلاة الواردة في أيام العشر
  47. (فصل) والعشر لخمسة أنبياء ﵈ -
  48. فصل من أكرم هذه الأيام العشرة أكرمه الله تعالى بعشر كرامات
  49. (فصل) وقد أقسم الله تعالى بـ ﴿الفجر وليال عشر
  50. [مجلس] في ذكر يوم التروية
  51. (فصل: في فضل من أحرم بالحج ولبى وقصد البيت وإليه دنا)
  52. (فصل) واختلفوا في تسمية يوم التروية
  53. مجلس في فضائل يوم عرفة
  54. (فصل) قوله: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾
  55. (فصل) واختلف العلماء في المعنى الذي لأجله قيل للموقف عرفات، وليوم الوقوف بها عرفة
  56. (فصل: في شرف يوم عرفة وليلته)
  57. (فصل) في تفصيل صيامه وما ورد فيه من الصلوات، وما أمر به من صنوف الدعوات
  58. (فصل) ما أختص به رسول الله ﷺ -من الدعاء في عشية عرفة
  59. (فصل) في دعا جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر وإلياس ﵈ -عشية عرفة
  60. فصل أكثر دعاء المسلم في الموقف
  61. مجلس في فضائل يوم الأضحى ويوم النحر
  62. (فصل) فأما الذكر
  63. (فصل) وأما الدعاء
  64. (فصل) وأما النحر
  65. (فصل) ويستحب إذا خرج المؤمن إلى صلاة العيد في طريق أن يرجع في طريق أخرى
  66. (فصل: في فضيلة يوم النحر والأضحية)
  67. (فصل: في صلاة ليلة الأضحى)
  68. (فصل) والأضحية سنة
  69. (فصل) وأفضلها الإبل ثم البقر ثم الغنم، ولا يجزئ إلا الجذع من الضأن والثنى مما سواه
  70. (فصل: في ذكر أيام التشريق)
  71. (فصل) وقد سمى الله ﷿ -أشياء في القرآن ذكرا
  72. (فصل) واختلف لم سميت أيام التشريق
  73. (فصل) واختلف في قدر التكبير في هذه الأيام
  74. (فصل) وهذا التكبير الذي ذكرناه في عيد الأضحى في عيد الفطر بل هو آكد في الفطر
  75. مجلس في فضائل يوم عاشوراء
  76. (فصل) واختلف العلماء ﵏ -في تسميته بيوم عاشوراء
  77. (فصل) واختلفوا في أي يوم هو من المحرم
  78. فصل من فضائل يوم عاشوراء أن الحسين بن علي -رضي الله تعالى عنهما -قتل فيه
  79. (فصل) وقد طعن قوم على من صام هذا اليوم العظيم
  80. مجلس في فضائل يوم الجمعة
  81. (فصل: في فضائل يوم الجمعة من طريق الآثار)
  82. فصل من اغتسل يوم الجمعة ثم راح
  83. فصل أتاني جبريل في كفه كمأة بيضاء
  84. فصل في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يدعو الله تعالى إلا استجيبت دعوته
  85. (فصل: في الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة)
  86. (فصل: فيما يستحب أن يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة)
  87. (فصل: في تسميته بيوم الجمعة)
  88. (فصل) وجميع ما ذكرناه من صيام الأشهر والأضحية والعبادات من الصلاة والأذكار وغير ذلك
  89. (فصل) وأما الإخلاص
  90. (فصل) وينبغي لكل متعبد وعارف أن يحذر في جميع أحواله من الرياء ورؤية الخلق والعجب
  91. القسم الرابع في فضائل الأعمال
  92. باب في ذكر فضائل أيام الأسبوع والأيام البيض وما ورد في صيام ذلك
  93. (فصل) وأما صيام الأيام البيض ففيها فضل كثير
  94. باب في صيام الدهر وما لمن صامه من الثواب والأجر
  95. (فصل: في فضل الصيام في الجملة)
  96. (فصل) وأما أوراد الليل والحث على قيامه
  97. (فصل) وأما صلاة رسول الله ﷺ المذكورة في المتفق عليه
  98. (فصل آخر: في صلاة الليل)
  99. (فصل: في فضل الصلاة بين العشاءين)
  100. (فصل) وأما الركعتان قبل صلاة المغرب
  101. (فصل آخر) في ذكر ما ورد فعله بين العشاءين
  102. (فصل: في ذكر الصلاة بعد العشاء الآخرة)
  103. (فصل) وأما الوتر فالأفضل فيه آخر الليل
  104. (فصل) ومن أوتر أول الليل ثم قام إلى التهجد فهل يفسخ وتره أم يصلي ما يشاء من غير أن يفسخه
  105. (فصل: في دعاء الوتر)
  106. (فصل) وإذا كان ممن يصلي بالليل وغلبه النعاس، فالأولى له أن ينام
  107. (فصل) وأما قيام الليل، فعمل الأقوياء الذين سبقت لهم منه العناية
  108. (فصل) ومن استكملت غفلته، وأحاطت به خطيئاته
  109. (فصل) ومن أنعم عليه بقيام الليل وفعل شيء من النوافل، فليجتهد في المداومة عليه من القدرة وعدم العذر
  110. (فصل) ويستحب لمن قام من الليل للتهجد أن يقول
  111. (فصل) ويستحب إذا قام لصلاة الليل أن يفتح صلاته بركعتين خفيفتين
  112. (فصل) ويستحب ألا ينام حتى يقرأ ثلثمائة آية
  113. (فصل) والذي يستعان به على قيام الليل أشياء
  114. (فصل) ويستحب لمن قام الليل أن ينام آخره لوجهين
  115. (فصل) فإن فاته قيام الليل بنوم أو شغل، فإن قضاه ما بين طلوع الشمس إلى زوالها كان كمن صلى في وقته في الليل
  116. (فصل) فقد تحصل من هذه الجملة أن أوراد الليل خمسة
  117. (فصل) وأما أوراد النهار فخمسة أيضا
  118. (فصل) وأما الورد الأول من النهار
  119. (فصل) وأما الورد الثاني: فصلاة الضحى
  120. (فصل) وأما عدد صلاة الضحى، فأقلها ركعتان، وأعدلها ثمان ركعات، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة
  121. (فصل) وأما وقتها
  122. (فصل) وأما الذي يقرأ فيها
  123. (فصل) وقد ورد عن بعض الصحابة ﵃ إنكار صلاة الضحى
  124. (فصل) وأما الورد الثالث: فالصلاة قبل الظهر وبعدها
  125. (فصل) وأما الورد الرابع: ففيما بين الظهر والعصر
  126. (فصل) وقد ورد حديث جامع للنوافل في هذه الأوقات
  127. (فصل) وأما الورد الخامس، بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس
  128. باب في الصلوات الخمس وبيان أوقاتها وأعدادها وسنتها وفضائلها
  129. (فصل) الصلوات المكتوبة خمس
  130. (فصل) والأصل في وجوبها
  131. (فصل: في ذكر من صلى هذه الصلوات أولا قبل نبينا ﷺ)
  132. (فصل: في بيان وقت صلاة الفجر)
  133. (فصل) وأول ما وجب من الصلوات على نبينا ﷺ وأمر بفعلها، صلاة الفجر والمغرب
  134. (فصل) وأما الظهر
  135. (فصل: في معرفة الأقدام)
  136. (فصل) وهذا الذي ذكرنا من الأقدام ونصب العمود، يختلف في الشتاء والصيف
  137. (فصل) وذكر بعضهم صفة أخرى
  138. (فصل) وقد ذكر بعض شيوخنا لذلك صفة أخرى
  139. (فصل) ومعرفة الزوال على هذه الصفات والتحديد ليس هو بأمر حتم
  140. (فصل) ومعرفة الزوال على التحقيق أمر يدق ويصعب
  141. (فصل) فإذا عرفت الزوال وأردت أن تعرف القبلة فاجعل ظلك على يسارك
  142. (فصل) وأما وقت العصر
  143. (فصل) فإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء الآخرة
  144. (فصل) وأما السنن الراتبة مع هذه الصلوات الخمس فثلاث عشرة ركعة
  145. (فصل: في فضائل الصلوات الخمس)
  146. (فصل: في الخروج إلى المسجد، وفضل الجماعة والخشوع في الصلاة)
  147. (فصل: في المحافظة عليها وما ورد من العقوبة على من ضيعها)
  148. (فصل) الصلاة خطرها عظيم، وأمرها جسيم
  149. فصل مكروهات الصلاة
  150. (فصل) وينبغي لكل مصل أن يقدم النية لصلاته
  151. (فصل: فيما يختص بالإمام)
  152. (فصل) وينبغي للإمام ألا يدخل في الصلاة ولا يكبر حتى ينوي الإمامة بقلبه
  153. (فصل) ويجب على المأموم أن ينوي الائتمام
  154. (فصل) وينبغي للمأموم أيضا ألا يسبق الإمام في التكبير
  155. (فصل) ويجب على من رأى من يقصر في صلاته ويسقط أركانها وواجباتها وآدابها أن يعظه ويعلمه وينصحه
  156. (فصل) ويجب على المؤذن أن يصلح من لسانه ما لا يلحن في الشهادتين، ويكون عارفا بالأوقات، وألا يؤذن إلا بعد دخول الوقت
  157. (فصل) فرحم الله من أقبل على صلاته خاشعا خاضعا ذليلا لله عز وجل
  158. (فصل) وأما صلاة الخاصة لإيقاظ الخاشعين المراقبين
  159. باب نشير فيه إلى صلاة الجمعة والعيدين وصلاة الاستسقاء والكسوف والخوف والقصر والجمع وصلاة الجنازة مختصرا
  160. (فصل) أما صلاة الجمعة
  161. (فصل) وأما صلاة العيدين
  162. (فصل) وأما صلاة الاستسقاء
  163. (فصل) وأما صلاة الكسوف
  164. (فصل) وأما صلاة الخوف
  165. (فصل) وأما قصر الصلاة
  166. (فصل) وأما الجمع بين الصلاتين
  167. (فصل) وأما الصلاة على الجنازة
  168. فصول فيما يفعل بمن حضره الموت وكيفية غسله وتكفينه وتحنيطه ودفنه
  169. (فصل) يستحب لكل مؤمن موقن بالموت عاقل محصل أن يكثر ذكر الموت
  170. (فصل) فإذا مرض المؤمن استحبت عيادته
  171. (فصل) ثم يسارع في غسله وتجهيزه وتكفينه ودفنه
  172. (فصل) في ذكر فضائل الصلوات في أيام الأسبوع ولياليه
  173. (فصل: في ذكر صلاة يوم الأحد)
  174. (فصل: في ذكر صلاة يوم الاثنين)
  175. (فصل: في ذكر صلاة يوم الثلاثاء)
  176. (فصل: في ذكر صلاة يوم الأربعاء)
  177. (فصل: في ذكر صلاة يوم الخميس)
  178. (فصل: في ذكر صلاة يوم الجمعة)
  179. (فصل: في ذكر صلاة يوم السبت)
  180. باب في ذكر صلاة الليالي
  181. (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الأحد)
  182. (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الاثنين)
  183. (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الثلاثاء)
  184. (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الأربعاء)
  185. (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الخميس)
  186. (فصل: في ذكر صلاة ليلة الجمعة)
  187. (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة السبت)
  188. (فصل: في ذكر فضل صلاة التسبيح)
  189. (فصل) وقد ذكرنا في مجلس التوبة
  190. (فصل: في صلاة الاستخارة ودعائها للسفر وغيره)
  191. (فصل: في حرز المسافر من كل سارق وسبع ومؤذ)
  192. (فصل: في ذكر صلاة الكفاية)
  193. (فصل: في ذكر صلاة الخصماء)
  194. (فصل: في صلاة العتقاء في شوال)
  195. (فصل: في فضل الصلاة لرفع عذاب القبر)
  196. (فصل: في صلاة الحاجة)
  197. (فصل: في الدعاء لدفع الظلم والاحتراز منه)
  198. (دعاء آخر)
  199. (فصل: في الدعاء لذهاب الهموم وقضاء الديون)
  200. (دعاء آخر في ذلك)
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس