جارٍ فتح الكتاب…

كشف شبهات الصوفية

كشف شبهات الصوفية — المؤلف: شحاتة صقر. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

شحاتة صقر

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة
  2. هل تعلم أيها الصوفي؟!
  3. الأدلة على حرص رسول الله ﵌ على بقاء أصلي التوحيد: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله»، نقيتن صافيتن
  4. دعوة إلي التمسك بالكتاب والسنة
  5. سنة النبي ﵌ فعلية وتركية
  6. التمسك بالعمومات مع الغفلة عن بيان الرسول ﵌ بفعله وتركه هو من اتباع المتشابه الذي نهى الله عنه
  7. إلى من يتبعون زلات العلماء
  8. أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها
  9. المقصود بالكراهة في كلام السلف
  10. ما هو التصوف؟
  11. تلبيس الشيطان على الصوفية:
  12. كيف تجادل صوفيا؟
  13. أولا: البداية في النقاش بمنهج التلقي وإثبات الدين
  14. ثانيا: تبين للصوفي المفاهيم الآتية
  15. ثالثا: التدرج في مناقشة أخطائه حسب خطورتها على العقيدة
  16. رابعا: الرد على الشبهات التي يستدل بها
  17. خامسا: عليك بالرفق والمجادلة بالتي هي أحسن
  18. أولا: الدعاء والذبح والنذر والاستغاثة بغير الله
  19. الرد على الشبهات من طريقين: مجمل، ومفصل
  20. أما المجمل
  21. وأما الجواب المفصل
  22. الشبهة الأولى: قولهم: نحن لا نشرك بالله، ونشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا ﵌ لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، ولكننا مذنبون، والصالحون لهم جاه عند الله، ونطلب من الله بهم.
  23. الشبهة الثانية: قولهم: إن الآيات التي ذكرتها نزلت فيمن يعبد الأصنام، وهؤلاء الأولياء ليسوا بأصنام.
  24. الشبهة الثالثة: قولهم: الكفار يريدون من الأصنام أن ينفعوهم أو يضروهم،
  25. الشبهة الرابعة: قولهم: نحن لا نعبد إلا الله، وهذا الالتجاء إلى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة.
  26. الشبهة الخامسة: قولهم: أنتم تنكرون شفاعة الرسول ﵌.
  27. الشبهة السادسة: قولهم: إن الله أعطى النبي ﵌ الشفاعة، ونحن نطلبه مما أعطاه الله.
  28. الشبهة السابعة: قولهم: نحن لا نشرك بالله شيئا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك. فالشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام.
  29. الشبهة الثامنة: قولهم: إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله، ويكذبون الرسول ﵌ -
  30. الشبهة التاسعة: قولهم: في قول بني إسرائيل لموسى ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ وقول بعض الصحابة للنبي ﵌: «اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط» إن الصحابة وبني إسرائيل لم يكفروا.
  31. الشبهة العاشرة: قولهم: إن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم، ثم بنوح، ثم إبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى
  32. الشبهة الحادية عشرة: قولهم: أن في قصة إبراهيم ﵇ لما ألقي في النار اعترض له جبريل في الهواء فقال: ألك حاجة؟ فقال إبراهيم: أما إليك فلا، دليل على أنه لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيم؟
  33. الشبهة الثانية عشرة: قال بعض أهل البدع الذين يدعون أهل القبور: كيف تقولون: الميت لا ينفع وقد نفعنا موسى ﵇ حيث كان السبب في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس؟
  34. الشبهة الثالثة عشرة:
  35. الشبهة الرابعة عشرة: قالوا: من الأدلة على جواز دعاء الصالحين وندائهم، ما ذكره الله ﷿ عن نبيه سليمان ﵇ وقوله لآصف بن برخيا وقد طلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله.
  36. ثانيا: الرد على من زعم رؤية النبي ﵌ يقظة بعد موته
  37. أقوال بعض أهل العلم في هذه المسألة:
  38. الرد على الشبهات
  39. ثالثا: الرد على من زعم أن الأنبياء والأولياء يتصرفون في الكون
  40. بعض الأدلة التي تثبت بقاء الأجساد في القبور
  41. بعض الأدلة التي تثبت أن أرواح الشهداء والصالحين تتنعم في الجنة وتتمنى الرجوع إلى الدنيا لفعل الخيرات ولكن تمنع من ذلك:
  42. هل الأموات يسمعون
  43. رابعا: الرد على شبهات من زعم جواز التوسل بالمخلوقين فى الدعاء، وطلب الشفاعة منهم بعد وفاتهم
  44. * التوسل المشروع:
  45. * التوسل غير المشروع له ثلاث مراتب:
  46. دفع توهم:
  47. الرد على الشبهات
  48. الشبهة الأولى: قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون﴾
  49. الشبهة الثانية: قوله سبحانه: ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا﴾
  50. الشبهة الثالثة: قوله ﵎: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما﴾
  51. الشبهة الرابعة: حديث استسقاء عمر بالعباس ﵄:
  52. الشبهة الخامسة: حديث الضرير:
  53. الشبهة السادسة: الأحاديث الضعيفة في التوسل:
  54. بيان كذب قصة أبي جعفر المنصور مع الإمام مالك عند الحجرة النبوية:
  55. الشبهة السابعة: أثران ضعيفان:
  56. الشبهة الثامنة: قياس الخالق على المخلوقين:
  57. الشبهة التاسعة: هل هناك مانع من التوسل المبتدع على وجه الإباحة لا الاستحباب؟ يقولون: ما المانع منه إذا فعلناه على طريق الإباحة؛ لأنه لم يأت نهي عنه؟
  58. الشبهة العاشرة: قياس التوسل بالذات على التوسل بالعمل الصالح:
  59. الشبهة الحادية عشرة: قياس التوسل بذات النبي ﵌ على التبرك بآثاره:
  60. الشبهة الثانية عشرة: قد يقول الرجل لغيره: بحق الرحم
  61. الشبهة الثالثة عشرة: الحكاية المنقولة عن الإمام الشافعي ﵀ أنه كان يقصد الدعاء عند قبر الإمام أبي حنيفة ﵀:
  62. خامسا: اتخاذ القبور مساجد
  63. أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد:
  64. معنى اتخاذ القبور مساجد:
  65. * النهي عن بناء المساجد على القبور يستلزم النهي عن الصلاة فيها
  66. اتخاذ المساجد على القبور من الكبائر
  67. الشبهة الأولى: قوله تعالى في سورة الكهف: ﴿قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا﴾
  68. الشبهة الثانية: كون قبر النبي ﵌ في مسجده الشريف، ولو كان ذلك لا يجوز لما دفنوه ﵌ في مسجده!
  69. الشبهة الثالثة: أن النبي ﵌ صلى في مسجد الخيف وقد ورد في الحديث أن فيه قبر سبعين نبيا!
  70. الشبهة الرابعة: ما ذكر في بعض الكتب أن قبر إسماعيل ﵇ وغيره في الحجر من المسجد الحرام، وهو أفضل مسجد يتحرى المصلى فيه.
  71. الشبهة الخامسة: بناء أبي جندل ﵁ مسجدا على قبر أبي بصير ﵁ في عهد النبي ﵌ كما جاء في (الاستيعاب) لابن عبد البر.
  72. الشبهة السادسة: زعم بعضهم أن المنع من اتخاذ القبورمساجد إنما كان لعلة خشية الافتتان بالمقبور، زالت برسوخ التوحيد في قلوب المؤمنين، فزال المنع!
  73. الشبهة السابعة: روى ثابت البناني عن أنس ﵁ عنه قال: «كنت أصلي قريبا من قبر، فرآني عمر بن الخطاب، فقال: القبر القبر. فرفعت بصري إلى السماء وأنا أحسبه يقول: القمر!».
  74. سادسا: شد الرحال لزيارة القبور
  75. الشبهة الأولى: احتج بعض المتأخرين على جواز السفر لزيارة القبور بأنه ﵌ كان يزور مسجد قباء.
  76. الشبهة الثانية: أجابوا عن حديث «لا تشد الرحال» بأن ذلك محمول على نفى الاستحباب.
  77. الشبهة الثالثة: إن حديث (لا تشد الرحال الا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدى هذا)
  78. سابعا: الحلف بغير الله
  79. الشبهة الأولى: قوله ﵌ لما سئل: أي الصدقة أفضل؟ فقال: «أما وأبيك لتنبأنه»، وقوله ﵌: «أفلح وأبيه إن صدق» رواهما مسلم.
  80. الشبهة الثانية: إن الله أقسم ببعض المخلوقات! كقوله تعالى: ﴿والشمس وضحاها﴾ (الشمس: ١) وقوله ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ (البلد: ١) وقوله ﴿والليل إذا يغشى﴾ (الليل: ١) وما أشبه ذلك من المخلوقات التي أقسم الله بها.
  81. الشبهة الثالثة: إن الملائكة حلفت بحياة لوط ﵇ فقالوا: ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ (الحجر:٧٢) فهو دليل على جواز حلف المخلوق بالمخلوق.
  82. ثامنا: إلحاق الصلاة على النبي ﵌ بالأذان
  83. الجواب
  84. تاسعا: ذم ما عليه الصوفية من الغناء والرقص وضرب الدف وسماع المزامير ورفع الأصوات المنكرة بما يسمونه ذكرا وتهليلا
  85. شبهة: قول الله ﷿: ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار﴾
  86. شبهة: ما روي عن علي ﵁ قال: أتيت النبي ﵌ وجعفر وزيد، فقال لزيد: «أنت مولاي» فحجل، وقال لجعفر: «أنت أشبهت خلقي وخلقي»، فحجل وراء زيد
  87. الذكر الجماعي
  88. الاجتماع على الذكر غير الذكر الجماعي:
  89. استدلالهم بعموم الأحاديث الدالة على فضل الاجتماع على ذكر الله
  90. عن ابن جريج قال أخبرني عمرو أن أبا معبد مولى ابن عباس أخبره أن ابن عباس ﵄ أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة
  91. عاشرا: الخضر ﵇ في الفكر الصوفي
  92. الخضر في السنة
  93. حادي عشر: الكشف الصوفي
  94. شبهة:
  95. ثاني عشر: رأس الحسين ﵁ -
  96. سئل شيخ الإسلام ابن تيمية
  97. أجاب
  98. ثالث عشر: زعم الصوفية أنه لولا الرسول ﵌ ما خلق الله الخلق
  99. الجواب
  100. رابع عشر: أبوا النبي ﵌ -
  101. الرد على الشبهات
  102. خامس عشر: الاحتفال بالمولد النبوي
  103. الرد على الشبهات
  104. سادس عشر: الموالد
  105. أسئلة تنتظر الإجابة
  106. سابع عشر: هل النبي ﵌ خلق من نور وهل هو أول مخلوقات الله؟
  107. الرد على الشبهات
  108. ثامن عشر: الأولياء والكرامات
  109. الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان:
  110. بعض الكرامات من كتب الصوفية:
  111. الأزهر يرد على الصوفية قبسات من فتاوى دار الإفتاء المصرية