المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القسطلاني (ت 923 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
- الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل
- جوامع السيرة - ط العلمية
- أعلام النبوة للماوردي
- تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
- ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
- خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
- الرسول القائد
- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة
- السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
فهرس المحتويات
- ومنها: أنه يجب علينا أن نصلى ونسلم عليه،
- ومنها: أنه أوتى الكتاب العزيز، وهو أمى
- ومنها: حفظ كتابه هذا من التبديل والتحريف،
- ومنها: أنه أنزل على سبعة أحرف
- ومنها: أنه تعالى تكفل بحفظه،
- ومنها: أنه ﷺ خص باية الكرسى،
- ومنها: أنه أعطى مفاتيح الخزائن
- ومنها: أنه أوتى جوامع الكلم،
- ومنها: أنه بعث إلى الناس كافة،
- ومنها: نصره ﷺ بالرعب مسيرة شهر
- ومنها: إحلال الغنائم ولم تحل لأحد قبله.
- ومنها: جعل الأرض له ولأمته مسجدا وطهورا
- ومنها: أن معجزته ﷺ مستمرة إلى يوم القيامة،
- ومنها: أنه أكثر الأنبياء معجزة.
- ومنها: أنه خاتم الأنبياء والمرسلين،
- ومنها: أن شرعه مؤبد إلى يوم الدين،
- ومنها: أنه لو أدركه الأنبياء لوجب عليهم اتباعه،
- ومنها: أنه أرسل إلى الجن اتفاقا،
- ومنها: أنه أرسل الملائكة
- ومنها: أنه أرسل رحمة للعالمين،
- * ومنها: أن الله تعالى خاطب جميع الأنبياء بأسمائهم فى القرآن،
- * ومنها: أنه حرم على الأمة نداءه باسمه،
- * ومنها: أنه يحرم الجهر له بالقول،
- * ومنها: أنه يحرم نداؤه من وراء الحجرات
- * ومنها: أنه حبيب الله، وجمع له بين المحبة والخلة،
- * ومنها: أنه تعالى أقسم على رسالته وبحياته وببلده وعصره
- * ومنها: أنه كلم بجميع أصناف الوحى،
- * ومنها: أن إسرافيل هبط عليه، ولم يهبط على نبى قبله،
- * ومنها: أنه سيد ولد آدم،
- * ومنها: أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
- * ومنها: أنه أكرم الخلق على الله
- * ومنها: إسلام قرينه.
- * ومنها: أنه لا يجوز عليه الخطأ،
- * ومنها: أن الميت يسأل عنه - ص فى قبره
- * ومنها: أنه حرم نكاح أزواجه من بعده،
- * ومنها: ما عده ابن عبد السلام أنه يجوز أن يقسم على الله به
- * ومنها: أنه يحرم رؤية أشخاص أزواجه فى الأزر،
- * ومنها: أن أولاد بناته ينسبون إليه،
- * ومنها: أن كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه.
- * ومنها: أنه لا يتزوج على بناته.
- ومنها: أنه لا يجتهد فى محراب صلى إليه يمنة ولا يسرة،
- ومنها: أن من رآه فى المنام فقد رآه حقا
- وبالجملة:
- ومنها: أنه يكره لقارئ حديثه أن يقوم لأحد،
- ومنها أن قراء حديثه لا تزال وجوههم نضرة،
- ومنها: أنه تثبت الصحبة لمن اجتمع به ﷺ لحظة،
- ومنها: أن أصحابه كلهم عدول،
- ومنها أن المصلى يخاطبه بقوله: السلام عليك أيها النبى
- ومنها أنه كان يجب على من دعاه وهو فى الصلاة أن يجيبه،
- ومنها: أن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره
- ومنها أنه معصوم من الذنوب كبيرها وصغيرها
- ومنها أنه لا يجوز عليه الجنون
- * ومن خصائصه ﷺ أنه كان ﷺ يخص من شاء بما شاء من الأحكام.
- * ومنها أنه كان يوعك كما يوعك رجلان
- * ومنها أن جبريل أرسل إليه ثلاثا فى مرضه
- * ومنها: أنه صلى عليه الناس أفواجا أفواجا بغير إمام
- * ومنها: أنه لا يبلى جسده،
- * ومنها: أنه لا يورث
- * ومنها: أنه حى فى قبره،
- * ومنها: أنه وكل بقبره ملك يبلغه صلاة المصلين عليه.
- * ومنها: أن منبره ﷺ على حوضه
- * ومنها أن ما بين منبره وقبره روضة من رياض الجنة،
- * ومنها: أنه ﷺ أول من ينشق عنه القبر.
- * ومنها: أنه يعطى المقام المحمود،
- * ومنها أنه يعطى الشفاعة العظمى
- * ومنها: أنه صاحب لواء الحمد،
- * ومنها أنه ﷺ أول من يدخل الجنة،
- * ومن خصائصه ﷺ الكوثر
- خصائص أمة النبي ص
- * ومن خصائص هذه الأمة الوضوء،
- * ومنها مجموع الصلوات الخمس،
- * ومنها الأذان والإقامة.
- * ومنها البسملة،
- * ومنها التأمين،
- * ومنها الاختصاص بالركوع،
- * ومنها الصفوف فى الصلاة،
- * ومنها تحية الإسلام
- * ومنها الجمعة،
- * ومنها ساعة الإجابة التى فى الجمعة،
- * ومنها: أنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم،
- * ومنها السحور
- * ومنها: ليلة القدر،
- * ومنها أن لهم الاسترجاع عند المصيبة،
- * ومنها: أن الله تعالى رفع عنهم الأصرار
- * ومنها أن الله تعالى أحل لهم كثيرا مما شدد على من قبلهم
- * ومنها: أن الله رفع عنهم المؤاخذة بالخطأ والنسيان،
- * ومنها أن الإسلام وصف خاص بهم،
- * ومنها: أن شريعتهم أكمل من جميع شرائع الأمم المتقدمة،
- * وكذلك تحريم ما حرم على هذه الأمة صيانة وحمية،
- * ومنها: أنهم لا يجتمعون على ضلالة.
- * ومنها: أن إجماعهم حجة وأن اختلافهم رحمة،
- * ومنها: أنهم إذا شهد اثنان منهم لعبد بخير وجبت له الجنة
- * ومنها أنهم أقل الأمم عملا، وأكثرهم أجرا
- * ومنها: أنهم أوتوا الإسناد،
- * ومنها: أنهم أوتوا الأنساب والاعراب،
- * ومنها: أنهم أوتوا تصنيف الكتب،
- * ومنها: أن فيهم أقطابا وأوتادا ونجباء وأبدالا
- * ومنها أنهم يدخلون قبورهم بذنوبهم، ويخرجون منها بلا ذنوب،
- * ومنها أنهم اختصوا فى الآخرة بأنهم أول من تنشق عنهم الأرض من الأمم.
- * ومنها: أنهم يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء
- * ومنها أنهم يكونون فى الموقف على مكان عال.
- * ومنها: أن سيماهم فى وجوههم من أثر السجود.
- * ومنها أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم.
- * ومنها أن نورهم يسعى بين أيديهم
- * ومنها: أن لهم ما سعوا، وما يسعى لهم
- * ومن خصائص هذه الأمة أنهم يدخلون الجنة قبل سائر الأمم.
- * ومنها: أنه يدخل منهم الجنة سبعون ألفا بغير حساب
- المقصد الخامس الإسراء والمعراج
- المقصد السادس فيما ورد فى آى التنزيل من تعظيم قدره صلى الله عليه وسلم
- النوع الأول فى آيات تتضمن تعظيم قدره ورفعة ذكره وجليل رتبته وعلو درجته على الأنبياء وتشريف منزلته
- النوع الثانى فى أخذ الله الميثاق له على النبيين فضلا ومنة ليؤمنن به إن أدركوه ولينصرنه
- النوع الثالث فى وصفه له ص بالشهادة وشهادته له بالرسالة
- تنبيه:
- النوع الرابع فى التنويه به ص فى الكتب السالفة كالتوراة والإنجيل بأنه صاحب الرسالة والتبجيل
- فصل
- النوع الخامس فى آيات تتضمن إقسامه تعالى على تحقيق رسالته وثبوت ما أوحى إليه من آياته وعلو رتبته الشريفة ومكانته
- الفصل الأول فى قسمه تعالى على ما خصه به من الخلق العظيم وحباه من الفضل العميم
- الفصل الثانى فى قسمه تعالى على ما أنعم به عليه وأظهره من قدره العلى لديه
- الفصل الثالث فى قسمه تعالى على تصديقه ص فيما أتى به من وحيه وكتابه وتنزيهه عن الهوى فى خطابه
- الفصل الرابع: فى قسمه تعالى على تحقيق رسالته
- الفصل الخامس فى قسمه تعالى بمدة حياته ﷺ وعصره وبلده
- النوع السادس فى وصفه تعالى له ص بالنور والسراج المنير
- النوع السابع فى آيات تتضمن وجوب طاعته واتباع سنته
- النوع الثامن فيما يتضمن الأدب معه ص
- النوع التاسع فى آيات تتضمن رده تعالى بنفسه المقدسة على عدوه ص ترفيعا لشأنه
- النوع العاشر فى إزالة الشبهات عن آيات وردت فى حقه ص متشابهات
- وجوه تفسير آية ووجدك ضالا فهدى
- أحدها: وجدك ضالا عن معالم النبوة.
- الثانى: من معنى قوله: (ضالا)
- الثالث: يقال: ضل الماء فى اللبن إذا صار مغمورا، فمعنى الآية:
- الرابع: أن العرب تسمى الشجرة الفريدة فى الفلاة ضالة،
- الخامس: قد يخاطب السيد، والمراد قومه،
- السادس: أى محبا لمعرفتى،
- السابع: أى وجدك ناسيا فذكرك،
- الثامن: أى وجدك بين أهل ضلال فعصمك من ذلك
- التاسع: أى وجدك متحيرا فى بيان ما أنزل إليك،
- العاشر: عن على أنه ﷺ قال:
- المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
- الفصل الأول فى وجوب محبته واتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ص
- حدود قيلت فى المحبة
- فمنها: موافقة الحبيب فى المشهد والمغيب.
- ومنها: استقلال الكثير من نفسك، واستكثار القليل من حبيبك،
- ومنها: استكثار القليل من جنايتك، واستقلال الكثير من طاعتك.
- ومنها: أن تهب كلك لمن أحببت،
- ومنها: أن تمحو من القلب ما سوى المحبوب،
- ومنها: أن تغار على المحبوب أن يحبه مثلك.
- ومنها: ميلك إلى الشىء بكليتك ثم إيثارك له على نفسك
- ومنها: سفر القلب فى طلب المحبوب، ولهج اللسان بذكره على الدوام،
- ومنها: الميل إلى ما يوافق الإنسان،
- أقسام محبة الله تبارك وتعالى
- فالفرض: المحبة التى تبعث على امتثال الأوامر والانتهاء عن المعاصى،
- والندب: أن يواظب على النوافل ويجتنب الوقوع فى الشبهات،
- إشكال
- وأجيب:
- إشكال
- وأجيب بأجوبة:
- منها: أنه ورد على سبيل التمثيل،
- ومنها: أن المعنى أن كليته مشغولة بى،
- ومنها: أن المعنى،
- ومنها: أنه على حذف مضاف،
- فروق بين المحبة والخلة
- منها:
- ومنها:
- ومنها:
- ومنها:
- مناقشة المؤلف للفروق بين المحبة والخلة
- تنبيه:
- الفصل الثانى فى حكم الصلاة عليه والتسليم فريضة وسنة وفضيلة وصفة ومحلا
- سؤال
- فالجواب -
- حكم الصلاة على النبي ص
- أحدها: أنها تجب فى الجملة
- الثانى: يجب الإكثار منها، من غير تقييد بعدد،
- الثالث: تجب كل ما ذكر،
- الرابع: فى كل مجلس مرة ولو تكرر ذكره مرارا.
- الخامس: فى كل دعاء،
- السادس: أنها من المستحبات،
- السابع: تجب فى العمر مرة
- الثامن: تجب فى الصلاة من غير تعيين المحل،
- التاسع: تجب فى التشهد،
- العاشر: تجب فى القعود آخر الصلاة، بين قول التشهد وسلام التحلل،
- استدلال الشافعي على وجوب الصلاة على النبي ص
- تعقيب هذا الاستدلال
- أحدها: ضعف إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى،
- الثانى: على تقدير صحته فقوله فى الأول: يعنى فى الصلاة،
- الثالث: قوله فى الثانى: "أنه كان يقول فى الصلاة"
- الرابع: ليس فى الحديث ما يدل على تعيين ذلك فى التشهد،
- إشكال
- الجواب
- منها: أنه ﷺ قال ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم.
- ومنها: أنه قال ذلك تواضعا،
- ومنها: أن التشبيه إنما هو لأصل الصلاة بأصل الصلاة، لا للقدر بالقدر،
- ومنها: أن قوله: (اللهم صل على محمد) مقطوع عن التشبيه،
- ومنها: رفع المقدمة المذكورة أولا،
- مواطن الصلاة على النبي ص
- فمنها: التشهد الأخير،
- ومنها: خطبة الجمعة،
- ومنها: عقب إجابة المؤذن،
- تنبيه:
- ومنها: أول الدعاء وأوسطه وآخره،