تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن القيم (ت 751 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- الوابل الصيب - ط دار الحديث
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- الفوائد لابن القيم - ط العلمية
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
- الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي
- الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
- فتيا في صيغة الحمد
- اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
- تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
من القسم نفسه
- مسائل الصوم من صحيح أبي عبد الله البخاري
- كتاب الاعتكاف من فقه السنة والكتاب
- تمام الفرحتين بتهذيب كتاب العيدين لأبي بكر الفريابي
- تذكير القاري بتهذيب كتاب زكاة الفطر من فتح الباري
- تذكير العباد بأحكام الصوم من زاد المعاد للإمام العلامة ابن قيم الجوزية
- التبرج، أسبابه، وصوره، ومظاهره
- الأسهم المختلطة.. حكم تداول أسهم الشركات المتعاملة ببعض المعاملات غير المشروعة
- المخارج الفقهية لأزمة الإسكان
- حكم تارك الصلاة - الألباني
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
فهرس المحتويات
- تحريم التسمية بملك الملوك ونحوه، مع الدليل
- هل يقال: قاضي القضاة، وسيد الناس؟
- حديث سمرة في الأسماء المكروهة
- النهي عن التسمية بـ أفلح وبركة ويسار ونافع
- كراهية التسمية بأسماء الشياطين
- كراهية التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة
- كراهية التسمية بأسماء الملائكة، والخلاف في ذلك
- كراهة التسمية بأسماء لها معان تكرهها النفوس
- كان النبي ﷺ يكره الاسم القبيح
- في السنة دلالة على ارتباط معاني الأسماء بالمسميات
- أحاديث وآثار تدل على ذلك
- البلاء موكل بالمنطق، وأمثلته
- أمر المتمني أن يحسن أمنيته
- أخبار في ارتباط معاني الأسماء بمسمياتها
- لا يجوز التسمية بالأسماء المختصة بالرب سبحانه
- لا يجوز تسمية الملوك بالقاهر والظاهر
- حكم التكني بأبي الحكم
- قول النبي ﷺ لبني عامر: السيد الله، وحكم التسمية بالسيد
- يجوز أن يخبر عن المخلوق بمعاني الأسماء التي تطلق على الله وعلى غيره، ولا يجوز التسمي بها
- يمنع من التسمية بأسماء القرآن وسوره
- لم يصح حديث ولا أثر أن طه من أسماء النبي ﷺ -
- الاختلاف في كراهية التسمي بأسماء الأنبياء على قولين
- الفصل الثالث: تغيير الاسم باسم آخر لمصلحة تقتضيه
- أحاديث في تغيير النبي ﷺ أسماء عاصي وحزن وأصرم
- تسمية النبي ﷺ الحسن والحسين ومحسن
- تغيير الاسم كراهية التزكية
- غير النبي ﷺ اسم المدينة وكان يثرب إلى طابة
- الفصل الرابع: جواز تكنية المولود
- كان لأنس أخ يقال له أبو عمير وهو فطيم
- من كان يكنى قبل أن يولد له
- أذن لعائشة أن تكتنى بأم عبد الله
- لم يصح حديث في أن عائشة أسقطت سقطا سمي عبد الله
- يجوز تكنية الرجل له أولاد بغير أولاده
- لا يلزم من جواز التكنية أن يكون له ولد، ولا أن يكني به
- التكنية نوع تكبير وتضخيم للمكنى
- الفصل الخامس: التسمية حق للأب لا للأم
- لا نزاع في أن التسمية حق للأب
- يدعى الولد لأبيه لا لأمه
- الولد يتبع أباه في النسب ويتبع أمه في الحرية والرق
- الفصل السادس: الفرق بين الاسم والكنية واللقب
- هذه الثلاثة تشترك في تعريف المدعو بها
- اللقب ما يدل على مدح أو ذم وغالب استعماله في الذم
- تحريم تلقيب الإنسان بما يكرهه إلا إذا عرف به واشتهر
- تعريف الكنية والاسم
- التلقيب بعزالدين وعز الدولة ونحوهما من عادة العجم
- الفصل السابع: حكم التسمية باسم نبينا ﷺ والتكني بكنية
- أحاديث تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- يجوز التسمية باسم النبي ﷺ إجماعا
- الخلاف في الجمع بين الاسم والكنية، وأدلة كل
- مأخذ الكراهية في ذلك ثلاثة أمور، وما يترتب عليها
- الفصل الثامن: جواز التسمية بأكثر من اسم واحد
- الأولى الاقتصار على اسم واحد
- أسماء الرب تعالى وأسماء كتابه نعوت
- أحاديث صحيحة في أسماء النبي ﷺ -
- الفصل التاسع: بيان ارتباط معنى الاسم بالمسمى
- وجوه وشواهد تدل على ذلك
- كلام ابن جني وشيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك
- الأخلاق والأفعال تستدعى أسماء تناسها
- أمره ﷺ بتحسين الأسماء، وحكمة ذلك
- الفصل العاشر: بيان أن الخلق يدعون يوم القيامة بآبائهم
- السنة الصحيحة دلت على أنهم يدعون بآبائهم
- زعم بعضهم أنهم يدعون بأمهاتهم واستدلوا بحديث لا يصح
- الباب التاسع: ختان المولود وأحكامه
- الفصل الأول: بيان معناه واشتقاقه
- أقوال أهل اللغة في معنى الختان
- أحكام تترتب على تغييب الحشفة
- قد يطلق الختان على الدعوة إلى وليمة العقوق
- الفصل الثاني: ختان إبراهيم والأنبياء بعده عليه السلام
- اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم
- روايات قصة ختان الخليل إبراهيم، وبعضها يوهم التعارض
- الصحيح أن القدوم في الحديث هو الآلة
- جمع بعضهم بين الروايتين بمعرفة مدة حياته عليه السلام
- كلام المصنف في هذا الجمع، ونقده للروايات
- ضعف روايات ختانه وهو ابن عشرين ومائة
- الختان سنة إبراهيم واستمرت في الرسل بعده
- النصارى تقر الختان ولا تجحده
- حديث: أربع من سنن المرسلين، وتحقيق لفظه
- ختان الرجل نفسه بيده، ونصوص الإمام أحمد فيه
- الفصل الثالث: مشروعية الختان وأنه من خصال الفطرة
- حديث: الفطرة خمس
- الختان رأس خصال الفطرة، ووجه ذلك
- اشتركت خصال الفطرة في الطهارة والنظافة
- قال بعض السلف: من صلى وحج واختتن فهو حنيف
- الفصل الرابع: الاختلاف في وجوب الختان واستحبابه
- أقوال الفقهاء في ذلك
- احتج الموجبون بخمسة عشر وجها
- الوجه الأول: الأمر باتباع ملة إبراهيم، والختان من ملته
- أربعة وجوه أخرى من السنة
- الوجه السادس: أثار عن الصحابة
- الوجه السابع: الختان من الشعائر الإسلامية الفارقة
- الوجوه: الثامن والتاسع والعاشر من القواعد والقياس
- الوجه الحادي عشر: الختان من شعائر الإسلام ومن يعرف المسلم
- الوجه الثاني عشر: لو لم يكن واجبا لما جاز تعريض المختون للسراية
- الوجه الثالث عشر: لو لم يكن واجبا لما جاز الإقدام عليه بقطع عضو
- الوجه الرابع عشر: الأقلف معرض لفساد طهارته وصلاته
- الوجه الخامس عشر: الأقلف يوافق شعار عباد الصليب
- حجج المسقطين لوجوبه وهي ثلاث
- مناقشة حجج الموجبين والرد عليها
- دفاع القائلين بالوجوب عن حججهم
- الرد على المخالفين وبيان ضعف أدلتهم، وقوة أدلة الموجبين
- الفصل الخامس: وقت وجوب الختان
- وجوبه عند البلوغ ودليله من قصة ابن عباس
- إذا بلغ غير مختون يلزمه السلطان بذلك
- يجب على الولي ختان الصبي قبل البلوغ
- الفصل السادس: الاختلاف في كراهية يوم السابع
- قولان في الكراهية وروايتان عن الإمام
- وجه كراهية يوم السابع
- تفصيل الأقوال فيما نقله ابن المنذر
- الفصل السابع: بيان حكمة الختان وفوائده
- الختان من محاسن الشرائع مكمل للفطرة
- الختان علم على الدين والملة في أمة الختان
- الختان صبغة الإسلام
- الختان طهارة ونظافة وزينة
- الختان فيه تعديل للشهوة
- الآثار في كيفية الختان والاعتدال فيه
- الختان علامة على العبودية
- حكمة خفض النساء
- الفصل الثامن: القدر الذي يؤخذ في الختان
- يؤخذ جلدة الحشفة، ويجوز بأخذ أكثرها
- القطع في الختان أقسام: سنة وواجب وغير مجزئ
- الفصل التاسع: حكم الختان يعم الذكر والأنثى
- الدليل على ختان النساء
- لا خلاف في استحبابه للذكر والأنثى، واختلف في وجوبه
- لا تحيف خافضة المرأة بل تبقي منه شيئا
- الفصل العاشر: حكم جناية الخاتن وسراية الختان
- من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن
- جناية الخاتن مضمونة عليه أو على عاقلته؟
- حالات مختلف في الضمان فيها
- الضمان يتعلق بالمباشرة لا التسبب
- الفصل الحادي عشر: أحكام الأقلف في طهارته وصلاته وذبيحته وشهادته
- لا تقبل للأقلف صلاة ولا تؤكل ذبيحته عن ابن عباس
- آثار عن السلف في ذلك
- نصوص عن الإمام أحمد وروايات
- إذا أسلم الكبير وخاف على نفسه فله عذر
- الفصل الثاني عشر: مسقطات وجوب الختان
- ١ - أن يولد الرجل ولا قلفة له
- ٢ - ضعف المولود عن احتماله والخوف عليه من التلف
- ٣ - أن يسلم الرجل كبيرا أو يخاف على نفسه
- ٤ - الموت، لا يستحب ختان الميت
- الإحرام لا يمنع من الختان
- الفصل الثالث عشر: ختان النبي ﷺ -
- أقوال ثلاثة في ختان النبي ﷺ -
- القول الأول: ولد مختونا، والحجة في ذلك
- ابن أبي جرادة أفرد تصنيفا في ختان النبي ﷺ -
- أخبار عمن ولد مختونا
- كونه ولد مختونا ليس من خصائصه ﵇ ..
- القول الثاني: أن الملك ختنه، ولا يصح
- القول الثالث: أن جده عبد المطلب ختنه يوم السابع
- الفصل الرابع عشر: الحكمة التي لأجلها يعاد بنو آدم غرلا
- إعادة الله الخلق كما بدأهم أول مرة بتمام أعضائهم
- هل تستمر الغرلة أو تزول؟
- الباب العاشر: حكم ثقب أذن الصبي والبنت
- يجوز ثقب أذن البنت ويكره في حق الصبي
- الأدلة من السنة على جواز ذلك للبنت
- لا يقاس هذا على قطع الأذن وشقها بأمر الشيطان
- لا مصلحة للصبي في ثقب أذنه
- الباب الحادي عشر: حكم بول الغلام والجارية قبل أكلهما الطعام
- الأحاديث في نضح بول الغلام وغسل بول الجارية
- جمهور العلماء قالوا بهذه الأحاديث
- قالت طائفة: ينضح بول الغلام والجارية
- قول الجمهور وسط بين القولين وهو إجماع الصحابة
- فروق بين الغلام والجارية في المعنى
- معنى النضح
- الباب الثاني عشر: حكم ريقه ولعابه
- هذه المسألة مما تعم به البلوى ولم يأمر الشارع بغسل فم الصغير
- قال بعضهم هي نجاسة معفو عنها
- ريق الهرة مطهر لفمها، وفيه حديث، وهذا نظير ذاك
- نظائر هذه المسألة، وهي أولى
- الباب الثالث عشر: جواز حمل الأطفال في الصلاة وإن لم يعلم حال ثيابهم
- ثبت أن النبي ﷺ كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب
- وفيه رد على أهل الوسواس، وجواز العمل في الصلاة للحاجة
- الباب الرابع عشر: استحباب تقبيل الأطفال
- أحاديث في الصحاح في تقبيل النبي للأطفال، وأنه رحمة
- حديث أم سلمة وما فيه من معان
- الباب الخامس عشر: وجوب تأديب الأولاد وتعليمهم والعدل بينهم
- آية سورة التحريم وتفسيرها عن علي والحسن
- حديث مروا أبناءكم بالصلاة لسبع .. وما فيه من آداب
- أحاديث وآثار في تأديب الأولاد وتربيتهم
- حديث كلكم راع وكلكم مسؤول
- العدل بين الأولاد في العطاء والمنع
- أحاديث صحاح في العدل بينهم في العطية
- العدل واجب على كل حال والأمر للوجوب
- يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل الولد عن الوالد
- آيات وأحاديث أخرى في التعليم والتأديب
- الباب السادس عشر: فصول نافعة في تربية الأطفال
- فصل: رضاع الولد من غير أمه متى يكون، وحكمته
- فصل: يمنع من حملهم والطواف بهم قبل ثلاثة أشهر فصاعدا
- فصل: يقتصر طعامهم على اللبن وحده إلى نبات أسنانهم
- فصل: تدريجهم في الغذاء
- فصل: طريقة تعويدهم على الكلام وما يكون فيه ومتى
- فصل: العمل عند نبات أسنانهم
- فصل: بكاء الطفل وصراخه وانتفاعه بذلك
- فصل: لا يهمل أمر قماطه ورباطه
- فصل: يوقى الطفل كل أمر يفزعه
- فصل: تغير حاله عند نبات أسنانه
- فصل: في وقت الفطام
- فصل: الفطام على التدريج
- فصل: حسن التدبير في إطعامهم دون الامتلاء
- فصل: قول جالينوس في عدم منع الأطفال من الماء، والرد عليه
- فصل: الحذر من حمل الطفل والمشي به قبل وقته