جارٍ فتح الكتاب…

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى — المؤلف: السمهودي (ت 911 هـ). القسم: البلدان والرحلات. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

السمهودي (ت 911 هـ)

البلدان والرحلات

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. تقديم
  2. ترجمة المصنف
  3. خطبة المؤلف
  4. أبواب الكتاب
  5. الباب الأول في أسماء هذه البلدة الشريفة
  6. أثرب
  7. أرض الله
  8. الهجرة
  9. أكالة البلدان
  10. أكالة القرى
  11. الإيمان
  12. البارة والبرة
  13. البحرة والبحيرة
  14. البلد
  15. بيت الرسول
  16. ندد وتندر
  17. الجابرة
  18. جبار
  19. الجبارة
  20. جزيرة العرب
  21. الجنة الحصينة
  22. الحبيبة
  23. الحرم
  24. حرم رسول الله
  25. حسنة
  26. الخيرة
  27. الدار
  28. دار الأبرار
  29. دار الإيمان
  30. دار السنة ونحوها
  31. ذات الحجر
  32. ذات الحرار
  33. ذات النخل
  34. السلقة
  35. سيدة البلدان
  36. الشافية
  37. طابة وطيبة
  38. ظباب
  39. العاصمة
  40. العذراء
  41. العراء
  42. العروض
  43. الغراء
  44. غلبة
  45. الفاضحة
  46. القاصمة
  47. قبة الإسلام
  48. قرية الأنصار
  49. قرية رسول الله
  50. قلب الإيمان
  51. المؤمنة
  52. المباركة
  53. مبوأ الحلال والحرام
  54. مبين الحلال والحرام
  55. المجبورة
  56. المحبه
  57. المحببة
  58. المحبوبة
  59. المحبورة
  60. المحرمة
  61. المحفوفة
  62. المحفوظة
  63. المختارة
  64. مدخل صدق
  65. المدينة
  66. المرحومة
  67. المرزوقة
  68. مسجد الأقصى
  69. المسكينة
  70. المسلمة
  71. مضجع الرسول
  72. المطيبة
  73. المقدسة
  74. المقر
  75. المكتان
  76. المكينة
  77. مهاجر الرسول
  78. الموفية
  79. الناجية
  80. نبلاء
  81. النحر
  82. الهذراء
  83. يثرب
  84. يندد
  85. يندر
  86. الباب الثاني
  87. الفصل الأول في تفضيلها على غيرها من البلاد
  88. مكة أفضل أم المدينة
  89. الأرض أفضل أم السماء؟
  90. عود لتفضيل مكة أو المدينة
  91. كلام للعز بن عبد السلام
  92. كلام للتقي السبكي
  93. يخلق الإنسان من تربة الأرض التي يدفن فيها
  94. الفصل الثاني وعد من صبر على شدها
  95. المدينة تنفي الخبث
  96. وعيد من أراد أهلها بسوء
  97. بسر بن أرطاة يغزو المدينة
  98. وعيد من أحدث بها حدثا
  99. الفصل الثالث في الحث على حفظ أهلها، وإكرامهم
  100. الوصية بحفظ أهلها
  101. الفصل الرابع في بعض دعائه ﷺ لها ولأهلها
  102. حب النبي ﷺ للمدينة
  103. دعاؤه ﷺ للمدينة بالبركة
  104. الدعاء بنقل وبائها
  105. الوباء بالمدينة جاهلي قديم
  106. ثنية الوداع
  107. تحويل الوباء من دلائل النبوة
  108. الفصل الخامس في عصمتها من الدجال والطاعون
  109. حراسة المدينة من الدجال والطاعون
  110. الفصل السادس في الاستشفاء بترابها، وبتمرها
  111. ما جاء في أن ترابه شفاء
  112. الاستشفاء بتراب صعيب
  113. ما جاء في أن تمرها شفاء
  114. الفصل السابع في سرد خصائصها
  115. الخاصة الأولى: ما تقدمت الإشارة إليه من كونه ﷺ خلق من طينتها،
  116. الثانية: اشتمالها على البقعة التي انعقد الإجماع على تفضيلها على سائر البقاع،
  117. الثالثة: دفن أفضل الأمة بها
  118. الرابعة: أنها محفوفة بأفضل الشهداء
  119. الخامسة: أن الله تعالى اختارها دارا وقرارا لأفضل خلقه
  120. السادسة: أن الله تعالى اختار أهلها للنصرة والإيواء.
  121. السابعة: أن سائر البلاد افتتحت بالسيف، وافتتحت هي بالقرآن،
  122. الثامنة: أن الله تعالى افتتح منها سائر بلاد الإسلام،
  123. التاسعة: ما ذكره عياض من الاتفاق على وجوب الهجرة إليها قبل فتح مكة،
  124. العاشرة: أنه يبعث أشراف هذه الأمة يوم القيامة منها،
  125. الحادية عشرة: ما تقدم في الأسماء من تسميتها بالمؤمنة والمسلمة،
  126. الثانية عشرة: إضافتها إلى الله تعالى
  127. الثالثة عشرة: إضافة الله إياها إلى رسوله بلفظ البيت
  128. الرابعة عشرة: إقسام الله تعالى بها
  129. الخامسة عشرة: أن الله بدأ بها
  130. السادسة عشرة: تسميتها في التوراة بالمرحومة ونحوه،
  131. الثامنة عشرة: تحريكه ﷺ دابته أو إيضاعها إذا أبصر جدرانها عند قدومها،
  132. التاسعة عشرة: اهتمامه ﷺ بأمر الدعاء لها
  133. العشرون: تحريمها على لسان أفضل الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه إكراما له،
  134. الثانية والعشرون: اختصاصها بالمسجد
  135. الثالثة والعشرون: كون ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة،
  136. الرابعة والعشرون: كون منبره الشريف على ترعة من ترع الجنة،
  137. الخامسة والعشرون: ما ورد في مسجده الشريف من المضاعفة الآتي بيانها.
  138. السادسة والعشرون: حديث"من صلى في مسجدي هذا أربعين صلاة كتب له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبرئ من النفاق"
  139. السابعة والعشرون: ما سيأتي أن من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة فيه كان بمنزلة حجة،
  140. الثامنة والعشرون: أن إتيان مسجد قباء يعدل عمرة
  141. التاسعة والعشرون: حديث"صيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها، وصلاة الجمعة في المدينة كألف صلاة فيما سواها"
  142. الثلاثون: حديث"لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق".
  143. الحادية والثلاثون: تأكد التعلم والتعليم بمسجدها
  144. الثانية والثلاثون: اختصاصه بمزيد الأدب وخفض الصوت؛
  145. الثالثة والثلاثون: أنه لا يجتهد في محرابه؛ لأنه صواب قطعا؛
  146. الرابعة والثلاثون: أن ما بين منبره ﷺ ومسجد المصلى روضة من رياض الجنة،
  147. الخامسة والثلاثون: حديث"أحد على ترعة من ترع الجنة"
  148. السادسة والثلاثون: حديث"إن بطخان على ترعة من ترع الجنة".
  149. السابعة والثلاثون: وصف العقيق بالوادي المبارك،
  150. الثامنة والثلاثون: حثه ﷺ على الإقامة بها.
  151. التاسعة والثلاثون: حثه على اتخاذ الأصل بها.
  152. الأربعون: حثه على الموت بها،
  153. الحادية والأربعون: حرصه ﷺ على موته بها.
  154. الثانية والأربعون: كون أهلها أول من يشفع لهم،
  155. الثالثة والأربعون: بعث الميت بها من الآمنين
  156. الرابعة والأربعون: أنه يبعث من بقيعها سبعون ألفا على صورة القمر يدخلون الجنة بغير حساب،
  157. الخامسة والأربعون: بعث أهلها من قبورهم قبل سائر الناس.
  158. السادسة والأربعون: شهادته - أو شفاعته ﷺ لمن صبر على لأوائها وشدتها.
  159. السابعة والأربعون: وجوب شفاعته ﷺ لمن زاره بها.
  160. الثامنة والأربعون: استجابة الدعاء بها عند القبر الشريف،
  161. التاسعة والأربعون: كونها تنفي خبثها.
  162. الخمسون: كونها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الفضة.
  163. الحادية والخمسون: الوعيد الشديد لمن ظلم أهلها أو أخافهم.
  164. الثانية والخمسون: من أرادها وأهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء،
  165. الثالثة والخمسون: الوعيد الشديد لمن أحدث بها حدثا أو آوى محدثا،
  166. الرابعة والخمسون: الوعيد لمن لم يكرم أهلها وأن إكرامهم وحفظهم حق على الأمة،
  167. الخامسة والخمسون: حديث"من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي".
  168. السادسة والخمسون: حديث"من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جائها وقلبه مشرب جفوة"
  169. السابعة والخمسون: إكرام الله لها بنقل وبائها وتحويل حماها.
  170. الثامنة والخمسون: الاستشفاء بترابها،
  171. التاسعة والخمسون: عصمتها من الطاعون.
  172. الستون: عصمتها من الدجال،
  173. الحادية والستون: ما في حديث الطبراني من قوله ﷺ"وحق على كل مسلم زيارتها".
  174. الثانية والستون: سماعه ﷺ سلام من سلم وصلاة من صلى عليه عند قبره الشريف،
  175. الثالثة والستون: اختصاصها بملك الإيمان والحياء،
  176. الرابعة والستون: كون الإيمان يأزر إليها.
  177. الخامسة والستون: اشتباكها بالملائكة وحراستهم لها.
  178. السادسة والستون: كونها أول أرض اتخذ بها مسجد لعامة المسلمين في هذه الأمة.
  179. السابعة والستون: كون مسجدها آخر مساجد الأنبياء،
  180. الثامنة والستون: كثرة المساجد والمشاهد والآثار بها،
  181. التاسعة والستون: ما يوجد بها من رائحة الطيب الزكية،
  182. السبعون: طيب العيش بها،
  183. الحادية والسبعون: استحقاق من عاب تربتها للتعزير؛
  184. الثانية والسبعون: الوعيد الشديد لمن حلف يمينا فاجرة عند منبرها.
  185. الثالثة والسبعون: استحباب الدخول لها من طريق والرجوع في أخرى،
  186. الرابعة والسبعون: استحباب الاغتسال لدخولها.
  187. الخامسة والسبعون: استحباب الدعاء والطلب من الله الموت بها.
  188. السادسة والسبعون: أنها دار إسلام أبدا؛
  189. السابعة والسبعون: أنها آخر قرى الإسلام خرابا،
  190. الثامنة والسبعون: تخصيص أهلها بأبعد المواقيت وأفضلها؛
  191. التاسعة والسبعون: ذهب بعض السلف إلى تفضيل البداءة بالمدينة قبل مكة،
  192. الثمانون: اختصاص أهلها في قيام رمضان بست وثلاثين ركعة،
  193. الحادية والثمانون: زيادة البركة بها، على مكة المشرفة،
  194. الثانية والثمانون: نقل عن مالك أن خبر الواحد إذا عارضه إجماع أهل المدينة قدم إجماعهم،
  195. الثالثة والثمانون: حديث النسائي والبزار والحاكم واللفظ له"يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة"
  196. الرابعة والثمانون: تحريم نقل أحجار حرمها وترابه
  197. الخامسة والثمانون: لو نذر تطييب مسجد المدينة وكذا الأقصى ففيه تردد لإمام الحرمين؛
  198. السادسة والثمانون: إذا نذر زيارة قبر النبي ﷺ لزمه الوفاء بذلك وجها واحدا،
  199. السابعة والثمانون: قيام مسجدها مقام المسجد الأقصى كالمسجد الحرام
  200. الثامنة والثمانون: الاكتفاء بزيارة قبر رسول الله ﷺ لمن نذر إتيان مسجد المدينة،
التالي من الفهرس