نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي — المؤلف: الجلال السيوطي (ت 911 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته
الجلال السيوطي (ت 911 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- شرح السيوطي على مسلم
- ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر
- مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة
- تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة
- المزهر في علوم اللغة وأنواعها
- نزهة الجلساء في أشعار النساء
- تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن
- الإتقان في علوم القرآن
من القسم نفسه
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
- تأملات وأحكام في قوله تعالى {ولاتباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}
- تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
- أيسر التفاسير للجزائري
- تفسير المنار
فهرس المحتويات
- قوله: (بأن يعاد ذلك الجلد. . .) إلى آخره.
- قوله: (نزلت يوم الفتح في عثمان بن أبي طلحة ... ) الحديث.
- قوله: (إذ ظلموا أنفسهم)
- قوله: (روي أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ أتاه يوما ... ) الحديث.
- قوله: ((كأن لم تكن بينكم وبينه مودة)
- قوله: ((أو أشد خشية)
- قوله: (ما أصابك
- قوله: (والآيتان كما ترى لا حجة فيهما لنا ولا للمعتزلة).
- قوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته
- قوله: (لا تكلف إلا نفسك)
- قوله: (فلا توالوهم حتى يؤمنوا).
- قوله: (بما عرفك الله)
- قوله: (من متناجيهم).
- قوله: (والآية تدل على حرمة مخالفة الإجماع)
- قوله: (اصطفاه وخصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله).
- قوله: (وعلى هذا جاز أن ينصب (صلحا)
- قوله: (على إرادة القول أي: وقلنا لكم ولهم إن تكفروا).
- قوله: (مواظبين على العدل).
- قوله: (وإنما سمي ظفر المسلمين فتحا ... )
- قوله: (ليؤمنن به
- قوله: (وإن سلم اختصاصها بالنصارى. . .).
- سورة المائدة
- قوله: (قال الحطيئة: قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم. . . شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا)
- قوله: (وهو اسم ما أشعر).
- قوله: (نزلت بعد عصر يوم الجمعة حجة الوداع).
- قوله: (إذا أردتم القيام. . .)
- قوله: (ينقب عن أحوال قومه).
- قوله: (خيانة)
- قوله: (وقيل لما كانوا مملوكين. . .)
- قوله: (وإنما قال (بباسط)
- قوله: (وقرئ بالنصب، وهو المختار في أمثاله لأن الإنشاء لا يقع خبرا إلا بإضمار وتأويل)
- قوله: ((الذين أسلموا)
- قوله: (أي: واتبعناهم على آثارهم فحذف المفعول. . .)
- قوله: (عطفا على (أن يأتي) باعتبار المعنى).
- قوله: (أي اتخذوا الصلاة أو المناداة).
- قوله: (وأن أكثركم فاسقون)
- قوله: (وعبد الطاغوت. . .)
- قوله: (وغل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود)
- قوله: (وعن النبي ﷺ قال: بعثني الله برسالته فضقت بها ذرعا ... )
- قوله: (والصابئون
- قوله: (كسائر النساء اللاتي يلازمن الصدق، أو يصدقن الأنبياء).
- قوله: (لقوله ﵊: من حلف على يمين ... )
- قوله: (رجس)
- قوله: (روي: أنه عن لهم في عمرة الحديبية حمار وحش فطعنه أبو اليسر برمحه فقتله. فنزلت).
- قوله: (جعل الله الكعبة)
- قوله: (وأشياء اسم جمع كطرفاء. . .)
- قوله: (على ليقم)
- قوله: (يوم يجمع الله الرسل) ظرف له).
- (إذ قال. . .)
- قوله: (فيكون تنبيها على أن ادعاءهم الإخلاص مع قولهم. (هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء) لم يكن بعد عن تحقيق واستحكام معرفة)
- قوله: (وقيل: يأكل منها أولنا وآخرنا)
- قوله: (قال سبحانك)
- قوله: ((أن اعبدوا الله ربي وربكم)
- سورة الأنعام
- قوله: (والجعل فيه معنى التضمين).
- (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم
- قوله: (سؤال تبكيت)
- قوله: ((فقد رحمه)
- قوله: (ويجوز أن يكون (الله شهيد)
- قوله: ((ويوم نحشرهم)
- قوله: (ويجوز أن تكون الجارة (وإذا جاءوك) في موضع الجر)
- قوله: ((وقفوا على ربهم)
- (وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم)
- وقوله (للذين يتقون)
- (ولقد كذبت رسل من قبلك)
- قوله: (وإن كان كبر)
- قوله: (وصفه به قطعا لمجاز السرعة)
- قوله: ((بغتة) من غير مقدمة. . .)
- قوله: (هم المؤمنون المفرطون في العمل
- قوله: (والمراد بذكر الغداة والعشي الدوام).
- قوله: ((وما أنا من المهتدين)
- قوله: (مستعار من المفاتح)
- قوله: (وهذا بسل عليك، أي: حرام)
- قوله: (أي: قوله الحق يوم يقول)
- قوله: (روي أن الآية لما نزلت شق ذلك على الصحابة. . .).
- قوله: (فاختص طريقهم بالاقتداء).
- قوله: (وما عرفوه حق معرفته ... ) إلى آخره.
- قوله: (والمعنى: وقع التقطع بينكم).
- قوله: (ذكره بلفظ الاسم حملا على (فالق الحب) فإن قوله (يخرج الحي) واقع موقع البيان له).
- قوله: (ذكر مع ذكر النجوم (يعلمون)
- قوله: ((وجنات من أعناب) عطف على (نبات كل شيء)
- قوله: (والجن بدل من شركاء).
- قوله: ((فعليها) وباله)
- قوله: (لا إله إلا هو)
- قوله: ((ونقلب أفئدتهم)
- قوله: ((إلا ما اضطررتم إليه)
- قوله: (مثل به من هداه (الله ﷾ وأنقذه من الضلال. . .)
- قوله: (وهو وليهم. . .)
- قوله: (وربك الغني)
- قوله: (على غاية تمكنكم).
- قوله: (ومثل ذلك التزيين).
- قوله: ((افتراء عليه)
- قوله: (ولا تسرفوا
- قوله: ((ومن الأنعام حمولة وفرشا)
- قوله: (أي لو شاء خلاف ذلك مشيئة ارتضاء. . .)
- قوله: (مفعول (أتل)
- قوله: (و (ثم) للتراخى فى الأخبار، أو للتفاوت فى الرتبة)
- قوله: (كراهة أن يقولوا).
- قوله: ((ملة إبراهيم)
- قوله: (لأن ما هو آت قريب).
- سورة الأعراف
- قوله: (فإن الشك حرج الصدر).
- قوله: (وقيل: (ثم قلنا) لتأخير الإخبار).
- قوله: (و (لا) صلة مثلها في (لئلا يعلم) مؤكدة معنى الفعل).
- قوله: (وقيل: تقديره: على صراطك).
- قوله: ((ويا آدم): وقلنا يا آدم).
- قوله: (واستدل به على تفضيل الملائكة على الأنبياء. . .)
- قوله: (ولباسا يتجملون به).
- قوله: (كما محن أبويكم بأن أخرجهما منها).
- قوله: (فى كل وقت سجود، أو مكانه وهو الصلاة).
- قوله: ((ما لم ينزل به سلطانا) تهكم بالمشركين).
- قوله: (وإنما لم يقل ما وعدكم كما قال (ما وعدنا)
- قوله: (يفعل بهم فعل الناسين).
- قوله: (سيكون قوم يعتدون في الدعاء ... )
- قوله: (لأن الرحمة بمعنى الرحم)
- قوله: (فإن المقل للشيء يستقله).
- قوله: (ليس بي ضلالة) أي شيء من الضلال، بالغ في النفي كما بالغوا في الإثبات).
- قوله: (استأنف به ولم يعطف كأنه جواب سؤال ... )
- قوله: (إذا كان من أشرافهم من آمن).
- قوله: (قد وجب أو حق عليكم).
- قوله: (تعريض بمن آمن منهم).
- قوله: (وضعوا (آمنتم به) موضع (أرسل به).
- قوله: (أي: وأرسلنا لوطا - إلى قوله - أو واذكر لوطا، و (إذ) بدل منه)
- قوله: (والباء للتعدية).
- قوله: (وكان يقال له خطيب الأنبياء)
- قوله: (لكن غلبوا الجماعة. . .) إلى آخره.
- قوله: (ويسرناه لهم من كل جانب).
- قوله: ((أفأمن أهل القرى)
- قوله: (بياتا. . .)
- قوله: (فقلب لأمن الإلباس).
- قوله: (أو للإغراق في الوصف بالصدق. . .)
- قوله: (وأرهبوهم).
- قوله: (فثبت الحق).
- قوله: (أو مبالغة في سرعة خرورهم وشدته).
- قوله: (أفض علينا صبرا يغمرنا كما ليفرغ الماء).
- قوله: (ثم اشتق منها فقيل: أسنت القوم، إذا قحطوا).
- قوله: (أي سبب خيرهم وشرهم ... )
- قوله: (بعهده عندك وهو النبوة).
- قوله: (فأردنا الانتقام).
- قوله: (وهو فضلكم على العالمين).
- قوله: ((موعظة وتفصيلا لكل شيء)
- قوله: (من بعد ذهابه إلى الميقات).
- قوله: (الذي وعدنيه من الأربعين).
- قوله: (وفى هذا الكلام مبالغة وبلاغة من حيث أنه جعل الغضب
- قوله: (ما كلفوا به من التكاليف الشاقة)
- قول: (و (إذ) ظرف - إلى قوله - أو بدل منه).
- قوله: ((وإذ قالت) عطف على (إذ يعدون).
- قوله: (وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه)
- (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم)
- قوله: ((فانسلخ منها)
- قوله: (لعلهم يتفكرون)
- قوله: (مغافصة الموت)
- قوله: (ورسو الشىء: ثباته).
- قوله: (وإنما ذكر الضمير ذهابا إلى المعنى ليناسب).
- قوله: (شبه وسوسته ... )
- سورة الأنفال
- قوله: (وإنما سميت الغيمة نفلا لأنها عطية من الله وفضل).
- قوله: ((إذ تستغيثون ربكم)
- قوله: ((ذلكم) الخطاب فيه مع الكفرة على طريقة الالتفات).
- قوله: (وانتصاب (متحرفا) على الحال، وإلا لغو. . .)
- قوله: (وأن الله موهن كيد الكافرين)
- قوله: (شر ما يدب على الأرض، أو شر البهائم)
- قوله: (لا تصيبن) إما جواب الأمر. . .).
- قوله: (أو النهي عن إرادة القول).
- وقوله: (إنه الذبح)
- قوله: ((فرقانا)
- قوله: (للمزاوجة).
- قوله: (وقرئ (صلاتهم) بالنصب على أنه الخبر المقدم).
- قوله: (وجعل ذاتها تصير حسرة).
- قوله: (على معنى فإن الله بما تعملون من الجهاد)
- قوله: ((فأن لله خمسه)
- قوله: (وكان قياسه قلب الواو كالدنيا والعليا تفرقة بين الاسم والصفة)
- قوله: (وهو مبتدأ خبره (يضربون).
- قوله: ((ومن رباط الخيل)
- قوله: (ومن اتبعك من المؤمنين)
- قوله: (إلا تفعلوا ما أمرتم به).
- سورة التوبة
- قوله: (ولها أسماء أخر. . .)
- قوله: (استثناء من المشركين)
- قوله: ((وأكثرهم فاسقون)
- قوله: ((ونفصل الآيات لقوم يعلمون)
- قوله: (وموطن يوم حنين ... )
- قوله: (وأكثر ما جاء تابع لرجس).
- قوله: (أو لأن الابن وصف والخبر محذوف مثل معبودنا أو صاحبنا وهو مزيف
- قوله: (وقيل إنه تمثيل لحالهم ... )
- قوله: (ما أدي زكاته فليس بكنز).
- قوله: (وقيل الضمير للرسول ﷺ)
- قوله: (لخرجنا معكم)
- قوله: (كناية عن خطئه في الإذن لهم فإن العفو من روادفه
- قوله: (أي ليس من عادة المؤمنين).
- قوله: (وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا).
- قوله: (ولأسرعوا ركائبهم بينكم بالنميمة).
- قوله: (أي أن الفننة هى التى سقطوا فيها - إلى قوله - لا ما احترزوا عنه).