جارٍ فتح الكتاب…

أحكام أهل الذمة - ط عطاءات العلم

أحكام أهل الذمة - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن القيم (ت 751 هـ)

مسائل فقهية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المحاربون قطاع الطريق العالمون بأن ما فعلوه محرم يضمنون
  2. يرث المسلم الكافر بالموالاة
  3. فصل: أصناف أهل العهد
  4. فصل: هل يجوز لولي الأمر أن يعقد الهدنة مع الكفار مطلقة غير موقتة؟
  5. ذكر أهل العهد المطلق والموقت في (براءة)
  6. ضعف قول من لا يجوز العهد المطلق
  7. ذكر حكم أطفالهم
  8. الباب الأول: في ذكر أحكامهم في الدنيا
  9. المسألة الأولى: هل يصير الطفل مسلما بموت الأبوين أو أحدهما؟
  10. فهل يورث الطفل من الميت منهما؟
  11. فصل: قاعدة فيما يقتضي الحكم بإسلام الطفل، وما لا يقتضيه
  12. الجهة الأولى: إسلامه بنفسه إذا عقل الإسلام
  13. فصل: هل يشترط لإسلامه حد من السنين؟
  14. الخلاف في سن علي عند إسلامه
  15. الجهة الثانية: إسلام الأبوين أو أحدهما
  16. فصل: الخلاف في تبعيته لجده وجدته
  17. الجهة الثالثة: تبعية السابي
  18. فصل في ذكر نصوص أحمد في هذا الباب
  19. فصل: الحكم بإسلامه لتبعية الدار في الحال التي لا ولاية لأبويه عليه فيها
  20. الجهة الرابعة: تبعية الدار
  21. إسلام اللقيط
  22. فصل: ذمي يجعل ولده الصغير مسلما
  23. فصل: إذا ولد للزوجين الكافرين المملوكين لمسلم
  24. يحكم بإسلام الطفل إذا كفله المسلمون
  25. فصل: معنى الفطرة التي يولد الطفل عليها
  26. محاكمة المؤلف بين كلام ابن قتيبة ومحمد بن نصر في معنى الفطرة
  27. تحرير قول أحمد في معنى الفطرة
  28. فصل: الأدلة على أن الفطرة هي الدين
  29. فصل: احتجاج القدرية بحديث «كل مولود يولد على الفطرة» والرد عليهم
  30. العود إلى المحاكمة بين ابن نصر وابن قتيبة
  31. سياق ما ورد من الأحاديث والآثار في استشهاد الله ذرية آدم على أنه ربهم
  32. العود إلى المحاكمة بين ابن نصر وابن قتيبة
  33. تفسير المؤلف لقوله تعالى: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم﴾ الآية
  34. فصل: قول ابن المبارك ومحمد بن الحسن في معنى الفطرة
  35. فصل: من قال: إن الفطرة بمعنى الخلقة
  36. فصل: من قال: إنها البدأة
  37. فصل: من فسره بأن الخلق صائرون إلى ما سبق في علم الله من إيمان وكفر
  38. فصل: الفطرة عند الإمام أحمد: الإسلام
  39. مناقشة أدلة من فسرها بما خلقوا عليه من الشقاوة والسعادة
  40. فصل: من فسرها بأن الله فطرهم على الإنكار والمعرفة وعلى الكفر والإيمان
  41. مناقشة شيخ الإسلام لأدلتهم
  42. فصل: مناقشة قول إسحاق: إن الحديث يبين أحكام الدنيا فقط
  43. الروايات الثلاث عن أحمد في إسلام الطفل إذا مات أبواه أو أحدهما
  44. هل إذا مات الذمي ورثه ابنه الطفل إذا قيل بإسلامه بموت أبيه؟
  45. فصل: هل خلقت الأرواح قبل الأجساد أو معها؟
  46. فصل: من قال: الفطرة تعني السلامة خلقة وطبعا وبنية
  47. فصل: من قال: إن الفطرة هي القوة والصلاحية لاختيار الإيمان
  48. فصل: في النفس قوة موجبة للحب لله والذل له وإخلاص الدين له
  49. فصل في تلخيص الأقوال التي سبق حكايتها في معنى الفطرة
  50. الباب الثاني: ذكر أحكام أطفالهم في الآخرة
  51. من قال بالتوقف في جميع الأطفال سواء كان آباؤهم مسلمين أو كفارا
  52. فصل في أدلة من ذهب إلى أن أطفال المسلمين في الجنة
  53. فصل: اختلاف أهل العلم في أولاد المشركين على عشرة مذاهب
  54. المذهب الأول: الوقف في أمرهم
  55. المذهب الثاني: أنهم في النار
  56. المذهب الثالث: أنهم في الجنة
  57. فصل: من حجج هذا القول
  58. المذهب الرابع: أنهم في منزلة بين الجنة والنار
  59. المذهب الخامس: أنهم مردودون إلى محض مشيئة الله فيهم بلا سبب ولا عمل
  60. المذهب السادس: أنهم خدم أهل الجنة ومماليكهم
  61. المذهب السابع: أن حكمهم حكم آبائهم في الدنيا والآخرة
  62. المذهب الثامن: أنهم يكونون يوم القيامة ترابا
  63. المذهب التاسع: مذهب الإمساك عن الكلام في المسألة
  64. المذهب العاشر: أنهم يمتحنون في الآخرة
  65. ما اعترض به على هذا القول، والجواب عنه من تسعة عشر وجها
  66. ذكر الشروط العمرية وأحكامها وموجَباتها
  67. الفصل الأول في أحكام البيع والكنائس
  68. ذكر حكم الأمصار التي وجدت فيها هذه الأماكن
  69. الضرب الأول: بلاد أنشأها المسلمون في الإسلام
  70. فصل: ذكر تمصير واسط وبغداد وسامرا وغيرها
  71. اتفاق الأمة على أن أهل الذمة لا يقرون على إحداث الكنائس فيما مصره المسلمون
  72. نص فتوى شيخ الإسلام جوابا عن استفتاء في أمر الكنائس
  73. فصل: هل يجوز للإمام عقد الذمة لمن فتحت ديارهم عنوة مع إبقاء المعابد بأيديهم؟
  74. فصل: متى انتقض عهدهم جاز أخذ كنائس الصلح منهم
  75. ملخص الجواب أن الكنائس ثلاثة أقسام
  76. الضرب الثاني من البلاد: ما أنشأها المشركون ثم فتحها المسلمون عنوة
  77. الضرب الثالث: ما فتح صلحا
  78. ذكر نصوص أحمد وغيره من الأئمة في هذا الباب
  79. قول محمد بن الحسن والإمام الشافعي
  80. فصل: قول المالكية
  81. فصل: أن النبي ﷺ أبقى كنائس أهل نجران
  82. فصل في ذكر بناء ما استهدم منها، ورم شعثه، وذكر الخلاف فيه
  83. فصل: قول الجويني في «النهاية»
  84. فصل: حكم نقلها من مكان إلى مكان
  85. فصل: حكم أبنيتهم ودورهم أن لا يطولوا بها بناء المسلمين
  86. فروع تتعلق بالمسألة
  87. فصل في تملك الذمي بالإحياء في دار الإسلام
  88. فصل: قولهم: (ولا نمنع كنائسنا من المسلمين أن ينزلوها)
  89. حكم الصلاة في البيع والكنائس
  90. فصل: قولهم: (ولا نؤوي فيها ولا في منازلنا جاسوسا)
  91. فصل: قولهم: (ولا نكتم غشا للمسلمين)
  92. فصول تتعلق بإظهار المنكر من أفعالهم وأقوالهم مما نهوا عنه
  93. فصل: قولهم: (ولا نضرب نواقيسنا إلا ضربا خفيا في جوف كنائسنا)
  94. ذكر أمور عوض الله بها عباده المؤمنين عن أفعال محرمة ومكروهة
  95. فصل: قولهم: (ولا نظهر عليها صليبا)
  96. فصل: قولهم: (ولا نرفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا .. )
  97. فصل: قولهم: (ولا نخرج صليبا ولا كتابا في أسواق المسلمين)
  98. فصل: قولهم: (وأن لا نخرج باعوثا ولا شعانينا)
  99. فصل: لا يجوز للمسلمين حضور أعياد الكفار
  100. فصل: قولهم: (ولا نجاورهم بالخنازير ولا ببيع الخمور)
  101. فصل: وكذلك قولهم: (ولا نجاوز المسلمين بموتانا)
  102. فصل: قولهم: (ولا ببيع الخمور)
  103. فصل: قولهم: (ولا نرغب في ديننا، ولا ندعو إليه أحدا)
  104. فصل: قولهم: (ولا نتخذ شيئا من الرقيق الذي جرت عليه أحكام المسلمين)
  105. فصل: الفرق بين المنع من بيع الرقيق لكافر وبين جواز المفاداة بهم من الكفار
  106. ذكر نصوص أحمد في هذا الباب
  107. فصل: قولهم: (وأن لا نمنع أحدا من أقربائنا أراد الدخول في الإسلام)
  108. فصول تتعلق بتغيير لباسهم وتمييزهم عن المسلمين في المركب واللباس وغيره
  109. فصل: وقولهم: (وأن نلزم زينا حيثما كنا، وأن لا نتشبه بالمسلمين)
  110. فصل: قولهم: (ولا عمامة)
  111. فصل: نهيهم عن التلحي في العمامة
  112. فصل: قولهم: (ولا في نعلين، ولا فرق شعر)
  113. فصل: وكذلك قولهم: (ولا بفرق شعر)
  114. فصل في هدي رسول الله ﷺ في حلق الرأس وتركه وكيفية جعل شعره
  115. فصل: الأفضل لمن طال شعره أن يجعل ذؤابتين
  116. فصل: هل يمكنون من لبس الأردية والطيالسة؟
  117. هل يلبسون النعلين؟
  118. فصل: قالوا: (ولا نتشبه بالمسلمين في مراكبهم،)
  119. هل يجب على المرأة من أهل الذمة أن تتميز بالغيار إذا برزت؟
  120. فصل: قالوا: (ولا نتقلد السيوف)
  121. فصل: نهيهم عن الخز والثياب المرتفعة
  122. فصل: لون ما يلبسون من الغيار
  123. فصل: المسلمة لا تبدي زينتها لنساء أهل الذمة
  124. فصل: قالوا: (ولا نتكلم بكلامهم)
  125. فصل: قالوا: (ولا ننقش خواتيمنا بالعربية)
  126. فصل: قالوا: (ولا نتكنى بكناهم)
  127. فصل: تحريم مخاطبتهم بألفاظ التعظيم كسيدنا ومولانا
  128. فصل: كيف يكتب إليهم؟
  129. فصل: قالوا: (ونوقر المسلمين في مجالسهم،)
  130. فصل: قالوا: (ولا نعلم أولادنا القرآن)
  131. فصل في أمر معاملتهم للمسلمين بالشركة ونحوها
  132. الفصل الثاني: في أحكام ضيافتهم للمارَّة بهم وما يتعلَّق بها
  133. فصلان في أحكام ضيافتهم للمارة بهم وما يتعلق بها
  134. فصل: قالوا: (وأن نضيف كل مسلم عابر سبيل ثلاثة أيام)
  135. للضيف الأخذ بحقه إذا لم يضف، والفرق بينه وبين مسألة الظفر
  136. فصل: إذا نزل الضيف وهو مريض أو صحيح ثم مرض
  137. الفصل الثالث: فيما يتعلَّق بضرر المسلمين والإسلام
  138. فصل: قولهم: (وأن من ضرب مسلما فقد خلع عهده)
  139. فصل: الزنا بمسلمة أولى بنقض العهد
  140. فصل: من زنا بمسلمة يقتل وإن أسلم
  141. فصل: قالوا: (ضمنا لك ذلك على أنفسنا وذرارينا)
  142. المسألة الأولى فيما ينقض العهد وما لا ينقضه
  143. ذكر قول الإمام أحمد وأصحابه
  144. ذكر قول الإمام أحمد في انتقاض العهد بسب النبي صلى الله عليه وسلم
  145. ذكر قوله فيمن يتكلم في الرب تعالى من أهل الذمة
  146. فصل: طريقة القاضي أبو الحسين في نواقض العهد
  147. فصل: مذهب الشافعي رحمه الله تعالى
  148. فصل: مذهب مالك وأصحابه رحمهم الله تعالى
  149. فصل: مذهب أبي حنيفة وأصحابه رحمهم الله تعالى
  150. حجج نقض العهد بما فيه غضاضة على الإسلام
  151. الدليل الأول: أنها مخالفة لمقتضى الأمان
  152. الدليل الثاني: ﴿حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾
  153. الدليل الثالث: ﴿فما ا?ستقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾
  154. الدليل الرابع: ﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أى?مة الكفر﴾
  155. فصل: دليل في الآية من وجه آخر
  156. الدليل الخامس: ﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول﴾
  157. الدليل السادس: ﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم﴾
  158. الدليل السابع: ﴿ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم﴾
  159. الدليل الثامن: ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾
  160. الدليل التاسع: ﴿فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان (١٢) ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾
  161. الدليل العاشر: ﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدني?ا﴾
  162. الدليل الحادي عشر: ﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدني?ا والآخرة﴾
  163. الدليل الثاني عشر: زوال العصمة عن المؤذي لقوله ﷺ: «من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله»
  164. الدليل الثالث عشر: قوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن ا?نتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين﴾
  165. الدليل الرابع عشر: قوله: ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ إلى قوله: ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا﴾
  166. ذكر الأدلة من السنة على وجوب قتل الساب وانتقاض عهده
  167. الدليل الأول: حديث اليهودية التي كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم
  168. الدليل الثاني: حديث أم ولد كانت تشتم النبي ﷺ فقتلها سيدها
  169. الدليل الثالث: قصة كعب بن الأشرف
  170. شبهة من قال: إن كعبا كان حربيا ولم يكن من أهل العهد
  171. الجواب عنها من عشرة أوجه
  172. شبهة من قال: إن السب لا يكون مهدرا للدم إلا إذا تكرر وكثر
  173. الجواب عنها من ثمانية أوجه
  174. فصل: شبهة تعرضت لبعض السفهاء في قتل ابن الأشرف
  175. الدليل الرابع: حديث «من سب نبيا قتل، ومن سب أصحابه جلد»
  176. آخر المجلد الأول المخطوط وقيد الناسخ
السابق من الفهرس