أحاديث الجماعيلي
أحاديث الجماعيلي — المؤلف: عبد الغني المقدسي (ت 600 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
عبد الغني المقدسي (ت 600 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- ذكر النار لعبد الغني المقدسي
- أخبار الدجال لعبد الغني المقدسي
- فضائل شهر رمضان لعبد الغني المقدسي
- الثاني من المصباح في عيون الصحاح
- العاشر من المصباح في عيون الصحاح
- الكمال في أسماء الرجال
- عمدة الأحكام - ت القاسم
- الاقتصاد في الاعتقاد للمقدسي
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عبد الغني المقدسي
- التوكل وسؤال الله عز وجل لعبد الغني المقدسي
- عمدة الأحكام الكبرى
- المصباح في عيون الصحاح
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه في اليم فلينظر بم
- من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة ثم تصدق يوم الجمعة بما قل من ماله أو كثر غفر له كل
- أطفال المسلمين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يدفعوهم إلى آبائهم يوم
- سرور تدخله على مسلم، أو كربة تكشفها عنه في دين تقضيه عنه أو جوع تطرده
- الكذب يسود الوجه، والنميمة عذاب القبر
- لقد رأيت النبي ﷺ يلتوي ما يجد ما يملأ بطنه من الدقل، وما ترضون إلا ألوان
- فنزل رسول الله ﷺ فضمها إليه، فكانت تئن كما يئن الصبي الذي يسكت، كانت تئن
- حوسب رجل فلم توجد له حسنة عملها، فقيل: إنه كان ذا مال وكان يداين الناس، فقال لغلمانه: من
- إن الله ﷿ حيي كريم يستحيي أن يرفع العبد يديه أن يردهما صفرا حتى يضع فيهما
- أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك
- اعلم أبا مسعود. قال: فجعلت لا ألتفت إليه من الغضب حتى غشيني، فإذا هو رسول الله صلى الله
- ما من أمتي من أحد إلا أنا أعرفه يوم القيامة.
- هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي.
- جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فسأله عن الحوض وذكر الجنة، ثم قال الأعرابي: فيها
- ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله ﷺ، بينا نحن نسير معه إذ مر رنا ببعير
- إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه، ينادي مناد: من كان أشرك في
- إذا فرغ الرجل من صلاته فقال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبالقرآن إماما، كان حقا على
- من تبع جنازة حتى يصلى عليها ويفرغ منها فله قيراطان، ومن تبعها حتى يفرغ منها فله قيراط،
- سمى لنا رسول الله ﷺ نفسه أسماء فمنها ما حفظنا، قال: أنا محمد، وأنا أحمد،
- إن الله ﷿ خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين، ومن دونها باب مغلق، فإنما يأتيكم
- يأجوج أمة، ومأجوج أمة، كل أمة أربع مائة ألف أمة، لا يموت الرجل حتى ينظر إلى ألف ذكر بين
- إنه ليس من عبد يلقى الله ﷿ لا يشرك به شيئا لم يتند بدم حرام إلا دخل من أي أبواب
- خيار أمتي الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، والذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا
- يطلع الله ﷿ إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو
- إذا كان النصف من شعبان غفر الله تعالى من الذنوب أكثر من عدد شعر غنم
- إن الله يلحظ إلى الكعبة في كل عام لحظة، فعند ذلك تحن قلوب المؤمنين
- إن جبريل ﵇ أتاني آنفا، فبشرني أن الله ﷿ أعطاني الشفاعة، فقلنا: يا رسول
- إذا كان للمؤمن عش كعش الطير وماء وخبز وملح، فذلك من النعيم
- إن الله بنى جنة عدن بيده، وبناها لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وجعل ملاطها المسك، وترابها
- كأني أنظر إلى تدافع أمتي بين الحوض والمقام، فيلقى الرجل الرجل فيقول: يا فلان أشربت؟
- يؤتى بابن آدم يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان، ويوكل به ملك، فإن ثقل ميزانه نادى الملك
- ليلة النصف من شعبان يهبط الرحمن ﷿ إلى سماء الدنيا فينظر إلى أعمال العباد فيغفر
- يا علي من صلى مائة ركعة في ليلة النصف من شعبان يقول في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وعشر
- ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ [النمل: ٨٩] ، قال: هي لا إله إلا
- فيم كنتم تتفكرون؟ قالوا: نتفكر في خلق الله، قال: لا تفكروا في الله، وتفكروا في خلق الله،
- من شر الناس منزلة من أذهب آخرته بدنيا غيره
- ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ [فصلت: ٣٠] ، قال: استقاموا على شهادة أن لا إله إلا