جارٍ فتح الكتاب…

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — المؤلف: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ). القسم: التخريج والأطراف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)

التخريج والأطراف

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٨٨ - (وفي الخبر إذا رأيتم الرجل قد أوتى صمتا وزهدا فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة كذا في نسخ الكتاب والرواية يلقي الحكمة هكذا أورده صاحب القوت بلا إسناد.
  2. ١٨٩ - (كان قد آخى بينهما رسول الله ﷺ)
  3. ١٩٠ - (قال ﷺ من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم)
  4. ١٩١ - (وقال ﷺ فيما يرويه عن ربه ﷿ لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا الحديث).
  5. ١٩٢ - (قال رسول الله ﷺ اليقين الإيمان كله).
  6. ١٩٣ - (قال ﷺ تعلموا اليقين) قال صاحب القوت (ومعناه جالسوا الموقنين) أي المتصفين بعلم اليقين (واسمعوا منهم علم اليقين) لأنهم علماؤه إلى هنا نص القوت زاد المصنف (وواظبوا على الاقتداء بهم) أي بأفعالهم في حركاتهم وعند سكونهم (ليقوي يقينكم كما قوي يقينهم).
  7. ١٩٤ - (قال رسول الله ﷺ لما قيل له)
  8. ١٩٥ - (قال ﷺ من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر ومن أعطى حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار)
  9. ١٩٦ - (وقال عمر بن الخطاب ﵁ تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم وتواضعوا لمن تعلمون منه وليتواضع لكم من يتعلم منكم ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم)
  10. ١٩٧ - (وفي الخبر) ونص القوت وقد روينا معناه في الأثر (من آتاه الله زهدا وتواضعا وحسن خلق فهو إمام المتقين)
  11. ١٩٨ - (في الخبر إن من خيار أمتي قوما يضحكون جهرا من سعة رحمة الله ﷿ ويبكون سرا من خوف عذاب الله أبدانهم في الأرض وقلوبهم في السماء أرواحهم في الدنيا وعقولهم في الآخرة)
  12. ١٩٩ - : (وروى أنه قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال اجتناب المحارم ولا يزال فوك رطبا من ذكر الله تعالى قيل فأي الأصحاب خير قال صاحب إن ذكرت أعانك وإن نسيت ذكرك قيل فأي الأصحاب شر قال صاحب إن نسيت لم يذكرك وإن ذكرت لم يعنك قيل فأي الناس أعلم قال أشدهم لله خشية قيل فأخبرنا بخيارنا نجالسهم قال الذين إذا رؤا ذكر الله تعالى قالوا فأي الناس شر قال اللهم غفرا قالوا أخبرنا يا رسول الله قال العلماء إذا فسدوا)
  13. ٢٠٠ - (قال ﷺ إن أكثر الناس أمانا)
  14. ٢٠١ - (وقال ابن عمر ﵄ عشنا برهة)
  15. ٢٠٢ - (في خبر آخر بمثل معناه) ونص القوت بمعناه (كنا أصحاب رسول الله ﷺ أوتينا الإيمان قبل القرآن وسيأتي بعدكم قوم يؤتون القرآن قبل الإيمان ويقيمون حروفه ويضيعون حدوده ويقولون قرأنا القرآن فمن أقرأ منا وعلمنا فمن أعلم منا فذلك حظهم) منه (وفي لفظ آخر أولئك شرار هذه الأمة)
  16. ٢٠٣ - (ولما تلا رسول الله ﷺ قوله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام فقيل) يا رسول الله (ما هذا الشرح فقال إن النور إذا قذف في القلب انشرح له الصدر وانفسح قيل فهل لذلك من علامة قال نعم التجافي) أي التباعد (عن دار الغرور والإنابة) أي الرجوع (إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله).
  17. ٢٠٤ - (وقيل) قالوا (لحذيفة نراك تتكلم بكلام لا يسمع من غيرك من الصحابة) رضوان الله عليهم (فمن أين) ونص القوت فممن (أخذته فقال خصنى به رسول الله ﷺ كان الناس يسألونه عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه) رواه البخاري ومسلم هكذا مختصرا وفي آخره زيادة من رواية أبي إدريس الخلافي أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني.
