جارٍ فتح الكتاب…

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب — المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة. القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

محمد نصر الدين محمد عويضة

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. عملي في هذا الكتاب:
  3. كتاب الزهد
  4. باب: حقيقة الدنيا وذم التنافس على الدنيا
  5. التحذير من الافتتان بالدنيا والركون إليها:
  6. ذم الدنيا:
  7. زوال الدنيا:
  8. والآخرة هي الباقية، وهى دار القرار:
  9. ومما ورد في ذم التنافس على الدنيا ما يلي:
  10. باب: أقسام الناس في حبهم للدنيا
  11. باب: أضرار حب الدنيا
  12. باب: حقيقة الموت
  13. عبرة الموت:
  14. شدة الموت:
  15. فوائد ذكر الموت:
  16. حضور الموت:
  17. سكرات الموت:
  18. رسل ملك الموت:
  19. حسن الخاتمة:
  20. صور من حسن الخاتمة:
  21. الوسائل التي يجعلها الله سببا في حسن الخاتمة:
  22. باب: تعريف الزهد
  23. أجمع تعريف للزهد:
  24. باب: حقيقة الزهد
  25. باب: درجات الزهد وأقسامه
  26. باب: حكم الزهد
  27. باب: فضائل الزهد
  28. (١) من أعظم فضائل الزهد امتثال أمر الله تعالى:
  29. (٢) التأسي بالنبي ﷺ سيد الزاهدين وإمام العابدين:
  30. (٣) أن الله تعالى وصف أهله بالعلم وهو غاية الثناء:
  31. (٤) أن الله تعالى وصف الكفار أنهم يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة:
  32. (٥) من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة بنص السنة الصحيحة:
  33. (٦) إن من خير الناس من يشنأ الدنيا ويحب الآخرة بنص السنة الصحيحة:
  34. (٧) إن الزهد في الدنيا من أسباب نيل حب الله تعالى الذي هو غاية كل مؤمن:
  35. أقوال السلف في الزهد:
  36. باب: حاجة الناس إلى الزهد
  37. باب: كيف يزهد العبد في الدنيا ويرغب في الآخرة
  38. باب: خصال الزهد
  39. عشرة من خصال الزهد:
  40. ومن خصال الزهد: الخوف والرجاء والرغبة والرهبة والسخاء وسلامة الصدر واليقين التام:
  41. رأس الزهد ووسط الزهد وآخر الزهد:
  42. باب: علامات الزهد
  43. العلامة الأولى: أن لا يفرح بموجود ولا يحزن على مفقود
  44. العلامة الثانية: أن يستوي عنده ذامه ومادحه
  45. العلامة الثالثة: ان يكون أنسه بالله تعالى والغالب على قلبه حلاوة الطاعة إذ لا يخلو القلب عن حلاوة المحبة إما محبة الله
  46. باب: متعلقات الزهد
  47. ١ - المال:
  48. ٢ - الملك والرئاسة:
  49. ٣ - المظهر:
  50. ٤ - ما في أيدي الناس:
  51. ٥ - النفس:
  52. باب: ما ليس بزهد ويتوهم أنه زهد
  53. (١) لا يكون بترك المال:
  54. (٢) ولا يكون الزهد في الفقر:
  55. (٣) ولا يكون الزهد أيضا بترك الدنيا وتخليها من اليد والقعود صفرا منها:
  56. ولا يكون الزهد باعتزال الأزواج أبدا.
  57. باب: بيان تفضيل الزهد فيما هو من ضروريات الحياة
  58. - أولا بيان الزهد في المطعم:
  59. - ثانيا كيفية الزهد في الملبس:
  60. - ثالثا بيان الزهد في المسكن:
  61. - رابعا بيان الزهد في أثاث البيت:
  62. - خامسا بيان الزهد في المنكح:
  63. - سادسا بيان الزهد في المال والجاه:
  64. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  65. (١) النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها ونقصها وخستها وما في المزاحمة عليها من الغصص والنغص والأنكاد.
  66. (٢) النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات:
  67. (٣) الإكثار من ذكر الموت والدار الآخرة.
  68. في الإكثار من ذكر الموت فوائد منها: ما يلي:
  69. (٤) تشييع الجنائز والتفكر في مصارع الآباء والإخوان وأنهم لم يأخذوا في قبورهم شيئا من الدنيا ولم يستفيدوا غير العمل الصالح.
  70. منكرات الجنائز:
  71. (٥) التفرغ للآخرة والإقبال على طاعة الله وإعمار الأوقات بالذكر وتلاوة القرآن.
  72. (٦) إيثار المصالح الدينية على المصالح الدنيوية:
  73. (٧) البذل والإنفاق وكثرة الصدقات:
  74. (٨) ترك مجالس أهل الدنيا والاشتغال بمجالس الآخرة:
  75. تعريف النميمة:
  76. (٩) الإقلال من الطعام والشراب والنوم والضحك والمزاح.
  77. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  78. - أولا: مطالعة زهد النبي -
  79. ثانيا نماذج من سير الزاهدين من الصحابة -
  80. اختلاف مراتب الصحابة ﵃:
  81. فضل العشرة المبشرين بالجنة:
  82. فضل أهل بدر:
  83. أهل بيعة الرضوان:
  84. فضل سيرة الصحابة:
  85. زهد العشرة المبشرين بالجنة وهم:
  86. سيرة أبي بكر الصديق ﵁ وصور من زهده:
  87. - صفة أبي بكر الصديق ﵁:
  88. - مناقب أبي بكر الصديق ﵁:
  89. (١) إنه أفضل هذه الأمة بعد نبيها ﷺ بنص السنة الصحيحة:
  90. (٢) أبو بكر أول من أظهر الإسلام بعد رسول الله -
  91. (٣) دعوة أبي بكر ﵁:
  92. (٤) وهو ثاني اثنين إذ هما في الغار:
  93. (٥) وهو أول الخلفاء الراشدين الذي أمرنا النبي ﷺ أن نقتدي بهم:
  94. (٦) ورع أبي بكر الصديق ﵁:
  95. (٧) تفقده لأحوال الناس ومحتاجيهم:
  96. (٨) وكان أبو بكر ممن يفتي على عهد النبي
  97. (٩) إنفاق أبي بكر ﵁ ماله كله عند الهجرة:
  98. (١٠) وأنفق ماله كله لما حث النبي ﷺ على النفقة:
  99. (١١) ومن مناقبه أنه أحب الناس إلى رسول الله ﷺ:
  100. (١٢) ومن مناقبه ﵁ أن النبي ﷺ اتخذه أخا له:
  101. (١٣) ومن مناقبه ﵁ أن الله زكاه:
  102. (١٤) ومن مناقبه ﵁ أنه يدعى من أبواب الجنة كلها:
  103. (١٥) ومن مناقبه أنه جمع خصال الخير في يوم واحد:
  104. (١٦) ومن مناقبه ﵁ أن وصفه رجل المشركين بمثل ما وصفت خديجة ﵂ رسول الله ﷺ.
  105. (١٧) وجمع بيت أبي بكر وآل أبي بكر من الفضائل الجمة الشيء الكثير الذي لم يجمعه بيت في الإسلام.
  106. (١٨) غضبه إذا انتهكت حرمات الله تعالى:
  107. (١٩) حفظ سر النبي
  108. (٢٠) الصديق وآية صلاة الجمعة:
  109. (٢١) رسول الله ﷺ ينفي الخيلاء عن أبي بكر:
  110. (٢٢) أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر:
  111. (٢٣) إكرامه للضيوف:
  112. (٢٤) ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر:
  113. (٢٥) انتصار النبي للصديق ﵁:
  114. (٢٦) قل: غفر الله لك يا أبا بكر:
  115. (٢٧) مسابقته في الخيرات:
  116. (٢٨) كظمه للغيظ:
  117. (٢٩) بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي:
  118. (٣٠) غيرة الصديق ﵁ وتزكية النبي ﷺ لزوجه:
  119. (٣١) خوفه من الله تعالى:
  120. (٣٢) رسوخ إيمانه بالله تعالى:
  121. هول الفاجعة وموقف أبي بكر منها:
  122. (٣٣) علمه رضي الله تعالى عنه:
  123. (٣٤) دعاؤه وشدة تضرعه ﵁:
  124. (٣٥) دفاعه عن النبي
  125. (٣٦) أنه أول العشرة المبشرين بالجنة وأفضلهم:
  126. (٣٧) ومن أعظم مناقبه ﵁ أن أحق الناس بالخلافة بالكتاب والسنة والإجماع:
  127. الأحاديث الدالة على خلافة أبي بكر ﵁:
  128. انعقاد الإجماع على خلافة الصديق ﵁:
  129. (٣٨) أعماله العظيمة:
  130. (٣٩) إكرامه لأهل البيت:
  131. - وفاة الصديق ﵁:
  132. سيرة عمر بن الخطاب ﵁ وصور من زهده:
  133. - مولد عمر بن الخطاب ﵁ وصفته الخلقية:
  134. - إسلام عمر بن الخطاب ﵁:
  135. - قصة إسلام عمر بن الخطاب ﵁:
  136. - أثر إسلام عمر بن الخطاب ﵁ على الدعوة:
  137. - دعوة عمر بن الخطاب ﵁:
  138. - هجرة عمر بن الخطاب ﵁:
  139. أولا مناقب عمر بن الخطاب ﵁ جملة:
  140. (١) إيمان عمر بن الخطاب ﵁ وعلمه ودينه:
  141. (٢) هيبة عمر بن الخطاب ﵁ وخوف الشيطان منه:
  142. (٣) عمر بن الخطاب ﵁ ملهم هذه الأمة:
  143. (٤) لم أر عبقريا ينزع نزع عمر:
  144. (٥) غيرة عمر عمر بن الخطاب ﵁ وبشرى رسول الله له بقصر في الجنة:
  145. (٦) عمر بن الخطاب ﵁ أحب أصحاب رسول الله ﷺ إليه بعد أبي بكر:
  146. (٧) بشرى لعمر بن الخطاب ﵁ بالجنة:
  147. (٨) موافقات عمر بن الخطاب ﵁ للقرآن الكريم:
  148. (٩) إلمام عمر بن الخطاب ﵁ بأسباب النزول:
  149. (١٠) تفسير عمر بن الخطاب ﵁ لبعض الآيات وبعض تعليقاته:
  150. (١١) ملازمة عمر بن الخطاب ﵁ لرسول الله -
  151. (١٢) من صدقات عمر بن الخطاب ﵁ ووقفه:
  152. (١٣) دعاء رسول الله لعمر بن الخطاب ﵁:
  153. (١٤) زواج حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵁ عنهما من رسول الله:
  154. (١٥) فراسة عمر الصادقة في أبي مسلم الخولاني:
  155. (١٦) مشورة عمر على أبي بكر بجمع القرآن:
  156. (١٧) تفقد عمر بن الخطاب ﵁ لأحوال أمراءه:
  157. (١٨) قبول عمر بن الخطاب ﵁ للحق إذا سمعه من الرعية وعدم استنكافه من ذلك:
  158. (١٩) تحقيقه للعدل والمساواة ﵁:
  159. (٢٠) شدة خوف عمر بن الخطاب ﵁ من الله تعالى بمحاسبته لنفسه:
  160. (٢١) لين عمر بن الخطاب ﵁ وشدته:
  161. (٢٢) رحمة عمر بن الخطاب ﵁:
  162. (٢٣) ومن أعظم مناقب عمر ﵁ اعترافه بفضل أبي بكر عليه إذعانا للحق:
  163. (٢٤) شجاعة عمر بن الخطاب ﵁:
  164. (٢٥) حكم عمر بن الخطاب ﵁ على الناس بظاهر الأعمال مما يدل على رسوخ العلم والإيمان في قلبه ﵁:
  165. (٢٦) ورع عمر بن الخطاب ﵁:
  166. (٢٧) كان عمر بن الخطاب ﵁ وقافا عند حدود الله تعالى:
  167. (٢٨) إكرام عمر بن الخطاب ﵁ لأهل البيت:
  168. (٢٩) توقير عمر بن الخطاب ﵁ للصحابه:
  169. (٣٠) تواضع عمر بن الخطاب ﵁:
  170. مقتل عمر وجعله الأمر للستة أصحاب الشورى:
  171. دين عمر بن الخطاب ﵁ ودفنه مع صاحبيه واستخلافه النفر الستة:
  172. بعض صور زهده ﵁:
  173. سيرة عثمان بن عفان ﵁ و صور مشرقة من زهده:
  174. - اسم عثمان ابن عفان ﵁ ونسبه:
  175. مناقب عثمان ابن عفان ﵁ -
  176. (١) عثمان ذو النورين:
  177. (٢) حياء عثمان ﵁:
  178. (٣) عثمان ابن عفان ﵁ أحد العشرة المبشرين بالجنة:
  179. (٤) عثمان ابن عفان ﵁ ابن عمة النبي -
  180. (٥) عثمان ابن عفان ﵁ من السابقين الأولين في الإسلام:
  181. (٦) بشارات لعثمان ابن عفان ﵁:
  182. (٧) منزلة عثمان ابن عفان ﵁ بين الصحابة:
  183. (٨) إنفاق عثمان ابن عفان ﵁ في سبيل الله تعالى:
  184. (٩) عثمان ابن عفان ﵁ جامع القرآن العظيم:
  185. (١٠) رسول الله ﷺ شهد لعثمان ابن عفان ﵁ أنه يقتل مظلوما:
  186. (١١) أشاد النبي بخلافة عثمان ابن عفان ﵁ وأمره بالتمسك بها وإن أراد المنافقون أن يعزل منها:
  187. (١٢) ابن عمر يشهد ببراءة عثمان مما اتهم به:
  188. (١٣) عدل عثمان ذي النورين ﵁:
  189. مقتل عثمان ﵁:
  190. حفر بئر رومة وتجهيز جيش العسرة:
  191. عثمان ﵁ وعتق رقبة كل جمعه:
  192. سيرة علي ابن أبي طالب ﵁ و صور من زهده:
  193. - اسم علي ابن أبي طالب ﵁ ونسبه:
  194. - مناقب علي ابن أبي طالب ﵁:
  195. (١) علي ابن أبي طالب ﵁ يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله بنص السنة الصحيحة:
  196. (٢) علي ابن أبي طالب ﵁ من النبي ﷺ والنبي ﷺ منه بنص السنة الصحيحة:
  197. (٣) علي ابن أبي طالب ﵁ مولى من كان النبي ﷺ مولاه بنص السنة الصحيحة: كما في الحديث الآتي:
  198. (٤) منزلة علي ابن أبي طالب ﵁ من النبي ﷺ بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي:
  199. (٥) لا يقضي دين النبي ﷺ إلا هو أو علي:
  200. (٦) لا يحب علي إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق بنص السنة الصحيحة: كما جاء في الحديث الآتي:
التالي من الفهرس