جارٍ فتح الكتاب…

التبيان في إعراب القرآن

التبيان في إعراب القرآن — المؤلف: أبو البقاء العكبري (ت 616 هـ). القسم: علوم القرآن وأصول التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو البقاء العكبري (ت 616 هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. قال تعالى: (الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا (٥٩)) .
  2. قال تعالى: (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا (٦٠)) .
  3. قال تعالى: (تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا (٦١) وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا (٦٢)) .
  4. قال تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (٦٣)) .
  5. قال تعالى: (إنها ساءت مستقرا ومقاما (٦٦) والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (٦٧) والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (٦٨)) .
  6. قال تعالى: (يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (٦٩) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (٧٠)) .
  7. قال تعالى: (والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما (٧٤)) .
  8. قال تعالى: (أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما () ٧٦)) .
  9. قال تعالى: (قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما (٧٧)) .
  10. الشعراء
  11. قال تعالى: (طسم (١) تلك آيات الكتاب المبين (٢) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين (٣)) (طسم) : مثل الم، وقد ذكر في أول البقرة. (تلك آيات الكتاب) : مثل: ذلك الكتاب. و (أن لا يكونوا) : مفعول له؛ أي لئلا؛ أو مخافة أن لا.
  12. قال تعالى: (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (٤)) .
  13. قال تعالى: (أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (٧)) .
  14. قال تعالى: (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين (١٠)) .
  15. قال تعالى: (قوم فرعون ألا يتقون (١١)) .
  16. قال تعالى: (ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (١٣)) .
  17. قال تعالى: (فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين (١٦)) .
  18. قال تعالى: (قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين (١٨) وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين (١٩)) .
  19. قال تعالى: (وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل (٢٢)) .
  20. قال تعالى: (قال فرعون وما رب العالمين (٢٣) قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (٢٤)) .
  21. قال تعالى: (قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم (٣٤)) .
  22. قال تعالى: (فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون (٤٤)) .
  23. قال تعالى: (إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين (٥١)) .
  24. قال تعالى: (إن هؤلاء لشرذمة قليلون (٥٤) وإنهم لنا لغائظون (٥٥) وإنا لجميع حاذرون (٥٦))
  25. قال تعالى: (كذلك وأورثناها بني إسرائيل (٥٩)) .
  26. قال تعالى: (فأتبعوهم مشرقين (٦٠)) .
  27. قال تعالى: (فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون (٦١)) .
  28. قال تعالى: (وأزلفنا ثم الآخرين (٦٤)) .
  29. قال تعالى: (إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون (٧٠)) .
  30. قال تعالى: (قال هل يسمعونكم إذ تدعون (٧٢)) .
  31. قال تعالى: (قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون (٧٤)) .
  32. قال تعالى: (فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (٧٧)) .
  33. قال تعالى: (الذي خلقني فهو يهدين (٧٨)) .
  34. قال تعالى: (واجعلني من ورثة جنة النعيم (٨٥)) .
  35. قال تعالى: (ولا تخزني يوم يبعثون (٨٧) يوم لا ينفع مال ولا بنون (٨٨) إلا من أتى الله بقلب سليم (٨٩)) .
  36. قال تعالى: (إذ نسويكم برب العالمين (٩٨)) .
  37. قال تعالى: (فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (١٠٢)) .
  38. قال تعالى: (قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون (١١١)) .
  39. قال تعالى: (فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين (١١٨)) .
  40. قال تعالى: (أتبنون بكل ريع آية تعبثون (١٢٨) وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون (١٢٩)) .
  41. قال تعالى: (واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون (١٣٢) أمدكم بأنعام وبنين (١٣٣)) .
  42. قال تعالى: (قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين (١٣٦) إن هذا إلا خلق الأولين (١٣٧))
  43. قال تعالى: (أتتركون في ما هاهنا آمنين (١٤٦) في جنات وعيون (١٤٧)) .
  44. قال تعالى: (وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين (١٤٩)) .
  45. قال تعالى: (قال إني لعملكم من القالين (١٦٨)) .
  46. قال تعالى: (كذب أصحاب الأيكة المرسلين (١٧٦)) .
  47. قال تعالى: (واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين (١٨٤)) .
  48. قال تعالى: (وإنه لتنزيل رب العالمين (١٩٢) نزل به الروح الأمين (١٩٣)) .
  49. قال تعالى: (بلسان عربي مبين (١٩٥)) .
  50. قال تعالى: (أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل (١٩٧)) .
  51. قال تعالى: (ولو نزلناه على بعض الأعجمين (١٩٨)) .
  52. قال تعالى: (كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (٢٠٠)) .
  53. قال تعالى: (فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (٢٠٢) فيقولوا هل نحن منظرون (٢٠٣)) .
  54. قال تعالى: (ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون (٢٠٧)) .
  55. قال تعالى: (ذكرى وما كنا ظالمين (٢٠٩)) .
  56. قال تعالى: (يلقون السمع وأكثرهم كاذبون (٢٢٣)) .
  57. قال تعالى: (ألم تر أنهم في كل واد يهيمون (٢٢٥)) .
