جارٍ فتح الكتاب…

الكلام على مسألة السماع

الكلام على مسألة السماع — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن القيم (ت 751 هـ)

مسائل فقهية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
  2. السماع عند الصوفية من توابع المحبة ووسائلها
  3. ما يثيره السماع المبتدع من الحب ليس هو الذي يحبه الله ورسوله
  4. المحبة وموجباتها وعلاماتها في القرآن
  5. ثلاثة أصول لأهل المحبة: (١) متابعة الحبيب في أقواله وأفعاله. (٢) إفراد الله بالمحبة وإخلاص الدين له. (٣) الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته
  6. هذه الأصول الثلاثة هي الفرقان بين الناس
  7. صفات أهل المحبة في القرآن
  8. أهل السماع مقصرون في الأصول الثلاثة، ففيهم من الشرك الخفي والجلي ما ينافي كمال الإخلاص، ومن البدعة ما ينافي كمال المتابعة، ومن الرهبانية ما ينافي كمال الجهاد
  9. مخالفتهم للشريعة وتصريح بعضهم بسقوط الفرائض واستحلال المحرمات
  10. الرد على من قال: إن السماع قد يكون أنفع للقلب من قراءة القرآن من ستة أو سبعة أوجه
  11. صفات أهل السماع
  12. السماع من أكبر الأسباب المضادة لأصول أولياء الله المتقين الثلاثة
  13. إفراط أهل السماع وتفريط المنكرين عليهم، وبيان أهل الصراط المستقيم
  14. الرد على احتجاجهم بما جرى على لسان النبي ﷺ مما هو قريب من الشعر
  15. الاستدلال بذلك على حل الغناء والزمر والشبابات والرقص باطل
  16. قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناء
  17. قول صاحب القرآن: المعروف عن أئمة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إنكار الغناء والسماع
  18. نقل الإباحة عن مالك وأهل الحجاز من أقبح الغلط وأفحشه
  19. قول صاحب الغناء: نقل ابن طاهر حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتا
  20. قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراء
  21. قول صاحب الغناء: وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك، منها أن ابن جريج كان يرخص في السماع
  22. قول صاحب القرآن: لا يعرف إباحة الغناء عن ابن جريج وأهل مكة
  23. ما نقل عنه يدل على أنه من اللعب واللهو الباطل، لا أنه قربة وطاعة
  24. الباطل من الأعمال ما ليس فيه منفعة، ويرخص فيه لبعض النفوس بقدر معين في بعض الأوقات
  25. الاستدلال به على جواز السماع لا يصح
  26. قول صاحب الغناء: إن الشافعي لا يحرمه بل يجعله مكروها للعوام
  27. قول صاحب القرآن: هذه الكراهة كراهة تحريم أو تنزيه بالنسبة لسماع العامة
  28. سماع الخاصة عند الشافعي من فعل الزنادقة، وهو مضاد للإيمان
  29. قوله في أهل السماع نظير قوله في أهل الكلام
  30. السماع على وجهين: سماع اللهو واللعب والطرب، والسماع المحدث لأهل الدين والقربة
  31. الأول: مكروه أو محرم أو باطل أو مرخص في بعض أنواعه
  32. الثاني: بدعة وضلالة ومخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف
  33. قول صاحب الغناء: روي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر آثار في إباحة السماع
  34. قول صاحب القرآن: النقل عن ابن عمر باطل، والمحفوظ عنه ذمه للغناء
  35. المنقول عن عبد الله بن جعفر أنه كانت له جارية تغني في بيته ويستمع إليها
  36. لا يصح الاحتجاج بفعله بمقابل أكابر الصحابة، أمثلة مما فعله بعضهم ولا يقتدى به
  37. قول صاحب الغناء: سمع النبي ﷺ والصحابة الحداء، وهو الغناء كل منهما إنشاد بأصوات مطربة
  38. قول صاحب القرآن: الاتفاق على جواز الحداء
  39. بطلان دعوى أن الحداء والغناء من جنس واحد
  40. قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتين
  41. قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أكبر الحجج عليك، ففيه أن الغناء مزمور الشيطان
  42. الرخصة فيه للنساء والصبيان إذا خلا من الآلات المحرمة، وسبب ذلك
  43. تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما
  44. الاستعانة على الحق بالشيء اليسير من الباطل
  45. قول صاحب الغناء: ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأي حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟
  46. قول صاحب القرآن: هذا قياس فاسد، وأمثلة من ذلك
  47. لماذا ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن؟
  48. قوله ﷺ: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" إما أن يريد به الحض على أصل الفعل أو على صفته، وقد يصح أن يرادا معا
  49. قول صاحب الغناء: نهى النبي ﷺ عن صوتين: صوت ويل عند مصيبة، وصوت مزمار عند نعمة، ومفهوم الخطاب يقتضي إباحة غيرهما في غير هاتين الحالتين
  50. قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء
  51. الصوت الذي يفعل عند النعمة هو صوت الغناء
  52. قول صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت الغناء
  53. قول صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا نفس الغناء، فصوت الإنسان يسمى مزمارا
  54. جواب "أن مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا" من وجهين
  55. الأول: أن مثل هذا اللفظ لا مفهوم له عند أكثر أهل العلم
  56. الثاني: أن اللفظ الذي ذكره رسول الله ﷺ يدل على مورد النزاع
  57. قول صاحب الغناء: روى ابن طاهر أن رجلا أنشد بين يدي النبي ﷺ: هل علي ويحكما إن عشقت من حرج، فقال رسول الله ﷺ: "لا إن شاء الله" هو نص في إباحة الغناء
  58. قول صاحب القرآن: هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  59. قول صاحب الغناء: رُوي أن أعرابيًا أنشد النبيَّ ﷺ: "لسعتْ حيّة الهوى كبدي ... "، فتواجد النبي ﷺ عند سماعه
  60. قول صاحب القرآن: هذا أيضا كذب مفترى، وهو من شعر المتأخرين البارد
  61. حكم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم
  62. قول صاحب الغناء: روي أن أصحاب الصفة سمعوا يوما فتواجدوا ومزقوا ثيابهم
  63. قول صاحب القرآن: هذا أيضا من جراب الكذب
  64. لم يكن في القرون الثلاثة من يجتمع على هذا السماع المحدث، ولا أحد يمزق ثيابه
  65. قول صاحب الغناء: من أنكر السماع مطلقا فقد أنكر على سبعين صديقا
  66. قول صاحب القرآن: المنكرون على السماع أضعاف أضعاف من حضروه
  67. عذر من حضر السماع من أهل الصلاح والزهد
  68. لا يجوز اتباع المتأولين فيما فعلوا
  69. فصل: عصمة الأمة من الاجتماع على الضلالة، وليست هذه العصمة لآحادها
  70. وجوب رد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله
  71. فصل: اختلاف الأئمة المتبوعين وموقف المقلدين منه
  72. مسألة السماع وما حصل فيها من الاختلاف
  73. البدع التي زادها أهل السماع، فاشتدت بها الفتنة
  74. السماع المحدث دائر بين الكفر والفسوق والعصيان
  75. قواعد المحرمات الأربع في القرآن، واشتمال السماع عليها
  76. المفاسد التي تقترن بالسماع
  77. الأول: النظر إلى النساء والمردان
  78. خلو العبادات من ملابسة الصور والتعلق بها
  79. الثاني: التطريب بالآلات الملهية
  80. الثالث: كثرة إيقاد النيران بالشموع وغيرها
  81. الرابع: التنوع في المطاعم والمشارب والمسموعات
  82. الخامس: ما يقارنه من الرقص والتكسر والتخنيث
  83. السادس: ما يقارنه من آلات اللهو والمعازف
  84. السابع: ما يقارنه من عشراء السوء وخلطاء الشر الذين يضيعون الصلوات ويتبعون الشهوات
  85. الثامن: ما يقارنه من حركات النفوس المختلفة والأصوات المنكرة والحركات العظيمة
  86. التاسع: مضادته لمقصود الصلاة وذكر الله، وأمره بالفحشاء والمنكر
  87. الرد على من يقول: أنا لا أنظر لشهوة بل لعبرة
  88. سرعة تأثير الصوت والصورة في النفوس الضعيفة
  89. من مفاسد السماع: تشبه الرجال بالنساء
  90. تعظيم المغنين والمغنيات يعرض لغضب الله ومقته
  91. العاشر: رفع الصوت بالغناء
  92. الحادي عشر: أنه يأمر بعشق الصور وينهى عن العفة وغض البصر
  93. الثاني عشر: أنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة
  94. فصل: قول صاحب الغناء: حسن الصوت مما أنعم الله به، والصوت الفظيع مما ذمه
  95. قول صاحب القرآن: كون الشيء نعمة لا يقتضي إباحة استعماله فيما لم يأذن به الله
  96. ذم الصوت الفظيع ليس مطلقا
  97. قول صاحب الغناء: استلذاذ القلوب الأصوات الطيبة مما لا يمكن إنكاره، وحكاه إسماعيل بن علية عن الشافعي
  98. قول صاحب القرآن: هذه الحكاية مكذوبة على الشافعي
  99. الذي حكاها هو إبراهيم بن إسماعيل بن علية، وقد ذمه الشافعي
  100. كون الصوت الحسن موجبا للذة أمر حسي، لا يحتاج إلى الاستشهاد بمثل هذه الحكاية ولا دليل فيه على إباحة السماع
  101. العمل لا يمدح أو يذم بمجرد اشتماله على اللذة وعدمها
  102. فصل: أصل غلط أهل السماع أنهم يجعلون الخاص عاما والمقيد مطلقا
  103. من أصول الشرك والضلال
  104. استدلال بعض الجهال بكون الجمال نعمة على جواز التمتع بالصور الجميلة
  105. فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب
  106. تقسيم الوجوه إلى أربعة أقسام من حيث الجمال
  107. معرفة أهل الفراسة بالنظر في الوجوه
  108. أظهر السمات على الوجوه سمة الصدق والكذب
  109. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  110. العلاقة بين الخلق والخلق في الجمال والقبح
  111. قول صاحب الغناء: استمع الله ورسله للصوت الحسن
  112. قول صاحب القرآن: دلالته على تحسين الصوت بالقرآن دون الغناء
  113. بطلان قياس الغناء على القرآن
  114. أقسام الناس في سماع القرآن والغناء
  115. قول صاحب الغناء: الصوت الحسن يطيب السير ويقطع المشاق
  116. قول صاحب القرآن: لا شك في تأثيره، وهذا لا يدل على مدح أو ذم
  117. دلالته على الذم والمنع أقرب من دلالته على الجواز والاستحباب
  118. الغناء صوت الشيطان يستفز به بني آدم
  119. قول صاحب الغناء: نحن نتحاكم إلى سيد الطائفة الجنيد الذي أباحه
  120. قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصوم
  121. كان للجنيد في السماع أحوال
  122. قول صاحب الغناء: استحب مشايخ الصوفية السماع
  123. قول صاحب القرآن: مناقشة أقوالهم
  124. كون الفعل حراما على العامة مباحا للخاصة مستحبا لخاصة الخاصة = مخالف للشرع
  125. النقل عن أضعاف أضعاف هؤلاء الصوفية لايجدي شيئا في المسألة
  126. ميزان أهل العلم والاعتدال
  127. الإشارات تصح بثلاثة شروط: أن يكون المعنى صحيحا في نفسه، وأن لا يكون في اللفظ ما يضاده، وأن يكون بينه وبين معنى اللفظ الذي وضع له قدر مشترك يفهم بواسطته
  128. أمثلة من دلالة الإشارة في القرآن
  129. تزندق بالسماع طوائف لا يحصيهم إلا الله كما تزندق بالكلام
  130. دعوى التحقق والتحقيق والحقائق على لسان الصوفية وغيرهم
  131. التحقق بالحق يكون بسماع الوحي
  132. السماع يزعج القلوب إلى الباطل غالبا
  133. لو كان السماع خيرا لسبق إليه السلف في القرون الثلاثة
  134. قد يتأثر بالسماع من لا يقصده لمناسبته حاله
  135. -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة
  136. وليس هذا التأثير خاصا بالسماع
  137. تأثير بعض المناظر والنغم المباح
  138. التوسط في أمر السماع
  139. قول صاحب الغناء: تنزل الرحمة عند السماع كما نقل عن الجنيد
  140. قول صاحب القرآن: الرد عليه بذكر ما يخالفه عن الجنيد
  141. نزول الرحمة عند استماع القرآن كما ورد في الكتاب والسنة
  142. أخبار لتأثير القرآن في قلوب بعض الناس
  143. الناس ثلاثة أقسام في التوبة
  144. إنكار السلف على الحيل التي يتوصل بها إلى استحلال الحرام
  145. الكلام على أقسام القلوب الثلاثة
  146. سلامة القلب نوعان
  147. بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين
  148. دفع شر شيطان الإنس بالإحسان إليه
  149. دفع شيطان الجن بالاستعاذة بالله منه
  150. أصول النعم ثلاثة (الإيجاد والإعداد والإمداد)
  151. الخيانة ثلاثة أقسام، وبيانها
  152. أعظم الأمانة توحيد الله ومتابعة رسوله
  153. امتحان العباد بعضهم ببعض
  154. الكلام على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ... ﴾
  155. الكلام على سورة العصر
  156. قول صاحب الغناء: ما غرضك بهذه الشواهد وتكثيرها؟ وما علاقتها بمسألة السماع؟
  157. قول صاحب القرآن: الغرض منها التنبيه على فتح سماع القرآن وما يثيره من كنوز العلم والإيمان، والموازنة بين ذوق القرآن وذوق الغناء
  158. قول صاحب الغناء: أين في السنة كراهية رسول الله ﷺ للغناء ومنعه منه
  159. قول صاحب القرآن: بعض الأحاديث والآثار الواردة في الباب
  160. قول صاحب الغناء: أثر ابن عمر في سد أذنيه وإقراره لنافع على سماع صوت الزمر يدل على أنه ليس حراما
  161. قول صاحب القرآن: هذا حجة عليكم لا لكم
  162. المحرم هو الاستماع والإصغاء، لا السماع من غير إصغاء
  163. نسبة الغناء إلى الشريعة من الدواهي
  164. قول صاحب الغناء: ندب رسول الله ﷺ إلى الغناء في العرس
  165. قول صاحب القرآن: هذا الحديث ضعيف
  166. لو صح فهو في الغناء العارض
  167. لم يلزم منه الرخصة للرجال ولا في عموم الأحوال
  168. قول صاحب الغناء: السماع ألطف غذاء للأرواح عند أهل المعرفة والذوق
  169. قول صاحب القرآن: كونه غذاء للروح دعوى مجردة
  170. هو مجرد حظ النفس وغذاؤها
  171. انقسام أغذية النفوس إلى طيب وخبيث، وحلال وحرام
  172. السماع الشرعي القرآني هو أصلح الأغذية وأطيبها وأنفعها للعارفين
  173. قول صاحب الغناء: شأن المشايخ شأن آخر، وإشاراتهم غير إشارات أهل اللهو والبطالة، كما تدل عليه أقوال كبار الصوفية
  174. قول صاحب القرآن: الكلام على كلمات هؤلاء الصوفية من وجهين: مجمل ومفصل
  175. المجمل: أنه ليس فيها من أدلة الشرع التي تثبت بها الأحكام، وإنما هي حكايات عن أقوام
  176. الوجه المفصل: مناقشة تفصيلية لكل جملة، وبيان ما فيها من الحق والباطل، وما يحتمل الأمرين
  177. الفتنة في السماع من وجهين: من جهة البدعة في الدين، ومن جهة الفجور
  178. أئمة الصوفية أهل العلم والاتباع من ورثة الأنبياء، وكلماتهم دواء للقلوب، وكلامهم في الوصية باتباع الكتاب والسنة كثير
  179. حضور من حضر منهم في مجالس السماع لا يدل على مذهبه
السابق من الفهرس