منحة الباري بشرح صحيح البخاري
منحة الباري بشرح صحيح البخاري — المؤلف: زكريا الأنصاري (ت 926 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
زكريا الأنصاري (ت 926 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- غاية الوصول في شرح لب الأصول
- الغرر البهية في شرح البهجة الوردية
- إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى
- أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية
- الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة
- أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط الميمنية
- فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب
- منهج الطلاب في فقه الإمام الشافعي رضي الله عنه
- المقصد لتلخيص ما في المرشد
- فتح الباقي بشرح ألفية العراقي
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
- فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٣٥ - باب من اتكأ بين يدي أصحابه
- ٣٦ - باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد
- ٣٧ - باب السرير
- ٣٨ - باب من ألقي له وسادة
- ٣٩ - باب القائلة بعد الجمعة
- ٤٠ - باب القائلة في المسجد
- ٤١ - باب من زار قوما فقال عندهم
- ٤٢ - باب الجلوس كيفما تيسر
- ٤٣ - باب من ناجى بين يدي الناس، ومن لم يخبر بسر صاحبه، فإذا مات أخبر به
- ٤٤ - باب الاستلقاء
- ٤٥ - باب لا يتناجى اثنان دون الثالث
- ٤٦ - باب حفظ السر
- ٤٧ - باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة
- ٤٨ - باب طول النجوى
- ٤٩ - باب: لا تترك النار في البيت عند النوم
- ٥٠ - باب إغلاق الأبواب بالليل
- ٥١ - باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط
- ٥٢ - باب: كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله
- ٥٣ - باب ما جاء في البناء
- ٨٠ - كتاب الدعوات
- ١ - [باب] ولكل نبي دعوة مستجابة
- ٢ - باب أفضل الاستغفار
- ٣ - باب استغفار النبي ﷺ في اليوم والليلة
- ٤ - باب التوبة
- ٥ - باب الضجع على الشق الأيمن
- ٦ - باب إذا بات طاهرا
- ٧ - باب ما يقول إذا نام
- ٨ - باب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن
- ٩ - باب النوم على الشق الأيمن
- ١٠ - باب الدعاء إذا انتبه بالليل
- ١١ - باب التكبير والتسبيح عند المنام
- ١٢ - باب التعوذ والقراءة عند المنام
- ١٣ - باب
- ١٤ - باب الدعاء نصف الليل
- ١٥ - باب الدعاء عند الخلاء
- ١٦ - باب ما يقول إذا أصبح
- ١٧ - باب الدعاء في الصلاة
- ١٨ - باب الدعاء بعد الصلاة
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وصل عليهم﴾ [التوبة: ١٠٣]
- ٢٠ - باب ما يكره من السجع في الدعاء
- ٢١ - باب ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له
- ٢٢ - باب يستجاب للعبد ما لم يعجل
- ٢٣ - باب رفع الأيدي في الدعاء
- ٢٤ - باب الدعاء غير مستقبل القبلة
- ٢٥ - باب الدعاء مستقبل القبلة
- ٢٦ - باب دعوة النبي ﷺ لخادمه بطول العمر، وبكثرة ماله
- ٢٧ - باب الدعاء عند الكرب
- ٢٨ - باب التعوذ من جهد البلاء
- ٢٩ - باب دعاء النبي ﷺ: "اللهم الرفيق الأعلى"
- ٣٠ - باب الدعاء بالموت والحياة
- ٣١ - باب الدعاء للصبيان بالبركة، ومسح رءوسهم
- ٣٢ - باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
- ٣٣ - باب هل يصلى على غير النبي ﷺ؟
- ٣٤ - باب قول النبي ﷺ: "من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة"
- ٣٥ - باب التعوذ من الفتن
- ٣٦ - باب التعوذ من غلبة الرجال
- ٣٧ - باب التعوذ من عذاب القبر
- ٣٨ - باب التعوذ من فتنة المحيا والممات
- ٣٩ - باب التعوذ من المأثم والمغرم
- ٤٠ - باب الاستعاذة من الجبن والكسل
- ٤١ - باب التعوذ من البخل
- ٤٢ - باب التعوذ من أرذل العمر
- ٤٣ - باب الدعاء برفع الوباء والوجع
- ٤٤ - باب الاستعاذة من أرذل العمر، ومن فتنة الدنيا وفتنة النار
- ٤٥ - باب الاستعاذة من فتنة الغنى
- ٤٦ - باب التعوذ من فتنة الفقر
- ٤٧ - باب الدعاء بكثرة المال مع البركة
- ٤٨ - باب الدعاء عند الاستخارة
- ٤٩ - باب الدعاء عند الوضوء
- ٥٠ - باب الدعاء إذا علا عقبة
- ٥١ - باب الدعاء إذا هبط واديا
- ٥٢ - باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع
- ٥٣ - باب الدعاء للمتزوج
- ٥٤ - باب ما يقول إذا أتى أهله
- ٥٥ - باب قول النبي ﷺ: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة"
- ٥٦ - باب التعوذ من فتنة الدنيا
- ٥٧ - باب تكرير الدعاء
- ٥٨ - باب الدعاء على المشركين
- ٥٩ - باب الدعاء للمشركين
- ٦٠ - باب قول النبي ﷺ: "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت"
- ٦١ - باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة
- ٦٢ - باب قول النبي ﷺ: "يستجاب لنا في اليهود، ولا يستجاب لهم فينا"
- ٦٣ - باب التأمين
- ٦٤ - باب فضل التهليل
- ٦٥ - باب فضل التسبيح
- ٦٦ - باب فضل ذكر الله عز وجل
- ٦٧ - باب قول: لا حول ولا قوة إلا بالله
- ٦٨ - باب: لله مائة اسم غير واحد
- ٦٩ - باب الموعظة ساعة بعد ساعة
- ٨١ - كتاب الرقاق
- ١ - باب ما جاء في الرقاق، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة
- ٢ - باب مثل الدنيا في الآخرة
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"
- ٤ - باب في الأمل وطوله
- ٥ - باب من بلغ ستين سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر
- ٦ - باب العمل الذي يبتغى به وجه الله
- ٧ - باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور (٥) إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير (٦)﴾ [فاطر: ٥ - ٦]
- ٩ - باب ذهاب الصالحين
- ١٠ - باب ما يتقى من فتنة المال
- ١١ - باب قول النبي ﷺ: "هذا المال خضرة حلوة"
- ١٢ - باب ما قدم من ماله فهو له
- ١٣ - باب: المكثرون هم المقلون
- ١٤ - باب قول النبي ﷺ: «ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا»
- ١٥ - باب الغنى غنى النفس
- ١٦ - باب فضل الفقر
- ١٧ - باب: كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه، وتخليهم من الدنيا
- ١٨ - باب القصد والمداومة على العمل
- ١٩ - باب الرجاء مع الخوف
- ٢٠ - باب الصبر عن محارم الله
- ٢١ - باب: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ [الطلاق: ٣]
- ٢٢ - باب ما يكره من قيل وقال
- ٢٣ - باب حفظ اللسان
- ٢٤ - باب البكاء من خشية الله
- ٢٥ - باب الخوف من الله
- ٢٦ - باب الانتهاء عن المعاصي
- ٢٧ - باب قول النبي ﷺ: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"
- ٢٨ - باب: حجبت النار بالشهوات
- ٢٩ - باب: "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك"
- ٣٠ - باب: لينظر إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو فوقه
- ٣١ - باب من هم بحسنة أو بسيئة
- ٣٢ - باب ما يتقى من محقرات الذنوب
- ٣٣ - باب: الأعمال بالخواتيم، وما يخاف منها
- ٣٤ - باب: العزلة راحة من خلاط السوء
- ٣٥ - باب رفع الأمانة
- ٣٦ - باب الرياء والسمعة
- ٣٧ - باب من جاهد نفسه في طاعة الله
- ٣٨ - باب التواضع
- ٣٩ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين" ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير (٧٧)﴾ [النحل: ٧٧]
- ٤٠ - باب
- ٤١ - باب: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
- ٤٢ - باب سكرات الموت
- ٤٣ - باب نفخ الصور
- ٤٤ - باب: يقبض الله الأرض
- ٤٥ - باب: كيف الحشر؟
- ٤٦ - باب قوله ﷿: ﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ [الحج: ١]
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون (٤) ليوم عظيم (٥) يوم يقوم الناس لرب العالمين (٦)﴾ [المطففين: ٤ - ٦]
- ٤٨ - باب القصاص يوم القيامة
- ٤٩ - باب: من نوقش الحساب عذب
- ٥٠ - باب: يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب
- ٥١ - باب صفة الجنة والنار
- ٥٢ - باب الصراط جسر جهنم
- ٥٣ - باب في الحوض
- ٨٢ - كتاب القدر
- ١ - باب في القدر
- ٢ - باب: جف القلم على علم الله
- ٣ - باب: الله أعلم بما كانوا عاملين
- ٤ - باب ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [الأحزاب: ٣٨]
- ٥ - باب العمل بالخواتيم
- ٦ - باب إلقاء النذر العبد إلى القدر
- ٧ - باب لا حول ولا قوة إلا بالله
- ٨ - باب: المعصوم من عصم الله
- ٩ - باب ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون (٩٥)﴾ [الأنبياء: ٩٥] ﴿أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [هود: ٣٦] ﴿ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ [نوح: ٢٧]
- ١٠ - باب ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [الإسراء: ٦٠]
- ١١ - باب تحاج آدم وموسى عند الله
- ١٢ - باب لا مانع لما أعطى الله
- ١٣ - باب من تعوذ بالله من درك الشقاء، وسوء القضاء
- ١٤ - باب ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: ٢٤]
- ١٥ - باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ [التوبة: ١٦٢]
- ١٦ - باب ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف: ٤٣]
- ٨٣ - كتاب الأيمان والنذور
- ١ - [باب] قول الله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: "وايم الله"
- ٣ - باب: كيف كانت يمين النبي ﷺ؟
- ٤ - باب لا تحلفوا بآبائكم
- ٥ - باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت
- ٦ - باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف
- ٧ - باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام
- ٨ - باب لا يقول: ما شاء الله وشئت، وهل يقول أنا بالله ثم بك؟
- ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ [الأنعام: ١٠٩]
- ١٠ - باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله
- ١١ - باب عهد الله ﷿ -
- ١٢ - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته
- ١٣ - باب قول الرجل: لعمر الله
- ١٤ - باب ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (٢٢٥)﴾ [البقرة: ٢٢٥]
- ١٥ - باب إذا حنث ناسيا في الأيمان
- ١٦ - باب اليمين الغموس
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم (٧٧)﴾ [آل عمران: ٧٧]
- ١٨ - باب اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية وفي الغضب
- ١٩ - باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى، أو قرأ، أو سبح، أو كبر، أو حمد، أو هلل، فهو على نيته
- ٢٠ - باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا، وكان الشهر تسعا وعشرين
- ٢١ - باب إن حلف أن لا يشرب نبيذا، فشرب طلاء، أو سكرا، أو عصيرا، لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده"
- ٢٢ - باب إذا حلف أن لا يأتدم، فأكل تمرا بخبز، وما يكون من الأدم
- ٢٣ - باب النية في الأيمان
- ٢٤ - باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة
- ٢٥ - باب إذا حرم طعامه
- ٢٦ - باب الوفاء بالنذر وقوله: ﴿يوفون بالنذر﴾ [الإنسان: ٧]
- ٢٧ - باب إثم من لا يفي بالنذر
- ٢٨ - باب النذر في الطاعة
- ٢٩ - باب إذا نذر، أو حلف: أن لا يكلم إنسانا في الجاهلية، ثم أسلم
- ٣٠ - باب من مات وعليه نذر
- ٣١ - باب النذر فيما لا يملك وفي معصية
- ٣٢ - باب من نذر أن يصوم أياما، فوافق النحر أو الفطر
- ٣٣ - باب: هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض، والغنم، والزروع، والأمتعة؟
- ٨٤ - كتاب كفارات الأيمان
- ١ - باب كفارات الأيمان
- ٢ - باب قوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم، والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾ [التحريم: ٢] متى تجب الكفارة على الغني والفقير؟
- ٣ - باب من أعان المعسر في الكفارة
- ٤ - باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين، قريبا كان أو بعيدا
- ٥ - باب صاع المدينة، ومد النبي ﷺ وبركته، وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن