موقع الإسلام سؤال وجواب
موقع الإسلام سؤال وجواب — المؤلف: محمد صالح المنجد. القسم: الفتاوى. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- فتاوى المودودي؛ رسائل ومسائل
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- الفتاوى الذهبية في بيع وشراء الذهب
- فتاوى الطب والمرضى
- مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر
- حرمة الإفساد في الأرض
- تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب
- يسألونك عن المعاملات المالية المعاصرة
- عيون الرسائل والأجوبة على المسائل
- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز
- فتاوى عاجلة لمنسوبي الصحة
فهرس المحتويات
- الأضحية: هي ما يذبح من بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم) تقربا إلى الله تعالى - في البلد الذي يقيم فيه المضحي - من بعد صلاة عي النحر إلى آخر أيام التشريق (وهو يوم الثالث عشر من ذي الحجة) بنية الأضحية، قال تعالى: (فصل لربك وانحر) سورة الكوثر وقال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) سورة الأنعام أية ١٦٢، (ونسكي أي ذبحي) وقال تعالى: (ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا) سورة الحج /٣٤.
- فضلها وأفضلها:
- حكم الأضحية:
- شروط الأضحية:
- ما يفعل بالأضحية:
- العيد أحكامه وآدابه
- العيد آدابه وأحكامه
- تميز المسلمين بأعيادهم:
- أولا: أحكام العيد
- صومه:
- حكم صلاة العيدين:
- شروط الصحة والوجوب والوقت
- صفة صلاة العيد
- القراءة في صلاة العيد:
- الصلاة قبل الخطبة:
- - الرخصة في الإنصراف أثناء الخطبة لمن أراد
- - عدم المبالغة في تأخيرها:
- النافلة في المصلى:
- إذا لم يعلموا بالعيد إلا من الغد:
- شهود النساء صلاة العيد
- آداب العيد:
- الاغتسال:
- الأكل قبل الخروج:
- التكبير يوم العيد:
- صفة التكبير
- التهنئة:
- التجمل للعيدين
- حكم الاستماع لخطبة العيد
- الذهاب من طريق والعودة من آخر
- تنبيهات على بعض المنكرات:
- فضل العشر الأواخر وليلة القدر
- شهر رجب
- حول شهر رجب
- محرمات استهان بها كثير من الناس
- المقدمة
- الشرك بالله
- وهو أعظم المحرمات على الإطلاق لحديث أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثا) قالوا قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله.. متفق عليه البخاري / رقم ٢٥١١ ط. البغا) وكل ذنب يمكن أن يغفره الله إلا الشرك فلا بد له من توبة مخصوصة قال الله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) النساء/٤٨
- ومن مظاهر هذا الشرك المنتشرة في كثير من بلاد المسلمين:
- الجلوس مع المنافقين أو الفساق استئناسا بهم أو إيناسا لهم:
- يعمد كثير من الذين لم يتمكن الإيمان من قلوبهم إلى مجالسة بعض أهل الفسق والفجور بل ربما جالسوا بعض الذين يطعنون في شريعة الله ويستهزئون بدينه وأوليائه ولاشك أن هذا عمل محرم يقدح في العقيدة قال الله تعالى: (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) الأنعام/٦٨
- ترك الطمأنينة في الصلاة:
- العبث وكثرة الحركة في الصلاة:
- سبق المأموم إمامه في الصلاة عمدا:
- إتيان المسجد لمن أكل بصلا أو ثوما أو ما له رائحة كريهة: -
- الزنا:
- اللواط:-
- امتناع المرأة من فراش زوجها بغير عذر شرعي:
- طلب المرأة الطلاق من زوجها لغير سبب شرعي:-
- الظهار:-
- وطء الزوجة في حيضها:-
- إتيان المرأة في دبرها:
- عدم العدل بين الزوجات:-
- الخلوة بالأجنبية:-
- مصافحة المرأة الأجنبية:
- تطيب المرأة عند خروجها ومرورها بعطرها على الرجال:
- سفر المرأة بغير محرم:
- تعمد النظر إلى المرأة الأجنبية:
- الدياثة:
- التزوير في انتساب الولد لأبيه وجحد الرجل ولده:
- أكل الربا:
- كتم عيوب السلعة وإخفاؤها عند بيعها:
- بيع النجش:
- البيع بعد النداء الثاني يوم الجمعة: -
- القمار والميسر:-
- السرقة:
- أخذ
- الرشوة
- وإعطاؤها:
- غصب الأرض:-
- قبول الهدية بسبب الشفاعة:-
- استيفاء العمل من الأجير وعدم إيفائه أجره:-
- عدم العدل في العطية بين الأولاد:
- سؤال الناس المال من غير حاجة:
- الاستدانة بدين لا يريد وفاءه
- أكل الحرام:
- شرب الخمر ولو قطرة واحدة:
- استعمال آنية الذهب والفضة والأكل والشرب فيها:
- شهادة الزور:
- سماع المعازف والموسيقى:
- الغيبة:
- النميمة:-
- الاطلاع على بيوت الناس دون إذن:
- تناجي اثنين دون الثالث:
- الإسبال في الثياب:
- تحلي الرجال بالذهب على أي صورة كانت
- لبس القصير والرقيق والضيق من الثياب للنساء:-
- وصل الشعر بشعر مستعار لآدمي أو لغيره للرجال والنساء:-
- تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال في اللباس أو الكلام أو اليئة:
- صبغ الشعر بالسواد:
- تصوير ما فيه روح في الثياب والجدران والورق ونحو ذلك:-
- الكذب في المنام:
- الجلوس على القبر والوطء عليه وقضاء الحاجة في المقابر:
- عدم الاستتار من البول:
- التسمع إلى حديث قوم وهم له كارهون:
- سوء الجوار
- المضارة في الوصية: -
- اللعب بالنرد:-
- لعن المؤمن ولعن من لا يستحق اللعن:-
- النياحة:-
- ضرب الوجه والوسم في الوجه:-
- هجر المسلم فوق ثلاثة أيام دون سبب شرعي:-
- الأساليب النبوية في معالجة الأخطاء
- المقدمة
- تنبيهات وفروقات ينبغي مراعاتها عند معالجة الأخطاء
- قبل الدخول في صلب هذا البحث يحسن التنبيه على بعض الفروقات والاعتبارات التي ينبغي أن تراعى قبل وعند الشروع في تصحيح ومعالجة أخطاء الآخرين.
- فائدة: روى الإمام أحمد في مسنده: حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة قال كنت مع ابن عمر في حلقة فسمع رجلا في حلقة أخرى وهو يقول لا وأبي فرماه ابن عمر بالحصى وقال إنها كانت يمين عمر فنهاه النبي ﷺ عنها وقال إنها شرك. (الفتح الرباني ١٤/ ١٦٤) .
- - التفريق بين المخطئ الجاهل والمخطئ عن علم
- الأساليب النبوية في التعامل مع أخطاء الناس
- (١) المسارعة إلى تصحيح الخطأ وعدم إهماله
- (٢) معالجة الخطأ ببيان الحكم
- (٣) رد المخطئين إلى الشرع وتذكيرهم بالمبدأ الذي خالفوه
- (٤) تصحيح التصور الذي حصل الخطأ نتيجة لاختلاله
- (٥) معالجة الخطأ بالموعظة وتكرار التخويف
- (٦) إظهار الرحمة بالمخطئ
- (٧) عدم التسرع في التخطئة
- (٨) الهدوء في التعامل مع المخطئ
- (٩) بيان خطورة الخطأ
- (١٠) بيان مضرة الخطأ
- (١١) تعليم المخطئ عمليا
- (١٢) تقديم البديل الصحيح
- (١٣) الإرشاد إلى ما يمنع من وقوع الخطأ
- (١٤) عدم مواجهة بعض المخطئين بالخطأ والاكتفاء بالبيان العام
- (١٥) إثارة العامة على المخطئ
- (١٦) تجنب إعانة الشيطان على المخطئ
- (١٧) طلب الكف عن الفعل الخاطئ
- (١٨) إرشاد المخطئ إلى تصحيح خطئه
- (١٩) إنكار موضع الخطأ وقبول الباقي
- (٢٠) إعادة الحق إلى صاحبه وحفظ مكانة المخطئ
- (٢١) توجيه الكلام إلى طرفي النزاع في الخطأ المشترك
- (٢٢) مطالبة المخطئ بالتحلل ممن أخطأ عليه
- (٢٣) تذكير المخطئ بفضل من أخطأ عليه ليندم ويعتذر
- (٢٤) التدخل لتسكين الثائرة ونزع فتيل الفتنة بين المخطئين
- (٢٥) إظهار الغضب من الخطأ
- (٢٦) التولي عن المخطئ وترك جداله لعله يراجع الصواب
- (٢٧) عتاب المخطئ
- (٢٨) لوم المخطئ
- (٢٩) الإعراض عن المخطئ
- (٣٠) هجر المخطئ
- (٣١) الدعاء على المخطئ المعاند
- (٣٢) الإعراض عن بعض الخطأ اكتفاء بما جرت الإشارة إليه منه تكرما مع المخطئ
- (٣٣) إعانة المسلم على تصحيح خطئه
- (٣٤) ملاقاة المخطئ ومجالسته لأجل مناقشته
- ومن فوائد القصة:
- (٣٥) مصارحة المخطئ بحاله وخطئه
- (٣٦) إقناع المخطئ
- (٣٧) إفهام المخطئ بأن عذره الزائف غير مقبول
- (٣٨) مراعاة ما هو مركوز في الطبيعة والجبلة البشرية
- الخاتمة
- ماذا تفعل في الحالات التالية
- مقدمة
- أولا: الطهارة
- إذا أسقطت المرأة ونزل عليها الدم فهل تصلي أم لا؟.
- ثانيا: الصلاة
- وهذا من التشريعات الإسلامية العظيمة في علاج الوسوسة.
- ثالثا: أحكام السهو
- أحكام متفرقة
- إذا نسي ملابس الإحرام وأقلعت به الطائرة فإن استطاع أن يتدبر أمره بإزار ورداء من أي لون أو صنف من الشراشف أو المناشف ونحوها فعل ذلك وإن لم يجد أزال من المخيط وغطاء الرأس وأحرم في ثيابه إذا حاذى الميقات من الجو ولا يجاوز الميقات بغير إحرام فإذا وصل إلى مكان يستطيع فيه استبدال ملابسه بإزار ورداء فعل ذلك وعليه فدية ذبح شاة أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين وهو مخير في فعل أي واحدة منها وإحرامه صحيح. من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز مشافهة.
- سنن وآداب
- ٣٣ سببا للخشوع في الصلاة
- المقدمة
- وأما التظاهر بالخشوع ممقوت، ومن علامات الإخلاص:
- إخفاء الخشوع
- كان حذيفة ﵁ يقول: إياكم وخشوع النفاق فقيل له: وما خشوع النفاق قال: أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع. وقال الفضيل بن عياض: كان يكره أن يري الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه. ورأى بعضهم رجلا خاشع المنكبين والبدن فقال: يافلان، الخشوع هاهنا وأشار إلى صدره، لا هاهنا وأشار إلى منكبيه. المدارج ١/٥٢١
- حكم الخشوع
- والراجح في حكم الخشوع أنه واجب. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: قال الله تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) وهذا يقتضي ذم غير الخاشعين.. والذم لا يكون إلا لترك واجب أو فعل محرم وإذا كان غير الخاشعين مذمومين دل ذلك على وجوب الخشوع.. ويدل على وجوب الخشوع فيها أيضا قوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون.. - إلى قوله - أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) أخبر ﷾ أن هؤلاء هم الذين يرثون فردوس الجنة وذلك يقتضي أنه لا يرثها غيرهم.. وإذا كان الخشوع في الصلاة واجبا وهو المتضمن للسكون والخشوع (هكذا في الأصل ولعلها الخضوع) فمن نقر نقر الغراب لم يخشع في سجوده وكذلك من لم يرفع رأسه في الركوع ويستقر قبل أن ينخفض لم يسكن لأن السكون هو الطمأنينة بعينها فمن لم يطمئن لم يسكن ومن لم يسكن لم يخشع في ركوعه ولا في سجوده ومن لم يخشع كان آثما عاصيا.. ويدل على وجوب الخشوع في الصلاة أن النبي ﷺ توعد تاركيه كالذي يرفع بصره إلى السماء فإنه حركته ورفعه وهو ضد حال الخاشع.. مجموع الفتاوى ٢٢/٥٥٣-٥٥٨
- وفي فضل الخشوع ووعيد من تركه يقول النبي ﷺ:
- وبناء على هذا التقسيم نستعرض فيما يلي طائفة من أسباب الخشوع في الصلاة:
- أولا: الحرص على ما يجلب الخشوع ويقويه
- وهذا يكون بأمور منها:
- مسألة
- وهناك خدعة شيطانية يأتي بها " خنزب " إلى بعض الخيرين من المصلين وهي محاولة إشغالهم بالتفكير في أبواب أخرى من الطاعات عن الصلاة التي هم بشأنها وذلك كإشغال أذهانهم ببعض أمور الدعوة أو المسائل العلمية فيستغرقون فيها فلا يعقلون أجزاء من صلاتهم وربما لبس عل بعضهم بأن عمر كان يجهز الجيش في الصلاة، ولندع المجال لشيخ الإسلام ابن تيمية يجلي الأمر ويجييب عن هذه الشبهة.
- مسألة: فيمن كثرت الوساوس في صلاته، هل تصح أم عليه الإعادة
- قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
- خاتمة
- أمر الخشوع كبير، وشأنه خطير، ولا يتأتى إلا لمن وفقه الله لذلك، وحرمان الخشوع مصيبة كبيرة وخطب جلل ولذلك كان النبي ﷺ يقول في دعائه: (اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع..) رواه الترمذي ٥/ ٤٨٥ رقم ٣٤٨٢ وهو في صحيح سنن الترمذي ٢٧٦٩
- شكاوى وحلول
- المقدمة
- النوم عن صلاة الفجر
- كثرة الضحك
- الوساوس الشيطانية
- السهر
- سرعة الغضب
- المنهيات الشرعية
- المقدمة
- سرد طائفة من النواهي الواردة في القرآن والسنة
- في العقيدة
- في الطهارة
- في الصلاة
- في المساجد
- في الجنائز
- في الصيام
- الحج والأضحية
- في البيوع والمكاسب
- في النكاح
- في أمور متعلقة بالنساء
- في الذبائح والأطعمة
- في اللباس والزينة
- في آفات اللسان
- في آداب الطعام والشراب
- في آداب النوم