مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية — المؤلف: أبو عوانة (ت 316 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو عوانة (ت 316 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- باب في المستحاضة.
- باب [بيان] صفة قصة أم حبيبة بنت جحش ﵂، والدليل على أن المستحاضة التي يغلبها الدم [وكانت في مثل معنى قصة أم حبيبة ﵂] اغتسلت لكل صلاة.
- باب في المستحاضة التي لا تعرف إقبال الحيضة من إدبارها بتغير الدم وغيره وعرفت أيام أقرئها
- باب بيان إباحة ترد قضاء الصلاة التي تترك الحائض في أيام حيضتها.
- كتاب الصلاة
- مبتدأ بدو الأذان وما جاء فيه، وأن الصلاة قبلها بمكة كانت بلا أذان، وأن النبي ﷺ أمر به عن قول عمر ﵁ وبيان إيجاب التأذين قائما.
- بيان أذان بلال ﵁ وإقامته، والدليل على أنه شفع لا وتر، والإقامة وتر لا شفع، [والدليل على أن النبي ﷺ أمر بلالا ﵁ أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة بقوله ﷺ في حديث ابن جريج: "يا بلال قم فأذن بالصلاة"، وصفة تحريف بلال ﵁ رأسه في أذانه يمينا وشمالا]
- باب بيان أذان أبي محذورة ﵁ وإيجاب الترجيع فيه، والدليل بعد ما أمر بلال ﵁ بالأذان، وعلى أن الإقامة إقامة بلال ﵁ وتر لم ينسخ، إذ لم يصح في حديث أبي محذورة ﵁ تثنية الإقامة في رواية إلا وحديث أنس ﵁ في الإفراد أصح منه، فإذا تعارض الخبران، وأحدهما أصح من الآخر لم تقم بالآخر الذي يضعف حجة
- باب بيان إيجاب الأذان والإقامة عند حضور صلاة الجماعة، وأن يؤذن لها مؤذنان
- باب الترغيب في الأذان، والدليل على أن المؤذن في أذانه وإقامته إلى أن يفرغ منفي عنه الوسوسة والرياء لتباعد الشيطان منه *وأنه لا يشبهه شيء من أعمال البر والخير*
- باب الإباحة في اتخاذ الأعمى مؤذنا
- باب بيان ثواب الأذان
- باب بيان إيجاب إجابة المؤذن إذا أذن، والصلاة على النبي ﷺ، وسؤال الوسيلة له، وثواب من قال ذلك.
- باب بيان إيجاب إجابة المؤذن بمثل ما يؤذن، وإجابة النبي ﷺ[المنادي]
- باب بيان ثواب من قال مثل ما يقول المؤذن، وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله عند قول المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح.
- بيان ثواب من قال إذا سمع المؤذن يؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وما بعده من القول.
- باب مبتدأ أبواب في مواقيت الصلاة، وأن جبريل ﵊ أم برسول الله ﷺ فصلى وبين له المواقيت وقتا (واحدا)
- باب الترغيب في محافظة الصلوات على وقتها، وإيجاب الصلاة لوقتها، والتشديد في تأخيرها.
- باب بيان وقت الظهر، وإيجاب تعجيلها وإن كان حرا مؤذيا، وإباحة السجود على ثوب إذا آذاه الحر.
- باب إيجاب الإبراد بصلاة الظهر في الحر وبيان العلة في إبرادها.
- صفة وقت الظهر.
- صفة وقت [الصلاة] العصر.
- بيان إيجاب المحافظة على وقت صلاة العصر.
- بيان التشديد في وقت العصر.
- باب بيان ما يجب فيمن تفوته صلاة العصر حتى تغرب الشمس، والدليل على أن من فاتته صلاة مفروضة حتى دخل وقت الصلاة الأخرى أنه يبدأ بالفائتة، وإن خشي أن يفوته وقت هذه الصلاة الأخرى.
- بيان آخر وقت صلاة العصر.
- باب بيان ثواب من حافظ على صلاة العصر وأنه لا صلاة بعدها حتى يطلع النجم، وما يعارضه من الخبر الدال على أنه لا يصلي بعدها حتى تغرب الشمس، وإن هذا منسوخ
- بيان صفة أول صلاة المغرب وآخره.
- باب صفة وقت صلاة العشاء وإثبات التختم في الخنصر اليسرى.
- بيان إباحة تعجيل العشاء، وكراهية النوم قبلها، والحديث بعدها، والدليل على أنهما على الإباحة، بتأخير الإقامة لانتظار أهل المسجد وتعجيلها إذا اجتمعوا.
- باب بيان اسم صلاة العشاء الآخرة
- باب بيان صفة وقت الفجر، وآخر وقتها، وصفة الفجر الذي إذا طلع حل صلاة الفجر، والدليل على أن الفجر هو المستطير الذي تخالطه حمرة
- باب بيان الأخبار التي ثبتت عن رسول الله ﷺ في الوقتين، والدليل على أن وقت الصلوات بين الوقت الأول والوقت الآخر، وعلى أن من صلى في الوقت الأول والآخر كان وقتا، وأن من صلى في الوقت الآخر كان مؤديا ما وجب عليه
- باب بيان ثواب المحافظة على صلاة الفجر والعصر وفضيلتهما.
- باب بيان المواقيت التي نهي عن الصلاة فيها: النهي عن الصلاة بعه صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، وما يعارضه من الخبر الدال على إباحة الصلاة بعه العصر.
- باب بيان النهي عن الصلاة لمن يتحرى فيصلي عند طلوع الشمس وغروبها، وليس هو بمعارض للباب الأول؛ إذ هذا النهي بخلاف النهي الأول، وليس فيه عن النبي ﷺ دليل [على] إباحة الصلاة قبلها.
- باب بيان حظر الصلاة كلها وإيجاب تأخيرها كلها إذا بدا حاجب الشمس حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس حتى تغيب، والدليل على أن قضاء الصلاة الفائتة من السنن التي يوجبها المرء على نفسه قبل هذه الساعة جائز، وعلى أن قضاء الصلاة المفروضة في هاتين الساعتين وغيرهما جائز، والدليل على إباحة الإشارة في الصلاة في أمر أو نهي.
- باب بيان حظر الصلاة في ثلاث ساعات، وإيجاب الإمساك عن الصلاة فيها لعلل تكون عندها.
- مبتدأ أبواب في المساجد وما فيها، من ذلك: فضل بعيد الدار من المسجد على القريب في إتيان صلاة الجماعة، وبيان فضل الخطا إلى المساجد وثوابه، وإيجاب ترك الانتقال للاقتراب من المسجد.
- باب بيان فضيلة المساجد، وثواب بانيها.
- باب بيان أول مسجد وضع في الأرض، وأول قبلة النبي ﷺ التي كان يصلي إليها، وتحويلها، والدليل على إباحة اتخاذها في جميع المواطن، إذا كان طيبا، إلا فيما استثنى منها، وعلى إباحة الصلاة في الطريق وفي مرابض الغنم، وعلى أن أي موضع صلي فيه سمي مسجدا.
- باب بيان صفة موضع مسجد رسول الله ﷺ والدليل على إباحة اتخاذ المسجد في المقابر إذا أزيل عنها ترابها وما فيها، وعلى أن الأرض إذا كان قذرا ثم فرشت بشيء طاهر جازت الصلاة عليها.
- باب بيان حظر الصلاة إلى المقابر، والدليل على حظر اتخاذ المساجد في المقابر وبيان حظر اتخاذها في مبارك الإبل والصلاة فيها.
- باب بيان النهي عن البصاق في المسجد، وعلى جدار المسجد، وما يجب على المتنخع في المسجد -والصلاة- أن يعمل فيه، وحظر البصاق بين يديه وعن يمينه.
- باب بيان الكراهية فيمن ينشد الضالة في المسجد، وما يجب على السامع في جوابه، والدليل على كراهية العمل ورفع الصوت في المسجد من أمر الدنيا.
- باب بيان حظر دخول المسجد بريح منتنة وريح الثوم، والتشديد فيه، وإيجاب القعود في بيته، واعتزال المسجد حتى يذهب ريحها.
- باب بيان النهي عن أكل البصل والكراث، والدليل على إباحة أكلها، وأن من أكلها لا يقرب المسجد حتى يذهب ريحها.
- باب بيان حظر السعي لإتيان المسجد وإيجاب إتيانه بالسكينة والوقار وإيجاب التسليم عند دخوله، والدعاء لنفسه، وعند خروجه منه، وثواب من حضره ليصلي فيه.
- باب بيان إيجاب الركعتين على من يدخل المسجد قبل أن يجلس، وعلى القادم من السفر أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين ثم يرجع إلى منزله.
- ابتداء أبواب الصلوات وما فيها
- باب بيان فضل صلاة الفجر والعشاء في جماعة، والتشديد في تركهما في الجماعة.
- باب بيان إيجاب إتيان الجماعة لصلاة الفريضة إذا نودي بها بسكينة ووقار، وحظر السعي إليها، والنهي عنها في بيته، والترجمة أطول منه
- باب الدليل على أن من صلى المكتوبة وحده ليس عليه إعادتها وهو تارك لفضيلتها، وبيان الخبر المعارض لحديث يزيد في الأصم هو الآخر الناسخ له.
- باب بيان العذر والعلل التي تسقط عن صاحبها حضور الجماعة، وإجازة صلاته وحده
- باب بيان ثواب الصلوات الخمس، وأنهن كفارات الذنوب التي دون الكبائر
- باب بيان ثواب من جلس في المسجد، وثبت في مكانه الذي صلى فيه بعد ما يصلى، وثواب من ينتظر الصلاة في المسجد، والترغيب في القعود في المسجد بعد ما يصلى الصبح حتى تطلع الشمس.
- باب بيان أصل فرض الصلوات وعددها، وما حط منها وخفف عن المسلمين، وما أثبت عليهم منها، وما زيد فيها فرضا على الحاضر منهم، وما قصر منها على الخائف الموازي أعداء الله، وما تركت بحالها مما أثبت عليهم منها، والدليل على أن ما سواها من الصلوات ركعتين ركعتين بالليل والنهار.
- باب بيان النهي عن القيام إذا أقيمت الصلاة لمن في المسجد من المؤمنين حتى يروا الإمام، وما يعارضه من الأخبار الدالة على إباحة القيام إذا أقيمت الصلاة، وأن الناس يقومون في مصافهم ثم يقوم الإمام في مقامه.
- باب بيان إباحة تأخير قيام الإمام في مقامه بعد ما تقام الصلاة، وتأخير المؤذن في الإقامة بعد ما يؤذن لانتظار الإمام.
- باب بيان الصلاة بين الأذان والإقامة في صلاة المغرب وغيرها
- باب بيان حظر الصلاة إذا أقيمت الصلاة إلا المكتوبة.
- باب بيان ما يستحق به الرجل الإمامة، وحظر التقدم بين يدي السلطان في صلاته، والقعود في بيته إلا بإذنه، والتقدم بين يدي صاحب المنزل إلا بإذنه.
- باب الترغيب في الصف الأول للرجال، وللنساء صف المؤخر وحظر رفع رؤوسهن قبل الرجال.
- باب بيان إيجاب قيامة الصف وأن تسوية الصف من تمام الصلاة والتشديد في ترك تسويته، وإيجاب إتمام الصف الأول ثم الذي يليه.
- باب بيان إيجاب تقدم أولي الأحلام والنهى من الإمام، ثم الذين يلونهم، ثم كذلك، وحظر التأخر عن الإمام، وإيجاب التقرب منه على قدر الإمكان، وأن الإمام يقول في خلفه: استووا.
- باب بيان إيجاب تقدم المصلي إلى سترة، وألا يدع أحدا يمر بين يديه، يقتال المار بين يديه، والتشديد فيمن يمر بين يدي المصلي.
- باب بيان مقدار السترة التي لا يضر المصلي من يمر بين يديه من ورائها، فإذا صلى إلى غير سترة قطع عليه صلاته المرأة والحمار والكلب إذا مروا بين يديه، والدليل على أن الخط لا ينفعه ولا يكون له سترة.
- باب بيان أن العنزة إذا نصبت بين يدي المصلي لم تقطع عليه المرأة الحمار والكلب صلاته إذا مروا بين يديه من ورائها.
- باب بيان إباحة الصلاة إلى البعير المناخ، وإلى المرأة النائمة، وبجنبها وإن كانت حائضا، وكذلك بحذائها، وإلى الحربة الموضوعة بين يدي المصلي، والدليل على أنها سترة للمصلي، وعلى أن المارة بخلاف النائمة، وعلى أن الصلاة خلف النائم جائزة.
- باب الدليل على أن النبي ﷺ كان لا يوتر خلف عائشة ﵂ وهي نائمة * ويوتر وهي ناحية* وعلى أنه كان إذا سجد سجد وليست هي بينه وبين القبلة.
- باب الدليل على أن الإمام سترة لمن خلفه، وأن الحمار إذا مر بين يدي من خلف الإمام لم يقطع عليهم الصلاة.
- باب بيان مقدار وقوف الإمام من القبلة والتقرب من السترة.
- باب في النهي عن منع النساء إذا أردن الخروج إلى المسجد، وعن إتيانهن المساجد متطبيات، والدليل على أن حضورهن الجماعة على الاختيار.
- باب بيان إباحة الصلاة في الثوب الواحد وفي الثوب بين الاثنين وفي الإزار الضيق المشدود طرفه على الرقبة.
- باب بيان حظر الصلاة في الثوب الواحد إذا لم يكن على عاتقه منه شيء، واشتمال الثوب على المنكب الواحد وأحد منكبيه بادي
- باب بيان إباحة الصلاة في الثوب الواحد المتوشح به إذا اشتمل به المصلي وإن كان واجدا لثوب آخر وأكثر منه، وإباحة الصلاة في النعلين
- باب بيان اللباس المنهي للرجال عن لبسه، وصفه اللبس المكروه في الصلاة، وإباحة الصلاة علي الحصير والبسط والخمرة، وصفة البسط التي تدل علي كراهية الصلاة عليها، وعلي تنحي ما يشغل المصلي عن القبلة
- باب بيان حظر كفات الشعر والثياب في الصلاة، وتغيير حلية شعر الرجل بالسواد، ووصل شعر المرأة بغيره.
- باب بيان قيام المأموم مع الإمام إذا لم يكن معهما ثالث، ووقوف المرأة إذا صلت معهما، والدليل على أن المأموم إذا قام معهما آخر ليصلي معهما صبيا كان أو رجلا رجع حتى يقوم مع الآخر خلف الإمام ولا يتحرك الإمام عن مقامه، وأن (الإثنين) جماعة صبيا كان مع الإمام أو مدركا، وبيان إباحة الجماعة لصلاة التطوع أي حين كان.
- باب بيان إباحة ترك انتظار الجماعة للصلاة إذا أخروها عن وقتها، وإيجاب أدائها لوقتها وإعادتها مع الجماعة إذا صلاها وحده، وينويها تطوعا، والترغيب في أداء صلاة المكتوبة في المسجد إذا فاتته في الجماعة.
- باب بيان إدراك صلاة الجماعة كلها إذا أدرك ركعة منها مع الإمام والدليل علي إدراك فضلها كلها.
- باب الدليل على أن المصلي إذا صلى لغير القبلة وهو على يقين أنها القبلة، ثم تبين له، وهو في صلاته أنه يبني، وعلى قبول خبر المخبر الواحد.
- باب الدليل على أن ما أدرك المأموم من صلاة الإمام يجعل أول صلاته، وافتتاحه لصلاته، وما يعارضه من الخبر الدال على أن ما فاتته من الصلاة هي أول صلاته، وإيجاب المشي إلى الصلاة إذا أقيمت الصلاة
- باب بيان النهي عن الاختصار في الصلاة، وإيجاب الانتصاب والسكون في الصلاة إلا لصاحب العذر.
- باب بيان معارضة بين الخبر الدال على أنه على الإباحة لا على الحتم، والترغيب في طول القنوت
- باب بيان رفع اليدين في افتتاح الصلاة قبل التكبير بحذاء منكبيه، وللركوع، ولرفع رأسه من الركوع، وأنه لا يرفع بين السجدتين.
- باب ذكر الأخبار المتضادة للباب الذي قبله في رفع اليدين المبينة أن رفع اليدين بعه التكبير بحذاء الأذنين، والخبر الذي يدل على أنها على الإباحة.
- باب بيان التكبير في الصلاة في كل خفض ورفع
- باب الدليل قال أن تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم.
- باب بيان إباحة الالتحاف بثوبه بعد تكبيرة الافتتاح، ووضع يده اليمنى على اليسرى، والدليل على أن النبي ﷺ كان يغطي يديه في صلاته ويخرجهما إذا كبر، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه قبل ما يقول: سمع الله لمن حمده.
- باب بيان ما يقال في السكتة بين تكبيرة الافتتاح والقراءة، والدليل على أن جميع ما بين في هذا الباب من القول على الإباحة، وكذلك الاستعاذة، وأن هذه السكتة في الركعة الأولى دون سائرها.
- باب بيان صفة الصلاة التي إذا استعملها المصلي كانت صلاته جائزة، والصفة التي إذا أداها بتلك الصفة لم يكن مصليا وكان عليه الإعادة.
- باب بيان إيجاب الائتمام بالإمام في الصلاة، وحظر مبادرته، وحظر صلاته وحظر صلاة المأموم قائما إذا صلى الإمام قاعدا، وإيجاب الصلاة قياما إذا صلى قائما، وإباحة الإيماء والإشارة في الصلاة، وتكبير المأموم بالجهر ليسمع الناس تكبير الإمام
- باب بيان إباحة ترك الإئتمام بالإمام في الصلاة قاعدا إذا صلى الإمام قاعدا، والدليل على نسخ صلاة المأموم قاعدا من غير عذر خلف الإمام إذا صلى قاعدا من علة، وعلى أن المأموم إذا لم يقف على ركوع الإمام وسجوده، وخفي عليه تكبيره جاز له أن يقتدي با
- باب بيان إثبات ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أوائل السور وترك الجهر به (في افتتاح) فاتحة الكتاب في الصلاة وفي غيرها من السور.
- باب النهي عن رفع الإمام صوته بالقرآن فيما يجهر به رفعا عاليا، والمخافتة به، وإيجاب رفع صوته به رفعا وسطا بين الجهر والمخافتة وكذلك سائر المصلين، وبيان الخبر المعارض بتفسير الآية.
- باب بيان الدليل على إيجاب إعادة الصلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فصاعدا، وما يعارضه من الخبر المبين، وعلى إجازة الصلاة إذا قرأ فاتحة الكتاب وحده
- باب ذكر الأخبار التي تبين أن الإمام والمأموم يجب عليهم قراءة فاتحة الكتاب، وأن من لم يقرأها كانت صلاته ناقصة، والدليل على أن من لم يقرأها كما بينه رسول الله ﷺ بتمامها كانت صلاته ناقصة، ووجب عليه إعادتها، وبيان ثواب قارئها
- باب بيان إجازة القراءة خلف الإمام، والدليل على إيجابه فيما لا يجهر فيه إلى أن يركع، وإيجاب الإنصات للإمام إذا جهر بالقراءة، وما يعارضه من الخبر الدال على إيجاب القراءة بفاتحة الكتاب خلفه وإن جهر.
- باب بيان صفة صلاة رسول الله ﷺ، وتقدير ركوعها وسجودها، والاستواء من الركوع والسجود، وأن التمكث في الركوع والسجود على قدر القنوت (فيهما)، وأن الوقوف في الاستواء من الركوع قدر القعود في الاستواء بين السجدتين على قدر التسبيح في الركوع والسجود.
- باب بيان حظر مبادرة المأموم إمامه بالركوع والسجود، ورفع الرأس من الركوع والسجود، والتشديد فيه، والدليل على أن المأموم إذا دخل مع الإمام في صلاته، ثم سبقه الإمام بركوع أو سجود أو أكثر منهما فلحقه في صلاته وائتم به أن صلاته جائزة
- باب بيان إيجاب إقامة الركوع والسجود (وإتمامهما)
- باب بيان حظر الكلام في الصلاة بعد إباحته فيها، والدليل على أن من تكلم فيها على الخطأ، وفي الموضع الذي يظن أنه جائز له، كانت صلاته جائزة، وإباحة رد السلام إشارة بيده
- باب بيان صفة العمل الذي يجوز للمصلي أن يعمله في صلاته مما ليس منها، ودفع من يريه به سوءا عن نفسه، ولعن الشيطان فيها إذا تعرض له بتخويف، والدليل على إباحة دفع الحية والعقرب عن نفسه بقتل أو ضرب، وإباحة التعوذ في الصلاة
- باب بيان ذكر حمل النبي ﷺ أمامة بنت زينب في الصلاة على العاتق، وإجازة الصلاة خلفها، ومعها، وعليها ثيابها، وفتله أذن ابن عباس فيها، وتحويله من موضع إلى موضع
- باب بيان الإباحة للإمام إذا صلى على مكان أرفع من مكان المأموم، وإجازة النزول عنها والصعود إليها، والدليل على إباحة تأخر المصلي عن الصف إلى ورائه والتقدم فيها إلى صف أمامه
- باب بيان صفة طول القيام في صلاة الظهر في الركعة الأولى والثانية، وأن القراءة في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وسورة، وتخفيف القيام في الركعتين الأخريين، وأن القراءة في كل ركعة منهما بفاتحة الكتاب وحدها، وما يعارضه من الخبر
- [باب] بيان ذكر الأخبار التي تبين القراءة في صلاة المغرب
- [باب] ذكر الأخبار التي تبين القراءة في صلاة العشاء
- [باب] ذكر الخبر الذي فيه النهي عن طول القنوت في صلاة العشاء، وبيان السورة التي تقرأ فيها، وإباحة إعادة الصلاة في الجماعة -إذا كان صلاها في الجماعة- مرة أخرى، والدليل على إباحة المصلي فرضه خلف الإماء المتطوع بصلاته، وإجازة صلاة المخالف نيته لنية الإمام، وأن المأموم يؤدي فرض نفسه بنفسه، وإجازة انصرافه من صلاته التي يصليها مع الإمام، ثم يصلي بقيتها وحده، وبيان الخبر المعارض لانصراف المأموم قبل انصراف الإمام
- باب بيان الأخبار التي تبين القراءة في صلاة الصبح، والدليل على إباحة قراءة بعض السورة فيها، وقراءة سورة في ركعتين
- باب بيان إباحة قراءة سورتين وثلاثة في ركعة، والترغيب في قراءة سورة في كل ركعة
- [باب] بيان صفة الركوع في الصلاة، وتسوية الظهر فيه، وصفة وضع اليدين على الركبتين فيه، وإباحة التطبيق فيه، وبيان الخبر المعارض للتطبيق المبيبن أنه منسوخ، والدليل على أن الجماعة إذا كانوا ثلاثة لا يتقدمهم إمامهم، ويقوم وسطهم، فإذا كانوا أربعة تقدمهم إمامهم
- [باب] بيان الخبر المبين قول النبي ﷺ في ركوعه
- باب إيجاب تعظيم الرب ﷿ في الركوع، والاجتهاد في الدعاء في السجود، وحظر القراءة في الركوع والسجود
- [باب] بيان ما يقول المصلي إذا رفع رأسه من الركوع، ومقدار وقوفه، وثبات المأمومين قياما حتى يسجد الإمام، ثم يسجدون، وبيان طول الجلوس بين السجدتين
- [باب] بيان ثواب السجود والترغيب في كثرة السجود
- باب [بيان] صفة السجود وإيجابه على سبعة أعظم، وحظر كف الشعر والثوب
- [باب] بيان إيجاب الاعتدال في السجود. ووضع اليدين، ورفع المرفقين، وحظر بسط الذراعين فيه كبسط الكلب ذراعيه
- [باب] بيان قول المصلي في سجوده، وبيان انتصاب القدمين في السجود
- [باب] بيان إيجاب الاستواء في القعود والثبات بين السجدتين والنهي من عقب الشيطان، وإباحة الإقعاء قال القدمين في الصلاة بين السجدتين
- [باب] بيان الرخصة في تسوية الحصى والتراب لموضع السجود في الصلاة مرة واحدة، والدليل على أنه مكروه إلا عند الاضطرار إليه
- [باب] بيان إيجاب سجدتي السهو على الملبس عليه صلاته، فلم يدر كم صلى، والدليل على إجازتها وهو قاعد في التشهد من غير أن يقوم لها، وعلى إجازة صلاته دون رجوعه إلى يقينه وبنائه عليه، وبيان الخبر المعارض له الدال قال أنها غير جائزة إذا لم يرجع إلى اليقين، وبيان إيجاب طرح الشاك شكه في صلاته، والرجوع فيها إلى يقينه، وسجوده سجدتي السهو قبل أن يسلم، والدليل قال أن الشاك في صلاته إذا رجع إلى يقينه يقينه سجد سجدتي السهو قبل السلام
- باب الإباحة لناسي التشهد في الركعتين الأوليين من الظهر وغيره -ونهض- أن يمضي في صلاته ولا يقعد، وأن يسجد سجدتين يكبر في كل سجدة منهما قبل التسليم، ثم يسلم
- [باب] بيان الإباحة للمسلم في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر ناسيا أن يبني على صلاته، وإن ولى ظهره إلى القبلة، أو خرج من المسجد، أو تكلم. وسجد سجدتي السهو بعد فراغه من صلاته، أو بعد أن يسلم. وكذلك الإمام والمأمومون إذا تكلموا في أمر الصلاة، والدليل على أن الإمام إذا كان ذلك منه، فذكره واحد من المأمومين، أن عليه أن يسأل غيره، فإن صدقوه استعمل قولهم، وعلى أن سجدتي السهو بعد السلام إذا استيقن بزيادة في صلاته
- باب [بيان] التسليم بعد سجدتي السهو، والبناء على صلاته بعه دخوله منزله، ورجوعه إلى مصلاه إذا كان ناسيا
- [باب] بيان إيجاب سجدتي السهو على الشاك في صلاته، وأن الإمام إذا نسي من صلاته يجب قال المأموم أن يذكره، وأن الشاك في صلاته إذا لم يرجع إلى اليقين في الزيادة، والنقصان، فتوخى الصواب سجد سجدتي السهو بعد الصلاة، ثم سلم
- [باب] بيان الدليل على إجازة صلاة الشاك فيها إذا كان أكثر وهمه أنه الصواب وإن لم يرجع إلى يقينه، إذا سجد سجدتي السهو، وصفة سجوده، وأنه يسجدهما بعد ما يسلم
- [باب] بيان الدليل على إيجاب قضاء سجدتي السهو إذا نسيهما الساهي في صلاته، وإن انصرف منهما، أو تكلم، عاد فسجدهما
- باب [بيان] إيجاب سجدتي السهو على الساهي في صلاته، وعلى من زاد فيها أو نقص، وإجازة الصلاة إذا صلى الظهر أو العصر خمسا، أو زاد في صلاته على ما يجب، والدليل على أن المصلي إذا رجع إلى اليقين بأنه زاد في صلاته ركعة، سجد سجدتي السهو بعد ما يسلم، وكانت صلاته تامة
- باب الدليل قال إيجاب السجود على من قرأ السجدة، وإثبات السجدات في السور
- باب [بيان] إثبات السجدة في سورة "النجم"، والدليل على أن القارئ إذا قرأ فسجد سجد من معه، وأن من يسمعها لا يجب عليه السجود حتى يسجد القارئ
- [باب] بيان إثبات السجدة في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾
- [باب] بيان حظر التصفيق في الصلاة للرجال، وإباحته للنساء، وإباحة التسبيح فيها للمأموم والمصلي وحده إذا نابته في صلاته نائبة يريه بها أن يعلم غيره، وإباحة الالتفات للإمام وغيره ليقف عليها فيعمل فيها ما يجب عليه، وإباحة انصرافه قهقرى إذا صلى بعض الصلاة، إذا علم بدخول من هو أحق بالإمامة منه، والدليل على إباحة تقدم المأموم إذا انصرف الإمام وإن لم يقدمه فيصلي، وإباحة تخلل الصفوف للداخل بعد دخول الناس في الصلاة، حتى ينتهي إلى مكانه الذي يجب أن يقدم فيه
- باب [بيان] إجازة صلاة من يأتم بمن لا ينوي أن يكون هو إمامه، والدليل على أن من أدرك مع الإمام بعض صلاته أنه أول صلاته، وإباحة ترد المؤذن انتظار الإمام إدا دخل وقت الصلاة
- باب الدليل على أن المصلي إذا رفع رأسه من السجود من الركعة الأولى والثالثة نهض، ولا يثبت قاعدا قبل القيام
- باب [بيان] الإباحة للمصلي إدا افتتح الصلاة قائما أن يركع قاعدا، وإذا افتتح قاعدا أن يركع قائما، وبيان الخبر المعارض له الدال قال حظر الركوع قائما إذا افتتح قاعدا، والركوع قاعدا إذا افتتح قائما
- [باب] ذكر الأخبار التي تبين أن النبي ﷺ كان لا يصلي قاعدا حتى كان في آخر حياته كان يصلي في تطوعه قاعدا
- [باب] بيان فضل صلاة القائم على صلاة القاعد، والدليل على أن الصلاة المكتوبة لا يجوز أن تصلى قاعدا
- باب [بيان] صفة الجلوس في الصلاة، والدليل على أن القعود في الركعتين الأوليين والأخريين واحد، ويطمئن على فخذه اليسرى، ويجعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، ويفرش قدمه اليمنى، وأن في كل ركعتين التشهد، والخبر المعارض لفرش القدم اليمنى
- باب [بيان] صفة وضع اليدين على الركبتين في التشهد، وعقد الأصابع والإشارة في السبابة، والدليل على أن وضع اليدين على الفخذين والركبتين جائز
- باب بيان التحامل بيده اليسرى على فخذه اليسرى في التشهد، وأخذ الركبة اليسرى باليد اليسرى يلقمها، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، واليسرى على ركبته اليسرى
- باب بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة، ورمي البصر إليها، وترك تحريكها في الإشارة
- باب [بيان] إيجاب قراءة التشهد عند القعدة وافتتاحه بالتحيات والدليل على أنه ليس فيه "بسم الله"
- باب [بيان] إيجاب اختيار الدعاء بعد الفراغ من التشهد، وحكم السلام على عباد الله، وايجاب السلام على نفسه وعلى الصالحين، والدليل على أن "السلام" اسم من أسماء الله
- باب [بيان] إيجاب الصلاة على النبي ﷺ بعد السلام عليه، وعلى عباد الله الصالحين في التشهد، وثوابه
- [باب] بيان الدعاء الذي يدعو به المصلي بعد فراغه من التشهد قبل السلام، وإيجاب التعوذ من أربعة أشياء في التشهد الآخر
- [باب] بيان التسليمتين عند الفراغ من التشهد
- [باب] بيان الدليل على أن التسليمة الواحدة غير كافية في جماعة من تسليم التشهد حتى يسلم تسليمتين، والدليل على إباحة تسليمة الواحدة للمصلي وحده
- [باب] ذكر الأخبار التي تبين قول النبي ﷺ عقب تسليمه من التشهد، وإعلامه من خلفة انقضاء صلاته ممن يخفى عليه فراغه من الصلاة بالتكبير، وقدر قعوده بعد التسليم في مكانه
- [باب] بيان قول النبي ﷺ في دبر كل صلاة من الثناء على الله تعالى
- [باب] الترغيب في التسبيح والتحميد والتكبير في دبر كل صلاة، وثوابه
- باب [بيان] صفة انصراف الإمام بعد انقضاء صلاته، وحظر انصراف المأموم قبله
- باب [بيان] كراهية الصلاة في الموضع الذي ينام فيه، فلا يستيقظ حتى يفوته وقت الصلاة
- باب إيجاب قضاء صلاة المكتوبة إذا نسيها المسلم أو نام عنها، في الساعة التي ذكرها أو يستيقظ من غير مدافعة، وبيان الخبر المبيح لمدافعتها، والدليل على استعمال الواجب فيها أن يصليها من غير مدافعة في أي وقت كان
- باب [بيان] رفع الإثم عن النائم والناسي لصلاته، وأنه ليس فيها تفريط، وأن التفريط فيمن يترك أداء فرضه حتى يدخل وقت صلاة أخرى، وإيجاب إعادتها على من نام عنها من الغد لوقتها بعدما يقضيها عند استيقاظه، وبيان الخبر الدال على إباحة ترد إعادتها من الغد، وأنه يكفيه أداؤها عنه انتباهه من نومه، والدليل على كراهية الصلاة المكتوبة إذا بزغت الشمس حتى ترتفع، وبيان الخبر المعارض، المبيح لأداء صلاة المكتوبة التي نام عنها أو نسيها في ذلك الوقت، والدليل على إباحة قضاء صلاة التطوع قبل المكتوبة إذا فات وقتها، وإجازة النافلة وهو يذكر صلاة فائتة، وأداؤ ها مع الفريضة الفائتة كما كان يصليها في وقتها
- باب ثواب الصلوات السنن التي تصلى مع الصلوات المكتوبات، وهي ركعتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد صلاة المغرب، وركعتان بعد صلاة العشاء، وثواب الركعتين لا يحدث مصليهما نفسه فيهما بشيء
- باب الصلوات السنن التي كان رسول الله ﷺ يصلي بالنهار يداوم عليها
- باب إيجاب الصلاة بين كل أذان وإقامة، والدليل على أنها على الإباحة، وإباحة صلاة النافلة قبل صلاة المغرب
- [باب] بيان ثواب صلاة الضحى، والدليل على أنها ركعتان فما فوقها، وإيجابها، وبيان الخبر المعارض لإباحتها، المبيح لتركها
- [باب] بيان إثبات صلاة الضحى من فعل رسول الله ﷺ وأنها ركعتان، وأربع، فما فوقها، وبيان الخبر المبين أن النبي ﷺ لم يكن يداوم عليها
- [باب] ذكر الأخبار التي رويت عن أم هانئ عن النبي ﷺ في صلاة الضحى، وبيان وقتها، وأنها لم تره صلاها إلا مرة واحدة، وأنه صلاها ثماني ركعات، وصفتها، وأن القيام والركوع والسجود فيها متقارب
- باب الترغيب في الصلاة بالهاجرة، وعند قرب الزوال، والدليل على أنها أفضل من صلاة الضحى
- باب [بيان] فضل الصلاة بين صلاة الفجر وبين صلاة الظهر على سائر صلوات النوافل التي تصلى بالنهار في غير هذا الوقت، والدليل على أنها تعدل بصلاة الليل
- [باب] بيان إيجاب ركعتين يصليهما الرجل في المسجد إذا أراد الجلوس فيه، والدليل على أنه ليستا على المار فيه، وإيجابهما فيه على القادم من السفر
- [باب] بيان فضل الركعتين قبل صلاة الفجر
- [باب] بيان الوقت الذي يصلي فيه الركعتين قبل صلاة الفجر، والدليل على أنه يصلي إذا إذا انفجر الفجر إلى أن تقام الصلاة، وأنهما خفيفتان، ولا صلاة بعه الفجر إلا هاتان الركعتان إلى أن تقام الصلاة
- باب [بيان] إباحة الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، والحديث بعدهما قبل صلاة المكتوبة، وقراءة فيهما التي كان يصليهما في بيته، وأن التطوع في البيت، وركعتا الفجر في البيت أفضل منه في المسجد
- [باب] بيان إباحة القنوت في صلاة الفجر إذا أراد أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد بعد ما يرفع رأسه من الركوع، ويقول: سمع الله في حمده ربنا ولك الحمد، ثم يدعو شيئا يسيرا، والدليل على أنه لا يزيد فيه على الدعاء الذي يدعو لمن أراد أو يدعو عليه، ويسجد، وعلى أن ترك النبي ﷺ ذلك في قنوته لعن أحياء من العرب، وبيان الخبر المبيح له
- [باب] ذكر الخبر الذي يبين أن القنوت بعد ما يرفع رأسه من آخر الركعة من صلاة الفجر والدليل على أنه ليس فيه تكبير إذا أراد أن يقنت
- باب السنة في القنوت والدعاء فيه للمسلمين إذا غلب العدو عليهم [أو خافوهم]، وترد القنوت إذا سلموا ورجعوا إلى أهاليهم
