منحة الباري بشرح صحيح البخاري
منحة الباري بشرح صحيح البخاري — المؤلف: زكريا الأنصاري (ت 926 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
زكريا الأنصاري (ت 926 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- غاية الوصول في شرح لب الأصول
- الغرر البهية في شرح البهجة الوردية
- إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى
- أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية
- الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة
- أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط الميمنية
- فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب
- منهج الطلاب في فقه الإمام الشافعي رضي الله عنه
- المقصد لتلخيص ما في المرشد
- فتح الباقي بشرح ألفية العراقي
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
- فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٩٢ - كتاب الفتن
- ١ - [باب] ما جاء في قول الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال: ٢٥] وما كان النبي ﷺ يحذر من الفتن
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: "سترون بعدي أمورا تنكرونها"
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: "هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء"
- ٤ - باب قول النبي ﷺ: "ويل للعرب من شر قد اقترب"
- ٥ - باب ظهور الفتن
- ٦ - باب: لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه
- ٧ - باب قول النبي ﷺ: "من حمل علينا السلاح فليس منا"
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: "لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض"
- ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
- ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
- ١١ - باب: كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟
- ١٢ - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
- ١٣ - باب إذا بقي في حثالة من الناس
- ١٤ - باب التعرب في الفتنة
- ١٥ - باب التعوذ من الفتن
- ١٦ - باب قول النبي ﷺ: "الفتنة من قبل المشرق"
- ١٧ - باب الفتنة التي تموج كموج البحر
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
- ٢٠ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: "إن ابني هذا لسيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"
- ٢١ - باب إذا قال عند قوم شيئا، ثم خرج فقال بخلافه
- ٢٢ - باب: لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
- ٢٣ - باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان
- ٢٤ - باب خروج النار
- ٢٥ - باب
- ٢٦ - باب ذكر الدجال
- ٢٧ - باب: لا يدخل الدجال المدينة
- ٢٨ - باب يأجوج ومأجوج
- ٩٣ - كتاب الأحكام
- ١ - باب قول الله تعالى و ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ [النساء: ٥٩]
- ٢ - باب: الأمراء من قريش
- ٣ - باب أجر من قضى بالحكمة
- ٤ - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
- ٥ - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله
- ٦ - باب من سأل الإمارة وكل إليها
- ٧ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة
- ٨ - باب من استرعي رعية فلم ينصح
- ٩ - باب من شاق شق الله عليه
- ١٠ - باب القضاء والفتيا في الطريق
- ١١ - باب ما ذكر أن النبي ﷺ لم يكن له بواب
- ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه، دون الإمام الذي فوقه
- ١٣ - باب: هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان
- ١٤ - باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس، إذا لم يخف الظنون والتهمة
- ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم، وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم، وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضي إلى القاضي
- ١٦ - باب: متى يستوجب الرجل القضاء؟
- ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
- ١٨ - باب من قضى ولاعن في المسجد
- ١٩ - باب من حكم في المسجد، حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
- ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
- ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم، في ولايته القضاء أو قبل ذلك، للخصم
- ٢٢ - باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع: أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
- ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة
- ٢٤ - باب هدايا العمال
- ٢٥ - باب استقضاء الموالي واستعمالهم
- ٢٦ - باب العرفاء للناس
- ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان، وإذا خرج قال غير ذلك
- ٢٨ - باب القضاء على الغائب
- ٢٩ - باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا
- ٣٠ - باب الحكم في البئر ونحوها
- ٣١ - باب القضاء في كثير المال وقليله
- ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم
- ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا
- ٣٤ - باب الألد الخصم
- ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور، أو خلاف أهل العلم فهو رد
- ٣٦ - باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم
- ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
- ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله والقاضي إلى أمنائه
- ٣٩ - باب: هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور؟
- ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد؟
- ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
- ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
- ٤٣ - باب: كيف يبايع الإمام الناس؟
- ٤٤ - باب من بايع مرتين
- ٤٥ - باب بيعة الأعراب
- ٤٦ - باب بيعة الصغير
- ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
- ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
- ٤٩ - باب بيعة النساء
- ٥٠ - باب من نكث بيعة
- ٥١ - باب الاستخلاف
- ٥٢ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
- ٥٣ - باب: هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه؟
- ٩٤ - كتاب التمني
- ١ - باب ما جاء في التمني، ومن تمنى الشهادة
- ٢ - باب تمني الخير
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت"
- ٤ - باب قوله ﷺ: "ليت كذا وكذا"
- ٥ - باب تمني القرآن والعلم
- ٦ - باب ما يكره من التمني
- ٧ - باب قول الرجل لولا الله ما اهتدينا
- ٨ - باب كراهية تمني لقاء العدو
- ٩ - باب ما يجوز من اللو
- ٩٥ - كتاب أخبار الآحاد
- ١ - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
- ٢ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [الأحزاب: ٥٣] «فإذا أذن له واحد جاز»
- ٤ - باب ما كان يبعث النبي ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
- ٥ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
- ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
- ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
- ١ - باب قول النبي ﷺ بعثت بجوامع الكلم
- ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
- ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم
- ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، والغلو في الدين والبدع
- ٦ - باب إثم من آوى محدثا
- ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
- ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي، فيقول: "لا أدري"
- ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله، ليس برأي ولا تمثيل
- ١٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق" يقاتلون وهم أهل العلم
- ١١ - باب في قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ [الأنعام: ٦٥]
- ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين، قد بين الله حكمهما، ليفهم السائل
- ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى
- ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم"
- ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة
- ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: ١٢٨]
- ١٨ - باب قوله تعالى ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤]
- ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ [البقرة: ١٤٣] وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
- ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود
- ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
- ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
- ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
- ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها؟
- ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء"
- ٢٦ - باب كراهية الخلاف
- ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره
- ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ [الشورى: ٣٨]، ﴿وشاورهم في الأمر﴾ [آل عمران: ١٥٩] "وأن المشاورة قبل العزم والتبين لقوله": ﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ [آل عمران: ١٥٩] "فإذا عزم الرسول ﷺ لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله"
- ٩٧ - كتاب التوحيد
- ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
- ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [الإسراء: ١١٠]
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ [الذاريات: ٥٨]
- ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾ [الجن: ٢٦]، و ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ [لقمان: ٣٤]، و ﴿أنزله بعلمه﴾ [النساء: ١٦٦]، ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ [فاطر: ١١]، ﴿إليه يرد علم الساعة﴾ [فصلت: ٤٧]
- ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾ [الحشر: ٢٣]
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾ [الناس: ٢]
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ [إبراهيم: ٤]، ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ [الصافات: ١٨٠]، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾ [المنافقون: ٨]، ومن حلف بعزة الله وصفاته
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق﴾
- ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ [النساء: ١٣٤]
- ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾ [الأنعام: ٦٥]
- ١١ - باب مقلب القلوب
- ١٢ - باب: إن لله مائة اسم إلا واحدا
- ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
- ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
- ١٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ [آل عمران: ٢٨]
- ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص: ٨٨]
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ [طه: ٣٩]، "تغذى"، وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾ [القمر: ١٤]
- ١٨ - باب قول الله: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾ [الحشر: ٢٤]
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥]
- ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا شخص أغير من الله"
- ٢١ - باب ﴿قل أي شيء أكبر شهادة قل الله﴾ [الأنعام: ١٩]
- ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة: ١٢٩]
- ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤]
- ٢٤ - [باب] قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]
- ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٦]
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾
- ٢٧ - باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق
- ٢٨ - باب قوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ [الصافات: ١٧١]
- ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء﴾ [النحل: ٤٠]
- ٣٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾ [الكهف: ١٠٩]
- ٣١ - [باب في المشيئة والإرادة ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [التكوير: ٢٩] وقول الله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ [آل عمران: ٢٦]
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾ [سبأ: ٢٣] ولم يقل: ماذا خلق ربكم
- ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة
- ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ [النساء: ١٦٦]
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥]
- ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
- ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
- ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
- ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر، وذكر العباد بالدعاء، والتضرع والرسالة والإبلاغ
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾ [البقرة: ٢٢]
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم، ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾ [فصلت: ٢٢]
- ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩]
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: ١٦]
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به، إنه عليم بذات الصدور، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ [الملك: ١٣، ١٤]
- ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل"
- ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ [المائدة: ٦٧]
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾ [آل عمران: ٩٣]
- ٤٨ - باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا، وقال: "لا صلاة لمن
- ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا﴾ [المعارج: ١٩ - ٢١]
- ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
- ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله،
- ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة"
- ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ [المزمل: ٢٠]
- ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر: ١٧]
- ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ﴾ [البروج: ٢١، ٢٢]
- ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: ٩٦]
- ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
- ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