  58. قال تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (٢٢٧)) .
  59. النمل
  60. قال تعالى: (طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين (١)) .
  61. قال تعالى: (هدى وبشرى للمؤمنين (٢)) .
  62. قال تعالى: (إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون (٧)) .
  63. قال تعالى: (فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين (٨)) .
  64. قال تعالى: (يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم (٩)) .
  65. قال تعالى: (وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون (١٠)) .
  66. قال تعالى: (إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم (١١)) .
  67. قال تعالى: (وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين (١٢) فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين (١٣) وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (١٤) ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين (١٥) وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين (١٦) وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون (١٧) حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (١٨) فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين (١٩))
  68. قال تعالى: (لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين (٢١) فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين (٢٢) إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم (٢٣))
  69. قال تعالى: (ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون (٢٥)) .
  70. قال تعالى: (اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (٢٨)) .
  71. قال تعالى: (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم (٣٠)) .
  72. قال تعالى: (ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين (٣١)) .
  73. قال تعالى: (قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين (٣٣) قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (٣٤)) .
  74. قال تعالى: (فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون (٣٦)) .
  75. قال تعالى: (قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين (٣٩) قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم (٤٠) قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون (٤١)) .
  76. قال تعالى: (وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين (٤٣) قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين (٤٤)) .
  77. قال تعالى: (ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون (٤٥) قال ياقوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون (٤٦) قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون (٤٧) وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون (٤٨))
  78. قال تعالى: (قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون (٤٩)) .
  79. قال تعالى: (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين (٥١)) .
  80. قال تعالى: (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون (٥٢)) .
  81. قال تعالى: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (٥٤) أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (٥٥))
  82. قال تعالى: (قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أم ما يشركون (٥٩)) .
  83. قال تعالى: (أم من خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون (٦٠) أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون (٦١) أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون (٦٢) أم من يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون (٦٣)) .
  84. قال تعالى: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون (٦٥)) .
  85. قال تعالى: (بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون (٦٦)) .
  86. قال تعالى: (وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون (٦٧)) .
  87. قال تعالى: (وآباؤنا) : هو معطوف على الضمير في «كنا» من غير توكيد؛ لأن المفعول فصل فجرى مجرى التوكيد.
  88. قال تعالى: (قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون (٧٢)) .
  89. قال تعالى: (وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (٧٤) وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين (٧٥) إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون (٧٦) وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين (٧٧) إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم (٧٨) فتوكل على الله إنك على الحق المبين (٧٩) إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (٨٠) وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (٨١)) .
  90. قال تعالى: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون (٨٢) ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون (٨٣) حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون (٨٤) ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون (٨٥) ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (٨٦) ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين (٨٧)) .
  91. قال تعالى: (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون (٨٨)) .
  92. قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون (٨٩)) .
  93. قال تعالى: (خير منها) : يجوز أن يكون المعنى أفضل منها، فيكون «من» في موضع نصب. ويجوز أن يكون بمعنى فضل فيكون «منها» في موضع رفع صفة لخير؛ أي فله خير حاصل بسببها.
  94. قال تعالى: (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون (٩٠)) .
  95. قال تعالى: (هل تجزون) : أي يقال لهم، وهو في موضع نصب على الحال؛ أي فكبت وجوههم مقولا لهم هل تجزون.
  96. قال تعالى: (إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين (٩١)) .
  97. القصص
  98. قال تعالى: (طسم (١) تلك آيات الكتاب المبين (٢) نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون (٣)) .
  99. قال تعالى: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين (٤)) .
  100. قال تعالى: (ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون (٦) وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين (٧)) .
  101. قال تعالى: (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين (٨)) .
  102. قال تعالى: (وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون (٩)) .
  103. قال تعالى: (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين (١٠)) .
  104. قال تعالى: (وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون (١١) وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون (١٢) فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون (١٣) ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين (١٤) ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين (١٥))
  105. قال تعالى: (قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين (١٧) فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين (١٨)) .
  106. قال تعالى: (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير (٢٣) فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير (٢٤) فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين (٢٥) قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين (٢٦) قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين (٢٧)) .
  107. قال تعالى: (قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل (٢٨)) .
  108. قال تعالى: (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون (٢٩)) .
  109. قال تعالى: (فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين (٣٠)) .
  110. قال تعالى: (اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين (٣٢) قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون (٣٣) وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون (٣٤))
  111. قال تعالى: (قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون (٣٥) فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين (٣٦) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون (٣٧)) .
  112. قال تعالى: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون (٤١) وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين (٤٢)) .
  113. قال تعالى: (ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون (٤٣))
  114. قال تعالى: (وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين (٤٤) ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين (٤٥) وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون (٤٦)) .
  115. قال تعالى: (فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون (٤٨)) .
  116. قال تعالى: (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين (٥٠) ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون (٥١) الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون (٥٢) وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين (٥٣) أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون (٥٤)) .
  117. قال تعالى: (وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون (٥٧))
  118. قال تعالى: (وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين (٥٨)) .
  119. قال تعالى: (وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون (٦٠)) .
  120. قال تعالى: (أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين (٦١)) .
  121. قال تعالى: (قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون (٦٣)) .
  122. قال تعالى: (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون (٦٨)) .
  123. قال تعالى: (قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون (٧١)) .
  124. قال تعالى: (ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون (٧٤) ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون (٧٥)) .
  125. قال تعالى: (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين (٧٦)) .
  126. قال تعالى: (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين (٧٧)) .
  127. قال تعالى: (قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (٧٨)) .
  128. قال تعالى: (فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم (٧٩) وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون (٨٠)) .
  129. قال تعالى: (وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون (٨٢) و (بالأمس) : ظرف لتمنوا.
  130. قال تعالى: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (٨٣)) .
  131. قال تعالى: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين (٨٥)) .
  132. قال تعالى: (وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين (٨٦)) .
  133. قال تعالى: (ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون (٨٨)) .
  134. العنكبوت
  135. قال تعالى: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون (٢)) .
  136. قال تعالى: (أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون (٤)) .
  137. قال تعالى: (من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم (٥)) .
  138. قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (٨)) .
  139. قال تعالى: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين (٩)) .
  140. قال تعالى: (وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون (١٢) وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون (١٣) ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون (١٤) فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين (١٥) وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (١٦)) .
  141. قال تعالى: (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير (٢٠)) .
  142. قال تعالى: (وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (٢٢)) .
  143. قال تعالى: (وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (٢٥)) .
  144. قال تعالى: (ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (٢٨)) .
  145. قال تعالى: (ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين (٣٣) إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون (٣٤) ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون (٣٥) وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين (٣٦) فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (٣٧) وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين (٣٨) وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين (٣٩) فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٤٠)) .
  146. قال تعالى: (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون (٤١)) .
  147. قال تعالى: (إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون (٤٣)) .
  148. قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون (٤٦)) .
  149. قال تعالى: (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (٥١))
  150. قال تعالى: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين (٥٨) الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون (٥٩)) .
  151. قال تعالى: (وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم (٦٠)) .
  152. قال تعالى: (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون (٦٤)) .
  153. قال تعالى: (ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون (٦٦)) .
  154. الروم
  155. قال تعالى: (غلبت الروم (٢) في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون (٣) في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون (٤) بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم (٥)) .
  156. قال تعالى: (وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٦)) .
  157. قال تعالى: (أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون (٨)) .
  158. قال تعالى: (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٩)) .
  159. قال تعالى: (ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون (١٠)) .
  160. قال تعالى: (ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون (١٢)) .
  161. قال تعالى: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (١٧)) .
  162. قال تعالى: (وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون (١٨)) .
  163. قال تعالى: (ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون (٢٤)) .
  164. قال تعالى: (ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون (٢٥)) .
  165. قال تعالى: (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (٢٧)) .
  166. قال تعالى: (ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون (٢٨)) .
  167. قال تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٣٠) منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين (٣١)) .
  168. قال تعالى: (من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (٣٢)) .
  169. قال تعالى: (ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (٣٤)) .
  170. قال تعالى: (أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون (٣٥)) .
  171. قال تعالى: (وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون (٣٦)) .
  172. قال تعالى: (وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون (٣٩)) .
  173. قال تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون (٤١)) .
  174. قال تعالى: (ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين (٤٧)) .
  175. قال تعالى: (الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (٤٨)) .
  176. قال تعالى: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين (٤٩)) .
  177. قال تعالى: (فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير (٥٠) ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون (٥١)) .
  178. قال تعالى: (الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير (٥٤)) .
  179. قال تعالى: (فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون (٥٧)) .
  180. لقمان
  181. قال تعالى: (تلك آيات الكتاب الحكيم (٢) هدى ورحمة للمحسنين (٣)) .
  182. قال تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (٦)) .
  183. قال تعالى: (وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم (٧)) .
  184. قال تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم (٨) خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم (٩) خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم (١٠)) .
  185. قال تعالى: (هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين (١١) ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد (١٢) وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم (١٣)) .
  186. قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير (١٤)) .
  187. قال تعالى: (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (١٥)) .
  188. قال تعالى: (يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير (١٦)) .
  189. قال تعالى: (واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير (١٩)) .
  190. قال تعالى: (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (٢٠)) .
  191. قال تعالى: (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم (٢٧)) .
  192. قال تعالى: (ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير (٢٨)) .
  193. قال تعالى: (ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (٣١)) .
  194. قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور (٣٣)) .
  195. قال تعالى: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير (٣٤)) .
  196. السجدة
  197. قال تعالى: (الم (١) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (٢))
  198. قال تعالى: (أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون (٣)) .
  199. قال تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون (٥)) .
  200. قال تعالى: (ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم (٦) الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين (٧)) .
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس