جارٍ فتح الكتاب…

العراق في أحاديث وآثار الفتن

العراق في أحاديث وآثار الفتن — المؤلف: مشهور آل سلمان. القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مشهور آل سلمان

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. حادي عشر: استنبط كثير من الفقهاء من هذا الحديث أن الأرض المغنومة لا تقسم ولا تباع
  2. توضيح كلام الفقهاء في هذه المسألة
  3. الفرق بين العشر والخراج
  4. ثاني عشر: قال البغوي: فيه مستدل لمن ذهب إلى أن وجوب الخراج لا ينفي وجوب العشر
  5. ثالث عشر: استدل به بعض أهل العلم على أن الواحد قد يراد به الجمع عند الإضافة
  6. رابع عشر: أخرج هذا الحديث جماعة منهم الإمام أحمد (وكلامه على أثره)
  7. خامس عشر: أن الحصار الاقتصادي لا بد أن يصيب العراق
  8. سادس عشر: هذا دليل على التفرقة بين العجم من جهة، والروم من جهة أخرى
  9. سابع عشر: فيه أن القوة المتحكمة في المنع تختلف موازينها
  10. ثامن عشر: فيه أن هذين الحصارين مقدمة للملحمة الكبرى التي تكون بين العجم والمسلمين
  11. تاسع عشر: من الأمور التي تستدعي التنبيه عليها، ومراعاتها وعدم إهمالها في دراسة الفتن
  12. فصل في محاذير قراءة أحاديث الفتن لإسقاطها على الواقع
  13. عشرون: من الزلات قراءة أحاديث الفتن لإسقاطها على الواقع، وفي هذا محاذير كثيرة من أهمها
  14. أولا: عدم البحث عن صحتها
  15. ثانيا: تحريف معانيها
  16. ثالثا: من أسوأ أنواع هذا التحريف وأخطره التعدي على المسلمات والقواعد الكليات
  17. رابعا: أخطر ما رأيت على الإطلاق في التعامل مع أحاديث الفتن فهمها على قواعد أهل الباطل
  18. كون الظاهر منها هو المفهوم العربي، فلا تشرع الزيادة على الجريان على اللسان العربي؛ مثل: حساب الجمل
  19. إن قيل قد أقر النبي ﷺ حيي بن أخطب على تفسير الحروف بالأعداد
  20. أولا: فمعلوم أن تلك الحروف ليست موضوعة للأعداد في العربية
  21. ثانيا: فقد علم مخالفته ﵌ لليهود في أفعالهم وأقوالهم
  22. ثالثا: فلأنهم منكرون أنه كلام الله، فهم فسروا على تسليم أنه تفسير كلام كاذب عندهم
  23. رابعا: فلأنه يحتمل أن سكوته أراده لإغاظتهم وتحزينهم
  24. خامسا: فلأنه معلوم أن هذا ليس من لغته ولا لغة قومه
  25. يراعى في المؤول به وصف آخر وهو: أن يرجع إلى معنى صحيح في الاعتبار
  26. خامسا: من زلات قراءة أحاديث الفتن لإسقاطها على الواقع أمور خطيرة تؤثر بقوة على حجية المصادر التي ينبغي أن تؤخذ منها
  27. فصل في بيان أنواع العلوم والمناهج المتبعة للوصول إلى الحقائق
  28. فصل في عدم تطبيق أحاديث الفتن على الواقع الذي نعيش
  29. فصل الاستفادة من أحاديث الفتن بمنهج علمي منضبط وخطأ فرقتين جائرتين عن قصد السبيل
  30. الأولى: تلقت هذه الأحاديث على منهج أهل الجبر، وتعجلت البلاء قبل وقوعه
  31. الفرقة الثانية: تنكبت أحاديث الفتن، وعملت بنصوص الوحي، ولم تنتبه إلى ما يحيط بها من أمور
  32. فصل في ضرورة تعلم أحاديث الفتن، واليقين على ما صح فيها على المقصد الذي سيقت من أجله
  33. فصل المراهقون وأحاديث الفتن
  34. فصل الكذب والدجل، والوضع الجديد في الأحاديث الواردة في الفتن
  35. اختراع وجود مخطوطات ليست لها وجود
  36. فصل فتنة العراق في كتب الفتن الحديثة
  37. فصل جولة سريعة مع "هرمجدون"، وما هو على شاكلته، وما ذكروه عن (فتنة العراق)
  38. جملة من تكهنات صاحب هرمجدون
  39. التعليق التفصيلي على ما جاء
  40. أولا: الظن ليس بعلم
  41. ثانيا: الكتاب قائم على هذه الأحاديث على التصور المذكور
  42. ثالثا: مستنده فيما ذكره من آثار في صفة السفياني
  43. جولة مع قوم من الخائضين في أحداث العراق والفتن
  44. مع سعيد أيوب في المسيح الدجال قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى
  45. وقفة مع كتابات فاروق الدسوقي في فتنة العراق "البيان النبوي بانتصار العراقيين"
  46. مع كتاب "القيامة الصغرى على الأبواب"
  47. مع الهواة والمقلدين
  48. مع فهد سالم في أسرار الساعة وهجوم الغرب
  49. مع جمال الشامي في العالم ينتظر ثلاثا
  50. فصل في تفسير هذه الظاهرة مع الأدلة
  51. فصل في تحليل هذه الظاهرة وتأريخها
  52. مظاهر عديدة تشترك في زماننا هذا مع ما ظهر قديما من أحداث شبيهة تتنزل عليها النصوص
  53. أولا: أنها تنبؤات فردية وشخصية
  54. ثانيا: هذه النبؤات ليست قائمة على أصول علمية، وقواعد مطردة
  55. ثالثا: كثير من هذه التنبؤات لا مستند لها من الأخبار والآثار الصحيحة
  56. ظهور كتب الملاحم
  57. كتاب "الجفر الصغير" وما قال فيه ابن خلدون
  58. ظهور كتابة الملاحم خرافة ظهرت في دولة بني العباس
  59. رابعا: قد يقول قائل: ليست جميع الأحاديث التي يستدل بها هؤلاء كما زعمت
  60. من الملاحم التي ظهرت الملعبة منسوبة إلى الهوثني
  61. مقتطفات من كتاب هرمجدون والرد عليها
  62. فصل تأريخ إسقاط النصوص على الحوادث في العصر الحديث وتقويمها
  63. سبب إسقاط نصوص الجفر وأحاديث السفياني على بعض الشخصيات الموجودة حاليا
  64. القول بأن السفياني هو صدام: أسبابه والرد عليه
  65. الرد على القول بأن السفياني هو صدام
  66. كلام ابن الأثير عن مجيء التتر
  67. فصل ظاهرة إسقاط الأحاديث الواردة في الفتن على وقائع معينة
  68. معنى إسقاط الأحاديث الواردة في الفتن على وقائع معينة
  69. أهمية المعالم والضوابط لهذه الظاهرة
  70. تكييف (الإسقاط) وبيان أنه من (ملح) العلم لا من (صلبه)
  71. ما يدل على أن عملية الإسقاط من الملح
  72. أولا: عدم الاطراد والعموم
  73. ثانيا: عدم الثبوت
  74. ثالثا: عدم الحكم والبناء عليه
  75. الإسقاط يعتريه خفاء وغموض وبيان خطورته
  76. فصل قيود وضوابط الإسقاط
  77. أولا: لا بد من التحقق من صحة النص
  78. ثانيا: ترك الاستدلال باللوازم وغير الظاهر
  79. ثالثا: أن يبقى هذا الإسقاط في دائرة التوقع المظنون
  80. رابعا: أن لا يؤثر هذا الإسقاط، والترقب الذي يترتب عليه، على أداء واجب الوقت
  81. خامسا: الذي يقوم بالإسقاط عالم مشهود له
  82. مقالة لبعض الباحثين حول ربط أحاديث الفتن بالواقع
  83. تعقب المؤلف هذا الباحث في مقالته
  84. كلام لابن كثير عن فتنة التتر
  85. لفتة نبه عليها ابن كثير في حوادث سنة ٦٤٣ هـ
  86. فصل رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية إلى السلطان الملك الناصر في شأن التتار
  87. تحريض ابن تيمية السلطان والأمة على الجهاد
  88. في الحركة في سبيل الله أنواع من الفوائد (كما في الرسالة)
  89. إحداها: طمأنينة قلوب أهل البلاد حتى يعمروا ويزدرعوا
  90. الثانية: أن البلاد الشمالية كحلب ونحوها فيها خير كثير
  91. الفائدة الثالثة: أنه يقوي قلوب المسلمين في تلك البلاد
  92. الفائدة الرابعة: أنهم إن ساروا أو بعضهم حتى يأخذوا ما في بلد الجزيرة
  93. فصل الجهاد في زمن الفتنة
  94. تصوير حال المسلمين عند قدوم التتر
  95. حث العز بن عبد السلام السلطان على الخروج لجهاد التتار
  96. فصل كيف ينبغي أن نفهم أحاديث الفتن؟
  97. فصل عودة إلى ظاهرة إسقاط الأحاديث على الأحداث، ودوافعها الجديدة، وبيان بعض المعالم الشرعية لها
  98. ما جاء تحت عنوان: (لا يمكن إسقاط النصوص التي يطرقها الاحتمال على واقع معين إلا بعد وقوعها وانقضائها)
  99. ما جاء تحت عنوان: (موقف المسلم من الفتن في ضوء الكتاب والسنة)
  100. من أسباب خوض الخائضين بإسقاط أحاديث الفتن على الواقع
  101. بعض المعالم تزيد الأمور وضوحا
  102. ظاهرة غلو العقلانيين في استخراج الحقائق العلمية من القرآن والحديث وتشابهها بظاهرة الإسقاط الذي نعالجه
السابق من الفهرس