التوشيح شرح الجامع الصحيح
التوشيح شرح الجامع الصحيح — المؤلف: الجلال السيوطي (ت 911 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الجلال السيوطي (ت 911 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- شرح السيوطي على مسلم
- ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر
- مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة
- تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة
- المزهر في علوم اللغة وأنواعها
- نزهة الجلساء في أشعار النساء
- تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن
- الإتقان في علوم القرآن
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٣٩ - باب إذا رأى بقرا تنحر
- ٤٠ - باب النفخ في المنام
- ٤١ - باب إذا رأى أنه أخرج الشيء من كورة، فأسكنه موضعا آخر
- ٤٢ - باب المرأة السوداء
- ٤٣ - باب المرأة الثائرة الرأس
- ٤٤ - باب إذا هز سيفا في المنام
- ٤٥ - باب من كذب في حلمه
- ٤٦ - باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها
- ٤٧ - باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب
- ٤٨ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
- ٩٤ - كتاب الفتن
- ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال: ٢٥] وما كان النبي ﷺ يحذر من الفتن
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: «سترون بعدي أمورا تنكرونها»
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: «هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء»
- ٤ - باب قول النبي ﷺ: «ويل للعرب من شر قد اقترب»
- ٥ - باب ظهور الفتن
- ٦ - باب: لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه
- ٧ - باب قول النبي ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا»
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: «لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض»
- ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
- ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
- ١١ - باب: كيف الأمر إذا لم تكن جماعة
- ١٢ - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
- ١٣ - باب إذا بقي في حثالة من الناس
- ١٤ - باب التعرب في الفتنة
- ١٥ - باب التعوذ من الفتن
- ١٦ - باب قول النبي ﷺ: «الفتنة من قبل المشرق»
- ١٧ - باب الفتنة التي تموج كموج البحر
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
- ٢٠ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: «إن ابني هذا لسيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»
- ٢١ - باب إذا قال عند قوم شيئا، ثم خرج فقال بخلافه
- ٢٢ - باب: لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
- ٢٣ - باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان
- ٢٤ - باب خروج النار
- ٢٥ - باب
- ٢٦ - باب ذكر الدجال
- ٢٧ - باب: لا يدخل الدجال المدينة
- ٢٨ - باب يأجوج ومأجوج
- ٩٥ - كتاب الأحكام
- ١ - باب قول الله تعالى و ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ [النساء: ٥٩]
- ٢ - باب: الأمراء من قريش
- ٣ - باب أجر من قضى بالحكمة، لقوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ [المائدة: ٤٧]
- ٤ - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
- ٥ - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله عليها
- ٦ - باب من سأل الإمارة وكل إليها
- ٧ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة
- ٨ - باب من استرعي رعية فلم ينصح
- ٩ - باب من شاق شق الله عليه
- ١٠ - باب القضاء والفتيا في الطريق
- ١١ - باب ما ذكر أن النبي ﷺ لم يكن له بواب
- ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه، دون الإمام الذي فوقه
- ١٣ - باب: هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان
- ١٤ - باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس
- ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم، وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم، وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضي إلى القاضي
- ١٦ - باب: متى يستوجب الرجل القضاء
- ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
- ١٨ - باب من قضى ولاعن في المسجد
- ١٩ - باب من حكم في المسجد، حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
- ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
- ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم، في ولايته القضاء أو قبل ذلك، للخصم
- ٢٢ - باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع: أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
- ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة
- ٢٤ - باب هدايا العمال
- ٢٥ - باب استقضاء الموالي واستعمالهم
- ٢٦ - باب العرفاء للناس
- ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان، وإذا خرج قال غير ذلك
- ٢٨ - باب القضاء على الغائب
- ٢٩ - باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا
- ٣٠ - باب الحكم في البئر ونحوها
- ٣١ - باب: القضاء في قليل المال وكثيره سواء
- ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم
- ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا
- ٣٤ - باب الألد الخصم، وهو الدائم في الخصومة
- ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور، أو خلاف أهل العلم فهو رد
- ٣٦ - باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم
- ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
- ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله والقاضي إلى أمنائه
- ٣٩ - باب: هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور
- ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد
- ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
- ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
- ٤٣ - باب: كيف يبايع الإمام الناس
- ٤٤ - باب من بايع مرتين
- ٤٥ - باب بيعة الأعراب
- ٤٦ - باب بيعة الصغير
- ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
- ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
- ٤٩ - باب بيعة النساء
- ٥٠ - باب من نكث بيعة، وقوله تعالى: (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما)
- ٥١ - باب الاستخلاف
- باب
- ٥٢ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
- ٥٣ - باب: هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه
- ٩٦ - كتاب التمني
- ١ - باب ما جاء في التمني، ومن تمنى الشهادة
- ٢ - باب تمني الخير
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت»
- ٤ - باب قوله ﷺ: «ليت كذا وكذا»
- ٥ - باب تمني القرآن والعلم
- ٦ - باب ما يكره من التمني ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما﴾ [النساء: ٣٢]
- ٧ - باب قول الرجل لولا الله ما اهتدينا
- ٨ - باب كراهية تمني لقاء العدو
- ٩ - باب ما يجوز من اللو، وقوله تعالى: ﴿لو أن لي بكم قوة﴾ [هود: ٨٠]
- ٩٧ - كتاب أخبار الآحاد
- ١ - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
- ٢ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [الأحزاب: ٥٣] «فإذا أذن له واحد جاز»
- ٤ - باب ما كان يبعث النبي ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
- ٥ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
- ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
- ٩٨ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
- ١ - باب قول النبي ﷺ بعثت بجوامع الكلم
- ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ، وقول الله تعالى: ﴿واجعلنا للمتقين إماما﴾ [الفرقان: ٧٤]
- ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه وقوله تعالى: ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ [المائدة: ١٠١]
- ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم
- ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، والغلو في الدين والبدع لقوله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ [النساء: ١٧١]
- ٦ - باب إثم من آوى محدثا
- ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
- ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي، فيقول: «لا أدري»، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس لقوله تعالى: ﴿بما أراك الله﴾ [النساء: ١٠٥]
- ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله، ليس برأي ولا تمثيل
- ١٠ - باب قول النبي ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق» يقاتلون وهم أهل العلم
- ١١ - باب في قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ [الأنعام: ٦٥]
- ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين، قد بين الله حكمهما، ليفهم السائل
- ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى لقوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾ [المائدة: ٤٥]
- ١٤ - باب قول النبي ﷺ: «لتتبعن سنن من كان قبلكم»
- ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى: ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾ [النحل: ٢٥] الآية
- ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: ١٢٨]
- ١٨ - باب قوله تعالى ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤]
- ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ [البقرة: ١٤٣]
- ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود لقول النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»
- ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
- ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
- ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
- ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
- ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء»
- ٢٦ - باب كراهية الخلاف
- ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره
- ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ [الشورى: ٣٨]، ﴿وشاورهم في الأمر﴾ [آل عمران: ١٥٩]
- ٩٩ - كتاب التوحيد
- ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
- ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [الإسراء: ١١٠]
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ [الذاريات: ٥٨]
- ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾ [الجن: ٢٦]، و ﴿إن الله عنده علم [ص:١١٦] الساعة﴾ [لقمان: ٣٤]، و ﴿أنزله بعلمه﴾ [النساء: ١٦٦]، ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ [فاطر: ١١]، ﴿إليه يرد علم الساعة﴾ [فصلت: ٤٧]
- ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾ [الحشر: ٢٣]
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾ [الناس: ٢]
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ [إبراهيم: ٤]، ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ [الصافات: ١٨٠]، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾ [المنافقون: ٨]، ومن حلف بعزة الله وصفاته
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق﴾
- ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ [النساء: ١٣٤]
- ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾ [الأنعام: ٦٥]
- ١١ - باب مقلب القلوب وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾ [الأنعام: ١١٠]
- ١٢ - باب: إن لله مائة اسم إلا واحدا
- ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
- ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
- ١٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ [آل عمران: ٢٨] وقوله جل ذكره: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ [المائدة: ١١٦]
- ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص: ٨٨]
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ [طه: ٣٩]، «تغذى»، وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾ [القمر: ١٤]
- ١٨ - باب قول الله: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾ [الحشر: ٢٤]
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥]
- ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: «لا شخص أغير من الله»
- ٢١ - باب ﴿قل أي شيء أكبر شهادة قل الله﴾ [الأنعام: ١٩]
- ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة: ١٢٩]
- ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤]، وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠]
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٣]
- ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾
- ٢٧ - باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق
- ٢٨ - باب قوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ [الصافات: ١٧١]
- ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ [النحل: ٤٠]
- ٣٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾ [الكهف: ١٠٩]
- ٣١ - باب في المشيئة والإرادة: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾ [سبأ: ٢٣]، "ولم يقل: ماذا خلق ربكم" وقال جل ذكره: ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾ [البقرة: ٢٥٥]
- ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة
- ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ [النساء: ١٦٦]
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥] ﴿إنه لقول فصل﴾ [الطارق: ١٣] «حق» ﴿وما هو بالهزل﴾ [الطارق: ١٤] «باللعب»
- ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
- ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
- ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
- ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر، وذكر العباد بالدعاء، والتضرع والرسالة والإبلاغ
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾ [البقرة: ٢٢] وقوله جل ذكره: ﴿وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين﴾ [فصلت: ٩]، وقوله: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ [الفرقان: ٦٨]، ﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، بل الله فاعبد وكن من الشاكرين﴾ [الزمر: ٦٦]
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم، ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾ [فصلت: ٢٢]
- ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩] باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩]، ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، وقوله تعالى: ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق: ١]
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: ١٦]، وفعل النبي ﷺ حين ينزل عليه الوحي
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به، إنه عليم بذات الصدور، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ [الملك: ١٤]
- ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل، فبين أن قيامه بالكتاب هو فعله»، وقال: ﴿ومن آياته خلق السموات والأرض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾، وقال جل ذكره: ﴿وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾ [الحج: ٧٧]
- ٤٦ - باب قول الله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته)
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾ [آل عمران: ٩٣]
- ٤٨ - باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا، وقال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
- ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا﴾ [المعارج: ٢٠]
- ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
- ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله، بالعربية وغيرها لقول الله تعالى: ﴿فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ [آل عمران: ٩٣]
- ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة» وزينوا القرآن بأصواتكم
- ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾
- ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر: ١٧]
- ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ﴾ [البروج: ٢٢]، ﴿والطور وكتاب مسطور﴾ [الطور: ١]
- ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: ٩٦] ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [القمر: ٤٩] ويقال للمصورين: «أحيوا ما خلقتم» ﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار، يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره، ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾
- ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
- ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: ٤٧]، وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن