التبيان في إعراب القرآن
التبيان في إعراب القرآن — المؤلف: أبو البقاء العكبري (ت 616 هـ). القسم: علوم القرآن وأصول التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو البقاء العكبري (ت 616 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مبادئ أساسية لفهم القرآن
- المبادئ الأساسية لفهم القرآن؛ مستلا من مقدمة تفسير تفهيم القرآن
- جزء لأحاديث شتى تتعلق بتلاوة القرآن وفضائله وفضائل أهله للحافظ ابن كثير
- تفسير مبهمات القرآن
- لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- دلائل التوفيق لأصح طريق لجمع الصديق
- صريح المعقول الموافق لصريح المنقول في مناقشة ثلاثة تفاسير رتبت على ترتيب النزول
- الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
- معجزة القرآن
- أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية
- فضائل القرآن وتلاوته للرازي
فهرس المحتويات
- قال تعالى: (واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون (٧)) .
- قال تعالى: (فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم (٨) وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين (٩)) .
- قال تعالى: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون (١٠)) .
- قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم (١٢)) .
- قال تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير (١٣)) .
- قال تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم (١٤)) .
- ق
- قال تعالى: (ق والقرآن المجيد (١) بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب (٢) أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد (٣)) .
- قال تعالى: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج (٦) والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج (٧) تبصرة وذكرى لكل عبد منيب (٨)) .
- قال تعالى: (ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد (٩) والنخل باسقات لها طلع نضيد (١٠) رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج (١١)) .
- قال تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (١٦)) .
- قال تعالى: (إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد (١٧) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد (١٨)) .
- قال تعالى: (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد (١٩)) .
- قال تعالى: (وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد (٢١) لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (٢٢)) .
- قال تعالى: (وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (٢٣)) .
- قال تعالى: (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد (٢٤)) .
- قال تعالى: (مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد (٢٦)) .
- قال تعالى: (وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد (٣١) هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ (٣٢)) .
- قال تعالى: (من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (٣٣) ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود (٣٤)) .
- قال تعالى: (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد (٣٥) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص (٣٦)) .
- قال تعالى: (ومن الليل فسبحه وأدبار السجود (٤٠) واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب (٤١) يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج (٤٢) إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير (٤٣) يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير (٤٤)) .
- الذاريات
- قال تعالى: (والذاريات ذروا (١) فالحاملات وقرا (٢) فالجاريات يسرا (٣) فالمقسمات أمرا (٤)) .
- قال تعالى: (يؤفك عنه من أفك (٩)) .
- قال تعالى: (يوم هم على النار يفتنون (١٣)) .
- قال تعالى: (إن المتقين في جنات وعيون (١٥) آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين (١٦)) .
- قال تعالى: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون (١٧) وبالأسحار هم يستغفرون (١٨)) .
- قال تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون (٢١)) .
- قال تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون (٢٢)) .
- قال تعالى: (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون (٢٣)) .
- قال تعالى: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين (٢٤) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون (٢٥)) .
- قال تعالى: (فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم (٣٠)) .
- قال تعالى: (لنرسل عليهم حجارة من طين (٣٣) مسومة عند ربك للمسرفين (٣٤)) .
- قال تعالى: (وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين (٣٨) فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون (٣٩)) .
- قال تعالى: (وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم (٤١) ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم (٤٢) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (٤٣)) .
- قال تعالى: (وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين (٤٦) والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون (٤٧) والأرض فرشناها فنعم الماهدون (٤٨) ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (٤٩)) .
- قال تعالى: (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون (٥٢)) .
- قال تعالى: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين (٥٨)) .
- الطور
- قال تعالى: (والطور (١) وكتاب مسطور (٢)) .
- قال تعالى: (في رق منشور (٣)) .
- قال تعالى: (ما له من دافع (٨) يوم تمور السماء مورا (٩) وتسير الجبال سيرا (١٠) فويل يومئذ للمكذبين (١١) الذين هم في خوض يلعبون (١٢) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (١٣)) .
- قال تعالى: (أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون (١٥) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (١٦)) .
- قال تعالى: (إن المتقين في جنات ونعيم (١٧) فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (١٨) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (١٩) متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين (٢٠)) .
- قال تعالى: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين (٢١) وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون (٢٢) يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم (٢٣)) .
- قال تعالى: (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (٢٨)) .
- قال تعالى: (فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون (٢٩) أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون (٣٠)) .
- قال تعالى: (أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين (٣٨)) .
- قال تعالى: (وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم (٤٤) فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (٤٥) يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون (٤٦)) .
- قال تعالى: (ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم (٤٩)) .
- النجم
- قال تعالى: (والنجم إذا هوى (١) ما ضل صاحبكم وما غوى (٢) وما ينطق عن الهوى (٣)) .
- قال تعالى: (إن هو إلا وحي يوحى (٤) علمه شديد القوى (٥)) .
- قال تعالى: (ذو مرة فاستوى (٦) وهو بالأفق الأعلى (٧) ثم دنا فتدلى (٨) فكان قاب قوسين أو أدنى (٩)) .
- قال تعالى: (ما كذب الفؤاد ما رأى (١١) أفتمارونه على ما يرى (١٢) ولقد رآه نزلة أخرى (١٣) عند سدرة المنتهى (١٤) عندها جنة المأوى (١٥)) .
- قال تعالى: (إذ يغشى السدرة ما يغشى (١٦) ما زاغ البصر وما طغى (١٧) لقد رأى من آيات ربه الكبرى (١٨)) .
- قال تعالى: (أفرأيتم اللات والعزى (١٩) ومناة الثالثة الأخرى (٢٠)) .
- قال تعالى: (ألكم الذكر وله الأنثى (٢١) تلك إذا قسمة ضيزى (٢٢)) .
- قال تعالى: (إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى (٢٣) أم للإنسان ما تمنى (٢٤)) .
- قال تعالى: (وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا. . . (٢٦)) .
- قال تعالى: (ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا. . . (٣١)) .
- قال تعالى: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم (٣٢)) .
- قال تعالى: (أعنده علم الغيب فهو يرى أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى (٣٧)) .
- قال تعالى: (ألا تزر وازرة وزر أخرى (٣٨)) .
- قال تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (٣٩)) .
- قال تعالى: (وأن سعيه سوف يرى (٤٠))
- قال تعالى: (ثم يجزاه الجزاء الأوفى (٤١)) .
- قال تعالى: (وأنه هو أغنى وأقنى (٤٨)) .
- قال تعالى: (وأنه أهلك عادا الأولى (٥٠)) .
- قال تعالى: (وثمود فما أبقى (٥١) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (٥٢) والمؤتفكة أهوى (٥٣) فغشاها ما غشى (٥٤)) .
- قال تعالى: (ليس لها من دون الله كاشفة (٥٨)) . (كاشفة) : مصدر مثل العاقبة والعافية؛ أي ليس لها من دون الله كشف. ويجوز أن يكون التقدير: ليس لها كاشف، والهاء للمبالغة مثل راوية وعلامة. والله أعلم.
- القمر
- قال تعالى: (وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر (٣)) .
- قال تعالى: (حكمة بالغة فما تغن النذر (٥)) .
- قال تعالى: (فتول عنهم يوم يدعو الداع إلى شيء نكر (٦)) .
- قال تعالى: (خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر (٧) مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر (٨)) .
- قال تعالى: (كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر (٩)) .
- قال تعالى: (فدعا ربه أني مغلوب فانتصر (١٠)) .
- قال تعالى: (وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر (١٢) وحملناه على ذات ألواح ودسر (١٣) تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر (١٤)) .
- قال تعالى: (ولقد تركناها آية فهل من مدكر (١٥) فكيف كان عذابي ونذر (١٦)) .
- قال تعالى: (إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر (١٩) تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر (٢٠)) .
- قال تعالى: (فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر (٢٤)) .
- قال تعالى: (أؤلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (٢٥)) .
- قال تعالى: (إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر (٢٧) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر (٢٨)) .
- قال تعالى: (إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر (٣١)) .
- قال تعالى: (إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر (٣٤) نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر (٣٥)) .
- قال تعالى: (إنا كل شيء خلقناه بقدر (٤٩)) .
- قال تعالى: (وكل شيء فعلوه في الزبر (٥٢)) .
- قال تعالى: (إن المتقين في جنات ونهر (٥٤) في مقعد صدق عند مليك مقتدر (٥٥)) .
- الرحمن
- قال تعالى: (الرحمن (١)) .
- قال تعالى: (خلق الإنسان (٣) علمه البيان (٤)) .
- قال تعالى: (الشمس والقمر بحسبان (٥) والنجم والشجر يسجدان (٦) والسماء رفعها ووضع الميزان (٧)) .
- قال تعالى: (ألا تطغوا في الميزان (٨) وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (٩)) .
- قال تعالى: (والأرض وضعها للأنام (١٠) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (١١)) .
- قال تعالى: (والحب ذو العصف والريحان (١٢)) .
- قال تعالى: (خلق الإنسان من صلصال كالفخار (١٤) وخلق الجان من مارج من نار (١٥)) .
- قال تعالى: (رب المشرقين ورب المغربين (١٧) فبأي آلاء ربكما تكذبان (١٨) مرج البحرين يلتقيان (١٩) بينهما برزخ لا يبغيان (٢٠)) .
- قال تعالى: (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (٢٢)) .
- قال تعالى: (وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام (٢٤) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٢٥) كل من عليها فان (٢٦)) .
- قال تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (٢٧)) .
- قال تعالى: (يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن (٢٩)) .
- قال تعالى: (سنفرغ لكم أيه الثقلان (٣١)) .
- قال تعالى: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (٣٣)) .
- قال تعالى: (يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (٣٥)) .
- قال تعالى: (فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (٣٧)) .
- قال تعالى: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان (٣٩)) .
- قال تعالى: (يطوفون بينها وبين حميم آن (٤٤)) .
- قال تعالى: (ذواتا أفنان (٤٨)) .
- قال تعالى: (متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان (٥٤)) .
- قال تعالى: (فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (٥٦)) .
- قال تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان (٦٠)) .
- قال تعالى: (فيهن خيرات حسان (٧٠) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٧١) حور مقصورات في الخيام (٧٢)) .
- قال تعالى: (متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان (٧٦)) .
- قال تعالى: (تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام (٧٨)) .
- الواقعة
- قال تعالى: (إذا وقعت الواقعة (١) ليس لوقعتها كاذبة (٢)) .
- قال تعالى: (إذا رجت الأرض رجا (٤)) .
- قال تعالى: (فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة (٨)) .
- قال تعالى: (والسابقون السابقون (١٠) أولئك المقربون (١١) في جنات النعيم (١٢) ثلة من الأولين (١٣) وقليل من الآخرين (١٤) على سرر موضونة (١٥) متكئين عليها متقابلين (١٦)) .
- قال تعالى: (يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين (١٨)) .
- قال تعالى: (وحور عين) (٢٢) .
- قال تعالى: (جزاء بما كانوا يعملون (٢٤)) .
- قال تعالى: (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما (٢٥) إلا قيلا سلاما سلاما (٢٦)) .
- قال تعالى: (وفاكهة كثيرة (٣٢) لا مقطوعة ولا ممنوعة (٣٣)) .
- قال تعالى: (إنا أنشأناهن إنشاء (٣٥) فجعلناهن أبكارا (٣٦) عربا أترابا (٣٧)) .
- قال تعالى: (لأصحاب اليمين (٣٨) ثلة من الأولين (٣٩) وثلة من الآخرين (٤٠) وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال (٤١) في سموم وحميم (٤٢) وظل من يحموم (٤٣)) .
- قال تعالى: (لآكلون من شجر من زقوم (٥٢) فمالئون منها البطون (٥٣) فشاربون عليه من الحميم (٥٤) فشاربون شرب الهيم (٥٥)) .
- قال تعالى: (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (٧٦) إنه لقرآن كريم (٧٧) في كتاب مكنون (٧٨)) .
- قال تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون (٧٩) تنزيل من رب العالمين (٨٠)) .
- قال تعالى: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (٨٢)) .
- قال تعالى: (ترجعونها إن كنتم صادقين (٨٧)) .
- قال تعالى: (فأما إن كان من المقربين (٨٨) فروح وريحان وجنة نعيم (٨٩)) .
- قال تعالى: (فنزل من حميم (٩٣) وتصلية جحيم (٩٤) إن هذا لهو حق اليقين (٩٥) فسبح باسم ربك العظيم (٩٦)) .
- الحديد
- قال تعالى: (له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير (٢)) .
- قال تعالى: (وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين (٨)) .
- قال تعالى: (وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير (١٠)) .
- قال تعالى: (يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم (١٢)) .
- قال تعالى: (يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب (١٣) ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور (١٤)) .
- قال تعالى: (فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير (١٥)) .
- قال تعالى: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون (١٦)) .
- قال تعالى: (إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم (١٨)) .
- قال تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم (١٩)) .
- قال تعالى: (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (٢٠) سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (٢١)) .
- قال تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها. . . (٢٢)) .
- قال تعالى: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور (٢٢)) .
- قال تعالى: (الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد (٢٤)) .
- قال تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز (٢٥)) .
- قال تعالى: (ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون (٢٧)) .
- قال تعالى: (لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (٢٩)) .
- المجادلة
- قال تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير (١)) .
- قال تعالى: (الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور (٢)) .
- قال تعالى: (والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير (٣)) .
- قال تعالى: (يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد (٦)) .
- قال تعالى: (ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم (٧)) .
- قال تعالى: (ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير (٨)) .
- قال تعالى: (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون (١٣)) .
- قال تعالى: (استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون (١٩)) .
- قال تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز (٢١)) .
- قال تعالى: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون (٢٢)) .
- الحشر
- قال تعالى: (هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار (٢)) .
- قال تعالى: (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين (٥)) .
- قال تعالى: (وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير (٦) ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب (٧)) .
- قال تعالى: (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون (٨)) .
- قال تعالى: (والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (٩)) .
- قال تعالى: (لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون (١٢)) .
- قال تعالى: (لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون (١٤)) .
- قال تعالى: (كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (١٥)) .
- قال تعالى: (فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين (١٧)) .
- قال تعالى: (هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (٢٤)) .
- الممتحنة
- قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل (١)) .
- قال تعالى: (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم. . . (٣)) .
- قال تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (٤)) .
- قال تعالى: (لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر. . . (٦)) .
- قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم. . . (٨)) .
- قال تعالى: (ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم. . . (١٠)) .
- قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور (١٣)) .
- الصف
- قال تعالى: (كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون (٢)) .
- قال تعالى: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص (٤)) .
- قال تعالى: (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين (٦)) .
- قال تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (٨) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (٩))
- قال تعالى: (تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم. . . (١١)) .
- قال تعالى: (يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار. . . (١٢)) .
- قال تعالى: (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب. . . (١٣)) .
- قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين (١٤)) .
- الجمعة
- قال تعالى: (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم (١)) .
- قال تعالى: (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم (٣)) .
- قال تعالى: (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين (٥)) .
- قال تعالى: (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم. . . (٨)) .
- قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (٩)) .
- قال تعالى: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما. . . (١١)) .
- المنافقون
- قال تعالى: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون (٤)) .
- قال تعالى: (وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون (٥)) (سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين (٦))