جارٍ فتح الكتاب…

المنتخب من كتب شيخ الإسلام

المنتخب من كتب شيخ الإسلام — المؤلف: علوي السقاف. القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

علوي السقاف

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. القسم الأول [التوحيد والعقيدة]
  3. سؤال الله بصفاته والقسم بها جائز أما دعاء الصفة فكفر بالله
  4. الحلف بالنذر والطلاق ونحوهما هو حلف بصفات الله.
  5. الإقسام على الله بشيء من مخلوقاته أو السؤال له به.
  6. المضافات إلى الله نوعان: أعيان وصفات.
  7. الصفات لها ثلاث اعتبارات مطلقة أو مضافة للعبد أو مضافة للرب.
  8. معنى تردد الله ﷿ عن قبض نفس عبده المؤمن.
  9. المراد بقولهم: الإيمان قول وعمل.
  10. ما كان في القلب لا بد أن يظهر موجبه ومقتضاه على الجوارح.
  11. الإيمان والنفاق أصله في القلب والعمل دليل عليه وإذا حصل دليل الشيء حصل أصله المدلول عليه.
  12. أصل العمل عمل القلب وما يتناوله لفظ: ((السنة)) في كلام السلف.
  13. الكفر المطلق وكفر المعين.
  14. تفصيل القول في حكم تارك الأركان الأربعة وبخاصة الصلاة.
  15. التكفير المطلق لا يستلزم تكفير الشخص المعين.
  16. المرجئة غلطوا في أصلين.
  17. أصناف المرجئة وأوجه غلطهم والرد عليها.
  18. من حجج المرجئة والرد عليها.
  19. الرد على قول المرجئة: المراد بالإيمان التصديق.
  20. أوجه معرفة زيادة الإيمان الذي أمر الله به.
  21. كلام نفيس جدا لأبي ثور في رده على المرجئة.
  22. المرجئة أخوف على هذه الأمة من الخوارج.
  23. ألفاظ القرآن والحديث إذا عرف معناها الشرعي لم يحتج إلى اللغوي وفيه الرد على الخوارج والمرجئة.
  24. الخوارج فارقوا أهل السنة والجماعة لجهلهم والرد عليهم.
  25. فتوى شيخ الإسلام في النصيرية والدروز.
  26. أهل السنة والجماعة لا يكفرون أهل القبلة بمطلق الذنوب.
  27. زيارة قبور المسلمين نوعان: شرعية وبدعية.
  28. وصول ثواب العبادات المالية والبدنية للميت.
  29. جواز كتابة شيء من القرآن بالمداد المباح وغسله وشربه.
  30. الشياطين تتصور لبعض الناس في صور الآدميين لتوقعهم في الشرك.
  31. ليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن في بدن المصروع وغيره.
  32. أصناف الناس في مسألة دخول الجني في الإنسي.
  33. تمثل الجن بالإنس ومن ذلك تمثلهم بابن تيمية نفسه.
  34. سبب كثرة تصور الجن بصورة الكلب والقط الأسودان.
  35. القسم الثاني مسائل في: العلم والجهاد والسياسة الشرعية
  36. الشرع والسياسة.
  37. شيخ الإسلام يصف أهل زمانه وقت ظهور التتار.
  38. انتقال الأمر من خلافة النبوة إلى الملك.
  39. لا يصح أن يقال الخليفة هو الخليفة عن الله مثل النائب عنه.
  40. الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أفضل الأعمال.
  41. فروض الكفايات يقوم بها من قدر عليها إذا لم يكن في إقامتها فساد يزيد على إضاعتها.
  42. طلب العلم الشرعي فرض على الكفاية إلا فيما يتعين.
  43. قتال الطائفة الممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة.
  44. كل من خشي الله فهو عالم وليس كل عالم يخشى الله.
  45. لو أفتى المفتي بالخطأ فالعقوبة لا تجوز إلا بعد إقامة الحجة ولا يجوز منعه من الفتيا مطلقا ولا حبسه.
  46. ليس لأحد أن يحكم بين أحد إلا بحكم الله ورسوله.
  47. الشرع المنزل والشرع المؤول والشرع المبدل.
  48. الحكم بغير ما أنزل الله من أعظم أسباب تغيير الدول.
  49. ترك العالم ما علمه من الحق واتباع حكم الحاكم.
  50. المساجد هي مواضع الأئمة ومجامع الأمة.
  51. أول من أحدث أيمان البيعة الحجاج بن يوسف الثقفي.
  52. كثير من الناس إذا رأى المنكر جزع وهو منهي عن هذا.
  53. الواجب في أمور الجهاد أن يعتبر برأي أهل الدين والدنيا.
  54. طاعة الإمام العدل وغير العدل.
  55. الحبس الشرعي ليس هو السجن في مكان ضيق.
  56. من عادات الفرس والعجم في الإمارة والقتال التي دخلت على المسلمين.
  57. القسم الثالث مسائل في: الخلاف والاختلاف والإنكار، والتحزب المحمود والمذموم والبدعة والمصالح والمفاسد والإنصاف.
  58. الإنكار على من أظهر الفجور أو البدع ودعا إليها.
  59. البدعة التي يعد بها الرجل من أهل الأهواء.
  60. مواقف المبتدع من النصوص التي تخالفه.
  61. هجر العاصي والمبتدع بحسب الأحوال والمصالح.
  62. الأمر بالجماعة والائتلاف والنهي عن البدعة والاختلاف وهجر المظهر لبدعته لمصلحة راجحة.
  63. الموقف الوسط من هجران أهل البدع.
  64. الفرق بين ((خوارج المارقين)) و ((البغاة المتأولين)) .
  65. أهل السنة في الإسلام كأهل الإسلام في الملل.
  66. من أسباب ضلال المبتدعة بناؤهم دين الإسلام على مقدمات يظنون صحتها.
  67. مسائل الاجتهاد من عمل فيها بقول بعض العلماء لم ينكر عليه ولم يهجر.
  68. المؤاخاة والمخالفة المشروع منها والممنوع.
  69. التحزب المحمود والتحزب المذموم.
  70. ليس لأحد أن يأخذ على أحد عهدا بموافقته على كل ما يريده.
  71. التوسط في الحب والبغض والموالاة والمعاداة وفيه فوائد.
  72. نصائح للدعاة.
  73. كثير من الناس يجعل طائفته هم أهل السنة والجماعة.
  74. مسألة رؤية الكفار ربهم يوم القيامة وما ينبغي مراعاته عند الخلاف.
  75. أهل السنة والجماعة يتبعون الحق ويرحمون الخلق.
  76. من علم منه الاجتهاد السائغ فلا يجوز أن يذكر على وجه الذم.
  77. لا يجوز التفريق بين الأمة بأسماء مبتدعة لا أصل لها في الكتاب والسنة.
  78. الفرق بين الباغي أو الظالم المتأول وغير المتأول.
  79. كثير من نزاع الناس سببه ألفاظ مجملة مبتدعة ومعان مشتبهة.
  80. أنواع الاختلاف.
  81. الفعل إذا كان يفضي إلى مفسدة وليس فيه مصلحة راجحة ينهى عنه.
  82. ما نهي سدا للذريعة يباح لمصلحة راجحة.
  83. من لا يمكنه ان يأتي بحسنة راجحة إلا ومعها سيئة دونها في العقاب ماذا يفعل؟
  84. فصل جامع في تعارض الحسنات والسيئات.
  85. قاعدة عامة في تعارض وتزاحم المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات.
  86. إذا اشتمل العمل على مصلحة ومفسدة.
  87. العمل عند تكافؤ مصلحتين أو مفسدتين.
  88. الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها.
  89. اجتماع الخير والشر في الرجل الواحد.
  90. اشتمال بعض الأعمال على الخير والشر في آن واحد وفيه كلام غريب!
  91. أصناف الناس في غيبة الآخرين.
  92. المباح بالنية الحسنة يكون خيرا وبالنية السيئة يكون شرا.
  93. فعل المباح على وجه العبادة بدعة منكرة.
  94. القسم الرابع مسائل أصولية في: الاعتصام بالسنة وترك الابتداع، والإجماع، والتقليد والتمذهب
  95. ترك السنة يفضي إلى فعل البدعة وترك المأمور يفضي إلى فعل المحظور.
  96. قاعدة فيما يجب من المعاوضات ونحو ذلك.
  97. مسألة إجماع أهل المدينة.
  98. هل لازم المذهب مذهب أم لا؟
  99. لا يجب على أحد من المسلمين تقليد شخص معين غير رسول الله ﷺ.
  100. المنحرفون من أتباع الأئمة انحرافهم أنواع.
  101. الأمر بالشيء هل يكون أمرا بلوازمه.
  102. جنس فعل المأمور به أعظم من جنس ترك المنهي عنه.
  103. كلام عجيب في أن القلب المعمور بالتقوى إذا رجح بمجرد رأيه فهو ترجيح شرعي!
  104. النزاع في الأحكام وخفاء العلم بما يوجب الشدة قد يكون رحمة.
  105. إذا كان الشيء شعارا للكفار ثم اعتاده المسلمون وكثر فيهم هل تزول حرمته؟
  106. كل ما قاله ﷺ بعد النبوة وأقر عليه ولم ينسخ فهو تشريع.
  107. الحديث الضعيف يروى ويعمل به في الترغيب والترهيب لا في الاستحباب.
  108. لا يعرف إجماع على ترك نص إلا وقد عرف النص الناسخ له.
  109. لفظ الكلام والكلمة لا يستعمل في اللغة إلا مقيدا بمعنى الجملة التامة.
  110. الأسماء ثلاثة أنواع: شرعي، ولغوي، وعرفي.
  111. لفظ المجمل والمطلق والعام في اصطلاح الأئمة.
  112. التسمية بمسائل أصول ومسائل فروع تسمية محدثة.
  113. العموم ثلاثة أقسام والفرق بين مفهوم اللفظ المطلق وبين المفهوم المطلق من اللفظ.
  114. أنواع الأعياد الزمانية.
  115. الفرق بين الأمكنة التي قصد النبي ﷺ الصلاة أو الدعاء عندها وبين ما فعل فيها ذلك اتفاقا.
  116. تفريق مهم بين الإجزاء والإثابة.
  117. ما أطلقه الله من الأسماء وعلق به الأحكام لم يكن لأحد أن يقيده إلا بدلالة من الله ورسوله.
  118. لفظ الأمر إذا أطلق تناول النهي.
  119. القسم الخامس [مسائل متفرقة]
  120. المخالطة المطلقة والانفراد المطلق خطأ.
  121. ليس كل مركب ولباس وطعام لم يكن موجودا في عهد النبي لا يحل.
  122. كل من ترك واجبا لم يعلم وجوبه أو فعل محظورا لم يعلم أنه محظور لم تلزمه الإعادة إذا علم.
  123. الأجر على قدر منفعة العمل لا على قدر المشقة فقط.
  124. الكذب والمعاريض.
  125. من هم أهل الحديث.
  126. الخروج للنزهة في الأماكن التي تشهد فيها المنكرات.
  127. الفرق بين السماع والاستماع.
  128. جنس الحاضرة أفضل من جنس البادية كما أن جنس العرب أفضل من جنس العجم.
  129. سبب فضل العرب على غيرهم.
  130. جنس العرب خير من غيرهم.
  131. تقسيم الألفاظ إلى حقيقة ومجاز.
  132. البدعة في الحنابلة أقل منها في غيرهم.
  133. حدود الشام والحجاز.
  134. دفاع عن أبي حنيفة.
  135. الورع المشروع والورع الواجب والورع الفاسد.
  136. أصحاب السنن والمسانيد هل كانوا مجتهدين أم مقلدين؟
  137. تشكيل المصاحف وتنقيطها.
  138. لا يقبل ما على وجه الأرض إلا الحجر الأسود.
  139. قاعدة عظيمة في الجمع بين العبادات المتنوعة.
  140. طريقة الإسلام في حساب السنة والشهر والأسبوع واليوم أقوم طريقة.
  141. الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على استدارة وكروية الأفلاك.
  142. أقسام الدعاوى وأن اليمين تارة تكون على المدعي وتارة تكون على المدعى عليه.
  143. رسالة شيخ الإسلام إلى والدته يعتذر فيها عن بعده عنها لأمور دينية.
  144. مشروعية التعزير بالعقوبات المالية.
  145. كل بشر على وجه الأرض لا بد له من أمر ونهي.
  146. ينبغي للمرأة أن تقول: إني أمتك بنت عبدك أو بنت أمتك مكان: إني عبدك ابن عبدك.
  147. من توهم أن الفرض أن يقصد المصلي الصلاة في مكان لو سار على خط مستقيم وصل إلى عين الكعبة فقد اخطأ.
  148. قاعدة فيما تشترك فيه اليمنى واليسرى من الأفعال وتختص به إحداهما.
  149. ليس في الدنيا حرم ثالث لا بيت المقدس ولا غيره.
  150. الإقامة في موضع تكون الأسباب فيه أطوع لله وأفعل للحسنات أفضل من الإقامة في موضع يكون حاله فيه دون ذلك.
  151. الفساد في ترك إظهار المشروع أعظم من الفساد في إظهاره رياء.
  152. تحزيب السور وكراهة القراءة بأواخر السور وأوساطها.
  153. دعاء الغائب أعظم إجابة من دعاء الحاضر.
  154. التقارب بين الألفاظ العبرية والعربية.
  155. معنى اللهو الباطل المنهي عنه وأنه نهي كراهة لا نهي تحريم.
  156. الحكمة في دفنه ﷺ في بيته والفرق بين زيارة قبره وزيارة غيره من المسلمين.
  157. لفظ الليل والنهار في كلام الشارع.
  158. لا يجوز رفع الأصوات في الذكر والدعاء إلا حيث جاءت به السنة.
  159. مسائل متفرقة في علاج من به مس من الجن ومن ذلك استخدام الضرب وقد فعله ابن تيمية كثيرا.
  160. حكم قتل الجن.
  161. هل غير العرب أكفاء للعرب في النكاح.
  162. المرأة الحائض إذا طهرت قبل طلوع الفجر أو قبل غروب الشمس.
  163. الجمع بين الصلوات للعذر.
  164. الفرق بين القصر والجمع في الصلاة.
  165. قصد زيارة المساجد التي بنيت بمكة غير المسجد الحرام بدعة.
  166. السنة في زيارة مسجد وقبر النبي ﷺ.
  167. زيارة القبور على وجهين: شرعية وبدعية.
  168. أعدل الأقوال في قراءة المأموم خلف الإمام.
  169. العمرة بعد الحج بدعة مكروهة لم يفعلها السلف.