  18. ٢٠٤ - (وكان حذيفة ﵁ أيضا قد خص بعلم المنافقين وأفرد بمعرفة علم النفاق وأسبابه ودقائق الفتن)
  19. ٢٠٥ - (كان عمر وعثمان وأكابر الصحابة ﵃ يسألونه عن الفتن العامة والخاصة) ويرجعون إليه في العلم الذي خص به فروى الأئمة الستة خلا أبا داود من رواية شقيق عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال أيكم يحفظ حديث رسول الله ﷺ في الفتنة.
  20. ٢٠٦ - قال ابن عباس) ﵄ (ما من أحد إلا ويؤخذ من علمه ويترك إلا رسول الله ﷺ).
  21. ٢٠٧ - أخرج اللالكائي في السنة من رواية إبراهيم بن أبي حفصة قال:
  22. ٢٠٨ - أخرج اللالكائي في السنة من رواية شبابة قال: حدثنا هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر قال: (كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة).
  23. ٢٠٩ - (روى عن ابن مسعود) ﵁ (موقوفا) عليه (و) روى أيضا (مسندا)
  24. ٢١٠ - (في خطبة رسول الله ﷺ طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن ذل في نفسه وحسنت خليقته وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من أقواله ووسعته السنة ولم يعدها الى بدعة).
  25. ٢١١ - (النبي ﷺ كان يتوكأ في خطبة العيد والاستسقاء على قوس أو عصا لا على المنبر).
  26. ٢١٢ - كان أحمد بن حنبل يقول: (تركوا العلم وأقبلوا على الغرائب، ما أقل العلم فيهم، والله المستعان)
  27. ٢١٣ - (وفي الحديث المشهور)
  28. ٢١٤ - (وفي حديث آخر من غش أمتى فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قيل يا رسول الله وما غش أمتك قال: أن يبتدع بدعة يحمل الناس عليها).
  29. ٢١٥ - (وقال النبي ﷺ إن لله ملكا ينادي كل يوم من خالف سنة محمد ﷺ لم ينل شفاعته).
  30. ٢١٦ - (وقال ﷺ عليكم بالنمط الأوسط الذي يرجع إليه العالي ويرتفع إليه التالي)
  31. ٢١٧ - (قال ﷺ الشيخ في قومه كالنبي في أمته)
  32. ٢١٨ - وقال ﷺ يا أيها الناس اعقلوا عن ربكم وتواصوا بالعقل تعرفوا ما أمرتم به وما نهيتم عنه واعلموا أنه ينجدكم عند ربكم واعلموا أن العاقل من أطاع الله وإن كان دميم المنظر حقير الخطر دنيء المنزلة رث الهيئة وأن الجاهل من عصى الله تعالى وإن كان جميل المنظر عظيم الخطر شريف المنزلة حسن الهيئة فصيحا نطوقا فالقردة والخنازير أعقل عند الله تعالى ممن عصاه ولا تغتروا بتعظيم أهل الدنيا إياكم فإنهم من الخاسرين.
  33. ٢١٩ - قال رسول الله ﷺ أول ما خلق الله العقل فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال الله ﷿ وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم علي منك بك آخذ وبك أعطى وبك أثيب وبك أعاقب.
  34. ٢٢٠ - قال داود بن المحبر في كتاب العقل حدثنا سلام بن المنذر عن موسى بن جابان عن (أنس) بن مالك ﵁ قال (أثنى قوم على رجل عند رسول الله ﷺ حتى بالغوا".
  35. ٢٢١ - وقال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد عن زيد ابن أسلم عن أبيه عن (عمر) بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال ما اكتسب رجل مثل فضل عقل).
  36. ٢٢٢ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا مقاتل بن سليمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن (النبي ﷺ) قال (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ولا يتم لرجل حسن خلقه حتى يتم عقله فعند ذلك يتم إيمانه).
  37. ٢٢٣ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد حدثنا سهل (عن أبيه عن أبي سعيد الخدري) ﵁ (إنه ﷺ قال لكل شيء دعامة ودعامة المؤمن عقله فبقدر عقله تكون عبادته لربه ﷿ (أما سمعتم قول الفاجر) عند ندامته (لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير).
  38. ٢٢٤ - (قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد عن زيد بن أسلم عن أبيه.
  39. ٢٢٥ - قال داود بن المحير أيضا في كتابه المذكور حدثنا غياث ابن إبراهيم عن الربيع بن لوط الأنصاري عن أبيه عن جده.
  40. ٢٢٦ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد بن عبد الله ابن طاوس (عن أبي هريرة) ﵁ (قال لما رجع رسول الله ﷺ من غزوة أحد).
  41. ٢٢٧ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن حنظلة بن وداعة الدؤلي عن أبيه.
  42. ٢٢٨ - قال داود في كتابه المذكور أيضا حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد عن عمرو.
  43. ٢٢٩ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن غالب عن ابن جبير.
  44. ٢٣٠ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا مسيرة عن محمد عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي ﷺ) قال (أن أحب المؤمنين إلى الله ﷿ من نصب في طاعة الله ونصح لعباده وكمل عقله ونصح نفسه)
  45. ٢٣١ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد عن أبي قتادة ﵁ قال قلت يا رسول الله أرأيت قول الله ﷿ أيكم أحسن عملا فقال (ﷺ أتمكم عقلا أشدكم لله خوفا وأحسنكم فيما أمركم به ونهى عنه نظرا).
  46. ٢٣٢ - (قوله ﷺ ما خلق الله ﷿ خلقا أكرم عليه من العقل).
  47. ٢٣٣ - (قال ﷺ) لعلي ﵁ (إذا تقرب الناس بأبواب البر فتقرب أنت بعقلك).
  48. ٢٣٤ - (قول رسول الله ﷺ لأبي الدرداء) ﵁ فيما
  49. ٢٣٥ - روى داود بن المحبر في كتاب العقل فقال حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد (عن سعيد بن المسيب)
  50. ٢٣٦ - (قال ﷺ في حديث آخر) رواه ابن المحبر في العقل فقال حدثنا عدي عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال أشرف النبي ﷺ على خيبر فذكر زيادة في أوله ثم قال (إنما العاقل من آمن بالله وصدق رسله وعمل بطاعته).
  51. ٢٣٧ - وقد ورد في الحديث:
  52. ٢٣٨ - (رسول الله ﷺ حيث قال إن روح القدس).
  53. ٢٣٩ - (روي أن ابن سلام)
  54. ٢٤٠ - أورد المصنف في فضل العقل أحاديث غالبها من كتاب داود بن المحبر
  55. كتاب قواعد العقائد
  56. ٢٤١ - لا أول له اشتهر وصف الباري تعالى بالقديم في عبارات المتكلمين
  57. ٢٤٢ - (قال ﷺ لو علمتم).
  58. ٢٤٣ - (قوله ﷺ إن لله سبحانه سبعين حجابا من نور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل من أدركه بصره).
  59. ٢٤٤ - (قوله ﷺ الحجر الأسود يمين الله في أرضه).
  60. ٢٤٥ - (قوله ﷺ قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن).
  61. ٢٤٦ - (قوله ﷺ إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن).
  62. ٢٤٧ - قال مالك بن أنس أمام المدينة رحمه الله تعالى (لما سئل عن) معنى (الاستواء)
  63. ٢٤٨ - (انشقاق القمر)
  64. ٢٥٠ - (تسبيح الحصى)
  65. ٢٥١ - (إنطاق العجماء)
  66. ٢٥٢ - (ما تفجر من بين أصابعه) الشريفة (من الماء)
  67. ٢٥٣ - الصراط
  68. ٢٥٤ - (قوله ﷺ الأئمة من قريش).
  69. ٢٥٥ - (حديث جبريل ﵇ لما سأله عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت وبالحساب والقدر خيره وشره قال فما الإسلام فذكر الخمس خصال) هكذا هو نص القوت ووجد في بعض نسخ الإحياء زيادة واليوم الآخر بعد قوله ورسله (فعبر بالإسلام عن تسليم الظاهر بالقول والعمل) فدل على اختلافهما في الحكم.
  70. ٢٥٦ - (حديث سعد) بن أبي وقاص الزهري ﵁ أحد العشرة المبشرة المشهود لهم بالجنة وآخر من توفي منهم سنة سبع وخمسين (أنه ﷺ أعطى رجلا عطاء ولم يعط الآخر فقال له سعد يا رسول الله تركت فلانا لم تعطه وهو مؤمن فقال ﷺ أو مسلم فرد عليه فأعاده رسول الله ﷺ هكذا أورده صاحب القوت.
  71. ٢٥٨ - روي عن رسول الله ﷺ (لا يكفر أحد إلا بجحوده بما أقر به)
  72. ٢٥٩ - (قال ﷺ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن).
  73. ٢٦٠ - (قال ﷺ فيما يروى) عنه (في بعض الأخبار الإيمان يزيد وينقص).
  74. ٢٦١ - (قال ﷺ الإيمان بضع وسبعون بابا).
  75. ٢٦٢ - روى الفقيه أبو الليث السمرقندي في تفسيره عند قوله تعالى: (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا). فقال:
  76. ٢٦٣ - (قال ﷺ لما دخل المقابر) أي مقبرة المدينة وإنما جمعها باعتبار ما حولها (السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون).
  77. ٢٦٤ - (قوله ﷺ أربع من كن فيه فهو منافق خالص وإن صام وصلى وزعم أنه مؤمن من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان وإذا خاصم فجر).
  78. ٢٦٥ - (في حديث أبي سعيد الخدري)
  79. ٢٦٦ - (قال ﷺ أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها).
  80. ٢٦٧ - في حديث آخر (الشرك أخفي في أمتي من دبيب النمل على الصفا) هكذا أورده صاحب القوت.
  81. ٢٦٨ - (قال حذيفة ﵁ كان الرجل يتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﷺ يصير بها منافقا إلى أن يموت وأني لأسمعها من أحدكم في اليوم عشر مرات).
  82. ٢٦٩ - وقال حذيفة ﵁ (المنافقون اليوم أكثر منهم على عهد رسول الله ﷺ فكانوا إذ ذاك يخفونه وهم الآن يظهرونه).
  83. ٢٧٠ - سمع ابن عمر) هو عبد الله بن عمر (رجلا يتعرض للحجاج).
  84. ٢٧١ - (قال أيضا ﷺ شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهولاء بوجه)
  85. ٢٧٢ - وروى أن رسول الله ﷺ وفي القوت وفي الخبر أن رسول الله (كان جالسا في جماعة من أصحابه فذكروا رجلا وأكثروا الثناء عليه)
  86. ٢٧٣ - (وقال ﷺ في دعائه اللهم إني أستغفرك لما علمت وما لم أعلم فقيل له أتخاف يا رسول الله فقال وما يؤمنني والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء).
  87. ٢٧٤ - وفي الحديث من قال أنا مؤمن فهو كافر ومن قال أنا عالم فهو جماهل هكذا هو في القوت.
  88. كتاب الطهارة
  89. ٢٧٥ - (قال ﷺ مفتاح الصلاة الطهور).
  90. ٢٧٦ - (قال ﷺ الطهور نصف الإيمان)
  91. ٢٧٧ - وقال أبو هريرة وغيره من أهل الصفة كلنا نأكل الشواء فتقام الصلاة فتدخل أصابعنا في الحصى ثم نفركها بالتراب ونكبر.
  92. ٢٧٨ - (قال عمر بن الخطاب ﵁ ما كنا نعرف الأشنان على عهد رسول الله ﷺ وإنما كانت مناديلنا بواطن أرجلنا كنا إذا أكلنا الغمر مسحنا بها).
  93. ٢٧٩ - عند الترمذي من حديث أنس ما رأى النبي ﷺ -
  94. ٢٨٠ - (قال رسول الله ﷺ لما نزع نعليه في الصلاة وأخبره جبريل)
  95. ٢٨١ - قوله ﷺ إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا.
  96. ٢٨٢ - قوله ﷺ خلق الماء طهورا لا ينجسه إلا ما غير طعمه أو ريحه
  97. ٢٨٣ - (قال عمر ﵁ رآني النبي ﷺ وأنا أبول قائما فقال يا عمر لا تبل قائما).
  98. ٢٨٤ - (روى حذيفة) بن اليمان رضى الله عنه (أنه ﷺ بال قائما فأتيته بوضوء فتوضأ ومسح على خفيه).
  99. ٢٨٥ - (قال رسول الله ﷺ عامة الوسواس منه).
  100. ٢٨٦ - يقول بالتعوذ الوارد (عند الدخول) أي عند إرادته (بسم الله أعوذ بالله من الخبيث المخبث الشيطان الرجيم)
  101. ٢٨٧ - في الخبر أن النبي ﷺ فعله أعني رش الماء.
  102. ٢٨٨ - (حديث سلمان ﵁ علمنا رسول الله ﷺ كل شيء حتى الخراءة أمرنا أن لا نستنجي بعظم ولا روث ونهانا أن نستقبل القبلة ببول ولا غائط).
  103. ٢٨٩ - من الرخصة أن يبول الإنسان قريبا من صاحبه مستترا
  104. ٢٩٠ - يقول بعد الفراغ من الاستنجاء اللهم طهر قلبي من النفاق وحصن فرجي من الفواحش)
  105. ٢٩١ - ورد أنه لما نزل قوله ﷿ (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين)
  106. ٢٩٢ - لم ير رسول الله ﷺ قط خارجا من الغائط إلا توضأ
  107. ٢٩٣ - قال النبي ﷺ إن أفواهكم طرق القرآن فطيبوها بالسواك.
  108. ٢٩٤ - قال ﷺ صلاة في اثر سواك أفضل من خمس وسبعين صلاة من غير سواك.
  109. ٢٩٥ - قال ﷺ لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.
  110. ٢٩٦ - (قال ﷺ مالي أراكم تدخلون علي قلحا استاكوا)
  111. ٢٩٧ - كان ﷺ يستاك من الليل مرارا وفي بعض النسخ في الليلة مرارا.
  112. ٢٩٨ - عن ابن عباس ﵄ أنه قال لم يزل يأمرنا رسول الله ﷺ (بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه شيء)
  113. ٢٩٩ - قال ﷺ (عليكم بالسواك فإنه مطهرة للفم ومرضاة للرب ﷿)
  114. ٣٠٠ - كان أصحاب النبي ﷺ يروحون والسواك على آذانهم.
  115. ٣٠١ - قال ﷺ لا وضوء إن لم يسم الله تعالى.
  116. ٣٠٢ - قوله ﷺ مسح الرقبة أمان من الغل.
  117. ٣٠٣ - توضأ رسول الله ﷺ ثلاثا وقال من زاد فقد ظلم وأساء.
  118. ٣٠٤ - قال ﷺ سيكون قوم من هذه الأمة يعتدون في الدعاء والطهور).
  119. ٣٠٥ - يقال من وهن علم الرجل.
  120. ٣٠٦ - يكره أن ينفض اليد فيرش الماء أي بعد الفراغ من الوضوء لما روى أنه ﷺ -
  121. ٣٠٧ - قالوا أي القائلين بالكراهة (الوضوء يوزن) في كفة الحسنات أي ماؤه (قاله سعيد بن المسيب والزهري)
  122. ٣٠٨ - روى معاذ بن جبل ﵁ أنه ﷺ مسح وجهه بطرف ثوبه).
  123. ٣٠٩ - روت عائشة ﵂ أنه ﷺ كانت له منشفة هو في سنن الترمذي أخبرنا سفيان بن وكيع حدثنا عبد الله بن وهب عن زيد بن حباب عن أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة ﵂.
  124. ٣١٠ - (قال ﷺ من توضأ فأسبغ الوضوء).
  125. ٣١١ - قال النبي ﷺ أيضا ألا أنبئكم بما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء في المكاره ونقل الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط.
  126. ٣١٢ - توضأ رسول الله ﷺ مرة وقال هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة
  127. ٣١٣ - (توضأ مرتين) كذا في النسخ وفي بعضها مرتين مرتين وهكذا هو في القوت (وقال من توضأ مرتين آتاه الله أجره مرتين)
  128. ٣١٤ - (توضأ ثلاثا ثلاثا وقال هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي ووضوء خليل الرحمن إبراهيم ﷺ)
  129. ٣١٥ - (قال ﷺ من ذكر الله ﷿ عند طهوره طهر الله جسده كله ومن لم يذكره الله تعالى لم يطهر منه إلا ما أصاب الماء)
  130. ٣١٦ - (وقال ﷺ من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات)
  131. ٣١٧ - (قال ﷺ الوضوء على الوضوء نور علي نور)
  132. ٣١٨ - (قال ﷺ إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا
  133. ٣١٩ - (يروى أن الطاهر كالصائم)
  134. ٣٢٠ - (قال ﷺ من توضأ فأحسن الوضوء)
  135. ٣٢١ - (وقال مجاهد)
  136. ٣٢٢ - (وكان رسول الله ﷺ يدهن الشعر)
  137. ٣٢٣ - (قال ﷺ من كانت له شعره فليكرمها أي ليصنها)
  138. ٣٢٤ - (ودخل عليه) ﷺ (رجل ناثر الرأس)
  139. ٣٢٥ - (وفي الخبر المشهور إنه ﷺ كان لا يفارقه المشط والمدرى في سفر ولا حضر)
  140. ٣٢٦ - (في الخبر غريب أنه ﷺ كان يسرح لحيته في اليوم مرتين)
  141. ٣٢٨ - (وفي حديث أغرب منه)
  142. ٣٢٩ - (أمرهم رسول الله ﷺ بغسل البراجم)
  143. ٣٣٠ - (وقت لهم رسول الله ﷺ قلم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أربعين يوما)
  144. ٣٣١ - (أمر ﷺ بتنظيف ما تحت الأظفار)
  145. ٣٣٢ - (جاء في الأثر أن النبي ﷺ استبطأ الوحي فلما هبط عليه جبريل ﵇ قال له كيف ننزل عليكم وأنتم لا تغسلون براجمكم ولا تنظفون رواجبكم وقلحالا تستاكون مر أمتك بذلك)
  146. ٣٣٣ - (روى بعض الصحابة أن رسول الله ﷺ نزل منزلا في بعض أسفاره فنام على بطنه)
  147. ٣٣٤ - (وقال ﷺ لا يحل للرجل أن يدخل حليلته الحمام وفي البيت مستحم)
  148. ٣٣٥ - (المشهور على ألسنة الناس) (حرام على الرجال دخول الحمام إلا بمئزر وحرام على المرأة دخول الحمام إلا نفساء أو مريضة)
  149. ٣٣٦ - (دخلت عائشة ﵂ حماما من سقم بها)
  150. ٣٣٧ - (الله سبحانه وتر يحب الوتر)
  151. ٣٣٩ - (قال ﷺ الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء)
  152. ٣٤٠ - (قال ﷺ لأم عطية)
  153. ٣٤١ - (قوله ﷺ خير شبابكم من تشبه بشيوخكم وشر شيوخكم من تشبه بشبابكم)
  154. ٣٤٢ - نهى رسول الله ﷺ (عن الخضاب بالسواد).
  155. ٣٤٣ - قال ﷺ (هو خضاب أهل النار) أي الخضاب بالسواد (وفي لفظ آخر الخضاب بالسواد خضاب الكفار).
  156. ٣٤٤ - (عن ابن عباس ﵁ عن النبي ﷺ يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة)
  157. ٣٤٥ - قال رسول الله ﷺ الصفرة خضاب المسلمين والحمرة خضاب المؤمنين
  158. ٣٤٦ - (كان أنس ﵁ يقول قبض رسول الله ﷺ وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء فقيل له يا أبا حمزة)
  159. ٣٤٧ - يقال أن يحيى بن أكثم التميمي أبو محمد المرزي القاضي روى عن عبد العزيز بن أبي حازم وابن المبارك وعن الترمذي والسراج
  160. ٣٤٨ - نهى ﵇ عن نتف الشيب وقال هو نور المؤمن.
  161. كتاب الصلاة
  162. ٣٤٩ - (قال ﷺ ثلاثة يوم القيامة على كثيب).
  163. ٣٥٠ - (وقال ﷺ لا يسمع نداء المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة).
  164. ٣٥١ - (وقال ﷺ يد الرحمن على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه).
  165. ٣٥٢ - (قال ﷺ إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن).
  166. ٣٥٣ - وعند الفراغ من إجابة المؤذن (يقول اللهم بحق هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته أنك لا تخلف الميعاد)
  167. ٣٥٤ - (قال ﷺ خمس صلوات كتبهن الله).
  168. ٢٥٦ - (قال ﷺ إن الصلوات كفارة لما بينهن من الصغائر ما اجتنبت الكبائر).
  169. ٣٥٧ - (وقال ﷺ بيننا وبين المنافقين شهود).
  170. ٣٥٨ - (وقال ﷺ من لقي الله وهو مضيع للصلاة).
  171. ٣٥٩ - (وقال ﷺ الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الدين).
  172. ٣٦٠ - (وسئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل قال الصلاة لمواقيتها)
  173. ٣٦١ - (وقال ﷺ من حافظ على الخمس).
  174. ٣٦١ - ذكر أبي بن خلف مع هؤلاء إشارة إلى أنه أشقى هذه الأمة
  175. ٣٦٢ - (قال ﷺ مفتاح الجنة الصلاة).
  176. ٣٦٣ - (قال ﷺ ما افترض الله على خلقه بعد التوحيد أحب إليه من الصلاة لو كان شيء أحب إليه منها لتعبد به ملائكته فمنهم راكع ومنهم ساجد ومنهم قائم وقاعد).
  177. ٣٦٤ - (قال ﷺ من ترك صلاة متعمدا فقد كفر).
  178. ٣٦٥ - (قال ﷺ من ترك صلاة متعمدا فقد برئ من ذمة محمد ﷺ).
  179. ٣٦٦ - (قال أبو هريرة ﵁ من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا).
  180. ٣٦٧ - يروى أن أول ما ينظر فيه من عمل العبد يوم القيامة الصلاة
  181. ٣٦٨ - (قال ﷺ مثل الصلاة المكتوبة كمثل الميزان من أوفى استوفى).
  182. ٣٦٩ - (قال يزيد) بن أبان (الرقاشي) تابعي عن أنس (كانت صلاة رسول الله ﷺ مستوية كأنها موزونة).
  183. ٣٦٩/ أ- (قال ﷺ إن الرجلين من أمتي ليقومان إلى الصلاة وركوعهما وسجودهما واحد وإن ما بين صلاتيهما ما بين السماء والأرض وأشار ﷺ (إلى الخشوع)
  184. ٣٧٠ - (قال ﷺ لا ينظر الله يوم القيامة إلى عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده).
  185. ٣٧١ - (قال ﷺ أما يخاف الذي يحول وجهه في الصلاة أن يحول الله وجهه وجه حمار).
  186. ٣٧٢ - (قال ﷺ من صلى صلاة)
  187. ٣٧٣ - (قال ﷺ أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته).
  188. ٣٧٤ - (قال ﷺ صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
  189. ٣٧٥ - (وقال عثمان) ابن عفان ﵁ فيما روى عنه (مرفوعا) أي رفعه إلى رسول الله ﷺ (من شهد العشاء)
  190. ٣٧٦ - (قال ﷺ من صلى صلاة في جماعة فقد ملأ نحره عبادة).
  191. ٤٧٦ - (قال ﷺ من صلى أربعين يوما الصلوات) الخمس
  192. ٣٧٧ - (قال رسول الله ﷺ ما تقرب العبد إلى الله بشيء أفضل من سجود خفي).
  193. ٣٧٨ - (قال ﷺ ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها سيئة).
  194. ٣٧٩ - (روى أن رجلا قال لرسول الله ﷺ ادع الله أن يجعلني من أهل شفاعتك وأن يرزقني مرافقتك)
  195. ٣٨٠ - (قال ﷺ إذا قرأ ابن آدم السجدة).
  196. ٣٨١ - (قال النبي ﷺ من صلى ركعتين لم يحدث نفسه فيهما بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه).
  197. ٣٨٢ - (وقال النبي ﷺ إنما الصلاة تمسكن وتواضع وتضرع وتأوه وتنادم وتضع يديك فتقول اللهم اللهم فمن لم يفعل فهي خداج).
  198. ٣٨٣ - (وروى عن الله سبحانه في الكتب السالفة)
  199. ٣٨٤ - (قال ﷺ إنما فرضت الصلاة وأمر بالحج والطواف وأشعرت المناسك لإقامة ذكر الله تعالى).
  200. ٣٨٥ - (قال ﷺ وقد رأى أنس بن مالك ﵁ رجلا يتوضأ) فقال (إذا صليت فصل صلاة موع).
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس