الكلام على مسألة السماع
الكلام على مسألة السماع — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن القيم (ت 751 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- الوابل الصيب - ط دار الحديث
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- الفوائد لابن القيم - ط العلمية
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
- الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي
- الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
- فتيا في صيغة الحمد
- اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
- تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
من القسم نفسه
- مسائل الصوم من صحيح أبي عبد الله البخاري
- كتاب الاعتكاف من فقه السنة والكتاب
- تمام الفرحتين بتهذيب كتاب العيدين لأبي بكر الفريابي
- تذكير القاري بتهذيب كتاب زكاة الفطر من فتح الباري
- تذكير العباد بأحكام الصوم من زاد المعاد للإمام العلامة ابن قيم الجوزية
- التبرج، أسبابه، وصوره، ومظاهره
- الأسهم المختلطة.. حكم تداول أسهم الشركات المتعاملة ببعض المعاملات غير المشروعة
- المخارج الفقهية لأزمة الإسكان
- حكم تارك الصلاة - الألباني
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
فهرس المحتويات
- فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
- السماع عند الصوفية من توابع المحبة ووسائلها
- ما يثيره السماع المبتدع من الحب ليس هو الذي يحبه الله ورسوله
- المحبة وموجباتها وعلاماتها في القرآن
- ثلاثة أصول لأهل المحبة: (١) متابعة الحبيب في أقواله وأفعاله. (٢) إفراد الله بالمحبة وإخلاص الدين له. (٣) الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته
- هذه الأصول الثلاثة هي الفرقان بين الناس
- صفات أهل المحبة في القرآن
- أهل السماع مقصرون في الأصول الثلاثة، ففيهم من الشرك الخفي والجلي ما ينافي كمال الإخلاص، ومن البدعة ما ينافي كمال المتابعة، ومن الرهبانية ما ينافي كمال الجهاد
- مخالفتهم للشريعة وتصريح بعضهم بسقوط الفرائض واستحلال المحرمات
- الرد على من قال: إن السماع قد يكون أنفع للقلب من قراءة القرآن من ستة أو سبعة أوجه
- صفات أهل السماع
- السماع من أكبر الأسباب المضادة لأصول أولياء الله المتقين الثلاثة
- إفراط أهل السماع وتفريط المنكرين عليهم، وبيان أهل الصراط المستقيم
- الرد على احتجاجهم بما جرى على لسان النبي ﷺ مما هو قريب من الشعر
- الاستدلال بذلك على حل الغناء والزمر والشبابات والرقص باطل
- قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناء
- قول صاحب القرآن: المعروف عن أئمة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إنكار الغناء والسماع
- نقل الإباحة عن مالك وأهل الحجاز من أقبح الغلط وأفحشه
- قول صاحب الغناء: نقل ابن طاهر حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتا
- قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراء
- قول صاحب الغناء: وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك، منها أن ابن جريج كان يرخص في السماع
- قول صاحب القرآن: لا يعرف إباحة الغناء عن ابن جريج وأهل مكة
- ما نقل عنه يدل على أنه من اللعب واللهو الباطل، لا أنه قربة وطاعة
- الباطل من الأعمال ما ليس فيه منفعة، ويرخص فيه لبعض النفوس بقدر معين في بعض الأوقات
- الاستدلال به على جواز السماع لا يصح
- قول صاحب الغناء: إن الشافعي لا يحرمه بل يجعله مكروها للعوام
- قول صاحب القرآن: هذه الكراهة كراهة تحريم أو تنزيه بالنسبة لسماع العامة
- سماع الخاصة عند الشافعي من فعل الزنادقة، وهو مضاد للإيمان
- قوله في أهل السماع نظير قوله في أهل الكلام
- السماع على وجهين: سماع اللهو واللعب والطرب، والسماع المحدث لأهل الدين والقربة
- الأول: مكروه أو محرم أو باطل أو مرخص في بعض أنواعه
- الثاني: بدعة وضلالة ومخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف
- قول صاحب الغناء: روي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر آثار في إباحة السماع
- قول صاحب القرآن: النقل عن ابن عمر باطل، والمحفوظ عنه ذمه للغناء
- المنقول عن عبد الله بن جعفر أنه كانت له جارية تغني في بيته ويستمع إليها
- لا يصح الاحتجاج بفعله بمقابل أكابر الصحابة، أمثلة مما فعله بعضهم ولا يقتدى به
- قول صاحب الغناء: سمع النبي ﷺ والصحابة الحداء، وهو الغناء كل منهما إنشاد بأصوات مطربة
- قول صاحب القرآن: الاتفاق على جواز الحداء
- بطلان دعوى أن الحداء والغناء من جنس واحد
- قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتين
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أكبر الحجج عليك، ففيه أن الغناء مزمور الشيطان
- الرخصة فيه للنساء والصبيان إذا خلا من الآلات المحرمة، وسبب ذلك
- تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما
- الاستعانة على الحق بالشيء اليسير من الباطل
- قول صاحب الغناء: ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأي حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟
- قول صاحب القرآن: هذا قياس فاسد، وأمثلة من ذلك
- لماذا ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن؟
- قوله ﷺ: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" إما أن يريد به الحض على أصل الفعل أو على صفته، وقد يصح أن يرادا معا
- قول صاحب الغناء: نهى النبي ﷺ عن صوتين: صوت ويل عند مصيبة، وصوت مزمار عند نعمة، ومفهوم الخطاب يقتضي إباحة غيرهما في غير هاتين الحالتين
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء
- الصوت الذي يفعل عند النعمة هو صوت الغناء
- قول صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت الغناء
- قول صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا نفس الغناء، فصوت الإنسان يسمى مزمارا
- جواب "أن مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا" من وجهين
- الأول: أن مثل هذا اللفظ لا مفهوم له عند أكثر أهل العلم
- الثاني: أن اللفظ الذي ذكره رسول الله ﷺ يدل على مورد النزاع
- قول صاحب الغناء: روى ابن طاهر أن رجلا أنشد بين يدي النبي ﷺ: هل علي ويحكما إن عشقت من حرج، فقال رسول الله ﷺ: "لا إن شاء الله" هو نص في إباحة الغناء
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- قول صاحب الغناء: رُوي أن أعرابيًا أنشد النبيَّ ﷺ: "لسعتْ حيّة الهوى كبدي ... "، فتواجد النبي ﷺ عند سماعه
- قول صاحب القرآن: هذا أيضا كذب مفترى، وهو من شعر المتأخرين البارد
- حكم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم
- قول صاحب الغناء: روي أن أصحاب الصفة سمعوا يوما فتواجدوا ومزقوا ثيابهم
- قول صاحب القرآن: هذا أيضا من جراب الكذب
- لم يكن في القرون الثلاثة من يجتمع على هذا السماع المحدث، ولا أحد يمزق ثيابه
- قول صاحب الغناء: من أنكر السماع مطلقا فقد أنكر على سبعين صديقا
- قول صاحب القرآن: المنكرون على السماع أضعاف أضعاف من حضروه
- عذر من حضر السماع من أهل الصلاح والزهد
- لا يجوز اتباع المتأولين فيما فعلوا
- فصل: عصمة الأمة من الاجتماع على الضلالة، وليست هذه العصمة لآحادها
- وجوب رد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله
- فصل: اختلاف الأئمة المتبوعين وموقف المقلدين منه
- مسألة السماع وما حصل فيها من الاختلاف
- البدع التي زادها أهل السماع، فاشتدت بها الفتنة
- السماع المحدث دائر بين الكفر والفسوق والعصيان
- قواعد المحرمات الأربع في القرآن، واشتمال السماع عليها
- المفاسد التي تقترن بالسماع
- الأول: النظر إلى النساء والمردان
- خلو العبادات من ملابسة الصور والتعلق بها
- الثاني: التطريب بالآلات الملهية
- الثالث: كثرة إيقاد النيران بالشموع وغيرها
- الرابع: التنوع في المطاعم والمشارب والمسموعات
- الخامس: ما يقارنه من الرقص والتكسر والتخنيث
- السادس: ما يقارنه من آلات اللهو والمعازف
- السابع: ما يقارنه من عشراء السوء وخلطاء الشر الذين يضيعون الصلوات ويتبعون الشهوات
- الثامن: ما يقارنه من حركات النفوس المختلفة والأصوات المنكرة والحركات العظيمة
- التاسع: مضادته لمقصود الصلاة وذكر الله، وأمره بالفحشاء والمنكر
- الرد على من يقول: أنا لا أنظر لشهوة بل لعبرة
- سرعة تأثير الصوت والصورة في النفوس الضعيفة
- من مفاسد السماع: تشبه الرجال بالنساء
- تعظيم المغنين والمغنيات يعرض لغضب الله ومقته
- العاشر: رفع الصوت بالغناء
- الحادي عشر: أنه يأمر بعشق الصور وينهى عن العفة وغض البصر
- الثاني عشر: أنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة
- فصل: قول صاحب الغناء: حسن الصوت مما أنعم الله به، والصوت الفظيع مما ذمه
- قول صاحب القرآن: كون الشيء نعمة لا يقتضي إباحة استعماله فيما لم يأذن به الله
- ذم الصوت الفظيع ليس مطلقا
- قول صاحب الغناء: استلذاذ القلوب الأصوات الطيبة مما لا يمكن إنكاره، وحكاه إسماعيل بن علية عن الشافعي
- قول صاحب القرآن: هذه الحكاية مكذوبة على الشافعي
- الذي حكاها هو إبراهيم بن إسماعيل بن علية، وقد ذمه الشافعي
- كون الصوت الحسن موجبا للذة أمر حسي، لا يحتاج إلى الاستشهاد بمثل هذه الحكاية ولا دليل فيه على إباحة السماع
- العمل لا يمدح أو يذم بمجرد اشتماله على اللذة وعدمها
- فصل: أصل غلط أهل السماع أنهم يجعلون الخاص عاما والمقيد مطلقا
- من أصول الشرك والضلال
- استدلال بعض الجهال بكون الجمال نعمة على جواز التمتع بالصور الجميلة
- فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب
- تقسيم الوجوه إلى أربعة أقسام من حيث الجمال
- معرفة أهل الفراسة بالنظر في الوجوه
- أظهر السمات على الوجوه سمة الصدق والكذب
- فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
- العلاقة بين الخلق والخلق في الجمال والقبح
- قول صاحب الغناء: استمع الله ورسله للصوت الحسن
- قول صاحب القرآن: دلالته على تحسين الصوت بالقرآن دون الغناء
- بطلان قياس الغناء على القرآن
- أقسام الناس في سماع القرآن والغناء
- قول صاحب الغناء: الصوت الحسن يطيب السير ويقطع المشاق
- قول صاحب القرآن: لا شك في تأثيره، وهذا لا يدل على مدح أو ذم
- دلالته على الذم والمنع أقرب من دلالته على الجواز والاستحباب
- الغناء صوت الشيطان يستفز به بني آدم
- قول صاحب الغناء: نحن نتحاكم إلى سيد الطائفة الجنيد الذي أباحه
- قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصوم
- كان للجنيد في السماع أحوال
- قول صاحب الغناء: استحب مشايخ الصوفية السماع
- قول صاحب القرآن: مناقشة أقوالهم
- كون الفعل حراما على العامة مباحا للخاصة مستحبا لخاصة الخاصة = مخالف للشرع
- النقل عن أضعاف أضعاف هؤلاء الصوفية لايجدي شيئا في المسألة
- ميزان أهل العلم والاعتدال
- الإشارات تصح بثلاثة شروط: أن يكون المعنى صحيحا في نفسه، وأن لا يكون في اللفظ ما يضاده، وأن يكون بينه وبين معنى اللفظ الذي وضع له قدر مشترك يفهم بواسطته
- أمثلة من دلالة الإشارة في القرآن
- تزندق بالسماع طوائف لا يحصيهم إلا الله كما تزندق بالكلام
- دعوى التحقق والتحقيق والحقائق على لسان الصوفية وغيرهم
- التحقق بالحق يكون بسماع الوحي
- السماع يزعج القلوب إلى الباطل غالبا
- لو كان السماع خيرا لسبق إليه السلف في القرون الثلاثة
- قد يتأثر بالسماع من لا يقصده لمناسبته حاله
- -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة
- وليس هذا التأثير خاصا بالسماع
- تأثير بعض المناظر والنغم المباح
- التوسط في أمر السماع
- قول صاحب الغناء: تنزل الرحمة عند السماع كما نقل عن الجنيد
- قول صاحب القرآن: الرد عليه بذكر ما يخالفه عن الجنيد
- نزول الرحمة عند استماع القرآن كما ورد في الكتاب والسنة
- أخبار لتأثير القرآن في قلوب بعض الناس
- الناس ثلاثة أقسام في التوبة
- إنكار السلف على الحيل التي يتوصل بها إلى استحلال الحرام
- الكلام على أقسام القلوب الثلاثة
- سلامة القلب نوعان
- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين
- دفع شر شيطان الإنس بالإحسان إليه
- دفع شيطان الجن بالاستعاذة بالله منه
- أصول النعم ثلاثة (الإيجاد والإعداد والإمداد)
- الخيانة ثلاثة أقسام، وبيانها
- أعظم الأمانة توحيد الله ومتابعة رسوله
- امتحان العباد بعضهم ببعض
- الكلام على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ... ﴾
- الكلام على سورة العصر
- قول صاحب الغناء: ما غرضك بهذه الشواهد وتكثيرها؟ وما علاقتها بمسألة السماع؟
- قول صاحب القرآن: الغرض منها التنبيه على فتح سماع القرآن وما يثيره من كنوز العلم والإيمان، والموازنة بين ذوق القرآن وذوق الغناء
- قول صاحب الغناء: أين في السنة كراهية رسول الله ﷺ للغناء ومنعه منه
- قول صاحب القرآن: بعض الأحاديث والآثار الواردة في الباب
- قول صاحب الغناء: أثر ابن عمر في سد أذنيه وإقراره لنافع على سماع صوت الزمر يدل على أنه ليس حراما
- قول صاحب القرآن: هذا حجة عليكم لا لكم
- المحرم هو الاستماع والإصغاء، لا السماع من غير إصغاء
- نسبة الغناء إلى الشريعة من الدواهي
- قول صاحب الغناء: ندب رسول الله ﷺ إلى الغناء في العرس
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث ضعيف
- لو صح فهو في الغناء العارض
- لم يلزم منه الرخصة للرجال ولا في عموم الأحوال
- قول صاحب الغناء: السماع ألطف غذاء للأرواح عند أهل المعرفة والذوق
- قول صاحب القرآن: كونه غذاء للروح دعوى مجردة
- هو مجرد حظ النفس وغذاؤها
- انقسام أغذية النفوس إلى طيب وخبيث، وحلال وحرام
- السماع الشرعي القرآني هو أصلح الأغذية وأطيبها وأنفعها للعارفين
- قول صاحب الغناء: شأن المشايخ شأن آخر، وإشاراتهم غير إشارات أهل اللهو والبطالة، كما تدل عليه أقوال كبار الصوفية
- قول صاحب القرآن: الكلام على كلمات هؤلاء الصوفية من وجهين: مجمل ومفصل
- المجمل: أنه ليس فيها من أدلة الشرع التي تثبت بها الأحكام، وإنما هي حكايات عن أقوام
- الوجه المفصل: مناقشة تفصيلية لكل جملة، وبيان ما فيها من الحق والباطل، وما يحتمل الأمرين
- الفتنة في السماع من وجهين: من جهة البدعة في الدين، ومن جهة الفجور
- أئمة الصوفية أهل العلم والاتباع من ورثة الأنبياء، وكلماتهم دواء للقلوب، وكلامهم في الوصية باتباع الكتاب والسنة كثير
- حضور من حضر منهم في مجالس السماع لا يدل على مذهبه