جارٍ فتح الكتاب…

تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم

تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن القيم (ت 751 هـ)

مسائل فقهية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. تحريم التسمية بملك الملوك ونحوه، مع الدليل
  2. هل يقال: قاضي القضاة، وسيد الناس؟
  3. حديث سمرة في الأسماء المكروهة
  4. النهي عن التسمية بـ أفلح وبركة ويسار ونافع
  5. كراهية التسمية بأسماء الشياطين
  6. كراهية التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة
  7. كراهية التسمية بأسماء الملائكة، والخلاف في ذلك
  8. كراهة التسمية بأسماء لها معان تكرهها النفوس
  9. كان النبي ﷺ يكره الاسم القبيح
  10. في السنة دلالة على ارتباط معاني الأسماء بالمسميات
  11. أحاديث وآثار تدل على ذلك
  12. البلاء موكل بالمنطق، وأمثلته
  13. أمر المتمني أن يحسن أمنيته
  14. أخبار في ارتباط معاني الأسماء بمسمياتها
  15. لا يجوز التسمية بالأسماء المختصة بالرب سبحانه
  16. لا يجوز تسمية الملوك بالقاهر والظاهر
  17. حكم التكني بأبي الحكم
  18. قول النبي ﷺ لبني عامر: السيد الله، وحكم التسمية بالسيد
  19. يجوز أن يخبر عن المخلوق بمعاني الأسماء التي تطلق على الله وعلى غيره، ولا يجوز التسمي بها
  20. يمنع من التسمية بأسماء القرآن وسوره
  21. لم يصح حديث ولا أثر أن طه من أسماء النبي ﷺ -
  22. الاختلاف في كراهية التسمي بأسماء الأنبياء على قولين
  23. الفصل الثالث: تغيير الاسم باسم آخر لمصلحة تقتضيه
  24. أحاديث في تغيير النبي ﷺ أسماء عاصي وحزن وأصرم
  25. تسمية النبي ﷺ الحسن والحسين ومحسن
  26. تغيير الاسم كراهية التزكية
  27. غير النبي ﷺ اسم المدينة وكان يثرب إلى طابة
  28. الفصل الرابع: جواز تكنية المولود
  29. كان لأنس أخ يقال له أبو عمير وهو فطيم
  30. من كان يكنى قبل أن يولد له
  31. أذن لعائشة أن تكتنى بأم عبد الله
  32. لم يصح حديث في أن عائشة أسقطت سقطا سمي عبد الله
  33. يجوز تكنية الرجل له أولاد بغير أولاده
  34. لا يلزم من جواز التكنية أن يكون له ولد، ولا أن يكني به
  35. التكنية نوع تكبير وتضخيم للمكنى
  36. الفصل الخامس: التسمية حق للأب لا للأم
  37. لا نزاع في أن التسمية حق للأب
  38. يدعى الولد لأبيه لا لأمه
  39. الولد يتبع أباه في النسب ويتبع أمه في الحرية والرق
  40. الفصل السادس: الفرق بين الاسم والكنية واللقب
  41. هذه الثلاثة تشترك في تعريف المدعو بها
  42. اللقب ما يدل على مدح أو ذم وغالب استعماله في الذم
  43. تحريم تلقيب الإنسان بما يكرهه إلا إذا عرف به واشتهر
  44. تعريف الكنية والاسم
  45. التلقيب بعزالدين وعز الدولة ونحوهما من عادة العجم
  46. الفصل السابع: حكم التسمية باسم نبينا ﷺ والتكني بكنية
  47. أحاديث تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
  48. يجوز التسمية باسم النبي ﷺ إجماعا
  49. الخلاف في الجمع بين الاسم والكنية، وأدلة كل
  50. مأخذ الكراهية في ذلك ثلاثة أمور، وما يترتب عليها
  51. الفصل الثامن: جواز التسمية بأكثر من اسم واحد
  52. الأولى الاقتصار على اسم واحد
  53. أسماء الرب تعالى وأسماء كتابه نعوت
  54. أحاديث صحيحة في أسماء النبي ﷺ -
  55. الفصل التاسع: بيان ارتباط معنى الاسم بالمسمى
  56. وجوه وشواهد تدل على ذلك
  57. كلام ابن جني وشيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك
  58. الأخلاق والأفعال تستدعى أسماء تناسها
  59. أمره ﷺ بتحسين الأسماء، وحكمة ذلك
  60. الفصل العاشر: بيان أن الخلق يدعون يوم القيامة بآبائهم
  61. السنة الصحيحة دلت على أنهم يدعون بآبائهم
  62. زعم بعضهم أنهم يدعون بأمهاتهم واستدلوا بحديث لا يصح
  63. الباب التاسع: ختان المولود وأحكامه
  64. الفصل الأول: بيان معناه واشتقاقه
  65. أقوال أهل اللغة في معنى الختان
  66. أحكام تترتب على تغييب الحشفة
  67. قد يطلق الختان على الدعوة إلى وليمة العقوق
  68. الفصل الثاني: ختان إبراهيم والأنبياء بعده عليه السلام
  69. اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم
  70. روايات قصة ختان الخليل إبراهيم، وبعضها يوهم التعارض
  71. الصحيح أن القدوم في الحديث هو الآلة
  72. جمع بعضهم بين الروايتين بمعرفة مدة حياته عليه السلام
  73. كلام المصنف في هذا الجمع، ونقده للروايات
  74. ضعف روايات ختانه وهو ابن عشرين ومائة
  75. الختان سنة إبراهيم واستمرت في الرسل بعده
  76. النصارى تقر الختان ولا تجحده
  77. حديث: أربع من سنن المرسلين، وتحقيق لفظه
  78. ختان الرجل نفسه بيده، ونصوص الإمام أحمد فيه
  79. الفصل الثالث: مشروعية الختان وأنه من خصال الفطرة
  80. حديث: الفطرة خمس
  81. الختان رأس خصال الفطرة، ووجه ذلك
  82. اشتركت خصال الفطرة في الطهارة والنظافة
  83. قال بعض السلف: من صلى وحج واختتن فهو حنيف
  84. الفصل الرابع: الاختلاف في وجوب الختان واستحبابه
  85. أقوال الفقهاء في ذلك
  86. احتج الموجبون بخمسة عشر وجها
  87. الوجه الأول: الأمر باتباع ملة إبراهيم، والختان من ملته
  88. أربعة وجوه أخرى من السنة
  89. الوجه السادس: أثار عن الصحابة
  90. الوجه السابع: الختان من الشعائر الإسلامية الفارقة
  91. الوجوه: الثامن والتاسع والعاشر من القواعد والقياس
  92. الوجه الحادي عشر: الختان من شعائر الإسلام ومن يعرف المسلم
  93. الوجه الثاني عشر: لو لم يكن واجبا لما جاز تعريض المختون للسراية
  94. الوجه الثالث عشر: لو لم يكن واجبا لما جاز الإقدام عليه بقطع عضو
  95. الوجه الرابع عشر: الأقلف معرض لفساد طهارته وصلاته
  96. الوجه الخامس عشر: الأقلف يوافق شعار عباد الصليب
  97. حجج المسقطين لوجوبه وهي ثلاث
  98. مناقشة حجج الموجبين والرد عليها
  99. دفاع القائلين بالوجوب عن حججهم
  100. الرد على المخالفين وبيان ضعف أدلتهم، وقوة أدلة الموجبين
  101. الفصل الخامس: وقت وجوب الختان
  102. وجوبه عند البلوغ ودليله من قصة ابن عباس
  103. إذا بلغ غير مختون يلزمه السلطان بذلك
  104. يجب على الولي ختان الصبي قبل البلوغ
  105. الفصل السادس: الاختلاف في كراهية يوم السابع
  106. قولان في الكراهية وروايتان عن الإمام
  107. وجه كراهية يوم السابع
  108. تفصيل الأقوال فيما نقله ابن المنذر
  109. الفصل السابع: بيان حكمة الختان وفوائده
  110. الختان من محاسن الشرائع مكمل للفطرة
  111. الختان علم على الدين والملة في أمة الختان
  112. الختان صبغة الإسلام
  113. الختان طهارة ونظافة وزينة
  114. الختان فيه تعديل للشهوة
  115. الآثار في كيفية الختان والاعتدال فيه
  116. الختان علامة على العبودية
  117. حكمة خفض النساء
  118. الفصل الثامن: القدر الذي يؤخذ في الختان
  119. يؤخذ جلدة الحشفة، ويجوز بأخذ أكثرها
  120. القطع في الختان أقسام: سنة وواجب وغير مجزئ
  121. الفصل التاسع: حكم الختان يعم الذكر والأنثى
  122. الدليل على ختان النساء
  123. لا خلاف في استحبابه للذكر والأنثى، واختلف في وجوبه
  124. لا تحيف خافضة المرأة بل تبقي منه شيئا
  125. الفصل العاشر: حكم جناية الخاتن وسراية الختان
  126. من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن
  127. جناية الخاتن مضمونة عليه أو على عاقلته؟
  128. حالات مختلف في الضمان فيها
  129. الضمان يتعلق بالمباشرة لا التسبب
  130. الفصل الحادي عشر: أحكام الأقلف في طهارته وصلاته وذبيحته وشهادته
  131. لا تقبل للأقلف صلاة ولا تؤكل ذبيحته عن ابن عباس
  132. آثار عن السلف في ذلك
  133. نصوص عن الإمام أحمد وروايات
  134. إذا أسلم الكبير وخاف على نفسه فله عذر
  135. الفصل الثاني عشر: مسقطات وجوب الختان
  136. ١ - أن يولد الرجل ولا قلفة له
  137. ٢ - ضعف المولود عن احتماله والخوف عليه من التلف
  138. ٣ - أن يسلم الرجل كبيرا أو يخاف على نفسه
  139. ٤ - الموت، لا يستحب ختان الميت
  140. الإحرام لا يمنع من الختان
  141. الفصل الثالث عشر: ختان النبي ﷺ -
  142. أقوال ثلاثة في ختان النبي ﷺ -
  143. القول الأول: ولد مختونا، والحجة في ذلك
  144. ابن أبي جرادة أفرد تصنيفا في ختان النبي ﷺ -
  145. أخبار عمن ولد مختونا
  146. كونه ولد مختونا ليس من خصائصه ﵇ ..
  147. القول الثاني: أن الملك ختنه، ولا يصح
  148. القول الثالث: أن جده عبد المطلب ختنه يوم السابع
  149. الفصل الرابع عشر: الحكمة التي لأجلها يعاد بنو آدم غرلا
  150. إعادة الله الخلق كما بدأهم أول مرة بتمام أعضائهم
  151. هل تستمر الغرلة أو تزول؟
  152. الباب العاشر: حكم ثقب أذن الصبي والبنت
  153. يجوز ثقب أذن البنت ويكره في حق الصبي
  154. الأدلة من السنة على جواز ذلك للبنت
  155. لا يقاس هذا على قطع الأذن وشقها بأمر الشيطان
  156. لا مصلحة للصبي في ثقب أذنه
  157. الباب الحادي عشر: حكم بول الغلام والجارية قبل أكلهما الطعام
  158. الأحاديث في نضح بول الغلام وغسل بول الجارية
  159. جمهور العلماء قالوا بهذه الأحاديث
  160. قالت طائفة: ينضح بول الغلام والجارية
  161. قول الجمهور وسط بين القولين وهو إجماع الصحابة
  162. فروق بين الغلام والجارية في المعنى
  163. معنى النضح
  164. الباب الثاني عشر: حكم ريقه ولعابه
  165. هذه المسألة مما تعم به البلوى ولم يأمر الشارع بغسل فم الصغير
  166. قال بعضهم هي نجاسة معفو عنها
  167. ريق الهرة مطهر لفمها، وفيه حديث، وهذا نظير ذاك
  168. نظائر هذه المسألة، وهي أولى
  169. الباب الثالث عشر: جواز حمل الأطفال في الصلاة وإن لم يعلم حال ثيابهم
  170. ثبت أن النبي ﷺ كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب
  171. وفيه رد على أهل الوسواس، وجواز العمل في الصلاة للحاجة
  172. الباب الرابع عشر: استحباب تقبيل الأطفال
  173. أحاديث في الصحاح في تقبيل النبي للأطفال، وأنه رحمة
  174. حديث أم سلمة وما فيه من معان
  175. الباب الخامس عشر: وجوب تأديب الأولاد وتعليمهم والعدل بينهم
  176. آية سورة التحريم وتفسيرها عن علي والحسن
  177. حديث مروا أبناءكم بالصلاة لسبع .. وما فيه من آداب
  178. أحاديث وآثار في تأديب الأولاد وتربيتهم
  179. حديث كلكم راع وكلكم مسؤول
  180. العدل بين الأولاد في العطاء والمنع
  181. أحاديث صحاح في العدل بينهم في العطية
  182. العدل واجب على كل حال والأمر للوجوب
  183. يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل الولد عن الوالد
  184. آيات وأحاديث أخرى في التعليم والتأديب
  185. الباب السادس عشر: فصول نافعة في تربية الأطفال
  186. فصل: رضاع الولد من غير أمه متى يكون، وحكمته
  187. فصل: يمنع من حملهم والطواف بهم قبل ثلاثة أشهر فصاعدا
  188. فصل: يقتصر طعامهم على اللبن وحده إلى نبات أسنانهم
  189. فصل: تدريجهم في الغذاء
  190. فصل: طريقة تعويدهم على الكلام وما يكون فيه ومتى
  191. فصل: العمل عند نبات أسنانهم
  192. فصل: بكاء الطفل وصراخه وانتفاعه بذلك
  193. فصل: لا يهمل أمر قماطه ورباطه
  194. فصل: يوقى الطفل كل أمر يفزعه
  195. فصل: تغير حاله عند نبات أسنانه
  196. فصل: في وقت الفطام
  197. فصل: الفطام على التدريج
  198. فصل: حسن التدبير في إطعامهم دون الامتلاء
  199. فصل: قول جالينوس في عدم منع الأطفال من الماء، والرد عليه
  200. فصل: الحذر من حمل الطفل والمشي به قبل وقته
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس