جارٍ فتح الكتاب…

الحافظ العراقي وأثره في السنة

الحافظ العراقي وأثره في السنة — المؤلف: أحمد بن معبد عبد الكريم. القسم: علوم الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أحمد بن معبد عبد الكريم

علوم الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. أثر الجزء فيما بعده
  2. سادسا: تذييل العراقي على بعض كتب تاريخ الرجال ووفياتهم، وأثر ذلك
  3. أ - تذييله على كتاب «العبر» للذهبي، وأثره
  4. نسخ الكتاب وتصحيح خطأ المفهرسين فيها
  5. نسخة نادرة لمختارات من الكتاب
  6. الاستنتاج
  7. أهم مصادر العراقي في الذيل المذكور، ووهمه تبعا لبعضها، واعتماده على خبرته وسماعه
  8. منهج العراقي في ذيله على العبر: تحليل ومقارنة ونقد
  9. آراء العراقي في الكتاب
  10. مناقشة ابن حجي في انتقاده للعراقي في هذا الكتاب
  11. أثر الكتاب فيما بعده
  12. ب - وتذييل العراقي على: «وفيات نقلة العلم وذوي الشأن للحافظ ابن أيبك الدمياطي، وأثر ذلك»
  13. مكانة الكتاب والداعي إلى تأليفه
  14. زمن تأليف الكتاب، ومنهجه، والفترة الزمنية التي تناولها، وتصحيح خطأ السخاوي فيها
  15. نسخ الكتاب، وبعض النقول عنه
  16. أثر الكتاب فيما بعده
  17. أثره في تأليف كل من ابن حجر العسقلاني، وأبي زرعة ابن العراقي
  18. نقل السخاوي عن وفيات العراقي
  19. بعض مميزات هذا الكتاب عن غيره
  20. تلخيص شهاب الدين بن حجي لوفيات العراقي
  21. جـ - «تذييل العراقي على ذيل الحافظ ابن أيبك الدمياطي على «وفيات الأعيان» لابن خلكان، وأثر ذلك»
  22. بعض نسخ الكتاب الخطية وتصحيح خطأ المفهرسين في نسبتها لغير العراقي
  23. مصادر العراقي في الكتاب
  24. منهج العراقي في الكتاب، عرض ونقد
  25. أولا: ترتيب التراجم وتبويبها
  26. ثانيا: مقومات الترجمة
  27. آراء العراقي في الكتاب
  28. نماذج من تراجم الكتاب مقارنة بغيرها
  29. الاستدراك على العراقي في هذا الكتاب
  30. أثر الكتاب فيما بعده
  31. ١ - منتقى ابن خطيب الناصرية من الكتاب
  32. ٢ - نقل الحافظ ابن حجر عن الكتاب
  33. سابعا: تأليف العراقي في التراجم المفردة لبعض الثقات أو المتكلم فيهم وأثر ذلك.
  34. أ - «ترجمته لشيخه جمال الدين الإسنوي وأثرها»
  35. منهج العراقي وأهم آرائه في تلك الترجمة: عرض تحليلي نقدي مقارن: بيان الاسم واللقب وسببهما
  36. بيان سلسلة نسب الإسنوي إلى معد بن عدنان، ونسبته، وكنيت
  37. تحديد مكان الولادة وتاريخها
  38. نشأته ودراساته العامة والمتخصصة
  39. نشاطه الوظيفي والعلمي
  40. عد الإسنوي من المجددين، ورأي العراقي في حديث بعث الله تعالى لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها
  41. إثبات بعض كرامات الإسنوي ورأي العراقي في كرامات الصالحين عموما
  42. ذكر تفاصيل مرض الإسنوي ووفاته، ومباشرة العراقي لذلك
  43. استطرادات العراقي في الترجمة
  44. ذكر رثاء العراقي وغيره للإسنوي
  45. مقارنة الترجمة المذكورة بالبحوث المعاصرة في الشخصيات العلمية
  46. أثر الترجمة فيما بعدها
  47. ب - ترجمة العراقي لشيخه «مغلطاي» وزمن تأليفها وأهميتها
  48. مما وقفت عليه من نصوص الترجمة
  49. من تجريح العراقي لشيخه مغلطاي مع المقارنة بصنيع غيره
  50. أثر الترجمة فيما بعدها
  51. ثامنا: «تأليف العراقي في مشيخات ومعاجم رجال السنة، وأثر ذلك» المشيخات والمعاجم وقيمتها العلمية
  52. ١ - الإسهام في المحافظة على خصوصية الأمة المحمدية
  53. ٣ - ضبط روايات علماء السنة بأسانيدهم
  54. ٤ - تيسير نشر مرويات أصحاب المعاجم والمشيخات
  55. ٥ - التعريف بعلماء السنة وتراثها، وتمرس المؤلف بهما
  56. ٦ - التطبيق العلمى القواعد علوم السنة في طرق التحمل والأداء
  57. أ - مشيخة ابن التونسي وذيلها
  58. أهمية هذه المشيخة وذيلها، وزمن تأليفهما وأثرهما
  59. ب - مشيخة مسند القاهرة: ابن القارئ، شيخ العراقي، وأثرها
  60. أثر هذه المشيخة حتى وقتنا الحاضر
  61. بعض ما وقفت عليه من نصوص هذه المشيخة
  62. ج - ذيل مشيخة القلانسي، شيخ العراقي، وأهميته، وزمن تأليفه، وأثره
  63. د - ذيل مشيخة البياني، شيخ كل من العراقي وولده وأهميته وأثره
  64. هـ - معجما شيوخ ابن جماعة، موجه العراقي الأول للتخصص بالسنة، والداعي لتأليفهما
  65. الباب الرابع: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في علم التخريج وفقه السنة ونقدها وشرحها والسيرة النبوية
  66. القسم الأول: تأليف العراقي وآراؤه في أنواع علم التخريج وأثر ذلك
  67. مفهوم علم التخريج
  68. تخريج العراقي لأحاديث (كتاب إحياء علوم الدين)، للغزالي وأوليته في ذلك، وأهمية تخريجه
  69. أ - التخريج الكبير للإحياء
  70. ترتيبه بين مؤلفات العراقي، وزمن تأليفه، والدافع إليه
  71. تسمية الكتاب، وحجمه، والقدر المبيض منه
  72. ما وقفت عليه من نصوص الكتاب
  73. التعريف بمشتملات الكتاب، وبعض آراء العراقي فيه، مقارنة بغيرها، وما يتميز به التخريج الكبير، عن الصغير.
  74. رأي العراقي في كتاب الإحياء
  75. جمع طرق الأحاديث المخرجة، ورواتها من الصحابة
  76. سياق أسانيد الأحاديث ورواياتها، وبيان درجاتها وعللها
  77. بيانه لاختلاف درجة الحديث باختلاف حال أسانيده
  78. استدراك العراقي على سابقيه، ومخالفته لهم في تقدير درجات الأحاديث
  79. رأي العراقي في أحاديث العقل، وفيما أورده الغزالي منها، ونقده للغزالي وغيره في ذلك
  80. بيان العراقي لدرجة بعض الأحاديث من كل طرقها، ورد نقده في ذلك
  81. بيان أحوال رجال الأسانيد، وطبقاتهم، وآراؤه في ذلك، مع المقارنة والنقد
  82. اختلاف بعض آراء العراقي في «التخريج الكبير» عما في «الصغير»
  83. زيادته تخريج أحاديث مناسبة لأبواب أحاديث «الإحياء»، وأهمية ذلك
  84. توسعه في بيان مصادر الحديث المخرج، وفوائد ذلك
  85. تخريجه في الكبير بعض ما لم يخرجه في الصغير، من الأحاديث والآثار.
  86. شرط العراقي في (تخريجه الكبير)، مقارنا بغيره من أشهر معاصريه
  87. أنموذج عام لعناصر التخريج الموسع للحديث، في «التخريج الكبير» مقارنا بما يقابله من تأليف أشهر أقران العراقي ومعاصريه.
  88. أثر الكتاب فيما بعده
  89. ب - التخريج المتوسط للإحياء.
  90. إثبات نسبته إلى العراقي
  91. زمن تأليفه، وما أنجزه العراقي منه
  92. تسمية الكتاب ومجمل منهج العراقي فيه
  93. أثر الكتاب، رغم افتقاد نسخه
  94. ج - التخريج الصغير للإحياء.
  95. زمن تأليفه، وهدف العراقي منه
  96. تسمية العراقي للكتاب ونقدها
  97. أهم نسخ الكتاب الخطية في مكتبات العالم
  98. طبعات الكتاب، تعريف وتقويم ونقد
  99. منهج العراقي في هذا التخريج
  100. «تحليل ومقارنة ونقد»
  101. مصادره في التخريج وموقفه منها، وطريقة تخريجه منها، وعزوه إليها، مع النقد والمقارنة
  102. «تحقيق القول بتعاون العراقي مع الزيلعي في التخريج»
  103. «معارضة القول بانتفاع العراقي في التخريج بمؤلفات تلميذه الهيثمي»
  104. شرط العراقي فيما التزم بتخريجه في الكتاب واهمية معرفته ونقده
  105. ما تعرض العراقي لتخريجه، زيادة على شرطه
  106. تخريجه للآثار الموقوفة على الصحابة، أو التابعين، أو ما أطلق عليه الغزالي اسم «الأثر»
  107. ما أورده الغزالي بعبارة تحتمل الرفع وغيره
  108. موقف العراقي من تخريج الأحاديث المقتبسة
  109. موقف العراقي من تخريج الإسرائيليات
  110. موقف العراقي من تخريج ما في «الإحياء» من الأحاديث القدسية
  111. تخريج العراقى للأحاديث التي تتكرر في الإحياء، عرض، ونقد.
  112. ما فات العراقي تخريجه من أحاديث الإحياء، وتحقيق القول في ذلك.
  113. «عدد أحاديث الإحياء التي خرجها العراقي في المغني، وترقيمها»
  114. ما صرح العراقي بأنه لم يجده، أو عبر عن ذلك بعبارة اصطلاحية
  115. بيان العراقي لما لم يجد له أصلا من أحاديث الإحياء تحليلا ومقارنة ونقدا
  116. ومما يحمل فيه المقصود «بالأصل» على المتن ولو كان له سند
  117. بيان العراقي لدرجات الأحاديث، وأهميته وموقفه من الغزالي في هذا
  118. نقله عن الحاكم، وموقفه منه
  119. نقله درجة الحديث من مصدر غير الذي خرجه منه
  120. بيان العراقي للخلاف في درجة الحديث، وموقفه من ذلك
  121. بيان العراقي لدرجات الأحاديث بدون عزو لغيره، أو بالعزو مع الزيادة
  122. بيانه لدرجات الأحاديث بما لم يصرح به في مقدمة الكتاب، وتقويم ذلك
  123. الحكم على الإسناد بأنه: لا بأس به، أو جيد
  124. وصفه للحديث بأن رجاله ثقات، أو رجال الصحيح
  125. من عباراته المنوعة عن الضعف المطلق للحديث
  126. الوصف بما يتعلق بأحوال الرواة، أو جهالتهم، أو نحوها
  127. فمن أمثلة وصفه لأحد الرواة في الإسناد بالجهالة المطلقة
  128. ممن توقف العراقي في معرفته من الرواة، فتوقف عن درجة حديثه، وما يتعقب به في ذلك
  129. الإشارة إلى الحديث ببيان وجود راو مبهم في السند، أو معدل على الإبهام
  130. الإشارة إلى درجة الحديث بوصف الراوي بأنه «متكلم فيه»
  131. تصريح العراقي بوصف الراوي ببعض الألفاظ الاصطلاحية، إشارة إلى درجة الحديث من طريقه
  132. إشارة العراقي لدرجة الحديث بوصف راويه بأنه «مختلف فيه»، أو ذكر ما يفيد الخلاف فيه، دون تصريح بالراجح
  133. الوصف بما يتعلق بحال الإسناد، للإشارة به إلى درجة الحديث
  134. ذكر الإعضال، مشارا به إلى درجة الحديث
  135. ذكر العراقي التعليق في الإسناد، للإشارة به إلى درجة الحديث
  136. ذكر العراقي أيضا «البلاغ» مشيرا به إلى درجة الحديث وبعض ما ينتقد عليه، فيه
  137. إشارة العراقي إلى درجة الحديث بعنعنة المدلس القادحة
  138. بيان العراقي للضعف الشديد للحديث، وتعقب المخالف
  139. فمما ذكر العراقي فيه أكثر من سبب للضعف: -
  140. جمع العراقي بين الحكم بشدة الضعف، والرد على من خالف في ذلك
  141. مما يتعقب به العراقي في بعض اصطلاحات التخريج، وتضعيف بعض الأحاديث
  142. بيان العراقي لدرجة الحديث المختلف على بعض رواته، واختلافه مع غيره في هذا
  143. تصريح العراقي بوصف الحديث بالاضطراب، ونقده في ذلك
  144. من نقد العراقي لمتن الحديث بالنكارة أو الشذوذ أو نحوهما
  145. عناية العراقي بذكر ما يجبر ضعف الحديث، أو يغنى عنه في الاستدلال
  146. بيان العراقي للحديث الموضوع، مع المقارنة، وتحقيق القول بتساهله في ذلك
  147. من اختلاف حكم العراقي على الحديث بالضعف والوضع
  148. من الأحكام العامة للعراقي على مجموعة الأسانيد أو المتون الخاصة بحديث معين، أو بموضوع معين
  149. التعقب والاستدراك على العراقي في كتابه «المغني» والتأليف في ذلك
  150. أولا: تعقبات واستدراكات متفرقة من بعض العلماء المتأخرين عن العراقي، مع استفادتهم مما لم ينتقدوه فيه.
  151. ثانيا: تعقبات واستدراكات مجتمعة في تأليف
  152. أثر كتاب المغني فيما بعده
  153. الاستنتاج العام لأثر الكتاب
  154. تخريج أحاديث وآثار كتاب: منهاج الوصول إلى علم الأصول
  155. أولا: التعريف بكتاب منهاج الوصول، واعتناء العلماء به.
  156. ثانيا: ممن شارك العراقى فى تخريج أحاديث الكتاب وآثاره
  157. ثالثا: تسمية الكتاب، وثبوت نسبته إلى العراقي، وزمن تأليفه له
  158. رابعا: نسخ الكتاب الخطية، وطبعاته، وتقويمهما.
  159. خامسا: طبعات الكتاب وتقويمها
  160. سابعا: منهج العراقي في الكتاب، مع المقارن والتقويم
  161. أ - نوع التخريج
  162. ب - مصارد العراقي في الكتاب
  163. ج - بيانه لدرجة الأحاديث
  164. د - مما خالف فيه العراقي غيره في بيان درجة الأحاديث
  165. ثامنا: أهم مميزات الكتاب
  166. تاسعا: من المآخذ على الكتاب
  167. عاشرا: أثر الكتاب فيما بعده
  168. تأليف العراقي في تخريج بعض الأربعينات الحديثية وفي عواليها
  169. التعريف بالأربعينات الحديثية وعواليها
  170. أولا: تخريج الأربعين حديثا العشارية الإسناد، للعراقي
  171. ١ - نسبة الكتاب إلى العراقي
  172. ٢ - تسمية الكتاب وتاريخ تأليفه
  173. من نسخ الكتاب الخطية، وطبعه
  174. أسباب تأليف الكتاب، وموضوعه
  175. منهج العراقي في الكتاب، عرضا، وتحليلا مقارنا، وتقويما.
  176. أولا: مصادر العراقي في الكتاب
  177. ثانيا: طريقة العراقي في تخريج أحاديث الكتاب
  178. ثالثا: التزامه في الكتاب بعلو الإسناد، مع قبوله، وبيانه لنوع العلو، ولبعض لطائف الإسناد.
  179. أ - بيانه للصحيح، والحال رواته، وللمتواتر منه.
  180. ب - بيانه للحسن، ولحال رواته.
  181. جـ - بيانه للضعيف أو الموضوع، والحال راويهما، ونقده لغيره في هذا
  182. أثر الكتاب فيما بعده
  183. ثانيا: تخريج العراقي للأربعين حديثا النووية
  184. أ - نسبة الكتاب إلى العراقى، وبيان عدم الوقوف على تسميته
  185. ب - التعريف بالكتاب إجمالا، وتاريخ تأليفه، وافتقاد نسخه حاليا.
  186. ثالثا: تخريج أربعين حديثا من تساعيات البياني
  187. ١ - نسبة الكتاب إلى العراقي، وتحديد المراد «بالبياني» الذي يروي هذه التساعيات
  188. ٢ - ما وقفت عليه من نسخ الكتاب
  189. ٣ - عنوان النسخة: جزء فيه أربعون حديثا تساعيات الإسناد.
  190. ٤ - إسناد النسخة
  191. ٥ - موضوع الكتاب
  192. ٦ - منهج العراقي في الكتاب
  193. أولا: المصادر المباشرة في هذا الكتاب ليست شيوخ العراقي
  194. ثانيا: في الأربعين العشارية للعراقي جمع بين التخريج بالرواية بإسناده وبين التخريج بالعزو إلى المصادر الحديثية الأصلية، وذلك في أغلب الأحاديث أما هنا ففعل العكس
  195. ثالثا: بيانه لدرجات الأحاديث وأحوال الرواة، مع المقارنة والنقد
  196. أ - أشار العراقي في عشارياته - كما تقدم - إلى حرصه والتزامه فيها - مع علو الإسناد - بأن يكون صحيحا أو حسنا
  197. ب - وقد أخرج العراقي في هذه الأربعين خمسة أحاديث من طريق سلمة بن وزدان
  198. ج - قد ظهر في هذه الأربعين أيضا تطبيق العراقي للحكم بتحسين الحديث لغيره، حسب التعريف الاصطلاحي له عند الترمذي واستقرار عمل من بعده عليه إلى الآن
  199. د - لكن لم يلتزم العراقي بهذا في بقية أحاديث الكتاب التي تحتاج إلى ما يجبر ضعفها
  200. هـ - ذكره الوصف بالحسن خلاف الاصطلاح العام، ورده.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس