الجهاد - ابن المبارك
الجهاد - ابن المبارك — المؤلف: ابن المبارك (ت 181 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن المبارك (ت 181 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- سيد القوم خادمهم في السفر
- صحبت ابن عمر لأخدمه فكان يخدمني
- تعلموا المهن، فإن احتاج الرجل إلى مهنته، انتفع بها قال: وحدثنا أشياخنا أن معاوية بن أبي
- يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم قال: فخرج في الرعي في يوم حار، فأتاه بعض أصحابه، فإذا هو
- من خدم أصحابه في سبيل الله ﷿ فضل على كل إنسان منهم بقيراط من
- أريد أن أصحبكم على أن تعطوني من أنفسكم ثلاث خصال. فيقولون: ما هي؟ قال: أكون لكم خادما، لا
- يشترط على الرجل إذا سافر معه على أن لا يسافر معه بجلاله، ولا ينازعه في الأذان، ولا
- كلكم خير منه
- من استطاع منكم أن يموت حاجا، أو معتمرا، أو غازيا، أو في نقل الغزاة فليفعل، ولا يموتن
- بلغ عمر بن الخطاب ﵁ أن أبا عبيدة حصر بالشام، وتألب عليه العدو، فكتب إليه عمر:
- رأيتني يوم مؤتة اندق بيدي تسعة أسياف، فصبرت في يدي صفيحة يمانية
- من رمى بسهم فبلغه، فله درجة في الجنة. قال رجل: يا نبي الله، إن رميت فبلغت، فلي درجة؟ قال:
- من شاب شيبة في سبيل الله ﷿ كانت له نورا يوم القيامة
- أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله ﷿ جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام
- لولا ثلاث: لولا أن أسير في سبيل الله ﷿، أو يغبر جبيني في السجود، أو أقاعد قوما
- أغمي على رجل من الصدر الأول، فبكى، فاشتد بكاؤه، فقالوا له: إن الله ﷿ رحيم، إنه غفور،
- غدوة في سبيل الله ﷿ أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت
- لسفرة في سبيل الله ﷿ أفضل من خمسين حجة
- لأن أمتع بسوط في سبيل الله ﷿ أحب إلي من حجة في إثر حجة
- رجل يريد الجهاد في سبيل الله ﷿، وهو يبتغي عرضا من الدنيا. فقال رسول الله صلى الله
- أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله صلى
- أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام شاب قد،. ..، فقال: كيف قلت يا أبا موسى؟ فأعاد عليه
- ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: ١٦] قال: ذلك يوم بدر
- ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: ١٦] قال: ذلك يوم بدر، فأما اليوم فينحاز إلى فئة، أو
- لو فاءوا إلي لكنت لهم فئة
- إن يكن منكم عشرون صابرون﴾ [الأنفال: ٦٥] إلى آخر الآيتين قال: إن فر رجل من ثلاثة، لم يفر،
- ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: ١٦] قال: هذه منسوخة بالآية التي في الأنفال: ﴿الآن خفف
- نزلت: ﴿إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين﴾ فشق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم أن لا
- رجلا كان في شرب أصاب حدا، فلم يقم عليه بينهم ذلك الحد، ثم بدا له ليقيمه عليه، فامتنع
- صلاة الخوف. قال: يقوم الإمام معه طائفة من الناس، وتكون طائفة بينهم وبين العدو، فيسجد سجدة
- صلى النبي ﷺ بإحدى الطائفتين ركعة، والأخرى مقبلة على العدو، ثم انصرفت هذه
- صف أصحابه صفين، وما بهم يومئذ كبير خوف، ولكنه أحب أن يعلمهم دينهم، فصلى بطائفة ركعة،
- صلى رسول الله ﷺ وصف خلفه صفا، وصف موازي العدو، وهم في صلاة كلهم، فكبر
- يصف صفا موازي العدو، وليسوا في صلاة، ويصف صفا خلف الإمام، فيصلي بهم ركعة، ثم يذهب هؤلاء
- فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾ [البقرة: ٢٣٩] قال: تصلي حيث توجهت راكبا وماشيا، وحيث توجهت بك
- ما له خالف، خولف به
- أرغبت عن صلاتي. قال: لست مثلك، أنت تسعى في عنق، ونحن نسعى في رفق. فلم يعب عليه ما
- صلاة المطاردة قال: ركعة وسجدتين يومئ إيماء
- فرجالا﴾ [البقرة: ٢٣٩] قال: عند المسايفة ركعة واحدة، إنما الركوع والسجود وأنت تمشي، أو
- صلاة عند المسايفة قالوا: ركعة تلقاء وجهك
- عند المسايفة تجري تكبيرة قال سفيان: ركعتين ركعتين يومئ إيماء أو قال عن جويبر، عن الضحاك
- القصر واحدة عند القتال، وإن ركعتين ليستا بقصر
- يصلي حيث كان وجهه، يومئ إيماء، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه، ولا يدع الوضوء ولا
- فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾ [البقرة: ٢٣٩] قال: إذا طلب الأعداء، فقد حل لهم أن يصلوا قبل أي
- صلوا على ظهر دوابكم، فمر برجل قائم يصلي بالأرض قال: ما هذا؟ يخالف خالف الله به، فإذا هو
- الرجل يطلب عدوه، وهم منهزمون، فحضرت الصلاة، أيصلي على ظهر فرسه؟ قال: بل ينزل، فيستقبل
- إن كنت الطالب فانزل فصل، وإن كنت المطلوب فأومئ إيماء
- رأيت سعيد بن جبير وعطاء يومئان إليه، والإمام يخطب
- كان يومئ والحجاج يخطب
- الوليد أجرى الصلاة بالخيف، فقلت لعطاء: وكيف صنعت؟ قال: أومأت قال داود: خطب يومئذ بعد
- أما أني في أول جيش، أو قال: في أول سرية دخلت أرض الروم، زمن عمر بن الخطاب ﵁،
- أنا فئة كل مسلم