التقريب والإرشاد (الصغير)
التقريب والإرشاد (الصغير) — المؤلف: الباقلاني (ت 403 هـ). القسم: أصول الفقه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الباقلاني (ت 403 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- المعتصر من شرح مختصر الأصول من علم الأصول
- مباحث الأمر التي انتقدها شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى
- المنخول من تعليقات الأصول
- محاسن الشريعة ومساويء القوانين الوضعية
- المعونة في الجدل
- التحبير شرح التحرير
- تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد
- الاجتهاد
- إيقاظ همم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار
- اللمع في أصول الفقه للشيرازي
- غاية الوصول في شرح لب الأصول
- العقد التليد في اختصار الدر النضيد = المعيد في أدب المفيد والمستفيد
فهرس المحتويات
- باب الكلام في الأمر بالعمل هل يصح كونه مشروطا ببقاء المأمور وكونه حيا سليما قادرا وبقاء الأمر به أم لا؟
- باب القول أنه يصح على المكلف وغيره من الخلق (أن لا يعلم) بأنه مأمور بالفعل أم لا؟
- باب القول في أن الأمر بالفعل يصح أن يكون أمرا به في حال وقوعه أم لا؟
- تقسيم الأمر إلى أمر بدار وإعلام وأمر إيجاب وإلزام
- رأي المعتزلة في استحالة مقارنة الأمر للفعل
- التفريق بين الأمر المتقدم والأمر المقارن عند الجمهور
- باب الكلام في أن المعدوم مأمور على الحقيقة أم لا؟
- الأدلة على صحة أمر المعدوم
- أدلة من قال يستحيل أمر المعدوم
- باب الكلام في أنه هل يصح أن يكون التكليف بالأمر والنهي دائما مؤبدا إلى غير غاية أم لا؟
- باب الكلام في أن فرض الإيمان واعتقاد وجوب الواجبات في المستقبل والعزم عليها دائم الوجوب أم لا؟
- حكم تكرار كلمة التوحيد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
- باب القول في ترتيب أوامر الشرع وما يجب منها على الكل وما يجب على فريق دون فريق، وما يجب على الكفاية دون الأعيان
- وجه إشقاط الفرض إذا قام به الغير
- باب الكلام في فصول النهي وأحكامه
- تعريف النهي
- باب القول في النهي عن شيئين أو أشياء على وجه (التخيير وبلفظه وهل يصح ذلك أم لا؟)
- باب الكلام في أن النهي عن الشيء يدل على فساده أم لا؟
- فصل: ذكر الحجة على أن من الأفعال المنهي عنها ما قد يقع موقع المجزئ الصحيح.
- باب الكلام في الفصل بين ما يفسد من المنهي عنه وبين ما لا يفسد
- باب القول في الصلاة في الدار المغصوبة، وهل هي محرمة أم لا؟
- باب القول في العموم والخصوص
- تعريف الخاص والعام
- الخاص الذي أريد به العام
- باب القول في امتناع دخول العموم في المعاني والأفعال
- هل يوصف العموم بأنه مخصوص
- باب ذكر الألفاظ المدعاة للعموم من ألفاظ الجموع وغيرها، واختلاف مثبتي العموم فيها
- باب ذكر شبه القائلين بالعموم والاعتراض عليها
- باب ذكر جملة مذاهب القائلين بالقول بالوقف والدلالة على صحة القول به
- باب القول في جواز تخصيص العام- لو ثبت- بضروب من الأدلة
- باب القول في لفظ العموم إذا خص عند مثبتيه هل يصير مجازا أم لا والخلاف في ذلك
- باب القول في أنه يصح الاستدلال به على قدر ما بقي؟ وإن كان مجازا إذا خص بالمنفصل من الأدلة
- باب القول في ذكر الفصل بين النسخ والتخصيص ووصف الأصل الذي مع القول به يصح الفصل بينهما
- باب القول في أقل ما يمكن دخول التخصص فيه وفي إحالة تخصص المجمل من الخطاب
- باب الكلام في إحالة تخصص ما ثبت الحكم فيه بلحن القول وفحواه
- باب القول في إحالة تخصص الفعل والحكم والقضاء والجواب الواقع من الرسول ﵊/
- باب ذكر تفصيل ما يمتنع دعوى الخصوص والعموم وأجوبته وما لا يمتنع ذلك فيه من أقضية الرسول ﷺ وأحكامه
- باب الكلام في صحة دعوى العموم وجواز التخصص في جواب الرسول عليه الصلاة والسلام
- باب فيما يمتنع دعوى الخصوص فيه من ألفاظ العموم عند مثبتيه, وما يصح ذلك فيه
- باب ذكر ما يصح التعلق به من ألفاظ العموم للخصوص وما لا يصح ذلك فيه
- باب الكلام على من زعم أنه يجب التوقف فيما خص واستثنى منه إذا وجب طلب شرائط وأوصاف للمستثنى منه لا ينبئ الإطلاق عنها
- باب الكلام على من زعم أن العموم إذا خص وجب حمله على أقل الجمع
- باب الكلام في حقيقة الاستثناء وأحكامه وأقسامه
- باب القول في وجوب اتصال الاستثناء
- باب القول في جواز تقدم للاستثناء على المستثنى منه
- باب الكلام في أقسام الاستثناء وضروبه
- باب جواز استثناء الأكثر
- باب القول في أن الاستثناء المتصل بجمل من الكلام معطوف بعضها على بعض, هل يجب رجوعه إلى جميع ما تقدم أو قصره على ما يتصل به ويليه
- باب ذكر ما يتعلق به من قال يجب رجوعه إلى ما يليه فقط
- باب القول في تخصص العام بالشروط
- أحكام الشرط والمشروط
- جواز تقديم الشرط وتأخيره
- باب القول في أن تخصص بعض العلم بالشرط والاستثناء لا يوجب تخصيص جميعه
- باب ذكر جمل الأدلة المنفصلة المخصصة للعام مما يوجب العلم وما لا يوجبه
- باب القول في وجوب تخصص العام بدليل العقل
- باب القول في تخصص العام من الكتاب والسنة بنص الكتاب والسنة وفعل الرسول الواقع موقع السنة
- باب القول في تخصص العام بالإجماع
- التخصيص بالقياس المجمع عليه
- باب القول في تخصص العام بأخبار الآحاد وذكر الخلاف في ذلك وما نختاره منه
- باب الكلام في تخصص العموم بالقياس والخلاف فيه
- باب الكلام في موجبي تقديم القياس على العموم في قدر ما يتناوله
- باب القول في تخصيص العام بقول الصحابي
- باب القول في هل يجب تخصص العام بمذهب الرواي أم لا يجب ذلك؟
- باب ذكر ما يمكن أن يفصل به بين ترك الراوي العمل بعموم الخبر وصرفه الحقيقة إلى المجاز وبين صرفه المحتمل من الخطاب إلى بعض محتملاته أو إلى أحد محتمليه
- باب الكلام في أن الصحابي إذا قدر بعض الحدود والكفارات، هل يجب حمل ذلك على أنه قدره توقيفا أو اجتهادا؟
- ترك قول الصحابي بالقياس
- مخالفة الصحابي للخبر دليل على نسخه عند عيسى بن أبان
- باب القول في تخصيص العام بفعل الرسول عليه السلام
- باب القول في وجوب تخصيص العام بفحوى الخطاب
- تخصيص العام بعادة المخاطبين
- باب الكلام في منع تخصيص العام بدليل الخطاب
- باب القول في حكم العمومين إذا تعارضا
- ما يصح وقوع التعارض فيه وما لا يصح
- حكم تعارض العامين أو الخاصين
- حكم تعارض العام مع الخاص
- حكم المتعارضين إذا كان بينهما عموم وخصوص من وجه دون وجه
- باب القول في هل يجب تخصيص العام بخروجه على سبب خاص وسؤال خاص أم لا؟
- أقسام الجواب المستقل بنفسه
- باب ذكر ما يتعلق به المخالفون في ذلك
- باب الكلام في هل يجوز أن يسمع اللفظ العام الذي قد خص بدليل من لا يسمع تخصصه أم لا؟.
- باب القول في المطلق والمقيد
- باب الكلام على القائلين بالخصوص
- باب الكلام في أقل الجمع والخلاف في ذلك
- باب الكلام في دليل الخطاب
- مفهوم الغاية
- باب القول في أن تعليق الحكم بالشرط يدل على نفيه عمن ليس له أم لا؟
- باب الكلام فيما ثبت وجوبه في الشريعة من أحكام، وهناك لفظ يقتضي وجوبه، هل يجب القضاء بثبوته بذلك اللفظ وكونه مرادا به أم لا؟
- باب القول في ماهية البيان، ووجوهه، وتفصيل ما يحتاج إلى بيان من قول وغيره، وما به يقع البيان، وجواز تأخيره إلى وقت الحاجة إليه، وغيه ذلك من فصول القول فيه
- باب الكلام في تفصيل ما به يقع البيان
- باب ذكر وجه حاجة القول إلى بيان والفرق بينه وبين مالا يحتاج منه إلى ذلك/.
- باب القول في حاجة الفعل إلى بيان
- باب القول في منع تأخير بيان ما يحتاج إلى بيان عن وقت الحاجة
- باب القول في جواز تأخير بيان المجمل والعموم لوثبت, وكل ما يحتاج إلى بيان إلى حين وقت الحاجة إلى التنفيذ/
- باب الكلام في التسوية بين الأوامر والنواهي والأخبار في هذا الباب بمعنى تأخير البيان
- باب ذكر ما يتعلقون به في إحالة تأخير بيان المجمل والعموم والاعتراض عليه
- باب الكلام في جواز تقديم بيان بعض المراد بالخطاب على بعض وتأخير بيان باقية إلى وقت الحاجة
- باب الكلام في جواز بيان حكم آي القرآن والمتواتر من سنن الرسول ﵇ بأخبار الآحاد
- باب القول في العالم إذا حصل معه لفظ عام ولم يعثر على ما يوجب تخصيصه هل يجوز له إنفاذه على العموم أم لا؟