- [باب] بيان إباحة القنوت على الأعداء الذين يصيبون بعض المسلمين بالقتل، وإن لم يكن منهم غلبة ولا خوف على المسلمين في وقت القنوت، والدليل على أن قنوت النبي ﷺ كان بالمدينة وقنت بعد الركوع
- [باب] إباحة القنوت في صلاة الظهر في الركعة الآخرة، يدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين
- باب إباحة القنوت في المغرب والعشاء في الركعة الآخرة
- باب الترغيب في قيام الليل والدعاء فيه، والدليل على أن أفضل الصلوات صلاة الليل، وأن أجوب الدعاء بعد ثلث الليل. وأن الساعة التي يستجاب فيها دعاء كل مسلم لا يوقف على وقتها من الليل
- باب فضل صلاة نصف الليل على سائره إلى أن يبقى سدسه
- باب [بيان] فضل صلاة آخر الليل على أوله
- [باب] بيان الدليل على إيجاب القيام بالليل، وبيان الخبر المبين على أن القيام بالليل غير واجب، وأن الآيتين من آخر سورة البقرة تجزئ من القراءة بالليل
- باب الدليل على كراهية النوم للمطيق للقيام بالليل إلى أن يصبح، وبيان بول الشيطان في أذن من ابتلي بذلك
- [باب] بيان إيجاب النوم والاضطجاع إذا نعس المصلي في صلاته، أو استعجم القرآن على لسانه، والدليل على حظر الصلاة حتى يعقل صلاته وقراءته
- [باب] بيان حظر الصلاة عنه الكسل والفتور، والحمل على النفس فيما فوق طاقتها، حتى يكون نشيطا مطيقا لها
- [باب] ذكر الخبر المبين دعاء النبي ﷺ إذا قام من الليل إلى الصلاة، وقراءته الآيات من آخر سورة "آل عمران"، وبيان إباحة النظر، ورفع الرأس إلى السماء. والدليل على أن التفكر فيها من السنة، وأنه إذا انصرف من العشاء صلى ركعتين في بيته ثم نام
- باب إيجاب ركعتين خفيفتين للقائم بالليل للصلاة إذا أراد أن يفتتح الصلاة
- باب ذكر الخبر المبين قول النبي ﷺ افتتح صلاته بالليل قبل القراءة
- [باب] بيان وقت قيام النبي ﷺ من الليل، وأنه كان ينام عند السحر، ويأتي أهله في ذلك الوقت بعه فراغه من الصلاة
- [باب] [بيان] إباحة أداء الوتر في أية ساعة كانت من الليل، وأن النبي ﷺ ربما كان يوتر أول الليل، وإباحة الجهر بالقراءة في الصلاة بالليل وإخفائه
- باب إيجاب الوتر، وأنه يجب على المصلي بالليل أن يجعل آخر صلاته وترا، والدليل على أنه ليس بحتم، وأن وقت الوتر بالليل، فإذا فات الوتر بالليل وصلى [صلاة] الفجر، لم يقضه بالنهار
- باب [بيان] صفة قيام رسول الله ﷺ بالليل، ووضوئه، وصلاته، واضطجاعه بعد صلاته، ودعائه إذا فرغ من صلاته، وأنه صلى ثلاث عشرة ركعة، أوتر منها بركعة
- [باب] ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ أوتر بتسع، وبسبع، وبخمس، وأنه صلى ثمان ركعات لم يقعد إلا في آخرها في صلاة الليل، ثم صلى ركعة، وأنه صلى خمس ركعات لم يجلس إلا في آخرها
- [باب] بيان الأخبار التي تعارض أخبار عائشة [﵂] المتقدمة في الوتر من روايتها، وأنه ﷺ كان يسلم في كل ركعتين، ثم يوتر بركعة
- [باب] بيان الإباحة للمصلي بالليل إذا أوتر أن يصلي بعد الوتر ركعتين سوى الركعتين قبل الفجر من رواية عائشة، وبيان الخبر المعارض له من أن النبي ﷺ جعل آخر صلاته وترا، وأن النبي ﷺ كان يصلي تطوعا قبل الصلاة وبعدها في بيته
- باب [ذكر] الخبر المبين أن النبي ﷺ أمر المصلي بالليل أن يصلي مثنى مثنى، ويسلم في كل ركعتين، ويوتر بواحدة، ويجعلها آخر صلاته من غير معارض له، ومبادرة الصبح بالوتر
- [باب] ذكر الخبر المبين أن الوتر ركعة من آخر الليل وأنها توتر ما صلى المصلي قبلها من الصلاة
- باب [بيان] فرض صلاة المسافر، والدليل على أن من وقع عليه اسم "المقيم" صلى أربعا
- [باب] بيان صلاة النبي ﷺ في السفر، وتركه صلوات السنن التي كان يصليها في الحضر
- [باب] ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ صلى في السفر وفي الأمن والسعة ركعتين، وأنه صلى ركعتي التطوع قبل الفجر
- [باب] بيان إباحة الوتر في السفر على الراحلة حيثما توجهت به، وأن النبي ﷺ كان يصلي النافلة على البعير في السفر، يومئ إيماء السجود أخفض من الركوع
- [باب] بيان التوقيت في قصر الصلاة إذا خرج المسافر من بلده، والسفر الذي يجوز القصر (٢) فيه، وإباحة القصر للمسافر إذا أقام ببلده عشرا
- [باب] بيان إباحة الصلاة في الرحال في السفر إذا قال المؤذن في أذانه: "صلوا في رحالكم"، والدليل على أنه يجب حضور الجماعة إذا لم يناد به المؤذن، وايجاب الأذان في السفر للصلوات
- [باب] بيان إباحة الجمع بين الصلاتين في السفر، والدليل على أن الجمع بينهما عنه الضرورة، وأنه يؤخر المغرب إلى العشاء فيصلي بعد الشفق، ولا يقدم العشاء فيصلي مع المغرب