جارٍ فتح الكتاب…

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه — المؤلف: محمد ضياء الرحمن الأعظمي. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٥٧ - كتاب الطب
  2. جموع ما جاء في الطب
  3. ١ - باب أن الشافي هو الله تعالى
  4. ٢ - باب ما جاء في نعمة الصحة
  5. ٣ - باب أن التداوي والاسترقاء من قدر الله
  6. ٤ - باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، فتداووا يا عباد الله
  7. ٥ - باب النهي عن التداوي بالحرام
  8. ٦ - باب ما جاء في الحمية
  9. ٧ - باب أن الشفاء في ثلاث: الحجامة، والعسل، والكي
  10. ٨ - باب التداوي بالحجامة
  11. ٩ - باب الحجامة من الشقيقة والصداع
  12. ١٠ - باب ما جاء في مواضع الحجامة وأوقاتها
  13. ١١ - باب دفع أجر الحجام
  14. ١٢ - باب ما جاء في كراهية الاكتواء
  15. ١٣ - باب ما جاء في جواز الكي
  16. ١٤ - باب ما جاء في السعوط
  17. ١٥ - باب ما جاء في اللدود
  18. ١٦ - باب التداوي بالعسل
  19. ١٧ - باب ما قيل في السنا والسنوت
  20. ١٨ - باب التداوي بالحبة السوداء
  21. ١٩ - باب التداوي بالعود الهندي
  22. ٢٠ - باب التداوي بأبوال الإبل وألبانها
  23. ٢١ - باب ما جاء في ألبان البقر
  24. ٢٢ - باب التداوي بتمر العجوة
  25. ٢٣ - باب العجوة من الجنة
  26. ٢٤ - باب ما روي في علاج المفؤود من العجوة
  27. ٢٥ - باب التداوي بتمور المدينة
  28. ٢٦ - باب ما جاء في تمر البرني
  29. ٢٧ - باب العلاج بماء زمزم
  30. ٢٨ - باب التداوي بالكمأة
  31. ٢٩ - باب التداوي بالإثمد والكحل
  32. ٣٠ - باب كم يكتحل في كل عين
  33. ٣١ - باب ما جاء في التلبينة
  34. ٣٢ - باب ما جاء في إبراد الحمى بالماء
  35. ٣٣ - باب دواء الجروح
  36. ٣٤ - باب الغمز من الألم
  37. ٣٥ - باب ما جاء في الطاعون
  38. ٣٦ - باب أجر الصابر على الطاعون
  39. ٣٧ - باب فضل من مات بالطاعون
  40. ٣٨ - باب لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، ولا نوء، ولا غول
  41. ٣٩ - باب اجتناب الصحيح من مخالطة المريض خشية الوقوع في الأوهام
  42. ٤٠ - باب الفرار من المجذوم
  43. ٤١ - باب الرجل يداوي المرأة، والمرأة تداوي الرجل عند الحاجة
  44. ٤٢ - باب التداوي بالحناء
  45. ٤٣ - باب ما روي: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب
  46. ٤٤ - باب دواء عرق النسا
  47. ٤٥ - باب إذا وقع الذباب في الإناء
  48. ٤٦ - باب إذا مرض العبد كتب له ما كان يعمل وهو صحيح
  49. ٥٨ - كتاب الرؤيا وتعبيرها
  50. ١ - باب أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة
  51. ٢ - باب الرؤيا الصالحة من المبشرات، وهو جزء من النبوة
  52. ٣ - باب الرؤيا ثلاث
  53. ٤ - باب من رأى رؤيا يكرهها
  54. ٥ - باب من لعب به الشيطان في منامه فلا يحدث به الناس
  55. ٦ - باب من كذب في حلمه
  56. ٧ - باب التواطؤ على الرؤيا
  57. ٨ - باب الرؤيا بالنهار
  58. ٩ - باب من رأى النبي ﷺ في المنام
  59. ١٠ - باب لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح
  60. ١١ - باب الرؤيا لا تقع ما لم تعبر، فإذا عبرها وقعت
  61. ١٢ - باب الحث على التعبير الحسن للرؤيا
  62. ١٣ - باب رؤيا النبي ﷺ-
  63. ١٤ - باب رؤى الصحابة التي قصوها على النبي ﷺ-
  64. ٥٩ - كتاب علوم القرآن وفضائله
  65. جموع ما جاء في علوم القرآن
  66. ١ - باب أول ما نزل من القرآن
  67. ٢ - باب آخر ما نزل من القرآن
  68. ٣ - باب مدة نزول القرآن
  69. ٤ - باب أكثر ما نزل من الوحي في مرض موته ﷺ-
  70. ٥ - باب النهي عن الاختلاف في القرآن
  71. ٦ - باب أنزل القرآن على سبعة أحرف ومعناها
  72. ٧ - باب كتاب الله يصدق بعضه بعضا
  73. ٨ - باب كتابة القرآن كله في عهد النبي ﷺ مع حفظه في الصدور
  74. ٩ - باب من كتب الوحي في عهد رسول الله ﷺ-
  75. ١٠ - باب أن البسملة هي الفاصلة بين السورتين
  76. ١١ - باب القراء في عهد النبي ﷺ-
  77. ١٢ - باب لم يترك النبي ﷺ إلا ما بين الدفتين
  78. ١٣ - باب كان النبي ﷺ يدارس القرآن مع جبريل مرتبا كما هو الآن
  79. ١٤ - باب جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق
  80. ١٥ - باب ما جاء في مصاحف بعض الصحابة
  81. ١٦ - باب جمع عثمان الناس على مصحف واحد
  82. ١٧ - باب في كم يقرأ القرآن
  83. ١٨ - باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن
  84. ١٩ - باب البكاء عند قراءة القرآن
  85. ٢٠ - باب يسن الترتيل في قراءة القرآن
  86. ٢١ - باب نزول القرآن وتربية النفوس
  87. ٢٢ - باب كراهية قول: نسيت آية كذا، وجواز قول: أنسيتها
  88. ٢٣ - باب الترجيع
  89. ٢٤ - باب تحزيب القرآن وتجزئته
  90. ٢٥ - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
  91. ٢٦ - باب جواز قراءة القرآن على غير الترتيب أحيانا
  92. ٢٧ - باب أن العربي والعجمي سواء في قراءة القرآن
  93. ٢٨ - باب ما يقول في سجود القرآن
  94. جموع ما جاء في فضائل القرآن
  95. ١ - باب فضل القرآن
  96. ٢ - باب فضل قراءة القرآن
  97. ٣ - باب يستحب التعوذ قبل قراءة القرآن
  98. ٤ - باب الحث على تعلم القرآن وتعليمه
  99. ٥ - باب منزلة صاحب القرآن
  100. ٦ - باب فضيلة قارئ القرآن
  101. ٧ - باب فضل من يقوم بالقرآن
  102. ٨ - باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه
  103. ٩ - باب إن الله يرفع بالقرآن أقواما ويضع به آخرين
  104. ١٠ - باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
  105. ١١ - باب ما جاء في شفاعة القرآن لأهله
  106. ١٢ - باب ما جاء في فضيلة حفظ القرآن وتتويج والد حفظة القرآن يوم القيامة
  107. ١٣ - باب الحث على تعاهد القرآن واستذكاره
  108. ١٤ - باب تعليم الصبيان القرآن
  109. ١٥ - باب من لم يستطع أن يقرأ القرآن فليذكر الله بالتكبير والتسبيح والتحميد والتهليل
  110. ١٦ - باب ترهيب من قرأ القرآن ليقال له: قارئ
  111. ١٧ - باب القراءة على المركب
  112. ٦٠ - كتاب تفسير القرآن العظيم
  113. ١ - تفسير سورة الفاتحة وهي مكية، وعدد آياتها ٧
  114. ١ - باب أسماء سورة الفاتحة
  115. ٢ - باب ما ورد في فضل سورة الفاتحة
  116. ٣ - باب تفسير سورة الفاتحة
  117. ٢ - سورة البقرة وهي مدنية، وعدد آياتها ٢٨٦
  118. جموع ما جاء في فضائل سورة البقرة
  119. ١ - باب نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة
  120. ٢ - باب أن سورة البقرة طاردة للشيطان
  121. ٣ - باب ما قيل إن البقرة سنام القرآن
  122. ٤ - باب فضل الآيتين من آخر سورة البقرة
  123. ٥ - باب فضل آية الكرسي
  124. ٦ - باب فضل سورة البقرة مع سورة آل عمران
  125. ٧ - ما جاء في السبع المثاني وهو الطوال
  126. تفسير سورة البقرة
  127. ١ - باب قوله: ﴿الم﴾
  128. ٢ - باب قوله: ﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾
  129. ٣ - باب قوله: ﴿الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾
  130. ٤ - باب قوله: ﴿ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم﴾
  131. ٥ - باب قوله: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾
  132. ٦ - باب قوله: ﴿في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون﴾
  133. ٧ - باب قوله: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (١١) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (١٢)﴾
  134. ٨ - باب قوله: ﴿وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون﴾
  135. ٩ - باب قوله: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون (١٤) الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون﴾
  136. ١٠ - باب قوله: ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون (١٧) صم بكم عمي فهم لا يرجعون (١٨)﴾
  137. ١١ - باب قوله: ﴿أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين (١٩) يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير (٢٠)﴾
  138. ١٢ - باب قوله: ﴿ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون (٢١) الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون (٢٢)﴾
  139. ١٣ - باب قوله: ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين (٢٣) فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين (٢٤)﴾
  140. ١٤ - باب قوله: ﴿وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون (٢٥)﴾
  141. ١٥ - باب قوله: ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين (٢٦) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون (٢٧)﴾
  142. ١٦ - باب قوله: ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون (٢٨)﴾
  143. ١٧ - باب قوله: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم (٢٩)﴾
  144. ١٨ - باب قوله: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (٣٠)﴾
  145. ١٩ - باب قوله: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين (٣٤)﴾
  146. ٢٠ - باب قوله: ﴿فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (٣٦)﴾
  147. ٢١ - باب قوله: ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون (٤٤)﴾
  148. ٢٢ - باب قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٥٧)﴾
  149. ٢٣ - باب قول: ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين (٥٨)﴾
  150. ٢٤ - باب قوله: ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
  151. ٢٥ - باب قوله: ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون (٧٤)﴾
  152. ٢٦ - باب قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون (٧٨)﴾
  153. ٢٧ - باب قوله: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾
  154. ٢٨ - باب قوله: ﴿قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (٩٤) ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين (٩٥)﴾
  155. ٢٩ - باب قوله: ﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (٩٧) من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين (٩٨)﴾
  156. ٣٠ - باب قوله: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون (١٠٢)﴾
  157. ٣١ - باب قوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير (١٠٦)﴾
  158. ٣٢ - باب قوله: ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل (١٠٨)﴾
  159. ٣٣ - باب قوله: ﴿ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم (١١٥)﴾
  160. ٣٤ - باب قوله: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون (١١٦)﴾
  161. ٣٥ - باب قوله: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود﴾
  162. ٣٦ - باب قوله: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (١٢٧)﴾
  163. ٣٧ - باب قوله: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم (١٢٩)﴾
  164. ٣٨ - باب قوله: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون (١٣٣)﴾
  165. ٣٩ - باب قوله: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (١٣٦)﴾
  166. ٤٠ - باب قوله: ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (١٤٢) وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم (١٤٣) قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون (١٤٤)﴾
  167. ٤١ - باب قوله: ﴿فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون (١٥٢)﴾
  168. ٤٢ - باب قوله: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (١٥٦) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون (١٥٧)﴾
  169. ٤٣ - باب قوله: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم (١٥٨)﴾
  170. ٤٤ - باب قوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (١٦٥)﴾
  171. ٤٥ - باب قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون (١٧٢)﴾
  172. ٤٦ - باب قوله: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم (١٧٣)﴾
  173. ٤٧ - باب قوله: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون (١٧٧)﴾
  174. ٤٨ - باب قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (١٧٨)﴾
  175. ٤٩ - باب قوله: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (١٨٠)﴾
  176. ٥٠ - باب قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (١٨٣)﴾
  177. ٥١ - باب قوله: ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (١٨٤)﴾
  178. ٥٢ - باب قوله: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (١٨٥)﴾
  179. ٥٣ - باب قوله: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (١٨٦)﴾
  180. ٥٤ - باب قوله: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون (١٨٧)﴾
  181. ٥٥ - باب قوله: ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون (١٨٨)﴾
  182. ٥٦ - باب قوله: ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون (١٨٩)﴾
  183. ٥٧ - باب قوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (١٩٠)﴾
  184. ٥٨ - باب قوله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين (١٩٣)﴾
  185. ٥٩ - باب قوله: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (١٩٥)﴾
  186. ٦٠ - باب قوله: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب (١٩٦)﴾
  187. ٦١ - باب قوله: ﴿الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون ياأولي الألباب (١٩٧)﴾
  188. ٦٢ - باب قوله: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين (١٩٨)﴾
  189. ٦٣ - باب قوله: ﴿أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم (١٩٩)﴾
  190. ٦٤ - باب قوله: ﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (٢٠١)﴾
  191. ٦٥ - باب قوله: ﴿واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون (٢٠٣)﴾
  192. ٦٦ - باب قوله: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام (٢٠٤)﴾
  193. ٦٧ - باب قوله: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد (٢٠٧)﴾
  194. ٦٨ - باب قوله: ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب (٢١٢)﴾
  195. ٦٩ - باب قوله: ﴿كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (٢١٣)﴾
  196. ٧٠ - باب قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب (٢١٤)﴾
  197. ٧١ - باب قوله: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه
  198. ٧٢ - باب قوله: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون (٢١٩)﴾
  199. ٧٣ - باب قوله: ﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (٢٢٢)﴾
  200. ٧٤ - باب قوله: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين (٢٢٣)﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس